فرنانديز لاعب يونايتد وشو لاعبة سيتي يحصدان جائزة الأفضل في العام

برونو فرنانديز قائد فريق مانشستر يونايتد (رويترز)
برونو فرنانديز قائد فريق مانشستر يونايتد (رويترز)
TT

فرنانديز لاعب يونايتد وشو لاعبة سيتي يحصدان جائزة الأفضل في العام

برونو فرنانديز قائد فريق مانشستر يونايتد (رويترز)
برونو فرنانديز قائد فريق مانشستر يونايتد (رويترز)

جرى، الجمعة، اختيار برونو فرنانديز، قائد فريق مانشستر يونايتد المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز، للفوز بجائزة أفضل لاعب في العام من قِبل رابطة كتاب كرة القدم الإنجليزية، وذلك بعد موسم متميز أسهمت فيه تمريراته الحاسمة في عودة فريقه إلى دوري أبطال أوروبا، في حين حصدت مهاجمة مانشستر سيتي، خديجة (باني) شو، جائزة أفضل لاعبة للمرة الثانية.

وسجل فرنانديز 8 أهداف في الدوري وقدم 19 تمريرة حاسمة، ليصبح على بُعد تمريرة واحدة من الرقم القياسي لصناعة الأهداف في موسم واحد بالدوري الإنجليزي الممتاز الذي يتقاسمه تييري هنري وكيفن دي بروين، مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم.

وتفوّق لاعب الوسط البرتغالي (31 عاماً) على الوصيف ديكلان رايس، لاعب آرسنال، بفارق 28 صوتاً، في حين احتل مهاجم مانشستر سيتي إيرلينغ هالاند المركز الثالث. وفرنانديز هو أول لاعب في مانشستر يونايتد يفوز بالجائزة منذ واين روني في عام 2010.

وقفز مانشستر يونايتد، بفضل إلهام فرنانديز المتجدد والمدرب المؤقت مايكل كاريك، إلى المركز الثالث في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، وضمن بالفعل العودة إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل بعد غياب دام لعامَين.

مهاجمة مانشستر سيتي خديجة (باني) شو (أ.ف.ب)

وقادت المهاجمة الجامايكية شو، التي فازت بالجائزة سابقاً في عام 2024، فريقها مانشستر سيتي إلى أول لقب له في الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات منذ 10 سنوات.

وسجلت شو 19 هدفاً في 21 مباراة، وهي في طريقها للفوز بجائزة الحذاء الذهبي للموسم الثالث على التوالي، وفازت بأغلبية ساحقة في التصويت متقدمة على الفائزة العام الماضي، أليسيا روسو، لاعبة آرسنال. وجاءت لورين جيمس لاعبة تشيلسي في المركز الثالث في التصويت.


مقالات ذات صلة

مورينيو والفوضى... هل أُسيء فهم عبقرية مدرب ريال مدريد؟

رياضة عالمية مورينيو اختار نهجاً أقل ثباتاً في الشكل وأكثر ارتباطاً بخصائص اللاعبين بكل مباراة (أ.ف.ب)

مورينيو والفوضى... هل أُسيء فهم عبقرية مدرب ريال مدريد؟

لم تكن السخرية التي يواجهها جوزيه مورينيو من جماهير برشلونة، التي تطلق عليه لقب «المترجم» في إشارة إلى بداياته المهنية، كافية لحجب المسيرة التدريبية.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية إنزو ماريسكا يشيد بتألق جيرونيمو رولي أمام برايتون (أ.ف.ب)

ماريسكا يشيد بدور رولي في تأهل السيتي لدور الـ8 بكأس الرابطة

أشاد إنزو ماريسكا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، بأداء حارس مرمى الفريق، الأرجنتيني جيرونيمو رولي، بعد مستواه الرائع في ركلات الترجيح.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية ناومي أوساكا (أ.ف.ب)

