الهولندي بيب ليندرز أقيل من تدريب سالزبورغ النمساوي (أ.ف.ب)
سالزبورغ:«الشرق الأوسط»
TT
سالزبورغ:«الشرق الأوسط»
TT
سالزبورغ يقيل مدربه بعد تدهور النتائج
الهولندي بيب ليندرز أقيل من تدريب سالزبورغ النمساوي (أ.ف.ب)
أعلن نادي سالزبورغ النمساوي، الاثنين، انفصاله عن مدربه الهولندي بيب ليندرز بعد نتائج مخيبة في النصف الأول من الموسم تركت الفريق يعاني في الدوري المحلي ودوري أبطال أوروبا.
وبدأ ليندرز، المدرب المساعد السابق لنادي ليفربول الذي تم تعيينه مدرباً لفريق سالزبورغ في مايو (أيار)، الموسم بثلاثة انتصارات متتالية في الدوري، لكن أربعة انتصارات فقط في المباريات 13 التالية تركت النادي في المركز الخامس في الترتيب.
ورغم فوز فريقه باثنتين من آخر ثلاث مباريات بالدوري بما في ذلك الفوز 3 - صفر على أوستريا كلاغنفورت يوم السبت الماضي، فإن النادي قرر إقالة المدرب الذي قادهم إلى مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا.
وقال النادي في بيان: «خلال ستة أشهر تحت قيادة بيب ليندرز كان تأهلنا لدوري أبطال أوروبا نقطة مضيئة. بعد البداية الناجحة للموسم، كانت هناك العديد من العروض غير المرضية، التي أدت إلى تراجع سالزبورغ بفارق عشر نقاط عن صدارة الدوري».
ودخل الدوري النمساوي عطلته الشتوية ولن يعود حتى فبراير (شباط)، لكن النادي سيلعب في دوري أبطال أوروبا في يناير (كانون الثاني)، حيث يخوض آخر مباراتين أمام ريال مدريد وأتلتيكو مدريد.
وخسر سالزبورغ 5 من مبارياته الـ6 في البطولة ويحتل المركز 32 في الترتيب.
وقال النادي: «نبحث الآن بشكل مكثف عن مدرب جديد وسنعلن الخبر بمجرد اتخاذ القرار. نريد بوضوح أن نبدأ التدريب مجدداً في الثالث من يناير مع مدربنا الجديد».
تعرَّض لاعب الوسط المغربي الدولي في صفوف روما، نائل العيناوي، وعائلته، لسطو مسلَّح نفذته عصابة من 6 رجال مقنَّعين في منزل العائلة، بمنطقة كاستيل فوزانو.
محمد صلاح يعود للحياة في «أنفيلد»؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5253071-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD-%D9%8A%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D9%84%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%86%D9%81%D9%8A%D9%84%D8%AF%D8%9F
عاد محمد صلاح إلى الحياة في «أنفيلد»، لكن ليس طوال المباراة، بل في 17 دقيقة فقط من الشوط الثاني، كانت كافية لتغيير كل شيء، وكأنها عرض خاص يعيد إلى الواجهة نسخة «صلاح القديمة» التي افتقدها هذا الملعب طويلاً.
وبحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، لم تكن هذه ليلة صلاح الكاملة، بل كانت «دقائق صلاح»، لكنها كانت الدقائق الحاسمة في مواجهة دوري أبطال أوروبا التي انتهت بفوز ليفربول (4 - 0) على غالطة سراي، وهي الدقائق التي يتحول فيها «أنفيلد» إلى مساحة مختلفة؛ حيث تنقلب التفاصيل وتظهر لحظات لا يمكن تفسيرها بسهولة.
في تلك الفترة القصيرة، عاش الجمهور لمحة من «ذروة صلاح»، النسخة الكلاسيكية التي صنعت مجده. اللحظة الأبرز جاءت عندما صنع وسجل الهدف الرابع، بعدما تسلم الكرة على الجهة اليمنى، تبادلها مع فلوريان فيرتز، ثم أعادها لنفسه بلمسة ذكية قبل أن يطلق تسديدة مقوسة بقدمه اليسرى استقرت في الزاوية البعيدة.
