إنتر ميلان يحرج مانشستر سيتي في عقر داره والحظ يخدم سان جيرمان

إنزاغي سعيد بأداء بطل إيطاليا... وغوارديولا يمتدح فريقه رغم التعادل في ملعب الاتحاد

الكرة تفلت من بين ساقي غاتسانيجا حارس جيرونا لتسكن شباكه ويقتنص سان جيرمان فوزا ثمينا (رويترز)
الكرة تفلت من بين ساقي غاتسانيجا حارس جيرونا لتسكن شباكه ويقتنص سان جيرمان فوزا ثمينا (رويترز)
TT

إنتر ميلان يحرج مانشستر سيتي في عقر داره والحظ يخدم سان جيرمان

الكرة تفلت من بين ساقي غاتسانيجا حارس جيرونا لتسكن شباكه ويقتنص سان جيرمان فوزا ثمينا (رويترز)
الكرة تفلت من بين ساقي غاتسانيجا حارس جيرونا لتسكن شباكه ويقتنص سان جيرمان فوزا ثمينا (رويترز)

هذا هو بالضبط ما كان يدور في ذهن مسؤولي الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) عندما غيروا نظام دوري أبطال أوروبا، وهو أن يلتقي فريقان من مستوى النخبة في دور المجموعات بدلاً من الانتظار حتى أدوار خروج المغلوب. وكان الشيء الوحيد الذي لم نشاهده في المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي بين مانشستر سيتي الإنجليزي وضيفه إنتر ميلان الإيطالي هو الأهداف.

يمكن القول إنها كانت المباراة الأبرز ضمن الجولة الأولى للمسابقة الأوروبية بشكلها الجديد، على أن الفريقين كانا طرفَي نهائي موسم 2022 - 2023 في إسطنبول، حين فاز سيتي 1 – 0، وتُوّج باللقب للمرة الأولى في تاريخه.

هذه المرة نجح الإنتر في حماية مرماه تماماً، رغم أن مانشستر سيتي كان يلعب وسط جماهيره في ملعب الاتحاد، بل كان الفريق الإيطالي قادراً على حسم النتيجة لصالحه عندما أتيحت للبديل الأرميني هنريك مخيتاريان أخطر فرص اللقاء، لكنه سدد الكرة فوق العارضة. لقد كانت فرصة محققة للتسجيل، لدرجة أن المدير الفني لإنتر ميلان، سيموني إنزاغي، سقط على الأرض وبدأ يضرب العشب بقبضة يده على إهدار تلك الفرصة السهلة.

كان المدير الفني لإنتر ميلان قد رأى بالفعل زميل مخيتاريان السابق في مانشستر يونايتد، ماتيو دارميان وهو يحاول بشكل لا يمكن تفسيره تمرير الكرة بكعبه إلى نيكولو باريلا عندما كان جميع الموجودين في الملعب يتوقعون منه أن يسدد الكرة. من المعروف أن الفرق الزائرة لا تحصل على الكثير من الفرص عندما تواجه مانشستر سيتي على ملعب الاتحاد، وكاد بطل إيطاليا يدفع ثمن رعونته وإهداره الفرص السهلة عندما أتيحت للألماني إلكاي غوندوغان فرصة لمنح سيتي الفوز، لكنه سدد برأسه عالياً وهو في مواجهة المرمى بالدقائق الأخيرة من المباراة.

في النهاية - وبعد 466 يوماً من لقائهما في نهائي دوري أبطال أوروبا 2023 في إسطنبول - يمكن لكل من إنزاغي والإسباني جوسيب غوارديولا، مدرب سيتي، أن يزعما أن فريقيهما كانا يستحقان الفوز، بينما يشعران في داخلهما بالارتياح لأنهما لم يخسرا.

