الدوري الفرنسي: مباراة سهلة لسان جيرمان... وقمة بين موناكو وبريست

سان جيرمان يتأهب لجولة جديدة في الدوري الفرنسي (أ.ف.ب)
سان جيرمان يتأهب لجولة جديدة في الدوري الفرنسي (أ.ف.ب)
TT

الدوري الفرنسي: مباراة سهلة لسان جيرمان... وقمة بين موناكو وبريست

سان جيرمان يتأهب لجولة جديدة في الدوري الفرنسي (أ.ف.ب)
سان جيرمان يتأهب لجولة جديدة في الدوري الفرنسي (أ.ف.ب)

يسعى باريس سان جيرمان إلى تعزيز صدارته عندما يستضيف تولوز، العاشر (الجمعة)، في افتتاح المرحلة الـ12 من بطولة فرنسا في كرة القدم، وذلك قبل رحلته إلى ألمانيا لمواجهة بايرن ميونيخ (الثلاثاء) في مسابقة دوري أبطال أوروبا.

يتصدَّر باريس سان جيرمان ترتيب الدوري المحلي بفارق مريح نسبياً عن أقرب مطارديه، موناكو، هو 6 نقاط، لكن قد يجد نفسه على بُعد 3 نقاط فقط كون فريق الإمارة يلعب قبله بساعتين، أمام ضيفه بريست.

ويبدو مشوار باريس سان جيرمان في الدوري في المتناول كونه الفريق الوحيد الذي لم يذق طعم الخسارة حتى الآن، لكن خلافاً لذلك في المسابقة القارية العريقة الطامح إلى نيل لقبها للمرة الأولى وتحديداً منذ امتلاكه من قطر.

يحتل فريق العاصمة المركز الـ25 في المسابقة القارية العريقة بنظامها الجديد، الذي يمنح التأهل المباشر للفرق الـ8 الأولى إلى ثُمن النهائي، أي إنه حتى خارج الأندية (بين المركزين الـ9 والـ24) التي ستخوض ملحقاً فيما بينها لتحديد الفرق الـ8 الأخرى.

استهل باريس سان جيرمان مشواره في المسابقة التي حلّ وصيفاً لها عام 2020، بفوز بشق الأنفس على ضيفه جيرونا الإسباني 1 - 0 قبل أن يخسر أمام آرسنال الإنجليزي 0 - 2، وأتلتيكو مدريد الإسباني 1 - 2، وبينهما تعادل مع آيندهوفن الهولندي 1 - 1.

بالتالي، سيكون التركيز بالنسبة لرجال المدرب الإسباني لويس أنريكي مُنصبّاً على المسابقة القارية، خصوصاً أنه تنتظره مباراة مصيرية (الثلاثاء) أمام مستضيفه بايرن ميونيخ الذي حرمه من رفع الكأس ذات الأذنين الطويلتين عام 2020 عندما تغلب عليه 1 - 0 في المباراة النهائية في العاصمة البرتغالية لشبونة في زمن انتشار فيروس «كورونا».

واستعاد نادي العاصمة سلاحين مهمين قبل مواجهتيه في الدوري والمسابقة القارية، ويتعلق الأمر بمدافعه وقائده الدولي بريسنل كيمبيمبي، ومهاجمه الدولي البرتغالي غونسالو راموش، لكن مشاركتهما غير مؤكدة.

وعانى راموش من إصابة في الكاحل منذ بداية الموسم، في حين يغيب كيمبيمبي منذ أكثر من سنة؛ بسبب إصابة في وتر أخيل.

ويعول فريق العاصمة على قوته الهجومية الضاربة بقيادة الجناحين برادلي باركولا، وعثمان ديمبيليه، إلى جانب راندال كولو مواني، بينما عاد ظهيره الأيمن، الدولي المغربي أشرف حكيمي، مبكراً من النافذة الدولية عقب إعفائه من خوض المباراة ضد ليسوتو بهدف إراحته بموجب اتفاق بين النادي والاتحاد المغربي بعدما سمح الأول لحكيمي بالمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية في باريس.

وتتجه الأنظار إلى ملعب الإمارة، حيث القمة الساخنة بين موناكو، وبريست مفاجأة الموسم الماضي والثاني عشر حالياً، وذلك قبل موعديهما القاريَّين.

ويلعب موناكو مع ضيفه بنفيكا البرتغالي (الأربعاء)، في حين يحلّ بريست في مشاركته الأولى في المسابقة، ضيفاً على برشلونة (الثلاثاء).

