10 نقاط تستحق المراقبة في الجولة الخامسة للدوري الإنجليزي

كول بالمر لم يعد خيار تشيلسي الوحيد هجومياً... ونونيز يسعى لإثبات أحقيته في اللعب أساسياً مع ليفربول

هاروود بيليس (الثاني من اليمين) يسجل هدف التعادل لساوثهامبتون في مرمى إيفرتون بكأس الربطة (رويترز)
هاروود بيليس (الثاني من اليمين) يسجل هدف التعادل لساوثهامبتون في مرمى إيفرتون بكأس الربطة (رويترز)
TT

10 نقاط تستحق المراقبة في الجولة الخامسة للدوري الإنجليزي

هاروود بيليس (الثاني من اليمين) يسجل هدف التعادل لساوثهامبتون في مرمى إيفرتون بكأس الربطة (رويترز)
هاروود بيليس (الثاني من اليمين) يسجل هدف التعادل لساوثهامبتون في مرمى إيفرتون بكأس الربطة (رويترز)

ينتظر أن تقدم المرحلة الخامسة للدوري الإنجليزي لكرة القدم التي تنطلق اليوم كثيرا من عروض الإثارة، حيث تصطدم فرق كبرى مع بعضها وتبحث أخرى عن ثأر قديم أو انتصارات تحسن من موقفها. وهنا نستعرض أهم 10 نقاط تستحق المراقبة من هذه الجولة.

1- بالمر ليس مصدر القلق الوحيد لوستهام

كان كول بالمر هادئاً خلال المباراة التي فاز فيها تشيلسي على بورنموث في نهاية الأسبوع الماضي. لقد درس لاعبو بورنموث تحركات صانع الألعاب الإنجليزي الدولي جيدا، وعندما لم يتمكنوا من إيقافه بالوسائل القانونية لم يتورعوا عن ارتكاب أخطاء ضده. لكن حقيقة أن تشيلسي وجد طريقة ما لتحقيق الفوز تشير إلى أن الفريق لم يعد يعتمد بشكل كامل على كول بالمر. لقد أصبح لدى المدير الفني، إنزو ماريسكا، مجموعة من الخيارات في الهجوم، ومن المشجع أن اثنين من بدلائه ساهما معا في إحراز هدف الفوز في مرمى بورنموث، حيث استدار كريستوفر نكونكو ووضع الكرة بشكل جيد في الشباك بعد استقباله تمريرة جادون سانشو. وقال ماريسكا الأسبوع الماضي: «إذا كنا نريد حقا مساعدة كول بالمر فلا يتعين علينا أن نضع كل الضغوط على كتفيه». لقد بدأ لاعبون آخرون في تشيلسي يقدمون مستويات جيدة، وبالتالي فإن القلق الذي يساور وستهام حاليا يتمثل في أن إيقاف بالمر قد لا يكون كافياً لإيقاف تشيلسي!

وستهام ضد تشيلسي، اليوم 12:30 ظهرا (بتوقيت غرينتش)

بالمر (يمين) لم يفلح في التخلص من دفاع بورنموث فوجد تشيلسي الحلول على دكة البدلاء (ا ف ب)

2- تحفز لاعبي أستون فيلا ضد وولفرهامبتون

من المتوقع أن تكون مباراة أستون فيلا أمام وولفرهامبتون حافلة بالمتعة والإثارة. لقد بدأ أستون فيلا الموسم بشكل قوي، بينما يسعى وولفرهامبتون للعودة إلى المسار الصحيح بعد حصوله على نقطة واحدة فقط من مبارياته الأربع الأولى. وتحمل زيارة وولفرهامبتون إلى ملعب «فيلا بارك» نكهة إضافية للاعبي أستون فيلا مورغان روجرز المولود في هاليسوين، والذي تلقى تعليمه في وست بروميتش ألبيون، وجاكوب رامزي، الذي يشجع أستون فيلا منذ نعومة أظافره والذي نشأ في منطقة «غريت بار». وقال روجرز، بعد فوز أستون فيلا بثلاثية نظيفة على يانغ بويز في دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء: «لقد نشأت وأنا ألعب لصالح وست بروميتش ألبيون، ولم أكن من مشجعي وولفرهامبتون. الأمر لم يختلف الآن، فأنا أريد الفوز عليهم (وولفرهامبتون) مثل أي شخص آخر. أنا وجاكوب من منطقة واحدة، وستكون هذه المباراة ذات أهمية كبيرة بالنسبة لنا. يتعين علينا أن ننفض الغبار عن أنفسنا ونحاول مرة أخرى».