وقال غوارديولا: «لقد لعبنا بشكل جيد للغاية. أنا أحب فريقي يواصل اللعب بشكل رائع. إنتر ميلان فريق يدافع بشكل جيد حقاً. إنهم أفضل من يطبقون خطط الدفاع والتحولات الهجومية».

لم يخسر مانشستر سيتي أي مباراة في مرحلة المجموعات بدوري أبطال أوروبا على ملعب الاتحاد منذ هزيمته أمام ليون بهدفين مقابل هدف وحيد قبل ست سنوات. وتحت قيادة غوارديولا، اعتاد مانشستر سيتي على حسم مثل هذه المباريات مبكراً وتحويل تركيزهم إلى الأدوار الإقصائية.

لكن إنتر ميلان أثبت، على أقل تقدير، أن مباريات دور المجموعات في النظام الجديد لدوري أبطال أوروبا - في ظل إقامة مباريات ضد المصنفين الأوائل الآخرين - ستكون أكثر تعقيداً.

على الرغم من عدم الفوز، واصل سيتي سلسلة الحفاظ على سجله خالياً من الخسارة في 90 دقيقة ضمن البطولة العريقة، ووصل إلى المباراة الـ24 توالياً، وبات قريباً من معادلة الرقم القياسي المسجّل باسم غريمه وجاره مانشستر يونايتد (25 مباراة من سبتمبر «أيلول» 2007 إلى مايو «أيار» 2009).

إصابة دي بروين قائد سيتي ضربة قبل مواجهة أرسنال (ا ف ب)cut out

بدوره، فشل إنتر في الفوز بمباراته الافتتاحية ضمن دوري أبطال أوروبا للمرة التاسعة في آخر عشر مشاركات؛ إذ إن فوزه الافتتاحي الوحيد كان على توتنهام الإنجليزي 2 - 1 في موسم 2018 - 2019، لكنه حقق التعادل السادس مقابل ثلاث خسارات. وسيكون على سيتي مراجعة حساباته فيما هو قادم من مباريات، حيث سيلاقي باريس سان جيرمان الفرنسي وكلوب بروج البلجيكي ويوفنتوس الإيطالي وفينورد الهولندي وسبورتنغ البرتغالي وسبارتا براغ التشيكي وسلوفان براتيسلافا السلوفاكي. بدوره، يلعب إنتر، بطل الدوري الإيطالي في الموسم الماضي، مع لايبزيغ وباير ليفركوزن الألمانيين، وآرسنال الإنجليزي، ورد ستار الصربي، ويانغ بويز السويسري، وموناكو الفرنسي وسبارتا براغ.

وإذا كان غوارديولا يشعر بأن فريقه قد أهدر نقطتين بالتعادل في أول مباراة بالمسابقة القارية، فإنه تلقى ضربة قاسية بإصابة صانع ألعابه البلجيكي الدولي كيفين دي بروين الذي استبدل بين شوطي اللقاء. وقال غوارديولا: «لا أعرف ما هي المشكلة، لم أتحدث إلى الأطباء بعد، سيتم تقييم حالته. لا نعلم مدى قدرته على اللعب في مباراة آرسنال الأحد المقبل». ويعدّ دي بروين الذي انضم لسيتي في 2015 في صفقة قياسية حينها بلغت 54 مليون إسترليني، ركيزةَ خط الوسط في تشكيلة غوارديولا، وربما يكون هو أحد الأسباب الرئيسية لتتويج الفريق بستة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، وخمسة في كأس رابطة المحترفين، ولقبين في كأس الاتحاد، ولقب في دوري أبطال أوروبا.

نظام دوري أبطال أوروبا وضع سيتي والإنتر في صدام مبكر

لقد رأى غوارديولا أن الحل يكمن في إشراك غوندوغان بدلاً من دي بروين لكي يستعيد سيتي السيطرة على مجريات اللعب أمام إنتر، وقد تحقق ذلك لكن دون نجاعة تهديفية.

