مرسيليا يتعاقد مع موباي لتعزيز هجومه

نيل موباي ينتقل رسمياً إلى مرسيليا (رويترز)
نيل موباي ينتقل رسمياً إلى مرسيليا (رويترز)
TT

مرسيليا يتعاقد مع موباي لتعزيز هجومه

نيل موباي ينتقل رسمياً إلى مرسيليا (رويترز)
نيل موباي ينتقل رسمياً إلى مرسيليا (رويترز)

تعاقد نادي مرسيليا خامس الدوري الفرنسي لكرة القدم بعد مرحلتين، الجمعة، مع نيل موباي، قادماً من إيفرتون الإنجليزي بالإعارة لتعزيز الخط الهجومي الذي تعرّض لضربة بإصابة الكاميروني فارس مومبانيا.

ولم يُعلن مرسيليا عن قيمة صفقة الانتقال بالإعارة مع خيار الشراء بعد انتهاء الموسم.

وسيلعب موباي (28 عاماً) إلى جانب المهاجم الشاب إيلي واهي (21 عاماً) الذي لعب أول مباراتين أساسياً، وسجل هدفاً في مرمى بريست في مباراة الفوز 5-1 ضمن المباراة الافتتاحية.

وسيغيب مومبانيا الذي دخل في الدقيقة 71 أمام بريست وخرج بعدها بثماني دقائق بسبب إصابة في الركبة، لفترة طويلة.

ويعود موباي إلى فرنسا حيث بدأ مسيرته الاحترافية في نيس ومنه انتقل إلى سانت إتيان، كما لعب لبريست بالإعارة قبل انتقاله إلى إنجلترا حيث مثّل برنتفورد وبرايتون وإيفرتون.

ولم يُقدّم موباي نفسه بشكل كبير مع إيفرتون، لكنه استعاد شيئاً من مستواه مع برنتفورد في فترة إعارة الموسم الماضي، حيث سجّل 6 أهداف وصنع 3 تمريرات حاسمة في 29 مباراة ضمن الدوري الممتاز.

ويُعد مرسيليا من بين الأكثر تجهيزاً في الدوري الفرنسي بعد التعاقدات العديدة التي أبرمها، أبرزها الإنجليزي مايسون غرينوود، والمدافعان ليليان براسييه والكندي ديريك كورنيليوس، ولاعب الوسط الكندي الآخر إسماعيل كونيه، والدنماركي بيار-إميل هويبيرغ، ولاعب الوسط الدولي الأرجنتيني الشاب فالنتين كاربوني.

يخوض الفريق مباراته المقبلة بقيادة المدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي، أمام مضيفه تولوز، السبت، في المرحلة الثالثة من الدوري.


مقالات ذات صلة

التأهل الأوروبي يبتسم لآرسنال رغم استمرار المعاناة الهجومية

رياضة عالمية التأهل الأوروبي يبتسم لآرسنال رغم استمرار المعاناة الهجومية (رويترز)

التأهل الأوروبي يبتسم لآرسنال رغم استمرار المعاناة الهجومية

نجح آرسنال في حجز مقعده في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بعد تخطي سبورتنغ لشبونة، إلا أنَّ مظاهر الاحتفال عقب صافرة النهاية لم تعكس حجم الإنجاز.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية جين سايكس رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية الأميركية (أ.ب)

اللجنة الأولمبية الأميركية تراقب التدقيق المحيط برئيس لجنة أولمبياد 2028

قالت اللجنة الأولمبية والبارالمبية الأميركية يوم الأربعاء إنها تراقب عن كثب تداعيات التدقيق المتزايد المحيط برئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجليس 2028.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية أشاد كين بـ«اللمسة الساحرة» التي قدمها دياز ووجهت الضربة القاضية وأسهمت في إقصاء بايرن لمدريد (أ.ف.ب)

لمسة دياز الساحرة تلفت أنظار العالم... وكومباني: لم نستسلم أبداً

أشاد الإنجليزي هاري كين بـ«اللمسة الساحرة» التي قدمها الكولومبي لويس دياز والتي وجهت الضربة القاضية وأسهمت في إقصاء بايرن ميونيخ الألماني لريال مدريد الإسباني.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ )
رياضة عالمية أرتيتا واثق بآرسنال بعد تأهُّل صعب إلى نصف النهائي (رويترز)

