هل من العدل أن يعود كيليهر إلى مقاعد البدلاء؟

اللاعب قدَّم مستويات استثنائية مع ليفربول في غياب أليسون تجعله من أفضل حراس المرمى في العالم

كيليهر وفرحة التصدي لركلة الجزاء التي سددها مبابي مهاجم ريال مدريد في دوري الأبطال الأربعاء (رويترز)
كيليهر وفرحة التصدي لركلة الجزاء التي سددها مبابي مهاجم ريال مدريد في دوري الأبطال الأربعاء (رويترز)
TT

هل من العدل أن يعود كيليهر إلى مقاعد البدلاء؟

كيليهر وفرحة التصدي لركلة الجزاء التي سددها مبابي مهاجم ريال مدريد في دوري الأبطال الأربعاء (رويترز)
كيليهر وفرحة التصدي لركلة الجزاء التي سددها مبابي مهاجم ريال مدريد في دوري الأبطال الأربعاء (رويترز)

تعني عودة أليسون بيكر الوشيكة من الإصابة أن كاويمين كيليهر سيعود إلى مقاعد البدلاء مرة أخرى. وكان حارس المرمى البالغ من العمر 25 عاماً قد قدَّم مستويات استثنائية مع ليفربول في الأسابيع القليلة الماضية، وحرم مهاجم ريال مدريد كيليان مبابي من هزّ شباكه بتصديه ببراعة لركلة جزاء في المباراة التي انتهت بفوز «الريدز» بهدفين نظيفين في مسابقة دوري أبطال أوروبا الأربعاء.

كما تألق مع منتخب بلاده جمهورية آيرلندا وقاده للفوز على فنلندا بهدف دون رد. لقد تصدى كيليهر لركلة الجزاء التي سددها جويل بوهيانبالو، وأنقذ فرصة محققة من روبن لود ليقود جمهورية آيرلندا لتحقيق فوز مهم في دوري الأمم الأوروبية. وبعد المباراة، قال مهاجم جمهورية آيرلندا السابق كيفن دويل في تصريحات تلفزيونية: «أعتقد أنه في غضون خمس أو ست سنوات سيكون أفضل حارس مرمى، أو من بين أفضل حارسي مرمى، في العالم. إنه رائع في كل ما يفعله، ويمتلك كل الإمكانات والقدرات التي تجعله حارساً رائعاً. إذا تمكن من مواصلة اللعب بشكل أساسي، أعتقد أنه سيكون أفضل حارس مرمى في العالم».

غالباً ما يوصف كيليهر بأنه أفضل حارس مرمى احتياطي في العالم، ودائماً ما يقدم مستويات استثنائية عندما تتاح له فرصة المشاركة في المباريات. لكن إذا ابتعدت الإصابات عن أليسون لبقية الموسم، فمن المرجح - حسب تقرير إيميلين بيغلي على موقع «بي بي سي سبورت» - أن تقتصر مشاركة كيليهر على عدد قليل فقط من مباريات كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة وكأس الاتحاد الإنجليزي.

ومع انضمام حارس مرمى فالنسيا، جيورجي مامارداشفيلي، إلى ليفربول الصيف المقبل، فقد لا يكون كيليهر حتى الخيار الثاني إذا استمر مع الريدز. فهل يتعين على كيليهر الانتقال إلى فريق آخر من أجل ضمان المشاركة في المباريات بانتظام. وهل لدى كيليهر فرصة للاحتفاظ بمكانه في التشكيلة الأساسية لليفربول؟ تعرَّض أليسون لإصابة في أوتار الركبة خلال المباراة التي فاز فيها ليفربول على كريستال بالاس في الخامس من أكتوبر (تشرين الأول) ولم يلعب منذ ذلك الحين. يُعد اللاعب البرازيلي، البالغ من العمر 32 عاماً، هو الحارس الأول لليفربول منذ انتقاله للريدز مقابل 66.8 مليون جنيه إسترليني قادماً من روما في عام 2018. ومنذ ذلك الحين، لعب أليسون 271 مباراة وفاز بدوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز.

