10 نقاط بارزة في الجولة السادسة من الدوري الإنجليزي

تصريحات أرتيتا تثير الجدل وبالمر يكشف عيوب برايتون... ومبيومو ينتظر عروض الأندية الكبرى

مهاجم توتنهام سولانكي يختتم ثلاثية فريقه في شباك مانشستر يونايتد (رويترز)
مهاجم توتنهام سولانكي يختتم ثلاثية فريقه في شباك مانشستر يونايتد (رويترز)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة السادسة من الدوري الإنجليزي

مهاجم توتنهام سولانكي يختتم ثلاثية فريقه في شباك مانشستر يونايتد (رويترز)
مهاجم توتنهام سولانكي يختتم ثلاثية فريقه في شباك مانشستر يونايتد (رويترز)

غوارديولا يتحسر على تعادل مانشستر سيتي أمام نيوكاسل في الدوري الإنجليزي. وآرسنال يحرز هدفين في الوقت القاتل ليهزم ليستر سيتي. وليفربول يقفز للصدارة بفوز ثمين على وولفرهامبتون. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في الجولة السادسة من المسابقة:

1- يبدو أن اللعنة قد أصابت برونو فرنانديز

بعد أن وافق ماركوس راشفورد على تمديد تعاقده مع مانشستر يونايتد بمقابل مادي ضخم قبل عام، عانى على الفور وقدم مستويات سيئة في موسم 2023-24. وهذا الصيف، جاء الدور على برونو فرنانديز ليوقع عقداً جديداً، وكان الجميع سعداء بتلك الخطوة في ذلك الوقت؛ لكن النجم البرتغالي الذي كان يُنظر إليه عادة على أنه العنصر الوحيد الذي يقدم مستويات ثابتة طوال الوقت خلال فترات صعود وهبوط الفريق، بدأ الموسم الحالي بطريقة بائسة. فهل حلت لعنة تمديد التعاقد في مانشستر يونايتد على فرنانديز هذه المرة؟

لم يسجل اللاعب البرتغالي أي هدف حتى الآن هذا الموسم، ولم يقدم سوى تمريرة حاسمة واحدة في 6 مباريات بالدوري الإنجليزي الممتاز، ويبدو محبطاً بشكل متزايد. وقد انعكس هذا الإحباط في تدخله الغريب على جيمس ماديسون، والذي كلفه الحصول على بطاقة حمراء، وهو ما ترك مانشستر يونايتد -الذي كان يعاني حتى وهو يلعب كاملاً– في موقف لا يحسد عليه بعشرة لاعبين. (مانشستر يونايتد 0-3 توتنهام).

2- لم يأت أرتيتا لانتقاد غوارديولا بل للإشادة به

أدلى المدير الفني لآرسنال، ميكيل أرتيتا، بتصريحات مثيرة للجدل يوم الثلاثاء الماضي، جعلت الباب مفتوحاً على مصراعيه للتأويلات والتفسيرات المختلفة. وكان عدد من لاعبي مانشستر سيتي قد انتقدوا المدير الفني لآرسنال بسبب طريقة لعبه السلبية خلال المباراة التي انتهت بالتعادل بين الفريقين. وقال أرتيتا بعد المباراة: «كنت هناك (في طاقم تدريب مانشستر سيتي) لمدة 4 سنوات، ولدي كل المعلومات اللازمة، لذا فأنا أعرف كل شيء، صدقوني!» وكان هناك كثير من التفسيرات لهذه التصريحات، فقد بدا أن أرتيتا يشير إلى أن مانشستر سيتي يميل إلى إظهار رد فعل سيئ بعد المباريات التي لا يفوز بها. فهل تكون هذه خدعة لخلق مناخ معين قد يساعده في المستقبل؟ أم أن أرتيتا كان يعني أنه يعرف على وجه التحديد كيف يستخدم مانشستر سيتي نفسه طرقاً ملتوية لتحقيق الفوز؟

