قطر ترحب بالمشاركين في بطولة كأس القارات للأندية

حمد بن خليفة: الحدث يلقي الضوء على الإرث المستدام لمونديال 2022

الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني (الشرق الأوسط)
الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني (الشرق الأوسط)
TT

قطر ترحب بالمشاركين في بطولة كأس القارات للأندية

الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني (الشرق الأوسط)
الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني (الشرق الأوسط)

أعلنت قطر عن استضافة بطولة كأس القارات للأندية لكرة القدم 2024 في ديسمبر المقبل بمشاركة الأندية أبطال القارات .

وقال الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني وزير الرياضة والشباب في تصريحات صحفية : يسرنا استضافة حدث رياضي مرموق آخر يضاف إلى سجل دولة قطر الحافل بالإنجازات المشرّفة. إن إقامة المباريات الثلاثة النهائية في كأس إنتركونتيننتال فيفا 2024 شهادة واضحة على قدرة قطر وتفوقها في تنظيم أحداث رياضية عالمية المستوى.

وأضاف سعادته: بعد مضي ما يقارب العامين من استضافة النسخة الأفضل على الإطلاق من بطولة كأس العالم في رحاب دولة قطر، نفخر باستضافة كأس إنتركونتيننتال فيفا 2024، ونتطلع إلى الترحيب بعدد من الأسماء اللامعة في لعبة كرة القدم في العالم في حدث رائع يلقي الضوء على الإرث المستدام لمونديال قطر 2022.

وتعد بطولة كأس إنتركونتيننتال أحد أهم وأبرز البطولات التي ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم على مستوى الأندية ويحمل نادي مانشستر سيتي الإنجليزي لقب النسخة الماضية 2023، ويعتبرها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أهم بطولة سنوية للأندية تشهد تتويج الفريق الفائز بلقب الحدث العالمي.

وتؤكد البطولة التزام الفيفا المتواصل بتوفير المزيد من الفرص للارتقاء بلعبة كرة القدم، لتعزيز مكانتها على الساحة العالمية وتعتبر نسخة مطورة للنسخ السابقة من بطولة كأس العالم للأندية، كما تعزز أجواء الحماس والتشويق في كرة القدم.


مقالات ذات صلة

غوميز: أعدنا باراغواي للساحة العالمية

رياضة عالمية غوستافو غوميز قائد منتخب باراغواي (أ.ف.ب)

غوميز: أعدنا باراغواي للساحة العالمية

يدخل غوستافو غوميز قائد منتخب باراغواي مباراة دور الـ32 في كأس العالم أمام ألمانيا، وهو يتمتع بثقة كبيرة وإيمان بقدرة فريقه على المنافسة.

«الشرق الأوسط» (فوكسبوروه (الولايات المتحدة))
رياضة عربية منتخب مصر أحد 3 منتخبات عربية تأهلت إلى دور الـ32 بالمونديال (أ.ب)

«مونديال 2026»: قلوب المشجعين العرب تتحول إلى المغرب ومصر والجزائر

لا تزال آمال المتابعين العرب للمونديال معلقة بـ3 منتخبات تخوض منافسات دور الـ32 الذي لا يعرف سوى منطق الفوز.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية  جاهزية محمد صلاح للقاء أستراليا أعطى دفعة معنوية للجماهير (الاتحاد المصري لكرة القدم)

ارتياح في مصر بعد التأكد من جاهزية صلاح لمباراة أستراليا

سادت حالة من الارتياح الشارع الرياضي المصري، عقب التأكد رسمياً من جاهزية قائد «الفراعنة»، محمد صلاح، لخوض المواجهة الحاسمة أمام أستراليا.