محمد صلاح غادر ملعب «أنفيلد» وسط تصفيق حار من جماهير ليفربول (إ.ب.أ)
كرة بدت وكأنها معلَّقة في الهواء للحظة إضافية، قبل أن تستقر في الشباك، في لقطة أعادت الإحساس بـ«صلاح الذي نعرفه». لوّح بعدها للجماهير وقبّل الأرض، في مشهد بدا احتفالياً، لكنه حمل أيضاً إحساساً خفياً بالنهايات القريبة.
في الشوط الأول، مارس فريق آرني سلوت ضغطاً كثيفاً لكنه غير حاد على مرمى غالطة سراي؛ حيث سدد ليفربول 15 كرة، لكنه لم يسجل سوى هدف واحد، مع إهدار سلسلة من الفرص. كان الأداء أشبه بمشهد فوضوي، اندفاعات كثيرة دون دقة حقيقية في اللمسة الأخيرة.
وفي قلب هذا المشهد، بدا صلاح تائهاً. أهدر فرصة سهلة أمام المرمى بعد 20 دقيقة فقط، وظهر في بقية الشوط وكأنه خارج الإيقاع، بعيداً عن تأثيره المعتاد.
تقدم ليفربول جاء عبر دومينيك سوبوسلاي، قبل أن يحصل الفريق على ركلة جزاء مع نهاية الشوط الأول. تقدم لها صلاح، لكنه أهدرها بتسديدة ضعيفة منحت الحارس أوغورجان تشاكير فرصة سهلة للتصدي.
عند الاستراحة، كان من السهل تصور سيناريو مختلف، لا سيما في ظل الضغط الجماهيري والتوقعات العالية. لكن ما حدث بعد ذلك كان تحولاً كاملاً في إيقاع المباراة.
استيقظ صلاح... وغير كل شيء خلال 17 دقيقة حاسمة.
صلاح ساهم في 3 أهداف خلال مواجهة غالطة سراي (إ.ب.أ)
صنع الهدف الثاني بتمريرة عرضية قوية لهوغو إيكيتيكي، ثم ساهم في الهدف الثالث بعد تسديدة قوية انتهت بلمسة من رايان غرافنبرخ، قبل أن يختتم العرض بهدفه الخاص، ليكون حاضراً في ثلاث لقطات حاسمة خلال فترة قصيرة.
غادر الملعب وسط تصفيق حار، وكأن الجماهير تدرك أنها شاهدت شيئاً خاصاً ومحدود الزمن. كانت تلك الليلة أقرب إلى «أمسية تكريم» للاعب منح ليفربول الكثير، وساهم بشكل مباشر في حسم مباراة قادته إلى الدور ربع النهائي.
وفي النهاية، لم تكن مجرد مباراة انتهت بنتيجة (4 - 0). بل كانت تذكيراً مكثفاً خلال 17 دقيقة فقط بما كان عليه محمد صلاح... وربما بما تبقى منه.
«إن بي إيه»: دونتشيتش وجيمس يقودان ليكرز لفوزه السابع توالياًhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5253066-%D8%A5%D9%86-%D8%A8%D9%8A-%D8%A5%D9%8A%D9%87-%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D8%AA%D8%B4-%D9%88%D8%AC%D9%8A%D9%85%D8%B3-%D9%8A%D9%82%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D9%84%D9%8A%D9%83%D8%B1%D8%B2-%D9%84%D9%81%D9%88%D8%B2%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D8%B9-%D8%AA%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D9%8B
«إن بي إيه»: دونتشيتش وجيمس يقودان ليكرز لفوزه السابع توالياً
ليبرون جيمس سجل 30 نقطة (أ.ف.ب)
قاد السلوفيني لوكا دونتشيتش والمخضرم ليبرون جيمس فريقهما لوس أنجليس ليكرز لفوزه السابع توالياً، الأربعاء، في دوري كرة السلة الأميركي «إن بي إيه»، وجاء على حساب هيوستن روكتس 124 - 116.