لقد أوضح أرتيتا يوم السبت أن نيته الحقيقية كانت تهدف إلى مدح جوسيب غوارديولا ومانشستر سيتي إلى أقصى حد! ولأنه سبق له العمل هناك، فإنه يعرف جيداً الأخلاقيات التي يمتلكها هذا النادي، والإرادة الحديدية التي يتحلى بها لتحقيق الفوز. وقال أرتيتا: «هذا بالضبط ما تعلمته وما أعنيه. لذا لا يمكن أن يكون الأمر أكثر وضوحاً من ذلك». إن رغبة أرتيتا في تحقيق الهدوء تستحق الثناء؛ لكن الطريقة التي استخدمها لتحقيق ذلك أثارت أيضاً قدراً كبيراً من الجدل.

(آرسنال 4-2 ليستر سيتي).

3- نيوكاسل يضرب بقوة

كانت تدريبات نيوكاسل استعداداً للموسم الجديد هذا الصيف أقل قوة إلى حد ما مما كانت عليه خلال العامين الماضيين. وفي ظل عمل مدير جديد مسؤول عن الأداء، ومتخصص في الوقاية من الإصابات، جيمس بونس، إلى جانب إيدي هاو، تم تعديل الحصص التدريبية لتخفيف العبء البدني عن اللاعبين.

لم يُخفِ هاو حقيقة أن هذا التغيير جعل فريقه يبدو أقل قوة بعض الشيء في بداية الموسم، ولكن الهدف من ذلك كان يتمثل في تقليل الإصابات، وضمان تقديم مستويات قوية حتى نهاية الموسم. وكانت المشكلة تكمن في أن نيوكاسل، تحت قيادة هاو، بدا وكأنه فقد قدرته على الضغط بقوة وشراسة على المنافسين، وهو ما أثر بالسلب على الأداء وعلى النتائج كذلك. لكن في المباراة التي تعادل فيها نيوكاسل مع مانشستر سيتي بهدف لكل فريق، عاد الفريق لممارسة الضغط العالي والقوي على المنافس، وقدم المستويات القوية نفسها التي ساعدته على احتلال المركز الرابع في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2022-23.

ونظراً لأن نيوكاسل لا يشارك في أي بطولة أوروبية هذا الموسم، فمن المؤكد أن التعادل مع مانشستر سيتي سيدق ناقوس الخطر بين منافسيه في التأهل لدوري أبطال أوروبا.

(نيوكاسل 1-1 مانشستر سيتي).

واتكينز مهاجم أستون فيلا (يمين) يهز شباك إيبسويتش تاون (رويترز)

4- تعاقدات إيبسويتش الجديدة بدأت تتأقلم

أشار المدير الفني لإيبسويتش تاون، كيران ماكينا، وهو يكتب ملاحظاته عن لقاء فريقه أمام أستون فيلا، إلى أن كثيراً من لاعبي إيبسويتش تاون ما زالوا يتأقلمون مع محيطهم الجديد. وبعد أن شهد الأسبوعان السابقان أول فرصة للفريق كله للتدريب معاً بعد ضم عدد من اللاعبين الجدد، في وقت متأخر من فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة، أشار ماكينا إلى أنه بينما كان يرى هو وطاقمه «العلاقات والتفاهمات تتطور بين اللاعبين»، فإن مساعدة الوافدين الجدد على الدخول في فريق متماسك كانت «عملية ستستغرق بعض الوقت».

وبناء على أداء الفريق خلال التعادل أمام أستون فيلا بهدفين لكل فريق، قد يُفاجأ ماكينا بمدى سرعة تأقلم اللاعبين الجدد مع الفريق. فقد دخل 3 لاعبين تم التعاقد معهم في أغسطس (آب) -كالفين فيليبس وجاك كلارك وتشيدوزي أوغبين- إلى التشكيلة الأساسية، وقدموا أداء جيداً للغاية، وتسبب كلارك على وجه الخصوص في خلق مشكلات خطيرة لدفاعات أستون فيلا.

(إيبسويتش تاون 2-2 أستون فيلا).