أستون فيلا ضد وولفرهامبتون، اليوم 3 مساءً

3- سميث رو يسعى لمواصلة التألق مع فولهام

قام فولهام بعمل جيد عندما تعاقد مع إميل سميث رو في فترة الانتقالات الصيفية الماضية. واجه لاعب خط الوسط الإنجليزي صعوبات كبيرة خلال آخر عامين له مع آرسنال، حيث تسببت الإصابات التي تعرض لها في تعطيل مسيرته، لكنه استعاد الكثير من مستواه مع فولهام، وقد ساعده على ذلك اللعب بانتظام، وكذلك معرفة أن المدير الفني لفولهام، ماركو سيلفا، سيمنحه الحرية للتعبير عن قدراته بالملعب. من المعروف للجميع أن سيلفا يفضل دائما اللعب بطريقة هجومية، وهو يعمل جاهدا على مساعدة سميث رو على استعادة مستواه. ورغم أننا لا نزال في بداية الموسم، لكن المؤشرات الأولية إيجابية للغاية. لقد سجل اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً هدفاً في مرمى ليستر سيتي الشهر الماضي، وصنع هدفاً لراؤول خيمينيز في المباراة التي تعادل فيها فولهام مع وستهام الأسبوع الماضي. ويتطلع سميث رو إلى مواصلة التألق أمام نيوكاسل، حيث يؤمن سيلفا بأنه سيقدم أداء أقوى وأكثر ثباتا بمرور الوقت.

فولهام ضد نيوكاسل، اليوم 3 مساءً

فودن مرشح للعب مكان دي بروين المصاب بخط وسط مانشستر سيتي (رويترز)

4- إيفرتون لفك لغز إهدار النقاط

في منتصف أغسطس (آب) الماضي، أجرى خبراء شركة «أوبتا» للإحصائيات بعض الحسابات واستنتجوا أنه من بين جميع فرق الدوري الإنجليزي الممتاز العشرين، فإن القرعة كانت الأسهل لإيفرتون في أول 10 مباريات من الموسم (وفي المقابل كانت القرعة هي الأصعب بالنسبة لوولفرهامبتون خلال أول 10 جولات). ومع ذلك، وبعد أربع مباريات، يتذيل إيفرتون جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد أن خسر جميع المباريات الأربع، أمام برايتون وتوتنهام وبورنموث وأستون فيلا. وبعد أن حقق الفريق أسوأ بداية له في الموسم منذ 1958-1959، فإن رحلته اليوم إلى ليستر سيتي تبدو بالفعل وكأنها مباراة حاسمة للهروب من شبح الهبوط. سيلعب إيفرتون أمام جميع الفرق الثلاثة الصاعدة في مبارياته الست القادمة، ويتعين عليه أن يحصد النقاط، قبل أن يبدأ في خوض مبارياته الأصعب.

