ديلي آلي قد ينضم إلى كومو في يناير

ديلي آلي قد ينضم لنادي كومو الإيطالي (رويترز)
ديلي آلي قد ينضم لنادي كومو الإيطالي (رويترز)
TT

ديلي آلي قد ينضم إلى كومو في يناير

ديلي آلي قد ينضم لنادي كومو الإيطالي (رويترز)
ديلي آلي قد ينضم لنادي كومو الإيطالي (رويترز)

أعلن نادي كومو الإيطالي لكرة القدم أنه منفتح على السماح لديلي آلي بالتدرّيب مع النادي في يناير (كانون الثاني)، ليواصل لاعب الوسط تعافيه من الإصابة.

وبحسب شبكة «The Athletic»، أصبح اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً لاعباً حراً بعد انتهاء عقده مع إيفرتون في الصيف ولم يلعب مباراة تنافسية منذ فبراير (شباط) 2023 بعد سلسلة من الإصابات الطويلة الأمد.

وكان ديلي في المدرجات يوم الأحد لمشاهدة فوز كومو على أرضه في الدوري الإيطالي على روما، وتحدث المدرب سيسك فابريغاس عن الموقف فيما يتعلق باللاعب الإنجليزي.

وقال فابريغاس: «يمكنه التدرب معنا بعد عيد الميلاد، ولكن فقط لمساعدته على استعادة لياقته».

لم يلعب ديلي مع إيفرتون منذ أغسطس (آب) 2022 بسبب إصابات مختلفة لكنه استمر في التدريب في فينش فارم بعد انتهاء عقده مع النادي في يوليو (تموز) كجزء من إعادة تأهيله من مشكلة طويلة الأمد في الفخذ.

توصل إيفرتون إلى اتفاق مع توتنهام هوتسبير هذا الصيف بشأن هيكل دفع منقح لديلي في حال وقع عقداً جديداً مع النادي. وبموجب شروط انتقاله من توتنهام إلى إيفرتون في يناير (كانون الثاني) 2022، كان من المفترض أن يحصل النادي اللندني الشمالي على مبلغ كبير إذا وافق على صفقة جديدة في إيفرتون، ولكن تم الاتفاق على التنازل عن هذا المبلغ الإجمالي الأولي.

دارت مناقشات جديدة حول عقد محتمل لمدة عام واحد في إيفرتون. لم يستبعد إيفرتون المضي قدماً في صفقة جديدة لديلي، لكن على لاعب الوسط أولاً إثبات لياقته البدنية. وبعد إكمال الإنجليزي الدولي السابق برنامجه التدريبي الفردي، لم يتخذ الخطوة التالية بعد واستكمل الجلسات المنتظمة مع مجموعة شون دايش للفريق الأول.

أمضى اللاعب الذي حصل على لقب أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي مرتين فترة إعارة في بشيكتاش في عام 2022 لكنه عاد إلى إيفرتون بعد تعرضه لإصابة خطيرة في الورك. في صيف عام 2023، كشف أنه اضطراباً في الصحة العقلية وأوضح أنه ذهب إلى إعادة التأهيل في محاولة للتعامل مع اعتماده على الحبوب المنومة.

يحتل كومو المركز السابع عشر في الدوري الإيطالي بعد فوزه بثلاث مباريات من أول 16 مباراة تحت قيادة فابريغاس، الذي تم تعيينه مدرباً رئيسياً في يوليو (تموز). كان لاعب خط الوسط السابق لبرشلونة وآرسنال وتشيلسي البالغ من العمر 37 عاماً مساعداً ومدرباً مؤقتاً في الموسم السابق حين ضمن كومو الصعود من دوري الدرجة الثانية الإيطالي.

كما تم تصوير نجوم هوليوود كيرا نايتلي ومايكل فاسبندر وأدريان برودي والموسيقي جيمس رايتون وهم حاضرون في فوز كومو في الدوري الإيطالي على روما يوم الأحد.


