مارتينيز: لا أستعرض ولا أتجاوز الحدود... وهدفي الفوز دائماً

حارس أستون فيلا الفائز بالقفاز الذهبي 3 مرات مع الأرجنتين يأمل قيادة فريقه الإنجليزي للتتويج بلقب هذا الموسم

تصديات مارتينيز الرائعة وضعته في قائمة أفضل حراس العالم (غيتي)
تصديات مارتينيز الرائعة وضعته في قائمة أفضل حراس العالم (غيتي)
TT

مارتينيز: لا أستعرض ولا أتجاوز الحدود... وهدفي الفوز دائماً

تصديات مارتينيز الرائعة وضعته في قائمة أفضل حراس العالم (غيتي)
تصديات مارتينيز الرائعة وضعته في قائمة أفضل حراس العالم (غيتي)

بسبب الخرافات، قرر حارس المرمى الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز، قبل بداية الموسم الحالي، تغيير قميصه رقم 1 بالقميص رقم 23، بعد أن ثبت له أن هذا الرقم، الذي يشير إلى اليوم الذي وُلد فيه ابنه البالغ من العمر 6 سنوات، فأل خير كبير عليه. ويقول مارتينيز: «لعبت بهذا الرقم وفزت بأربع بطولات مع منتخب الأرجنتين، بما في ذلك بطولة كوبا أميركا للمرة الثانية هذا الصيف».

وهناك خرافة أخرى تتمثل في زوج من الألعاب، على شكلَي حيوانَين، أعطته له زوجته ماندينها قبل انطلاق كأس العالم الأخيرة في قطر؛ أحدهما على شكل بطريق، والآخر على شكل زرافة كانت تلعب بهما ابنتهما، آفا، البالغة من العمر 3 سنوات، لكي يرتديهما مارتينيز في غرفة خلع الملابس، إلى جانب صورة لأطفاله. يقول مارتينيز، الذي يغطي واقي الساق بصور لعائلته ولحظات مهمة من مسيرته الكروية: «أبقي هذه التميمة معي في كل مكان أذهب إليه. إنها تعطيني بعض الحافز قبل كل مباراة. قالت لي ماندينها إنني سأعود بالكأس. كنت بعيداً عن العائلة منذ 40 يوماً، وقد نجحت بالفعل في العودة بالكأس».

ويمتلك مارتينيز شخصية مثيرة للجدل تجعله العدو الأول للمنافسين داخل الملعب، أو على الأقل هذا هو التصور المسبق المأخوذ عنه من قبل الكثيرين. من المؤكد أن أعظم لحظة في مسيرة مارتينيز الكروية تتمثل في إنقاذه المذهل في الثواني الأخيرة من الوقت الإضافي أمام فرنسا في نهائي كأس العالم بقطر ليحرم راندال كولو مواني من إحراز هدف الفوز للديوك الفرنسية. ثم يأتي تصديه لركلة جزاء كينغسلي كومان، والألعاب الذهنية التي مارسها أمام أوريلين تشواميني، الذي أهدر ركلة الجزاء التي سددها بعد ذلك.

مارتينيز يحتفل بالتتويج بكوبا أميركا مع منتخب الأرجنتين للمرة الثانية على التوالي (غيتي)

ويؤكد مارتينيز أنه لا يُجهز مسبقاً لأي ألعاب ذهنية ضد المنافسين. ويقول: «أعتقد بأن الأمر يحدث بشكل طبيعي، فأنا لا أفكر في ذلك، فهو وليد اللحظة. إنه شيء عادي يمكن أن يحدث، حيث يشعر المرء بالحماس الشديد، وفي بعض الأحيان لا يمكن للمرء التحكم في مشاعره. أنا لا أبحث عن ذلك، لكنه يأتي بشكل طبيعي. في بعض الأحيان عندما تراني من الخارج، يمكنك أن تعتقد بأنني شخص أحب الاستعراض، لكنني لست كذلك، فأنا مجرد رجل عادي، رجل عائلة. لكن عندما يتعلق الأمر بتحقيق الفوز، فإنني أحاول القيام بكل ما بوسعي للفوز بالمباريات».