دورة طوكيو: أوساكا تودع من ثمن النهائي وتتعهد بالعودة أقوى

ودّعت اليابانية ناومي أوساكا، المصنفة 18 عالمياً، دورة طوكيو لكرة المضرب من الدور ثمن النهائي بخسارتها أمام الشابة السلوفاكية ميا بوهانكوفا.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية أندوني إيراولا (د.ب.أ)

قرعة دور الـ8 لـ«كأس الرابطة الإنجليزية» لا تأتي على هوى إيراولا

جاءت مكافأة إيراولا، المدير الفني لفريق ليفربول، بعد الفوز على تشيلسي بركلات الترجيح، متمثلة في مواجهة فريقه السابق بورنموث في دور الـ8 لبطولة «كأس الرابطة»...

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لوكاس فازكيز (إ.ب.أ)

فازكيز لاعب باير ليفركوزن يهدي هدفه لضحايا حادث قطار بإسبانيا

أهدى لوكاس فازكيز، المحترف في صفوف باير ليفركوزن، الهدف الذي سجله خلال مباراة الفريق في الدور الثاني من بطولة كأس ألمانيا لكرة القدم أمام نورمبرغ.

«الشرق الأوسط» (لندن)

مورينيو والفوضى... هل أُسيء فهم عبقرية مدرب ريال مدريد؟

مورينيو اختار نهجاً أقل ثباتاً في الشكل وأكثر ارتباطاً بخصائص اللاعبين بكل مباراة (أ.ف.ب)
مورينيو اختار نهجاً أقل ثباتاً في الشكل وأكثر ارتباطاً بخصائص اللاعبين بكل مباراة (أ.ف.ب)
TT

مورينيو والفوضى... هل أُسيء فهم عبقرية مدرب ريال مدريد؟

مورينيو اختار نهجاً أقل ثباتاً في الشكل وأكثر ارتباطاً بخصائص اللاعبين بكل مباراة (أ.ف.ب)
مورينيو اختار نهجاً أقل ثباتاً في الشكل وأكثر ارتباطاً بخصائص اللاعبين بكل مباراة (أ.ف.ب)

لم تكن السخرية التي يواجهها جوزيه مورينيو من جماهير برشلونة، التي تطلق عليه لقب «المترجم» في إشارة إلى بداياته المهنية، كافية لحجب المسيرة التدريبية الاستثنائية التي صنعها المدرب البرتغالي، بعدما تحول من العمل مترجماً إلى السير بوبي روبسون، إلى أحد أبرز المدربين في تاريخ كرة القدم، محققاً لقب دوري أبطال أوروبا مرتين، إلى جانب نجاحات لافتة في إنجلترا، وإيطاليا، وإسبانيا.

وجاء فوز ريال مدريد على برشلونة 2 - 1 في مواجهة «الكلاسيكو» الأخيرة ليعيد تسليط الضوء على قدرات مورينيو التكتيكية، بعدما قدم فريقه مباراة أظهرت قدرته على قراءة المنافس، واستغلال نقاط ضعفه. ولم يكن الانتصار مجرد نتيجة إيجابية في مواجهة كبيرة، بل مناسبة لإعادة النظر في فلسفة مدرب لا تحظى أفكاره دائماً بالتقدير الذي تستحقه، وفقاً لتحليل نشرته شبكة «بي بي سي» البريطانية.

اعتمد مورينيو على رسم تكتيكي أقرب إلى 4 - 4 - 2، في ظل غياب فينيسيوس جونيور للإيقاف، مع توظيف فيديريكو فالفيردي في مركز الظهير الأيمن، وإشراك برناردو سيلفا إلى جانب أوريلين تشواميني في وسط الملعب، بينما شغل أردا غولر ويان ديوماندي طرفي الملعب، ولعب جود بيلينغهام إلى جوار كيليان مبابي في المقدمة. وكان من أبرز قراراته تكليف سيلفا بمراقبة بيدري رجلاً لرجل، في مهمة حدّت من تأثير لاعب الوسط الإسباني في بناء هجمات فريقه.

