«البريميرليغ»: ليستر يهزم ساوثهامبتون… ويزيد معاناته

فرحة عارمة للاعبي ليستر سيتي بهدف زميلهم جوردان الثالث في مرمى ساوثهامبتون في وقت قاتل من المباراة (رويترز)
فرحة عارمة للاعبي ليستر سيتي بهدف زميلهم جوردان الثالث في مرمى ساوثهامبتون في وقت قاتل من المباراة (رويترز)
TT

«البريميرليغ»: ليستر يهزم ساوثهامبتون… ويزيد معاناته

فرحة عارمة للاعبي ليستر سيتي بهدف زميلهم جوردان الثالث في مرمى ساوثهامبتون في وقت قاتل من المباراة (رويترز)
فرحة عارمة للاعبي ليستر سيتي بهدف زميلهم جوردان الثالث في مرمى ساوثهامبتون في وقت قاتل من المباراة (رويترز)

سجّل جوردان أيو هدفاً في الدقيقة الثامنة من الوقت المحتسب بدل الضائع، ليقود ليستر سيتي لعودة قوية في الشوط الثاني، والفوز 3-2 على مستضيفه ساوثهامبتون في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، السبت، إذ سجل 10 لاعبين من صاحب الأرض رقماً قياسياً للنادي بالبقاء دون انتصارات في 21 مباراة متتالية في دوري الأضواء.

ووفقاً لوكالة «رويترز»، ارتقى ليستر للمركز الـ13 في الدوري برصيد 9 نقاط من 8 مباريات، في حين تراجع ساوثهامبتون للمركز الأخير بنقطة واحدة، متساوياً مع ولفرهامبتون واندرارز، الذي يلتقي مع حامل اللقب مانشستر سيتي، الأحد.

من جانبه، قال أيو لشبكة «سكاي سبورتس»: «إنه أمر لا يصدق، لهذا نلعب كرة القدم. لم نقدم أداءً جيداً في الشوط الأول، لكن في الثاني عدنا معاً مرة أخرى، وهاجمنا بشكل صحيح. إنه شعور مذهل. إنها خطوة جيدة للتقدم في جدول الترتيب. سنواصل القتال ولن يكون الأمر سهلاً؛ لذلك أحسنتم يا رفاق».

وبعد فشله في الفوز في آخر 13 مباراة في موسم 2022-2023 عندما هبط، لا يزال ساوثهامبتون دون أي انتصار في الدوري الممتاز منذ فوزه على ليستر في الجولة نفسها بالدوري في مارس (آذار) 2023.

وافتتح ساوثهامبتون التسجيل في الدقيقة الثامنة، عندما مرر ريان مانينح الكرة إلى كاميرون آرتشر، لينهي هجمة مرتدة في المرمى، قبل أن يضيف لاعب الوسط جو أريبو الهدف الثاني من تسديدة قوية.

وكاد فاوت فايس مدافع ليستر يهز شباكه بهدف بالخطأ في مرماه بعد 5 دقائق من بداية الشوط الثاني، عبر ضربة رأس مباشرة لمرمى زميله الحارس ماس هيرمانسن، الذي أنقذ المدافع البلجيكي من الحرج عندما أبعد الكرة عن المرمى ببراعة.

ونشط الفريق الزائر في الشوط الثاني وصنع بعض الفرص، قبل أن يقلص الفارق في الدقيقة 64؛ حين سجل فاكوندو بونانوتي الهدف الأول للضيوف عندما تابع تمريرة عرضية من البديل عبدول فاتاو بعدما توغل من الجهة اليمنى لمرمى ساوثهامبتون، الذي بدأ الانهيار.

وبعد دقائق تصدّى الحارس آرون رامسديل لمحاولة رائعة من جيمي فاردي، لكن ليستر حصل على ركلة جزاء بعد مراجعة من حكم الفيديو المساعد، التي أثبتت تعرض فاردي لعرقلة من ريان فريزر؛ الذي طُرد على أثرها. تقدّم فاردي ليطلق تسديدة قوية من علامة الجزاء استقرّت في مرمى رامسديل، ليدرك التعادل 2-2.

