أنشيلوتي: علينا منح مبابي المزيد من الوقت

كارلو أنشيلوتي (د.ب.أ)
كارلو أنشيلوتي (د.ب.أ)
TT

أنشيلوتي: علينا منح مبابي المزيد من الوقت

كارلو أنشيلوتي (د.ب.أ)
كارلو أنشيلوتي (د.ب.أ)

أقر المدرب كارلو أنشيلوتي، الأربعاء، بأن كيليان مبابي يواجه صعوبة في الوصول إلى مستوى الأداء المتوقع منه عند انضمامه إلى ريال مدريد المنافس في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، وأن اللاعب يعمل بجد للعودة إلى مستواه القديم.

وبعد إهداره ركلة جزاء في خسارة ريال مدريد أمام ليفربول في دوري أبطال أوروبا، الأسبوع الماضي، أخفق مبابي في تسجيل ركلة جزاء أخرى أمس، ليخسر بطل الدوري 2-1 أمام أتليتيك بيلباو.

وقدم مبابي وريال مدريد أداءً باهتاً آخر، ليتلقى الفريق خسارته الرابعة في آخر سبع مباريات بجميع المسابقات، مما أثار المزيد من التساؤلات حول مستوى الفريق مع وجود قائد منتخب فرنسا تحت الأضواء.

وقال أنشيلوتي في مؤتمر صحافي: «إنه يقدم واحد في المائة من إمكاناته، وليس في أفضل حالاته».

وتابع: «علينا أن نمنحه الوقت للتأقلم مع ريال مدريد. سجل 10 أهداف، ويعمل بجد لتحسين مستواه وتقديم أداء أفضل».

وأضاف: «لم أتحدث معه بعدُ. كانت مباراة معقدة ومتكافئة وتنافسية للغاية. أهدرنا ركلة جزاء. لا أقيّم أداء اللاعب بناء على ركلة جزاء ضائعة. في بعض الأحيان تسجل وفي أحيان أخرى تهدر. من الواضح أنه حزين ويشعر بخيبة أمل، لكن يتعين علينا الاستمرار».

وأهدر ريال مدريد فرصة تقليص الفارق مع برشلونة المتصدر برصيد 37 نقطة متقدماً بأربع نقاط على فريق أنشيلوتي صاحب المركز الثاني، وخمس نقاط على أتلتيكو مدريد صاحب المركز الثالث، ولعب ثنائي العاصمة مباراة أقل من المتصدر.

وقال أنشيلوتي: «كانت المباراة متكافئة. بيلباو فريق خطير للغاية، تنافسنا وقاتلنا. أعتقد أن النتيجة المستحقة كانت التعادل، لكن هذا هو الوضع... ما زلنا في المنافسة، وعلينا أن نواصل القتال. كان بوسعنا أن نحقق نتيجة أفضل، لكن علينا أن نفكر في مباراة يوم السبت أمام جيرونا».


مقالات ذات صلة

من اللاعبات اللاتي تجب متابعتهن في «دورة رولان غاروس»؟

رياضة عالمية جيسيكا بيغولا (إ.ب.أ)

من اللاعبات اللاتي تجب متابعتهن في «دورة رولان غاروس»؟

تتجه أنظار عشاق كرة المضرب العالمية، الأحد، لملاعب «رولان غاروس» في باريس، مع انطلاق منافسات فردي السيدات بـ«دورة فرنسا المفتوحة»؛ ثانية البطولات الأربع الكبرى.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية كوكو غوف (د.ب.أ)

غوف تتسلح بعقلية متحررة وإرسال متوازن خلال سعيها للقب ثانٍ في «رولان غاروس»

‌تخلت كوكو غوف عن عقلية «حاملة اللقب»، معلنة أنها ضاقت ذرعاً بالضغط النفسي لفكرة «الدفاع عن اللقب» في سعيها للاحتفاظ بتاجها بـ«دورة فرنسا المفتوحة للتنس».

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية ماتي كاش (د.ب.أ)

كاش لاعب أستون فيلا يصف مدربه إيمري بـ«ملك الدوري الأوروبي»

أشاد البولندي ماتي كاش، مدافع أستون فيلا الإنجليزي، بمدربه الإسباني أوناي إيمري، واصفاً إياه بـ«الملك».

