ريال مدريد لمواصلة الصحوة على حساب ألافيس قبل موقعة أتلتيكو

برشلونة المتصدر بالعلامة الكاملة يخسر جهود حارسه تير شتيغن لنهاية الموسم

لاعبو ريال مدريد متحفزون للقاء الافيس من أجل الأقتراب من برشلونة المتصدر (ا ب ا)
لاعبو ريال مدريد متحفزون للقاء الافيس من أجل الأقتراب من برشلونة المتصدر (ا ب ا)
TT

ريال مدريد لمواصلة الصحوة على حساب ألافيس قبل موقعة أتلتيكو

لاعبو ريال مدريد متحفزون للقاء الافيس من أجل الأقتراب من برشلونة المتصدر (ا ب ا)
لاعبو ريال مدريد متحفزون للقاء الافيس من أجل الأقتراب من برشلونة المتصدر (ا ب ا)

قبل مواجهته المرتقبة مع جاره أتلتيكو في ديربي العاصمة الأحد المقبل، يستقبل ريال مدريد حامل اللقب، نظيره ألافيس اليوم في المرحلة السابعة للدوري الإسباني لكرة القدم، وهدفه تقليص الفارق مع المتصدر برشلونة إلى نقطة مؤقتاً.

لم تكن انطلاقة الفريق الملكي ممتازة بتعادلين من أول 3 مباريات، لكنه لم يذُق طعم الخسارة في 7 مباريات متتالية ضمن مختلف المسابقات، آخرها ثلاثية في مرمى شتوتغارت الألماني بدوري أبطال أوروبا، ورباعية أمام إسبانيول في الدوري.

وتقام المواجهة مع ألافيس في الذكرى السنوية للخسارة الأخيرة لريال في الدوري، التي جاءت أمام أتلتيكو في 24 سبتمبر (أيلول) 2023، تبعتها سلسلة من 38 مباراة من دون خسارة، من بينها 28 انتصاراً. ومن المتوقّع أن يحقق ريال مراده؛ وهو الذي فاز على ألافيس في آخر 5 مواجهات؛ حافظ خلالها على نظافة شباكه 3 مرات أيضاً. ويعتقد مدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي، أن ريال لا يزال يبحث عن «أفضل نسخة» من نفسه، وذلك في تصريحه بعد الفوز على شتوتغارت.

وأضاف: «إذا اعتقد أي أحد أن المباريات ستُربح بسهولة أو بساطة، فهو مخطئ، ليست هكذا تُلعب كرة القدم. للفوز في المباريات عليك أن تقاتل وتنافس وتعاني أيضاً».

ولا يزال النجم الإنجليزي جود بيلينغهام يبحث عن هدفه الأول هذا الموسم، ومن المتوقّع أن يخوض المباراة المقبلة، على الرغم من إصابة طفيفة في الكتف قالت صحيفة «ماركا» إن الفريق الطبي لريال يوصي بسببها براحة لأيام. وأشار النادي عبر موقعه، إلى أن الرباعي المصاب؛ النمساوي دافيد ألابا، وداني سيبايوس، والفرنسي إدواردو كامافينغا، والمغربي إبراهيم دياز، مستمر في برنامج التعافي، لكنه لم يُشِر إلى إمكانية مشاركتهم.

في المقابل، يبحث ألافيس المنتعش بفوزه الأخير على إشبيلية، عن فوزه الأول أمام ريال منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2020، والتقدّم أكثر، بعدما جمع 10 نقاط واحتل المركز السادس.

وبعد سقوطٍ مفاجئ أمام مضيفه موناكو الفرنسي في افتتاح مبارياته القارية، انتفض برشلونة بخماسية في مرمى فياريال، مكملاً مشواره الممتاز في الدوري، حيث حقق انتصاره السادس توالياً.

ويبحث برشلونة عن توسيع الصدارة حين يستضيف خيتافي الثامن عشر غداً الأربعاء، والذي لم يذق طعم الفوز بعد (خسارتان و4 تعادلات).

