بوبوفيتش يقترب من تدريب المنتخب الأسترالي

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

بوبوفيتش يقترب من تدريب المنتخب الأسترالي

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

حسم الاتحاد الأسترالي لكرة القدم هوية المدرب الجديد للمنتخب الوطني باختياره توني بوبوفيتش لخلافة غراهام أرنولد، وذلك وفق ما أفادت تقارير محلية، الأحد.

وترك أرنولد منصبه، الجمعة، بعد بداية ضعيفة للمنتخب الأسترالي في الدور الثالث الحاسم من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم 2026.

وجاءت استقالة أرنولد بعد خسارة مفاجئة لأستراليا على أرضها أمام البحرين 0-1 في وقت سابق من هذا الشهر، ثم تعادل سلبي أمام إندونيسيا، مما جعلها تحتل المركز الخامس من أصل ستة منتخبات في مجموعتها في التصفيات.

وشغل أرنولد منصب مدرب المنتخب الأسترالي منذ أغسطس (آب) 2018 وقاده إلى ثمن نهائي كأس العالم 2022.

ونظراً لأن المباراة المقبلة لأستراليا في التصفيات مقررة في العاشر من الشهر المقبل ضد الصين، لم يكن أمام الاتحاد الأسترالي كثيراً من الوقت للبحث عن بديل لأرنولد، فوقع الخيار على بوبوفيتش لتولي المهمة بعقد لعامين، وذلك وفق ما أفادت صحيفتا «سيدني مورنينغ» و«ذي أُستراليان» نقلاً عن مصادر عدة.

ولم يعلق الاتحاد الأسترالي على هذه المعلومات.

ودافع بوبوفيتش، البالغ من العمر 51 عاماً، عن ألوان المنتخب الأسترالي في 58 مباراة، وبرز مدافعاً في صفوف الفريق المحلي سيدني يونايتد وسانفريتشي هيروشيما الياباني وكريستال بالاس الإنجليزي، إذ ارتدى شارة القائد، والعربي القطري وأخيراً سيدني إف سي الذي اعتزل معه اللعب عام 2008.

ومدرباً، تولي بوبوفيتش تدريب وسترن سيدني واندررز وقاده للقب دوري أبطال آسيا عام 2014، فيما تُوج بلقب الدوري الأسترالي مع بيرث غلوري.

كما تولى الإشراف لفترة وجيزة على كارديمير كارابوك سبور التركي وكسانثي اليوناني.

ورشحت وسائل الإعلام بعض المدربين الآخرين لتولي المهمة مثل البرتغالي الخبير كارلوس كيروش، ونيك مونتغومري الذي يشغل حالياً منصب مساعد المدرب أنجي بوستيكوغلو في توتنهام الإنجليزي.


مقالات ذات صلة

إيفانز ينهي سنوات من المعاناة ليحصد لقبه الأول في بطولة العالم للراليات

رياضة عالمية إلفين إيفانز (إ.ب.أ)

إيفانز ينهي سنوات من المعاناة ليحصد لقبه الأول في بطولة العالم للراليات

توج البريطاني إلفين إيفانز سائق تويوتا أخيراً بلقب بطولة العالم للراليات اليوم الأحد، منهياً سنوات من احتلاله المركز الثاني.

«الشرق الأوسط» (سردينيا)
رياضة عربية قرر الاتحاد الإماراتي لكرة القدم اليوم الأحد توفير 6 طائرات خاصة لنقل الجماهير الإماراتية إلى مدينة جدة (رويترز)

6 طائرات إماراتية تنقل جماهير «الأبيض» لنهائي «خليجي 27» أمام السعودية

قرر الاتحاد الإماراتي لكرة القدم اليوم الأحد توفير 6 طائرات خاصة لنقل الجماهير الإماراتية إلى مدينة جدة، لمؤازرة المنتخب الوطني في مباراته أمام نظيره السعودي.

«الشرق الأوسط» (أبوظبي)
رياضة عالمية يو زيدي (أ.ف.ب)

من زيدي إلى أوهاشي: نجوم الألعاب الآسيوية القادرون على التألق في أولمبياد لوس أنجليس

أسدلت دورة الألعاب الآسيوية في آيتشي-ناغويا الستار، الأحد، على أسبوعين من المنافسات شهدت بعض العروض القياسية اللافتة.

«الشرق الأوسط» (ناغويا )
رياضة سعودية يعود المنتخب السعودي إلى نهائي كأس الخليج بعد غياب 7 أعوام بحثاً عن أول انتصار له في مباراة نهائية بالبطولة (تصوير: محمد المانع)

«خليجي 27»: النهائي السادس… الأخضر يطارد فوزاً غاب عن مبارياته الختامية

يعود المنتخب السعودي إلى نهائي كأس الخليج بعد غياب 7 أعوام عن المشهد الختامي، حاملاً معه هذه المرة رقماً تاريخياً لافتاً.

روان الخميسي (جدة)
رياضة عالمية ماكس فرستابن (أ.ف.ب)

جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا: فيرستابن يحرز المركز الأول

حقَّق سائق «ريد بول» الهولندي ماكس فيرستابن فوزه الأول هذا الموسم، بعدما تُوِّج بسباق جائزة البحرين الكبرى، المقام الأحد في ماليزيا وشهد فوضى كبيرة.

