أودينيزي يتعادل مع تورينو

فرّط أودينيزي في تقدمه بهدفين على ضيفه تورينو وتعادل معه 2 - 2 (إ.ب.أ)
فرّط أودينيزي في تقدمه بهدفين على ضيفه تورينو وتعادل معه 2 - 2 (إ.ب.أ)
TT

أودينيزي يتعادل مع تورينو

فرّط أودينيزي في تقدمه بهدفين على ضيفه تورينو وتعادل معه 2 - 2 (إ.ب.أ)
فرّط أودينيزي في تقدمه بهدفين على ضيفه تورينو وتعادل معه 2 - 2 (إ.ب.أ)

فرّط أودينيزي في تقدمه بهدفين على ضيفه تورينو وتعادل معه 2 - 2، الأحد، في المرحلة الثامنة عشرة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وعلى الرغم من اكتفائه بنقطة، فإن التعادل يُعد جيداً بالنسبة إلى باولو فانولي، مدرب تورينو، الذي كان معرضاً للإقالة، واكتفى بفوز واحد في آخر 9 مباريات.

وجدد رئيس النادي، أوربانو كايرو، الثقة بالمدرب، وقال في 3 ديسمبر (كانون الأول) الحالي، إن لديه «ثقة كاملة بالمدرب باولو فانولي. الفريق يقف بجانبه، ونريد التدخل في يناير (كانون الثاني) المقبل للتعاقد مع بعض اللاعبين الإضافيين له».

وبقيَ أودينيزي في المركز التاسع بـ24 نقطة، فيما تقدم تورينو إلى المركز العاشر مؤقتاً بـ20 نقطة.

وتقدم أودينيزي بهدفي: المدافع إيزاك توريه، حين وصلت إليه كرة من ركنية سددها بيسراه «على الطاير» في الشباك (41)، ولورينزو لوكا من ركنية ثانية تابعها برأسه (49).

ومن ركنية أيضاً، سجل الأسكوتلندي تشي آدامز هدف تقليص الفارق حين وصلت إليه كرة سددها أول مرة وتصدى لها الحارس الروماني رازفان سافا، لكنها ارتدت إلى آدامز مجدداً، فسددها مرة ثانية أرضية في يسار المرمى (53).

وأدرك لاعب الوسط سامويلي ريتشي التعادل حين هيأ آدامز الكرة وحضرها لزميله الدولي الذي سددها قوية من داخل المنطقة، فاكتفى سافا بمتابعتها تدخل المرمى (64).

ويلعب لاحقاً نابولي الثالث مع فينيسيا، ويوفنتوس السادس مع فيورنتينا، قبل ختام مباريات الأحد بقمة ميلان وروما.


مقالات ذات صلة

السنغال تطالب بتحقيق دولي بسبب «شبهات فساد» بعد سحب كأس أفريقيا ومنحه المغرب

رياضة عالمية السنغال رفضت بشكل قاطع هذه المحاولة غير المبررة لتجريدها من لقبها (أ.ف.ب)

السنغال تطالب بتحقيق دولي بسبب «شبهات فساد» بعد سحب كأس أفريقيا ومنحه المغرب

طالبَت الحكومة السنغالية اليوم الأربعاء بفتح تحقيق دولي بسبب «شبهات فساد داخل الهيئات القيادية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف)».

«الشرق الأوسط» (دكار)
رياضة عالمية نائل العيناوي (رويترز)

سطو مسلَّح على منزل الدولي المغربي نائل العيناوي لاعب روما

تعرَّض لاعب الوسط المغربي الدولي في صفوف روما، نائل العيناوي، وعائلته، لسطو مسلَّح نفذته عصابة من 6 رجال مقنَّعين في منزل العائلة، بمنطقة كاستيل فوزانو.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية يخوض المنتخب الإسباني لكرة القدم سباقاً مع الزمن من أجل تنظيم مباراتين وديتين خلال فترة التوقف الدولي (رويترز)

إسبانيا تفاوض منتخب مصر لإجراء مباراة ودية نهاية مارس

يخوض المنتخب الإسباني لكرة القدم، بقيادة المدرب لويس دي لا فوينتي، سباقاً مع الزمن، من أجل تنظيم مباراتين وديتين خلال فترة التوقف الدولي في مارس.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية إيلينا ريباكينا (إ.ب.أ)

