10 نقاط تستحق المراقبة في الجولة الخامسة للدوري الإنجليزي

كول بالمر لم يعد خيار تشيلسي الوحيد هجومياً... ونونيز يسعى لإثبات أحقيته في اللعب أساسياً مع ليفربول

هاروود بيليس (الثاني من اليمين) يسجل هدف التعادل لساوثهامبتون في مرمى إيفرتون بكأس الربطة (رويترز)
هاروود بيليس (الثاني من اليمين) يسجل هدف التعادل لساوثهامبتون في مرمى إيفرتون بكأس الربطة (رويترز)
TT

10 نقاط تستحق المراقبة في الجولة الخامسة للدوري الإنجليزي

هاروود بيليس (الثاني من اليمين) يسجل هدف التعادل لساوثهامبتون في مرمى إيفرتون بكأس الربطة (رويترز)
هاروود بيليس (الثاني من اليمين) يسجل هدف التعادل لساوثهامبتون في مرمى إيفرتون بكأس الربطة (رويترز)

ينتظر أن تقدم المرحلة الخامسة للدوري الإنجليزي لكرة القدم التي تنطلق اليوم كثيرا من عروض الإثارة، حيث تصطدم فرق كبرى مع بعضها وتبحث أخرى عن ثأر قديم أو انتصارات تحسن من موقفها. وهنا نستعرض أهم 10 نقاط تستحق المراقبة من هذه الجولة.

1- بالمر ليس مصدر القلق الوحيد لوستهام

كان كول بالمر هادئاً خلال المباراة التي فاز فيها تشيلسي على بورنموث في نهاية الأسبوع الماضي. لقد درس لاعبو بورنموث تحركات صانع الألعاب الإنجليزي الدولي جيدا، وعندما لم يتمكنوا من إيقافه بالوسائل القانونية لم يتورعوا عن ارتكاب أخطاء ضده. لكن حقيقة أن تشيلسي وجد طريقة ما لتحقيق الفوز تشير إلى أن الفريق لم يعد يعتمد بشكل كامل على كول بالمر. لقد أصبح لدى المدير الفني، إنزو ماريسكا، مجموعة من الخيارات في الهجوم، ومن المشجع أن اثنين من بدلائه ساهما معا في إحراز هدف الفوز في مرمى بورنموث، حيث استدار كريستوفر نكونكو ووضع الكرة بشكل جيد في الشباك بعد استقباله تمريرة جادون سانشو. وقال ماريسكا الأسبوع الماضي: «إذا كنا نريد حقا مساعدة كول بالمر فلا يتعين علينا أن نضع كل الضغوط على كتفيه». لقد بدأ لاعبون آخرون في تشيلسي يقدمون مستويات جيدة، وبالتالي فإن القلق الذي يساور وستهام حاليا يتمثل في أن إيقاف بالمر قد لا يكون كافياً لإيقاف تشيلسي!

وستهام ضد تشيلسي، اليوم 12:30 ظهرا (بتوقيت غرينتش)

بالمر (يمين) لم يفلح في التخلص من دفاع بورنموث فوجد تشيلسي الحلول على دكة البدلاء (ا ف ب)

2- تحفز لاعبي أستون فيلا ضد وولفرهامبتون

من المتوقع أن تكون مباراة أستون فيلا أمام وولفرهامبتون حافلة بالمتعة والإثارة. لقد بدأ أستون فيلا الموسم بشكل قوي، بينما يسعى وولفرهامبتون للعودة إلى المسار الصحيح بعد حصوله على نقطة واحدة فقط من مبارياته الأربع الأولى. وتحمل زيارة وولفرهامبتون إلى ملعب «فيلا بارك» نكهة إضافية للاعبي أستون فيلا مورغان روجرز المولود في هاليسوين، والذي تلقى تعليمه في وست بروميتش ألبيون، وجاكوب رامزي، الذي يشجع أستون فيلا منذ نعومة أظافره والذي نشأ في منطقة «غريت بار». وقال روجرز، بعد فوز أستون فيلا بثلاثية نظيفة على يانغ بويز في دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء: «لقد نشأت وأنا ألعب لصالح وست بروميتش ألبيون، ولم أكن من مشجعي وولفرهامبتون. الأمر لم يختلف الآن، فأنا أريد الفوز عليهم (وولفرهامبتون) مثل أي شخص آخر. أنا وجاكوب من منطقة واحدة، وستكون هذه المباراة ذات أهمية كبيرة بالنسبة لنا. يتعين علينا أن ننفض الغبار عن أنفسنا ونحاول مرة أخرى».

