مشجعو برشلونة: غير متأكدين من أسلوب فليك

هانز فليك بدأ موسم برشلونة بأفضل ما يكون (إ.ب.أ)
هانز فليك بدأ موسم برشلونة بأفضل ما يكون (إ.ب.أ)
TT

مشجعو برشلونة: غير متأكدين من أسلوب فليك

هانز فليك بدأ موسم برشلونة بأفضل ما يكون (إ.ب.أ)
هانز فليك بدأ موسم برشلونة بأفضل ما يكون (إ.ب.أ)

«سأترك وظيفتي إذا طلب مني هانز فليك ذلك».

يلخص تعليق المشترك (جيس.أ) بوضوح، كيف يشعر مشجعو برشلونة هذا الأسبوع، وكيف ينظرون إلى مدربهم.

وبحسب شبكة «The Athletic»، لم يتوقع سوى قِلة - إن كان هناك من توقع - أن يبدأ موسم برشلونة بالطريقة التي بدأ بها. لقد حوّل فليك فريقاً كان في أزمة قبل بضعة أشهر. والآن، قبل الجولة الـ12 من مباريات الدوري الإسباني 2024 - 2025، يتقدم برشلونة بـ6 نقاط على قمة الجدول.

لقد خاض النادي الكاتالوني أسبوعين جيدين للغاية. لقد تغلب اللاعبون على إشبيلية، وأعادوا دمج غافي - الذي لم يلعب لمدة 11 شهراً بعد تعرضه لإصابة في الرباط الصليبي الأمامي - وسحقوا بايرن ميونيخ في دوري أبطال أوروبا. ثم، لتتويج كل ذلك، سحقوا ريال مدريد 4 - 0 في «البرنابيو».

وإذا لم يكن ذلك كافياً، فقد قدم لاعبو النادي أداءً جيداً في حفل الكرة الذهبية لعام 2024 يوم الاثنين، حيث فازت أيتانا بونماتي بالجائزة الرئيسية للسيدات، وحصل لامين يامال على «كأس كوبا» (التي تُمنح لأفضل لاعب في العالم أصغر من 21 عاماً)، وفاز النادي بجائزة فريق العام للسيدات أيضاً.

للحصول على فهم كامل لكيفية شعور مشجعي برشلونة تجاه الموسم حتى الآن، أجرينا استطلاعاً بين مشتركي النادي، وطرحنا عليهم أسئلة مختلفة تتعلق بالحالة الحالية للجانب الكاتالوني.

إليكم النتائج.

من بين 412 مشاركاً، يعتقد 82.3 في المائة منهم بأن برشلونة حقق بداية رائعة للموسم.

من السهل فهم السبب، نظراً لأن برشلونة يتقدم بالفعل بـ6 نقاط في صدارة الدوري الإسباني، وحقق فوزاً مذهلاً في العاصمة الإسبانية على غريمه التقليدي ريال مدريد. وقال أكثر من 17 في المائة بقليل، إن الحملة كانت جيدة جداً حتى الآن، ولم يقل أيٌّ من المستجيبين إن بداية موسم 2024 - 2025 كانت أقل من جيدة.

لقد قدَّم فليك، الذي تم تعيينه مدرباً رئيسياً خلال الصيف ليحل محل تشافي المنتهية ولايته في ظروف صعبة، أداءً جيداً بالتأكيد في الأشهر القليلة الأولى له.

وهذا أمر ملحوظ بشكل خاص نظراً لحقيقة أن كثيراً من المشجعين كانوا غاضبين من كيفية التعامل مع رحيل المدرب تشافي.

كان الخروج العاطفي لقائد النادي السابق، الذي خاض 767 مباراة مع النادي لاعباً، هو السبب في عدم وجود شعور ساحق بالإيجابية بين قاعدة الجماهير عندما تم تعيين الألماني خلفاً له.

بينما كان أكثر من نصف المستجيبين إما سعداء أو سعداء للغاية بقرار النادي تعيين مدرب بايرن ميونيخ السابق، كان أكثر من ثلثهم غير مبالين وأكثر من 10 في المائة يشعرون بخيبة أمل.

ومع ذلك، فهي قصة مختلفة تماماً عندما يتعلق الأمر بتقييم فليك الآن.