5- تشيلسي يجبر هورزيلر على تغيير خطة لعبه

لمَّح مدرب برايتون، فابيان هورزيلر، إلى أنه قد يضطر إلى إعادة التفكير في خطط فريقه الدفاعية بعد أن استقبلت شباك الفريق 4 أهداف في غضون 20 دقيقة أمام تشيلسي. سجل كول بالمر 4 أهداف في الشوط الأول، في رقم قياسي غير مسبوق في كرة القدم الإنجليزية، وكان بإمكانه أن يسجل المزيد؛ حيث بدا لويس دنك وآدم ويبستر عاجزين تماماً أمام لاعبي تشيلسي. وفي حين رفض هورزيلر الاعتراف بأن قرار الاستمرار في اللعب بخط دفاع متقدم كان خاطئاً، فقد اعترف بأن لاعبيه يجب أن يشعروا بالراحة تجاه الطريقة التي يلعب بها الفريق. وقال: «أعتقد أنه قبل أن أقول أي شيء على الملأ، يجب أن أناقش الأمر مع اللاعبين أولاً لمعرفة ما إذا كانوا واثقين من الطريقة التي يلعبون بها. إننا نحاول تحسين مستوى اللاعبين ومساعدتهم. إذا كنت تريد أن تلعب بخط دفاع متقدم، فأنت بحاجة إلى هذا الترابط؛ لكن هذا الأمر كان مفقوداً في تلك المباراة. من السهل أن تقول بعد المباراة إنه كان بإمكانك اللعب بخط دفاع متأخر؛ لكن كان من الممكن أن نخسر هذه المباراة لو لعبنا حتى بتكتل دفاعي في الخلف».

(تشيلسي 4-2 برايتون).

6- كارلوس فوربس يمنح وولفرهامبتون الأمل

لم يحصل وولفرهامبتون إلا على نقطة وحيدة من 6 مباريات لعبها، وهو ما يضع الفريق في ورطة كبيرة؛ لكن القرعة كانت قاسية على الفريق؛ حيث لعب أمام 5 من أفضل 7 فرق في جدول ترتيب الدوري الموسم الماضي، وهو الأمر الذي جعل البداية صعبة للغاية. لقد أصبح جان ريكنر بيليغارد لاعباً أساسياً بشكل منتظم تحت قيادة غاري أونيل هذا الموسم؛ لكنه يبدو غير قادر على تعويض بيدرو نيتو الذي رحل إلى تشيلسي خلال الصيف.

لقد وجد بيليغارد صعوبة كبيرة في التعامل مع آندي روبرتسون وخرج مستبدلاً في الدقيقة 52 ضد ليفربول. حل كارلوس فوربس محله ناحية اليمين، وسرعان ما شكل خطورة كبيرة على دفاعات ليفربول بفضل سرعته ومهاراته الكبيرة، كما ساهم في إحراز هدف التعادل. لعب فوربس في سبورتنغ لشبونة ومانشستر سيتي وأياكس، وهو ما يؤكد أنه يمتلك موهبة وقدرات كبيرة.

وبالنظر إلى أن سلسلة المباريات التي سيخوضها وولفرهامبتون ستكون أكثر سهولة خلال الفترة المقبلة، فمن الممكن أن يكون فوربس هو اللاعب الذي يساعد الفريق على حصد النقاط.

(وولفرهامبتون 1-2 ليفربول).

إبراهيما كوناتي يسجل هدفه الأول على الإطلاق في الدوري الإنجليزي الممتاز برأسية رائعة (أ.ف.ب)

7- كان بإمكان توتنهام تسجيل مزيد من الأهداف

عندما تكون أكبر شكواك بعد الفوز بثلاثية نظيفة على مانشستر يونايتد في معقله هي أنه كان يجب أن تسجل هدفين أو 3 أهداف أخرى، فمن المؤكد أن هذا يعني أنه يجب أن تكون راضياً عما قمت به إلى حد بعيد. لكن المدير الفني لـ«السبيرز»، أنغي بوستيكوغلو، أعرب عن «إحباطه» من الطريقة التي أنهى بها لاعبوه بعض الهجمات أمام المرمى؛ لكن الحقيقة أن توتنهام كان يفعل كل ما يريده مديره الفني، وخصوصاً في الشوط الأول: الضغط الشديد على المنافس، والسيطرة التامة على مجريات الأمور للدرجة التي جعلت المرء يشعر بأن مانشستر يونايتد يتعرض للإذلال! وكانت المشكلة الوحيدة تتمثل في أن الشوط الأول انتهى بالتقدم بهدف واحد فقط!