فهل يشعر مارتينيز بأنه يُساء فهمه؟ يرد حارس المرمى الأرجنتيني الدولي على ذلك قائلاً: «نعم، بالضبط. الأشخاص الذين يعتقدون بأنني شخص استعراضي هم لاعبو الفريق المنافس الذين لا يعرفونني حقاً. لكن عندما تسأل جميع زملائي في الفريق، وفي المنتخب الوطني، فسيقولون لك إنني أفعل كل شيء من أجل فريقي، وإنني أحاول مساعدة الجميع في النادي. الشيء الوحيد الذي أريده هو الأفضل للنادي ولمنتخب بلادي، وهذا هو كل ما أهتم به».

بمعنى آخر، يريد اللاعب تحقيق الفوز بأي ثمن، على الرغم من أنه من الصعب تصديقه وهو يؤكد أنه لا يسعى أبداً لاستفزاز الجماهير! يقول مارتينيز: «كل شخص يتصرف بطريقته الخاصة. أنا لا أحاول أبداً أن أستفز المشجعين، فأنا لا أفعل ذلك أبداً. أنا فقط أحاول القيام ببعض الأشياء التي تساعدنا عندما لا تكون الأمور في صالحنا؛ فأحاول مثلاً أن أركل الكرة بأقصى ما أستطيع إلى الجانب الآخر من الملعب».

ويضيف: «لكن إذا حافظت على ثباتك ولم تقم بإهانة أي شخص وأي دين، فأعتقد بأنه يمكنك فعل ما تريد. أنا لا أهين أي شخص، بل أحاول فقط مساعدة فريقي، وهذا هو كل ما في الأمر. أنا أحترم اللاعبين دائماً، وأسعى فقط لتحقيق الفوز، ولا أتجاوز الحدود المسموح بها أبداً».

وبعد أن تصدى لركلتَي ترجيح أمام الإكوادور في «كوبا أميركا» في يوليو (تموز) الماضي، احتفل مارتينيز مرة أخرى بالطريقة نفسها المثيرة للجدل، التي احتفل بها في ملعب مدينة ليل الفرنسية بعد مباراة دور الثمانية لدوري المؤتمر الأوروبي لفريقه أستون فيلا، التي حصل بسببها على إنذارين، وكان الإنذار الثاني خلال ركلات الترجيح، لكنه نجا من الحصول على بطاقة حمراء؛ بسبب تغييرات بسيطة في قواعد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم. يقول حارس المرمى الأرجنتيني عن ذلك مبتسماً: «اعتقدت بأنني حصلت على بطاقة حمراء! وأعتقد بأن كل شخص في كرة القدم قد اعتقد ذلك بالفعل. كنت أطلب من الطفل الذي يجمع الكرات خلف المرمى أن يعطيني الكرة، ثم حصلت على بطاقة صفراء نتيجة لذلك. لم أكن أصدق ما كنت أراه، لكنني كنت محظوظاً لأنني لم أحصل على البطاقة الحمراء. لكن نتيجة لذلك لم أشارك في مباراة الدور نصف النهائي أمام جمهورنا وعلى ملعبنا أمام أولمبياكوس، لذلك كان الأمر محبطاً».

مارتينيز حصد القفاز الذهبي لأفضل حارس 3 مرات مع منتخب الأرجنتين (رويترز)

وأشاد مارتينيز، الذي جدّد عقده مع أستون فيلا حتى عام 2029، بالطبيب النفساني الذي يستعين به منذ فترة طويلة، ديفيد بريستلي، الذي سبق أن عمل معه في آرسنال، الذي خسر أمامه أستون فيلا بهدفين دون رد الأسبوع الماضي. يقول مارتينيز، الذي يبلغ من العمر 32 عاماً الشهر المقبل: «بريستلي يساعدني على التحلي بالهدوء في الأوقات العصيبة، ويمنحني الحافز اللازم عندما أكون هادئاً، وهذا هو ما يحتاج إليه أي لاعب. إذا رأيت الأداء الذي أقدمه، ستجد أنني لا أحصل على 10 من 10، لكنني لا أحصل أبداً على 4 من 10، وأحاول دائماً ألا أقل عن 7 من 10».

لكن من المؤكد أن جمهور أستون فيلا، الذي يرى أن مارتينيز أفضل حارس مرمى في العالم، سوف يشكك في هذه الأرقام التي أعلنها بنفسه عن أدائه. وقبل بضع دقائق، أكد رامون رودريغيز فيرديغو، المعروف باسم مونتشي، رئيس عمليات كرة القدم في أستون فيلا، والذي سبق له اللعب حارس مرمى لإشبيلية، أنه يجب وضع مارتينيز في قائمة حراس المرمى العظماء في التاريخ مثل ليف ياشين، وجيانلويغي بوفون، ودينو زوف، وأوبالدو فيلول، الفائز بكأس العالم مع الأرجنتين في عام 1978. وحصل مارتينيز، الذي فاز بالقفاز الذهبي للمرة الثالثة مع الأرجنتين هذا الصيف، على «جائزة ياشين» بوصفه أفضل حارس مرمى في العالم العام الماضي.

