لماذا ترك إيدو آرسنال؟

إيدو استقال من منصبه مديراً رياضياً لآرسنال (رويترز)
إيدو استقال من منصبه مديراً رياضياً لآرسنال (رويترز)
TT

لماذا ترك إيدو آرسنال؟

إيدو استقال من منصبه مديراً رياضياً لآرسنال (رويترز)
إيدو استقال من منصبه مديراً رياضياً لآرسنال (رويترز)

بالنسبة لمعظمنا، كانت استقالة إيدو من منصب المدير الرياضي لآرسنال هذا الأسبوع بمثابة صاعقة من اللون الأزرق. وبالنسبة لعدد من داخل النادي، كان التطور بمثابة مفاجأة كبيرة أيضاً.

وبحسب شبكة «The Athletic»، لم يكن الأمر كذلك بالنسبة لمجلس إدارة آرسنال، ولإيفانغيلوس ماريناكيس أيضاً.

حضر إيدو حفلة عيد ميلاد قطب الشحن اليوناني الأخير، إذ إن الثنائي مقربان. لقد نسقا بشأن صفقات الانتقال سابقاً. بالنسبة لإيدو، كان تحدياً لا يقاوم للانضمام إلى مجموعة ماريناكيس متعددة الأندية.

يمتلك ماريناكيس 3 فرق محترفة: نوتينغهام فورست في الدوري الإنجليزي الممتاز، وأولمبياكوس في الدوري اليوناني الممتاز، وريو آفي في الدوري البرتغالي الممتاز.

سيكون لإيدو، البرازيلي، البالغ من العمر 46 عاماً، الذي كان جزءاً من فريق آرسنال الشهير الذي لا يقهر، تأثير رفيع المستوى على كل هذه الفرق. يتم الانتهاء من الشروط، وسيقضي 6 أشهر إجازة في الراحة قبل أن يضعه ماريناكيس في العمل.

تتكون هذه القصة من عدة خيوط: سبب هروب إيدو من السفينة، وما يعنيه ذلك بالنسبة لآرسنال، وكيف أصبح كبار المديرين الرياضيين مطلوبين بشكل متزايد، ومدى انتشار ملكية الأندية المتعددة. نحن هنا لمناقشة كل هذا.

لمدة 6 سنوات، كان إيدو في طليعة تغيير المشهد في آرسنال. من خلال قرارات رئيسية مختلفة -تعيين ميكيل أرتيتا مدرباً، وإعادة صياغة سياسة الانتقالات- استعاد النادي قدرته التنافسية، ما جعل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز في متناوله مرتين.

حقيقة أنهم تركوا الأمر يمر في المرتين لا تغيير إذ إن آرسنال كان جيداً للغاية، ويرجع الفضل في ذلك جزئياً إلى إيدو. وفي حين ساعد في إنشاء قسم توظيف سيعمل في غيابه -من المقرر أن يعقد آرسنال اجتماعاً رفيع المستوى حول الانتقالات الأسبوع المقبل- فإنه ليس رجلاً يسهل تعويضه.

لقد استنتجت ثلاثة أشياء من غوصنا العميق في خروجه. أولاً، وجد إيدو الطريقة -المعقدة إلى حد ما- التي وافق بها أولئك الذين هم أعلى منه على التعاقدات محبطة بعض الشيء. ثانياً، لم يكن معجباً تماماً بالتأثير الذي كان لبعض المحيطين بأرتيتا على أشياء مثل محاولة فاشلة لضم حارس مرمى إسبانيول خوان غارسيا في أغسطس. وثالثاً، طموحه أكبر من دور النادي الفردي.

يخطط آرسنال لاستبداله. ومن المثير للاهتمام أن أرتيتا سيكون له رأي في مَن سيكون المدير الرياضي المقبل. وهذا أمر غير معتاد لأن المديرين أو المدربين الرئيسيين في أطر النادي يكونون عموماً في مرتبة أدنى من مديري كرة القدم. وفي ملعب الإمارات، يعدون متساوين. ربما كان هذا شيئاً آخر يدور في ذهن إيدو.