وسجل دونتشيتش 40 نقطة مع 10 تمريرات حاسمة و9 متابعات وجيمس 30 نقطة بعدما نجح ابن الـ41 عاماً في 13 من محاولاته الـ14 في معقل روكتس، ليرفع ليكرز عدد انتصاراته إلى 44 في المركز الثالث لترتيب المنطقة الغربية.
وأشاد جيمس بدونتشيتش قائلاً: «نجح في تسديدات هائلة خلال اللحظات الحاسمة. يقوم بذلك طوال العام وكان في إيقاع رائع منذ بداية الموسم، ونحن نحاول مساعدته».
أما عن أدائه شخصياً، فقال أفضل مسجل في تاريخ الدوري: «لم أشعر أنني بحالة رائعة عند استيقاظي أو حتى عند وصولي إلى الملعب. كنت مرهقاً من المباراة السابقة، لكن ما إن ارتفعت حدة التنافس، دخلنا في الإيقاع».
وسجل كل من دونتشيتش وجيمس 18 نقطة في الشوط الأول الذي أنهاه ليكرز متقدماً 67 - 55.
وسجل جيمس 4 كبسات (دانك) في الشوط الأول، هو أمر لم يحققه منذ 2020، ونجح في 8 من 8 محاولات، معادلاً أفضل شوط له من حيث نسبة النجاح (مارس/آذار 2011).
لكن روكتس عاد في الربع الثالث بعدما سجل كيفن دورانت الذي اكتفى بنقطتين في الشوط الأول، 13 نقطة في هذا الربع، ليتقدم صاحب الأرض 92 - 89 مع دخول الربع الأخير.
وردّ دونتشيتش بثلاث ثلاثيات متتالية مع تمريرتين حاسمتين سجل منهما جيمس والياباني روي هاتشيمورا سلتين استعراضيتين، ليتقدم ليكرز 120 - 111 في طريقه لحسم المباراة.
وكان التركي ألبيرين شينغون أفضل لاعبي روكتس بـ27 نقطة مع 10 تمريرات حاسمة، وأضاف كل من دورانت وجاباري سميث جونيور 18 نقطة من دون أن يكون ذلك كافياً لتجنيب أصحاب الأرض هزيمتهم السابعة والعشرين.
ورغم هذه الهزيمة، بقي روكتس رابعاً في الغرب نتيجة خسارة ملاحقه دنفر ناغتس أمام ممفيس غريزليز 118 - 125، رغم جهود الصربي نيكولا يوكيتش (29 نقطة مع 14 متابعة و9 تمريرات حاسمة) وكريستيان براون (26 مع 7 متابعات و5 تمريرات حاسمة).
وبفضل تاي جيروم بشكل خاص (21 نقطة مع 9 متابعات و9 تمريرات حاسمة)، وضع غريزليز حداً لمسلسل هزائمه المتتالية عند 8 مباريات وحقق فوزه الـ24 مقابل 44 هزيمة.
جايلن براون سجل 32 نقطة (رويترز)
سلتيكس يسحق ووريرز
وفي بوسطن، سجل جايلن براون 32 نقطة وأضاف جايسون تايتوم 24 نقطة مع 10 متابعات، ليقودا سلتيكس إلى فوز كاسح على غولدن ستايت ووريرز 120 - 99.
وسجل براون 19 نقطة في الربع الأول بعد نجاحه في 8 من 9 محاولات، بينما أضاف تايتوم 16 في الربعين الأولين، مقدماً أفضل شوط له منذ عودته قبل أسبوعين بعد غياب 10 أشهر بسبب تمزق في وتر أخيل.