أستون فيلا ضد وولفرهامبتون، اليوم 3 مساءً

3- سميث رو يسعى لمواصلة التألق مع فولهام

قام فولهام بعمل جيد عندما تعاقد مع إميل سميث رو في فترة الانتقالات الصيفية الماضية. واجه لاعب خط الوسط الإنجليزي صعوبات كبيرة خلال آخر عامين له مع آرسنال، حيث تسببت الإصابات التي تعرض لها في تعطيل مسيرته، لكنه استعاد الكثير من مستواه مع فولهام، وقد ساعده على ذلك اللعب بانتظام، وكذلك معرفة أن المدير الفني لفولهام، ماركو سيلفا، سيمنحه الحرية للتعبير عن قدراته بالملعب. من المعروف للجميع أن سيلفا يفضل دائما اللعب بطريقة هجومية، وهو يعمل جاهدا على مساعدة سميث رو على استعادة مستواه. ورغم أننا لا نزال في بداية الموسم، لكن المؤشرات الأولية إيجابية للغاية. لقد سجل اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً هدفاً في مرمى ليستر سيتي الشهر الماضي، وصنع هدفاً لراؤول خيمينيز في المباراة التي تعادل فيها فولهام مع وستهام الأسبوع الماضي. ويتطلع سميث رو إلى مواصلة التألق أمام نيوكاسل، حيث يؤمن سيلفا بأنه سيقدم أداء أقوى وأكثر ثباتا بمرور الوقت.

فولهام ضد نيوكاسل، اليوم 3 مساءً

فودن مرشح للعب مكان دي بروين المصاب بخط وسط مانشستر سيتي (رويترز)

4- إيفرتون لفك لغز إهدار النقاط

في منتصف أغسطس (آب) الماضي، أجرى خبراء شركة «أوبتا» للإحصائيات بعض الحسابات واستنتجوا أنه من بين جميع فرق الدوري الإنجليزي الممتاز العشرين، فإن القرعة كانت الأسهل لإيفرتون في أول 10 مباريات من الموسم (وفي المقابل كانت القرعة هي الأصعب بالنسبة لوولفرهامبتون خلال أول 10 جولات). ومع ذلك، وبعد أربع مباريات، يتذيل إيفرتون جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد أن خسر جميع المباريات الأربع، أمام برايتون وتوتنهام وبورنموث وأستون فيلا. وبعد أن حقق الفريق أسوأ بداية له في الموسم منذ 1958-1959، فإن رحلته اليوم إلى ليستر سيتي تبدو بالفعل وكأنها مباراة حاسمة للهروب من شبح الهبوط. سيلعب إيفرتون أمام جميع الفرق الثلاثة الصاعدة في مبارياته الست القادمة، ويتعين عليه أن يحصد النقاط، قبل أن يبدأ في خوض مبارياته الأصعب.

