دوري أبطال أوروبا: إنتر يعمق جراح أرسنال

رفع إنتر رصيده الى 10 نقاط في حين بقي رصيد ارسنال 7 نقاط (د.ب.أ)
رفع إنتر رصيده الى 10 نقاط في حين بقي رصيد ارسنال 7 نقاط (د.ب.أ)
TT

دوري أبطال أوروبا: إنتر يعمق جراح أرسنال

رفع إنتر رصيده الى 10 نقاط في حين بقي رصيد ارسنال 7 نقاط (د.ب.أ)
رفع إنتر رصيده الى 10 نقاط في حين بقي رصيد ارسنال 7 نقاط (د.ب.أ)

حسم إنتر الايطالي مواجهته مع ارسنال بهدف وحيد الاربعاء ضمن الجولة الرابعة من مسابقة دوري ابطال اوروبا لكرة القدم.

وسجل التركي هاكان تشالهانوغلو هدف المباراة الوحيد من ركلة جزاء (45+3).

ورفع إنتر رصيده الى 10 نقاط في حين بقي رصيد ارسنال 7 نقاط.

وجلس قائد ارسنال النروجي مارتن اوديغارد على مقاعد اللاعبين الاحتياطيين للمرة الاولى منذ مطلع ايلول/سبتمبر الماضي بسبب اصابة في الكاحل تعرض لها مع منتخب بلاده قبل ان يشارك في الثوني الاخيرة من اللقاء.

كما خاض ارسنال المباراة في غياب لاعب وسطه المؤثر ديكلان رايس لاصابة في قدمه تعرض لها خلال خسارة فريقه امام نيوكاسل 0-1 في الدوري نهاية الاسبوع الماضي.

بادر إنتر الى الهجوم بلا هوادة في مطلع المباراة وكاد يفتتح التسجيل عندما وصلت الكرة الى الظهير الهولندي دنزل دامفريس فسدد كرة قوية من داخل المنطقة ارتدت من العارضة بعد اقل من دقيقتين.

وسرعان ما سدد التركي هاكان تشالهانوغلو كرة زاحفة من مسافة بعيدة مرت الى جانب القائم.

ثم بدأ ارسنال يدخل اجواء المباراة تدريجيا لكن هجماته كانت خجولة نوعا ما.

وعندما كان الشوط الاول يلفظ انفاسه الاخيرة احتسب الحكم ركلة جزاء لإنتر اثر لمسة يد للإسباني ميكل مورينو داخل المنطقة انبرى لها تشالهانوغلو بنجاح.

وفي مطلع الشوط الثاني اشرك مدرب ارسنال الاسباني ميكل ارتيتا المهاجم البرازيلي غابريال جيزوس بدلا من ميرينو لزيادة فعالية خط هجوم فريقه.

وضغط ارسنال على مرمى منافسه وحاول الالماني كاي هافيرتس عندما سدد كرة لولبية ساقطة لكن حارس إنتر السويسري يان سومر تصدى لها بصعوبة وابعدها ركنية (59).

ومرة جديدة سنحت فرصة جيدة امام هافيرتس فسددها لكن مدافع إنتر الالماني يان اوريل بيسيك ابعدها في اللحظة الاخيرة (74).

ورمى ارسنال بكل ثقله في ربع الساعة الاخير لكن دفاع إنتر استبسل في الدفاع عن مرماه ليقود المباراة الى بر الامان.


مقالات ذات صلة

سلوت: «هوامش الخطأ ضيقة» في سباق التأهل لـ«أبطال أوروبا»

رياضة عالمية المدرب الهولندي لليفربول أرني سلوت (أ.ب)

سلوت: «هوامش الخطأ ضيقة» في سباق التأهل لـ«أبطال أوروبا»

حذَّر المدرب الهولندي لليفربول أرني سلوت، الجمعة، من أنَّ «الفوارق ضئيلة» في الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية تسيفرين (إ.ب.أ)

رئيس «يويفا» عن القرارات التحكيمية: حتى أنا لم أعد أفهم شيئاً!

اعترف رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) ألكسندر تسيفرين: «أنا أيضاً لم أعد أفهم شيئاً»، في إطار تعليقه الخميس على عدم توحيد القرارات التحكيمية.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية لامين جمال مع فليك مدرب برشلونة (أ.ف.ب)

برشلونة: لامين جمال سيغيب حتى نهاية الموسم... وسيكون جاهزاً لـ«مونديال 2026»

أعلن نادي برشلونة الإسباني رسمياً، الخميس، تفاصيل إصابة نجمه الشاب لامين جمال، وذلك بعد خروجه، الأربعاء، مصاباً خلال مواجهة الفريق أمام سيلتا فيغو.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية يتواجه لايبزيغ ثالث الترتيب مع ضيفه أونيون برلين الجمعة (أ.ف.ب)