ويظل الإنقاذ المذهل الذي قام به مارتينيز أمام ليندرو تروسارد في المباراة التي فاز فيها أستون فيلا على آرسنال في نهاية الموسم الماضي خالداً في الذاكرة. وكان أستون فيلا قد فاز على آرسنال في مباراتَي الموسم الماضي في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو الأمر الذي كان بمثابة ضربة قوية لمساعي آرسنال للفوز باللقب. وعبّر حارس المرمى الأرجنتيني عن ثقته في أن أستون فيلا قادر تماماً على تحقيق نتائج قوية في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، «خصوصاً في ظل وجود أوناي إيمري على رأس القيادة الفنية للفريق». وأضاف مارتينيز عن المدير الفني الإسباني: «لقد وصل إلى الدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا مع فياريال (في 2021-2022)، كما فاز بلقب الدوري الأوروبي 4 مرات. بالنسبة إلى أستون فيلا، هذه هي المرة الأولى التي نلعب فيها في دوري أبطال أوروبا، وستكون هذه تجربة جديدة بالنسبة لنا، لكن عندما يكون لديك مدير فني ولاعبون مثل الموجودين لدينا فهذا يعني أننا قادرون على الذهاب بعيداً».

وعلى الرغم من أن مارتينيز يمتلك ثقة لا حدود لها في نفسه، فإنه ينتقد نفسه دائماً. ويقول عن ذلك: «لم أكن سعيداً بما قدمته الموسم الماضي، فيما يتعلق بحفاظي على نظافة شباكي في الدوري في 9 مباريات فقط. لقد أظهر لي خافي غارسيا، مدرب حراس المرمى في أستون فيلا، الإحصاءات الخاصة بي. لقد منعت أهدافاً، وغطيت خلف المدافعين بشكل أفضل من ذي قبل، وأمسكت بعدد أكبر من الكرات العرضية، لكنني أريد أن أفوز بالقفاز الذهبي مع أستون فيلا».

ويضيف: «لقد تغيرتُ كثيراً منذ مجيء أوناي إلى هنا. لقد جعلني جافي وأوناي ألعب وكأنني مدافع، حيث أغطي المساحات خلف المدافعين وأقطع الكرات بقدمي. لقد استقبلنا كثيراً من الأهداف الموسم الماضي. لكن إذا تمكّنا من تقليل هذا العدد فأعتقد بأنه ستكون لدينا فرصة أكبر لإنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى في جدول ترتيب الدوري، والفوز بإحدى بطولات الكأس».

لقد عمل مارتينيز مع «المجنون» غارسيا في آرسنال تحت قيادة أوناي إيمري، وكان من الممكن أن يعمل مع الاثنين مجدداً في فياريال في صيف عام 2020، لكنه فضّل الانتقال إلى أستون فيلا. وخلال وجوده في آرسنال، خرج على سبيل الإعارة إلى أكسفورد في دوري الدرجة الثالثة، ولعب مع شيفيلد وينزداي، وروثرهام، وولفرهامبتون وريدينغ في دوري الدرجة الأولى، كما لعب لخيتافي في الدوري الإسباني الممتاز. لقد قدم مستويات جيدة مع آرسنال، لكنه لم يتمكّن من فرض نفسه خياراً أول في مركز حراسة المرمى في عهد ميكيل أرتيتا. يقول مارتينيز عن ذلك: «أشارك في مزيد من المباريات الآن، لذلك فأنا أمتلك خبرات أكبر. عندما كنت في آرسنال كنت لاعباً صغيراً في السن، وأتعلم لغة جديدة، وأتكيف مع الحياة الإنجليزية. لكنني شخص مختلف تماماً الآن».