مقالات ذات صلة

السنغال تطالب بتحقيق دولي بسبب «شبهات فساد» بعد سحب كأس أفريقيا ومنحه المغرب

رياضة عالمية السنغال رفضت بشكل قاطع هذه المحاولة غير المبررة لتجريدها من لقبها (أ.ف.ب)

السنغال تطالب بتحقيق دولي بسبب «شبهات فساد» بعد سحب كأس أفريقيا ومنحه المغرب

طالبَت الحكومة السنغالية اليوم الأربعاء بفتح تحقيق دولي بسبب «شبهات فساد داخل الهيئات القيادية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف)».

«الشرق الأوسط» (دكار)
رياضة عالمية نائل العيناوي (رويترز)

سطو مسلَّح على منزل الدولي المغربي نائل العيناوي لاعب روما

تعرَّض لاعب الوسط المغربي الدولي في صفوف روما، نائل العيناوي، وعائلته، لسطو مسلَّح نفذته عصابة من 6 رجال مقنَّعين في منزل العائلة، بمنطقة كاستيل فوزانو.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية يخوض المنتخب الإسباني لكرة القدم سباقاً مع الزمن من أجل تنظيم مباراتين وديتين خلال فترة التوقف الدولي (رويترز)

إسبانيا تفاوض منتخب مصر لإجراء مباراة ودية نهاية مارس

يخوض المنتخب الإسباني لكرة القدم، بقيادة المدرب لويس دي لا فوينتي، سباقاً مع الزمن، من أجل تنظيم مباراتين وديتين خلال فترة التوقف الدولي في مارس.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية إيلينا ريباكينا (إ.ب.أ)

تصنيف التنس: ريباكينا وصيفة لسابالينكا… ومدفيديف يعود إلى العشرة الأوائل

تقدمت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا للمركز الثاني على حساب البولندية إيغا شفيونتيك.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية سيغادر منتخب إيران لكرة القدم السيدات ماليزيا الاثنين على متن رحلة متجهة إلى عُمان (أ.ف.ب)

منتخب إيران للسيدات في طريقه إلى عُمان

سيغادر منتخب إيران لكرة القدم للسيدات، ماليزيا، الاثنين، على متن رحلة متجهة إلى عُمان، وفق ما أكد مسؤول كبير في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (كوالالمبور )

هل تخسر الأندية الإنجليزية المقعد الخامس في دوري الأبطال؟

لاعبو ليفربول يهنئون صلاح بتسجيل الهدف الرابع في الانتصار على غلاطة سراي (د ب ا)
لاعبو ليفربول يهنئون صلاح بتسجيل الهدف الرابع في الانتصار على غلاطة سراي (د ب ا)
TT

هل تخسر الأندية الإنجليزية المقعد الخامس في دوري الأبطال؟

لاعبو ليفربول يهنئون صلاح بتسجيل الهدف الرابع في الانتصار على غلاطة سراي (د ب ا)
لاعبو ليفربول يهنئون صلاح بتسجيل الهدف الرابع في الانتصار على غلاطة سراي (د ب ا)

شهد الدور ثمن النهائي لـ«دوري أبطال أوروبا» نتائج قاسية على غير المعتاد بالنسبة إلى فرق الدوري الإنجليزي الممتاز، إذ لم ينجح سوى آرسنال وليفربول؛ من بين الـ6 بالبطولة، في العبور لربع النهائي.

وبعد أن وصلت جميع الفرق الإنجليزية المشاركة في المسابقة القارية الأهم إلى دور الـ16، بعد أن احتلت 5 منها المراكز الـ8 الأولى من مرحلة «الدوري الموحد (الدور الأول)» وعبر الـ6 من الملحق، فإن هذه الهيمنة لم تستمر طويلاً. فقد خرج مانشستر سيتي وتشيلسي ونيوكاسل وتوتنهام؛ لتكون لأول مرة تودع فيها 4 فرق من دولة واحدة ثمن النهائي دفعة واحدة. والمثير للدهشة أن هذه الفرق استقبلت 28 هدفاً إجمالاً؛ مما يعكس حجم المعاناة التي عاشتها عبر مباراتي الذهاب والإياب. ويتناقض هذا التراجع الحاد مع ما حققته الأندية الإنجليزية في السنوات الأخيرة، إذ وصلت فرق الدوري الممتاز إلى نهائي «دوري أبطال أوروبا» في 5 من أصل 6 مواسم بين عامي 2018 و2023، وفازت باللقب 3 مرات؛ مما جعلها تتميز بالحصول على مقعد خامس مباشر.