غالبًا ما يوصف كيليهر بأنه أفضل حارس مرمى احتياطي في العالم (غيتي)

ولو كان كيليهر يلعب في نادٍ آخر، وينافس حارس مرمى آخر، فربما كان يكفيه الخروج بأربع شباك نظيفة في ثماني مباريات للحفاظ على مكانه في التشكيلة الأساسية، لكن المدير الفني لليفربول أرني سلوت أوضح بشكل لا لبس فيه أن هذا الخيار ليس متاحاً. وقال المدير الفني الهولندي بعد فوز ليفربول على أستون فيلا – المباراة التي أنقذ فيها كيليهر بعض التصديات الرائعة: «أليسون هو، وسيظل، الحارس الأول لفريقنا عندما يكون لائقاً. قدَّم كاويمين أداءً رائعاً في الموسم الماضي، ثم كرر الأمر هذا الموسم مرة أخرى أيضاً، لكن في اللحظة التي سيكون فيها أليسون لائقاً، سيكون الحارس الأول لفريقنا».

ومع ذلك، قال أسطورة ليفربول جون ألدريدج، في مقال كتبه بصحيفة «ليفربول إيكو»، إن هذا القرار ليس مباشراً كما يبدو، مضيفاً: «كان كاويمين كيليهر رائعاً، وأعتقد في واقع الأمر أنه يتعين على أرني سلوت اتخاذ قرار مهم خلال الأسابيع القليلة المقبلة. بمجرد أن يصبح أليسون لائقاً، لا أعتقد أنه من العدل أن يعود كيليهر إلى مقاعد البدلاء. أعتقد أنه حارس من الطراز الرفيع، حيث لم يرتكب أي خطأ في كل المباريات التي شارك فيها، وأعتقد أن أليسون سينظر إلى الأمر ويشعر بالحرج إذا عاد للمشاركة في المباريات فور عودته من الإصابة، لأن كيليهر قام بعمل جيد للغاية».

لكن الحقيقة أن تصريحات سلوت تخبرنا بأن القرار النهائي في هذا الشأن قد تم اتخاذه بالفعل! فهل يتعين على كيليهر الرحيل عن ليفربول؟ هناك شعور دائم بأنه يتعين على كيليهر الرحيل في نهاية المطاف إذا كان يريد المشاركة في المباريات بشكل منتظم والوصول إلى مستويات أعلى - ما لم يقرر الاستمرار بديلاً لأليسون، الذي يكبره بسبع سنوات، من أجل الحصول على الفرصة في الوقت المناسب. لكن يبدو أن الحارس الآيرلندي قد أُجبر فعلياً على اتخاذ قرار الرحيل عندما تعاقد ليفربول في أغسطس (آب) الماضي مع حارس مرمى فالنسيا ومنتخب جورجيا مامارداشفيلي، البالغ من العمر الآن 24 عاماً، في صفقة تصل قيمتها إلى 29 مليون جنيه إسترليني، على أن ينضم إلى الريدز بداية من الصيف المقبل.

ويعني ذلك أن كيليهر، الذي انضم إلى ليفربول في سن السادسة عشرة من عمره من فريق رينغماهون رينجرز في كورك، قد يتراجع للمركز الثالث ضمن خيارات الريدز في مركز حراسة المرمى. قال كيليهر في سبتمبر (أيلول) الماضي: «لقد أوضحت في السنوات القليلة الماضية أنني أريد أن أكون الحارس الأساسي وأن أشارك في المباريات بشكل أسبوعي. لقد اتخذ النادي هذا القرار بالتعاقد مع حارس مرمى آخر، وبالتالي يبدو أن النادي قد اتخذ قراراً بالذهاب في اتجاه مختلف».

كيليهر ينقذ شباكة من هجمة إنجليزية في المواجهة بين منتخب بلاده جمهورية أيرلندا وإنجلترا (إ.ب.أ)

وحتى اتخذ ليفربول خطوة مفاجئة وباع أليسون، الذي يتبقى في عقده 18 شهراً مع وجود خيار لتمديد التعاقد لعام آخر، فمن المرجح أن يظل كيليهر الخيار الثاني، لكن هذه المرة لحارس مرمى أصغر منه سناً! لقد رفض ليفربول عروضاً من نوتنغهام فورست للتعاقد مع كيليهر في العام الماضي، بينما ارتبط اسم الحارس الشاب بسيلتيك الاسكوتلندي بقوة. وخلال الشهر الماضي، قال حارس مرمى جمهورية آيرلندا السابق شاي غيفن: «لم يعد كيليهر صغيراً في السن، ويضيع منه الوقت في كل مباراة تمرّ من دون أن يشارك فيها. لديه مهنة واحدة وفرصة واحدة ليكون حارس مرمى من الطراز العالمي».