كما عانى توتنهام من لحظات من الرضا عن النفس خلال الشوط الثاني، وأهدر تيمو فيرنر عدداً من الفرص المحققة أمام المرمى، كما كان بإمكان دومينيك سولانكي أن يحرز أكثر من هدف. لقد أظهر ذلك أن فريق توتنهام بقيادة بوستيكوغلو ليس مثالياً بأي حال من الأحوال، ومع ذلك فإن الضغط الشرس والتمرير السريع والجري المتواصل، يعني أن توتنهام يمتلك الشيء الذي يفتقر إليه مانشستر يونايتد، وهو الهوية!

غوارديولا وخيبة إهدار سيتي الفرص أمام نيوكاسل (رويترز)

8- برانثويت يعزز دفاعات إيفرتون

شعر المدير الفني لإيفرتون، شون دايك، بالرضا، بعدما حقق الفريق فوزه الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، وأول انتصار لدايك بعد عودته مديراً فنياً لإيفرتون. في الحقيقة، كان التوتر الذي انتاب جماهير إيفرتون مبرراً بعد فشل الفريق في الحفاظ على تقدمه في المباريات الأربع السابقة؛ لكن لاعبي إيفرتون كانوا يلعبون براحة نسبية بعد الهدفين الرائعين اللذين سجلهما دوايت ماكنيل.

وساهمت عودة جاراد برانثويت في تقوية خط دفاع الفريق الذي حافظ على نظافة شباكه في 13 مباراة الموسم الماضي. وكان الظهور الأول لبرانثويت هذا الموسم بعد الجراحة التي خضع لها في الفخذ كافياً للتأكيد على قيمته الكبيرة. وأشار دايك إلى أن التركيز الإعلامي والجماهيري على اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً هذا الموسم لا ينبغي أن يعيق تطوره، وقال: «إنه لاعب جيد للغاية، وموهوب، وأعتقد أنه سيتطور أكثر».

(إيفرتون 2-1 كريستال بالاس)

9- مبيومو لن يستمر طويلاً مع برنتفورد

من فوائد تباطؤ النشاط في سوق الانتقالات في الدوري الإنجليزي الممتاز، أن كل فريق تقريباً لديه الآن نجم بارز. بالنسبة لبرنتفورد، فإن النجم الأبرز هو برايان مبيومو الذي يعول عليه الفريق كثيراً الآن، في ظل غياب يواني ويسا عن الملاعب لمدة شهرين. سجل مبيومو هدفاً رائعاً من تسديدة على الطائر في الثانية 37 -الهدف المبكر أصبح الآن علامة مميزة لبرنتفورد– وقدم أداء رائعاً أمام وستهام الذي تحسن أداؤه كثيراً بعد التغييرات التي أجراها جولين لوبيتيغي في الشوط الأول.

وقال توماس فرانك، المدير الفني لبرنتفورد: «بالنسبة لي، إنه لاعب من الطراز الرفيع. وأنا مقتنع تماماً بأنه سيلعب يوماً ما لنادٍ أكبر؛ سأشتريه بالتأكيد لو كنت مديراً فنياً لنادٍ أكبر!». ومن المؤكد أن مبيومو وفرانك لن يستمرا طويلاً مع برنتفورد؛ لكن كما أوضح فرانك: «كثير من اللاعبين هنا سعداء للغاية؛ لأن لدينا بيئة رائعة وأشخاصاً وموظفين ولاعبين جيدين».

(برنتفورد 1-1 وستهام).