وسيدخل الفريق الكاتالوني مباراته من دون الحارس وقائده الدولي الألماني مارك - أندريه تير شتيغن، الذي تعرّض لإصابة خطيرة في المباراة الأخيرة. وانضم الحارس لقائمة مليئة بالمصابين في برشلونة؛ أبرزهم غافي، وفيرمين لوبيز، والدنماركي أندرياس كريستنسن، وداني أولمو، والأوروغوياني رونالد أراوخو، والهولندي فرنكي دي يونغ، ومارك برنال.

تير شتيغن خرج محمولا الى المستشفى ليخضع لجراحة سريعة ( د ب ا)

وعلّق المدرب الألماني هانزي فليك على إصابة تير شتيغن قائلاً: «أعتقد أنها إصابة خطيرة جداً... عندما كان مستلقياً على الأرض، كان بإمكاننا رؤية ذلك مباشرة».

وتأكدت فداحة الإصابة أمس حين أعلن برشلونة أن «الفحوص التي أجريت للاعب الفريق الأول مارك تير شتيغن، أكدت إصابته بتمزق كامل في الوتر الداخلي لركبته اليمنى، وخضع لعملية جراحية عاجلة».

وتعرض تير شتيغن للإصابة في نهاية الشوط الأول، عندما هبط بشكل سيئ على قدمه اليمنى، وهو يحاول التقاط كرة عرضية، فنقل على حمالة إلى خارج الملعب بعد تدخل المسعفين وهو ممدد يصرخ من الألم.

ونقل ابن الـ32 عاماً إلى مستشفى بالقرب من ملعب «لا سيراميكا»، حيث توقع الأطباء أن يغيب عن الملاعب لمدة تصل إلى 8 أشهر، ما يعني انتهاء موسمه.

ولأنه مر بالتجربة ذاتها، تجاوز الحارس البلجيكي تيبو كورتوا الخصومة التاريخية بين فريقه ريال مدريد وبرشلونة، ووجه رسالة دعم إلى تير شتيغن في حسابه على موقع «إكس»، قال فيها: «آسف لإصابتك تير شتيغن، يؤلمني حقاً أن أشاهدك تغادر الملعب بهذه الطريقة». وتابع البلجيكي الذي تعرض للإصابة في بداية الموسم الماضي، وغاب عن الملاعب لأشهر طويلة: «آمل في أن تتعافى سريعاً ونراك مجدداً في المرمى»، مرفقاً صورة له وهو يحضن الحارس الألماني بعد مباراة بين فريقيهما.

بدوره، قال البرازيلي رافينيا جناح برشلونة: «(تير شتيغن) شخص مميز ومهم جداً في غرفة الملابس. هذا الفوز (أمام فياريال) له».

ووصف يوليان ناغلسمان مدرب منتخب ألمانيا، إصابة تير شتيغن بالصدمة الكبيرة، وقال: «المنتخب سيفتقده كثيراً داخل الملعب وخارجه... نتمنى لمارك التوفيق والتعافي في أسرع وقت ممكن بعد العملية الجراحية، سنسانده دائماً في مشوار العودة إلى الملاعب».

ويأمل برشلونة في أن يواصل سلسلة الانتصارات التي وصلت إلى 6 في المباريات الست الأولى، منذ موسم 2017 - 2018 بقيادة إرنستو فالفيردي. موسمٌ كان وصل فيه الكاتالوني إلى 43 مباراة من دون خسارة. وقال فليك بعد الفوز الأخير: «أنا فخور جداً بالطريقة التي لعب بها الفريق وأدوار اللاعبين. سعيد بأن الجمهور استمتع بمباراة رائعة وحيوية».

بدوره، يأمل أتلتيكو في مواصلة مشواره الناجح من دون خسارة منذ انطلاق الموسم وتحقيق فوزه الخامس في مختلف المسابقات، بعدما كان سقط في فخ التعادل مع مضيفه رايو فايكانو. وستكون مواجهته المقبلة مع مضيفه سلتا فيغو الخميس في ختام المرحلة.

وانتقد قائد فريق العاصمة كوكي، الأداء بعد التعادل الأخير قائلاً: «افتقدنا لكل شيء في الشوط الأول. علينا أن نقاتل أكثر. على الجميع الركض، لا تفوز لمجرّد أنك ترتدي قميص أتلتيكو».