محمد عجم (القاهرة )
رياضة عالمية لي جيه - ميونغ (د.ب.أ)

رئيس كوريا الجنوبية يتهم مسؤولي المنتخب الوطني بالمحسوبيات والمجاملات

ألقى رئيس كوريا الجنوبية لي جيه - ميونغ باللوم في خروج بلاده المبكر من كأس العالم لكرة القدم على المجاملات والمحسوبية في تعيينات المسؤولين عن المنتخب الوطني.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية ليوشوا كيميش (أ.ف.ب)

مركز كيميش مع ألمانيا يثير عاصفة من الجدل في المونديال

عاد الجدل مجدداً في ألمانيا بشأن المركز الأنسب ليوشوا كيميش قائد المنتخب الأول لكرة القدم، بين الظهير الأيمن ولاعب الوسط، وذلك قبل أن يخوض أول مباراة له.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

«جائزة النمسا الكبرى»: راسل يعود لطريق الانتصارات ويفوز بالسباق

البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس يحتفل بلقب النمسا (أ.ب)
البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس يحتفل بلقب النمسا (أ.ب)
TT

«جائزة النمسا الكبرى»: راسل يعود لطريق الانتصارات ويفوز بالسباق

البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس يحتفل بلقب النمسا (أ.ب)
البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس يحتفل بلقب النمسا (أ.ب)

عاد البريطاني جورج راسل، سائق فريق مرسيدس، لطريق الانتصارات، بعدما استطاع أن يوقف محاولات الهولندي ماكس فيرستابن سائق فريق ريد بول، ليتوج بلقب سباق جائزة النمسا الكبرى، الأحد، ضمن منافسات بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا 1.

ولم يواجه راسل، الذي بدأ السباق من مركز الانطلاق الأول، أي تحديات حقيقية وعاد لقمة منصة التتويج للمرة الأولى منذ السباق الافتتاحي للموسم الذي أقيم في أستراليا في مارس (آذار) الماضي، محققاً الفوز بسابع سباق في مسيرته.

وأنهى فيرستابن السباق في المركز الثاني، وهو أفضل مركز حصل عليه، بعدما انطلق من المركز الخامس، في السباق الذي أقيم على المضمار التابع لفريق ريد بول، فيما جاء الإيطالي كيمي أنتونيلي، سائق مرسيدس، ومتصدر ترتيب فئة السائقين والفائز بـ5 سباقات، في المركز الثالث.

تراجع فيرستابن بفارق يقارب 10 ثوان بعد التوقفات الأخيرة في مراكز الصيانة، في سباق شهد أجواء شديدة الحرارة، مع تبقي أكثر من 20 لفة على النهاية.

جورج راسل سائق مرسيدس فاز بسباق النمسا وتقدم للمركز الثاني بالترتيب العام (رويترز)

واختتم السائق الهولندي السباق في المركز الثاني بفارق 1.6 ثانية فقط بعد تطويرات على سيارته، بينما كان البريطاني راسل في صدارة السباق بشكل مريح، في حين اضطر فيرستابن للتصدي لهجوم متأخر من الإيطالي الشاب كيمي أنتونيلي.

في المقابل فشل فريق فيراري في التواجد على منصة التتويج، رغم أن البريطاني لويس هاميلتون وتشارلز لوكلير، من موناكو، انطلقا من المركزين الثاني والثالث على شبكة الانطلاق.

وحل هاميلتون، الذي حقق أول انتصار له مع فيراري قبل أسبوعين في برشلونة، في المركز الخامس خلف سائق مكلارين الأسترالي أوسكار بياستري، بينما جاء لوكلير في المركز الثامن، في نتيجة مخيبة للفريق الإيطالي.

وخاض هاميلتون مع فيرستابن معارك مثيرة بين بطلين سابقين؛ حيث تمكن السائق الهولندي في النهاية من التفوق على منافسه القديم، الذي لم تنجح استراتيجيته ذات التوقفات الثلاث في تحقيق نتيجة أفضل.

ويظل أنتونيلي في صدارة ترتيب فئة السائقين، بينما تقدم راسل إلى المركز الثاني متفوقاً على هاميلتون في ترتيب السائقين.


غوميز: أعدنا باراغواي للساحة العالمية

غوستافو غوميز قائد منتخب باراغواي (أ.ف.ب)
غوستافو غوميز قائد منتخب باراغواي (أ.ف.ب)
TT

غوميز: أعدنا باراغواي للساحة العالمية

غوستافو غوميز قائد منتخب باراغواي (أ.ف.ب)
غوستافو غوميز قائد منتخب باراغواي (أ.ف.ب)

يدخل غوستافو غوميز، قائد منتخب باراغواي لكرة القدم، مباراة دور الـ32 في كأس العالم أمام ألمانيا، المقررة يوم الاثنين، وهو يتمتع بثقة كبيرة وإيمان بقدرة فريقه على المنافسة.

