«لا ليغا»: إشبيلية يهزم بلد الوليد

إشبيلية هزم بلد الوليد بهدفين لهدف (إ.ب.أ)
إشبيلية هزم بلد الوليد بهدفين لهدف (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: إشبيلية يهزم بلد الوليد

إشبيلية هزم بلد الوليد بهدفين لهدف (إ.ب.أ)
إشبيلية هزم بلد الوليد بهدفين لهدف (إ.ب.أ)

واصل إشبيلية معاناته على أرضه بانتزاعه فوزاً بشقّ الأنفس على حساب ضيفه بلد الوليد 2 - 1، الثلاثاء، في المرحلة السابعة من بطولة إسبانيا لكرة القدم.

وانتظر إشبيلية الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول لافتتاح التسجيل عندما مرّر النيجيري كرة عرضية حاول بيكي فرنانديس متابعتها داخل المرمى، فارتطمت بقدم المدافع دافيد توريس وعانقت شباك حارس مرماه الإستوني كارل هين (45).

ونجح بلد الوليد في إدراك التعادل عبر كيكي بيريس بتسديدة من مسافة قريبة إثر تمريرة من ماريو مارتين، أسكنها مرمى الحارس النرويجي أوريان نايلاند (56)، قبل أن يسجّل النيجيري تشيديرا إيجوكي لترجيح كفة الفريق الأندلسي بمجهود فردي، أنهاه بتسديدة قوية زاحفة بيمناه من داخل المنطقة على يمين الحارس هين (85).

وأكمل إشبيلية الدقائق السبع من الوقت بدل الضائع بـ10 لاعبين إثر طرد مدافعه البرازيلي ماركاو لتلقيه الإنذار الثاني.

وهو الفوز الثاني لإشبيلية هذا الموسم بعد الأول الصعب على ضيفه خيتافي 1 - 0 في المرحلة الخامسة.

وخسر إشبيلية مباراتين على أرضه أمام فياريال 1 - 2 وجيرونا 0 - 2 في المرحلتين الثانية والرابعة توالياً مقابل تعادلين خارجها أمام لاس بالماس 2 - 2 وريال مايوركا سلباً في الأولى والثالثة توالياً.

وارتقى إشبيلية إلى المركز الثاني عشر برصيد 8 نقاط، فيما تجمد رصيد بلد الوليد عند 5 نقاط، وتراجع إلى المركز الثامن عشر.

وفي مباراة ثانية، تعادل فالنسيا مع أوساسونا سلباً.

وتخلص فالنسيا من المركز التاسع عشر قبل الأخير بعدما رفع رصيده إلى 5 نقاط، وصعد إلى المركز السابع عشر بفارق الأهداف أمام بلد الوليد، فيما قفز أوساسونا إلى المركز السابع مؤقتاً برصيد 11 نقطة.

ويلعب لاحقاً ريال مدريد مع ألافيس.

وتستكمل المرحلة الأربعاء بمباراتي جيرونا مع رايو فايكانو، وبرشلونة مع خيتافي، على أن تختتم الخميس بلقاءات إسبانيول مع فياريال، ولاس بالماس مع ريال بيتيس، وسلتا فيغو مع أتلتيكو مدريد.

وكانت المرحلة افتتحت، الثلاثاء الماضي، بلقاء ريال مايوركا مع ريال سوسييداد (1 - 0)، وأقيمت مباراة ثانية الخميس الماضي بين ليغانيس وأثلتيك بلباو (0 - 2).


مقالات ذات صلة

ضغوط الاتحادات تدفع «فيفا» إلى مراجعة مكافآت «كأس العالم 2026»

رياضة عالمية لدى الاتحادات الوطنية لكرة القدم حالة من التململ المتصاعد تجاه قيمة الجوائز المالية المخصصة لبطولة «كأس العالم 2026» (أ.ف.ب)

ضغوط الاتحادات تدفع «فيفا» إلى مراجعة مكافآت «كأس العالم 2026»

لدى الاتحادات الوطنية لكرة القدم حالة من التململ المتصاعد تجاه قيمة الجوائز المالية المخصصة لبطولة «كأس العالم 2026»...

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية ماكس فيرستابن (د.ب.أ)

فيرستابن يقر بالتردد إزاء مستقبله في «فورمولا 1» ويتمنى المزيد من المتعة

اعترف الهولندي ماكس فيرستابن، سائق فريق ريد بول، المنافس ببطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا 1، أن التردد بشأن مستقبله تركه في حالة من الصراع الداخلي.