وتقدم براون إلى المركز العاشر على قائمة أفضل الهدافين في تاريخ سلتيكس، متخطياً دايف كاوينز (13192 نقطة)، بعدما رفع رصيده إلى 13202 نقطة، مباشرة خلف تايتوم (13908) الذي قال عن زميله: «هذا يعكس التفاني والالتزام اللذين يظهرهما تجاه تطوير مستواه عاماً بعد عام».
ورفع سلتيكس عدد انتصاراته إلى 46 في المركز الثاني شرقاً بفارق ثلاث مباريات ونصف مباراة عن ديترويت بيستونز المتصدر.
وسجل الكندي شاي غلجيوس - ألكسندر 20 نقطة وعزز رقمه القياسي في عدد المباريات المتتالية بعشرين نقطة أو أكثر (130 مباراة)، وذلك في فوز أوكلاهوما سيتي ثاندر حامل اللقب على بروكين نتس 121 - 92.
وأضاف جاريد ماكاين 26 نقطة من مقاعد البدلاء لصالح ثاندر الذي رفع رصيده إلى 10 انتصارات متتالية وعزز سجله كأفضل فريق في الدوري (55 فوزاً مقابل 15 هزيمة)، علماً بأنه الوحيد الذي ضمن تأهله حتى الآن إلى الـ«بلاي أوف».
وفي المقابل، مُني نتس بهزيمته الثانية والخمسين والخامسة توالياً.
وحسم ثاندر المباراة فعلياً في الشوط الأول الذي أنهاه 60 - 24.
ورفع أتلانتا هوكس (38 - 31) عدد انتصاراته المتتالية إلى 11 مباراة بفوزه على دالاس مافريكس 135 - 120.
وسجل سي دجيه ماكولوم 24 نقطة وأضاف جايلن جونسون 17 نقطة مع 11 متابعة و9 تمريرات حاسمة.
وفي غياب النجم أنتوني إدواردز بسبب آلام في الركبة اليمنى، سجل الفرنسي رودي غوبير 21 نقطة مع 12 متابعة ليقود مينيسوتا تمبروولفز إلى فوز ساحق على يوتا جاز 147 - 111.
كين محذراً ريال مدريد: «لا نخشى أحداً» في الصدام الملحميhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5253064-%D9%83%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%AD%D8%B0%D8%B1%D8%A7%D9%8B-%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D9%84%D8%A7-%D9%86%D8%AE%D8%B4%D9%89-%D8%A3%D8%AD%D8%AF%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D8%AD%D9%85%D9%8A
كين محذراً ريال مدريد: «لا نخشى أحداً» في الصدام الملحمي
هاري كين (أ.ب)
حذر الهداف الدولي الإنجليزي هاري كين ريال مدريد الإسباني الذي سيكون خصم فريقه بايرن ميونيخ الألماني في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بأن النادي البافاري «لا يخشى أحداً»، فيما صنف مديره التنفيذي المواجهة بـ«صدام ملحمي».
وبلغ بايرن ربع النهائي الأربعاء بعدما جدد فوزه على ضيفه أتالانتا الإيطالي 4-1 في إياب ثمن النهائي، رافعاً النتيجة الإجمالية إلى 10-2 بعد اكتساحه منافسه 6-1 ذهاباً في برغامو.
وبعدما غاب عن مباراة الذهاب، عاد كين إلى الفريق البافاري الأربعاء وسجل ثنائية رفع بها رصيده إلى 50 هدفاً في دوري الأبطال وإلى 10 في 9 مباريات خاضها في المسابقة هذا الموسم.
وقال هداف توتنهام السابق: «لا نخشى أحداً»، في تعليقه على مواجهة ريال الذي بلغ ربع النهائي الثلاثاء بعد تجديده فوزه على مانشستر سيتي الإنجليزي (2-1 إياباً و3-0 ذهاباً).
وتابع لشبكة «دازون» للبث التدفقي: «نعلم أنها ستكون مباراة صعبة، لكن مع الثقة التي نكتسبها من هذه المباراة ومن الموسم حتى الآن، علينا فقط أن نواصل القيام بما نقوم به».