تصنيف التنس: ريباكينا وصيفة لسابالينكا… ومدفيديف يعود إلى العشرة الأوائل

تقدمت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا للمركز الثاني على حساب البولندية إيغا شفيونتيك.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية سيغادر منتخب إيران لكرة القدم السيدات ماليزيا الاثنين على متن رحلة متجهة إلى عُمان (أ.ف.ب)

منتخب إيران للسيدات في طريقه إلى عُمان

سيغادر منتخب إيران لكرة القدم للسيدات، ماليزيا، الاثنين، على متن رحلة متجهة إلى عُمان، وفق ما أكد مسؤول كبير في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (كوالالمبور )

خيمينيز مهاجم فولهام يحتفل باكياً بهدفه بسبب وفاة والده

خيمينيز يذرف الدموع بعد الهدف (رويترز)
خيمينيز يذرف الدموع بعد الهدف (رويترز)
TT

خيمينيز مهاجم فولهام يحتفل باكياً بهدفه بسبب وفاة والده

خيمينيز يذرف الدموع بعد الهدف (رويترز)
خيمينيز يذرف الدموع بعد الهدف (رويترز)

انخرط المكسيكي راؤول خيمينيز مهاجم فولهام في الدموع بعدما سجل أول أهدافه منذ وفاة والده الأسبوع الماضي، وذلك في مرمى بيرنلي، السبت، بالدوري الإنجليزي الممتاز.

وبعدما حول خيمينيز ركلة جزاء حصل عليها فريقه إلى هدف تعزيز التقدم 3 - 1 ليفوز فولهام، اتكأ اللاعب على ركبتيه وأشار إلى السماء بكلتا يديه.

واغرورقت عيناه بالدموع وهو يعود إلى دائرة منتصف الملعب، وشوهد وهو يمسح دموعه بعد المباراة.

كما احتضن لاعبو فولهام خيمينيز، من بينهم زميله في الهجوم، البرازيلي رودريغو مونيز، والمدرب البرتغالي ماركو سيلفا وتم الإعلان عن وفاة والد راؤول خيمينيز فيجا بواسطة الاتحاد المكسيكي لكرة القدم يوم 13 مارس (آذار) الحالي.

وسجل راؤول خيمينيز جميع ركلات الجزاء الـ14 التي حصل عليها في الدوري الإنجليزي، كما لعب أيضاً لفريق ولفرهامبتون.


توماس توخيل يختار القائمة التي تناسب رؤيته التكتيكية

يتنافس كل من جود بيلينغهام ومورغان روجرز على مركز صانع الألعاب في منتخب إنجلترا (غيتي)
يتنافس كل من جود بيلينغهام ومورغان روجرز على مركز صانع الألعاب في منتخب إنجلترا (غيتي)
TT

توماس توخيل يختار القائمة التي تناسب رؤيته التكتيكية

يتنافس كل من جود بيلينغهام ومورغان روجرز على مركز صانع الألعاب في منتخب إنجلترا (غيتي)
يتنافس كل من جود بيلينغهام ومورغان روجرز على مركز صانع الألعاب في منتخب إنجلترا (غيتي)

وسط أجواء الإثارة والتشويق في الأسابيع الأخيرة من موسم الدوري الإنجليزي الممتاز، يأتي التذكير بأن كأس العالم على الأبواب وأن أمام المنتخب الإنجليزي 4 مباريات ودية فقط قبل مواجهة كرواتيا في أولى مباريات دور المجموعات بالمونديال في الولايات المتحدة في يونيو (حزيران) المقبل. وبدأت خطط توماس توخيل تتضح: هاتان المباراتان الوديتان ضد أوروغواي واليابان هما الفرصة الأخيرة للتجربة والاختبار قبل المعترك الأخير في الولايات المتحدة.