«الشرق الأوسط» (سيبانغ (ماليزيا))

إيفانز ينهي سنوات من المعاناة ليحصد لقبه الأول في بطولة العالم للراليات

إلفين إيفانز (إ.ب.أ)
إلفين إيفانز (إ.ب.أ)
TT

إيفانز ينهي سنوات من المعاناة ليحصد لقبه الأول في بطولة العالم للراليات

إلفين إيفانز (إ.ب.أ)
إلفين إيفانز (إ.ب.أ)

توج البريطاني إلفين إيفانز سائق تويوتا أخيراً بلقب بطولة العالم للراليات اليوم الأحد، منهياً سنوات من احتلاله المركز الثاني.

واحتل السائق الويلزي المركز الثاني في الترتيب العام خمس مرات خلال السنوات الست الماضية، لكنه خرج منتصراً بعد منافسة مثيرة في المرحلة النهائية مع زميله في الفريق أوليفر سولبرغ في الجولة الإيطالية الختامية للموسم في سردينيا.

وإيفانز أول سائق بريطاني يتوج ببطولة العالم للراليات منذ الإنجليزي ريتشارد بيرنز في عام 2001، والثالث فقط منذ أن أصبح السائق الاسكوتلندي كولين ماكراي أول بطل بريطاني في عام 1995.

وفاز السويدي سولبرغ، نجل بطل العالم لعام 2003 النرويجي بيتر سولبرغ، بالرالي وأنهى الموسم في المركز الثاني.


الأرجنتين تكتسح بوركينا فاسو بسباعية في مباراة مثيرة للجدل

الأرجنتين تكتسح بوركينا فاسو بسباعية (أ.ب)
الأرجنتين تكتسح بوركينا فاسو بسباعية (أ.ب)
TT

الأرجنتين تكتسح بوركينا فاسو بسباعية في مباراة مثيرة للجدل

الأرجنتين تكتسح بوركينا فاسو بسباعية (أ.ب)
الأرجنتين تكتسح بوركينا فاسو بسباعية (أ.ب)

اكتسح المنتخب الأرجنتيني ضيفه منتخب بوركينا فاسو 7-0 اليوم (الأحد)، في مباراة ودية شهدت ظروفاً غير معتادة، بعدما اضطر المنتخب الأفريقي إلى خوض اللقاء بتشكيلة من لاعبي تحت 23 عاماً، ووصل إلى بوينس آيرس قبل 6 ساعات فقط من انطلاق المباراة، عقب رحلة جوية استغرقت 11 ساعة من الدار البيضاء.

وجاءت مشاركة منتخب تحت 23 عاماً بعدما رفض المنتخب الأول السفر إلى الأرجنتين، بسبب مشكلات تتعلق بتنظيم الرحلة، بجانب خلافات مالية.

وسجل لاوتارو مارتينيز الهدف الأول للأرجنتين في الدقيقة الثالثة بعدما أهدر ركلة جزاء، قبل أن يتابع الكرة المرتدة من الحارس في الشباك.

وأضاف موموني ديالو الهدف الثاني للأرجنتين بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة الثامنة، ثم سجل جيانلوكا بريستياني الهدف الثالث في الدقيقة 12.

وأضاف نيكولاس باز الهدف الرابع في الدقيقة 35، وبعد دقيقة واحدة سجل جوليان ألفاريز الهدف الخامس، لينهي المنتخب الأرجنتيني الشوط الأول متقدماً بخماسية نظيفة.

وأحرز فرانكو ماستانتونو الهدف السادس في الدقيقة 57، قبل أن يختتم جوليانو سيميوني التسجيل في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع.

وسيطر المنتخب الأرجنتيني على المباراة بشكل كامل، بعدما استحوذ على الكرة بنسبة 75 في المائة، وسدد عدداً كبيراً من المحاولات، مقابل تسديدة واحدة فقط على المرمى من جانب بوركينا فاسو.

ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة «ماركا» الإسبانية عن ليونيل سكالوني مدرب الأرجنتين قوله: «نريد أن نشكر بوركينا فاسو وكل من حضر على هذا الجهد. لقد جلبوا الكرامة لكرة القدم. حاولنا خوض المباراة وكأنها نهائي؛ لأن هذه هي الطريقة الوحيدة لاحترام هؤلاء اللاعبين».

وأجرى سكالوني تغييرات بالجملة في الشوط الثاني، ومنح 3 لاعبين مشاركتهم الدولية الأولى مع الأرجنتين، وهم ماتيا سوليه وتوماس بالاسيوس وسانتياغو كاسترو.

وتستعد الأرجنتين الآن لمباراة وداع ليونيل ميسي للمنتخب، عندما تواجه بنين يوم الثلاثاء على ملعب «مونومنتال» في بوينس آيرس.