ليستر سيتي ضد إيفرتون، اليوم 3 مساءً

5- هل الفرصة مناسبة لكي يستعيد نونيز ثقته في نفسه؟

لقد أزعجت الهزيمة أمام نوتنغهام فورست في آخر مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز مدرب ليفربول أرني سلوت، نظرا لأن جميع أفراد الفريق لم يكونوا في أفضل حالاتهم في ذلك اليوم. استعاد ليفربول عافيته أمام ميلان الإيطالي في دوري الأبطال بعد إجراء بعض التغييرات على التشكيلة الأساسية التي خاضت المباريات الثلاث السابقة، حيث دفع سلوت بكل من كوستاس تسيميكاس وكودي غاكبو من البداية. يبدو سلوت حريصاً على الدفع بأقوى تشكيلة لديه قدر الإمكان، لكنه يدرك أن وتيرة كرة القدم الإنجليزية وضغط المباريات سيجعلان من الصعب الاعتماد على نفس المجموعة في كل المباريات. شارك داروين نونيز بديلاً للمرة الرابعة هذا الموسم في إيطاليا، لكنه يرغب في أن يُظهر لسلوت أنه يستطيع المشاركة أساسيا كمهاجم صريح ويمكنه أن يلعب مباراتين في أسبوع واحد، عندما يلعب الفريق ضد بورنموث اليوم ثم أمام وستهام في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة الأربعاء المقبل. يُعد المهاجم الأوروغواياني من نوعية اللاعبين الذين يحتاجون للمشاركة في المباريات بانتظام، وليس المشاركة على فترات متقطعة أو بديلا لكي يظهر قدراته. إنه يقدم أفضل مستوياته عندما يشارك باستمرار، ومن المؤكد أن استعادته لمستواه ستكون إضافة قوية لليفربول.

ليفربول ضد بورنموث، اليوم 3 مساءً

نونيز يقاتل للعودة لتشكيلة ليفربول الأساسية (ا ب ا)cut out

6- هارود بيليس يستعيد ثقته بنفسه

قدم ساوثهامبتون لمحات قليلة من الأداء الجيد على ملعب «غوديسون بارك» مساء الثلاثاء الماضي عندما تخطى إيفرتون بركلات الترجيح بعد التعادل 1-1 وضمن الصعود إلى الدور التالي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة. أجرى المدير الفني لساوثهامبتون، راسل مارتن، 10 تغييرات على التشكيلة الأساسية للفريق الذي خسر أمام مانشستر يونايتد قبل ذلك بثلاثة أيام، حيث كان يهدف إلى إرضاء غالبية لاعبي فريقه. حمل تايلور هارود بيليس شارة القيادة، ورد الجميل لمارتن بتسجيله هدف التعادل ثم تسجيل ركلة الترجيح التي سددها. لقد قدم قلب الدفاع الإنجليزي مستويات مثيرة للإعجاب خلال السنوات الأخيرة في دوري الدرجة الأولى، وبدا انتقاله الدائم من مانشستر سيتي هذا الصيف خياراً مثالياً للناديين وللاعب. شارك هارود بيليس في التشكيلة الأساسية لساوثهامبتون في المباريات الثلاث التي خسرها الفريق بالدوري، لكنه خرج مستبدلا بعد مرور 56 دقيقة أمام برنتفورد ولم يشارك في مباراة السبت الماضي. وعلى الرغم من التأثير السلبي لذلك على ثقته بنفسه، فإنه استعاد قوته مرة أخرى ضد إيفرتون وقدم أداء قويا يؤهله لكي يلعب هذا الأسبوع في التشكيلة الأساسية بدلا من جاك ستيفنز الموقوف.

ساوثهامبتون ضد إيبسويتش، اليوم 3 مساءً

7- توتنهام وضرورة الاستعانة بالشباب

كان هناك كثير من لاعبي توتنهام، الذين عانوا بشكل واضح خلال الفوز الصعب الذي حققه الفريق على كوفنتري سيتي 2-1 في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، ولم يقدموا في تلك المباراة ما يؤهلهم للمشاركة في التشكيلة الأساسية اليوم أمام برنتفورد. وبينما يشعر المدير الفني لتوتنهام أنجي بوستيكوغلو، بالامتنان للأسماء الكبيرة التي شاركت من على مقاعد البدلاء لإنقاذ الفريق في تلك المباراة، كان هناك لاعبان بدآ مباراتهما الأولى مع توتنهام وتركا انطباعاً جيداً، وهما اللاعبان الشابان آرتشي غراي ولوكاس بيرغفال. وقال بوستيكوغلو: «لقد قدم كل منهما أداء جيدا جدا، وسيلعبان دوراً كبيراً معنا هذا الموسم». وبناءً على الأداء في أماكن أخرى، قد يجد هذا الثنائي نفسيهما يعودان إلى التشكيلة الأساسية للسبيرز بشكل أسرع مما توقعا عندما يواجه توتنهام فريق برنتفورد الرائع الذي خلق الكثير من المشكلات لمانشستر سيتي في نهاية الأسبوع الماضي.

