غوارديولا: مانشستر سيتي «هش»

غوارديولا (رويترز)
غوارديولا (رويترز)
TT

غوارديولا: مانشستر سيتي «هش»

غوارديولا (رويترز)
غوارديولا (رويترز)

قال بيب غوارديولا المدير الفني لمانشستر سيتي إن فريقه «هش» بعد أن أهدر تقدمه بثلاثة أهداف في المباراة التي تعادل فيها مع فينورد 3-3 في دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء.

وبحسب شبكة «The Athletic»، كان فريق غوارديولا متقدماً 3-0 بعد مرور 53 دقيقة قبل أن يسجل فينورد ثلاثة أهداف في آخر 15 دقيقة ليحقق التعادل ويواصل السيتي سلسلة المباريات الخالية من الانتصارات إلى ست مباريات في جميع المسابقات.

بهذه النتيجة، وفقاً لشبكة أوبتا، أصبح السيتي أول فريق في تاريخ دوري الأبطال يتقدم في مباراة بفارق ثلاثة أهداف حتى الدقيقة 75 ويفشل في الفوز.

«كانت المباراة جيدة، 3-0 ونلعب بشكل جيد. لكن بعد ذلك استقبلنا الأهداف الثلاثة لأننا لم نكن مستقرين»، قال غوارديولا لموقع أمازون برايم. «لقد منحناهم الهدف الأول وكان الأمر صعباً.

لقد خسرنا الكثير من المباريات في الآونة الأخيرة ونحن هشّون، ونحتاج إلى الفوز والمباراة كانت جيدة للثقة، كنا نلعب بمستوى جيد».

أعطى إرلينغ هالاند التقدم للسيتي من ركلة جزاء في الشوط الأول، وتبع ذلك في وقت مبكر من الشوط الثاني بتسديدة من إلكاي غوندوغان المنحرفة ثم هدف هالاند الثاني ليضع أصحاب الأرض في المقدمة.

استفاد أنيس حاج موسى من تمريرة خلفية غير متقنة من جوسكو جفارديول ليحرز هدفاً للضيوف في الدقيقة 75، ثم أهدر إيدرسون فرصة تقليص الفارق قبل ثماني دقائق من نهاية الوقت الأصلي.

بعد ذلك اندفع إيدرسون من مرماه لكنه تعرض للضرب من إيغور بايكساو ليسجل ديفيد هانكو هدف التعادل في الدقيقة 89.

وأضاف غوارديولا: «لا أعرف ما إذا كان الأمر يتعلق بالهشاشة. الهدف الأول لا يمكن أن يدخل مرمانا، والهدف الثاني كذلك، وبعد ذلك نحن بحاجة ماسة إلى الفوز لنقدم أداءً جيداً. نحن نقدم أداءً جيداً ولكننا لا نفوز بالمباريات.

هناك الكثير من الأشياء الجيدة ولكن بعد 3-3، (لا يوجد) الكثير مما يمكن قوله. في هذا المستوى لا يمكننا إهدار (الأهداف)».

النتيجة وضعت سيتي في المركز الـ15 في مرحلة دوري الأبطال بثماني نقاط من خمس مباريات، بفارق نقطتين عن المراكز المؤهلة تلقائياً للأدوار الإقصائية.

وأضاف غوارديولا: «في الوقت الحالي لست مستعداً للتفكير في ذلك (احتمال الحاجة إلى الفوز في المباريات الثلاث الأخيرة لإنهاء الموسم في المراكز الثمانية الأولى). علينا أن نتعافى ونستعد للمباراة المقبلة. إذا لم نكن قادرين على الفوز بالمباريات كما فعلنا اليوم فمن الصعب القيام بذلك».

يعود السيتي إلى اللعب ضد ليفربول متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز على ملعب أنفيلد يوم الأحد.


مقالات ذات صلة

جيوكيريس: آرسنال سيعود أعلى حماساً بعد خسارة نهائي «كأس الرابطة»

رياضة عالمية فيكتور جيوكيريس (إ.ب.أ)

جيوكيريس: آرسنال سيعود أعلى حماساً بعد خسارة نهائي «كأس الرابطة»

قال فيكتور جيوكيريس، مهاجم آرسنال، إن فريقه سيكون أعلى حماساً في سعيه إلى الفوز بلقب الدوري هذا الموسم؛ وذلك بعد خسارة نهائي «كأس الرابطة الإنجليزية».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جوسيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (أ.ب)