هذا، بالنسبة لإيدو، أكبر من آرسنال. بصراحة، لم يكن ليتركهم للانضمام إلى فورست بمفرده. كان ذلك بمثابة خطوة إلى أسفل. لكن الدور المتعدد الأندية، وهو ما سيتولى، هو أكثر دولية وربما أكثر هيبة. إنه شيء كان إيدو يطمح إلى الانخراط فيه.

ستتذكر أنه عندما تودد مالك ليفربول، مجموعة «فينواي سبورتس»، إلى المدير الرياضي السابق للنادي مايكل إدواردز في الموسم الماضي، لم يكن إدواردز راغباً في العودة إلى ليفربول. لقد طلب (وحصل على) وظيفة استراتيجية أوسع داخل «فينواي».

ماريناكيس على الجانب الآخر ليس من أسهل الأشخاص الذين يمكن إرضاؤهم. إنها مهمة كبيرة وهي رائجة. الأجر سيكون رائعاً. ملكية الأندية المتعددة هي حاضر كرة القدم ومستقبلها. يريد إيدو أن يكون جزءاً منها. وسيتبعه آخرون. هذا ليس بالأمر المفاجئ كما يبدو.


مقالات ذات صلة

«إنديان ويلز»: سينر يعاني لبلوغ ربع النهائي

رياضة عالمية يانيك سينر (إ.ب.أ)

«إنديان ويلز»: سينر يعاني لبلوغ ربع النهائي

عانى الإيطالي يانيك سينر، المصنف ثانياً عالمياً، لبلوغ الدور ربع النهائي لدورة إنديان ويلز لماسترز الألف نقطة في كرة المضرب من دون عناء.

«الشرق الأوسط» (انديان ويلز)
رياضة عالمية لاعبة إيرانية قررت العودة عن فكرة اللجوء لأستراليا والسفر لإيران (أ.ف.ب)

لاعبة من منتخب إيران للسيدات تعود عن قرار طلب اللجوء في أستراليا

عادت إحدى لاعبات المنتخب الإيراني لكرة القدم من اللواتي طلبن اللجوء في أستراليا وحصلن عليه، عن قرارها في نهاية المطاف.

«الشرق الأوسط» (سيدني)
رياضة عالمية بام أديبايو يحتفي برقمه الكبير (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: بام أديبايو يدوِّن اسمه في سجل العمالقة

احتاج بام أديبايو إلى بعض الوقت كي يستوعب أن اللائحة باتت «ويلت، أنا، ثم كوبي»، بعدما دَوَّن اسمه في سجل عمالقة دوري كرة السلة الأميركي بتسجيله 83 نقطة.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية إنفانتينو (د.ب.أ)

رئيس «فيفا»: ترمب رحَّب بمنتخب إيران في مونديال 2026

أكَّد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو الأربعاء أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب تعهَّد له، خلال لقاء بينهما (الثلاثاء) باستقبال المنتخب الإيراني

«الشرق الأوسط» (لوزان)
رياضة سعودية اجتماع مرتقب الأربعاء بين الاتحاد الآسيوي والاتحادات الخليجية (الشرق الأوسط)

مصادر: «الآسيوي» يجتمع الأربعاء مع الاتحادات الخليجية لبحث مواعيد «النخبة» و«أبطال 2»

أبلغت مصادر مطلعة «الشرق الأوسط» أن دائرة المسابقات في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ستجتمع الساعة الرابعة من عصر اليوم (الأربعاء).

«الشرق الأوسط» (الرياض)

كومباني ليس «متفاجئاً» بسداسية بايرن في بيرغامو

فينسنت كومباني (إ.ب.أ)
فينسنت كومباني (إ.ب.أ)
TT

كومباني ليس «متفاجئاً» بسداسية بايرن في بيرغامو

فينسنت كومباني (إ.ب.أ)
فينسنت كومباني (إ.ب.أ)

لم يكن المدرب البلجيكي فينسنت كومباني «متفاجئاً» بالأداء الرائع الذي قدمه فريقه بايرن ميونيخ الألماني، الثلاثاء، في بيرغامو، حين اكتسح مضيفه أتالانتا الإيطالي 6 - 1 في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وجاء الفوز الكاسح لبايرن على الممثل الوحيد المتبقي لإيطاليا في المسابقة القارية الأم، حتى من دون الهداف الأول الإنجليزي هاري كين، حاسماً الشوط الأول بثلاثية نظيفة.