في المقابل قال إنزاغي، مدرب إنتر: «قدم فريقي أداء جيداً، كنا نعرف جودة منافسنا، لكننا عملنا بشكل جيد وكان بإمكاننا إلحاق الضرر بهم في أكثر من فرصة. نحتاج إلى إظهار المهارة والفنيات التي نمتلكها بالفريق في الثلث الأخير من الملعب. أمام فرق مثل مانشستر سيتي وريال مدريد لا بد أن تقتنص ما يتاح لك من فرص». وأضاف: «لقد قلت لهم: أحسنتم يا رفاق. لقد طلبت منهم أن يلعبوا بالضبط كما فعلوا. نحن جميعاً نعرف مانشستر سيتي جيداً، ونعرف ما يستطيع القيام به. كنا نعلم أنه يتعين علينا بذل قصارى جهدنا وتقديم مباراة رائعة، وقد فعلنا ذلك. لقد خلقنا بعض الفرص الجيدة أيضاً. عندما نعمل بشكل جيد كفريق واحد، نجعل الأمر صعباً على أي فريق نواجهه».

وقال لاعب خط وسط الإنتر هاكان شالهان أوغلو: «لم نُبدِ أي تخوف من مواجهة سيتي على ملعبه، لقد استمتعنا بالأداء أمام فريق قوي للغاية، وكان بإمكاننا الفوز، ولكن بالشجاعة وروح التضحية أثبتنا أننا قادرون على منافسة أي فريق».

وسيحوّل إنتر تركيزه الآن إلى مباراة القمة المحلية التي يستضيف فيها جاره ميلان، الأحد المقبل، وعن ذلك قال إنزاغي: «ستكون مباراة ديربي، ونعلم جميعاً ما يعنيه هذا للنادي ولجماهيرنا. لم يتوقف المشجعون عن دعمنا في مانشستر وننتظر ذلك يوم الأحد أيضاً».

وبعيداً عن قمة سيتي وإنتر، عانى باريس سان جيرمان الفرنسي لتخطي جيرونا الإسباني بهدف في الثواني الأخيرة، وبخطأ فادح من حارس مرمى الأخير، بينما استهل بوروسيا دورتموند الألماني، وصيف بطل أوروبا، مشواره بفوز ثمين على مضيفه كلوب بروج البلجيكي 3 - صفر في عقر دار الأخير.

وأعرب الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لـ سان جيرمان، عن سعادته بالأداء والإصرار دون يأس من تحقيق الفوز حتى الثواني الأخيرة. ونجح جيرونا، الذي شكّل مفاجأة الدوري الإسباني في الموسم الماضي، في التصدي لهجوم سان جيرمان قبل أن يقتنص البرتغالي نونو مينديز في الدقيقة الـ90 فرصة وسدد من الجانب الأيمن لتفلت الكرة من بين ساقي باولو غاتسانيجا، حارس جيرونا، لتسكن شباكه.

وقال إنريكي الحالم بقيادة بطل فرنسا إلى اللقب القاري الأول بتاريخه: «كانت مباراة صعبة علينا، واجهنا فريقاً يعرف كيفية اللعب دون أن يفقد الكرة، كان هناك بعض اللحظات في الشوط الأول التي أدركنا خلالها أن الضغط ليس كافياً، ولاحت لنا فرص للتسجيل لم ننجح في استغلالها». وأضاف: «تعقدت الأمور بمرور الوقت، لكن كان من المهم أن نكون على قدر التحدي، أعتقد أننا قمنا ببعض العمل الجيد. لقد بدأنا الموسم بشكل استثنائي عبر تحقيق خمسة انتصارات متتالية، والآن علينا أن نكون على أهبة الاستعداد لما هو قادم».

في المقابل، أشار ميشيل، مدرب جيرونا، إلى شعوره بالإحباط من النتيجة، لكنه فخور بأداء لاعبيه، وقال: «اللاعبون يشعرون بالإحباط، لكنني قلت لهم إننا يجب أن نكون فخورين بالأداء الذي قدمناه، ونبني على ذلك فيما هو قادم».