توتنهام ضد برنتفورد، اليوم 3 مساءً

هودسون أودوي سجل هدف فوز فورست في مرمى ليفربول (رويترز)cut out

8- كريستال بالاس يعلق آمالاً عريضة على نكيتياه

لقد مرت 134 يوماً فقط على آخر زيارة لمانشستر يونايتد إلى جنوب لندن، لكن يبدو الأمر وكأن ذلك كان منذ زمن طويل بالنسبة لمشجعي كريستال بالاس المتحمسين. لقد كان الفوز الشهير برباعية نظيفة على ملعب «سيلهيرست بارك» في الأسبوع الأول من شهر مايو (أيار) الماضي أعلى نقطة في مسيرة كريستال بالاس القوية في نهاية الموسم الماضي والتي فاز خلالها أيضا على ليفربول وأستون فيلا. لكن كريستال بالاس يلعب الآن من دون نجمه الملهم مايكل أوليسي المنتقل لبايرن ميونيخ ولا يزال يبحث عن أول فوز له في الدوري خلال الموسم الجديد، كما أن اللاعبين المنضمين حديثا لا يزالون بحاجة إلى بعض الوقت من أجل التكيف مع فريقهم الجديد. كان الهدف الأول لإيدي نكيتياه في المباراة التي فاز فيها كريستال بالاس على كوينز بارك رينجرز في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة في منتصف الأسبوع بمثابة بداية واعدة لمسيرة اللاعب المنضم حديثا من آرسنال. ويأمل المدير الفني لكريستال بالاس، أوليفر غلاسنر، أن يتمكن من إعادة الشغف للاعبي فريقه عندما يحل مانشستر يونايتد ضيفا على المدينة مرة أخرى اليوم.

كريستال بالاس ضد مانشستر يونايتد، اليوم 5.30 مساءً

9- هودسون أودوي وإيلانغا وكفاح للعب أساسيين في فورست

قدم نوتنغهام فورست، الذي لم يخسر أي مباراة حتى الآن، أداءً رائعاً في المباراة التي فاز فيها على ليفربول على ملعب «آنفيلد»، حيث حافظ على تماسك خطوطه قبل أن يجري تغييرات من على مقاعد البدلاء ساهمت كثيرا في قيادة الفريق لتحقيق الفوز الثمين. وكان كالوم هودسون أودوي وأنطوني إيلانغا رائعين، حيث دفع بهما المدير الفني نونو إسبيريتو سانتو لكي يفتحا مساحات الملعب في الشوط الثاني. لقد كانت هذه المباراة أشبه بمباريات الرغبي، من حيث اعتماد المدرب على لاعبين معينين في بداية اللقاء ولاعبين آخرين في نهايته، حين لعب الجناحان الدور الأبرز عندما شاركا بديلين. لقد نجحت هذه الاستراتيجية في تحقيق أهدافها في نهاية الأسبوع الماضي، لكن إلى متى يمكن إقناع لاعبين موهوبين مثل هودسون أودوي وإيلانغا بأنه من الأفضل أن يجلسا على مقاعد البدلاء ليشاركا وقت اللزوم؟ من المؤكد أنهما يرغبان في المشاركة الأساسية أمام برايتون. ومن المؤكد أن نونو مدير فني ذكي ويجعل لاعبيه متعطشين للغاية لتحقيق النجاح، لكن قد يكون من الصعب مقاومة رغبة هذين اللاعبين في المشاركة في التشكيلة الأساسية.

برايتون ضد نوتنغهام فورست، الأحد 2 مساءً

10- فودن جاهز للانطلاق مجدداً

قد يشارك فيل فودن بدلا من كيفن دي بروين في مركز صانع ألعاب مانشستر سيتي ضد آرسنال إذا تم استبعاد النجم البلجيكي بسبب الإصابة التي تعرض لها خلال المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي مع إنترميلان الأربعاء في دوري أبطال أوروبا. ويذكرنا هذا بما حدث الموسم الماضي، عندما تألق فودن بعد أن عانى دي بروين من إصابة خطيرة في أوتار الركبة في المباراة الافتتاحية للموسم أمام بيرنلي. ومرة أخرى، يُظهر لنا هذا العمق المخيف لمانشستر سيتي: فعندما يغيب النجم البلجيكي الذي يرى كثيرون أنه أفضل لاعب خط وسط مهاجم في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، فإن المدير الفني لسيتي، جوسيب غوارديولا، يستعين بأفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي!