ولم يقتصر تفوق ريال مدريد على إغلاق المساحات أمام برشلونة، بل امتد إلى استغلال اندفاع لاعبي المدرب هانسي فليك نحو الكرة. فعندما كان لاعبو برشلونة يضغطون بكثافة في إحدى جهات الملعب، عمل لاعبو ريال على جذبهم إلى تلك المنطقة، قبل نقل اللعب بسرعة إلى الجهة المقابلة، واستثمار المساحات التي خلّفها الضغط، سواء عبر المراوغات الفردية، أو التمريرات الطويلة التي تنقل الكرة بين طرفي الملعب.

وظهرت هذه الآلية بوضوح في التحركات التي سبقت هدف الفوز، عندما نجح ريال مدريد في تجاوز الضغط الكاتالوني، قبل أن يمرر إدواردو كامافينغا الكرة إلى الطرف، وينطلق في عمق المساحة خلف الخط الدفاعي المتقدم، ثم يرسل عرضية تابعها مبابي في الشباك. وكانت تلك اللقطة مثالاً على كيفية تحويل اندفاع برشلونة الهجومي إلى فرصة لمصلحة منافسه.

وعلى غير عادته في تجنب الخوض علناً في التفاصيل التكتيكية، تحدث مورينيو بعد المباراة عن أهمية انطلاقات لاعبي خط الوسط في المساحات خلف دفاع برشلونة، وهي تحركات وجد الفريق الكاتالوني صعوبة في التعامل معها. وربما كان شرحه بمثابة رسالة إلى الفرق الأخرى التي تسعى إلى مواجهة أسلوب فليك القائم على الضغط العالي، والتقدم المستمر نحو مرمى المنافس.

لكن أهمية ما قدمه مورينيو تتجاوز نجاحه في إدارة مباراة كبيرة، إذ تعيد طرح سؤال أوسع بشأن الطريقة التي يُقيّم بها المدربون في كرة القدم الحديثة. ففي السنوات الأخيرة حظي المدربون الذين يعتمدون أنماطاً واضحة وثابتة في الاستحواذ والتمركز، مثل بيب غوارديولا، باهتمام واسع، بفضل قدرتهم على تنظيم تحركات اللاعبين، وتحديد أدوارهم بدقة، بما يساعد فرقهم على فرض السيطرة، وتقليل المفاجآت داخل الملعب.

أما مورينيو، فاختار نهجاً أقل ثباتاً في الشكل، وأكثر ارتباطاً بخصائص اللاعبين، والظروف المحيطة بكل مباراة. وتكمن صعوبة هذا الأسلوب في أن تحليله من الخارج ليس سهلاً دائماً، إذ لا يقدم بالضرورة أنماطاً متكررة يمكن رصدها بوضوح في كل مواجهة، وهو ما قد يؤدي إلى التقليل من قيمة العمل التكتيكي الذي يقوم به.

وترتبط أفكار المدرب البرتغالي بمفهوم «الدورية التكتيكية»، الذي طوّره البرتغالي فيتور فرادي، ويقوم على التعامل مع الجوانب الفنية، والتكتيكية، والبدنية، والنفسية، باعتبارها عناصر متداخلة، لا أجزاء منفصلة من عملية التدريب. وبدلاً من تدريب اللاعبين على كل جانب بمعزل عن الآخر، يسعى هذا النهج إلى إعدادهم للتعامل مع متطلبات المباراة بصورة متكاملة، بما يشمل اتخاذ القرارات تحت الضغط، والتكيف مع المواقف المتغيرة.

وكان مورينيو قد تعرّف إلى هذه الأفكار خلال عمله مع روبسون في بورتو خلال تسعينات القرن الماضي، حين كان فرادي جزءاً من الجهاز التدريبي. وعندما عاد مورينيو إلى ريال مدريد لقيادة الفريق في الموسم الحالي أشارت تقارير إلى أن الحصص التدريبية أصبحت أقصر، وأكثر كثافة، مع تركيز مستمر على الكرة، حتى في التدريبات المخصصة لاستعادة الجاهزية البدنية.