واستجمع ليستر قواه، واندفع بقوة من أجل خطف هدف الفوز الذي جاء في نهاية الوقت المحتسب بدل الضائع، عندما اخترقت تسديدة منخفضة من أيو -إثر تمريرة عرضية من ركلة ركنية- أقدام وأجساد المدافعين ليخطف فوزاً متأخراً، ويكسر قلوب جماهير صاحب الأرض في ملعب «سانت ماري».


مقالات ذات صلة


الاتحاد الألماني يدين الإساءات العنصرية بحق مدربة يونيون برلين

ماري لويز إيتا (أ.ف.ب)
ماري لويز إيتا (أ.ف.ب)
TT

الاتحاد الألماني يدين الإساءات العنصرية بحق مدربة يونيون برلين

ماري لويز إيتا (أ.ف.ب)
ماري لويز إيتا (أ.ف.ب)

أدان الاتحاد الألماني لكرة القدم بشدة الإساءات العنصرية التي استهدفت ماري لويز إيتا، المديرة الفنية لنادي يونيون برلين، عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب ظهورها التاريخي الأول في الدوري الألماني.

وقالت سيليا شاشيتش، نائبة رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، لموقع «تي أونلاين»، اليوم الأحد: «هذه التعليقات غير مقبولة ولا تستهدف شخصاً بعينه فحسب، بل تشكك في القيم الجوهرية للرياضة مثل الاحترام والعدالة والمساواة».

ودخلت إيتا التاريخ أمس السبت بصفتها أول امرأة تقود فريقاً للرجال في الدوريات الأوروبية الكبرى، في مباراة انتهت بخسارة فريقها أمام فولفسبورج 1-2.

وأشادت شاشيتش برد فعل نادي يونيون برلين الذي تصدى لبعض هذه التعليقات مباشرة، مؤكدة أن الاتحاد لديه إجراءات صارمة لرصد وإبلاغ السلطات عن أي تجاوزات جنائية أو مسيئة، مع اتباع سياسة «عدم التسامح المطلق تجاه أي حوادث تمييز أو عنصرية في الملاعب».

وأبدت إيتا هدوءاً تاماً تجاه هذه الحملة، مؤكدة أن تلك التعليقات لا تزعجها، مشيرة إلى أن «ما ينشر عبر الإنترنت يعكس طبيعة الأشخاص الذين يكتبون هذه الكلمات أكثر مما يعكس حقيقة الأشخاص المستهدفين بها»، مفضلة التركيز على عملها الفني مع الفريق بدلاً من الالتفات للإساءات الرقمية.


سيميوني: الجماهير بحاجة إلى الانتصارات وليس الرسائل

دييغو سيميوني (رويترز)
دييغو سيميوني (رويترز)
TT

سيميوني: الجماهير بحاجة إلى الانتصارات وليس الرسائل

دييغو سيميوني (رويترز)
دييغو سيميوني (رويترز)

أبدى الأرجنتيني دييغو سيميوني، المدير الفني لنادي أتلتيكو مدريد، حزنه الشديد عقب الخسارة أمام ريال سوسيداد مساء السبت بركلات الترجيح في نهائي كأس ملك إسبانيا.

وأكد المدرب الأرجنتيني خلال المؤتمر الصحافي للمباراة أن الجماهير «بحاجة إلى الانتصارات وليس الرسائل».

وأوضح سيميوني أن فريقه كان بإمكانه حسم اللقاء خلال الوقت الأصلي، خصوصاً عبر الفرص التي أتيحت للاعبين، لكن غياب الحسم أمام المرمى منح الأفضلية للمنافس، قبل أن يتقدم بالتهنئة إلى سوسيداد على اللقب.

وأشار سيميوني إلى أن فريقه بدأ اللقاء بشكل بطيء قبل أن يتحسن الأداء في الشوط الثاني ويفرض السيطرة المطلوبة.