وينتقل بايرن الأسبوع المقبل إلى ملعبه «أليانز أرينا» حيث لم يخسر سوى مرة واحدة فقط هذا الموسم.

وقال كومباني لمنصة «برايم فيديو»: «هذا هو النوع من الأداء الذي أردناه. كنا خطرين طيلة المباراة»، مضيفاً: «لدينا مواهب وجودة في الفريق... بالتالي لا أُفاجأ عندما يقدم اللاعبون هذا المستوى».

بالنسبة إلى أتالانتا، تبدو العودة شبه مستحيلة، رغم الطريقة المثيرة التي تخطّى بها الفريق الألماني الآخر بوروسيا دورتموند في ملحق ثمن النهائي حين فاز عليه إيابا 4 - 1 بعدما خسر ذهابا 0 - 2.

وليس عيباً أن يخرج فريق صغير تقليدياً أمام عملاق أوروبي مثل بايرن، لكنها كانت ليلة قاسية على لاعبي رافاييلي بالادينو الذين حظوا بتصفيق جماهيرهم عند الاستراحة وبعد صافرة النهاية رغم الهزيمة القاسية جداً.

ولعب الفرنسي ميكايل أوليسيه دوراً في هذا الفوز الكاسح بتسجيله ثنائية، ليحظى بثناء مدربه البلجيكي الذي قال إن بمقدوره أن يصبح من أفضل لاعبي العالم.

ولم يهدأ أوليسيه طيلة المباراة، وحظي حتى بتصفيق جماهير أتالانتا عندما سجل هدفه الشخصي الثاني في الدقيقة الـ64 والخامس لفريقه.

وقال كومباني: «جاء (من كريستال بالاس الإنجليزي في صيف 2024) بعقلية تمنحه فرصة ليصبح أحد أفضل اللاعبين في العالم»، مضيفاً: «لا أريد مقارنة اللاعبيَن؛ لأنهما ليسا متشابهين على الإطلاق. لكن من ناحية العقلية، حين لعبت مع (مواطنه) كيفن دي بروين (في مانشستر سيتي الإنجليزي) كنت محظوظاً بمشاهدته وهو يتطور بصفته لاعباً شاباً ليصبح نجماً عالمياً».

وتابع: «إنه ذلك الهوس بالتفاصيل. وميكايل يملك ذلك. هذا ليس كافياً، لذلك علينا دفعه لتقديم المزيد. لكنه يسير على مسار ممتاز، ومن الممتع أن نكون شهوداً على ذلك».

وسيواجه بايرن في ربع النهائي، في حال لم تحدث مفاجأة مستبعدة جداً إياباً ضد أتالانتا، ريال مدريد الإسباني أو مانشستر سيتي الإنجليزي الذي تألق كومباني في صفوفه لاعباً.

بالنسبة إلى مدافع النادي البافاري يوزوا كيميش «كان أداء قوياً جداً اليوم (أمس). الطريقة كانت مثيرة للإعجاب. كنا نعرف أننا قادرون على إيذائهم، وكنا نعلم أيضاً أن الأجواء هنا ستكون رائعة. تشعر بذلك».

وتابع: «لم يسبق لي أن فزت خارج الديار 6 - 1 ورأيت جماهير الخصم ما زالت تشجع فريقها بهذا الشكل. إنه أمر لافت. يجب التنويه بالجماهير والأجواء. ومع ذلك، كانت ليلة عمل ناجحة بالنسبة إلينا. من الواضح أنها مجرد مباراة ذهاب. كنا نعرف بين الشوطين أن 3 - 0 نتيجة جيدة بالفعل، لكننا أردنا زيادتها».

من جهته، قال لاعب الوسط ألكسندر بافلوفيتش: «لا يمكن أن يحدث أفضل من ذلك. كنا نفضل الحفاظ على نظافة الشباك، لكنها نتيجة رائعة وأداء كبير. كنا نعرف ما ينتظرنا، وفرضنا أسلوبنا عليهم. فعلنا كل شيء حقاً بشكل رائع هجومياً ودفاعياً الليلة» الماضية.