وكان المدافع السابق جون تيري قد استعاد تجربة مورينيو في تشيلسي، مشيراً إلى أن إخراج الكرة في أول حصة تدريبية خلال فترة الإعداد لم يكن أمراً مألوفاً في ذلك الوقت. واستشهد بتشبيه المدرب البرتغالي عازف البيانو الذي لا يحتاج إلى الركض حول آلته الموسيقية استعداداً للعزف، بل إلى التدرب عليها مباشرة، في إشارة إلى إيمانه بأن الإعداد للمباريات ينبغي أن يرتبط بالكرة، ومتطلبات اللعب الفعلية.

وتنقسم الفلسفات التدريبية، في جانب منها، بين مدربين يسعون إلى الحد من الفوضى داخل المباريات عبر السيطرة على الكرة، وتنظيم المساحات، وآخرين يرون أن الفوضى جزء لا يمكن فصله عن كرة القدم، وأن الأفضل هو إعداد اللاعبين للتعامل معها. ويبدو مورينيو أقرب إلى الاتجاه الثاني، إذ لا يسعى إلى التحكم في كل قرار يتخذه لاعبوه، بقدر ما يعمل على تهيئتهم لإيجاد الحلول بأنفسهم، مستفيدين من قدراتهم الفردية، وخبراتهم في المواقف الصعبة.

وقد أظهرت مسيرته المبكرة قدرته على النجاح في ظروف مختلفة، بدءاً من قيادته بورتو إلى لقب دوري أبطال أوروبا، مروراً بتحويل تشيلسي إلى قوة مهيمنة في إنجلترا، وقيادة إنتر ميلان إلى ثلاثية تاريخية، وصولاً إلى إحراز لقب الدوري الإسباني مع ريال مدريد. لكن السنوات اللاحقة شهدت تراجعاً في حصيلته من الألقاب، خصوصاً بعد انتقاله إلى أندية كانت تطلعاتها وإمكاناتها أقل من الفرق التي قادها في ذروة مسيرته.

ومنذ فوزه بكأس رابطة الأندية الإنجليزية والدوري الأوروبي مع مانشستر يونايتد عام 2017، لم يضف مورينيو إلى سجله سوى لقب دوري المؤتمر الأوروبي مع روما عام 2022. وفي الفترة نفسها برز مدربون اعتمدوا على الاستحواذ، والتمركز المنظم، وتقليل المساحات المتاحة للمنافس، في وقت تطورت فيه أساليب الضغط الفردي التي باتت تفرض على اللاعبين اتخاذ قرارات أسرع تحت ضغط متواصل، وتجعل المباريات أكثر انفتاحاً وصعوبة في التنبؤ بمسارها.

وقد تكون هذه التحولات فرصة لعودة أفكار مورينيو إلى الواجهة، خصوصاً أن الفرق التي تتقن الضغط الفردي لا تترك دائماً للمنافس فرصة بناء الهجمات وفق أنماط ثابتة. وفي مثل هذه الظروف تصبح القدرة على التكيف مع المواقف المتغيرة -واستغلال المساحات التي تظهر فجأة- عاملاً حاسماً في تحديد نتيجة المباريات.

ويفسر هذا النهج، جزئياً، قدرة فرق مورينيو على التألق في المواجهات الصعبة، عندما ترتفع الضغوط، أو تتغير ظروف اللعب بعيداً عن الخطط المسبقة. فبدلاً من فرض تحركات موحدة على جميع اللاعبين، يمنحهم المدرب إطاراً تكتيكياً يسمح لهم بالتعبير عن قدراتهم الفردية، على أن تتكامل قراراتهم لخدمة الفريق.

ولعل ما حدث أمام برشلونة قدم نموذجاً واضحاً لذلك؛ فقد استغل مبابي سرعته، وقدرته على مهاجمة المساحات خلف الدفاع، بينما جمع بيلينغهام بين القوة في الالتحامات، والمهارة في الاحتفاظ بالكرة، وتجاوز المنافسين، في حين أسهم سيلفا في تهدئة إيقاع اللعب تحت الضغط، ثم إيصال الكرة إلى زملائه في المواقع المتقدمة. اختلفت أدوار الثلاثة، لكنها التقت في منظومة واحدة أثبتت فاعليتها عندما كانت المباراة في أشد لحظاتها حساسية.