«الشرق الأوسط» (شنغهاي)
رياضة عالمية تعرض تشيلسي لسيل من الانتقادات في الصحافة الإنجليزية بعد خسارته الثقيلة أمام باريس سان جيرمان (إ.ب.أ)

عاصفة انتقادات تضرب تشيلسي بعد سقوطه المدوي في دوري الأبطال

تعرَّض تشيلسي لسيل من الانتقادات في الصحافة الإنجليزية بعد خسارته الثقيلة أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 2 - 5 على ملعب «بارك دي برانس» في ذهاب دور الـ16.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية يعتقد باير ليفركوزن الألماني لكرة القدم أن لديهم فرصة في التأهل لدور الثمانية (رويترز)

ليفركوزن يتمسك بالتفاؤل رغم تعادل آرسنال في الوقت القاتل

يعتقد باير ليفركوزن الألماني لكرة القدم أن لديهم فرصة في التأهل لدور الثمانية بدوري أبطال أوروبا، بعدما كان الفريق قريباً من إلحاق الهزيمة الأولى بآرسنال.

«الشرق الأوسط» (ليفركوزن )
رياضة عالمية يوان ويسا (رويترز)

ويسا يعود لتشكيلة الكونغو للملحق المؤهل لكأس العالم

عاد يوان ويسا مهاجم جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى تشكيلة الفريق لخوض مباراة ​الملحق المؤهل لكأس العالم لكرة القدم هذا الشهر

«الشرق الأوسط» (برازافيل )

هاميلتون يشيد بفريق فيراري قبل الجائزة الكبرى في الصين

هاميلتون (رويترز)
هاميلتون (رويترز)
TT

هاميلتون يشيد بفريق فيراري قبل الجائزة الكبرى في الصين

هاميلتون (رويترز)
هاميلتون (رويترز)

من المتوقع أن يصل فريق فيراري إلى سباق الجائزة الكبرى الثاني لهذا الموسم في الصين الأحد بجناح خلفي متحرك، على الأقل خلال التجارب الحرة، وسيتيح هذا للبريطاني لويس هاميلتون فرصة الإشادة بعمل فريقه الفعال.

وستسود أجواء احتفالية أو ما شابه، في حلبة فيراري، فمع الجناح الخلفي المتحرك الجديد، الذي أطلق عليه فريدريك فاسور اسم «ماكارينا»، يضفي الفريق الإيطالي لمسة إسبانية عشية انطلاق سباق الجائزة الكبرى الثاني لهذا الموسم في الصين مطلع الأسبوع، وقد استخدم هذا الجناح بالفعل خلال التجارب الشتوية في البحرين، لكنه لم يشاهد منذ ذلك الحين، ومن المتوقع أن يعود للظهور على الأقل خلال التجارب الحرة، وربما حتى خلال سباق الأحد إذا نجحت التجارب، حسبما نقلت شبكة «آر إم سي» الفرنسية.

وبعد احتلاله المركز الرابع في سباق جائزة أستراليا الكبرى، الأحد الماضي، خلف زميله في الفريق شارل لوكلير، استعاد لويس هاميلتون ابتسامته، فقد بدا، وهو من أوائل المنتقدين للوائح الجديدة، سعيداً للغاية، بعد السباق الأول، واصفاً إياه بالرائع.

ويعتزم بطل العالم سبع مرات الحفاظ على زخمه، ومع وصول هذه المعدات الجديدة إلى الصين، سيصبح أكثر خطورة على الحلبة، وبعيداً عن السباق، وحرص البريطاني على تهنئة فريقه على العمل الذي أنجزوه في هذا الجناح، وقال هاميلتون بسعادة في شنغهاي: «أنا ممتن جداً للفريق على عملهم، لأن هذا كان مخططاً له في البداية، وقد عملوا لاحقاً بجد لتطويره وإحضاره إلى هنا».


سولانكي يقول إن انهيار توتنهام أمام أتليتيكو يشكّل حالة نادرة للغاية

دومينيك سولانكي (رويترز)
دومينيك سولانكي (رويترز)
TT

سولانكي يقول إن انهيار توتنهام أمام أتليتيكو يشكّل حالة نادرة للغاية

دومينيك سولانكي (رويترز)
دومينيك سولانكي (رويترز)

قال المهاجم دومينيك سولانكي إن انهيار توتنهام هوتسبير أمام أتليتيكو مدريد في مباراة دور 16 من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم يوم الثلاثاء الماضي شكّل حدثاً نادراً للغاية. وتلقى فريق المدرب إيغور تيودور ثلاثة أهداف في أول 15 دقيقة من المباراة، اثنان منها بعد خطأين فادحين من الحارس أنتونين كينسكي الذي تم استبداله على الفور. كما أدى انزلاق ميكي فان دي فين إلى الهدف الثاني لأتليتيكو، حيث انهار توتنهام قبل أن يحاول العودة إلى المباراة ليخسر في النهاية 5-2.

