موتا يحث لاعبي يوفنتوس على التحسن

تياغو موتا (أ.ف.ب)
تياغو موتا (أ.ف.ب)
TT

موتا يحث لاعبي يوفنتوس على التحسن

تياغو موتا (أ.ف.ب)
تياغو موتا (أ.ف.ب)

أقر تياغو موتا، مدرب يوفنتوس، بضرورة أن يقوم فريقه «بتغيير هذا السيناريو» بعدما حالفه الحظ وتعادل على ملعبه أمام فينيتسيا في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، أمس السبت، في ظل تزايد الإحباط بعد نتيجة أخرى مخيبة للآمال.

وأتاح يوفنتوس الفرصة أمام فينيتسيا للتسجيل مرتين ليعوض تأخره بهدف لكن ركلة جزاء في وقت متأخر من المباراة أحرزها دوسان فلاهوفيتش عادلت النتيجة 2-2.

ويحتل فريق موتا المركز السادس برصيد 28 نقطة بفارق تسع نقاط عن أتالانتا، المتصدر، رغم عدم خسارته في الدوري الإيطالي هذا الموسم.

وقال موتا لشبكة «سكاي سبورتس إيطاليا»: «لم نقدم أداءً جيداً أمام فريق دافع جيداً. نحن بالتأكيد بحاجة إلى تقديم أداء أفضل».

وأضاف: «لا نريد أن نظل في وضعنا الحالي وبعد التقدم علينا مواصلة اللعب، وأن نحافظ على هذه الثقة لإنهاء المباراة وعدم محاولة تضييع الوقت».

يسلط التعادل مع فينيتسيا متذيل الترتيب الضوء على منحى غير مرغوب فيه بالنسبة ليوفنتوس الذي حقق التعادل 10 مرات في الدوري هذا الموسم، و20 إجمالاً في 2024، وهو رقم قياسي لنادٍ خلال عام.

وأضاف موتا (42 عاماً) أن وضع فريقه الحالي يجعل من المستحيل مناقشة طموحاته لهذا الموسم.

وأوضح: «كان علينا، في هذه اللحظة، تقديم أداء أفضل ونتيجة مختلفة. لم أتحدث أبداً عن الدوري الإيطالي وهذا ليس الوقت المناسب للتحدث. الآن هو الوقت المناسب للتغيير في المباراة التالية. علينا تغيير هذا السيناريو».

وشعرت جماهير يوفنتوس بالغضب من أداء فريقها، وشوهد العديد منهم وهم يوجهون إساءات للاعبين بعد المباراة.

وقال موتا: «لدى الجماهير الحرية في التعبير عن انفعالاتها ومشاعرها. اللاعبون هم أول من يتمنون لو كان بإمكانهم تغيير الأمور والفوز، لذا فهذه ليست لحظة جيدة».

وأضاف: «تحدث هذه الأشياء، وهذه ليست المرة الأولى، وبالتأكيد لن تكون الأخيرة».

وأكد: «يجب أن نكون متحدين ونواصل المضي قدماً من أجل مصلحة يوفنتوس. نريد جميعاً تغيير هذا الوضع».


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: 41 نقطة لويمبانياما... وسلتيكس يعزز مركزه الثاني

رياضة عالمية أضاف ويمبانياما 18 متابعة في فوز حُسم من البداية حتى النهاية (رويترز)

«إن بي إيه»: 41 نقطة لويمبانياما... وسلتيكس يعزز مركزه الثاني

قاد العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما فريقه سان أنتونيو سبيرز إلى فوزه العاشر توالياً الأربعاء في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، مسجِّلاً 41 نقطة

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية صراع على الكرة في مواجهة إنجلترا واليابان (د.ب.أ)

غيهي يدعو إلى «التكاتف» بعد خسارة إنجلترا أمام اليابان ودياً

دعا مدافع مانشستر سيتي، مارك غيهي، زملاءه في المنتخب الإنجليزي إلى «التكاتف»، وذلك بعد الخسارة أمام اليابان في مباراة ودية استعداداً لـ«كأس العالم 2026».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية يدخل فريق ضمك المرحلة الحاسمة من دوري روشن السعودي وهو يقف على حافة الخطر (نادي ضمك)

ضمك في الدوري السعودي: حسابات رقمية معقدة... وجدول لا يرحم

يدخل فريق ضمك المرحلة الحاسمة من دوري روشن السعودي وهو يقف على حافة الخطر، في ظل وضع نقطي دقيق وجدول مباريات يُصنَّف من بين الأصعب في الجولات المتبقية.