10- خيمينيز وتراوري يتألقان مجدداً

استعاد راؤول خيمينيز وأداما تراوري المستويات القوية التي كانا يقدمانها قبل 5 سنوات في الدوري الإنجليزي الممتاز. ربما نسي كثيرون أن هذا الثنائي كان الأكثر خطورة وشراسة في الدوري، في سنوات ما قبل تفشي فيروس «كورونا»، عندما قادا وولفرهامبتون إلى احتلال المركز السابع في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز مرتين على التوالي، في موسمي 2018-19 و2019-20. وعلى الرغم من أن قرار خيمينيز بتسديد ركلة جزاء فولهام أمام نوتنغهام فورست بدلاً من أندرياس بيريرا أثار غضب ماركو سيلفا -قال سيلفا إن اللاعب المكسيكي اعتذر و«من الواضح أن هذا خطأ من راؤول، ولن يحدث هذا مرة أخرى»– فمن المؤكد أن المدير الفني يشعر بسعادة غامرة لاستعادة هذا الثنائي الهجومي خطورته.

(نوتنغهام فورست 0-1 فولهام).

*خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


سيميوني يتجاهل الحديث عن عبء أبطال أوروبا قبل مواجهة آرسنال

دييغو سيميوني (أ.ف.ب)
دييغو سيميوني (أ.ف.ب)
TT

سيميوني يتجاهل الحديث عن عبء أبطال أوروبا قبل مواجهة آرسنال

دييغو سيميوني (أ.ف.ب)
دييغو سيميوني (أ.ف.ب)

رفض دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد الحديث عن وجود ضغط إضافي على فريقه مع سعيه لتحقيق لقبه الأول في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، مؤكداً أن الأمر يمثل مسؤولية وليس عبئاً، وذلك في الوقت الذي يستعد فيه الفريق الإسباني لاستضافة آرسنال في ذهاب قبل النهائي، الأربعاء.

وبلغ أتلتيكو نهائي دوري أبطال أوروبا 3 مرات في تاريخه، اثنتان منها خلال فترة ولاية سيميوني المستمرة منذ قرابة 15 عاماً، لكنه لم يرفع اللقب القاري قط، وهو الفريق الوحيد الذي خسر النهائي 3 مرات من دون أن يفوز بالبطولة.

ولم يكن موسم الفريق مريحاً على الصعيد المحلي؛ إذ يحتل المركز الرابع في دوري الدرجة الأولى الإسباني، مبتعداً بفارق 25 نقطة عن برشلونة المتصدر، وخرج فعلياً من السباق على اللقب منذ يناير (كانون الثاني).

وجاءت خسارته بركلات الترجيح أمام ريال سوسيداد في نهائي كأس ملك إسبانيا قبل أقل من أسبوعين، لتجعل دوري أبطال أوروبا الفرصة الوحيدة المتبقية ليفوز أتلتيكو بلقب هذا الموسم، وقد يتجه الفريق نحو 5 مواسم متتالية من دون ألقاب.

ورغم ذلك، لم يكن سيميوني في مزاج يجعله يفكر في إخفاقات الماضي، بعد الخسارة في نهائي دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونيخ في عام 1974 وريال مدريد في عامي 2014 و2016.

وقال الأرجنتيني في مؤتمر صحافي، الثلاثاء: «لا يوجد ضغط، بل هناك إحساس بالمسؤولية، وهناك شعور خاص بالترقب».

وأضاف: «في نهاية المطاف، إنها مباراة كرة قدم، واللاعبون هم من يقررون النتيجة. علينا الاستعداد جيداً. نريد اللعب بالطريقة التي خططنا لها، والوصول بالمباراة إلى مرحلة نتمكن فيها من إلحاق الضرر بآرسنال». ورداً على سؤال عما إذا كانت البطولة مدينة لأتلتيكو بشيء بعد 3 هزائم في النهائي، قال سيميوني: «نحن جميعاً بشر. إذا سألتنا، فلكل شخص رأي مختلف، لكن البطولة لا تدين لأحد بشيء.