«الشرق الأوسط» (إسطنبول)
رياضة عالمية مانويل نوير (رويترز)

مونديال 2026: الحارس مانويل نوير ضمن تشكيلة ألمانيا للنهائيات

أُدرج اسم الحارس المخضرم مانويل نوير ضمن تشكيلة المنتخب الألماني لمونديال 2026، في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت)
رياضة عالمية كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)

«جائزة كندا الكبرى»: أنتونيلي لمواصلة سلسلة انتصاراته بفوز رابع توالياً

يسعى سائق مرسيدس الإيطالي، كيمي أنتونيلي، لمواصلة سلسلة انتصاراته بفوز رابع توالياً، عندما يخوض جائزة كندا الكبرى، بهدف تعزيز فرصه في إحراز لقب بطولة العالم.

«الشرق الأوسط» (مونتيريال)

من اللاعبات اللاتي تجب متابعتهن في «دورة رولان غاروس»؟

جيسيكا بيغولا (إ.ب.أ)
جيسيكا بيغولا (إ.ب.أ)
TT

من اللاعبات اللاتي تجب متابعتهن في «دورة رولان غاروس»؟

جيسيكا بيغولا (إ.ب.أ)
جيسيكا بيغولا (إ.ب.أ)

تتجه أنظار عشاق كرة المضرب العالمية، الأحد، إلى ملاعب «رولان غاروس» في باريس مع انطلاق منافسات «فردي السيدات» في «دورة فرنسا المفتوحة»؛ ثانية البطولات الأربع الكبرى لهذا الموسم، وسط ترقب لصراع مفتوح على اللقب في إحدى أعلى النسخ إثارة خلال السنوات الأخيرة.

وبين نجمات الصف الأول وصاعدات الجيل الجديد، سلطت «وكالة الصحافة الفرنسية» الضوء على مجموعة من اللاعبات اللاتي يُنتظر أن يخطفن الأنظار في البطولة الفرنسية المقامة على الملاعب الترابية.

إيلينا ريباكينا (أ.ب)

إيلينا ريباكينا (كازاخستان) التصنيف العالمي: الـ2

بدأت ريباكينا، التي وصلت مرتين إلى دور الـ8 في «دورة فرنسا المفتوحة»، عام 2026 بشكل رائع؛ حيث فازت ​بثاني لقب لها بالبطولات الأربع الكبرى في «أستراليا المفتوحة»، وهو أول لقب لها منذ «دورة ويمبلدون 2022». وقلبت ريباكينا، التي لم تتمكن من تجاوز الدور الـ4 في أي دورة كبرى العام الماضي، الأمور رأساً على عقب في البطولة الختامية لموسم تنس السيدات خلال نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، حيث تغلبت على المصنفة الأولى عالمياً أرينا سابالينكا في النهائي. وبدأت اللاعبة، البالغة من العمر 26 عاماً، موسم الملاعب الرملية بنجاح، حيث دافعت عن لقبها في «دورة شتوتغارت المفتوحة» الشهر الماضي، ولديها فرصة لانتزاع المركز الأول في التصنيف العالمي من سابالينكا في «بطولة فرنسا ‌المفتوحة».

إيلينا سفيتولينا (أ.ف.ب)

إيلينا سفيتولينا (أوكرانيا) التصنيف ‌العالمي: الـ7

حققت سفيتولينا فوزاً ساحقاً على حاملة لقب «دورة ​فرنسا ‌المفتوحة»، كوكو ⁠غوف، ​في نهائي ⁠«دورة إيطاليا المفتوحة» الأسبوع الماضي، لتثبت نفسها واحدةً من أبرز المرشحات للفوز بـ«بطولة رولان غاروس» هذا العام. وكانت الأوكرانية، التي وصلت إلى دور الـ8 في «فرنسا المفتوحة» 5 مرات، قد هزمت أيضاً ريباكينا وإيغا شفيونتيك في وقت سابق بـ«دورة إيطاليا المفتوحة»، موجهة بذلك إنذاراً إلى المرشحات للفوز باللقب قبل انطلاق ثانية البطولات الأربع الكبرى لهذا العام. ووصلت اللاعبة؛ البالغة من العمر 31 عاماً، إلى ما قبل نهائي «بطولة أستراليا المفتوحة» في يناير (كانون الثاني) الماضي، وحققت 7 انتصارات على لاعبات مصنفات ضمن ⁠الـ10 الأوليات في عام 2026، وهي تتطلع إلى الفوز بأول لقب لها بالبطولات الكبرى في «دورة فرنسا المفتوحة».