فيصل المفضلي (أبها)
رياضة عالمية الأسى واضح في وجوه لاعبي الدنمارك (أ.ب)

مع إيطاليا... هذه أهم المنتخبات الغائبة عن كأس العالم 2026

تتجه الأنظار إلى قائمة المنتخبات الغائبة عن كأس العالم؛ حيث لم يكن خروج إيطاليا وحده الحدث الأبرز؛ بل امتد الغياب ليشمل أسماء اعتادت الظهور في أكبر مسرح كروي.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية تصدر المنتخب الفرنسي التصنيف العالمي للمنتخبات من «الاتحاد الدولي لكرة القدم - فيفا» (أ.ب)

«التصنيف العالمي»: فرنسا في الصدارة لأول مرة منذ 2018... والمغرب ثامناً

تصدر منتخب فرنسا التصنيف العالمي من «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)» لأول مرة منذ تتويجه بـ«مونديال روسيا 2018»، بفضل فوزه في وديتيه أمام البرازيل وكولومبيا.

«الشرق الأوسط» (باريس )

رئيس اتحاد الكرة الإيطالي سيقدم استقالته في غضون ساعات

غابرييل غرافينا (أ.ف.ب)
غابرييل غرافينا (أ.ف.ب)
TT

رئيس اتحاد الكرة الإيطالي سيقدم استقالته في غضون ساعات

غابرييل غرافينا (أ.ف.ب)
غابرييل غرافينا (أ.ف.ب)

من المتوقَّع أن يتقدم غابرييل غرافينا رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم باستقالته، اليوم (الخميس)، وذلك بعد يومين فقط من فشل منتخب بلده في التأهل إلى كأس العالم للمرة الثالثة توالياً.

تأتي هذه الخطوة وسط ضغوط شعبية ورسمية مكثفة، حيث طالب وزير الرياضة الإيطالي، أندريا أبودي، بضرورة تجديد قيادة الاتحاد لإعادة بناء كرة القدم الإيطالية من الصفر، عقب الهزيمة في نهائي الملحق الأوروبي أمام منتخب البوسنة والهرسك بركلات الترجيح.

ورغم تمسك غرافينا بمنصبه في الساعات الأولى التي تلت الإقصاء، وتأكيده أن القرار يعود للمجلس الفيدرالي، أكدت وسائل إعلام إيطالية، من بينها صحيفتا «لا غازيتا ديلو سبورت» و«كورييري ديلو سبورت»، أن الاستقالة أصبحت وشيكة، بعد أن فقد الرجل دعم الشارع والمسؤولين.

وزاد من حدة الغضب تجاه جرافينا، تصريحاته المثيرة للجدل التي قلل فيها من شأن الرياضات الأخرى في إيطاليا، واصفاً إياها بأنها رياضات هواة أو رياضات تابعة للدولة، مقارنةً بكرة القدم، مما أثار موجة من الاستياء الاجتماعي الواسع.

وبمجرد تقديم الاستقالة، سوف تتم الدعوة لجمعية انتخابية لاختيار رئيس جديد في غضون 90 يوماً.

وبدأت بالفعل عدة أسماء بارزة في الظهور لخلافة غرافينا، يتصدرها جيوفاني مالاجو عضو اللجنة الأولمبية الدولية رئيس أولمبياد ميلانو كورتينا 2026، بالإضافة إلى مرشحين من داخل الاتحاد، مثل جيانكارلو أبيتي وماتيو ماراني.

كما تداولت الصحافة أسماء أسطورية وتاريخية في عالم كرة القدم الإيطالية، مثل أدريانو غالياني، واللاعبين السابقين أليساندرو ديل بييرو وباولو مالديني وأليساندرو كوستاكورتا وديميتريو ألبرتيني لقيادة المرحلة الانتقالية المقبلة.