أرتيتا واثق بآرسنال بعد تأهُّل صعب إلى نصف النهائي

أكد الإسباني ميكل أرتيتا، مدرب آرسنال الإنجليزي، أن تأهل فريقه الصعب إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم يثبت امتلاك فريقه الشخصية اللازمة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية غييرمو هويوس (أ.ف.ب)

إنتر ميامي يعيّن هويوس صديق ميسي مدرباً جديداً له

قال الأرجنتيني غييرمو هويوس إن صداقته الطويلة مع النجم ليونيل ميسي لن تمنعه من العمل بجد مع مواطنه في التدريبات، وذلك خلال تقديمه مدرباً جديدا لفريق إنتر ميامي.

«الشرق الأوسط» (ميامي)

الدوري الإيطالي: غاسبيريني يواجه فريقه السابق في ظل مستقبل غامض مع روما

جان بييرو غاسبيريني (أ.ف.ب)
جان بييرو غاسبيريني (أ.ف.ب)
TT

الدوري الإيطالي: غاسبيريني يواجه فريقه السابق في ظل مستقبل غامض مع روما

جان بييرو غاسبيريني (أ.ف.ب)
جان بييرو غاسبيريني (أ.ف.ب)

تواجه حقبة المدرب جان بييرو غاسبيريني على رأس الجهاز الفني لروما تهديداً مبكراً، في ظل خلاف محتدم مع كلاوديو رانييري يهيمن على الأجواء قبل مواجهة السبت أمام ضيفه أتالانتا ضمن المرحلة الـ33 من الدوري الإيطالي لكرة القدم، التي قد تكون حاسمة لآمال نادي العاصمة في بلوغ «دوري أبطال أوروبا».

وغادر غاسبيريني أتالانتا الصيف الماضي بعد 9 أعوام ناجحة للغاية، ليخلف رانييري الذي يشغل الآن منصب مستشار خاص لعائلة فريدكين الأميركية الثرية مالكة النادي، وقد أشاد به سلفه على مقاعد البدلاء حينها واصفاً إياه بـ«الرجل المناسب» لقيادة أحد أكثر الأندية الإيطالية جماهيرية إلى القمة.

غير أن تلك العلاقة تصدعت، بعدما وجّه غاسبيريني؛ المعروف بطباعه الحادة، انتقادات علنية لسياسة روما في سوق الانتقالات، بل وذهب إلى حد الإيحاء بأنه لم يكن طرفاً في التعاقد مع بعض اللاعبين.

وأصرّ رانييري قبل الفوز الساحق على بيزا 3 - 0 في نهاية الأسبوع الماضي، على أن غاسبيريني استُشير في كل صفقة منذ وصوله في يونيو (حزيران)، كما لمّح المدرب البالغ 74 عاماً إلى إمكانية تنحيه عن منصبه مع نهاية الموسم.

وقال رانييري: «أنا مستشار لعائلة فريدكين، ولست مستشارا لغاسبيريني». وأضاف: «لم يأتِ أي لاعب إلى هنا من دون موافقته... وإذا لم ينسجموا أو لم يكونوا على المستوى المطلوب، فيمكننا تغييرهم».

وبات الخلاف علنياً إلى درجة أن أيقونة روما فرنشيسكو توتي دخل على الخط، عادّاً في مقابلة حديثة أن على الطرفين «إظهار الاحترام للجماهير» ووضع حد للصراعات الداخلية.

وتفيد وسائل إعلام إيطالية على نطاق واسع بأن أحدهما، غاسبيريني أو رانييري، سيغادر النادي مع نهاية الموسم الذي لم يتبقَ منه سوى 6 مباريات، ولا يزال يحمل هدفاً رئيساً لروما يتمثل في التأهل إلى «دوري الأبطال».