وبطبيعة الحال، لم يكن بالادينو راضياً: «نحن منزعجون، فهذا ليس ما أردناه. لعبنا ضد، ربما، أفضل فريق في العالم. تهانينا لهم ولمدربهم، لقد أبهروني. علينا تقبل النتيجة. نعتذر للجماهير»، فيما رأى لاعبه الكرواتي ماريو باشاليتش الذي سجل الهدف الوحيد في الوقت بدلاً من الضائع، أنه «لا يمكنك سوى تهنئة بايرن... للأسف؛ لم تسر الأمور كما أردنا، وعلينا تقبّل الخسارة». وتابعك «علينا فقط أن نحاول خوض مباراة الإياب ببعض الكبرياء».


المغربي أكرد سيخضع لجراحة في مرسيليا الخميس

الدولي المغربي نايف أكرد (أ.ف.ب)
الدولي المغربي نايف أكرد (أ.ف.ب)
TT

المغربي أكرد سيخضع لجراحة في مرسيليا الخميس

الدولي المغربي نايف أكرد (أ.ف.ب)
الدولي المغربي نايف أكرد (أ.ف.ب)

سيخضع المدافع الدولي المغربي نايف أكرد لتدخل جراحي، الخميس، لمعالجة التهاب العانة الذي يعاني منه منذ فترة، حسبما أعلن فريقه مرسيليا الفرنسي الأربعاء.

وكتب النادي المتوسطي في حسابه الرسمي: «خلال الأسابيع الماضية، كان المدافع يلعب متحملاً ألماً وانزعاجاً تفاقما إلى درجة لم تعد تسمح له بالاستمرار في اللعب في هذه الظروف».

وتابع: «رغم العلاجات الاحترازية التي اعتمدها الطاقم الطبي للنادي، فإن تطور الحالة قاد إلى اتخاذ قرار بإجراء عملية جراحية باتت حتمية».

وبينما لم يعلن النادي عن فترة غياب اللاعب، سيفتقده منتخب المغرب في مباراتيه الوديتين المقبلتين أمام الإكوادور والباراغواي هذا الشهر، استعداداً لمونديال 2026.

وخاض اللاعب البالغ 29 عاماً 16 مباراة مع مرسيليا هذا الموسم في الدوري، و5 في دوري أبطال أوروبا. ويحتل مرسيليا المركز الثالث في الدوري الفرنسي، بفارق 11 نقطة عن باريس سان جيرمان المتصدر وحامل اللقب.


مدرب توتنهام في مرمى الانتقادات بسبب كينسكي

إيغور تودور (رويترز)
إيغور تودور (رويترز)
TT

مدرب توتنهام في مرمى الانتقادات بسبب كينسكي

إيغور تودور (رويترز)
إيغور تودور (رويترز)

تعرّض إيغور تودور، المدير الفني المؤقت لفريق توتنهام هوتسبير الإنجليزي، لانتقادات حادة، لكنه دافع عن قراره باستبدال الحارس أنتونين كينسكي بعد 17 دقيقة من لقاء النادي اللندني مع مضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني.

وقدّم كينسكي أداءً كارثياً في مباراة الفريقين التي أقيمت بالعاصمة الإسبانية مدريد، الثلاثاء، في ذهاب دور الـ16 لبطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، والتي انتهت بفوز الفريق الإسباني 5-2 على نظيره الإنجليزي.

واتخذ المدرب الكرواتي قراراً جريئاً بإشراك كينسكي (22 عاماً) أساسياً للمرة الأولى منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي أمام أتلتيكو، لكن فرصة الحارس الشاب للتألق تحوّلت إلى كارثة بعد انزلاقه الذي سمح لماركوس يورينتي بتسجيل هدف مبكر لأتلتيكو بعد 6 دقائق.

ثم استقبل كينسكي هدفاً آخر في الدقيقة 14 من النجم الفرنسي المخضرم أنطوان غريزمان، وبعد 92 ثانية، سدد كرة ضعيفة سمحت للأرجنتيني خوليان ألفاريز بتسجيل الهدف الثالث لأصحاب الأرض بسهولة في الشباك الخالية.