مانشستر سيتي ضد آرسنال، الأحد 4.30 مساءً

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


رقمان قياسيان في ماراثون الرجال والسيدات ببطولة أوروبا

البريطانية آبي دونيلي
البريطانية آبي دونيلي
TT

رقمان قياسيان في ماراثون الرجال والسيدات ببطولة أوروبا

البريطانية آبي دونيلي
البريطانية آبي دونيلي

سجلت الفنلندية أليسا فاينيو والألماني أمانال بيتروس رقمين قياسيين جديدين لبطولة أوروبا في سباقي الماراثون للسيدات والرجال، الأحد، في برمنغهام الإنجليزية.

وفازت فاينيو، البالغة 28 عاماً، بسباق السيدات بزمن بلغ ساعتين و22 دقيقة و26 ثانية، محطمة الرقم القياسي السابق للبطولة بفارق يقارب 3 دقائق، والذي كان مسجلاً باسم الفرنسية كريستيل دوناي منذ عام 2014.

تُعد الفنلندية أسرع عداءة أوروبية هذا العام (د.ب.أ)

وتُعد الفنلندية أسرع عداءة أوروبية، هذا العام، بعدما سجلت ساعتين و20 دقيقة و39 ثانية في ماراثون إشبيلية خلال فبراير (شباط) الماضي. وأدارت فاينيو السباق بإيقاع شبه مثالي؛ إذ عبرت منتصف المسافة في ساعة و10 دقائق و40 ثانية على مسار متعرج يبلغ طول دورته 5 كيلومترات في وسط المدينة.

وكانت تتقدم بفارق 3 دقائق عند منتصف السباق، قبل أن توسع الفارق إلى قرابة 5 دقائق عند خط النهاية، بينما حافظت المجرية ليلي آنا فينديكس - توث على المركز الثاني لتحصد الفضية بزمن ساعتين و27 دقيقة و21 ثانية.

البريطانية آبي دونيلي

وجاءت البريطانية آبي دونيلي بعدها بفارق 12 ثانية لتكمل منصة التتويج، وتحصد البرونزية على أرض بلادها، مانحة بريطانيا أول ميدالية في تاريخها في هذا السباق ضمن البطولة.

كما قادت دونيلي بريطانيا إلى لقب الفرق، الذي يُحتسب وفق أزمنة أسرع 3 عدائين لكل دولة، بعدما احتلت ناتاشا ويلسون المركز الخامس بزمن ساعتين و27 دقيقة و54 ثانية، بينما أنهت روز هارفي، التي كانت ضمن مجموعة المقدمة حتى منتصف السباق، المنافسات في المركز الـ14 بزمن ساعتين و30 دقيقة و34 ثانية.

العداءة الفنلندية تستهدف الآن دورة الألعاب الأولمبية 2028 (إ.ب.أ)

ويعد هذا أول ذهب دولي على مستوى الكبار تحققه فاينيو، التي بدأت مسيرتها في سباقات الموانع، واحتلت المركز الخامس في الماراثون ببطولة العالم العام الماضي.

وقالت فاينيو بعد السباق إنها شعرت بقوة كبيرة طوال المسافة، وكانت تعرف أنها قادرة على الركض بسرعة، وانتظرت لترى ما إذا كانت إحدى المنافسات سترافقها، قبل أن تجد نفسها تخوض السباق منفردة في المقدمة.

وتستهدف العداءة الفنلندية الآن دورة الألعاب الأولمبية 2028 بعدما أمضت عامين في الاستعداد لهذا السباق، مؤكدة أنها بحاجة إلى مواصلة الإيمان بقدرتها على الحفاظ على قوتها والمنافسة مجدداً على الميداليات، وأن الفوز بالذهب الأوروبي لفنلندا يعني لها الكثير.

الألماني أمانال بيتروس (د.ب.أ)

وفي سباق الرجال، تفوق الألماني أمانال بيتروس في منافسة قوية شهدت نجاح 9 عدائين في تحطيم الرقم القياسي السابق للبطولة، والبالغ ساعتين و9 دقائق و51 ثانية، والمسجل باسم البلجيكي كوين نارت منذ عام 2018.