كل مشجعي الفريق الذين شملهم الاستطلاع إما سعداء أو سعداء للغاية بمدربهم، حيث بلغت نسبة سعادتهم 92.4 في المائة.

وبما أن برشلونة نادٍ يتمتع بهوية قوية للغاية عندما يتعلق الأمر بأسلوب لعبه، فإن أي شخص يدير النادي يعرف أنه سيتم الحكم عليه على أساس أكثر من مجرد النتائج.

لذلك سألنا مشتركينا عمّا إذا كانوا يعتقدون بأن أسلوب لعب برشلونة تحت قيادة فليك (59 عاماً) يتوافق مع الحمض النووي للنادي الكاتالوني من اللعب الهجومي والاستحواذ على الكرة كثيراً.

يعتقد أقل من نصف المشاركين بأن أسلوب اللعب الذي نفّذه المدير الفني الجديد يتوافق مع تراث النادي. وفي الوقت نفسه، لا يعتقد 15.1 في المائة من المشاركين في الاستطلاع بأن أسلوب فليك مقبول في برشلونة. ومع ذلك، يعتقد أكثر من ثلث المشتركين بأنه من السابق لأوانه إصدار حكم حتى الآن.

من خلال قراءة بعض تعليقات المشتركين، من الواضح أن هذه قضية مثيرة للجدال، ومن غير المرجح أن يتم الاتفاق عليها بالكامل.

قال هارشا تي: «من الواضح أن أسلوب اللعب ليس (أسلوب برشلونة)، لكن الفريق مليء بمنتجات (لا ماسيا). بالمعنى الحرفي الذي يمكن تخيله، يتكون الحمض النووي للفريق من لاعبين من مواليد برشلونة. حتى إذا نظرنا إلى ما هو أبعد من أسلوب اللعب، فهذا هو جوهر الفخر في الجيل العظيم الأخير من برشلونة».

بالإضافة إلى إجراء هذا الاستطلاع عبر الإنترنت، تحدّثنا إلى المشجعين شخصياً في متجر نادي برشلونة لكرة القدم في «كامب نو»؛ لقياس آرائهم بشكل أكبر حول حالة الأمور في النادي.

عندما سُئل عن أسلوب فليك، قال فيران بيرال (30 عاماً): «إنه ليس الحمض النووي لبرشلونة تماماً، لكن الفريق يعود إلى القدرة التنافسية، وهو شيء فقدناه في المواسم الأخيرة. يخلط الناس بين الحمض النووي وتحريك الكرة مع الاستحواذ اللامتناهي. إذا كنت تعرف كيف تلعب كرة القدم، فيجب أن تتحرك الكرة بسرعة وهذا هو الجزء الصعب. حرك الكرة بسرعة وبشكل جيد».

كان هناك إجماع أكبر بين المشتركين عندما سئلوا عمّا إذا كانوا أكثر سعادة بأسلوب لعب فريقهم الآن مقارنة بأسلوب لعبه تحت قيادة تشافي.

قال أكثر من 62 في المائة من الذين سئلوا، إنهم أكثر سعادة بأسلوب لعب الفريق تحت قيادة فليك، مقارنة بأكثر من 25 في المائة ممّن فضّلوا أسلوب لعب الفريق تحت قيادة تشافي.

وعلى الرغم من البداية الرائعة للموسم، فإن نحو 43 في المائة من المشجعين لم يتوقعوا أن يهزم برشلونة ريال مدريد في نهاية الأسبوع الماضي.

توقّع أكثر من 57 في المائة منهم ذلك.

يعتقد البعض بأن فريق فليك سينتصر، لكن هذا ليس رقماً ساحقاً.

ولم يكن هناك حكم واضح عندما سُئل المشتركون عن اللحظة المفضلة لديهم من الفوز 4 - 0 في الكلاسيكو.

تصدَّر هدف يامال الإجابات، لكن 22.3 في المائة من الناس فضّلوا حقيقة أن كيليان مبابي وقع في موقف تسلل مرات عدة، وأجاب عدد مماثل بأن لحظتهم المفضّلة كانت تمريرة مارك كاسادو للهدف الأول.