ليستر سيتي ضد إيفرتون، اليوم 3 مساءً

5- هل الفرصة مناسبة لكي يستعيد نونيز ثقته في نفسه؟

لقد أزعجت الهزيمة أمام نوتنغهام فورست في آخر مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز مدرب ليفربول أرني سلوت، نظرا لأن جميع أفراد الفريق لم يكونوا في أفضل حالاتهم في ذلك اليوم. استعاد ليفربول عافيته أمام ميلان الإيطالي في دوري الأبطال بعد إجراء بعض التغييرات على التشكيلة الأساسية التي خاضت المباريات الثلاث السابقة، حيث دفع سلوت بكل من كوستاس تسيميكاس وكودي غاكبو من البداية. يبدو سلوت حريصاً على الدفع بأقوى تشكيلة لديه قدر الإمكان، لكنه يدرك أن وتيرة كرة القدم الإنجليزية وضغط المباريات سيجعلان من الصعب الاعتماد على نفس المجموعة في كل المباريات. شارك داروين نونيز بديلاً للمرة الرابعة هذا الموسم في إيطاليا، لكنه يرغب في أن يُظهر لسلوت أنه يستطيع المشاركة أساسيا كمهاجم صريح ويمكنه أن يلعب مباراتين في أسبوع واحد، عندما يلعب الفريق ضد بورنموث اليوم ثم أمام وستهام في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة الأربعاء المقبل. يُعد المهاجم الأوروغواياني من نوعية اللاعبين الذين يحتاجون للمشاركة في المباريات بانتظام، وليس المشاركة على فترات متقطعة أو بديلا لكي يظهر قدراته. إنه يقدم أفضل مستوياته عندما يشارك باستمرار، ومن المؤكد أن استعادته لمستواه ستكون إضافة قوية لليفربول.

ليفربول ضد بورنموث، اليوم 3 مساءً

نونيز يقاتل للعودة لتشكيلة ليفربول الأساسية (ا ب ا)cut out

6- هارود بيليس يستعيد ثقته بنفسه

قدم ساوثهامبتون لمحات قليلة من الأداء الجيد على ملعب «غوديسون بارك» مساء الثلاثاء الماضي عندما تخطى إيفرتون بركلات الترجيح بعد التعادل 1-1 وضمن الصعود إلى الدور التالي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة. أجرى المدير الفني لساوثهامبتون، راسل مارتن، 10 تغييرات على التشكيلة الأساسية للفريق الذي خسر أمام مانشستر يونايتد قبل ذلك بثلاثة أيام، حيث كان يهدف إلى إرضاء غالبية لاعبي فريقه. حمل تايلور هارود بيليس شارة القيادة، ورد الجميل لمارتن بتسجيله هدف التعادل ثم تسجيل ركلة الترجيح التي سددها. لقد قدم قلب الدفاع الإنجليزي مستويات مثيرة للإعجاب خلال السنوات الأخيرة في دوري الدرجة الأولى، وبدا انتقاله الدائم من مانشستر سيتي هذا الصيف خياراً مثالياً للناديين وللاعب. شارك هارود بيليس في التشكيلة الأساسية لساوثهامبتون في المباريات الثلاث التي خسرها الفريق بالدوري، لكنه خرج مستبدلا بعد مرور 56 دقيقة أمام برنتفورد ولم يشارك في مباراة السبت الماضي. وعلى الرغم من التأثير السلبي لذلك على ثقته بنفسه، فإنه استعاد قوته مرة أخرى ضد إيفرتون وقدم أداء قويا يؤهله لكي يلعب هذا الأسبوع في التشكيلة الأساسية بدلا من جاك ستيفنز الموقوف.