لطالما كان توخيل ثابتاً في إعطاء الأولوية لتوازن الفريق على حساب الأفراد. وحتى غاريث ساوثغيت وقع في فخ الاعتماد على النجوم قرب نهاية ولايته التدريبية؛ حيث كانت تشكيلة المنتخب الإنجليزي في بطولة كأس الأمم الأوروبية 2024 عبارة عن مجموعة غير متجانسة من النجوم الذين وصلوا إلى النهائي بصعوبة بالغة رغم عدم الترابط والتفاهم بينهم. أما بالنسبة لتوخيل، فإن مسألة النجومية مقابل النظام تتضح للغاية في مركز صانع الألعاب؛ حيث فضّل مورغان روجرز على نجم ريال مدريد جود بيلينغهام في المباريات الأخيرة. ورغم أن كول بالمر أظهر بعض المؤشرات على استعادة مستواه، فإن هذا القرار يبدو الأكثر أهمية بالنسبة إلى توخيل، خاصة في ظل قلقه الواضح حيال ثقة بيلينغهام الكبيرة بنفسه وتأثير ذلك على بقية الفريق.

لم يلعب بيلينغهام منذ إصابته في أوتار الركبة مطلع فبراير (شباط) الماضي، ولن يشارك أمام أوروغواي. ويُعد روجرز واحداً من 11 لاعباً لن ينضموا إلى الفريق إلا بعد المباراة الأولى، لذا وفي ظل عدم قدرة بيلينغهام على إثبات جدارته، قد تكون هذه فرصة سانحة لبالمر أو فيل فودين. ونظراً إلى قدرة بالمر على اللعب من الجهة اليمنى واللعب أيضاً بدلاً من بوكايو ساكا، فمن المفترض أن ينضم إلى القائمة النهائية للمنتخب الإنجليزي في كأس العالم على أي حال؛ أما فودين فمكانه أقل ضماناً، ولكنه مدعوم بحقيقة أنه قادر على اللعب في أكثر من مركز والقيام بأكثر من مهمة داخل المستطيل الأخضر.

لكن التساؤلات الأكبر تكمن على الأرجح في مركز الظهير. يبدو أن حقبة ساوثغيت المبكرة، حين كان يبدو أن إنجلترا قادرة على إشراك تشكيلة كاملة تقريباً من أفضل لاعبي مركز الظهير الأيمن، قد ولّت منذ زمن بعيد، وقد زاد الوضع تعقيداً بإصابة ريس جيمس في أوتار الركبة وقلة مشاركة ترينت ألكسندر أرنولد مع ريال مدريد. لقد لعب 5 لاعبين مختلفين في مركز الظهير الأيمن في مباريات التصفيات الثماني المؤهلة لكأس العالم، وكان جيمس الوحيد الذي شارك أساسياً أكثر من مرة.

أمّا ألكسندر أرنولد، الذي يُعدّ أبرز الغائبين عن القائمة التي أعلنها توخيل، فقد شارك أساسياً في المباراتَين اللتَين فاز فيهما ريال مدريد على مانشستر سيتي في دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا، لكن توخيل لم يُشركه سوى 26 دقيقة بديلاً في مباراة لمنتخب إنجلترا خارج ملعبه ضد أندورا. مرة أخرى، يُظهر هذا تفضيل توخيل للخطة العامة للفريق على حساب قدرات اللاعبين الفردية. لا يمكن لأحد أن يشكّك في دقة تمريرات ألكسندر أرنولد، لكنه لاعب فريد من نوعه في مركز الظهير الأيمن، ونادراً ما يتألق مثل هؤلاء اللاعبين على المستوى الدولي، الذي تكون فيه الخطط التكتيكية أبسط مما هي عليه على مستوى الأندية. لا يتعلق الأمر بما إذا كان ألكسندر أرنولد من بين أفضل 35 لاعباً في إنجلترا أم لا، لكنه يتعلق بما إذا كان هو الأنسب لأداء دور الظهير الأيمن بالشكل الذي يريده توخيل.

لقد بدأ أربعة لاعبين مختلفين، بمَن فيهم جيمس، في مركز الظهير الأيسر خلال التصفيات، وكان مايلز لويس سكيلي الخيار الأكثر شيوعاً. لم يبدأ اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً سوى مباراة واحدة في الدوري الإنجليزي الممتاز مع آرسنال هذا الموسم، وبالتالي فمن غير المنطقي عملياً اختياره لقائمة المنتخب الإنجليزي.