مواجهة لايبزيغ وأونيون برلين تعكس تغيُّر ملامح كرة القدم

يتواجه لايبزيغ ثالث الترتيب مع ضيفه أونيون برلين الجمعة في المرحلة 31 من الدوري الألماني لكرة القدم، بينما يسعى الطرفان لتحقيق أهداف مختلفة هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية المرصد يقدم تقارير إحصائية رقمية أسبوعية (سي آي إي إس)

أقوى وكالات اللاعبين عالمياً... «سي إيه إيه ستيلار» تتصدر بـ2.56 مليار يورو

كشف التقرير الأسبوعي الصادر عن مرصد «سي آي إي إس» لكرة القدم اليوم الأربعاء عن صورة دقيقة لقوة وكالات اللاعبين على مستوى العالم.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

ضربة إضافية لتشيلسي... الإصابة تُنهي موسم إستيفاو

البرازيلي إستيفاو نجم تشيلسي (د.ب.أ)
البرازيلي إستيفاو نجم تشيلسي (د.ب.أ)
TT

ضربة إضافية لتشيلسي... الإصابة تُنهي موسم إستيفاو

البرازيلي إستيفاو نجم تشيلسي (د.ب.أ)
البرازيلي إستيفاو نجم تشيلسي (د.ب.أ)

تعرض تشيلسي الإنجليزي لضربة إضافية بعدما خسر جهود نجمه البرازيلي إستيفاو لما تبقى من موسمه المخيب جداً، بسبب إصابة تهدد مشاركة الجناح مع منتخب بلاده في مونديال الصيف المقبل، وفق ما أعلن المدرب المؤقت للنادي اللندني، كالوم مكفارلين، الجمعة.

وتعرض اللاعب البالغ 19 عاماً لإصابة في العضلة الخلفية لفخذه خلال الخسارة أمام مانشستر يونايتد 0-1 الأسبوع الماضي في الدوري الممتاز.

وكشف مكفارلين الذي عاد لتولي المسؤولية في «ستامفورد بريدج» مدرباً مؤقتاً مجدداً عقب إقالة ليام روزنير هذا الأسبوع، عن الخبر السيئ بشأن إستيفاو قبل مواجهة فريقه مع ليدز يونايتد في الدور نصف النهائي لكأس إنجلترا الأحد على ملعب «ويمبلي».

وقال: «إستيفاو، للأسف، لن يلعب معنا (مجدداً) هذا الموسم. سيغيب لفترة من الوقت»، مضيفاً: «هذا أمر مؤسف جداً، خصوصاً لشاب يتمتع بموهبة كبيرة، لكننا هنا لمساندته والوقوف إلى جانبه».

وعندما سُئل مكفارلين عما إذا كان إستيفاو سيتمكن من التعافي في الوقت المناسب لخوض كأس العالم الصيف المقبل مع منتخب بلاده، أجاب: «بصراحة، لست متأكداً من ذلك. كل ما أعرفه هو أنه لن يكون متاحاً لنا. أنا متأكد أنه يأمل كثيراً في اللحاق بكأس العالم، لكني لا أعلم».

وسيخوض مكفارلين، الأحد، ضد ليدز اختباره الأول في منصبه الجديد-القديم الذي تولاه سابقاً هذا الموسم بعد إقالة الإيطالي إنزو ماريسكا واستلام روزنير مهمة لم تدم لأكثر من 3 أشهر ونصف الشهر، لأنه أقيل بدوره الأربعاء نتيجة سقوط النادي اللندني لمباراة خامسة توالياً في الدوري من دون أن يسجل هدفاً.


دي ليخت لاعب مانشستر يونايتد يكثف برنامجه التأهيلي

الهولندي ماتيس دي ليخت مدافع فريق مانشستر يونايتد (رويترز)
الهولندي ماتيس دي ليخت مدافع فريق مانشستر يونايتد (رويترز)
TT

دي ليخت لاعب مانشستر يونايتد يكثف برنامجه التأهيلي

الهولندي ماتيس دي ليخت مدافع فريق مانشستر يونايتد (رويترز)
الهولندي ماتيس دي ليخت مدافع فريق مانشستر يونايتد (رويترز)

يواصل الهولندي ماتيس دي ليخت، مدافع فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، برنامجه التأهيلي للتعافي من إصابة مزمنة في الظهر.

وقدم دي ليخت (26 عاماً) بداية قوية في موسم تحول إلى كابوس بالنسبة له، بعد أن غاب عن الملاعب منذ أن أسهم في فوز مانشستر يونايتد 2 - 1 على كريستال بالاس في 30 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

ولم يتمكن دي ليخت من الانضمام لتشكيلة مانشستر يونايتد منذ تولي مايكل كاريك المسؤولية، حيث اعترف مدرب يونايتد، الشهر الماضي، بأنه لا يوجد ما يضمن عودة المدافع إلى الملاعب، هذا الموسم.