«يجب كسب الأشياء وتحقيقها. عليك العمل بجد، وتحقيق أهدافك، وتأمل أن يكون الحظ إلى جانبك».

وأشار الأرجنتيني إلى أن نهج أتلتيكو في مباريات خروج المغلوب الأخيرة هو أكبر أصول الفريق.

وقال: «ما قمنا به في أدوار خروج المغلوب، سواء في كأس إسبانيا أو دوري أبطال أوروبا... باللعب بقوة وبأسلوبنا الخاص، وبمبادرتنا الهجومية. هكذا سنخوض المباراة».

وبالنسبة لنادٍ يسعى إلى الفوز بلقبه الأول في دوري أبطال أوروبا، هناك إغراء بالحلم، لكن سيميوني يفضل الأفعال على الأحلام.

وأضاف: «الحلم أمر جيد، لكن الواقع هو ما يحدث على أرض الملعب. الواقع هو ما نفعله وما يريده الرب... هكذا نتصرف».

وتابع: «نحن في قبل نهائي آخر. من الرائع الوصول إلى هذه المرحلة للمرة الرابعة في 14 عاماً. إنه أمر لا يصدق».

وأكمل: «هذا الإيمان، وهذا الحماس، وهذه الروح المعدية ستفيدنا كثيراً. سنخوض مباراة صعبة، لكننا ذاهبون إليها مفعمين بالأمل».


برايتون يكشف عن خطط لبناء ملعب مخصص لفريق السيدات

كشف برايتون آند هوف ألبيون عن خطط لبناء أول ملعب مخصَّص للعبة للسيدات في أوروبا (رويترز)
كشف برايتون آند هوف ألبيون عن خطط لبناء أول ملعب مخصَّص للعبة للسيدات في أوروبا (رويترز)
TT

برايتون يكشف عن خطط لبناء ملعب مخصص لفريق السيدات

كشف برايتون آند هوف ألبيون عن خطط لبناء أول ملعب مخصَّص للعبة للسيدات في أوروبا (رويترز)
كشف برايتون آند هوف ألبيون عن خطط لبناء أول ملعب مخصَّص للعبة للسيدات في أوروبا (رويترز)

كشف برايتون آند هوف ألبيون، المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، اليوم (الثلاثاء)، عن خطط لبناء أول ملعب مخصص للعبة للسيدات في أوروبا، بسعة لا تقل عن عشرة آلاف مقعد ومن المقرر افتتاحه بحلول موسم 2030-2031.

بدأت الأعمال المتعلقة بطلب التخطيط للملعب المقترح، الذي وصفه النادي بأنه «مصمَّم من أجلها»، في بينيتس فيلد بجوار ملعب أميركان إكسبريس للرجال.

وقال برايتون، الذي يحتل فريقه حالياً المركز السادس في الدوري الإنجليزي الممتاز للرجال وللسيدات على التوالي، إنه تم الاستحواذ على موقع الملعب عام 2025 وسيسمح ذلك بالعمليات والمرافق المشتركة في أيام مباريات الرجال والسيدات.

وبمجرد اكتماله، سيكون الملعب واحداً بين ثلاثة ملاعب كرة قدم مخصصة للسيدات فقط على مستوى العالم، بعد ملعبين لناديين بالدوري الأميركي الممتاز للسيدات، ملعب «سي بي كيه سي» التابع لنادي كانساس سيتي كارنت، والملعب المخطط لنادي دنفر ساميت.

وافتتح ملعب «سي بي كيه سي» عام 2024 كأول ملعب في العالم تم تشييده خصيصاً لفريق كرة قدم نسائي محترف.

وقالت زوي جونسون، المديرة الإدارية لفريق برايتون للسيدات، في بيان: «سيساعدنا ذلك على المضي قدماً في طموحاتنا للمنافسة على الصعيد المحلي في الدوري الممتاز للسيدات وكذلك بطولة الأندية الأوروبية، مع المساعدة على جذب الكوادر البارزة وتوسيع قاعدة المشجعين المتحمسين. نأمل أيضاً أن يدعم الملعب مباريات الأكاديمية والتطوير، مما يمنح مزيداً من لاعباتنا الشابات خبرة قيمة في اللعب في ملعب مصمَّم خصيصاً لهذا الغرض».