«إن بي إيه»: 41 نقطة لويمبانياما... وسلتيكس يعزز مركزه الثاني

أضاف ويمبانياما 18 متابعة في فوز حُسم من البداية حتى النهاية (رويترز)
أضاف ويمبانياما 18 متابعة في فوز حُسم من البداية حتى النهاية (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: 41 نقطة لويمبانياما... وسلتيكس يعزز مركزه الثاني

أضاف ويمبانياما 18 متابعة في فوز حُسم من البداية حتى النهاية (رويترز)
أضاف ويمبانياما 18 متابعة في فوز حُسم من البداية حتى النهاية (رويترز)

قاد العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما فريقه سان أنتونيو سبيرز إلى فوزه العاشر توالياً الأربعاء في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)، مسجِّلاً 41 نقطة للمباراة الثانية توالياً، ليطيح بمضيفه غولدن ستايت ووريرز 127-113.

وبعد يومين فقط من تسجيل النجم الفرنسي أسرع «دابل-دابل» في تاريخ الدوري، أضاف ويمبانياما 18 متابعة في فوز حُسم من البداية حتى النهاية.

وبرز سان أنتونيو كمنافس حقيقي على اللقب في النصف الثاني من الموسم، بعد أن فاز في 26 من آخر 28 مباراة خاضها.

ويحتل سبيرز المركز الثاني في المنطقة الغربية، متأخراً بفوزين فقط عن أوكلاهوما سيتي ثاندر، مع تبقي ست مباريات في الموسم المنتظم في صراع حسم صدارة المنطقة.

ويُعد العملاقان الغربيان الأوفر حظاً للفوز بلقب هذا العام، مع انطلاق الأدوار الإقصائية في منتصف أبريل (نيسان) الحالي.

وفيما يحمل ثاندر لقب بطل الدوري، لم يبلغ سبيرز الأدوار الإقصائية منذ عام 2019، لكن ويمبانياما سخر من فكرة أن قلة الخبرة قد تضر فريقه هذا الربيع.

قال لشبكة «إي إس بي إن»: «لسنا أصحاب خبرة، أليس كذلك؟ لا يهم، مضيفاً لن نلعب بطريقة مختلفة فقط لأن... هذا هو الوضع».

وتابع: «سنواصل تقديم مائة في المائة من لعبنا لمحاولة الفوز بهذا اللقب».

وتقدم سبيرز طوال المباراة في سان فرانسيسكو، وأنهى الشوط الأول 70-49، بعدما سجَّل ويمبي 27 نقطة و13 متابعة محققاً «دابل-دابل» في الشوط الأول.

وخفَّف سان أنتونيو وتيرته قليلاً في الشوط الثاني، لكنه حافظ على تقدمه بفارق من رقمين أمام ووريرز الذي افتقد عدداً من لاعبيه الأساسيين، بينهم ستيفن كوري.

ولم يشارك كوري منذ يناير (كانون الثاني)، لكنه شوهد في أرض الملعب قبل المباراة الأربعاء، مما أنعش الآمال بعودته مع استعداد ووريرز لخوض الطريق الطويل نحو الأدوار الإقصائية عبر ملحق «بلاي إن».

عزَّز بوسطن سلتيكس قبضته على المركز الثاني في المنطقة الشرقية، وفرض بعض الضغط على متصدر المنطقة ديترويت بيستونز، بفوز سهل على ميامي هيت 147-129 الساعي إلى حجز بطاقة في الأدوار «بلاي أوف».

وانطلق سلتيكس بقوة، مسجِّلاً 53 نقطة في الربع الأول، وهو ثاني أعلى رقم مشترك في تاريخ الدوري، مع تألق ثنائي بوسطن جايلن براون وجايسون تايتوم.

وسجَّل براون 43 نقطة، بينما أنهى تايتوم المباراة بـ«تريبل-دابل» (25 نقطة و18 متابعة و11 تمريرة حاسمة).

واستعاد سلتيكس حيويته منذ عودة تايتوم من إصابة في وتر أخيل أبعدته 10 أشهر، الشهر الماضي، ويبدو أن وجود الثنائي معا على أرض الملعب يشكل تهديداً كبيراً في الأدوار الإقصائية.