وكتب غوميز (33 عاماً) عبر حسابه على «إنستغرام»: «نحن عائدون للمنافسة، وسنقاتل حتى النهاية. لقد أعدنا باراغواي إلى الساحة العالمية! لم ينته الأمر بعد».

ويشارك منتخب باراغواي في كأس العالم لأول مرة منذ عام 2010، وتأهل إلى الأدوار الإقصائية كواحد من أفضل 8 منتخبات احتلت المركز الثالث في دور المجموعات.

وكانت المواجهة الوحيدة السابقة بين باراغواي وألمانيا في تاريخ المونديال قد جاءت عام 2002، عندما فاز المنتخب الألماني بهدف في دور الـ16.

وقال غوميز: «عندما ننظر إلى الوراء، نحن فقط من نعرف الصعوبات التي تجاوزناها في الطريق. كانت سنوات صعبة، لكننا اليوم هنا نقاتل بروحنا من أجل رفع اسم بلدنا عالياً».

وأكد: «إذا آمن شعب باراغواي، فلا شيء مستحيل. معاً نحن أقوى!».


ارتياح في مصر بعد التأكد من جاهزية صلاح لمباراة أستراليا

 جاهزية محمد صلاح للقاء أستراليا أعطى دفعة معنوية للجماهير (الاتحاد المصري لكرة القدم)
جاهزية محمد صلاح للقاء أستراليا أعطى دفعة معنوية للجماهير (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

ارتياح في مصر بعد التأكد من جاهزية صلاح لمباراة أستراليا

 جاهزية محمد صلاح للقاء أستراليا أعطى دفعة معنوية للجماهير (الاتحاد المصري لكرة القدم)
جاهزية محمد صلاح للقاء أستراليا أعطى دفعة معنوية للجماهير (الاتحاد المصري لكرة القدم)

سادت حالة من الارتياح الشارع الرياضي المصري، عقب التأكد رسمياً من جاهزية قائد «الفراعنة»، محمد صلاح، لخوض المواجهة الحاسمة أمام أستراليا، في دور الـ32 لبطولة كأس العالم 2026.

وأعلن طبيب منتخب مصر، محمد أبو العلا، أن الأشعة التي خضع لها محمد صلاح أثبتت أنه يعاني من شد في العضلات الخلفية، وذلك بعد شعوره بآلام خلال مباراة إيران، ليتم استبداله، وقد بدأ اللاعب في تنفيذ برنامجه العلاجي.

وأضاف أبو العلا، في بيان رسمي نشره الاتحاد المصري لكرة القدم: «أما اللاعب أحمد فتوح فقد تعرض لتمزق في العضلة الخلفية، ولن يلحق بمواجهة أستراليا، بينما تعرض محمد عبد المنعم لكدمة شديدة في كاحل القدم، ويتم تجهيزه للمباراة نفسها». بينما أعلن نائب رئيس اتحاد الكرة المصري، خالد الدرندلي، أن صلاح سيلحق بمباراة أستراليا المقبلة، عبر تصريحات متلفزة.

وأصيب اللاعبون الثلاثة خلال مواجهة إيران، السبت، في ختام منافسات المجموعة السابعة.

وتأهل الفراعنة لدور الـ32 لأول مرة في تاريخهم، بعد احتلال المركز الثاني في المجموعة برصيد 5 نقاط بعد التعادل 1 - 1 مع بلجيكا، والفوز 3 - 1 على نيوزيلندا، ثم التعادل مع إيران 1 - 1 أيضاً.

كان حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، قال في المؤتمر الصحافي عقب مباراة إيران، إن صلاح طلب التغيير بعد شعوره بآلام في العضلة الخلفية، مشيراً إلى أن إصابة فتوح أثرت على الأداء، حيث كان المنتخب يسير بشكل جيد في المباراة قبل هاتين الإصابتين.

محمد صلاح عانى من شد في العضلات الخلفية خلال مباراة إيران (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وتابع: «لا أخشى النقص العددي أمام أستراليا في المباراة المقبلة، فنحن نمتلك لاعبين كالأسود»، وشدد على أنه لا يليق بمدرب منتخب مصر أن يقلق بسبب النقص العددي، موضحاً أنه مر بهذه المواقف كثيراً.