قد يعتقد المرء بأن الإجابة الأكثر منطقية عن سؤال: مَن هو أفضل لاعب في برشلونة حتى الآن هذا الموسم؟ هي يامال؛ نظراً للقيادة التي أظهرها على الرغم من كونه يبلغ من العمر 17 عاماً فقط.

ومع ذلك، كان رافينيا الإجابة الأكثر شعبيةً في استطلاعنا. تحوّل البرازيلي من كونه أحد اللاعبين الذين أراد كثير من المشجعين أن يبيعهم النادي إلى أصل حيوي للغاية للفريق. لدرجة أن كثيراً من المشجعين كتبوا رسائل اعتذار للاعب البالغ من العمر 27 عاماً لشكهم فيه.

لذلك ليس من المستغرب على الإطلاق أن يكون رافينيا هو اللاعب الذي فاجأ الجماهير أكثر من غيره حتى الآن هذا الموسم. ويأتي كاسادو في المركز الثاني في هذا السؤال، حيث أصبح وزميله البرازيلي الآن في الفريق الأول للنادي بعد أن كافحا في البداية للاحتفاظ بمكانيهما.

أكثر من 90 في المائة من الذين شملهم الاستطلاع يشعرون بأنه من المهم للغاية أن يكون هناك شباب من «لا ماسيا» في الفريق الأول للنادي.

في «كامب نو»، قال بيرال: «(لا ماسيا) هي أفضل مصدر للاعبين الذين يصلون إلى الفريق الأول. لا يصل أي لاعب جاهز للنجاح في برشلونة مثل أولئك الذين يخرجون من (لا ماسيا)».

المشجعون واثقون جداً من أن برشلونة سيفوز بالدوري الإسباني هذا الموسم بعد بدايته القوية. قال 91.7 في المائة إنهم يعتقدون بأن النادي سيكون على رأس القائمة في مايو (أيار) المقبل، وسيحصل على لقبه الثامن والعشرين في الدوري الإسباني.

ربما يكون السؤال الأصعب يتعلق بدوري أبطال أوروبا، وإلى أي مدى يمكن لبرشلونة أن يصل في بطولة لم يفز بها منذ عام 2015.

لم يصل النادي الكاتالوني إلى نهائي بطولة الأندية الأوروبية الأولى منذ ذلك الانتصار، بل وشارك في الدوري الأوروبي مرتين في هذه الفترة (2021 - 22 و2022 - 2023).

لذا، بعد سنوات صعبة عندما يتعلق الأمر بكرة القدم القارية، فإن السؤال على شفاه الجميع في برشلونة هو: إلى أي مدى يمكن لفريق فليك أن يصل في دوري أبطال أوروبا في 2024 - 2025؟

أكثر من نصف الذين شملهم الاستطلاع (53.8 في المائة) يعتقدون بأن برشلونة سيصل إلى الدور نصف النهائي، لكنه لن يذهب أبعد من ذلك، بينما الإجابة الثانية الأكثر شعبية، بنسبة 21.7 في المائة، هي أن الكاتالونيين يمكنهم الفوز بالمسابقة. الإقصاء في مرحلة رُبع النهائي هو توقع 17.3 في المائة من المستجيبين، وأكثر من 6 في المائة بقليل من الذين سئلوا يعتقدون بأن النادي سيخسر في النهائي.

ولكن على الرغم من الأداء الجيد الذي قدّمه برشلونة على أرض الملعب هذا الموسم، فلا يمكن إنكار وجود مشكلات خارج الملعب.

وسئل المشجعون عمّا إذا كانت الانتصارات على أرض الملعب تساعدهم على نسيان القضايا الأوسع نطاقاً المحيطة بالنادي، وكانت الإجابات متباينة.

قال أكثر من 40 في المائة من المستجيبين إن الانتصارات ساعدتهم إلى حد ما، وقال نحو ثلث المستجيبين إنها ساعدتهم بالتأكيد.

ومع ذلك، قال أكثر من رُبع المشجعين إن اللحظات الجيدة على أرض الملعب لا تساعد على تخفيف مخاوفهم بشأن قضايا النادي.