وتحمل مسيرة مورينيو مفارقات لافتة، فهو الذي بدأ مشواره مع بنفيكا قبل أن يعود إلى النادي نفسه بعد نحو 25 عاماً، وحقق لقبين متتاليين في الدوري الإنجليزي مع تشيلسي قبل أن يعود إليه لاحقاً ويحرز لقباً ثالثاً، كما يعود الآن إلى ريال مدريد بعد 13 عاماً من تجربته الأولى في ملعب سانتياغو برنابيو.

وقد لا يكون انتصاره الأخير على برشلونة دليلاً كافياً على أن مورينيو استعاد مكانته السابقة، لكنه أعاد طرح تساؤل مهم حول مدى ملاءمة أفكاره لمرحلة تتسم بتزايد الضغط الفردي، وصعوبة السيطرة الكاملة على مجريات اللعب. ففي الوقت الذي يسعى فيه بعض المدربين إلى تقليص الفوضى، قد يجد مورينيو فرصته في استغلالها، معتمداً على خبرته، وقدرة لاعبيه على اتخاذ القرارات المناسبة في اللحظات الحاسمة.


ماريسكا يشيد بدور رولي في تأهل السيتي لدور الـ8 بكأس الرابطة

إنزو ماريسكا يشيد بتألق جيرونيمو رولي أمام برايتون (أ.ف.ب)
إنزو ماريسكا يشيد بتألق جيرونيمو رولي أمام برايتون (أ.ف.ب)
TT

ماريسكا يشيد بدور رولي في تأهل السيتي لدور الـ8 بكأس الرابطة

إنزو ماريسكا يشيد بتألق جيرونيمو رولي أمام برايتون (أ.ف.ب)
إنزو ماريسكا يشيد بتألق جيرونيمو رولي أمام برايتون (أ.ف.ب)

أشاد إنزو ماريسكا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، بأداء حارس مرمى الفريق، الأرجنتيني جيرونيمو رولي، بعد مستواه الرائع في ركلات الترجيح التي قادت الفريق السماوي لفوز دراماتيكي على برايتون بالدور الرابع لبطولة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة لكرة القدم.

وعوض مانشستر سيتي تأخره مرتين في مواجهة حماسية على ملعب «الاتحاد» انتهت بالتعادل 2 - 2 بعد 90 دقيقة، لتبدأ دراما ركلات الترجيح، وعندما تصدَّى حارس مرمى برايتون لركلة ماتيو كوفاسيتش الثالثة لسيتي، انتقلت الأفضلية فجأة إلى الفريق الملقب بـ«طيور النورس».

لكن رولي، الذي خاض مشاركته الثانية فقط مع مانشستر سيتي، قدَّم تصديين مذهلين متتاليين أمام ياسين العياري ثم لويس دانك ليحسم الفوز بنتيجة 4 - 3 بركلات الترجيح لمصلحة فريق ماريسكا.

وكانت مكافأة مانشستر سيتي هي التأهل لمواجهة برادفورد على أرضه في دور الـ8، حيث يرى المدرب أن هذا الأداء هو أقل ما يستحقه رولي، رغم تأكيده على أن حارس المرمى الأساسي الإيطالي جيانلويغي دوناروما سيتولى حراسة المرمى في مواجهة برايتون أيضاً ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد غدٍ (السبت).

وقال ماريسكا: «بعيداً عن ركلات الترجيح، كان أداء رولي بشكل عام جيداً جداً. لم تكن المباراة سهلةً لأنهم يتبعون أسلوب رجل لرجل وبشراسة عالية».

أضاف المدرب الإيطالي: «في الشوط الأول اعتمدنا على الكرات الطويلة نحو فلويد، وفي الشوط الثاني لعبنا على الأرض، كما قدَّم تصدياً رائعا خلال اللقاء. لقد كان ممتازاً بحق».