ولم يشارك روما في المسابقة الأوروبية الأهم منذ خروجه أمام بورتو البرتغالي في ثمن النهائي قبل 7 أعوام، ويخوض هذا الموسم صراعاً شاقاً من أجل العودة إليها. ويحتل روما المركز الـ6 برصيد 57 نقطة، متأخراً بـ3 نقاط عن يوفنتوس الرابع (60)، بعدما خسر 3 مباريات من آخر 5 له في الدوري. كما حقق فريق غاسبيريني فوزاً واحداً فقط، وكان على حساب كومو في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أمام أحد منافسيه المباشرين على المراكز الـ4 الأولى، في وقت يتأخر فيه أتالانتا بـ6 نقاط عن يوفنتوس مع احتفاظه بآمال ضئيلة، علماً بأنه يستقبل لاتسيو الأربعاء في إياب نصف نهائي كأس إيطاليا (تعادلاً ذهاباً 2 - 2).

ويخوض غاسبيريني المواجهة محروماً من خدمات الآيرلندي إيفان فيرغسون والأوكراني أرتيم دوفبيك ولورينزو بيليغريني للإصابة، لكنه قد يستعيد نجمه الأرجنتيني باولو ديبالا وجانلوكا مانشيني والفرنسي مانو كونيه.

ويستقبل يوفنتوس؛ الـ4 والمتسلّح بسلسلة من 6 مباريات توالياً من دون خسارة بواقع 4 انتصارات وتعادلين، بولونيا الـ8، الأحد. ويملك يوفنتوس سلسلة إيجابية أمام بولونيا في الدوري، قوامها 27 مباراة توالياً من دون خسارة، وبواقع 18 انتصاراً و9 تعادلات، علماً بأن آخر انتصار لبولونيا يعود إلى 2011.

بدوره، يحلّ كومو؛ الـ5 برصيد 58 نقطة، ضيفاً على ساسوولو الجمعة، آملاً أن تُشكّل المواجهة عودة إلى سكة الانتصارات بعد هزيمة أمام إنتر (3 - 4)، وقبلها تعادل أمام أودينيزي (0 - 0)، جعلاه يتنازل عن المركز الـ4 ليوفنتوس. ويستضيف إنتر ميلان؛ المتصدر برصيد 75 نقطة، كالياري الجمعة، وهو يستعد لخطوة جديدة نحو ما يبدو لقب الدوري الـ21 شبه المؤكد، بعد فوزه المثير على كومو في نهاية الأسبوع الماضي، الذي مكّنه من توسيع الفارق إلى 9 نقاط مع نابولي. ويغيب عن فريق المدرب الروماني كريستيان كيفو قائده وهدافه الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز والألماني يان بيسيك، علماً بأنه لم يخسر في الدوري أمام كالياري منذ 2019، محققاً مذّاك 9 انتصارات وتعادلين في آخر 11 مواجهة بينهما. ومن المستبعد أن يلجأ كيفو إلى مبدأ المداورة، بحسبان أنه سيواجه ضيفه كومو مجدداً الثلاثاء في إياب نصف نهائي كأس إيطاليا (تعادلا ذهاباً 0 - 0).

وقد يستعيد إنتر لقب الـ«سكوديتو» نظرياً قبل نهاية الشهر، لكن ذلك يتطلب فوزه في مباراتيه المقبلتين، مع تعثر نابولي الوصيف برصيد 66 نقطة في كلتا مباراتيه. ويبدو هذا السيناريو مستبعداً؛ إذ يستضيف نابولي لاتسيو السبت، قبل أن يستقبل كريمونيزي الذي يصارع للبقاء فوق منطقة الهبوط. ويأمل نابولي العودة إلى سكة الانتصارات، وذلك بعد تعادله أمام بارما خارج أرضه في المرحلة الماضية، للحفاظ على فارق النقاط الـ3 الذي يفصله عن ميلان الـ3 المأزوم مؤخراً بـ3 هزائم في آخر 4 مباريات والذي يحلّ ضيفاً على فيرونا.