وسجل بيتروس، المولود في إريتريا، زمناً بلغ ساعتين و9 دقائق و11 ثانية، متقدماً بسبع ثوانٍ على الإيطالي بيترو ريفا الذي حصد الفضية.

وبفارق 3 ثوانٍ إضافية، حل الإسرائيلي غاشوا أيالي ثالثاً، ونال البرونزية.

وذهبت ذهبية الفرق إلى إسرائيل، بعدما أنهى عداؤوها الثلاثة المولودون في إثيوبيا، أيالي وتاديسي غيتاهون وحيمرو ألامي، السباق في المراكز الثالث والخامس والثامن على التوالي.

وكما حدث في سباق السيدات، حافظ الرجال على إيقاع متوازن في ظروف مثالية للماراثون، إذ بلغت درجة الحرارة عند البداية نحو 12 درجة مئوية.

سجل بيتروس المولود في إريتريا زمناً بلغ ساعتين و9 دقائق و11 ثانية (إ.ب.أ)

وعبرت مجموعة المقدمة، التي ضمت 24 عداءً، منتصف المسافة بزمن ساعة و5 دقائق و3 ثوانٍ. وكان من بين أفرادها حامل اللقب الألماني ريتشارد رينغر، الذي أنهى السباق في المركز العاشر.

ويحمل هذا الانتصار أهمية خاصة لبيتروس، البالغ 31 عاماً، بعدما خسر ذهبية بطولة العالم 2025 في الأمتار الأخيرة أمام ألفونس سيمبو.

وأوضح بيتروس أنه اختار واحدة من أفضل الخطط التكتيكية بالنسبة إليه، عندما قرر الانطلاق بعيداً عن منافسيه في المسافة بين الكيلومترين 25 و30، مؤكداً أن قراره بالتحرك كان صحيحاً، رغم صعوبة الطريق التي شكلت أحد أكبر تحديات السباق.

ويحمل بيتروس الرقم القياسي الألماني في الماراثون، وكشف أنه استعد للبطولة بالتدرب في المرتفعات في كينيا، حيث كان يقطع نحو 200 كيلومتر أسبوعياً.

وكان العداء الألماني قد احتل المركز الـ15 في ماراثون لندن، هذا العام.


ديوكوفيتش يكشف عن معاناته من مشكلة صحية مستمرة

نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)
نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)
TT

ديوكوفيتش يكشف عن معاناته من مشكلة صحية مستمرة

نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)
نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)

كشف لاعب التنس الصربي نوفاك ديوكوفيتش أنه يعاني من حالة صحية مستمرة، وذلك عقب تعرضه لخسارة مفاجئة، في الدور الثاني لبطولة سينسيناتي المفتوحة.

وقال ديوكوفيتش (39 عاماً) إن حالته الصحية تفاقمت بسبب ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة في ولاية أوهايو، بعدما بدا عليه التعب والإرهاق بشكل واضح، خلال خسارته أمام الأرجنتيني تياجو أوجستين تيرانتي، المصنف 50 عالمياً، بنتيجة 6 - 2 و4 - 6 و4 - 6، اليوم (السبت).

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي أيه ميديا» أن ديوكوفيتش، المصنف الخامس عالمياً، كان يخوض أول مباراة له منذ خسارته أمام الإيطالي يانيك سينر في الدور قبل النهائي لبطولة «ويمبلدون»، التي أُقيمت في يوليو (تموز) الماضي، لكنه سقط على يديه وركبتيه قبل أن يحصل على وقت مستقطع طبي في منتصف المجموعة الثانية.

وقال ديوكوفيتش للصحافيين: «أهنئ منافسي. لم تكن مباراة ممتعة بالنسبة لي بالتأكيد. الطريقة التي شعرت بها... ليست المرة الأولى، وأعتقد أنها لن تكون الأخيرة، لكن هذا هو الواقع».

وأضاف اللاعب الفائز بـ24 لقباً في البطولات الأربع الكبرى (غراند سلام): «إنها مجرد حالة صحية أعاني منها، وقد تسببت لي في مشكلات على مدار العامين الماضيين».