أوضح ماريسكا في تصريحاته، التي أوردها الموقع الإلكتروني الرسمي لمانشستر سيتي: «إنه يعمل بجد، لكنه يعرف دوره تماماً دون أي شك، يوم السبت سيلعب دوناروما بالإضافة إلى 10 لاعبين آخرين».

كما كشف ماريسكا عن أن الفريق لم يتدرَّب خصيصاً على ركلات الترجيح منذ توليه المسؤولية قبل تحقيق هذه النتيجة، حيث قال: «منذ أن جئت إلى هنا، لم نتدرب عليها مطلقاً».

واختتم ماريسكا حديثه قائلاً: «جميعهم يسدِّدون بشكل جيد، لكن الغريب أن اللاعب الذي سجَّل خلال المباراة (كوفاسيتش) هو مَن أهدر ركلة الترجيح. أنا سعيد بالطريقة التي خطَّطنا بها للمباراة، وبالتدوير، وسعيد جداً بأداء اللاعبين داخل الملعب».


دورة طوكيو: أوساكا تودع من ثمن النهائي وتتعهد بالعودة أقوى

ناومي أوساكا (أ.ف.ب)
ناومي أوساكا (أ.ف.ب)
TT

دورة طوكيو: أوساكا تودع من ثمن النهائي وتتعهد بالعودة أقوى

ناومي أوساكا (أ.ف.ب)
ناومي أوساكا (أ.ف.ب)

ودّعت اليابانية ناومي أوساكا، المصنفة 18 عالمياً، دورة طوكيو لكرة المضرب من الدور ثمن النهائي بخسارتها أمام الشابة السلوفاكية ميا بوهانكوفا (144) بنتيجة 3 - 6 و5 - 7 الخميس.

ولم تحرز أوساكا، الفائزة بأربعة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى، أي لقب هذا العام، ولم تبلغ نهائي بطولة كبرى منذ عودتها إلى ملاعب كرة المضرب بعد غياب 15 شهراً إثر ولادة ابنتها شاي عام 2023.

وقالت المصنفة الأولى عالمياً سابقاً إنها ستواصل «المحاولة» للعودة إلى مستواها الأفضل الذي أحرزت به البطولات الكبرى، بعد انتهاء موسمها بخروج من الدور الثاني في اليابان، الخميس.

وأضافت اللاعبة البالغة 29 عاماً أنها «في سلام» مع نفسها وتشعر بالرضا عن لعبها.

وتابعت: «لكن إن كنتم تسألونني كيف أرى مستواي في كرة المضرب، فأعتقد أنه جيد جداً».

وشاركت أوساكا في دورة بان باسيفيك أوبن للمرة الأولى منذ أربع سنوات.

ونزلت إلى الملعب مرتدية ثوباً أحمر على طراز الكيمونو مع ذيل طويل مكشكش.

وتشتهر أوساكا بخطف العناوين بأزيائها الجريئة المصنوعة حسب الطلب.

وبدأت أوساكا المباراة بإرسال ساحق، لكن بوهانكوفا، بطلة ويمبلدون للناشئات سابقاً، سرعان ما قلبت الطاولة عليها.

كسرت السلوفاكية، التي تقول إنها نشأت وهي تشاهد أوساكا، إرسال منافستها ثلاث مرات لتحسم المجموعة الأولى وواصلت الزخم لتفوز بالمباراة.

وضربت بوهانكوفا 7 إرسالات ساحقة، وقالت أوساكا إنه «من الصعب اللعب أمام لاعبة لا أعرف عنها شيئاً».

وقالت: «الأمر صعب قليلاً، لكنني أتذكر أيضاً حين كنت في موقعها وكنت ألعب ضد لاعبات كنت أشاهدهن على التلفزيون».

وفي لقاء آخر، بلغت الكندية ليلى فرنانديز الدور ربع النهائي بعد فوزها على البلجيكية إليز ميرتنز، المصنفة خامسة، 6 - 2 و7 - 6 (10 - 8).