وخلافاً لباريس سان جيرمان، يبصم موناكو وبريست على نتائج لافتة في المسابقة القارية العريقة؛ حيث يتقاسمان المركز الثاني مع سبورتنغ البرتغالي وإنتر ميلان الإيطالي برصيد 10 نقاط لكل منها، وبفارق نقطتين خلف ليفربول الإنجليزي المتصدر بالعلامة الكاملة.

ويأمل موناكو في مواصلة صحوته عقب فوزه على ستراسبورغ في المرحلة الماضية في انتصاره الأول بعد تعادل وخسارتين، ما كلفه التنازل عن الصدارة لسان جيرمان.

في المقابل، يدخل بريست المواجهة على وقع خسارتين متتاليتين أمام نيس ومونبلييه، وكله أمل في استعادة عروض الموسم الماضي عندما أنهاه في المركز الثالث، وبالتالي تحقيق فوز خارج قواعده يرفع معنويات لاعبيه قبل رحلته إلى برشلونة.

ولا تختلف حال كل من مرسيليا الثالث وليل الرابع عن بريست، حيث يسعى كل منهما إلى استعادة توازنه، عندما يحلّ الأول ضيفاً على لنس (السبت)، ويلعب الثاني مع ضيفه رين (الأحد).

وتنتظر ليل، الذي قهر قطبَي العاصمة الإسبانية، ريال وأتلتيكو مدريد، في دوري أبطال أوروبا، رحلةٌ صعبةٌ إلى إيطاليا لمواجهة بولونيا (الأربعاء) في المسابقة القارية.

ويلعب (السبت) أيضاً سانت إتيان مع مونبلييه، ورينس مع ليون، ويلعب (الأحد) نانت مع لوهافر، وأوكسير مع أنجيه، ونيس مع ستراسبورغ.


مقالات ذات صلة

شيرر: كين مختلف في مونديال 2026

رياضة عالمية أسطورة الكرة الإنجليزية آلان شيرر (رويترز)

شيرر: كين مختلف في مونديال 2026

يرى أسطورة الكرة الإنجليزية، آلان شيرر، أن هاري كين يدخل كأس العالم 2026 بصورة مختلفة تماماً عن النسختين السابقتين.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية خسر منتخب هايتي مباراته أمام البرازيل بثلاثية (أ.ف.ب)

مدرب هايتي: أخطاؤنا ساذجة أمام البرازيل... لكنّ لاعبينا يستحقون المونديال

أعرب سيباستيان مينيه مدرب منتخب هايتي عن أسفه لتلقي فريقه أول هدفين في الخسارة 3 - صفر أمام البرازيل اليوم (السبت) التي تسببت في خروج فريقه من كأس العالم

«الشرق الأوسط» (فيلادلفيا )
رياضة عالمية يحتفل لاعبو منتخب باراغواي بعد صافرة النهاية (أ.ب)

باراغواي تنتصر... وتركيا تودع

خاضت باراغواي مواجهة تركيا بعشرة لاعبين لأكثر من شوط كامل وتغلبت عليها 1 - 0، لتقصيها من دور المجموعات لمونديال 2026 في كرة القدم، الجمعة في سان فرانسيسكو.

«الشرق الأوسط» (سان فرانسيسكو)
رياضة عالمية كارلو أنشيلوتي مدرب البرازيل (أ.ف.ب)

أنشيلوتي: نيمار سيكون متاحاً أمام اسكوتلندا

أكد كارلو أنشيلوتي أن نجم وقائد الفريق نيمار دا سيلفا من المتوقع أن يعود من إصابة عضلة الساق التي يعاني منها، ويلعب مع المنتخب مباراته الأخيرة بدور المجموعات

«الشرق الأوسط» (فيلادلفيا )
رياضة عالمية غالارزا يزيح الصيباري ... ويخطف أسرع أهداف مونديال 2026

غالارزا يزيح الصيباري ... ويخطف أسرع أهداف مونديال 2026

سجل ماتياس غالارزا لاعب منتخب باراغواي أسرع أهداف النسخة الحالية من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، المقامة في الولايات المتحدة، والمكسيك، وكندا.