جيسيكا بيغولا (إ.ب.أ)

جيسيكا بيغولا (الولايات ‌المتحدة) التصنيف العالمي: الـ5

لا تزال بيغولا تسعى إلى تحقيق أول ​ألقابها في البطولات الأربع الكبرى، وقد واجهت ‌خيبة أمل كبيرة في أدوار متقدمة بآخر بطولتين كبيرتين، حيث خرجت من الدور ‌ما قبل النهائي في بطولتَي «أميركا» و«أستراليا» المفتوحتين. وعزت اللاعبة؛ البالغة من العمر 32 عاماً، تحسن مستواها إلى تطور إرسالها، حيث قالت في مارس (آذار) الماضي إنها حولت تركيزها من السرعة البحتة إلى تحسين التمركز. وتأمل اللاعبة، التي وصلت إلى نهائي «دورة أميركا المفتوحة» سابقاً، أن تجعلها تقنيتها الجديدة أعلى فاعلية على الملاعب الرملية في ‌«رولان غاروس»، حيث وصلت إلى دور الـ8 في 2022.

مارتا كوستيوك (أ.ف.ب)

مارتا كوستيوك (أوكرانيا) التصنيف العالمي: الـ15

لم تتجاوز كوستيوك الدور الثاني من «بطولة فرنسا ⁠المفتوحة» منذ عام 2021، ⁠لكن اللاعبة؛ البالغة من العمر 23 عاماً، برزت «حصاناً أسود مفاجئاً» قبل «دورة فرنسا المفتوحة» عندما فازت بـ«دورة مدريد المفتوحة»، وحصدت لقبها الأول في «بطولات الأساتذة ذات الألف نقطة» بفوزها على ميرا آندريفا في النهائي. وأجبرتها إصابة في الورك والفخذ على الانسحاب من «دورة إيطاليا المفتوحة» في وقت سابق من هذا الشهر، لكن من المتوقع أن تدخل «دورة فرنسا المفتوحة» بعد تعافيها والحصول على راحة، منتشية أيضاً بعدم هزيمتها على الملاعب الرملية هذا العام، مع 12 فوزاً ولقبين، بعد أن فازت أيضاً بـ«بطولة روان المفتوحة» الشهر الماضي.

ميرا آندريفا (إ.ب.أ)

ميرا آندريفا (روسيا) التصنيف العالمي: الـ6

تقدمت آندريفا في التصنيف بوصولها إلى ما قبل نهائي «دورة فرنسا المفتوحة» في عام 2024، وتابعت ذلك بالوصول إلى دور الـ8 بعد عام. وأظهرت اللاعبة؛ البالغة من العمر 19 عاماً، تحسناً ​مطرداً خلال موسم الملاعب الرملية، حيث فازت ​بـ«دورة لينتس المفتوحة»، وهزمت شفيونتيك في دور الـ8 بـ«دورة شتوتغارت المفتوحة»، قبل أن تصل إلى أول نهائي لها بدورةٍ ذاتِ ألف نقطة في «مدريد المفتوحة» خلال وقت سابق من هذا الشهر.