وقال كاريك إن مشكلة الظهر «تشكل صعوبة» للاعب الدولي الهولندي، الذي يتعين عليه التحلي بالصبر والتفاؤل في محاولته للتغلب على الإصابة.

وسوف يغيب دي ليخت مجدداً عندما يلتقي مانشستر يونايتد مع ضيفه برينتفورد، يوم الاثنين المقبل، لكن النادي نشر تحديثاً إيجابياً يتضمن صوراً له وهو يتدرب تحت إشراف الطاقم الطبي للنادي.

وأعلن النادي، الذي ينافس في الدوري الإنجليزي الممتاز: «يتدرب دي ليخت على أرض الملعب بشكل فردي. يواصل قلب الدفاع تدريباته الفردية، ويبذل قصارى جهده للعودة للمستطيل الأخضر».

وأشار البيان، الذي أوردته «وكالة الأنباء البريطانية» (بي إيه ميديا): «يركز دي ليخت على استعادة لياقته البدنية الكاملة، ولم يعلن مايكل كاريك حتى الآن عن موعد عودته إلى الملاعب».

ومن المقرر أن يعود هاري ماغواير، زميله في مركز قلب الدفاع، من الإيقاف لمدة مباراتين، وذلك في مباراة يوم الاثنين المقبل ضد برينتفورد، بينما لا يزال ليساندرو مارتينيز موقوفاً.

وغاب ليني يورو عن فوز فريقه 1 - 0 على تشيلسي في نهاية الأسبوع الماضي بسبب الإصابة، وسيخضع لفحوص طبية، بينما يواصل باتريك دورغو برنامجه التأهيلي من إصابة في أوتار الركبة.

وتحدث كاريك عن إصابات مانشستر يونايتد، وقال: «بصراحة، كل شيء على ما يرام، كما كان. تعرض باتريك لبعض الكدمات الطفيفة بعد المباراة، وهذا أمر متوقع. إنه يتعافى بشكل جيد، ويحرز تقدماً ملحوظاً، وهو يقترب من العودة للتدريب معنا، وهذا خبر سار».

وأوضح كاريك: «فيما يتعلق بيورو، فنحن ما زلنا نعمل على عودته للملاعب؛ لذا، هناك احتمال في أن يشارك، لكن في هذه المرحلة، الأمر ليس مؤكداً تماماً».


ترمب عن استبدال إيطاليا بإيران في المونديال: دعوني أفكر في الأمر

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
TT

ترمب عن استبدال إيطاليا بإيران في المونديال: دعوني أفكر في الأمر

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)

أثار الرئيس الأميركي دونالد ترمب جدلاً واسعاً بتعليق لافت حول إمكانية مشاركة منتخب إيطاليا في كأس العالم 2026 بدلاً من إيران، في ظل تكهنات تحيط بمصير المنتخب الإيراني.

وجاء رد ترمب بعد اقتراح من مبعوثه الخاص باولو زامبولي، الذي طرح فكرة توجيه الدعوة لإيطاليا لتعويض غياب محتمل لإيران، حيث قال الرئيس الأميركي: «لا أفكر في الأمر كثيراً، لكنه سؤال مثير للاهتمام... دعوني أفكر فيه». المنتخب الإيطالي كان قد فشل في التأهل إلى نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة توالياً، بعد خسارته أمام البوسنة والهرسك في نهائي الملحق الأوروبي؛ ما يعني أن مشاركته في البطولة غير ممكنة وفق اللوائح الحالية.

وفي المقابل، ظهرت تقارير سابقة تشير إلى احتمال انسحاب إيران من البطولة، على خلفية التوترات السياسية في الشرق الأوسط، خصوصاً مع تداخل الولايات المتحدة في المشهد الإقليمي. ورغم عدم وجود قرار رسمي حتى الآن، فإن هذه التكهنات فتحت الباب أمام سيناريوهات غير معتادة.

أسفرت قرعة المونديال عن وقوع إيران في المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات مصر وبلجيكا ونيوزيلندا، وهي مجموعة ستُقام مبارياتها داخل الولايات المتحدة وكندا. أي تغيير محتمل في هوية أحد المنتخبات قد يُعيد خلط أوراق هذه المجموعة بالكامل، سواء من الناحية الفنية أو الحسابات التنافسية. بطولة كأس العالم 2026، التي تُقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز)، ستكون الأولى بنظام 48 منتخباً بدلاً من 32؛ ما يزيد من تعقيد أي قرارات تنظيمية تتعلق بتعديل قائمة المنتخبات المشاركة.

ورغم أن تصريحات ترمب لا تعكس موقفاً رسمياً حتى الآن، فإنها تسلط الضوء على تداخل السياسة بالرياضة في لحظات حساسة، وتفتح باباً لسيناريوهات استثنائية قد تُختبر فيها لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم. حتى هذه اللحظة، يبقى كل شيء في إطار التكهنات... لكن مجرد طرح الفكرة كان كافياً لإشعال نقاش عالمي مبكر قبل صافرة البداية.