مقالات ذات صلة

توتنهام يُطالب الشرطة بالتدخل بشأن العنصرية «البغيضة» ضد دانسو

رياضة عالمية أدان توتنهام هوتسبير «العنصرية البغيضة والمهينة للكرامة الإنسانية» التي تعرض لها المدافع دانسو (إ.ب.أ)

توتنهام يُطالب الشرطة بالتدخل بشأن العنصرية «البغيضة» ضد دانسو

أدان توتنهام هوتسبير، الأحد، «العنصرية البغيضة والمهينة للكرامة الإنسانية» التي تعرض لها المدافع كيفن دانسو على مواقع التواصل الاجتماعي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تلقّى مارسيليا ضربة قاسية بسقوطه أمام لوريان بهدفين دون رد (أ.ف.ب)

مرسيليا في مهبّ الانهيار عقب الخسارة من لوريان

بعد خسارة عكست حجم الاضطراب داخل أولمبيك مرسيليا، تلقَّى الفريق ضربةً قاسيةً بسقوطه أمام لوريان بهدفين دون رد.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية بابلو مارين (أ.ب)

من جامع كرات إلى بطل: بابلو مارين لاعب سوسيداد يعانق المجد

سطر اللاعب بابلو مارين قصة نجاح استثنائية في تاريخ نادي ريال سوسيداد، بعدما تحول من جامع كرات في ملعب «أنويتا» خلال تتويج الفريق السابق بكأس ملك إسبانيا.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية احتساب أول هدف بموجب قاعدة «التسلل الواضح» في الدوري الكندي (فيفا)

احتساب أول هدف بموجب قاعدة «التسلل الواضح» في الدوري الكندي

تم احتساب هدف سُجِّل بموجب قاعدة التسلل التجريبية المعروفة باسم «التسلل الواضح» للمرة ​الأولى في مباراة رسمية أمس السبت عندما سجَّل أليخاندرو دياز.

«الشرق الأوسط» (أوتاوا)
رياضة سعودية مايكل سكيبه (الشرق الأوسط)

مدرب فيسيل كوبي: نملك الحافز لتجاوز الأهلي إلى نهائي «النخبة الآسيوي»

أكد الألماني مايكل سكيبه، مدرب فريق فيسيل كوبي الياباني، جاهزية فريقه لمواجهة الأهلي السعودي في نصف نهائي «دوري أبطال آسيا للنخبة».

علي العمري (جدة)

توتنهام يدين العنصرية ضد دانسو ويتوعد بالملاحقة القانونية

كيفن دانسو (أ.ف.ب)
كيفن دانسو (أ.ف.ب)
TT

توتنهام يدين العنصرية ضد دانسو ويتوعد بالملاحقة القانونية

كيفن دانسو (أ.ف.ب)
كيفن دانسو (أ.ف.ب)

أصدر نادي توتنهام هوتسبير بياناً شديد اللهجة أدان فيه ما تعرّض له مدافعه النمساوي كيفن دانسو من إساءات عنصرية عبر منصات التواصل الاجتماعي، وذلك عقب مباراة الفريق أمام برايتون في الدوري الإنجليزي الممتاز، التي أُقيمت مساء السبت 18 أبريل (نيسان) 2026 على ملعب توتنهام هوتسبير ستاديوم في لندن.

وانتهت المواجهة المثيرة بالتعادل 2-2، في لقاء تقدم فيه توتنهام أولاً عبر بيدرو بورو في الدقيقة 39، قبل أن يعادل برايتون النتيجة في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول عبر كاورو ميتوما.

وفي الشوط الثاني، أعاد النجم الإسباني إكستافي سيمونز التقدم لأصحاب الأرض بهدف في الدقيقة 77، قبل أن يفقد الفريق الفوز مجدداً في اللحظات الأخيرة بعدما استغل جورجينيو روتر خطأ دفاعياً ارتكبه دانسو ليسجل هدف التعادل 2-2 في الدقيقة 90+5.

وحسب البيان الرسمي للنادي، فإن الخطأ الذي وقع فيه دانسو في الدقائق الأخيرة من المباراة، الذي أدى إلى هدف التعادل، أعقبه تعرض اللاعب لهجوم عنصري واسع على الإنترنت، حيث وُجهت إليه إساءات «مقيتة ومهينة وغير إنسانية» عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وأكد توتنهام أن ما حدث لا علاقة له بالنقد الرياضي أو تقييم الأداء داخل الملعب، بل تجاوز ذلك إلى سلوك عنصري صريح، مشدداً على أن هذه التصرفات «جرائم جنائية لا يمكن التسامح معها تحت أي ظرف».