وتوجه كريستيان روميرو، قائد توتنهام، إلى تودور قبل أن يستأنف أتلتيكو المباراة، وتم إيقاف كينسكي لحين ظهور الحكم الرابع، ليحل محله الحارس الأساسي الإيطالي جوليلمو فيكاريو.

وعانق كل من روميرو وكيفن دانسو، لاعبي توتنهام، كينسكي أثناء مغادرته أرض الملعب، وسار الحارس التشيكي مباشرة إلى النفق المؤدي لغرفة خلع الملابس.

وسرعان ما لحق به بدلاء توتنهام، جواو بالينيا وكونور جالاجر ودومينيك سولانكي، رفقة دين بريل، بعد ليلة محبطة في مدريد للحارس، الذي خاض مباراته الـ13 فقط مع النادي في الدوري الإنجليزي الممتاز.

واتهم الحارس بيتر شمايكل، أسطورة مانشستر يونايتد الإنجليزي ومنتخب الدنمارك، تيودور بـ«إنهاء مسيرة كينسكي»، بعدما قرر استبدال الحارس.

ودافع مدرب توتنهام عن قراره بإشراك كينسكي ثم استبداله بعد المباراة، قائلاً: «خلال 15 عاماً من التدريب، لم أفعل ذلك مطلقاً. كان من الضروري الحفاظ على اللاعب والفريق».

وأضاف تيودور، في تصريحاته التي نقلتها «وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)»: «إنه موقف لا يصدق، لا تعليق، سترون. كان القرار صائباً قبل المباراة، في ظل الظروف الراهنة».

وتابع: «كان فيكاريو تحت ضغط كبير، بالإضافة لوجود منافسة أخرى على مركز حراسة المرمى، وتوني حارس مرمى ممتاز. لذا، كان قراري صائباً».

وأكد تيودور: «شرحت لتوني، حتى بعد المباراة، أنه الشخص المناسب وحارس مرمى جيد. لسوء الحظ، حدثت هذه الأخطاء في مباراة مهمة كهذه».

وكشف المدرب الكرواتي: «لقد اعتذر. وقدّم عذراً للفريق. الفريق يدعمه، وأنا أيضاً. تحدثت معه، وهو يتفهم الموقف، ويتفهم سبب خروجه. وكما قلت سابقاً، هو حارس مرمى ممتاز. نحن جميعاً معاً. الأمر لا يتعلق بلاعب واحد، لذا، هذا ما حدث».

وكان شمايكل قد صرح خلال تغطية شبكة «سي بي إس» في الولايات المتحدة للمباراة، بأن «استبداله سيؤثر سلباً على مسيرته الكروية. لقد قضى على مسيرته تماماً».

من جانبه، وصف بول روبنسون، حارس مرمى توتنهام السابق، قرار تيودور باستبدال كينسكي، في تعليقه على المباراة في هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، بأنه «محطم للثقة»، وأضاف: «لم أرَ مثل هذا في ملاعب كرة القدم من قبل».

وفي حديثه على قناة «تي إن تي سبورتس»، قال جو هارت، حارس مرمى منتخب إنجلترا السابق: «قلبي مفطور عليه (كينسكي). لقد مرّ بـ14 دقيقة كارثية، تلك الانزلاقة والهدف الثالث. لا أدري ماذا أقول. أنا حزين للغاية على هذا الشاب. فريق توتنهام هذا مشتت تماماً».

أما الإسباني ديفيد دي خيا، حارس مرمى مانشستر يونايتد الإنجليزي السابق، والذي يلعب الآن في الدوري الإيطالي مع فيورنتينا، فأعرب عن دعمه لحارس توتنهام الشاب.

وكتب دي خيا على حسابه الرسمي في موقع «إكس» للتواصل الاجتماعي، رسالة لكينسكي، حيث قال له: «لا أحد ممن لم يلعبوا حراس مرمى يمكنه أن يدرك مدى صعوبة اللعب في هذا المركز. ارفع رأسك وستعود أقوى».