وشدّد مدرب أتلتيكو على أن فريقه قدم مجهوداً بدنياً كبيراً، خصوصاً في الأشواط الإضافية التي شهدت تسديدة من جوليان ألفاريز ارتطمت بالقائم، مؤكداً أنه ليس لديه أي لوم على لاعبيه الذين بذلوا قصارى جهدهم حتى اللحظة الأخيرة.

وأرجع سيميوني تراجع الإيقاع في بعض الفترات إلى المجهود الضخم الذي بذله الفريق أمام برشلونة في دوري أبطال أوروبا.

وبسؤاله عن استبدال المهاجم النيجيري أديمولا لوكمان، أوضح سيميوني أنه أراد منح الفريق ثقلاً هجومياً أكبر بدخول ألكسندر سورلوث، مع نقل جوليان ألفاريز للقيام بدور لوكمان نفسه.

ورفض سيميوني التفكير حالياً في المواجهة المرتقبة أمام آرسنال في المربع الذهبي لدوري أبطال أوروبا، مؤكداً أن مرارة الإقصاء الحالي لا تزال تسيطر عليه، رغم شعوره بالهدوء تجاه الطريقة القوية التي لعب بها فريقه.


زفيريف قد ينسحب من دورتَي روما وهامبورغ لتجنب الإجهاد

ألكسندر زفيريف (إ.ب.أ)
ألكسندر زفيريف (إ.ب.أ)
TT

زفيريف قد ينسحب من دورتَي روما وهامبورغ لتجنب الإجهاد

ألكسندر زفيريف (إ.ب.أ)
ألكسندر زفيريف (إ.ب.أ)

كشف نجم التنس الألماني ألكسندر زفيريف عن نيته إعادة جدولة مشاركاته في بطولات الملاعب الرملية المقبلة بشكل «ذكي»، وذلك عقب خروجه من الدور قبل النهائي لبطولة ميونيخ، أمس السبت، على يد الإيطالي فلافيو كوبولي.

وأشار زفيريف، الذي سيحتفل بعيد ميلاده الـ29 غداً الاثنين، إلى أن الإرهاق الناتج عن كثرة المباريات منذ بداية العام كان سبباً رئيسياً في خسارته، مما دفعه للتفكير في الانسحاب من بعض البطولات المقبلة لضمان الجاهزية التامة لبطولة فرنسا المفتوحة (رولان غاروس).

وأكد بطل أولمبياد طوكيو أن هدفه الأساسي هو تقديم أفضل مستوياته في «رولان غاروس» خلال الفترة من 24 مايو (أيار) إلى 7 يونيو (حزيران)، ولتحقيق ذلك، يدرس بعناية مدى جدوى المشاركة في بطولات الأساتذة فئة 1000 في مدريد وروما، بالإضافة إلى بطولة هامبورغ في مسقط رأسه.

وأوضح زفيريف أنه يخطط حالياً للمنافسة في مدريد مستفيداً من فترة راحة تمتد لستة أيام، لكن استمراره في روما وهامبورج سيعتمد كلياً على نتائجه في مدريد؛ حيث إن الوصول إلى الأدوار النهائية قد يعني انسحابه من البطولات التالية لتجنب الإجهاد.

واستشهد زفيريف بنهج منافسيه الإسباني كارلوس ألكاراس والإيطالي يانيك سينر في إدارة جدول مبارياتهما، معتبراً أن عدم خوض البطولات بشكل أسبوعي، حتى لو كانت في بلادهما، هو قرار يتسم بالذكاء.

ويغيب ألكاراس عن بطولة مدريد بسبب الإصابة، وهو ما عزز قناعة زفيريف بضرورة عدم المخاطرة، خصوصاً أن بطولة هامبورج فئة 500 نقطة تنتهي قبل يوم واحد فقط من انطلاق منافسات «رولان غاروس»، مما يجعل المشاركة فيها مخاطرة بدنية قد تؤثر على طموحه في البطولة الكبرى.