وتعرض لاعبا المنتخب حمدي فتحي وحسام عبد المجيد للإصابة في مباراة نيوزيلندا، وغاب الثنائي عن مواجهة إيران.

وجاء الإعلان عن حالة صلاح وزملائه ليبدد ساعات من القلق والترقب عاشتها الجماهير؛ نظراً لأن المصابين من الركائز الأساسية للفريق.

وعكست منصات التواصل الاجتماعي ارتياحاً من جانب الجماهير، وارتفاع سقف الطموح، حيث مثلت لهم عودة صلاح دفعة معنوية قبل لقاء أستراليا.

وأوضح قطاع من الجماهير أن جاهزية صلاح ستمنح الفريق خيارات تكتيكية متنوعة، كما سيعمل على استقرار التشكيل، ووضع الثقة بالفريق كله، وهو ما يصب في صالح المنتخب المصري، في فرض سيطرته والتعامل مع أسلوب لعب المنتخب الأسترالي.

أحمد فتوح (في الوسط) تأكد غيابه عن مواجهة أستراليا (الاتحاد المصري لكرة القدم)

الناقد الرياضي، أسامة صقر، يفسر حالة الاطمئنان لدى الجماهير فور الإعلان عن جاهزية صلاح، لكونه يختلف عن أي لاعب آخر في صفوف المنتخب المصري، فهو ليس مجرد جناح هجومي أو نجم محترف، بل رمز كبير وأغلى لاعب في تاريخ الكرة المصرية، ووجوده في أي مباراة، حتى لو لم يكن في أفضل حالاته، يمنح المنتخب ثقلاً خاصاً، ويجعل المنافسين يحسبون له ألف حساب، فضلاً عن البعد الإعلامي الذي يرافق مشاركته دائماً.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن «المباراة المقبلة أمام أستراليا لن تكون سهلة، فهي على غرار مواجهات نيوزيلندا وإيران وبلجيكا، فهي مباراة مصيرية ستحدد مصير المنتخبين، ومع عودة بعض العناصر، ووجود محمد صلاح بشكل مكتمل بدنياً وفنياً، تبدو الفرصة أكبر لتحقيق نتيجة إيجابية، والجماهير تنتظر أن يكون صلاح حاضراً بكامل قوته، ليمنح المنتخب المصري الأمل والتركيز المطلوب في هذه المواجهة الحاسمة».

من جانبه، يرى الناقد الرياضي، أحمد جمعة الطويل، أن محمد صلاح قادر على صنع الفارق في المباراة، وهي حقيقة تنعكس بالفعل في أرض الملعب، فهو يمتلك الخبرة وحسن التصرف في مواقف عديدة، بعد أن احتك كثيراً بالعديد من المدارس بسبب خوضه عدد مباريات ضخماً في الدوري الإنجليزي والدوري الإيطالي.

ويضيف لـ«الشرق الأوسط»: «مباراة أستراليا ليست سهلة، لذلك وجود صلاح مهم جداً للمنتخب المصري، فهو قائد وقدوة لباقي اللاعبين داخل وخارج الملعب من ناحية، ومن ناحية أخرى وجوده في الملعب سيشغل على الأقل لاعبين من المنافس كرقابة عليه لغلق المساحات أمامه؛ ما يسمح لباقي زملائه باللعب بأريحية».

في المقابل، يشير الناقد الرياضي، أحمد عابد، إلى أن الأفضلية في لقاء أستراليا هي أن يبدأ المدير الفني باللاعب هيثم حسن، وأن يظل صلاح على دكة البدلاء كورقة رابحة، لكون الأول يمتاز بالسرعة والمراوغات والمهارة التي يمكن أن تفيد المنتخب وإنهاء المباراة مبكراً.

ويقول لـ«الشرق الأوسط» إن «حالة القلق والترقب التي سيطرت على الجماهير قبل الإعلان الرسمي عن تشخيص المصابين، ناتجة عن جماهيريتهم كلاعبين أساسيين، لكن القائمة الحالية للمنتخب تمتلك عناصر قادرة على صنع الفارق في أصعب الأوقات».