وفاة مشجع لليفربول في إيطاليا قبل مواجهة ميلان

الأزهار على مقعد فيليب دولي مشجع ليفربول المتوفى بحادث في إيطاليا (الشرق الأوسط)
الأزهار على مقعد فيليب دولي مشجع ليفربول المتوفى بحادث في إيطاليا (الشرق الأوسط)
TT

وفاة مشجع لليفربول في إيطاليا قبل مواجهة ميلان

الأزهار على مقعد فيليب دولي مشجع ليفربول المتوفى بحادث في إيطاليا (الشرق الأوسط)
الأزهار على مقعد فيليب دولي مشجع ليفربول المتوفى بحادث في إيطاليا (الشرق الأوسط)

تُوفي مشجع لفريق ليفربول الإنجليزي في حادث سير، اليوم الثلاثاء، عقب سفره إلى إيطاليا لمؤازرة فريقه أمام ميلان في مستهل مشوار الفريقين في دوري أبطال أوروبا بنظامه الجديد.

ووفقاً لوكالة الأنباء الألمانية، أوضح ليفربول في بيان رسمي «أن فيليب دولي، الذي قضى حياته كلها في تشجيع الفريق، تعرض لحادث سير في الساعات الأولى من صباح اليوم في بيرجامو».

وأشار ليفربول: «تعاطف وصلوات كل المنتمين للنادي مع عائلة فيليب وأصدقائه وزملائه من المشجعين في هذه الأوقات العصيبة».


مقالات ذات صلة

ضربة موجعة لنيوكاسل... برونو غيمارايش يبتعد حتى أبريل

رياضة عالمية برونو غيمارايش قائد نيوكاسل سيغيب لأسابيع (إ.ب.أ)

ضربة موجعة لنيوكاسل... برونو غيمارايش يبتعد حتى أبريل

تلقّى نيوكاسل يونايتد ضربة قوية جديدة في وسط الملعب، بعد تأكد غياب قائده برونو غيمارايش لفترة تتراوح بين 6 و10 أسابيع، بسبب إصابة في أوتار الركبة.

The Athletic (نيوكاسل)
رياضة عالمية المدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي (أ.ف.ب)

مرسيليا يسعى إلى لملمة صفوفه بعد رحيل دي زيربي

لم يكن استقرار نادي مرسيليا، رابع الدوري الفرنسي لكرة القدم، يوماً عنواناً ثابتاً، لكن الأسبوع الماضي كان فوضوياً على نحو خاص بالنسبة لبطل أوروبا السابق.

«الشرق الأوسط» (مرسيليا)
رياضة عالمية إنفانتينو وتسيفرين خلال «كونغرس يويفا» في بروكسل (إ.ب.أ)

إنفانتينو وتسيفرين يُشيدان بـ«الدور الحاسم» للخليفي في ملف «السوبرليغ»

أشاد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، ورئيس الاتحاد الأوروبي ألكسندر تسيفرين، في بروكسل بـ«الدور الحاسم» الذي أدّاه القطري ناصر الخليفي.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
رياضة عالمية أرني سلوت (رويترز)

سلوت يحث ليفربول على الاستمرارية في الانتصارات

يسعى أرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، إلى أن يحقق فريقه بعض الاستمرارية في الأداء.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية الاتفاق المبدئي سيسهم أيضاً في حل النزاعات القانونية المتعلقة بدوري السوبر (نادي ريال مدريد)

«يويفا» وريال مدريد يطويان صفحة مشروع «سوبر ليغ»

توصل ريال مدريد والاتحاد الأوروبي لكرة القدم اليوم الأربعاء إلى اتفاق مبدئي ينهي مشروع «سوبر ليغ».

«الشرق الأوسط» (مدريد)

«لا ليغا»: سيلتا فيغو يخطف التعادل مع إسبانيول في الدقائق الأخيرة

التعادل حسم مواجهة إسبانيول وسيلتا فيغو (إ.ب.أ)
التعادل حسم مواجهة إسبانيول وسيلتا فيغو (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: سيلتا فيغو يخطف التعادل مع إسبانيول في الدقائق الأخيرة

التعادل حسم مواجهة إسبانيول وسيلتا فيغو (إ.ب.أ)
التعادل حسم مواجهة إسبانيول وسيلتا فيغو (إ.ب.أ)

خطف سيلتا فيغو تعادلاً مثيراً مع مضيّفه إسبانيول 2 - 2، السبت، ضمن منافسات الجولة 24 من الدوري الإسباني لكرة القدم.

ورفع سيلتا فيغو رصيده إلى 34 نقطة في المركز السابع، بفارق نقطة واحدة فقط خلف فريق إسبانيول صاحب المركز السادس.