ساوثهامبتون ضد إيبسويتش، اليوم 3 مساءً

7- توتنهام وضرورة الاستعانة بالشباب

كان هناك كثير من لاعبي توتنهام، الذين عانوا بشكل واضح خلال الفوز الصعب الذي حققه الفريق على كوفنتري سيتي 2-1 في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، ولم يقدموا في تلك المباراة ما يؤهلهم للمشاركة في التشكيلة الأساسية اليوم أمام برنتفورد. وبينما يشعر المدير الفني لتوتنهام أنجي بوستيكوغلو، بالامتنان للأسماء الكبيرة التي شاركت من على مقاعد البدلاء لإنقاذ الفريق في تلك المباراة، كان هناك لاعبان بدآ مباراتهما الأولى مع توتنهام وتركا انطباعاً جيداً، وهما اللاعبان الشابان آرتشي غراي ولوكاس بيرغفال. وقال بوستيكوغلو: «لقد قدم كل منهما أداء جيدا جدا، وسيلعبان دوراً كبيراً معنا هذا الموسم». وبناءً على الأداء في أماكن أخرى، قد يجد هذا الثنائي نفسيهما يعودان إلى التشكيلة الأساسية للسبيرز بشكل أسرع مما توقعا عندما يواجه توتنهام فريق برنتفورد الرائع الذي خلق الكثير من المشكلات لمانشستر سيتي في نهاية الأسبوع الماضي.

توتنهام ضد برنتفورد، اليوم 3 مساءً

هودسون أودوي سجل هدف فوز فورست في مرمى ليفربول (رويترز)cut out

8- كريستال بالاس يعلق آمالاً عريضة على نكيتياه

لقد مرت 134 يوماً فقط على آخر زيارة لمانشستر يونايتد إلى جنوب لندن، لكن يبدو الأمر وكأن ذلك كان منذ زمن طويل بالنسبة لمشجعي كريستال بالاس المتحمسين. لقد كان الفوز الشهير برباعية نظيفة على ملعب «سيلهيرست بارك» في الأسبوع الأول من شهر مايو (أيار) الماضي أعلى نقطة في مسيرة كريستال بالاس القوية في نهاية الموسم الماضي والتي فاز خلالها أيضا على ليفربول وأستون فيلا. لكن كريستال بالاس يلعب الآن من دون نجمه الملهم مايكل أوليسي المنتقل لبايرن ميونيخ ولا يزال يبحث عن أول فوز له في الدوري خلال الموسم الجديد، كما أن اللاعبين المنضمين حديثا لا يزالون بحاجة إلى بعض الوقت من أجل التكيف مع فريقهم الجديد. كان الهدف الأول لإيدي نكيتياه في المباراة التي فاز فيها كريستال بالاس على كوينز بارك رينجرز في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة في منتصف الأسبوع بمثابة بداية واعدة لمسيرة اللاعب المنضم حديثا من آرسنال. ويأمل المدير الفني لكريستال بالاس، أوليفر غلاسنر، أن يتمكن من إعادة الشغف للاعبي فريقه عندما يحل مانشستر يونايتد ضيفا على المدينة مرة أخرى اليوم.

كريستال بالاس ضد مانشستر يونايتد، اليوم 5.30 مساءً

9- هودسون أودوي وإيلانغا وكفاح للعب أساسيين في فورست

قدم نوتنغهام فورست، الذي لم يخسر أي مباراة حتى الآن، أداءً رائعاً في المباراة التي فاز فيها على ليفربول على ملعب «آنفيلد»، حيث حافظ على تماسك خطوطه قبل أن يجري تغييرات من على مقاعد البدلاء ساهمت كثيرا في قيادة الفريق لتحقيق الفوز الثمين. وكان كالوم هودسون أودوي وأنطوني إيلانغا رائعين، حيث دفع بهما المدير الفني نونو إسبيريتو سانتو لكي يفتحا مساحات الملعب في الشوط الثاني. لقد كانت هذه المباراة أشبه بمباريات الرغبي، من حيث اعتماد المدرب على لاعبين معينين في بداية اللقاء ولاعبين آخرين في نهايته، حين لعب الجناحان الدور الأبرز عندما شاركا بديلين. لقد نجحت هذه الاستراتيجية في تحقيق أهدافها في نهاية الأسبوع الماضي، لكن إلى متى يمكن إقناع لاعبين موهوبين مثل هودسون أودوي وإيلانغا بأنه من الأفضل أن يجلسا على مقاعد البدلاء ليشاركا وقت اللزوم؟ من المؤكد أنهما يرغبان في المشاركة الأساسية أمام برايتون. ومن المؤكد أن نونو مدير فني ذكي ويجعل لاعبيه متعطشين للغاية لتحقيق النجاح، لكن قد يكون من الصعب مقاومة رغبة هذين اللاعبين في المشاركة في التشكيلة الأساسية.