ويخشى «الدوري الإنجليزي الممتاز» أن يخسر «مقعد التميز الخامس» الذي يمنحه «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)» للدوريات التي تحقق أفضل النتائج في بطولاته القارية الثلاث. وبات الأمل منحصراً الآن في أن يحقق ليفربول، الذي سيصطدم مع باريس سان جيرمان الفرنسي، وكذلك آرسنال الذي سيصطدم وسبورتينغ لشبونة، في ربع النهائي، نتائج جيدة والتقدم لأبعد نقطة من أجل الحفاظ على صدارة التصنيف لحجز بطاقة خامسة بدوري الأبطال الموسم المقبل.

وتصدرت إنجلترا تصنيفات الدول لموسم 2025 - 2026، تليها إسبانيا في المركز الثاني، ثم ألمانيا في المركز الثالث. وتُمنح النقاط لكل انتصار أو تعادل، بواقع نقطتين ونقطة على الترتيب في البطولات الأوروبية الثلاث: «دوري الأبطال» و«يوروبا ليغ» و«كونفرنس ليغ».

وتُمنح نقاط إضافية بناء على التأهل للأدوار التالية، كما تُمنح نقاط مكافأةً للمراكز التي احتلتها الفرق في مرحلة الدوري، مع ترجيح كفة أندية دوري الأبطال. وتُكتسب النقاط ثم تُقسَّم على عدد الفرق التي شاركت بها كل دولة في البطولات الأوروبية مع بداية الموسم.


إنفانتينو: مونديال 2026 «في موعده» و«بحضور جميع المنتخبات المتأهلة»

رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو (رويترز)
رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو (رويترز)
TT

إنفانتينو: مونديال 2026 «في موعده» و«بحضور جميع المنتخبات المتأهلة»

رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو (رويترز)
رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو (رويترز)

أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو، الخميس، التزام الهيئة الكروية الأعلى بإقامة كأس العالم «في موعدها المحدد» وبمشاركة «جميع المنتخبات»، في ظل الشكوك المثارة حول مشاركة إيران في البطولة.

وقال إنفانتينو خلال اجتماع عبر الإنترنت لمجلس «فيفا» من مدينة زيورخ: «يتطلع الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى مشاركة جميع المنتخبات في كأس العالم والتنافس بروح اللعب النظيف والاحترام المتبادل».

وأضاف: «لدينا جدول زمني، وسنعرف قريباً المنتخبات الـ48 المشاركة، ونريد أن تُقام البطولة في موعدها المحدد».

وأُثيرت شكوك حول مشاركة إيران في النهائيات بسبب الصراع الدائر في الشرق الأوسط.

ومن المقرر أن تخوض مبارياتها في دور المجموعات بالولايات المتحدة، حيث تواجه نيوزيلندا وبلجيكا في لوس أنجليس، فيما تلعب أمام مصر في مدينة سياتل.

غير أن رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج، أشار إلى أنه، نتيجة الهجمات الأميركية - الإسرائيلية على بلاده، يرغب في نقل مباريات المنتخب إلى أحد البلدين المضيفين الآخرين، إذ تستضيف كندا والمكسيك إلى جانب الولايات المتحدة كأس العالم.

وقال تاج في مقطع فيديو نُشر الأربعاء: «سنستعد لكأس العالم. سنقاطع الولايات المتحدة لكننا لن نقاطع كأس العالم».

وأعلن الاتحاد الإيراني أنه فتح محادثات مع «فيفا» بشأن احتمال نقل مبارياته إلى مكان آخر.

من جانبها، قالت الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم الثلاثاء، إن بلادها مستعدة لاستضافة مباريات إيران في الدور الأول إذا لزم الأمر.

وأضاف إنفانتينو: «لا يمكن لـ(فيفا) حلّ النزاعات الجيوسياسية، لكننا ملتزمون باستخدام قوة كرة القدم وكأس العالم لبناء الجسور وتعزيز السلام، فيما تتجه أفكارنا إلى جميع المتضررين من الحروب الجارية».