من الواضح أن المستويات الرائعة التي قدمها كيليهر مع ليفربول في الآونة الأخيرة تثبت أنه حارس مرمى جيد للغاية، لكنه سيواجه الآن فترة أخرى من التهميش على مقاعد البدلاء مع عودة أليسون من الإصابة. وفي أكتوبر الماضي، قال حارس مرمى ليفربول السابق ساندر ويسترفيلد: «أليسون هو أفضل حارس مرمى في العالم. أعتقد أن هذه هي اللحظة المناسبة لكي يُظهِر كيليهر للعالم ما يستطيع القيام به. ربما سيرحل في نهاية الموسم».

من المعروف أن حراس المرمى يتألقون في سن متأخرة عن بقية اللاعبين في المراكز الأخرى، لكن كيليهر، الذي لم يلعب حارس مرمى حتى بلغ الرابعة عشرة من عمره، لم يشارك كثيراً في المباريات، وربما يعود السبب الرئيسي في ذلك إلى أنه لم يخرج للعب على سبيل الإعارة لأندية أخرى. لعب كيليهر 21 مباراة في الدوري و56 مباراة في المجمل مع ليفربول - بالإضافة إلى 19 مباراة مع منتخب جمهورية آيرلندا.

ولم يصبح الحارس الأساسي لمنتخب جمهورية آيرلندا إلا بعد إصابة جافين بازونو، حارس مرمى ساوثهامبتون البالغ من العمر 22 عاماً، الذي لعب 162 مباراة لأربعة أندية مختلفة. وعلاوة على ذلك، فإن كيليهر أكبر سناً من حارس مرمى الريدز القادم مامارداشفيلي، الذي لعب 178 مباراة على مستوى الأندية، بل إنه أكبر سناً من حارس المرمى الإيطالي جيانلويغي دوناروما، الذي لعب 402 مباراة مع ميلان وباريس سان جيرمان.

بلغ كيليهر 26 عاماً ، وعندما كان جو هارت في مثل هذا العمر، كان قد لعب 194 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز، في حين لعب ديفيد دي خيا وإيان ووكر وآرون رامسديل أكثر من 150 مباراة وهم في مثل هذه السن. لكن ما مدى جودة كيليهر؟ عندما يشارك الحارس الآيرلندي في المباريات، فإنه عادة ما يلعب بشكل جيد، حيث يجيد توقع الكرات، ويتميز بالسرعة في الخروج من مرماه، ويجيد اللعب بقدميه، ويمتلك كل الصفات والإمكانات التي تجعله حارس مرمى من الطراز العالمي.

وتشير الأرقام والإحصائيات إلى أن نحو 32 في المائة من لمساته في الدوري الإنجليزي الممتاز كانت خارج منطقة الجزاء، مقارنة بـ25 في المائة من لمسات أليسون. ويمتلك كيليهر أيضاً الرقم القياسي للنادي في التصدي لركلات الترجيح، حيث تصدى لست ركلات ترجيح في أربع مباريات في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة امتدت لركلات الترجيح. لم ينقذ كيليهر أي ركلة ترجيح في المباراة النهاية التي فاز فيها ليفربول على تشيلسي في 2022، لكنه سجل ركلة ليفربول الحادية عشرة قبل أن يُهدر كيبا أريزابالاغا الركلة التي سددها للبلوز. وعلاوة على ذلك، فإن الإحصائيات المتعلقة بأدائه في الدوري الإنجليزي الممتاز دائماً ما تكون رائعة عندما يشارك في المباريات.

كيليهر يمتلك الإمكانيات التي تجعله من أفضل حراس المرمى في العالم (أ.ب.أ)

وتشير الإحصائيات الخاصة بحراس المرمى الذين لعبوا 1000 دقيقة على الأقل منذ ظهور كيليهر لأول مرة في الدوري الإنجليزي الممتاز في ديسمبر (كانون الأول) 2020، إلى أنه صاحب سادس أفضل نسبة تصدٍ، بنسبة 73 في المئة، وصاحب سابع أكثر تمريرات ناجحة لكل 90 دقيقة، بمعدل 28 تمريرة في المباراة الواحدة. أما بالنسبة لما تُعرفه شركة «أوبتا» للإحصائيات بالأهداف التي تم منعها، فإن كيليهر يأتي في المرتبة الثالثة بين حراس المرمى في الدوري الإنجليزي الممتاز، بل ومتفوقاً حتى على أليسون. وعلاوة على ذلك، لم يرتكب حارس المرمى الآيرلندي أي أخطاء تؤدي إلى استقبال أهداف.