كأس فرنسا: لنس وسعود عبد الحميد لاستثمار وضع نيس من أجل اللقب الأول

سعود عبد الحميد يحاول السيطرة على الكرة (رويترز)
سعود عبد الحميد يحاول السيطرة على الكرة (رويترز)
TT

كأس فرنسا: لنس وسعود عبد الحميد لاستثمار وضع نيس من أجل اللقب الأول

سعود عبد الحميد يحاول السيطرة على الكرة (رويترز)
سعود عبد الحميد يحاول السيطرة على الكرة (رويترز)

وسط حديث إعلامي عن التوجه لتفعيل بند التعاقد معه نهائياً من روما الإيطالي، يأمل الظهير الأيمن السعودي سعود عبد الحميد المساهمة في قيادة لنس إلى لقب مسابقة كأس فرنسا لكرة القدم للمرة الأولى، على حساب الجريح نيس.

وبعدما خسر معركة الدوري في الأمتار الأخيرة لمصلحة باريس سان جيرمان، يُمنّي لنس النفس بالتعويض عبر بوابة الكأس التي بلغ مباراتها النهائية 3 مرات من قبل، كان آخرها عام 1998، حين تُوّج أيضاً بلقبه الأول والوحيد في «ليغ 1»، لكنه خسر النهائيات الثلاث جميعها.

والآن، يقف الجمعة في ملعب «استاد دو فرانس» أمام فرصة ذهبية للفوز بلقبه الأول على الإطلاق في كل المسابقات منذ كأس الرابطة عام 1999، بما أنه يواجه فريقاً في قلب العاصفة مشغولاً بهمه الأكبر وهو البقاء في دوري الدرجة الأولى.

وبعد التفرغ من نهائي الكأس؛ حيث سيُحاول التفوق على مصاعبه من أجل الفوز باللقب للمرة الأولى منذ 1997 والرابعة في تاريخه، يجد نيس نفسه مطالباً باستجماع قواه سريعاً من أجل خوض ملحق الصعود والهبوط ضد سانت إتيان، الثلاثاء والجمعة المقبلين.

وعوضاً عن أن تكون مناسبة جماهيرية جامعة، جاء توقيت المباراة النهائية عقاباً لنيس؛ لأن البقاء في «ليغ 1» أهم بكثير للنادي من الفوز بالكأس والمشاركة الموسم المقبل في «يوروبا ليغ» وهو فريق ينافس في الدرجة الثانية.

وهذا ما تحدّث عنه موريس كوهين، الرئيس السابق لنيس بين عامي 2002 و2009، الذي عرف سنوات المعاناة، وعاد في يناير (كانون الثاني) نائباً للرئيس المفوض، مع إدراكه أن مهمة إنقاذ السفينة التائهة ستكون معقدة.

وقال عن النهائي: «كان ينبغي أن يكون احتفالاً، لكنه عذاب حقيقي»، مضيفاً: «الأمر أسوأ مما كنا نتصور».

لم يعد أي شيء يسير على ما يرام داخل النادي ولا في محيطه. ففي الوقت الذي بدت فيه التوترات كأنها هدأت، انحرفت مجموعات الألتراس في المدرج الجنوبي مرة أخرى الأحد بعد التعادل مع متز (0-0) في المرحلة الختامية من الدوري.

وقع الضرر وسيلعب نيس مباراتيه البيتيتين المقبلتين من دون جمهور.

ورغم تقديمه استئنافاً، فإن لقاء الإياب أمام سانت إتيان، الذي سيكون أهم مباراة في الموسم، سيُقام فعلاً من دون دعم جماهيري.

ورأى كوهين أنه «أمر محزن. كنا بحاجة إلى جماهيرنا أمام سانت إتيان».

ووسط شرخ بين جماهير النادي المتشددين، لن تنطلق سوى 10 حافلات إلى «استاد دو فرانس»، أي أقل بنسبة 50 في المائة مما كان مقرراً.

وعلى الرغم من هذا الفتور في الحماس، قد تشهد هذه المباراة النهائية حوادث جديدة، إذ يتحدث النادي والسلطات عن احتمال وقوع «اشتباكات» بين مجموعات ألتراس متناحرة، علماً بأن مجموعة ألتراس نيس مقربة جداً من نظيرتها في ليل، الخصم التاريخي للنس.

ومرة أخرى، فإن هذه التوترات المحتملة لن تشمل سوى شريحة ضئيلة من بين 14500 مشجع لنيس متوقع حضورهم في سان دوني، لكنها تبقى مصدر قلق بالغ.