وتقدم فيران غوتلغا لسيلتا فيغو في الدقيقة 38، ثم أدرك إسبانيول التعادل في الدقيقة 66 عن طريق كيكي غارسيا.

وفي الدقيقة 88 سجل ثيريس دولان الهدف الثاني لفريق إسبانيول، لكن سيلتا فيغو نجح في إدراك التعادل في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني عن طريق بورخا إيغلسياس.


«كأس إنجلترا»: وست هام «المنقوص» يبلغ ثمن النهائي بصعوبة

فرحة لاعبي وست هام بهدف سامرفيل القاتل في مرمى بورتون (رويترز)
فرحة لاعبي وست هام بهدف سامرفيل القاتل في مرمى بورتون (رويترز)
TT

«كأس إنجلترا»: وست هام «المنقوص» يبلغ ثمن النهائي بصعوبة

فرحة لاعبي وست هام بهدف سامرفيل القاتل في مرمى بورتون (رويترز)
فرحة لاعبي وست هام بهدف سامرفيل القاتل في مرمى بورتون (رويترز)

بلغ وست هام المنقوص عددياً دور الـ16 من مسابقة كأس إنجلترا لكرة القدم بصعوبة بالغة، بعدما تخطى السبت مضيّفه بورتون ألبيون 1-0 إثر الاحتكام إلى شوطين إضافيين بعد نهاية الوقت الأصلي بالتعادل السلبي.

ومنح البديل الهولندي كريسينسيو سامرفيل بطاقة التأهل لفريقه بتسجيله هدف الانتصار من تسديدة رائعة بيمناه من على مشارف منطقة الجزاء، استقرت في الزاوية العليا اليمنى (95).

وكان المدرب البرتغالي للفريق اللندني نونو إسبيريتو سانتو أقحم سامرفيل في الدقيقة 83، وذلك بعد دقيقة واحدة من إقحام الوافد الجديد في سوق الانتقالات الشتوية الأرجنتيني تاتي كاستيّانوس، بهدف انتزاع بطاقة العبور إلى دور الستة عشر.

وأنهى وست هام المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد لاعب وسطه الشاب البديل فريدي بوتس في الدقيقة 101، علماً أنه حلّ بديلاً في الدقيقة 71.

ودانت السيطرة بشكل واضح لأصحاب الأرض بعد النقص العددي في صفوف ضيوفهم، لكنهم فشلوا في تسجيل هدف التعادل على الرغم من العدد الكبير من الفرص التي سنحت أمامهم.

وتستمر بهذا التأهل الفترة الإيجابية التي يعيشها وست هام الباحث عن تجنُب الهبوط في الدوري الإنجليزي، إذ إنه حقق ثلاثة انتصارات وتعادلين مقابل خسارة واحدة في مبارياته الست الأخيرة ضمن كل المسابقات.


«إن بي إيه»: مباراة «كل النجوم» واجهة براقة لدوري يتسع طابعه الدولي

مباراة «كل النجوم» من أبرز أحداث موسم الـ«إن بي إيه» (أ.ب)
مباراة «كل النجوم» من أبرز أحداث موسم الـ«إن بي إيه» (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: مباراة «كل النجوم» واجهة براقة لدوري يتسع طابعه الدولي

مباراة «كل النجوم» من أبرز أحداث موسم الـ«إن بي إيه» (أ.ب)
مباراة «كل النجوم» من أبرز أحداث موسم الـ«إن بي إيه» (أ.ب)

سيكون الفرنسي فيكتور ويمبانياما الوجه المستقبلي لدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، إلى جانب الصربي المتوج ثلاث مرات بجائزة أفضل لاعب نيكولا يوكيتش، أبرز نجوم مباراة كل النجوم الـ75 المقررة الأحد في لوس أنجليس، في تجسيد لدوري يزداد انفتاحاً على العالمية ويسعى إلى توسيع حضوره في أوروبا.

ويسبق هذه الأمسية الاحتفالية التي يتراجع مستواها الرياضي منذ سنوات، يومان من الفعاليات الموازية داخل الملعب وخارجه. وتمثل هذه البرامج التي تُعدّ وفق نائب مفوض الدوري مارك تايتوم: «احتفالاً حقيقياً بكرة السلة وبـ(إن بي إيه)، بحضور أفضل لاعبي العالم» في لوس أنجليس، جزءاً أساسياً من الحدث.