وأضاف: «إذا لم تركض، لا يُمكنك أن تلعب لأتلتيكو مدريد. السلوك في الشوط الأول لا يمكن أن يتكرر».

وكان أتلتيكو تلقى هدف السبق في الشوط الأول، وهو الشوط الذي تلقى فيه جميع الأهداف الأربعة التي دخلت مرماه منذ انطلاق الموسم في مختلف المسابقات، علماً بأنه حافظ على نظافة الشباك في 4 مباريات.

ويلعب اليوم أيضاً إشبيلية مع بلد الوليد، وفالنسيا ضد أوساسونا، بينما يلتقي إسبانيول مع فياريال، ولاس بالماس مع ريال بيتيس الخميس. تير شتيغن خضع

لجراحة سريعة في الركبة لينضم لكتيبة مليئة بالمصابين في برشلونة


مقالات ذات صلة

مرصد «CIES» العالمي: السعودي حامد الشنقيطي ضمن أفضل 100 حارس شاب في العالم

رياضة سعودية حامد الشنقيطي الحارس السعودي الوحيد بين 100 حارس في العالم (نادي الاتحاد)

مرصد «CIES» العالمي: السعودي حامد الشنقيطي ضمن أفضل 100 حارس شاب في العالم

يكشف تقرير صادر عن مرصد «سي آي إي إس» لكرة القدم عن حضور سعودي محدود في قائمة أفضل حراس المرمى تحت 23 عاماً؛ حيث يتقدم المشهد محلياً الحارس حامد الشنقيطي.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية ماركوس راشفورد (أ.ب)

برشلونة يرغب في تمديد إعارة راشفورد موسماً آخر

بدأ نادي برشلونة الإسباني مفاوضات مع مانشستر يونايتد الإنجليزي، لضم ماركوس راشفورد على سبيل الإعارة موسماً آخر، وفقاً لتقرير إخباري، الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (برشلونة (إسبانيا))
رياضة عالمية إيدير ميليتاو (رويترز)

«ريال مدريد» يعلن عن جراحة ناجحة لميليتاو

أعلن نادي ريال مدريد الإسباني لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، خضوع لاعبه إيدير ميليتاو لجراحة ناجحة بعد إصابته بتمزق في الوتر القريب للعضلة ذات الرأسين الفخذية.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية جوليان ألفاريز (إ.ب.أ)

ألفاريز لاعب أتلتيكو يتجاهل شائعات انتقاله لبرشلونة أو آرسنال

صرح جوليان ألفاريز، نجم فريق أتلتيكو مدريد الإسباني لكرة القدم، بأنه يبذل قصارى جهده لتجاهل الشائعات التي تربطه بالانتقال إلى آرسنال الإنجليزي أو برشلونة.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية إندريك (رويترز)

عودة إندريك إلى «ريال مدريد» وخروج مرتقب لجارسيا

يعود إندريك، المُعار لفريق ليون الفرنسي لكرة القدم لمدة ستة أشهر، إلى فريق ريال مدريد الإسباني، بعد انتهاء إعارته في صيف 2026.

«الشرق الأوسط» (مدريد )

الاتحاد الآسيوي يعتمد إيرادات فعلية لعام 2025 بـ292 مليون دولار أميركي

الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)
الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)
TT

الاتحاد الآسيوي يعتمد إيرادات فعلية لعام 2025 بـ292 مليون دولار أميركي

الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)
الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)

كشف التقرير المالي والميزانية المعتمدان خلال أعمال كونغرس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الـ36، المنعقد أمس الثلاثاء في فانكوفر، عن مسار مالي تصاعدي غير مسبوق داخل الاتحاد القاري، يعكس انتقالاً واضحاً نحو توسيع الاستثمار في البطولات والمسابقات، خصوصاً على مستوى مسابقات الأندية، في وقت أظهرت فيه أرقام عام 2025 تحسناً كبيراً مقارنة بالتقديرات السابقة، بينما حملت ميزانية الدورة 2027 - 2028 مؤشرات على إنفاق أكبر، وإيرادات تجارية مرتقبة، واستعداد مالي طويل المدى للدورة التجارية التالية.