وقال النادي إن الملعب سيصمَّم وفق الاحتياجات المحددة للاعبات، بما في ذلك معايير الملعب وغرف تغيير الملابس ومرافق الاستشفاء، بدلاً من تكييف الملاعب التي بُنيت تاريخياً لمباريات الرجال.

وأعلن تشيلسي الأسبوع الماضي أنه سيلعب جميع مبارياته على أرضه في ستامفورد بريدج بدءاً من الموسم المقبل، لينضم بذلك إلى أندية مثل آرسنال وأستون فيلا وليستر سيتي التي تقيم مباريات فريقها للسيدات على ملعب الفريق الأول للرجال.


يوفنتوس وآيك أثينا اليوناني مهتمان بالتعاقد مع فرانك كيسيه

فرانك كيسيه (النادي الأهلي)
فرانك كيسيه (النادي الأهلي)
TT

يوفنتوس وآيك أثينا اليوناني مهتمان بالتعاقد مع فرانك كيسيه

فرانك كيسيه (النادي الأهلي)
فرانك كيسيه (النادي الأهلي)

يجذب فرانك كيسيه اهتماماً متجدداً بضمه في سوق الانتقالات، حيث تشير التقارير إلى دخول نادي آيك أثينا اليوناني لكرة القدم سباق التعاقد مع لاعب خط الوسط الإيفواري الدولي تمهيداً لخوضه تحدياً جديداً محتملاً هذا الصيف.

ويواصل كيسيه 29 عاماً، الذي يلعب حالياً مع فريق الأهلي السعودي، الحفاظ على مكانته المرموقة في سوق الانتقالات بعد موسم ناجح آخر في السعودية.

وقد عزز فوزه الأخير بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية على التوالي من مكانته، مع ازدياد التكهنات حول مستقبله مع الأهلي.

ويقترب كيسيه من نهاية عقده مع الأهلي، وما لم يتم التوصل إلى اتفاق على تجديده، فمن المتوقع على نطاق واسع أن يغادر النادي بنهاية الموسم الحالي، حيث تعد العودة إلى أوروبا خياراً واقعياً له في ظل دراسته خطوته التالية.

وكشف موقع «أفريكا سوكر» الإلكتروني، الثلاثاء، عن أن آيك أثينا أبدى اهتماماً رسمياً بالحصول على خدمات اللاعب، حيث يدرس تقديم عرض كبير في محاولة لضمه في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.

ينظر النادي اليوناني إلى كيسيه بوصفه إضافة مميزة من شأنها تعزيز خيارات خط الوسط لديه قبل انطلاق الموسم الجديد.

لكنَّ الفريق اليوناني ليس الوحيد الذي يرغب في ضم اللاعب المتوج بكأس الأمم الأفريقية عام 2023، حيث تشير التقارير إلى أن نادي يوفنتوس الإيطالي يراقب الوضع من كثب، إذ يُحتمل أن يصبح منافساً قوياً على ضمه.

ومن المرجح أن يعتمد أي انتقال بشكل كبير على الجوانب المالية، إذ يتقاضى كيسيه حالياً نحو 14 مليون يورو سنوياً في السعودية، ومن المتوقع أن يكون راتبه عاملاً رئيسياً في المفاوضات، حيث قد يتطلب تعديلاً كبيراً من جانب الأندية الأوروبية المهتمة به.

وتقدَّر القيمة السوقية لكيسيه حالياً بنحو 12 مليون يورو، مما يعكس خبرته في أندية أوروبية كبرى وتأثيره المستمر على المستوى الدولي.

ومع اقتراب فترة الانتقالات، من المتوقع أن يبقى وضع كيسيه من أكثر القضايا التي تحظى بمتابعة دقيقة، حيث يقيم كثير من الأندية إمكانية هيكلة صفقة تناسب تطلعاته المالية.