من زيدي إلى أوهاشي: نجوم الألعاب الآسيوية القادرون على التألق في أولمبياد لوس أنجليس

يو زيدي (أ.ف.ب)
يو زيدي (أ.ف.ب)
TT

من زيدي إلى أوهاشي: نجوم الألعاب الآسيوية القادرون على التألق في أولمبياد لوس أنجليس

يو زيدي (أ.ف.ب)
يو زيدي (أ.ف.ب)

أسدلت دورة الألعاب الآسيوية في آيتشي-ناغويا الستار، الأحد، على أسبوعين من المنافسات شهدت بعض العروض القياسية اللافتة.

وتستعرض وكالة الصحافة الفرنسية خمسة رياضيين تألقوا في الدورة ويبدون مرشحين بقوة لترك بصمتهم في أولمبياد لوس أنجليس 2028.

يو زيدي، السباحة (الصين): أحرزت المعجزة الصينية البالغة 13 عاماً الذهب في جميع سباقاتها الفردية الثلاثة بسهولة، وجميعها بأرقام قياسية جديدة للألعاب.

وفازت في سباقات 200م (فراشة) و200م (متنوعة) و400م (متنوعة)، وكانت أوقاتها من بين الأسرع عالمياً هذا العام.

وستبلغ يو 15 عاماً عندما تُقام أولمبياد لوس أنجليس، ومن المرجح أن تشكل تهديداً حقيقياً على الميداليات مع تسليط أنظار العالم عليها.

وفي العام الماضي، وعندما كانت في الثانية عشرة من عمرها، نالت برونزية التتابع وأصبحت أصغر متوجة بميدالية في تاريخ بطولات العالم للسباحة.

تشانغ جانشوو (رويترز)

تشانغ جانشوو، السباحة (الصين): في ظل الأضواء المسلطة على يو، مرّ تشانغ إلى حد ما بعيداً عن دائرة الاهتمام.

لكن الشاب البالغ 19 عاماً عاد إلى بلاده ومعه سبع ميداليات ذهبية، وهو أكبر عدد يحققه أي سباح في تاريخ الألعاب الآسيوية.

وفعل ذلك بأسلوب لافت أيضاً، إذ جلس على حاجز الحارة المائية وراح يعدّ ببطء ذهبياته السبع على أصابع يده بعد إحراز الأخيرة.

وتوج تشانغ بلقب سباق 400م (حرة) بزمن قياسي جديد للألعاب، كما أحرز ألقاب 200م و800م و1500م (حرة)، إضافة إلى ثلاث ذهبيات في التتابع.

شين أوهاشي (أ.ف.ب)

شين أوهاشي، السباحة (اليابان): قال الشاب البالغ 17 عاماً إنه يريد تحطيم رقم عالمي في دورة تقام على أرضه، وقد فعل ذلك بالفعل.

وسجل أوهاشي الذي يعترف بحبه للوجبات السريعة، زمناً مذهلاً بلغ دقيقتين و04.83 ثانية، وحطم بأكثر من نصف ثانية الرقم العالمي السابق لسباق 200م صدراً والمسجل باسم الصيني تشين هاييانغ.

وأكد هذا الرقم الصعود المذهل لأوهاشي، وجعله الرجل الذي يتعين التغلب عليه في لوس أنجليس، حيث قد يواجه النجم الفرنسي ليون مارشان.

يان تسييي (أ.ف.ب)

يان تسييي، ألعاب القوى (الصين): ستكون يان القوية قد تجاوزت لتوها عامها العشرين عندما تنطلق ألعاب لوس أنجليس، لكن رامية الرمح الصينية تبدو منذ الآن في طريقها نحو القمة.

واكتسحت منافسات الألعاب الآسيوية برمية أولى ووحيدة بلغت 70.46م، محطمة الرقم القياسي للألعاب. وكانت تلك سادس أفضل رمية في التاريخ.

وسجلت يان رمية هائلة بلغت 71.74م في مايو (أيار)، ولا يتفوق عليها سوى الرقم العالمي البالغ 72.28م والمسجل باسم التشيكية باربورا شبوتاكوفا عام 2008.

ري سونغ غوم (أ.ب)

ري سونغ غوم، رفع الأثقال (كوريا الشمالية): منحت رافعة الأثقال الصغيرة كوريا الشمالية انطلاقة قوية في منافسات اللعبة، وستسعى لاحقاً إلى الظفر بالإنجاز الوحيد الغائب عن سجلها وهو ميدالية أولمبية.

وسجلت الرياضية التي يبلغ طولها 140 سم (4 أقدام و7 بوصات) ثلاثة أرقام عالمية جديدة في فئة 49 كلغ، ودخلت سجل الأرقام القياسية كأول امرأة تحرز ثلاث ذهبيات متتالية في رفع الأثقال بدورات الألعاب الآسيوية.

كما أنها بطلة عالم مرتين، ولم تجد أي منافسة حقيقية في وزنها منذ عودة كوريا الشمالية من عزلة كوفيد في عام 2023.

ولم يشارك رافعو الأثقال من كوريا الشمالية في النسختين الأولمبيتين الأخيرتين، لذلك قد تكون أولمبياد لوس أنجليس الفرصة الوحيدة للرياضية البالغة 28 عاماً لتحقيق المجد الأولمبي.