جمهور اسكوتلندا يودّع بوسطن... المدينة التي لا تنام

مشجعو اسكوتلندا أشعلوا شوارع بوسطن (أ.ب)
مشجعو اسكوتلندا أشعلوا شوارع بوسطن (أ.ب)
TT

جمهور اسكوتلندا يودّع بوسطن... المدينة التي لا تنام

مشجعو اسكوتلندا أشعلوا شوارع بوسطن (أ.ب)
مشجعو اسكوتلندا أشعلوا شوارع بوسطن (أ.ب)

تدفق مشجعو اسكوتلندا خارج بوسطن، يوم السبت، متجهين إلى ميامي، تاركين وراءهم مدينة تعاني من قلة النوم، وتزخر بالمرح، وتفيض بإيرادات الحانات. كان المشجعون، الذين يرتدون قمصان فريقهم الزرقاء الداكنة، وبعضهم يرتدي التنانير الاسكوتلندية، يدفعون حقائبهم عبر المدينة وهم يتجهون إلى الحافلات والقطارات والطائرات التي ستقلهم جنوباً. وقال كارل جونستون (57 عاما) وهو موظف حكومي من غلاسغو: «لم أكن متأكداً من قدرة الولايات المتحدة على استضافة كأس العالم، لكنهم جعلونا فخورين. من الشرطة إلى العاملين في الحانات والسكان المحليين، كانت تجربة جميلة حقاً». وتوافد عشرات الآلاف من مشجعي اسكوتلندا إلى بوسطن احتفالاً بعودة منتخبهم إلى كأس العالم بعد غياب دام 28 عاماً، متفوقين في العدد - وفي الاحتفالات - على مشجعي الفرق الزائرة الأخرى التي لعبت في المدينة. ولم تثبط الهزيمة 1 - 0 أمام المغرب في الساعات الأولى من يوم السبت عزيمتهم، إذ لا تزال اسكوتلندا مرشحة للتأهل إلى مرحلة خروج المغلوب بفضل فوزها 1 - 0 على هايتي في مباراتها الأولى ضمن المجموعة الثالثة. وفي حين اشتكت الفنادق في أجزاء من الولايات المتحدة وشركات الطيران من عدم جنيها الأرباح التي كانت تتوقعها من كأس العالم، وهو ما يعكس ارتفاع أسعار التذاكر وخدمات الضيافة في البطولة، كانت زيارة مشجعي اسكوتلندا إلى بوسطن بمنزلة نعمة للأعمال التجارية المحلية، خصوصاً تلك التي تبيع الجعة. قال آدم رومانو، مؤسس واحدة من شركات صناعة الجعة في بوسطن: «كنا نعلم أن المدينة ستكون مزدحمة، لكننا لم ندرك أنهم سيشربون بهذه الكثرة».

مشيراً إلى أن مبيعات الجعة في يونيو (حزيران) الحالي ارتفعت بنسبة 75 في المائة مقارنة بالمدة نفسها من العام الماضي. وقالت مارثا شيريدان، الرئيسة التنفيذية لمنظمة (ميت بوسطن) أو «قابلوا بوسطن» التي تعمل على الترويج للسياحة في المدينة، إن موظفي الحانات كانوا يحصلون على إكراميات يبلغ مجموعها ما يقرب من 1000 دولار يومياً، وإن عائدات الضرائب للمدينة وولاية ماساتشوستس ستشهد زيادة كبيرة. وأضافت: «لكن لا شيء من ذلك يضاهي الفرح الخالص وروح الصداقة التي نعيشها جميعاً في الوقت الحالي. أشعر كأننا اكتسبنا أصدقاء جدداً لمدى الحياة في اسكوتلندا». بالنسبة للمشجع جونستون، الذي كان على وشك ركوب حافلة متجهة إلى نيويورك ثم رحلة جوية إلى أورلاندو ليصل في الوقت المناسب لمباراة اسكوتلندا الأخيرة في دور المجموعات في ميامي ضد البرازيل، يوم الأربعاء، فإن مغادرة بوسطن أتاحت له فرصة نقل الحفل إلى مكان جديد، وقال: «شاطئ ميامي، وأشجار النخيل، والسامبا، ومشجعو اسكوتلندا. إنها جنة كرة القدم، أليس كذلك؟».


شقيقة كريستيانو رونالدو تشجع البرازيل في المونديال!

كاتيا أفيرو وشقيقها النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو (حسابها على إنستغرام)
كاتيا أفيرو وشقيقها النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو (حسابها على إنستغرام)
TT

شقيقة كريستيانو رونالدو تشجع البرازيل في المونديال!

كاتيا أفيرو وشقيقها النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو (حسابها على إنستغرام)
كاتيا أفيرو وشقيقها النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو (حسابها على إنستغرام)

يزداد الجدل المحيط بالنجم المخضرم، كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال يوماً بعد يوم.