مارتينيز يأمل التتويج بلقب مع فيلا (رويترز)

أما بالنسبة لتلك الخرافات، فإنها لا تتوقف عند واحدة أو اثنتين. يقول مارتينيز: «يا إلهي، لدي كثير منها! لدي بعض العادات التي لا بد أن أقوم بها قبل المباريات، حيث أؤدي تمرينات اليوغا قبل يومين من أي مباراة، وأدعو الله قبل المباريات، وأجتمع مع طبيبي النفساني». ويقول مارتينيز إن تغييره لرقم قميصه قد بدأ يؤتي ثماره بالفعل، في إشارة إلى فوز أستون فيلا في الجولة الافتتاحية للموسم أمام وستهام، الذي يعد الفوز الأول لأستون فيلا على وستهام في عقر داره منذ انضمام مارتينيز للنادي مقابل 20 مليون جنيه إسترليني.

وشهدت آخر مشاركتين لمارتينيز مع آرسنال على ملعب «ويمبلي» الفوز على تشيلسي في كأس الاتحاد الإنجليزي، ثم الفوز بركلات الترجيح على ليفربول في كأس الدرع الخيرية. والآن، يسعى مارتينيز لقيادة أستون فيلا لمنصات التتويج، ويقول عن ذلك: «أنا أتحدث بصوت عالٍ في التدريبات، وأقول إننا بحاجة للفوز ببطولة، أو أن نلعب مباراة نهائية على الأقل. هذا النادي وهؤلاء المشجعون يستحقون الحصول على بطولة. من الواضح للجميع أنني أعشق هذا النادي، لكنني لن أبقى في نادٍ لا أرى فيه تقدماً. ونظراً لأنني أرغب في تحقيق أفضل الأشياء وأرغب في الفوز بالبطولات والألقاب، فإنني أريد أن أستمر في محاولة أن أكون أفضل حارس مرمى في العالم إذا استطعت».

*خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

سلوت: قرارات «الفار» قتلت زخم ليفربول

رياضة عالمية أعرب سلوت عن استيائه من قرار إلغاء ركلة جزاء لفريقه في الدقيقة 64 من مواجهة الإياب (رويترز)

سلوت: قرارات «الفار» قتلت زخم ليفربول

في ظل تصاعد الجدل حول قرارات التحكيم وتقنية الفيديو، عاد المدرب آرني سلوت لإثارة النقاش مجدداً، عقب خروج ليفربول من دوري أبطال أوروبا.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية جونجو شيلفي (رويترز)

شيلفي مدرباً لنادي الصقور العربية الإماراتي

أعلن لاعب وسط منتخب إنجلترا السابق جونجو شيلفي، اليوم الأربعاء، اعتزاله كرة القدم على مستوى المحترفين في سن 34 عاماً، وانتقل مباشرة إلى عالم التدريب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أندوني إيراولا (أ.ب)

إيراولا يعتزم الرحيل عن بورنموث نهاية الموسم الحالي

يعتزم أندوني إيراولا، مدرب فريق بورنموث، الرحيل عن النادي الناشط ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، هذا الصيف، حسبما أفاد به تقرير إخباري، اليوم.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية ديكلان رايس (أ.ب)

رايس يفاقم مخاوف الإصابات لدى آرسنال قبل مواجهة سبورتنغ

ترك ديكلان رايس المدرب الإسباني لفريق آرسنال ميكل أرتيتا أمام مصدر قلق جديد بشأن الإصابات عشية إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم أمام سبورتنغ.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جيمس جاستن (رويترز)

جيمس جاستن: يجب أن نحافظ على هدوئنا بعد الفوز على مانشستر يونايتد

أثنى جيمس جاستن، لاعب فريق ليدز يونايتد، على انتصار فريقه التاريخي 2-1 على مضيفه مانشستر يونايتد، مساء أمس (الاثنين)، في ختام المرحلة الـ32.

«الشرق الأوسط» (لندن )

غاسبيريني متفاجئ «بشكل لا يُصدّق» من تصريحات رانييري

مدرب روما جان بييرو غاسبريني (رويترز)
مدرب روما جان بييرو غاسبريني (رويترز)
TT

غاسبيريني متفاجئ «بشكل لا يُصدّق» من تصريحات رانييري

مدرب روما جان بييرو غاسبريني (رويترز)
مدرب روما جان بييرو غاسبريني (رويترز)

اعترف مدرب روما جان بييرو غاسبريني، الجمعة، بأنه كان «مندهشاً بشكل لا يُصدّق» من تصريحات كلاوديو رانييري، مستشار عائلة فريدكين الأميركية المالكة للنادي، التي وضعت فريق العاصمة صاحب المركز السادس في الدوري الإيطالي لكرة القدم، في أجواء من التوتر.