برايتون ضد نوتنغهام فورست، الأحد 2 مساءً

10- فودن جاهز للانطلاق مجدداً

قد يشارك فيل فودن بدلا من كيفن دي بروين في مركز صانع ألعاب مانشستر سيتي ضد آرسنال إذا تم استبعاد النجم البلجيكي بسبب الإصابة التي تعرض لها خلال المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي مع إنترميلان الأربعاء في دوري أبطال أوروبا. ويذكرنا هذا بما حدث الموسم الماضي، عندما تألق فودن بعد أن عانى دي بروين من إصابة خطيرة في أوتار الركبة في المباراة الافتتاحية للموسم أمام بيرنلي. ومرة أخرى، يُظهر لنا هذا العمق المخيف لمانشستر سيتي: فعندما يغيب النجم البلجيكي الذي يرى كثيرون أنه أفضل لاعب خط وسط مهاجم في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، فإن المدير الفني لسيتي، جوسيب غوارديولا، يستعين بأفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي!

مانشستر سيتي ضد آرسنال، الأحد 4.30 مساءً

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


«دوري أبطال أوروبا»: «هاتريك» فودن يقود سيتي للتدارك... وليفربول يقلب الطاولة على فياريال

فيل فودن سجل ثلاثية بمرمى أيك أثينا (أ.ف.ب)
فيل فودن سجل ثلاثية بمرمى أيك أثينا (أ.ف.ب)
TT

«دوري أبطال أوروبا»: «هاتريك» فودن يقود سيتي للتدارك... وليفربول يقلب الطاولة على فياريال

فيل فودن سجل ثلاثية بمرمى أيك أثينا (أ.ف.ب)
فيل فودن سجل ثلاثية بمرمى أيك أثينا (أ.ف.ب)

قادت ثلاثية فيل فودن مانشستر سيتي الإنجليزي إلى استعادة توازنه قارياً بتغلبه على ضيفه أيك أثينا اليوناني 5-1، الثلاثاء، على ملعب الاتحاد في مانشستر في الجولة الثالثة من دوري المجموعة الموحدة لمسابقة دوري الأبطال لكرة القدم.

وسجل فودن ثلاثيته في الدقائق 34 و65 و76 بعدما افتتح إيليوت أندرسون التسجيل (12)، وسجل الفرنسي ريان شرقي الهدف الثالث (57)، فيما سجل الألباني ستافرو بيلو الهدف الوحيد للضيوف (52).

واستدرك سيتي خسارته أمام باريس سان جيرمان الفرنسي، حامل اللقب في العامين الأخيرين، في الجولة الماضية، وحقق فوزه الثاني بعد الأول على مضيّفه بورتو البرتغالي (2-0).

ودخل سيتي اللقاء دون نجمه النرويجي إيرلينغ هالاند في التشكيلة الأساسية، لكن هذا الغياب لم يؤثر عليه هجومياً، بعد أن تابع أندرسون ركلة حرة للأرجنتيني إنزو فيرنانديز صدتها العارضة مفتتحاً التسجيل في الدقيقة 12.

وضاعف سيتي النتيجة بجملة هجومية جميلة بدأها فيل فودن وأكملها في الشباك (34). لم يستسلم الضيوف وقلصوا الفارق مع بداية الشوط الثاني بتسددية قوية باليسرى لبيليوس (52).

ولم يهنأ الضيوف بالهدف بعدما تكفل شرقي بتوقيع الهدف الثالث بعد مراوغة ساحرة وتسديدة متقنة (57). وتكفل فودن بتسجيل هدف رابع قاتل بطريقة رائعة بتسديدة في الزاوية التسعين (65)، قبل أن يعود ليكمل ثلاثيته بعد 11 دقيقة.