يعيش المنتخب البرتغالي فوق صفيح ساخن منذ التعادل في مباراته الأولى بكأس العالم أمام الكونغو الديمقراطية، واتهام رونالدو بأنه المسؤول عن هذا التعثر.

ووسط الهجوم الشديد، ردت كاتيا أفيرو، شقيقة النجم البرتغالي، برسالة مثيرة للجدل عبر شبكة التواصل الاجتماعي (إنستغرام).

اتهمت شقيقة رونالدو لاعبي البرتغال بعدم مساعدة مهاجم النصر السعودي بالتمريرات، قائلة: «لقد نسي لاعبو البرتغال كيفية تمرير الكرة واستعادتها، أو شن الهجمات المرتدة، بل أصبحت المباراة سجالاً في وسط الملعب، إنه أداء غريب جداً في بطولة بحجم كأس العالم».

وزادت الإثارة عندما نشرت كاتيا صوراً، يوم الجمعة، وهي ترتدي قميص منتخب البرازيل تزامنت مع خوضه مباراة هايتي التي انتهت بفوز راقصي السامبا بنتيجة 3 - 0 تحت قيادة المدرب الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي.

والمغنية البرتغالية «كاتيا» متزوجة من رجل الأعمال البرازيلي ألكسندر بيرتولوتشي، ولديها منه ابنة، لكن المعجبين يدركون أن هناك دافعاً آخر من صورها بقميص البرازيل، وهو استياء عائلة كريستيانو رونالدو مما يقال عن اللاعب البالغ من العمر 41 عاماً، وشعورهم بأنه مظلوم.


لابورت: إسبانيا ستجبر المنتخب السعودي على فتح اللعب

لابورت يتحدث لوسائل الإعلام (رويترز)
لابورت يتحدث لوسائل الإعلام (رويترز)
TT

لابورت: إسبانيا ستجبر المنتخب السعودي على فتح اللعب

لابورت يتحدث لوسائل الإعلام (رويترز)
لابورت يتحدث لوسائل الإعلام (رويترز)

رأى المدافع إيميريك لابورت، السبت، أنه يجب على منتخب بلاده إسبانيا عدم «تغيير أي شيء» أمام السعودية في مباراته الثانية ضمن مونديال 2026 المقام في أميركا الشمالية، رغم تعادله افتتاحًا مع الرأس الأخضر من دون أهداف.

وقال المدافع الإسباني المولود في فرنسا لوسائل الإعلام: «أعتقد أنه لا ينبغي تغيير أي شيء، بل يتعين فقط تغيير النجاعة (أمام المرمى)، هذا هو الأهم. أمام الرأس الأخضر، حاولنا أن نلعب كرتنا (أسلوب إسبانيا المعتاد)، هذا الأسلوب الذي نلعبه دائمًا. لم نكن موفقين أمام المرمى، وهذا ما أربكنا بعض الشيء».

وأضاف أنه في مواجهة السعودية، الأحد: «يجب أن نحاول الاستمرار حتى النهاية، وأن نسجل ذلك الهدف الذي سيساعدنا على تطوير لعبنا. حينها سيفتحون صفوفهم أكثر، وسيضغطون علينا بشكل أعلى. هنا نكون أقوى قليلاً»، رافضاً الحديث عن التأثر بغياب بعض الركائز مثل لامين جمال ونيكو ويليامز.

وتابع لاعب أتلتيك بلباو: «من الواضح أنه في ذلك اليوم (ضد الرأس الأخضر)، لم يكن هناك لاعبان مؤثران على طرفي الملعب. هما (في إشارة إلى جمال وويليامز) معتادان تحديداً على خوض مواجهات واحد ضد واحد على الجناحين»، معبّراً عن سعادته «بعودتهما بقوة»، بعد إصابة في الفخذ، لكن الجناحين لا يزالان غير قادرين على خوض مباراة كاملة.

وعما إذا كان ترشيح إسبانيا للفوز باللقب ما زال قائماً بعد المباراة الافتتاحية، أجاب: «هناك العديد من المرشحين: الأرجنتين، فرنسا، البرتغال، لذلك لا يزعجنا الأمر. نحن أيضاً حققنا أرقاماً تؤكد أننا نمر بفترة جيدة: 32 مباراة من دون خسارة».

وتتعادل المنتخبات الأربعة في المجموعة الثامنة بواقع نقطة لكل منها، بعدما انتهت مواجهة السعودية والأوروغواي بنتيجة 1 - 1.