وسجل كين 47 هدفاً في 39 مباراة في مختلف المسابقات، في أفضل رقم خلال موسم واحد في مسيرته حتى الآن.
ويتقدم بايرن بتسع نقاط في صدارة الدوري الألماني مع تبقي ثماني مباريات، ولم يخسر سوى مباراتين من أصل 41 في مختلف المسابقات هذا الموسم.
وفي موسمه الأول في ألمانيا، خسر كين في نصف نهائي المسابقة القارية أمام ريال بالذات عام 2024 بنتيجة 2-2 ذهاباً و1-2 إياباً.
وبدأ ريال، حامل الرقم القياسي بعدد الألقاب (15)، يُشكل عقدة للنادي البافاري، إذ تغلب عليه في المواجهات الأربع الأخيرة بينهما في المسابقة، بدءاً من موسم 2013-2014 (1-0 و4-0 في نصف النهائي)، مروراً بموسمي 2016-2017 (2-1 و4-2 بعد التمديد في ربع النهائي) و2017-2018 (2-1 و2-2 في نصف النهائي)، وصولاً إلى 2023-2024.
وأشار كين، الذي ارتدى شارة قيادة بايرن للمرة الأولى في دوري الأبطال، إلى أن فريقه تعلم من الهزيمة الأخيرة أمام ريال ويعرف كيف يواجه العملاق الإسباني الذي سقط للمرة الأخيرة أمام النادي البافاري في نصف نهائي موسم 2011-2012 (1-2 ذهاباً ثم بركلات الترجيح إياباً).
وقال الإنجليزي: «عندما تواجه ريال مدريد في دوري الأبطال، عليك أن تتوقع منافساً قوياً. عليك أن تكون جاهزاً للقتال ويجب أن تكون مستعداً للعب بطريقة معينة، وسنكون جاهزين لذلك».
«صدام ملحمي»
وبدوره، قال المدرب البلجيكي لبايرن فنسان كومباني إن «الناديين عملاقان»، مضيفاً: «لا يهم من الأفضل حالياً. تاريخ كلا الناديين كبير».
وتابع: «ستكون مباراة مميزة جداً. وبصراحة، مع مدريد، كلما ارتفع المستوى، يصبحون أفضل. لذلك، أتوقع مباراة على أعلى مستوى. ستكون جيدة للجماهير، وللمحايدين أيضاً، لكن في النهاية نريد الفوز».
وتواجه الفريقان بالمجمل في 28 مباراة منذ نصف نهائي موسم 1975-1976 حين أحرز بايرن لقبه الثالث توالياً في حينها قبل أن يضيف ثلاثة ألقاب أخرى أعوام 2001 و2013 و2020.
ويتعادل الفريقان بعدد الانتصارات (12 لكل منهما مقابل 4 تعادلات).
بالنسبة للمدير التنفيذي لبايرن يان-كريستيان دريزن: «مواجهة بايرن ميونيخ لريال مدريد هي صدام ملحمي. سنرى ما سيحدث. خرجنا على يدهم في آخر مواجهات إقصائية، غالباً في ظروف غير موفقة. حان الوقت لتغيير ذلك والتأهل إلى نصف النهائي».
وتابع: «اللاعبون يتطلعون حقاً لهذه المواجهة. وأنا أتطلع لمباراتين مثيرتين. من الجيد أن تقام مباراة الذهاب في مدريد» يوم السابع من أبريل (نيسان) قبل أن يستضيف بايرن الإياب في 15 منه.
ورأى دريزن أنه «لا يوجد مرشح واضح، فالأمر سيُحسم بالأداء في يوم المباراة، وربما تحتاج أيضاً إلى قليل من الحظ. حالياً، نأمل أن يعود الجميع سالمين بدنياً من فترة التوقف الدولي» بين 23 و31 مارس (آذار) الحالي.