ووفقاً للتقرير المالي لعام 2025، سجل الاتحاد الآسيوي إيرادات فعلية بلغت 292.722 مليون دولار، مقارنة بإيرادات كانت معتمدة في الميزانية عند 256.861 مليون دولار، بفارق إيجابي بلغ 35.861 مليون دولار، وهو ما يعكس قدرة الاتحاد على تحقيق عوائد أعلى من المتوقع خلال العام المالي. وفي المقابل، بلغت المصروفات الإجمالية 315.542 مليون دولار، ما قاد إلى عجز فعلي بلغ 22.819 مليون دولار، لكنه جاء أقل بكثير من العجز التقديري السابق الذي كان يبلغ 93.541 مليون دولار، بفارق تحسن وصل إلى 70.722 مليون دولار.

ويبرز في التقرير أن الاتحاد الآسيوي لم يذهب إلى تقليص الإنفاق، بل اتجه إلى زيادته في المساحة الأكثر أهمية بالنسبة له، وهي المسابقات القارية. فقد ارتفع الاستثمار في البطولات من 137 مليون دولار في عام 2024 إلى 167.6 مليون دولار في 2025، بزيادة بلغت 30.6 مليون دولار، وبنمو نسبته 22.3 في المائة. ونتيجة لذلك، ارتفعت حصة الإنفاق على البطولات من 45.2 في المائة من إجمالي المصروفات في 2024 إلى 53.1 في المائة في 2025، في مؤشر واضح على أن الاتحاد يضع المنتج التنافسي في قلب أولوياته المالية.

وكانت مسابقات الأندية للرجال المستفيد الأكبر من هذا التوجه، إذ خُصص 60.1 مليون دولار لدوري أبطال آسيا للنخبة، و25.2 مليون دولار لدوري أبطال آسيا الثاني، و8.3 مليون دولار لدوري التحدي الآسيوي. وأكد التقرير أن إطلاق الهيكلة الجديدة لمسابقات الأندية الآسيوية استدعى إنفاقاً إجمالياً بلغ 101.7 مليون دولار خلال 2025، أي ما يزيد على 60 في المائة من إجمالي استثمارات المسابقات، إلى جانب 13.2 مليون دولار خُصصت للدعم اللوجستي والسفر والإقامة، بما يعكس تكلفة التحول التنظيمي والفني للبطولات الجديدة.

وفي النظرة المستقبلية، رصد الاتحاد الآسيوي ميزانية إجمالية تبلغ 366 مليون دولار لعام 2027، مقابل 352.5 مليون دولار لعام 2028، ضمن دورة مالية تبدو مصممة على استيعاب التوسع القاري واستباق متطلبات البطولات الكبرى. ويتوقع الاتحاد تحقيق إيرادات إجمالية بقيمة 627 مليون دولار خلال دورة 2027 - 2028، منها 481.97 مليون دولار من حقوق الرعاية والبث، و30 مليون دولار من دعم الاتحاد الدولي لكرة القدم، و115 مليون دولار من الإيرادات الأخرى.

وتكشف أرقام الميزانية الجديدة أن مسابقات الأندية للرجال ستبقى في صدارة الإنفاق، إذ خُصص لها 105.5 مليون دولار سنوياً، موزعة بين 68 مليون دولار لدوري أبطال آسيا للنخبة في 2027، مقابل 66 مليون دولار في 2028، و28.6 مليون دولار سنوياً لدوري أبطال آسيا الثاني، ونحو 10.9 مليون دولار سنوياً لدوري التحدي الآسيوي. وهذه الأرقام تؤكد أن الاتحاد الآسيوي يتعامل مع مسابقات الأندية بوصفها المحرك التجاري والفني الأهم في مشروعه المقبل.

أما كأس آسيا السعودية 2027، فحظيت بحضور مالي بارز داخل الميزانية، بعدما خُصص لها 68.8 مليون دولار، إلى جانب 24.4 مليون دولار مصاريف تشغيلية وتحضيرية خلال عام 2026، في إشارة إلى حجم الاستعدادات المطلوبة للبطولة القارية الكبرى التي ستستضيفها السعودية.