التأهل الأوروبي يبتسم لآرسنال رغم استمرار المعاناة الهجومية

التأهل الأوروبي يبتسم لآرسنال رغم استمرار المعاناة الهجومية (رويترز)
التأهل الأوروبي يبتسم لآرسنال رغم استمرار المعاناة الهجومية (رويترز)
TT

التأهل الأوروبي يبتسم لآرسنال رغم استمرار المعاناة الهجومية

التأهل الأوروبي يبتسم لآرسنال رغم استمرار المعاناة الهجومية (رويترز)
التأهل الأوروبي يبتسم لآرسنال رغم استمرار المعاناة الهجومية (رويترز)

نجح آرسنال في حجز مقعده في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بعد تخطي سبورتنغ لشبونة، إلا أنَّ مظاهر الاحتفال عقب صافرة النهاية لم تعكس حجم الإنجاز، في ظلِّ حالة الإرهاق الذهني والبدني التي بدت واضحة على لاعبي الفريق، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

فمع نهاية اللقاء، لم تُرفع الأيدي ابتهاجاً بقدر ما وُضعت على الخصور، في حين جلس بعض اللاعبين أرضاً أو انحنوا من شدة التعب. وفي المدرجات، بدا أن شعور الارتياح طغى في البداية على مظاهر الفرح، في مؤشر على الضغوط الكبيرة التي يمرُّ بها الفريق وجماهيره مع اقتراب نهاية الموسم.

وقال المدرب ميكيل أرتيتا، عقب المباراة، إن شدة المنافسة وضغط المباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز يفسران ما يعيشه الفريق، مضيفاً: «هناك سبب لكوننا الفريق الإنجليزي الوحيد المتبقي في البطولة، هذا الجدول يستنزفك بالكامل، ومن الصعب تحقيق ما حققناه».

وشهدت المباراة عودة بعض اللاعبين من الإصابة، مثل إيبيريتشي إيزي وبيرو هينكابي، بينما خاض ديكلان رايس اللقاء بعد تعافيه من وعكة صحية وصفها أرتيتا بأنها «مرهقة».

ومع تدخل منسق الموسيقى في الملعب لتشغيل أغانٍ حماسية، بدأت أجواء الاحتفال تتصاعد تدريجياً، لا سيما بعد تحقيق إنجاز تاريخي بوصول آرسنال إلى نصف النهائي لموسمين متتاليين، وهو أمر غير مسبوق في تاريخ النادي الممتد لـ140 عاماً، بحسب أرتيتا.

ورغم أهمية التأهل، فإَّن الأداء لم يكن مقنعاً تماماً، خصوصاً بعد الخسارة الأخيرة أمام بورنموث. وواصل الفريق معاناته الهجومية في ظلِّ غياب مارتن أوديغارد وبوكايو ساكا، إلى جانب مخاوف من إصابة جديدة لنوني مادويكي، حيث لم يسدِّد الفريق سوى كرة واحدة على المرمى طوال اللقاء.

غير أنَّ هذا كان كافياً، إذ لم يتمكَّن سبورتنغ بدوره سوى من تسجيل محاولة واحدة على المرمى، في مواجهة عكست قوة آرسنال الدفاعية التي شكَّلت السمة الأبرز في مسيرته هذا الموسم.

وبهذه النتيجة، حقَّق الفريق ثامن مباراة بشباك نظيفة في 12 مواجهة أوروبية، ولم يستقبل سوى 5 أهداف في نسخة 2025 - 2026، وهو أفضل سجل دفاعي في البطولة.

وفي الدقائق الأخيرة، ومع تقدمه بفارق هدف وحيد في مجموع المباراتين، بدا أن آرسنال أمام اختبار صعب، خصوصاً مع اندفاع الفريق البرتغالي بحثاً عن التعادل، إلا أنَّ لاعبي أرتيتا نجحوا في إغلاق المساحات والسيطرة على مجريات اللعب، دون أن يسمحوا بأي فرصة خطيرة حتى صافرة النهاية.

ويُعدُّ آرسنال من بين أفضل الفرق عالمياً في اللعب دون كرة، وهي السمة التي أوصلته إلى صدارة الدوري المحلي، ونصف نهائي البطولة الأوروبية، كما قد تمثل مفتاحه لتحقيق نتيجة إيجابية في المواجهة المرتقبة أمام مانشستر سيتي على ملعب «الاتحاد».