يبدو أن مشكلات إصابة لوك شو قد انتهت لحسن الحظ -فقد بدأ جميع مباريات الدوري مع مانشستر يونايتد هذا الموسم- لكن اللاعب البالغ من العمر 30 عاماً لم يلعب مع المنتخب الإنجليزي منذ المباراة النهائية لكأس الأمم الأوروبية 2024.

يُعد نيكو أورايلي اللاعب الأساسي في هذا المركز الآن، لكنه من بين اللاعبين الذين سينضمون إلى القائمة في مباراة اليابان فقط، وهو ما يمنح لويس هول أو دجيد سبنس فرصة اللعب أمام أوروغواي.

يواجه توخيل مشكلة توفير بديل لهاري كين في مركز رأس الحربة (غيتي)

يبدو من شبه المؤكد أن الثنائي الأساسي في خط الوسط سيكون إليوت أندرسون وديكلان رايس، لكنهما أيضاً ضمن الموجة الثانية من اللاعبين الذين سينضمون، وهو ما يعني أن مباراة أوروغواي ستعطي مؤشراً واضحاً على كيفية رؤية توخيل لخياراته الاحتياطية. يُقدّم آدم وارتون، إلى جانب كوبي ماينو العائد إلى القائمة، خيارات جيدة فيما يتعلق بالتمرير، لكن توخيل قد يُفضّل جيمس غارنر بسبب قدراته الكبيرة على استخلاص الكرة. أما جوردان هندرسون، الذي جعل تألقه مع برنتفورد هذا الموسم اختياره أقل إثارة للدهشة مما كانت عليه الحال عندما كان يلعب في أياكس، فيبدو من شبه المؤكد أنه سينضم إلى القائمة المشاركة في كأس العالم بفضل قيادته للفريق ومهاراته في خط الوسط. وتتمثل المسألة الأهم الأخرى في مَن سيكون البديل لهاري كين في مركز رأس الحربة، ومرة أخرى ستُقدّم المباراة الأولى، قبل انضمام مهاجم بايرن ميونيخ، مؤشرات حول خيار توخيل المُفضّل في هذا المركز. في الوقت الحالي، يبدو أن المنافسة محصورة بين دومينيك كالفيرت ليوين ودومينيك سولانكي، على الرغم من إمكانية ضم اللاعبين معاً، نظراً إلى أنه من الممكن أن يختار توخيل ثلاثة مهاجمين في القائمة.

وفتح توخيل الباب أمام انضمام اللاعب الشاب ماكس دومان قبل خوض منافسات كأس العالم. دومان (16 عاماً) أصبح أصغر لاعب يسجل هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز، عندما أحرز ثاني أهداف فريقه آرسنال خلال الفوز 2 - صفر الأسبوع الماضي على إيفرتون. ورغم أن دومان تنتظره امتحانات دراسية في فترة الصيف، فإنه يمتلك فرصة للمشاركة بكأس العالم. وقال توخيل، الذي لم يضم اللاعب في قائمة الـ35 لاعباً لوديتي أوروغواي واليابان: «نعرف كل هؤلاء اللاعبين، ونراهم مثلما تفعلون أيضاً». وأضاف: «في الوقت الحالي، أعتقد أنه في وضعية جيدة لأن يقاتل من أجل مركزه، ويحارب من أجل لعب دقائق أكثر مع آرسنال، ودائماً ما تكون لدينا الفرصة لضمه ربما إلى كأس العالم».

وتابع: «المهم بالنسبة إلى اللاعبين الشباب هو الحفاظ على الزخم مستمراً، وأن يواصلوا أداءهم المبهر، وأن لديهم مستوى عالياً من عدم الخوف».

وقال أيضاً: «لذا لا داعي لضمه الآن، وأن نضع ضغطاً إضافياً عليه، ونزيد الضجيج من حوله» وأضاف: «لكن لدينا كل الخيارات». وتتمثل النقطة الأهم هنا في أن توخيل لا يختار اللاعب الأفضل أو حتى اللاعب الأكثر جاهزية، بل اللاعب الذي يُناسب الدور الذي يراه الأنسب له. كانت هذه هي فلسفته حتى الآن؛ وقد تكون الرؤية التكتيكية الواضحة هي أعظم نقاط قوته وقوة إنجلترا في الوقت الحالي!