وأضاف النادي أنه بدأ إجراءات فورية عبر رصد المحتوى المسيء والإبلاغ عنه إلى شرطة العاصمة البريطانية، إضافة إلى التواصل مع منصات التواصل الاجتماعي والجهات المختصة في الدول التي يقيم فيها بعض مرتكبي الإساءة، مع التأكيد على السعي لاتخاذ أقسى العقوبات بحقهم.

ويأتي هذا الحادث في وقت كانت فيه الجولة ضمن حملة الدوري الإنجليزي الممتاز «لا مكان للعنصرية»، ما يضيف بعداً أكثر حساسية للقضية التي أعادت تسليط الضوء على تصاعد ظاهرة الإساءة الإلكترونية في كرة القدم الإنجليزية.

وشدد النادي في ختام بيانه على دعمه الكامل وغير المشروط للاعبه كيفن دانسو، مؤكداً أن «لا شيء في كرة القدم يمكن أن يبرر العنصرية»، وأن اللاعب سيحظى بكل الدعم داخل وخارج الملعب.


توتنهام يُطالب الشرطة بالتدخل بشأن العنصرية «البغيضة» ضد دانسو

أدان توتنهام هوتسبير «العنصرية البغيضة والمهينة للكرامة الإنسانية» التي تعرض لها المدافع دانسو (إ.ب.أ)
أدان توتنهام هوتسبير «العنصرية البغيضة والمهينة للكرامة الإنسانية» التي تعرض لها المدافع دانسو (إ.ب.أ)
TT

توتنهام يُطالب الشرطة بالتدخل بشأن العنصرية «البغيضة» ضد دانسو

أدان توتنهام هوتسبير «العنصرية البغيضة والمهينة للكرامة الإنسانية» التي تعرض لها المدافع دانسو (إ.ب.أ)
أدان توتنهام هوتسبير «العنصرية البغيضة والمهينة للكرامة الإنسانية» التي تعرض لها المدافع دانسو (إ.ب.أ)

أدان توتنهام هوتسبير، الأحد، «العنصرية البغيضة والمهينة للكرامة الإنسانية» التي تعرض لها المدافع كيفن دانسو على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن تسبب خطأه في تسجيل برايتون آند هوف ألبيون هدف التعادل في الدقائق الأخيرة، ما وضع الفريق اللندني في منطقة الهبوط بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وسجل برايتون هدفاً في الدقائق الأخيرة، بعدما فقد مدافع المنتخب النمساوي (27 عاماً) الكرة، ليمنح جورجينيو روتر فرصة تسجيل هدف التعادل 2-2.

ولا يزال توتنهام يبحث عن فوزه الأول في الدوري في 2026، ويحتل المركز الـ18 مع بقاء 5 مباريات على نهاية الموسم.

كيفن دانسو (رويترز)

وقال توتنهام في بيان بشأن أحدث موجة من العنصرية التي لا تزال منتشرة بشكل مثير للقلق في كرة القدم الأوروبية: «تعرض كيفن دانسو، ولا يزال يتعرض، لإساءات عنصرية خطيرة وبغيضة على وسائل التواصل الاجتماعي، سمعنا وشاهدنا عنصرية دنيئة ومهينة للإنسانية. سلوك يُعد بلا شك جريمة جنائية. ولن يتم التسامح معه».

وكان نادي توتنهام قد أبلغ شرطة العاصمة البريطانية (ميتروبوليتان) في لندن والجهات المختصة، إضافة إلى منصات التواصل الاجتماعي، بالمحتوى المسيء. وتتخذ الشرطة البريطانية موقفاً أكثر تشدداً بشكل متزايد تجاه المدانين بالعنصرية عبر الاعتقالات وفرض الحظر، إلا أنها لا تزال تواجه صعوبات في القضاء عليها بشكل كامل.

وأضاف توتنهام: «سنتخذ أقوى الإجراءات الممكنة ضد كل من نتمكن من تحديد هويته. يحظى كيفن بدعمنا الكامل وغير المشروط بوصفه لاعباً وشخصاً. لن يُترك أي فرد في هذا النادي بمفرده في مواجهة مثل هذا الأمر. لا شيء يتعلق بالأداء أو ترتيب الفريق في الدوري يمكن أن يبرر أو يفسر الإساءة العنصرية».