وعلى مستوى المصروفات الإدارية والتشغيلية، أظهرت الميزانية ارتفاعها إلى 49.9 مليون دولار في 2027، ثم إلى 54.4 مليون دولار في 2028، فيما ستبلغ تكاليف الرواتب والمزايا الوظيفية 26.2 مليون دولار في 2027، قبل أن ترتفع إلى 28.7 مليون دولار في 2028. كما أدرجت الميزانية 6 ملايين دولار لاجتماعات الأعضاء والكونغرس في 2027، ترتفع إلى 7.4 مليون دولار في 2028، إلى جانب 4.1 مليون دولار للسفر والإعاشة في 2027، و3.1 مليون دولار للاتصالات في العام نفسه ترتفع إلى 3.6 مليون دولار في 2028، و3.5 مليون دولار للمشاريع الخاصة والاستشارات في 2027.

ويمتد التوسع المالي أيضاً إلى الجوانب التقنية والرقمية، إذ خُصص 6.7 مليون دولار للتحول الرقمي والتطوير التقني، إضافة إلى 3.9 مليون دولار لتعزيز الأمن السيبراني والبنية الرقمية، بما يعكس إدراك الاتحاد الآسيوي أن نمو البطولات لم يعد مرتبطاً فقط بالإنفاق الرياضي المباشر، بل كذلك بالبنية التشغيلية والتقنية التي تدعم إدارة المسابقات وتسويقها وحماية بياناتها.

وبحسب التوقعات المالية المستقبلية، ينتظر أن يسجل الاتحاد الآسيوي عجزاً مالياً يبلغ 87.1 مليون دولار في عام 2027، قبل أن يتحول إلى فائض متوقع قدره 5.6 مليون دولار في عام 2028، ضمن استراتيجية استثمارية طويلة المدى تستهدف بناء دورة تجارية أكثر قوة استعداداً للفترة المقبلة بين عامي 2029 و2032.

وبذلك، لا تبدو الأرقام مجرد توسع في الإنفاق، بل تعبير عن تحول في منطق الاتحاد الآسيوي: إنفاق أعلى على المنتج، ورهان أكبر على مسابقات الأندية، وتجهيز مالي مبكر لكأس آسيا السعودية 2027، مقابل إدارة عجز محسوب في المدى القصير بحثاً عن عوائد أكبر في الدورة التجارية المقبلة.


كلينسمان: ألمانيا تتصرف كأنها «القاضي الأعلى في العالم»

يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
TT

كلينسمان: ألمانيا تتصرف كأنها «القاضي الأعلى في العالم»

يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
يورغن كلينسمان (د.ب.أ)

انتقد يورغن كلينسمان، المهاجم والمدرب الألماني السابق، ألمانيا بسبب موجة الانتقادات الموجهة إلى أميركا، إحدى الدول الثلاث التي تستضيف منافسات بطولة كأس العالم، وكذلك إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».

وقال كلينسمان، الذي يعيش في كاليفورنيا منذ عدة سنوات، في تصريحات لمجموعة الصحف التابعة لدار «فونكه» للنشر: «نميل إلى الحكم على دول أخرى رغم أننا لا نعرف الحقيقة».

وأضاف: «نتصرف كما لو كنا قاضي قضاة العالم».

وحثّ كلينسمان، (61 عاماً) الفائز بكأس العالم 1990، ألمانيا على التركيز على كرة القدم، وأن تظهر الاحترام للدول المضيفة.

وانتقدت بعض الأطراف في ألمانيا المواقف المرتبطة بالحرب في إيران والسياسات الداخلية الأميركية في عهد الرئيس دونالد ترمب، إلى جانب ارتفاع أسعار التذاكر والزيادات الكبيرة في تكاليف النقل في بعض مواقع بطولة كأس العالم، التي تقام خلال الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) في أميركا والمكسيك وكندا.