وأوضح: «تسبب لي الكثير من المشكلات، لا سيما عندما تكون الأجواء حارة ورطبة».

وأكمل: «كنت أتوقع حدوث ذلك، لكن هناك كل هذه الأمور، مثل التوتر وكل ما يرتبط بالمباراة، التي تجعل الوضع أسوأ، وهذا ما حدث».

وعندما سُئِل ديوكوفيتش، الفائز ببطولة سينسيناتي، ثلاث مرات، عما إذا كان سيعود للمشاركة في البطولة العام المقبل، قال: «بالتأكيد أتمنى ذلك، لكن يبدو أن الاحتمال الأكبر هو ألا أعود، للأسف. لكن دعونا نرَ ما الذي سيحمله المستقبل».


بعد تألقه في المونديال... سيتي يفاوض لضم بوعدي

أيوب بوعدي (د.ب.أ)
أيوب بوعدي (د.ب.أ)
TT

بعد تألقه في المونديال... سيتي يفاوض لضم بوعدي

أيوب بوعدي (د.ب.أ)
أيوب بوعدي (د.ب.أ)

أكد دافيدي أنشيلوتي، مدرب ليل الفرنسي، وجود مفاوضات مع مانشستر سيتي بشأن التعاقد مع لاعب الوسط المغربي الشاب أيوب بوعدي، في صفقة قد تصل قيمتها إلى 100 مليون يورو. ووفقاً لما نقلته صحيفة «التلغراف» البريطانية، يأتي اهتمام النادي الإنجليزي باللاعب البالغ 18 عاماً في ظل التغييرات المنتظرة في خط وسطه، مع رغبة الإسباني رودري في الرحيل إلى برشلونة، بعد أن أبلغ ريال مدريد أيضاً بنيته، إلى جانب انتقال الهولندي تيجاني رايندرز إلى القادسية السعودي. وفرض بوعدي نفسه واحداً من أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم الأوروبية، بعدما قدم مستويات لافتة مع منتخب المغرب خلال كأس العالم الأخيرة، وكان من أبرزها ظهوره أمام البرازيل في المباراة التي انتهت بالتعادل 1-1. وشارك اللاعب في الشوط الثاني من تعادل ليل مع إيفرتون بالنتيجة نفسها، السبت، ضمن استعدادات الفريقين للموسم الجديد، رغم عدم وصوله بعد إلى كامل جاهزيته البدنية. وقال أنشيلوتي: «هناك مفاوضات واهتمام من أندية كثيرة. بوعدي لاعب جيد جداً، وأتمنى أن يبقى معنا. ما يجعله مميزاً هو شخصيته الكبيرة، فهو ذكي للغاية داخل الملعب وخارجه، ويتمتع بنضج لافت».

دافيدي أنشيلوتي (أ.ف.ب)

وأضاف المدرب الإيطالي: «عمره 18 عاماً، لكنه يبدو كأنه في الـ32 عندما يكون داخل الملعب. إنه متكامل من الناحية الفنية، وقوي بدنياً وفي الالتحامات، وسيكون واحداً من أفضل لاعبي الوسط في أوروبا خلال السنوات العشر المقبلة». ويواجه مانشستر سيتي منافسة من عدد من الأندية الأوروبية على خدمات بوعدي، إلا أن ليل لا يبدو مستعداً للتخلي عن موهبته بسهولة، خصوصاً مع انطلاق الموسم الجديد للدوري الفرنسي الأسبوع المقبل. ويأتي تحرك سيتي في وقت يسعى فيه المدرب إلى إعادة بناء خط الوسط وتعويض أي رحيل محتمل لرودري، في ظل ترقب مستقبل اللاعب الإسباني الذي بات هدفاً واضحاً لبرشلونة. ويرى ليل أن بوعدي يمثل أحد أهم أصوله الفنية، ولذلك لن يكون مستعداً لمناقشة رحيله إلا مقابل عرض مالي ضخم، وسط تقديرات بأن النادي الفرنسي سيطلب ما لا يقل عن 85 مليون جنيه إسترليني للسماح للاعب الشاب بالمغادرة، هذا الصيف.