ويشارك 24 لاعباً غير أميركي في فعاليات هذا الأسبوع الطويل في كاليفورنيا، بينهم عشرة اختيروا لمباراة كل النجوم، وعلى رأسهم الساحر السلوفيني لوكا دونتشيتش، لكن من دون النجم الكندي شاي غلجيوس ألكسندر بطل الموسم الماضي مع أوكلاهوما سيتي ثاندر، ولا اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو، وكلاهما مصاب.

ومع بداية الموسم، ضمت قوائم الأندية الثلاثين في الدوري 135 لاعباً أجنبياً من 43 بلداً، في رقم قياسي جديد.

وتستثمر «إن بي إيه» هذا الرصيد الدولي لإعادة الحيوية إلى مباراة كل النجوم هذا الموسم، عبر مواجهة «الولايات المتحدة ضد بقية العالم»، من خلال بطولة مصغّرة بين ثلاث فرق: اثنان يضمان لاعبين أميركيين بقيادة المخضرمين ليبرون جيمس وكيفن دورانت، وفريق ثالث يتكوّن من لاعبين أجانب.

ويقول مات برابانتس، نائب رئيس رابطة الدوري والمسؤول عن التوزيع الدولي والعمليات التجارية، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «هذا التراكم من اللاعبين الدوليين سهّل مهمتنا كثيراً».

ويضيف: «نعمل بكل جهد على تسهيل وصول شركائنا إلى المباريات، كما ترون خلال أسبوع كل النجوم»، مؤكداً سعي الرابطة إلى تلبية المتطلبات المتزايدة للناقلين من مختلف القارات.

وإلى جانب المحطات التلفزيونية ووسائل الإعلام التقليدية، تسعى «إن بي إيه» إلى تعزيز حضورها على شبكات التواصل، حيث تجمع وفق أرقامها 2.5 مليار تفاعل ومتابعة عند احتساب حسابات الأندية واللاعبين.

وفي لوس أنجليس، وُجّهت الدعوة لأكثر من 200 صانع محتوى يتجاوز مجموع متابعيهم مليار مستخدم، لـ«إغراق المنصّات» بمحتوى خاص بكرة السلة، وفق برابانتس الذي يرى في هؤلاء «حدوداً جديدة».

واستطرد: «نعتبر ذلك وسيلة لتعزيز تغطيتنا التقليدية»، ولا سيما في لوس أنجليس، «مركز صناعة الترفيه» و«فرصة ذهبية» لدمج نجوم الفن ومنصات التواصل.

وصعد «جيسر»، أبرز صانع محتوى خاص بكرة السلة على يوتيوب بـ37 مليون متابع، إلى المسرح، الجمعة، مع المفوّض آدم سيلفر والموهبة الصاعدة كوبر فلاغ (دالاس)، لتقديم تقنية جديدة تتيح متابعة المباريات وكأن المشاهد داخل جسم اللاعب.

وتبرز «إن بي إيه» أيضاً أهمية توقيت مباراة كل النجوم الأحد الساعة 14:00 بالتوقيت المحلي (22:00 ت.غ)، بهدف تمكين الجماهير الأوروبية من متابعة الحدث مباشرة.

وعلى الشبكات الاجتماعية، ينتشر منذ سنوات محتوى الرميات في الوقت القاتل والكرات الساحقة (دانك) من دون قيود، خلافاً للمنظمات الرياضية التي تحصر حقوق المشاهدة بشركاء البث.

ويقول برابانتس: «آدم سيلفر كانت لديه رؤية تتمثّل في اعتبار سهولة الوصول إلى محتوى الدوري على الشبكات أشبه بوجبة خفيفة تقود المشجعين إلى متابعة المباريات مباشرة في الملعب، أو عبر التلفزيون أو البث».

ويضيف: «هذا المحتوى المجاني والسهل يمنح المشاركة بالدوري زخماً أكبر. المقتطفات تخلق حماسة وتفاعلاً يقودان الناس في النهاية إلى حضور المباريات».

وتخطط الرابطة في المرحلة المقبلة إلى إطلاق «إن بي إيه أوروبا» في خريف 2027، في مشروع يستهدف جذب مؤسسات كبرى من كرة القدم الأوروبية (ومن بينها باريس سان جيرمان الذي جرت محادثات معه)، مصحوباً ببناء قاعات جديدة. وكانت «إن بي إيه» قد أطلقت بطولة في أفريقيا، وعادت العام الماضي لإقامة مباريات تحضيرية في الصين، بعد سنوات من التوتر السياسي.

ولا يبدي مسؤولو الدوري أي خشية من أن يؤدي إطلاق منافسة جديدة إلى صرف الجماهير الأوروبية عن «إن بي إيه»: «هناك مساحة لنمو هائل» من دون خطر «التهام» الجمهور بين المسابقتين، يختتم برابانتس حديثه.