غوارديولا: علينا مواصلة تتويج مان سيتي بالألقاب

شدد جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، على أهمية مواصلة فريقه حصد الألقاب، وذلك عقب فوزه ببطولة كأس رابطة الأندية الإنجليزية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جيمس ترافورد حارس مرمى مانشستر سيتي يحتفل بلقب الكاراباو (رويترز)

ترافورد: سعيد للغاية بمساهمتي في التتويج بكأس الرابطة

أبدى جيمس ترافورد، حارس مرمى مانشستر سيتي، سعادته بتتويج فريقه بلقب كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية نيكو أوريلي نجم مانشستر سيتي (رويترز)

أوريلي: علينا استغلال التتويج بالرابطة للعودة للمنافسة في البريمرليغ

أبدى نيكو أوريلي، نجم مانشستر سيتي، سعادته بتتويج فريقه بلقب كأس رابطة الأندية الإنجليزي المحترفة لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاعبو مان سيتي يرفعون كأس الرابطة الإنجليزية للمرة التاسعة (إ.ب.أ)

كأس الرابطة الإنجليزية: مان سيتي يحرز اللقب بثنائية أورايلي في آرسنال

أحرز مانشستر سيتي لقب النسخة السادسة والستين لكأس رابطة الأندية الإنجليزية في كرة القدم، بتخطيه آرسنال (2-0) بفضل ثنائية لاعبه الشاب نيكو أورايلي.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«دورة ميامي»: الإسباني لاندالوسي يواصل مفاجآته

الإسباني مارتين لاندالوسي يتألق في ميامي (رويترز)
الإسباني مارتين لاندالوسي يتألق في ميامي (رويترز)
TT

«دورة ميامي»: الإسباني لاندالوسي يواصل مفاجآته

الإسباني مارتين لاندالوسي يتألق في ميامي (رويترز)
الإسباني مارتين لاندالوسي يتألق في ميامي (رويترز)

واصل الشاب الإسباني مارتين لاندالوسي، المصنّف 151 عالمياً والبالغ 20 عاماً، مفاجآته وبلغ ربع نهائي دورة ميامي لماسترز الألف نقطة لكرة المضرب، بفوزه على الأميركي سيباستيان كوردا (36) بنتيجة 2-6 و7-6 (8-6) و6-4، الثلاثاء، في ثمن النهائي.

وكان لاندالوسي المتأهل من التصفيات قد أخرج الروسي كارن خاتشانوف المصنف الخامس عشر في الدور السابق، ليعود ويطيح كوردا الذي حقق مفاجأة مدوية بتغلبه على الإسباني الآخر كارلوس ألكاراس المصنف أول عالمياً في الدور الثالث.

وأظهر الشاب الإسباني بمواجهة كوردا الذي كان قد بلغ ربع نهائي النسخة الماضية، شجاعة كبيرة، لا سيما في إنقاذ نقطة حاسمة في نهاية المجموعة الثانية.

واضطر كوردا الذي كان يعاني من إصابة في العضلة المقربة، إلى خوض مجموعة ثالثة، وتلقى العلاج مرتين.

وسيواجه اللاعب المولود في مدريد والذي شارك في بطولة «إيه تي بي» الختامية لمن هم دون سن 22 عاماً في ديسمبر (كانون الأول)، إما الأميركي تايلور فريتس السابع أو التشيكي ييري ليهيتشكا (22) للتأهل إلى الدور نصف النهائي.


لجنة الحكام تؤيد قرار طرد فالفيردي في ديربي مدريد

فيدريكو فالفيردي لحظة طرده في مواجهة الديربي (رويترز)
فيدريكو فالفيردي لحظة طرده في مواجهة الديربي (رويترز)
TT

لجنة الحكام تؤيد قرار طرد فالفيردي في ديربي مدريد

فيدريكو فالفيردي لحظة طرده في مواجهة الديربي (رويترز)
فيدريكو فالفيردي لحظة طرده في مواجهة الديربي (رويترز)

أيدت اللجنة الفنية للحكام بالاتحاد الإسباني لكرة القدم قرار الحكم خوسيه لويس مونويرا مونتيرو بطرد لاعب ريال مدريد فيدي فالفيردي خلال الدقائق الأخيرة من مباراة «الديربي» أمام أتلتيكو مدريد، وذلك ضمن مراجعات غرفة تقنية حكم الفيديو المساعد (فار) التي تمت مناقشتها الثلاثاء.