وحصد دورتموند ثلاث نقاط ثمينة في بداية المشوار بفضل ثلاثية في آخر ربع ساعة في مرمى بروج، عن طريق جيمي بينو غيتنز في الدقيقتين الـ76 والـ86، والغيني سيرهو من ركلة جزاء في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع.

وسيواجه دورتموند في اللقاء المقبل سلتيك الأسكوتلندي الذي سحق سلوفان براتيسلافا السلوفاكي 5 - 1، بينما سيحل كلوب بروج ضيفاً على شتورم غراتس النمساوي.


مقالات ذات صلة

هافيرتز: آرسنال يريد الفوز بكل الألقاب

رياضة عالمية الألماني كاي هافيرتز مهاجم آرسنال (أ.ب)

هافيرتز: آرسنال يريد الفوز بكل الألقاب

وجّه الألماني كاي هافيرتز، مهاجم آرسنال، رسالة تحدٍّ لمنافسي فريقه على لقب الدروي الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ريال مدريد يستضيف إنتر ميلان في قمة الجولة الأولى لدوري الأبطال (د.ب.أ)

«دوري أبطال أوروبا»: ريال مدريد وإنتر في قمة الجولة الأولى

يستهل باريس سان جيرمان الفرنسي حملة الدفاع عن لقب دوري أبطال أوروبا بمواجهة ضيفه سلوفان براتيسلافا السلوفاكي.

«الشرق الأوسط» (نيون (سويسرا))
رياضة عالمية هاري كين (د.ب.أ)

كين يؤكد إجراء مفاوضات لتمديد عقده مع بايرن

أكد الإنجليزي هاري كين مهاجم بايرن ميونيخ، الجمعة، أنه بدأ محادثات لتمديد عقده مع بطل ألمانيا لكرة القدم إلى ما بعد عام 2027.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية جماهير ليون قبل مواجهة فريقها أمام فنربخشة في إياب الملحق المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا (إ.ب.أ)

توقيف 6 أشخاص على خلفية أحداث شغب مباراة ليون وفنربخشة

أُلقي القبض على ستة أشخاص على هامش مواجهة ليون الفرنسي وفنربخشة التركي في إياب تصفيات دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية كأس دوري أبطال أوروبا قبل انطلاق قرعة مرحلة الدوري في موناكو (رويترز)

باريس سان جيرمان يصطدم ببرشلونة في قرعة دوري أبطال أوروبا

أسفرت قرعة مرحلة الدوري من بطولة دوري أبطال أوروبا، التي أجراها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، الخميس، عن مواجهات قوية.

«الشرق الأوسط» (موناكو)

«الدوري الإيطالي»: كومو يعود منتصرا من معقل نابولي للمرة الأولى

الإسباني سيسك فابريغاس ولاعبيه يحيون جماهير كومو الزائرة (أ.ب)
الإسباني سيسك فابريغاس ولاعبيه يحيون جماهير كومو الزائرة (أ.ب)
TT

«الدوري الإيطالي»: كومو يعود منتصرا من معقل نابولي للمرة الأولى

الإسباني سيسك فابريغاس ولاعبيه يحيون جماهير كومو الزائرة (أ.ب)
الإسباني سيسك فابريغاس ولاعبيه يحيون جماهير كومو الزائرة (أ.ب)

مُني نابولي بهزيمة أولى له على الإطلاق أمام كومو بين جماهيره في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، وجاءت بنتيجة 1-2 الأحد في المرحلة الثانية من الموسم الجديد.

ضد فريق فاجأ الجميع الموسم الماضي بقيادة مدربه الإسباني سيسك فابريغاس وتأهل إلى دوري أبطال أوروبا بحلوله رابعا على حساب العملاقين ميلان ويوفنتوس ومن خلفهما أتالانتا، خرج نابولي خاسرا للمرة الأولى على أرضه في الزيارة الرابعة عشرة لكومو إلى ملعب الفريق الجنوبي ضمن منافسات الدوري.