حالياً، بالنسبة للجهاز الفني، يبقى الأساس هو محاولة الحفاظ على تماسك المجموعة والتزامها وعزلها داخل فقاعة، في وقت طرأت فيه مشكلة جديدة: سيتعين ترك اللاعبين الدوليين الذين سيشاركون في كأس العالم تحت تصرف منتخباتهم بعد النهائي. وهذا يشمل بالتأكيد علي عبدي (تونس)، وإيلي واهي (كوت ديفوار)، ويهفان ضيوف وأنطوان ميندي (السنغال)، وربما أيضاً هشام بوداوي (الجزائر) وكوجو بيبراه أوبونغ (غانا).

وبالنسبة للمدرب كلود بوييل، «الموسم بات أطول، لكن الخاتمة قد تكون رائعة»، مضيفاً: «في مثل هذه الظروف، تظهر الشخصيات الحقيقية، والإرادات الحقيقية، والرغبة في قلب الطاولة من أجل أن نكون حاضرين في هذه الاستحقاقات الثلاثة»، أي نهائي الكأس ومباراتي ملحق الصعود والهبوط.

بالنسبة للنس الذي أنهى الدوري وصيفاً، وسيشارك الموسم المقبل في دوري الأبطال، ما يهمه هو ألا يتأثر لاعبوه بما سيحصل في المدرجات من أجل تتويج موسمه الاستثنائي بلقب طال انتظاره، سيكون الثالث لعبد الحميد على صعيد الكأس، بعدما توج بها في السعودية مع الهلال مرتين عامي 2023 و2024.

وسيكون ذلك جيداً لمعنويات ابن الـ26 عاماً، الذي خاض 30 مباراة مع لنس هذا الموسم، قبل السفر مع منتخب بلاده إلى أميركا الشمالية لخوض كأس العالم.


ماني يقود تحضيرات منتخب السنغال لكأس العالم

الاتحاد السنغالي لكرة القدم أعلن قائمة المنتخب الأول (رويترز)
الاتحاد السنغالي لكرة القدم أعلن قائمة المنتخب الأول (رويترز)
TT

ماني يقود تحضيرات منتخب السنغال لكأس العالم

الاتحاد السنغالي لكرة القدم أعلن قائمة المنتخب الأول (رويترز)
الاتحاد السنغالي لكرة القدم أعلن قائمة المنتخب الأول (رويترز)

أعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم، قائمة المنتخب الأول، الذي يستعد لخوض منافسات بطولة كأس العالم الشهر المقبل، في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وشهدت القائمة غياب مالانج سار، لاعب لانس الفرنسي، وبولاي ديا، مهاجم لاتسيو الإيطالي، بالإضافة إلى حبيب ديالو، مهاجم ميتز الفرنسي، ونامبليس ميندي، لاعب خط وسط واتفورد الإنجليزي، كأبرز اللاعبين الذين اعتادوا الظهور مع السنغال في الفترة الأخيرة.

وتشمل القائمة التي نشرت على الحساب الرسمي للاتحاد السنغالي على منصة «إكس» عبر صورة تضم أسماء اللاعبين، حيث كان في حراسة المرمى كلاً من: إدوارد ميندي، موري دياو، يفان ضيوف. وفي خط الدفاع: كريبين دياتا، أنتوني ميندي، كاليدو كوليبالي، الحاج مالك ضيوف، مامادو سار، موسى نياكيتي، مصطفى مبو، عبدولاي سيك، إسماعيل جاكوبس وإيلاي كمارا.

أما خط الوسط: إدريسا جانا جاي، بابي جاي، لامين كمارا، حبيب ديارا، باتي سيس، بابي متار سار، وبارا سابوكو نيدياي.

وخط الهجوم: ساديو ماني، إسماعيلا سار، إيلمان ندياي، أساني دياو، إبراهيم مباي، نيكولاس جاكسون، بامبا دييج، وشريف نيدياي.

وتلعب السنغال في كأس العالم ضمن المجموعة التاسعة التي تضم أيضاً فرنسا، وصيف النسخة الماضية، والعراق والنرويج.