وواصل حامل لقب الدوري اليوناني نتائجه المخيبة بعدما خسر أمام شاختار دانييتسك الأوكراني 1-3، بعد فوز على لاسك النمساوي 1-0 في الجولة الأولى.

وبعد إنهاء المهمة الأوروبية بنجاح، سيواصل سيتي البحث عن إكمال العلامة الكاملة في الدوري بلقاء خارج أرضه ضد أستون فيلا في الجولة الثامنة.

رونالد أراوخو يحتفل بهدفه بمرمى فياريال في أنفيلد (إ.ب.أ)

وليس بعيداً عن مدينة مانشستر، وفي ملعب أنفيلد بمدينة ليفربول، قلب الفريق الأحمر تأخره أمام ضيفه فياريال الإسباني بهدفين لفوز كبير استقر عند أربعة أهداف لثلاثة.

وقدم فياريال نصف ساعة مميزة توّجها بهدفي الجورجي ميكاوتادزه وسيرجي كاردونا، قبل أن يعود الليفر بالشوط الأول بهدفي الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر والأوروغوياني المعار من برشلونة رونالد أراوخو.

واستهل الريدز الشوط الثاني بهدفين متتاليين بواسطة ماك أليستر من جديد والألماني فلوريان فيرتز والذي دخل مطلع الشوط الثاني محل أراوخو، قبل أن يقلص الكندي تاناتولوفا أولواسي النتيجة لفريق الغواصات الصفراء قبل النهاية بثلاث دقائق.

الفوز الثالث توالياً صعد بليفربول للمركز الثاني بتسع نقاط خلف سان جيرمان المتصدر بفارق الأهداف، فيما تراجع فياريال للمركز التاسع عشر بثلاث نقاط من فوز وحيد وهزيمتين.


«أبطال أوروبا»: نابولي وروما يحققان الفوز «بالأربعة»

ماتيو بوليتانو يحتفل بهدف نابولي الأول بمرمى بودو غليمت (أ.ف.ب)
ماتيو بوليتانو يحتفل بهدف نابولي الأول بمرمى بودو غليمت (أ.ف.ب)
TT

«أبطال أوروبا»: نابولي وروما يحققان الفوز «بالأربعة»

ماتيو بوليتانو يحتفل بهدف نابولي الأول بمرمى بودو غليمت (أ.ف.ب)
ماتيو بوليتانو يحتفل بهدف نابولي الأول بمرمى بودو غليمت (أ.ف.ب)

فاز فريق نابولي الإيطالي على ضيفه بودو غليمت النرويجي بنتيجة 4 - 3، مساء الثلاثاء، بعد مباراة مثيرة في الجولة الثالثة بمرحلة الدوري بمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

تقدم نابولي بهدف في الثواني الأولى، سجله ماتيو بوليتانو، وأدرك الضيوف التعادل بهدف ينس بيتر هوغ في الدقيقة 27.

وسجل لاعب الوسط الاسكوتلندي، سكوت ماكتوميناي، هدفين للفريق الإيطالي في الدقيقتين 41 و75.

واستفاد الفريق الإيطالي بهدف ذاتي سجله أودين بيورتوفت بالخطأ في مرماه بالدقيقة 88.

وسجل أندرياس هيلمرزن وسوندر برونستاد فيت الهدفين الثاني والثالث للضيوف بالدقيقتين 63 و94.

بذلك حقق نابولي فوزه الأول في مشواره الأوروبي هذا الموسم، ليرفع رصيده إلى 3 نقاط في المركز 22، متفوقاً بفارق الأهداف مع أندية أخرى عن بودو غليمت الذي تراجع للمركز 26.

وفي الجولة الرابعة المقررة يومي 3 و4 نوفمبر (تشرين الثاني)، سيلعب بودو غليمت على أرضه مع ليل الفرنسي، بينما سيحل نابولي ضيفاً على بورتو البرتغالي.