وفاز نابولي بالمواجهات الـ12 الأولى بين الفريقين على أرض وصيف بطل الموسم الماضي، قبل أن يتعثر للمرة الأولى في أوائل نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي بالتعادل السلبي.

وتقدم كومو عن جدارة عبر الكرواتي مارتين باتورينا الذي استلم الكرة من السنغالي آسان دياو وظهره للمرمى، فقام بالالتفاف قبل أن يسددها في الشباك (17).

ورد نابولي، بقيادة مدربه الجديد ماسيميليانو أليغري الذي خرج منتصرا من اختباره الأول ضد جنوى (2-0) في المرحلة الافتتاحية، بهدف التعادل عبر الدنماركي راسموس هويلوند الذي موّه بأنه سيمرر الكرة داخل منطقة الجزاء ثم سددها بين غابة من السيقان إلى الشباك (30).

لكن بخطأ فادح من الكاميروني فرانك أنغويسا إلى الكوسوفي أمير رحماني، عاد كومو إلى المقدمة بعدما قطع باتورينا الكرة قبل أن يمررها إلى اليوناني أناستازيوس دوفيكاس الذي سددها في الشباك (34).

ورغم التبديلات الخمسة التي أجراها أليغري في الشوط الثاني، بينها نزول البلجيكي كيفن دي بروين بعدما بدأ اللقاء على مقاعد البدلاء، بقيت النتيجة على حالها حتى صافرة النهاية، ليحقق كومو الفوز الأول بعدما اكتفى بالتعادل افتتاحا على أرض أودينيزي (1-1).

وكشف فابريغاس بعد اللقاء في تصريح لمنصة «دازن» أنه تعلم الدرس من مواجهتيه الموسم الماضي مع أليغري حين كان الأخير مدربا لميلان (تعادل وهزيمة)، قائلا: «لهذا الفوز قيمة كبيرة. لقد تعلمت الكثير من آخر مباراة لعبناها ضد ميلان. اليوم، استطعنا قراءة المباراة جيدا. قدمنا أداء رائعا في الشوط الأول، وأدركنا في الشوط الثاني أننا نواجه أبطالا، لكننا صمدنا».

وأوضح: «جودة اللاعبين الذين دفعوا بهم من على مقاعد البدلاء جعلتني أعتقد أن لديهم تبديلات أكثر من المسموح بها! أشعر الآن وكأني داخل ساونا» نتيجة درجة الحرارة المرتفعة في نابولي.

وكان دوفيكاس أفضل هداف لكومو في الدوري الإيطالي الموسم الماضي، وقد سجل هدفا في كل من المباراتين الأوليين للفريق في الموسم الجديد، ومع ذلك، يواصل النادي مفاوضاته مع فيورنتينا للتعاقد مع مويس كين.

وعلق فابريغاس على ذلك بالقول: «من الواضح أني أنتظر قدوم مهاجم جديد. دوفيكاس لا يمكنه خوض الدوري الإيطالي وكأس إيطاليا ودوري أبطال أوروبا بمفرده. لقد عانينا مع (الإسباني) ألفارو موراتا الموسم الماضي لأنه غاب ثلاثة أشهر بسبب الإصابة. وتتذكرون أننا لعبنا كثيرا بمهاجم وهمي. خوض مباراة كل ثلاثة أيام على هذا المستوى ليس أمرا سهلا».

وتأتي هزيمة نابولي في ظهوره الأول على أرضه بقيادة أليغري قبل زيارة شاقة السبت المقبل إلى ميلانو لمواجهة إنتر حامل اللقب الذي يحل لاحقا الأحد ضيفا على كالياري.