وأعطى هدف سولانكي على الأقل توتنهام بصيصاً من الأمل قبل مباراة الإياب الأسبوع المقبل في لندن، لكنه قال إنه كان من الصعب التعافي من تلك البداية الكارثية. وأضاف سولانكي لشبكة «سكاي سبورتس» اليوم (الخميس): «من الواضح أن أول 20 دقيقة كانت صعبة... وهي ظروف صعبة للغاية تحدث مرة واحدة في المليون. لا يمكنك أبداً الاستعداد لمثل هذا. تستعد طوال الأسبوع لخوض المباراة وتضع خطة ثم تحدث أشياء كهذه، وهو أمر نادر». وتابع: «هذا جعلنا نواجه صعوبة كبيرة، لكنني أعتقد أننا نحاول بشكل عام أن نستخلص بعض الإيجابيات. ونعلم أن أمامنا مباراة أخرى». وأدى انزلاق كينسكي لتسجيل أتليتيكو الهدف الأول، ثم أرسل تمريرة خاطئة تسببت في الهدف الثالث، ما أدى إلى استبداله من قبل تيودور، الذي وجد نفسه في دائرة الضوء بعد خسارته جميع المباريات الأربع منذ تعيينه مدرباً مؤقتاً بعد إقالة توماس فرانك. وسيظل تيودور مسؤولاً عن الفريق في رحلة الأحد إلى ليفربول، وهو النادي القديم لسولانكي، حيث سيحاول توتنهام جاهداً تجنب الهزيمة السابعة على التوالي في جميع المسابقات، وهي سلسلة هزائم تركت الفريق يحوم فوق منطقة الهبوط في الدوري الإنجليزي الممتاز. وقال سولانكي: «قدمنا أداء جيداً في دوري أبطال أوروبا هذا العام، لكننا نعلم أننا لم نكن جيدين بما يكفي في الدوري». وأضاف: «من الصعب تحديد السبب، والقيام بتغيير واحد فقط. أعتقد أننا بحاجة إلى أن نكون أفضل في كل الجوانب. نحاول أن نبقى إيجابيين، ونريد تغيير الوضع. نحتاج إلى أن نكون شجعاناً وأقوياء، وأن نؤمن تماماً بقدراتنا». ويحتل توتنهام المركز 16 في جدول الدوري الإنجليزي الممتاز، متقدماً بفارق نقطة واحدة عن وست هام يونايتد ونوتنغهام فورست.


مبابي يقترب من العودة لريال مدريد ومنتخب فرنسا بعد غياب للإصابة

كيليان مبابي (أ.ب)
كيليان مبابي (أ.ب)
TT

مبابي يقترب من العودة لريال مدريد ومنتخب فرنسا بعد غياب للإصابة

كيليان مبابي (أ.ب)
كيليان مبابي (أ.ب)

يشعر الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد الإسباني، بتحسن واضح في حالته البدنية بعد غيابه قرابة ثلاثة أسابيع بسبب التواء في الركبة، وذلك قبل مواجهة مانشستر سيتي الإنجليزي في إياب دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا الثلاثاء المقبل، كما يُتوقع أن يكون جاهزاً للانضمام إلى معسكر منتخب فرنسا خلال شهر مارس (آذار).

وذكرت شبكة «إم آر سي» الفرنسية أن مبابي (27 عاماً)، الذي يغيب عن الملاعب منذ خسارة ريال مدريد أمام أوساسونا 1 - 2 في 21 فبراير (شباط)، أظهر تحسناً ملحوظاً خلال التدريبات التي خاضها في الأيام الأخيرة.

وأبدى المقربون من النادي دهشتهم من سرعة تعافي اللاعب الفرنسي، الذي تعرض لالتواء في الركبة اليسرى. وكان مبابي، الذي خاض 94 مباراة مع منتخب فرنسا وسجل خلالها 55 هدفاً، قد غاب عن آخر أربع مباريات لريال مدريد، من بينها مواجهة الذهاب أمام مانشستر سيتي في دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا، التي فاز بها الفريق الإسباني 3 - 0.

وخلال حضوره في ملعب «سانتياغو برنابيو» لمتابعة اللقاء، احتفل مبابي مع كل هدف سجله الأوروغواياني فيديريكو فالفيردي في المباراة. وكان بطل كأس العالم 2018 قد عاد إلى إسبانيا يوم الاثنين بعد أن أمضى الأسبوع الماضي في باريس يتابع برنامجه العلاجي برفقة أعضاء من الجهاز الطبي لريال مدريد.

وبمجرد عودته إلى مدريد، استأنف مبابي تدريبات خفيفة يوم الاثنين برفقة مدرب اللياقة الذي كان يعمل معه خلال فترة وجوده في فرنسا. ونشر النادي صوراً للنجم الفرنسي أثناء التدريبات، رغم أنه لم يكن ضمن قائمة الفريق في المباراة الأخيرة أمام مانشستر سيتي.

وشوهد مبابي يوم الأربعاء يؤدي تدريبات قفز خفيفة خلال الحصة التدريبية؛ في إشارة إلى تحسن حالته البدنية. وقد يسمح هذا التعافي السريع بعودته إلى حسابات المدرب قبل مواجهة الإياب أمام مانشستر سيتي.

كما قد يتجاوز الأمر مجرد انضمامه إلى معسكر منتخب فرنسا، إذ قد يكون جاهزاً للمشاركة في المباراتين الوديتين اللتين سيخوضهما المنتخب الفرنسي أمام البرازيل في الولايات المتحدة يوم 26 مارس (آذار)، وكولومبيا يوم 29 من الشهر نفسه.