وقال غاسبريني في مؤتمر صحافي عشية مباراة المرحلة الثالثة والثلاثين من الدوري الإيطالي أمام أتالانتا: «كانت هناك تصريحات لرانييري هذا الأسبوع خلقت وضعاً خاصاً، وقد فاجأتني بشكل لا يُصدّق».

وأضاف: «لم يكن هناك يوماً أي اختلاف في النبرة بيني وبين رانييري، سواء في الاجتماعات أو في علاقاتنا المباشرة. لم أكن أتوقع ذلك. وعلى مدى أشهر عديدة، لم أسمع هذا الأسلوب قط».

وتابع: «ومنذ ذلك الحين، حرصت أولاً على عدم الرد، ثم على محاولة عدم التسبب بأي ضرر أو صعوبة للفريق أو لمشجعي روما».

وأعطى رانييري الجمعة الماضية توضيحات قبل مباراة المرحلة الـ32 التي فاز فيها روما على بيزا 3-0، رداً على تصريحات لغاسبريني.

وقال رانييري الذي درّب روما الموسم الماضي قبل الاعتزال: «لم يصل أي لاعب (خلال فترة الانتقالات الصيفية) من دون موافقته. سعينا من أجل المدرب إلى تحسين الفريق الذي لم يحُل بينه وبين التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي إلا نقطة واحدة فقط»، كاشفاً أن غاسبريني لم يكن سوى خياره الرابع لتولي مسؤولية تدريب روما.

ويحتل روما قبل بداية المرحلة الـ33 ومواجهة أتالانتا فريق غاسبيريني السابق، المركز السادس برصيد 57 نقطة، مبتعداً بفارق ثلاث نقاط عن يوفنتوس في المركز الرابع المؤهل إلى دوري الأبطال.


غوارديولا: مواجهة آرسنال «نهائي مبكر» وثقتنا حاضرة لكن الفوز ضرورة

مدرب مانشستر سيتي بيب غوارديولا (رويترز)
مدرب مانشستر سيتي بيب غوارديولا (رويترز)
TT

غوارديولا: مواجهة آرسنال «نهائي مبكر» وثقتنا حاضرة لكن الفوز ضرورة

مدرب مانشستر سيتي بيب غوارديولا (رويترز)
مدرب مانشستر سيتي بيب غوارديولا (رويترز)

أكد مدرب مانشستر سيتي بيب غوارديولا أن فريقه يدخل مواجهة القمة أمام آرسنال بثقة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن تحقيق الفوز بات أمراً حاسماً للحفاظ على آمال التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

وقبل اللقاء المرتقب على ملعب الاتحاد، وصف المدرب الإسباني المباراة بأنها «نهائي»، موضحاً أن أي نتيجة سلبية قد تعني نهاية حظوظ فريقه في المنافسة. وقال: «نعم، بالتأكيد هي مباراة نهائية. إذا خسرنا، فقد انتهى الأمر».

ويدخل سيتي المواجهة وهو متأخر بفارق 6 نقاط عن المتصدر، مع امتلاكه مباراة مؤجلة، ما يمنحه فرصة لتقليص الفارق وإعادة إشعال الصراع في المراحل الحاسمة من الموسم.

ورغم صعوبة الموقف، أكد غوارديولا أن فريقه يتمتع بحالة جيدة من الثقة، معتبراً أنها عنصر أساسي في هذه المرحلة. وقال في المؤتمر الصحافي: «الثقة لا تُشترى، ولو كان ذلك ممكناً لفعلنا. إنها من أهم العوامل في كرة القدم. نحن في وضع جيد ومستعدون».

وأضاف: «قبل شهر، وبعد خسارة بعض النقاط، ظننت أننا لن نكون في هذا الموقع، لكننا نظرنا إلى جدول المباريات وقلنا إن لدينا فرصة عندما نواجه آرسنال على أرضنا. الفارق 6 نقاط ليس بسيطاً، لكننا نملك الفرصة».

وأشار إلى أن كل شيء سيتحدد داخل الملعب، مؤكداً أن المباراة ستكون تحت أنظار جماهير مكتملة العدد، حيث بيعت جميع التذاكر، ما يهيئ أجواء مثالية لهذه القمة.

كما كشف المدرب عن جاهزية اللاعب نيكو أورايلي للمشاركة، بعد تعافيه من الإصابة التي تعرض لها في مواجهة تشيلسي، مؤكداً أنه سيكون ضمن الخيارات المتاحة.