بلاتيني: إنفانتينو «يجب أن يرحل» لأنه لم «يحترم قوانين» كرة القدم

الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» الفرنسي ميشيل بلاتيني (رويترز)
الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» الفرنسي ميشيل بلاتيني (رويترز)
TT

بلاتيني: إنفانتينو «يجب أن يرحل» لأنه لم «يحترم قوانين» كرة القدم

الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» الفرنسي ميشيل بلاتيني (رويترز)
الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» الفرنسي ميشيل بلاتيني (رويترز)

اعتبر الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) الفرنسي ميشيل بلاتيني، الأحد، عبر قناة «كانال+»، أن رئيس الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) السويسري - الإيطالي جاني إنفانتينو «يجب أن يرحل» لأنه لم «يحترم قوانين» اللعبة.

وقال بلاتيني المتوّج بالكرة الذهبية ثلاث مرات: «الأمور الاقتصادية شيء، لكنني أعتقد أن إنفانتينو أخفق لأنه الضامن لقوانين اللعبة ولم يحترمها. فالفواصل الإعلانية (استراحات شرب المياه التي اعتُمدت بشكل منهجي خلال كأس العالم 2026)، ليست موجودة في القوانين، والاستراحة بين الشوطين لمدة 30 دقيقة في المباراة النهائية ليست موجودة في القوانين، أما البطاقة الحمراء، فذلك هو الأسوأ».

وأضاف: «إنه الضامن (للقوانين)، ولا يحترمها، لذا يجب أن يرحل»، في إشارة إلى إلغاء إيقاف المهاجم الأميركي فولارين بالوغون خلال المونديال بعد تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

ومنذ نهاية البطولة التي أقيمت هذا الصيف في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، يتعرض رئيس فيفا لضغوط هائلة بعد الكشف عن مشروعه الذي أُحبط لفتح كأس العالم أمام مستثمرين من القطاع الخاص.

ويقود الاتحاد الأوروبي للعبة المتحالف مع اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) والاتحاد الآسيوي، حملة معارضة في محاولة لإقصاء رئيس الهيئة العالمية الذي يتولى منصبه منذ عام 2016 ويعتزم الترشح لولاية جديدة خلال المؤتمر المقرر عقده في المغرب في مارس (آذار)2027.

ويُعدّ يويفا شكوى بموجب القانون السويسري ضد إنفانتينو بتهمة «سوء الإدارة»، بالتزامن مع بحثه عن مرشح لمنافسة المسؤول الإيطالي-السويسري في انتخابات عام 2027.

وقال بلاتيني: «لن يُحسم الأمر عبر الهيئات الرياضية ولن يسقط من خلالها. أعتقد أنه إذا أراد يويفا إسقاط إنفانتينو، فسيكون ذلك عبر القضاء».

وأضاف قائد المنتخب الفرنسي السابق: «كنت أعلم دائماً أنه يحب المال والسلطة كثيراً».

وكان يُنظر إلى بلاتيني بوصفه الرئيس المرتقب لفيفا، قبل استبعاده من السباق بسبب اتهامات بالاحتيال انتهت بصدور حكم براءة نهائي بحقه في سويسرا في أغسطس (آب) 2025.

رأى أن إبعاده آنذاك فتح الطريق أمام انتخاب أمينه العام إنفانتينو بشكل مفاجئ في فبراير (شباط) 2016.

وأوضح: «لم يكن هو من تسبب في سقوطي، لكنه استفاد من ذلك. لكن الآن، ومع كثرة التحقيقات الجارية بشأنه في أنحاء العالم، هناك أحاديث متداولة تفيد بأنه كان على علم ببعض الأمور. ولننتظر ما ستكشفه الحلقة المقبلة».

وكان بلاتيني قد تقدم بشكوى في يونيو ضد إنفانتينو بتهمتي «البلاغ الكيدي» و«استغلال النفوذ».