احتفالية لاعبي روما بالتسجيل في مرمى سلوفان براتيسلافا تكررت أربع مرات (د.ب.أ)

كما تغلب فريق روما الإيطالي على ضيفه سلوفان براتيسلافا السلوفاكي، بنتيجة 4 - صفر، مساء الثلاثاء، ضمن منافسات ذات الجولة.

واستعاد روما توازنه الأوروبي، بعدما خسر في الجولة الماضية من ريال مدريد الإسباني 3 - 4.

وسجل الإسباني ماريو هيرموسو هدف التقدم لروما في الدقيقة 21، ثم أضاف الأرجنتيني ناهويل مولينا هدفاً ثانياً في الدقيقة 39، وسجل نيكولو بيسلي الهدف الثالث في الدقيقة 52، واختتم الهولندي دونيل مالين الرباعية من ركلة جزاء في الدقيقة 58، بعدما كان قد صنع هدفين لزملائه.

ورفع روما رصيده إلى 4 نقاط في المركز الثالث عشر، أما براتيسلافا، فظل متذيلاً الترتيب بلا نقاط.

وفي الجولة المقبلة سيحل روما ضيفاً ثقيلاً على مانشستر يونايتد الإنجليزي، فيما يحل براتيسلافا ضيفاً على لاسك لينز النمساوي.


«أبطال أوروبا»: آيندهوفن يهزم بورتو بملعبه... وأتليتكو يخطف التعادل من شتوتغارت

فرحة لاعبي آيندهوفن بهدف الفوز على بورتو (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي آيندهوفن بهدف الفوز على بورتو (إ.ب.أ)
TT

«أبطال أوروبا»: آيندهوفن يهزم بورتو بملعبه... وأتليتكو يخطف التعادل من شتوتغارت

فرحة لاعبي آيندهوفن بهدف الفوز على بورتو (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي آيندهوفن بهدف الفوز على بورتو (إ.ب.أ)

تغلب فريقه آيندهوفن الهولندي على مضيّفه بورتو البرتغالي بنتيجة 1 - صفر، الثلاثاء، لحساب الجولة الثالثة من بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وأحرز جوس تيل الهدف الوحيد لآيندهوفن في الدقيقة 57، ليقود الفريق الضيف لانتصار ثمين خارج ملعبه.

ويعد هذا الانتصار الأول لآيندهوفن في البطولة، حيث وصل للنقطة الرابعة في المركز السادس عشر، أما بورتو، فلا يزال يعاني من بداية سيئة في مرحلة الدوري من البطولة الأوروبية، حيث يقبع في المركز الـ34 بلا نقاط.

ويلعب بورتو الجولة المقبلة على ملعبه ضد نابولي الإيطالي، في الرابع من نوفمبر (تشرين الثاني)، أما آيندهوفن فيستقبل بروج البلجيكي في نفس اليوم.

التعادل حسم مواجهة شتوتغارت وضيفه أتليتكو مدريد (أ.ب)

وفي شتوتغارت، خطف أتليتكو مدريد الإسباني التعادل من أرض مضيّفه الألماني شتوتغارت بهدف لكل فريق، بعد مباراة أكملها الأتليتي بعشرة لاعبين.

وأنهى شتوتغارت الشوط الأول متقدماً بهدف جيمي ليفلينغ بالدقيقة 36، قبل أن يعادل الأرجنتيني الدولي خوليان ألفاريز النتيجة لابناء المدرب دييغو سيميوني بالدقيقة الثانية من الشوط الثاني.

وتلقى لاعب الأتليتي الدنماركي مورتن هويلماند البطاقة الحمراء بالدقيقة 64، ليكمل فريقه اللقاء بعشرة لاعبين.

وبهذا التعادل وصل شتوتغارت لنقطته السابعة بالمركز الثالث مؤقتاً، فيما حصد أتليتكو نقطته الرابعة.

وسيخوض شتوتغارت مباراة الجولة المقبلة على أرض غلاطة سراي التركي، فيما يصطدم أتليتكو بضيفه بايرن ميونيخ الألماني.