وحث كلينسمان الجماهير التي ستُسافر إلى أميركا لإلقاء نظرة مباشرة، مؤكداً أن أميركا بلد عظيم، على الرغم من كل المشكلات.

وقال: «إذا أردت أن تحصل على صورة حقيقية عن بلد ما فعليك أن تفعل ذلك بزيارته شخصياً. إن محاولة الحكم على كل شيء من مقعدك المريح هي بالضبط ما يزعجني».

وذكر كلينسمان أنه ينبغي على المنتخب الألماني ألا يتخذ موقفاً سياسياً مثلما فعل قبل 4 أعوام في قطر؛ حيث التقط الفريق صورة وهم يضعون أيديهم أمام أفواههم احتجاجاً على قرار «فيفا» بحظر شارة القيادة التي تحمل شعار «وان لاف».

وفي إشارة منه لخروج المنتخب الألماني من دور المجموعات، قال: «عندها أدركت أن بطولة كأس العالم هذه ستكون كارثة كاملة».

وأضاف: «كان ذلك تصرفاً غير محترم تماماً تجاه المضيفين. آمل أن نكون قد تعلمنا الدرس»، مؤكداً أنه لا يمكن أن يصبح المرء بطلاً للعالم من خلال «الحديث باستمرار عن جميع أنواع القضايا الاجتماعية والسياسية».


الاتحاد الألماني يدرس تطبيق عقوبة طرد اللاعبين حال تغطية أفواههم

«إيفاب» قال إن تطبيق هذه القاعدة في الوقت الحالي يعود لتقدير منظمي البطولات (د.ب.أ)
«إيفاب» قال إن تطبيق هذه القاعدة في الوقت الحالي يعود لتقدير منظمي البطولات (د.ب.أ)
TT

الاتحاد الألماني يدرس تطبيق عقوبة طرد اللاعبين حال تغطية أفواههم

«إيفاب» قال إن تطبيق هذه القاعدة في الوقت الحالي يعود لتقدير منظمي البطولات (د.ب.أ)
«إيفاب» قال إن تطبيق هذه القاعدة في الوقت الحالي يعود لتقدير منظمي البطولات (د.ب.أ)

أعلن الاتحاد الألماني لكرة القدم أنه سيقرر ما إذا كان سيتبنى القاعدة الجديدة، التي تسمح بطرد اللاعبين إذا قاموا بتغطية أفواههم أثناء مشادات مع المنافسين، بعد انتهاء منافسات «كأس العالم».

وقرر مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم «إيفاب» العمل بالقاعدة، أمس الثلاثاء، في اجتماع في فانكوفر، قبل الجمعية العمومية (كونجرس) لـ«الفيفا» المقرر إقامتها غداً الخميس في مدينة فانكوفر الكندية.

ومن المقرر أن يستخدم الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» هذه القاعدة في منافسات بطولة «كأس العالم» التي تقام في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز)، في أميركا وكندا والمكسيك.

وقال أليكس فيورهيرت، المتحدث باسم لجنة الحكام في الاتحاد الألماني لكرة القدم، لـ«وكالة الأنباء الألمانية»: «ستُحسم مسألة تطبيق القاعدة من عدمه في مرحلة لاحقة بعد (كأس العالم)».

وأعلن «إيفاب» أن تطبيق هذه القاعدة، في الوقت الحالي، يعود لتقدير مُنظمي البطولات، لكنه قد يتحول مستقبلاً إلى قانون إلزامي يُعمل به بشكل رسمي في جميع المسابقات.

وقدم «فيفا» القاعدة الجدية بعد واقعة في دوري أبطال أوروبا حدثت في فبراير (شباط) الماضي، والتي ادعى فيها فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، تعرضه لإساءة عنصرية من قِبل جيانلوكا بريستياني، لاعب بنفيكا، الذي قام بتغطية فمه أثناء مواجهته اللاعب البرازيلي.

وأكد بريستياني استخدام لفظ مسيء يحمل طابعاً مُعادياً للمثليين، وجرى إيقافه مؤخراً لمدة 6 مباريات من قِبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، على أن تُنفَّذ 3 مباريات منها بشكل فوري، بينما جرى تعليق الثلاث الأخرى.