وبرر مونتيرو قراره لمدرب ريال مدريد ألفارو أربيلوا أثناء اللقاء، موضحاً أن الأوروغوياني فالفيردي تدخل من الخلف دون أي نية للعب الكرة وبقوة مفرطة بهدف إسقاط الخصم فقط، وهو التفسير الذي حظي بدعم اللجنة الفنية.

ورغم الجدل الذي أثاره أتلتيكو مدريد عبر حساباته الرسمية وفي التصريحات الميدانية حول ركلة جزاء محتملة لصالح ماركوس يورينتي بعد تدخل من داني كارفاخال، لكن لم يتم التطرق لهذه الحالة بالتحديد.

وحسب الموقع الإلكتروني لصحيفة «ماركا» الإسباني، فإن اختيار اللقطات التي تحللها اللجنة لا يتم من قبل الحكام أنفسهم، بل عبر لجنة استشارية تضم حالياً فرناندو موريينتس وخوسيه رامون ساندوفال وخوسيه لويس سانشيز فيرا، وذلك بعد رحيل خوسيه لويس أولترا لتدريب نادي هويسكا.

أعربت لجنة الحكام عن رضاها التام بشأن أداء مونتيرو في المباراة التي انتهت بفوز ريال مدريد بنتيجة 3 - 2 ضمن الجولة التاسعة والعشرين من الدوري الإسباني، واصفة إدارته للمواجهة بـ«الممتازة». كما أبدت اللجنة استغرابها من شكاوى الطرفين بعد صافرة النهاية، معتبرة أن الاحتجاجات لم تكن مبررة بالنظر إلى القرارات المتخذة خلال اللقاء الذي شهد إثارة كبيرة حتى اللحظات الأخيرة.


مدرب آيرلندا الشمالية: ليس لدينا ما نخسره أمام إيطاليا

مايكل أونيل مدرب المنتخب الآيرلندي الشمالي (رويترز)
مايكل أونيل مدرب المنتخب الآيرلندي الشمالي (رويترز)
TT

مدرب آيرلندا الشمالية: ليس لدينا ما نخسره أمام إيطاليا

مايكل أونيل مدرب المنتخب الآيرلندي الشمالي (رويترز)
مايكل أونيل مدرب المنتخب الآيرلندي الشمالي (رويترز)

يستعد ستيوارت دالاس، لاعب منتخب آيرلندا الشمالية وليدز يونايتد السابق، للمشاركة في تغطية هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي سبورت» لمباراة منتخب بلاده أمام إيطاليا، المقرر لها الخميس المقبل، في الملحق العالمي المؤهل لكأس العالم.

وقال دالاس في مقالة كتبها عبر «بي بي سي» إن مواجهة إيطاليا في قبل نهائي الملحق تبقى فرصة ذهبية للاعبي آيرلندا الشمالية لكتابة أسمائهم في سجلات التاريخ.

وأشار ستيوارت إلى مرور 40 عاماً على آخر مشاركة لمنتخب بلاده في كأس العالم، مضيفاً أن آيرلندا الشمالية وقعت في أصعب قرعة للتأهل لنهائيات مونديال 2026.

وأضاف: «إذا فزنا على إيطاليا وكررنا الفوز على ويلز أو البوسنة والهرسك، فسيكون ذلك إنجازاً استثنائياً بكل المقاييس».

وتابع بأن مايكل أونيل، مدرب المنتخب الآيرلندي، ولاعبيه يستحقون كل التقدير لوصولهم إلى هذه المرحلة، وهو ما يدل على نمو هذا الفريق خلال السنوات الأخيرة.

وواصل ستيوارت دالاس: «التوقعات لا تصب في صالح فوزنا في بيرغامو، وهو أمر أعتبره في صالح لاعبينا».

وانتقل دالاس للإشادة بالمدير الفني لمنتخب آيرلندا الشمالية، مايكل أونيل، قائلاً: «إنه مدرب شاب ونشيط، وبإمكان الفريق استغلال الفرصة، وأرى أنهم واثقون بقدرتهم على تحقيق المفاجأة».

واستطرد: «منتخب إيطاليا لم يعد بقوته المعهودة، ولكنه يبقى فريقاً عريقاً، يضم لاعبين مميزين في جميع المراكز».

واختتم نجم ليدز يونايتد السابق تصريحاته بالقول: «الضغط بالكامل يقع على منتخب إيطاليا الساعي لتجنب عدم التأهل لكأس العالم للمرة الثالثة على التوالي؛ لذا منتخب آيرلندا الشمالية لا يخشى شيئاً وليس لديه ما يخسره».