وقال تايتوم عن براون بعد المباراة «من الواضح أنه لاعب رائع على طرفي الملعب... بدأ بقوة، واستمر على هذا الشكل».

ومع الخسارة، تراجع ميامي إلى المركز العاشر، لكنه لا يزال على بعد 2.5 مباراة فقط من المركز السادس المؤهل مباشرة إلى الأدوار الإقصائية، في سباق شرقي متقارب بشكل لافت.

وكان الباب قد فُتح مع خسارة تورونتو رابتورز، صاحب المركز السادس، أمام ساكرامنتو كينغز 123-115.

وتجاوزه في الترتيب فيلادلفيا سفنتي سيكسرز الذي فاز بسهولة على واشنطن ويزاردز 153-131، مع تسجيل بول جورج 39 نقطة.

في المقابل، تلقت آمال أورلاندو ماجيك ضربة بخسارته أمام أتلانتا هوكس المتألق الذي حقق فوزه السابع عشر في آخر 19 مباراة بانتصار 130-101 عزَّز به موقعه في الأدوار الإقصائية.

وعاد نيويورك نيكس صاحب المركز الثالث، إلى سكة الانتصارات بفوزه على ممفيس غريزليز 130-119.

وفي المنطقة الغربية، ضمِن هيوستن روكتس عملياً المشاركة في الأدوار الإقصائية بعد فوزه على ميلووكي باكس 119-113، ليتقدم بفارق خمس مباريات عن فينيكس صنز، مع تبقي ست مباريات.


إيزاك يقترب من العودة للتدريبات في دفعة قوية لليفربول والسويد

ألكسندر إيزاك (رويترز)
ألكسندر إيزاك (رويترز)
TT

إيزاك يقترب من العودة للتدريبات في دفعة قوية لليفربول والسويد

ألكسندر إيزاك (رويترز)
ألكسندر إيزاك (رويترز)

أكد أرني سلوت، مدرب ليفربول، أن مهاجمه، ألكسندر إيزاك، سيعود للتدريب مع الفريق هذا الأسبوع، بعد غياب طويل بسبب كسر في ساقه، مما يمثل دفعة معنوية قوية للمنتخب السويدي خلال استعداده لكأس العالم لكرة القدم.

وخضع مهاجم ليفربول (26 عاماً) لجراحة، بعد إصابته بكسر في ساقه في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، خلال تسجيله هدف ليفربول الأول، في الفوز (2 - 1) على توتنهام هوتسبير.

وبعد أن ضمنت السويد مقعدها في كأس العالم عقب الفوز في الملحق الأوروبي على بولندا، يوم الثلاثاء الماضي، قال سلوت إن الأمور بدأت في التحسن بالنسبة لإيزاك.

وقال سلوت لموقع النادي على الإنترنت، أمس (الأربعاء): «أعتقد أن أليكس في وضع جيد لأن السويد تأهلت لكأس العالم مساء أمس (الثلاثاء)، فضلاً عن أنه سيتدرب مع الفريق مرة أخرى لأول مرة غداً (اليوم الخميس). بالطبع ستكون هذه أول حصة تدريبية له معنا بعد غيابه لمدة ثلاثة أو أربعة أشهر، لكن من الجيد استعادته، لأننا نعرف جيداً من تعاقدنا معه أننا تعاقدنا مع مهاجم استثنائي. استعادته مرة أخرى معنا في الفريق تصنع عادة كثيراً من الفرص، وربما لا يمكنه أن يكون جاهزاً من اللحظة الأولى لبدء المباريات، لكن استعادته خلال الشهرين الأخيرين من الموسم ستكون أمراً مفيداً جداً لنا في رأيي».

ويستضيف ليفربول، الذي يحتل المركز الخامس في الدوري الإنجليزي الممتاز، فولهام، يوم السبت المقبل.

ومن المقرر أن تنطلق بطولة كأس العالم، في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) المقبلين في أميركا الشمالية، وستلعب السويد في المجموعة السادسة التي تضم هولندا واليابان وتونس.