وقال ويسترفيلد، الذي فاز بكأس الاتحاد الإنجليزي وكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة وكأس الاتحاد الأوروبي مع الريدز في عام 2001: «إنه لأمر مذهل حقاً! إنه يقدّم مستويات رائعة، ولا أتذكر أنه لعب أي مباراة بشكل سيئ. الأمر لا يقتصر على تقديمه لمستويات جيدة عندما يشارك في المباريات، لكنه يقودنا أيضاً إلى تحقيق الانتصارات. إنه يجيد التعامل مع الكرة بقدميه، ويتميز بالرشاقة وسرعة رد الفعل، ويتعامل بشكل رائع مع الكرات العرضية وتوزيع الكرات. باختصار، إنه يمتلك كل الصفات والإمكانات التي يجب أن تتوافر في حارس مرمى ليفربول».


مقالات ذات صلة


أرتيتا: أرسنال لن يرضى بغير الفوز على السيتي

أرتيتا (رويترز)
أرتيتا (رويترز)
TT

أرتيتا: أرسنال لن يرضى بغير الفوز على السيتي

أرتيتا (رويترز)
أرتيتا (رويترز)

يركز ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال على تحقيق الفوز فقط على مانشستر سيتي عندما يلتقي الفريقان على ملعب الاتحاد، مساء الأحد، في قمة الجولة 33 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

ويعتلي آرسنال الصدارة بفارق ست نقاط عن منافسه، ويطمع في فوز يوسع به الفارق إلى تسع نقاط مع فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا، الذي يسعى بدوره لتقليص الفارق إلى ثلاث نقاط في ظل امتلاكه مباراة مؤجلة.

وشدد أرتيتا على رغبة فريقه في تحقيق الفوز، قائلا «نستحق التواجد في الصدارة والمنافسة بقوة، وأن تكون لنا فرصة يوم الأحد للفوز على أفضل فريق، وأفضل مدرب في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز».

أضاف المدرب الإسباني «أتشرف كثيرا بذلك، ومتحمسون للغاية لهذه المباراة، وسنجهز خطتنا لتحقيق الفوز فقط، إنها فرصة ثمينة لنا».

وتابع في تصريحات نقلها الموقع الرسمي للنادي اللندني «لن نهدر ثانية واحدة في التفكير أو الحديث عن الخروج بنقطة التعادل، لأننا نستعد لكل مباراة بغرض الفوز، إنه هدفنا في كل المباريات، وسنواصل العمل في هذا الاتجاه».

وواصل «ندرك أننا سنواجه منافسا قويا للغاية، لكننا نتدرب على مدار تسعة أشهر استعدادا للعب في مختلف الظروف، ونعرف المطلوب منا أمام مانشستر سيتي، لأننا لعبنا ضدهم العديد من المباريات».

وأشار مدرب آرسنال «تنتظرنا ست مباريات، ومواجهة الأحد ستكون مهمة للفريقين، وربما ترجح كفة فريق عن الآخر، ولكن تحقيق الفوز في أي مباراة بالدوري الإنجليزي يبقى مهمة صعبة للغاية لأي فريق، لذا ستكون هناك مباريات صعبة بعد مواجهة مانشستر سيتي، ونترقب ما سيحدث».

وختم ميكيل أرتيتا «يجب أن نستغل حالة التوتر لتكون حافزا لنا، وللارتقاء بمستوانا، والسعي لنكون أفضل، وزيادة حماسنا وإصرارنا على تحقيق الفوز، ولا يجب ألا نتأثر سلبيا بهذا التوتر».


مرموش: السيتي لا يستسلم... ومشاركة مصر في المونديال ليست شرفية

عمر مرموش (رويترز)
عمر مرموش (رويترز)
TT

مرموش: السيتي لا يستسلم... ومشاركة مصر في المونديال ليست شرفية

عمر مرموش (رويترز)
عمر مرموش (رويترز)

تحدث المصري عمر مرموش مهاجم مانشستر سيتي عن مباراة فريقه المرتقبة ضد أرسنال في قمة الدوري الإنجليزي، وكذلك تحقيقه لقب بطولة كأس الرابطة الإنجليزية كأول ألقابه بقميص سيتي.

وتطرق النجم المصري الدولي في حوار مع الموقع الرسمي لمانشستر سيتي باللغة العربية عن بعض الأمور التي تخص المنافسة في الموسم الحالي، وكذلك طموحاته مع مصر بكأس العالم.

وقال مرموش عن أول ألقابه: «شعور رائع أن أحقق أول بطولة مع فريقي مانشستر سيتي، فعندما تأت إلى نادي كبير مثل سيتي، يكون الهدف دائما حصد البطولات، وأتمنى ألا تكون آخر البطولات».