وفي ظلِّ صعوبة مجاراة القوة الهجومية لسيتي، يبدو أن آرسنال سيعتمد على التنظيم الدفاعي والصلابة واللعب البدني، إلى جانب استغلال الكرات الثابتة، في محاولة للخروج بنتيجة إيجابية تحافظ على فارق النقاط في صدارة الدوري.

وشهدت المباراة أيضاً مؤشرات إيجابية، أبرزها تألق مارتن زوبيمندي، الذي نال جائزة أفضل لاعب في المباراة، إضافة إلى عودة الحيوية لخط الوسط بفضل إيزي، في حين شكَّلت عودة هينكابي دفعةً مهمةً للخط الخلفي.

وتنتظر آرسنال مواجهة قوية في نصف النهائي أمام أتلتيكو مدريد بقيادة دييغو سيميوني، في لقاء يجمع بين فريقين يشتركان في السمات الدفاعية والانضباط التكتيكي.

وأكد أرتيتا أن «طريقة التنافس هي العامل الحاسم في هذه المرحلة من الموسم»، مشيراً إلى أنَّ مثل هذه المباريات تحدِّد مسار الفرق نحو الألقاب.

ورغم أنَّ الفريق لم يُقدِّم أفضل مستوياته، فإنَّه ظهر بشخصيته المعتادة، وهو ما قد يمثل مفتاحه في المواجهات المقبلة، لا سيما أمام مانشستر سيتي، حيث سيكون الحفاظ على الهوية التكتيكية هو الخيار الأبرز لتحقيق النتيجة المطلوبة.


ريال مدريد يتجه للاستغناء عن أربيلوا بعد الإخفاق الأوروبي

ألفارو أربيلوا (إ.ب.أ)
ألفارو أربيلوا (إ.ب.أ)
TT

ريال مدريد يتجه للاستغناء عن أربيلوا بعد الإخفاق الأوروبي

ألفارو أربيلوا (إ.ب.أ)
ألفارو أربيلوا (إ.ب.أ)

يتجه نادي ريال مدريد الإسباني للاستغناء عن المدرب ألفارو أربيلوا في أعقاب الخروج من دوري أبطال أوروبا على يد بايرن ميونيخ، حيث ذكرت تقارير صحافية، اليوم الخميس، أن رحيل أربيلوا عن النادي الملكي أصبح «حتمياً» تقريباً.

وجاءت الهزيمة الأوروبية أمام بايرن ميونيخ مساء أمس الأربعاء لتؤكد خروج العملاق الإسباني بموسم محبط دون ألقاب، في ظل تأخره عن برشلونة متصدر الدوري الإسباني بفارق 9 نقاط، مما كثف الضغوط على إدارة النادي لاتخاذ قرارات حاسمة قبل فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، حسبما ذكر الموقع الإلكتروني لشبكة «The Athletic» الأميركية اليوم الخميس.

ورغم أن أربيلوا أظهر هدوءاً بشأن مستقبله بعد مواجهة بايرن ميونيخ، لكن يبدو أن استمراره مع النادي الملكي كان مرتبطاً بتحقيق تقدم قوي في البطولة القارية، ومع تبخر هذا الهدف، لم يعد خيار تمديد بقائه واقعياً.

وعانى ريال مدريد هذا الموسم من تراجع النتائج في كل المسابقات، حيث أدت الإخفاقات في دوري الأبطال وكأس ملك إسبانيا إلى تفاقم الأزمة الناتجة عن العجز في اللحاق بصدارة الدوري الإسباني.

وبدأت إدارة ريال مدريد بالفعل التخطيط لمرحلة ما بعد أربيلوا، حيث وضعت أسماء بارزة تحت المجهر لخلافته، من بينها الألماني يورغن كلوب والفرنسيان زين الدين زيدان وديدييه ديشان والأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينيو، مع بقاء كلوب الخيار المفضل بوصفه هدفاً طويل الأمد للإدارة.