ويأتي هذا اللقاء في ظل سلسلة نتائج قوية للفريق الذي لم يتعرض لأي خسارة في الدوري منذ منتصف يناير (كانون الثاني)، كما حقق انتصارات لافتة، من بينها الفوز الكبير على ليفربول في كأس الاتحاد الإنجليزي، ما وضع ضغطاً إضافياً على آرسنال.

وفي حديثه عن المواجهة، قال غوارديولا: «إذا لعبنا كما فعلنا في الشوط الثاني من نهائي كأس الرابطة، فقد نفوز، لكن كرة القدم غير قابلة للتوقع. أعرف أرتيتا جيداً، وسيقوم ببعض التعديلات، وعلينا أن نكون مستعدين».

وشدد على أن المواجهة ستحسمها التفاصيل الفردية داخل الملعب، مؤكداً أن على لاعبيه التفوق في المواجهات المباشرة لتحقيق النتيجة المطلوبة.

ورغم تحسن الأداء، أقر المدرب بأن فريقه لا يزال بحاجة إلى التطور، قائلاً: «نحتاج لأن نكون أفضل. لا يمكنك أن تكون مثالياً طوال 90 دقيقة، لكن الثقة هي العنصر الحاسم».

وفي ختام حديثه، قلل غوارديولا من فكرة أن فريقه الطرف الأضعف، مشيراً إلى أن آرسنال كان الأفضل حتى الآن، لكنه شدد على رغبة فريقه في تحدي المتصدر.

وقال: «قلت للاعبين إنها مجرد مباراة كرة قدم، وعلينا التعامل معها بهذه الطريقة. لا يجب أن نسمح للعواطف بالتأثير علينا».

وأكد أن فريقه لا يزال في قلب المنافسة، معرباً عن فخره باستمرار سيتي في السباق على اللقب حتى هذه المرحلة من الموسم.


فرستابن يمنح لامبيازي موافقته على انتقاله «الرائع» إلى فريق «مكلارين»

ماكس فرستابن (رويترز)
ماكس فرستابن (رويترز)
TT

فرستابن يمنح لامبيازي موافقته على انتقاله «الرائع» إلى فريق «مكلارين»

ماكس فرستابن (رويترز)
ماكس فرستابن (رويترز)

حض ماكس فرستابن مهندس سباقاته في فريق «رد بول» جانبييرو لامبيازي على الانتقال إلى فريق «مكلارين»، بعد أن تلقى المسؤول البريطاني عرضاً يصعب رفضه.

وسيتخلى لامبيازي عن فريقه الحالي عند نهاية عقده في نهاية عام 2027، لينضم إلى «مكلارين» رئيساً لقسم السباقات، وذلك في خطوة أُعلنت الأسبوع الماضي.

وقال فرستابن، بطل العالم أربع مرات، في حدث «فيابلاي» الذي أقيم مؤخراً في أمستردام في أول تعليق علني له على هذه الخطوة: «أخبرني بالعرض الذي تلقاه، فقلت له (ستكون غبياً إذا لم تقبل ذلك). حققنا كل شيء معاً بالفعل. ثم يتلقى هذا العرض الرائع، كما أنه يضع مصلحة عائلته في الاعتبار والأمان الذي سيوفره لها».

وأضاف: «طلب مني نوعاً من التصريح بالموافقة، فقلت له إنه يجب عليه فعل ذلك بالتأكيد. كان يريد حقاً سماع ذلك مني». وسيكون لامبيازي أحدث عضو في سلسلة من كبار الموظفين الذين غادروا فريق «رد بول» الذي كان مهيمناً في السابق، بعد إقالة الرئيس السابق للفريق كريستيان هورنر العام الماضي.

ولا يزال مستقبل فرستابن في الفريق غامضاً؛ إذ ينتهي عقد السائق الهولندي عام 2028، لكنه غير سعيد بالتغييرات في القواعد في عصر المحركات الجديد. وأعلن «رد بول»، أمس الخميس، تغييرات في القيادة التقنية للفريق، حيث تولى بن ووترهاوس دوراً موسعاً بوصفه رئيس مهندسي الأداء والتصميم بأثر فوري.

وبدءاً من أول يوليو (تموز) المقبل، سينضم أندريا لاندي من الفريق الشقيق «ريسنغ بولز»، حيث كان نائباً للمدير التقني، رئيساً للأداء.