وأضاف: «الفوز بكأس الرابطة يعكس أن العمل الذي نقوم به كان سليما، وهو أمر مهم بالنسبة لنا وسيساعدنا في المباريات المقبلة».

وتابع: «مواجهة أرسنال في الدوري مختلفة عن الكأس لكن الهدف واحد وهو الفوز، والموقف بالنسبة للمنافسة على الدوري معروف للجميع، وبالتالي إذا كنا في أفضل حالاتنا يمكننا الفوز على أي منافس».

وقال مرموش أيضا: «فرصتنا في المنافسة على الدوري مرتبطة بالفوز في المباريات القادمة، لا نتحدث عن أرسنال فقط، لكننا نتعامل مع كل مباراة بشكل منفصل».

وواصل: «دائما لدينا شعور القدرة على العودة للمنافسة مهما ابتعدنا أو فقدنا نقاط لم يكن من المفترض خسارتها، وقد فرطنا بالفعل في نقاط سابقة أثرت على موقفنا، لكن طالما كنا قريبين من المنافس لا نستسلم، وهذه العقلية موجودة في مانشستر سيتي، لا مجال للاستسلام سواء في مباراة أو في بطولة».

وعن طموحاته مع كأس العالم مع منتخب مصر قال: «حلم كبير بالتأكيد بالنسبة لأي لاعب، لكن كما قلت من قبل لا نشارك لمجرد الحضور في هذه البطولة، نواجه منتخبات كبرى، لكن لدينا طموحات لتخطي مرحلة المجموعات والتقدم إلى أبعد مدى لرفع اسم مصر عاليا في هذه البطولة».

وعما يفتقده مرموش في مصر بعد سنوات الاحتراف في ألمانيا وإنجلترا قال اللاعب: «أفتقد الكثير من العادات المصرية والطعام المصري، عشت 18 سنة في مصر، واستغل أي فرصة إجازة للعودة إلى بلادي».


مدرب تشيلسي يتمسك بأمل التأهل لـ«أبطال أوروبا»

روسينيور يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (رويترز)
روسينيور يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (رويترز)
TT

مدرب تشيلسي يتمسك بأمل التأهل لـ«أبطال أوروبا»

روسينيور يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (رويترز)
روسينيور يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (رويترز)

تمسك ليام روسينيور مدرب تشيلسي بأمل التأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل بعد الخسارة أمام مانشستر يونايتد بهدف، مساء السبت، في الجولة 33 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

وسقط تشيلسي وسط جماهيره، ليتلقى الخسارة الرابعة على التوالي، ويتجمد رصيده عند 48 نقطة في المركز السادس، متفوقا بفارق الأهداف عن برينتفورد وبورنموث، صاحبي المركزين السابع والثامن، وخلفهم بنقطة واحدة فقط برايتون، وإيفرتون الذي سيستضيف ليفربول في ديربي ميرسيسايد، عصر الأحد.

وتتأهل أول خمسة أندية في جدول الترتيب لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.

سئل روسينيور عقب الخسارة أمام يونايتد بشأن قدرة تشيلسي على إنهاء الموسم بين الخمسة الأوائل في الدوري الإنجليزي ليرد بلا تردد «نعم.. بالتأكيد».

وتطرق لسيناريو الخسارة أمام مانشستر يونايتد، مضيفا عبر هيئة الإذاعة البريطانية «الأمر صعب، لقد فازوا بتسديدة واحدة فقط على مرمانا عندما كنا نلعب بعشرة لاعبين».

أضاف «لقد هددنا مرماهم بالعديد من الهجمات، وتصدى القائم والعارضة لأربع محاولات تقريبا، ولا أريد أن يشعر اللاعبون بأن الظروف تعاكسنا، بل علينا مواصلة القتال».

وبشأن هدف مانشستر يونايتد، قال مدرب تشيلسي أيضا «كان علينا التعامل دفاعيا بشكل أفضل، ولكننا لم نفعل ذلك، ودفعنا الثمن، ففي الفترة الحالية، نستقبل هدفا مباشرة بعد أي خطأ نرتكبه، ويجب أن يتغير ذلك».

وختم روسينيور تصريحاته «لم نحقق النتيجة المأمولة، وهناك تفاصيل صغيرة تتراكم علينا، ولكن علينا مواصلة العمل بجدية، ولا أشعر بأي ضغوط، بل أضغط نفسي بنفسي، ويجب أن نواصل العمل مع الجهاز المعاون واللاعبين لتحسين الأداء والنتائج».