دورة شتوتغارت: ريباكينا تحرز اللقب

ريباكينا غادرت شتوتغارت بسيارة بورشه رياضية ثانية وهي الجائزة المرموقة التي تُمنح لبطلة الدورة (أ.ف.ب)
ريباكينا غادرت شتوتغارت بسيارة بورشه رياضية ثانية وهي الجائزة المرموقة التي تُمنح لبطلة الدورة (أ.ف.ب)
TT

دورة شتوتغارت: ريباكينا تحرز اللقب

ريباكينا غادرت شتوتغارت بسيارة بورشه رياضية ثانية وهي الجائزة المرموقة التي تُمنح لبطلة الدورة (أ.ف.ب)
ريباكينا غادرت شتوتغارت بسيارة بورشه رياضية ثانية وهي الجائزة المرموقة التي تُمنح لبطلة الدورة (أ.ف.ب)

أحرزت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا، المصنفة ثانية عالمياً، لقبها الثاني هذا الموسم بعد ثلاثة أشهر من تتويجها بلقب بطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى، بعدما اكتسحت التشيكية كارولينا موخوفا الثانية عشرة 7-5 و6-1، الأحد، في المباراة النهائية لدورة شتوتغارت الألمانية على الملاعب الترابية داخل قاعة (500 نقطة).

ريباكينا ترفع لقب شتوتغارت (أ.ف.ب)

وانتزعت ريباكينا، المصنفة أولى في الدورة والبالغة 26 عاماً، مجموعة أولى متقاربة بكسرين للإرسال (الشوطان الثاني والثاني عشر) أمام منافستها التشيكية المصنفة سابعة، بعد 53 دقيقة.

ولم تنظر اللاعبة الكازاخستانية إلى الوراء في المجموعة الثانية؛ إذ اندفعت بسرعة إلى التقدم 5-0 في وقت عانت فيه موخوفا على إرسالها، فحسمت الفوز واللقب الثالث عشر في مسيرتها بعد ساعة و18 دقيقة.

قدمت ريباكينا مشواراً سلساً نسبياً هذا الأسبوع (أ.ب)

واستعادت ريباكينا التي حلت وصيفة في دورة إنديان ويلز الأميركية للألف نقطة الشهر الماضي، اللقب الذي أحرزته قبل عامين حيث غابت عن نسخة العام الماضي، فغادرت شتوتغارت بسيارة بورشه رياضية ثانية، وهي الجائزة المرموقة التي تُمنح لبطلة الدورة.

وكانت موخوفا تتقدم على ريباكينا 2-1 في المواجهات السابقة قبل لقاء اللقب، بعدما فازت في آخر مواجهة بينهما على الملاعب الصلبة في بريزبين الأسترالية في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وقدمت ريباكينا مشواراً سلساً نسبياً هذا الأسبوع؛ إذ خسرت مجموعة واحدة فقط، وأقصت أصعب منافساتها الروسية ميرا أندرييفا السادسة عالمياً بالنتيجة ذاتها، السبت، في نصف النهائي.

أما موخوفا، وصيفة رولان غاروس 2023، فكانت تخوض أول نهائي من فئة 500 نقطة في مسيرتها.

موخوفا خسرت النهائي (أ.ب)

وكانت اللاعبة البالغة 29 عاماً أقصت بطلة فرنسا المفتوحة الأميركية كوكو غوف بثلاث مجموعات في ربع النهائي، ثم الأوكرانية إيلينا سفيتولينا في نصف النهائي، لكنها لم تكن نداً لريباكينا، المتوجة بلقبين كبيرين.

وبعد بداية قوية للمجموعة الأولى، وأثناء إرسالها لحسمها حصلت على ثلاث كرات لحسمها لكنها فشلت في الأوليين وانتظرت الثالثة على إرسال موخوفا لتكسبها 7-5.

وواصلت ريباكينا، بطلة ويمبلدون 2022، سيطرتها بفوزها بسبعة أشواط متتالية بين نهاية المجموعة الأولى وبداية الثانية قبل أن تحسمها 6-1.