*خدمة «الغارديان»


ليفربول يسقط في فخ الخسارة أمام برايتون بالدوري الإنجليزي

ويلبيك مهاجم برايون يهز شباك ليفربوب بهدف فوز فريقه (أ.ف.ب)
ويلبيك مهاجم برايون يهز شباك ليفربوب بهدف فوز فريقه (أ.ف.ب)
TT

ليفربول يسقط في فخ الخسارة أمام برايتون بالدوري الإنجليزي

ويلبيك مهاجم برايون يهز شباك ليفربوب بهدف فوز فريقه (أ.ف.ب)
ويلبيك مهاجم برايون يهز شباك ليفربوب بهدف فوز فريقه (أ.ف.ب)

سجَّل داني ويلبيك ثنائية وقاد برايتون للفوز على ضيفه ليفربول 2-1، في الجولة الـ31 من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز في كرة القدم، مكبّداً «الريدز» ضربة قوية في سباقهم نحو حجز مقعد في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

ودخل فريق المدرب الهولندي أرني سلوت المباراة على الساحل الجنوبي بمعنويات مرتفعة، بعد اكتساحه غلاطة سراي التركي 4-0 منتصف الأسبوع، وبلوغه ربع نهائي دوري الأبطال؛ حيث سيلاقي باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب. ولكن هدفاً في كل شوط من المهاجم المخضرم ويلبيك منح أصحاب الأرض انتصارهم الرابع في آخر 5 مباريات بالدوري، منعشاً بدوره آماله في خطف بطاقة أوروبية الموسم المقبل (المركز الثامن).

ولعب ليفربول اللقاء في غياب حارسه البرازيلي أليسون بيكر ونجمه المصري محمد صلاح المصابين، قبل أن يتلقى ضربة جديدة بخروج هدافه الفرنسي هوغو إيكيتيكي مبكراً، إثر التحام قوي مع لاعب ليفربول السابق جيمس ميلنر.

وتقدَّم برايتون في الدقيقة 14، عندما سجَّل ويلبيك (35 عاماً) هدفه الـ11 هذا الموسم بضربة رأس قريبة، بعد عرضية من الباراغواياني دييغو غوميز. وبات لاعب مانشستر يونايتد وآرسنال السابق أفضل هداف إنجليزي في الدوري هذا الموسم.

وأدرك الضيوف التعادل بفضل يقظة الظهير الأيسر ميلوش كيركيز، الذي استغل خطأ من القائد لويس دانك الذي أعاد كرة عالية لحارسه، دون أن يتحقق من وجود المنافس خلفه، ليتقدم المجري ويضع الكرة فوق الهولندي بارت فيربروخن في الدقيقة 30.

بدأ برايتون الشوط الثاني بقوة، وتمكن من استعادة التقدم عبر ويلبيك مجدداً، بعد تمريرة عرضية متقنة من الغامبي يانكوبا مينتيه هيأها جاك هينشلوود، قبل أن يؤكد حكم الفيديو المساعد صحة الهدف في الدقيقة 56.

وفي العشر دقائق الأخيرة من اللقاء، فرض ليفربول سيطرته على مجريات اللقاء، وتوالت محاولاته الهجومية بحثاً عن تسجيل هدف التعادل، ولكنه فشل في اختراق دفاعات برايتون الذي شكَّل خطورة كبيرة على مرمى ليفربول في الدقائق الأخيرة، ولكنه فشل في تغيير النتيجة، ليطلق الحكم صافرة نهاية اللقاء بفوز برايتون 2-1.

وتجمَّد رصيد ليفربول في المركز الخامس، بفارق نقطتين عن أستون فيلا. وعلى الرغم من تعثر دفاعه عن لقب الدوري مبكراً، فلا يزال ليفربول منافساً في دوري الأبطال، وسيلتقي مانشستر سيتي في ربع نهائي كأس إنجلترا مطلع الشهر المقبل.

وحصد ليفربول نقطة واحدة من آخر 3 مباريات في الدوري، وكان الأضعف في هذه المباراة. وتلقى ليفربول هزيمته العاشرة في الدوري هذا الموسم، مما سيزيد الضغط على المدرب آرني سلوت، بسبب ضعف الأداء وتراجع النتائج على حد سواء.