أطفال مهاجرون يطلقون كأس العالم الخاصة بهم في المكسيك

(رويترز)
(رويترز)
TT

أطفال مهاجرون يطلقون كأس العالم الخاصة بهم في المكسيك

(رويترز)
(رويترز)

قبل أقل من 90 يوماً من انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم التي ستستضيفها المكسيك، يخوض المهاجرون بطولة كرة قدم خاصة بهم في العاصمة، حيث يفكر الآلاف فيما إذا كانوا سيواصلون رحلتهم شمالاً أو يعودون إلى ديارهم أو يستقرون في الدولة الموجودة بأميركا الشمالية.

ومنذ أواخر فبراير (شباط)، يرتدي مئات من الفتيان والفتيات المهاجرين واللاجئين الذين يعيشون في ملاجئ في مكسيكو سيتي قمصاناً زرقاء وأحذية رياضية مقدمة من الاتحاد الأوروبي، ويتدربون على ملاعب مؤقتة استعداداً لبطولة ستقام في أواخر أبريل (نيسان) في مجمع رياضي بالعاصمة.

والأهم من الفوز، هو مشروع «أهداف من أجل الشمول»، ‌الممول من الاتحاد ‌الأوروبي، الذي يهدف إلى استخدام كرة القدم ‌لتعزيز الاندماج ⁠والحماية والتعايش السلمي ⁠بين الأطفال المهاجرين الذين يتعرضون في كثير من الأحيان للعنف والمرض وانفصال الأسرة وكراهية الأجانب.

وقال جويل أورتا، المهاجر القادم من فنزويلا (26 عاماً) الذي يعد ابنه ماتياس جزءاً من المبادرة التي تدعمها حكومة مكسيكو سيتي ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة: «الرياضة لا تعرف الحدود. الكرة مستديرة هنا أو هناك».

وبينما كان أورتا يتحدث، حاول ماتياس (8 سنوات)، ⁠القيام بحركات بهلوانية بالكرة ولعب مع أطفال مهاجرين آخرين ‌في فناء المأوى الذي يعيشون فيه، ‌والواقع في تيبتو، أحد أخطر أحياء مكسيكو سيتي.

وتذكر أورتا، الذي يعيش في ‌المكسيك مع عائلته منذ عام بعد فراره من الأزمة في موطنه ‌فنزويلا، أنه شارك العام الماضي في بطولة لكرة القدم روج لها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، حيث قال إنه تعلم أنه بغض النظر عن تقلبات الحياة، يجب على المرء «ألا يفقد الأمل أبداً».

ومنذ بداية ولاية دونالد ترمب الثانية في ‌يناير (كانون الثاني)، شهدت أعداد المهاجرين الذين يعبرون الحدود الأميركية المكسيكية انخفاضاً حاداً. ومع ذلك، تقول المنظمات ⁠الإنسانية إن التحديات ⁠التي يواجهها المهاجرون لم تتوقف، وإن نحو 300 ألف شخص ما زالوا عالقين في المكسيك، بعضهم لا يملكون الوسائل للعودة إلى ديارهم أو غير قادرين على ذلك بسبب تهديدات لحياتهم.

ويقول بعض المهاجرين إن السكان المحليين أصبحوا في بعض الأحيان معادين للأجانب، في حين ازدادت العقبات أمام الحصول على وضع قانوني، مما دفع الناس إلى العمل في الاقتصاد غير الرسمي حيث يواجهون في كثير من الأحيان الاستغلال.

وقالت بيرلا أكوستا مديرة جمعية «ماس سوينيوس» المدنية، المسؤولة عن التنفيذ الفني للبرنامج: «الرياضة أداة للتغيير، وأداة للسلام. إنها تساعدنا على بناء المجتمع، وتساعدنا على التواصل».

وأضافت أن «وجود أنشطة الاندماج هذه يسمح للأطفال بالتعرف على بعضهم البعض بشكل أفضل وتطوير مهاراتهم»، موضحة أن الأطفال في عدد من الملاجئ يفتقرون إلى مساحات اللعب ويقتصر وجودهم على غرفهم.