وختم مبتسماً: «فعلت ذلك في فرنسا، لأن فرصي في الفوز في سويسرا ليست كبيرة».


«طواف إسبانيا للدراجات»: ماس يفوز بالمرحلة التاسعة ويحتفظ بالقميص الأحمر

الإسباني إنريك ماس بطل المرحلة التاسعة من طواف إسبانيا (إ.ب.أ)
الإسباني إنريك ماس بطل المرحلة التاسعة من طواف إسبانيا (إ.ب.أ)
TT

«طواف إسبانيا للدراجات»: ماس يفوز بالمرحلة التاسعة ويحتفظ بالقميص الأحمر

الإسباني إنريك ماس بطل المرحلة التاسعة من طواف إسبانيا (إ.ب.أ)
الإسباني إنريك ماس بطل المرحلة التاسعة من طواف إسبانيا (إ.ب.أ)

شن الإسباني إنريك ماس هجوماً متأخراً عند الصعود إلى قمة ألتو دي أيتانا ليفوز بالمرحلة التاسعة من طواف إسبانيا للدراجات، الأحد، إذ احتفظ المتسابق التابع لفريق موفيستار بصدارته للترتيب العام والقميص الأحمر.وقد أثبت ماس، الذي اقتنص الصدارة بعد ‌خروج تادي ‌بوجاتشر من الطواف إثر تعرضه لحادث ​أمس ‌السبت، ⁠أنه ​يستحق القميص ⁠الأحمر، حيث فاز بأول مرحلة له في طواف كبير منذ عام 2018، بعد أن حافظ على طاقته طوال المسار الجبلي ونفذ الهجوم النهائي بشكل مثالي.وجاء البريطاني أوسكار أونلي (فريق نتكومباني إينيوس) خلف ماس في الكيلومتر الأخير، لكنه خسر سباق السرعة نحو خط النهاية واضطر إلى الاكتفاء بالمركز الثاني. ⁠وجاء السلوفيني بريموش روجليتش (فريق رد بول-بورا-هانزجروهه)، الذي يحتل ‌المركز الثاني في الترتيب العام، في ‌المركز الثالث في المرحلة ذاتها.ويبتعد روجليتش، ​الفائز أربع مرات بطواف ‌إسبانيا، عن ماس بفارق دقيقة و18 ثانية في الترتيب ‌العام. أما فيليكس جال، الذي احتل المركز الرابع في هذه المرحلة، فقد حافظ على المركز الثالث في الترتيب العام.

* أصحاب الصدارة يتجاهلون المحاولات المبكرةقبل ساعات من انطلاق المرحلة التاسعة، نشر بوجاتشر، ‌مواطن روجليتش، صورة لنفسه على سرير المستشفى على «إنستغرام»، مصحوبة بأغنية «ستاين الايف» أو «البقاء حياً» لفريق ⁠بي جيز ⁠الغنائي من عام 1977. أما ماس، الذي ارتدى القميص الأحمر للمرة الأولى، فقد بقي ضمن المجموعة الرئيسية برفقة أقرب منافسيه في الترتيب العام، حيث تجاهلوا الهجمات المبكرة.وبحلول الوقت الذي بدأ فيه المتسابقون الصعود الحاسم لمسافة 22 كيلومتراً إلى قمة ألتو دي أيتانا، كان عدد من المتسابقين المنفصلين عن المجموعة قد انقسموا إلى مجموعات أصغر، حيث قاد بافل سيفاكوف زميل بوجاتشر في فريق الإمارات-إكس.آر.جي، ومارسيل كامبروبي (فريق بيناريلو-كيو 36.5) الهجوم متقدمين بأربع دقائق عن المجموعة الرئيسية. وانطلق سيفاكوف، ​الذي احتل المركز التاسع ​في عام 2024 إلى الأمام مع تبقي 10 كيلومترات على خط النهاية، بينما سارع كامبروبي لملاحقة منافسه الفرنسي.