10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي

هالاند في أفضل حالاته... واليأس يتسرب إلى تن هاغ... ولويس دياز يتألق

بيدرو مهاجم برايتون يعاقب ليفربول بهدف الفوز القاتل (رويترز)
بيدرو مهاجم برايتون يعاقب ليفربول بهدف الفوز القاتل (رويترز)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي

بيدرو مهاجم برايتون يعاقب ليفربول بهدف الفوز القاتل (رويترز)
بيدرو مهاجم برايتون يعاقب ليفربول بهدف الفوز القاتل (رويترز)

سجل النجم النرويجي إرلينغ هالاند، أول ثلاثية له في الموسم الجديد ليقود فريقه مانشستر سيتي للفوز على ضيفه إيبسويتش تاون. وقال الهولندي إريك تن هاغ، مدرب مانشستر يونايتد، إن فريقه افتقر إلى الحسم في مواجهة برايتون التي خسرها ضمن نفس الجولة. «الغارديان» تلقي الضوء هنا على 10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي:

تن هاغ محبَط من هزيمة مانشستر يونايتد

ربما لا تكون المقارنة عادلة تماماً بين المدير الفني لبرايتون، فابيان هورزيلر، البالغ من العمر 31 عاماً الذي يعمل بنشاط وحيوية ويبدو سعيداً للغاية في مهمته الجديدة، وبين إريك تن هاغ، البالغ من العمر 54 عاماً، الذي يقضي موسمه الثالث مديراً فنياً لمانشستر يونايتد، وهو ما يكفي لشعور أي مدير فني بالإرهاق! وبينما يتحدث هورزيلر بشكل مثير للإعجاب عن الخطط التكتيكية وخطورة المبالغة في الشعور بالسعادة بعد الفوز على مانشستر يونايتد، كان تن هاغ يبدو (بشكل مفهوم) محبطاً ويائساً من فريقه الذي استقبل هدفاً قاتلاً في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدل الضائع، بعدما سمح لسيمون أدينغرا بالتمرير بقدمه اليمنى القوية إلى جواو بيدرو الذي وضع الكرة داخل الشباك. ربما كان تن هاغ محقاً عندما قال: «يتعين علينا أن نكون أكثر دقة في منطقة جزاء فريقنا وفي منطقة جزاء الفريق المنافس»، لكن لماذا لم يكن الفريق يتحلى بهذه الدقة بالفعل؟ وكيف يمكن للمدير الفني الهولندي أن يفعل ذلك إذا لم يكن اللاعبون يقومون بالأشياء الأساسية بشكل صحيح؟ (برايتون 2 - 1 مانشستر يونايتد).

غوارديولا ولحظة تقدير لمهاجمه هالاند (رويترز)

هالاند الحاسم يرسل رسائل تحذير إلى المنافسين

سجل المهاجم النرويجي العملاق 7 ثلاثيات (هاترك) في 68 مباراة فقط بالدوري الإنجليزي الممتاز – ليعادل عدد الثلاثيات التي أحرزها واين روني، في 491 مباراة بالدوري مع مانشستر يونايتد. وفي جميع المسابقات، سجل هالاند 10 ثلاثيات لمانشستر سيتي، محرزاً 94 هدفاً في 101 مباراة تحت قيادة المدير الفني الإسباني جوسيب غوارديولا، ومن الواضح أنه لن يتوقف عن هز شباك المنافسين. في الحقيقة، تعد أرقام هالاند «المذهلة» بمثابة نذير شؤم في بداية الموسم للفرق التي تنافس مانشستر سيتي على لقب الدوري. لقد تسبب المهاجم النرويجي العملاق في حالة من الفوضى في دفاعات إيبسويتش تاون، وأظهر فائدة الحصول على قدر كبير من الراحة قبل بداية الموسم الجديد. وكان غياب النرويج عن نهائيات كأس الأمم الأوروبية 2024 له تأثير إيجابي بالفعل على مساعي مانشستر سيتي للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الخامسة على التوالي. وقال غوارديولا: «لديَّ شعور بأن هالاند أكثر حدة. في الموسم الماضي كان يعاني من مشكلات في الكاحل والركبة، لكنه خلال الموسم الجاري يعتني بنفسه بشكل جيد للغاية ويشعر بأنه بحالة جيدة. إنه يبقى لفترة أطول بعد نهاية الحصص التدريبية للتدريب على التمريرات العرضية. لم يكن هذا ممكناً خلال الموسم الماضي. إنه لاعب لا يمكن تعويضه في عديد من الجوانب، لكننا سنجد طريقة ما لمنحه قدراً من الراحة عند اللزوم»، (مانشستر سيتي 4 - 1 إيبسويتش تاون).

مادويكي يلعب بحيوية كبيرة

من المؤكد أن جمهور تشيلسي استمتع كثيراً بما قدمه الفريق أمام وولفرهامبتون، خصوصاً خلال الشوط الثاني. لقد عاد كول بالمر وقدم مستويات مذهلة، وقدم نيكولاس جاكسون عرضاً قوياً، كما تغلب نوني مادويكي على كل الضغوط وسجل ثلاثية رائعة -حتى لو كان هو مَن وضع هذه الضغوط على نفسه بعد منشوره المؤسف عن وولفرهامبتون على وسائل التواصل الاجتماعي. في بداية الصيف، كان مادويكي أحد لاعبي تشيلسي الشباب الذين أشارت تقارير إلى إمكانية رحيلهم، قبل أن يقرر النادي الإبقاء عليه بعدما رأى ما يمكن أن يقدمه للفريق، وكان نيوكاسل أحد الأندية المهتمة بالتعاقد معه. أما الآن، فأصبح بإمكان المدير الفني للبلوز، إينزو ماريسكا، أن يستغل الإمكانات الهائلة لمادويكي في مركز الجناح، بالإضافة إلى وجود اللاعب المميز بيدرو نيتو، وهو ما قد يبرر الاستغناء عن رحيم سترلينغ. أما بالنسبة إلى اللاعبين الطموحين مثل مادويكي -وهناك العديد منهم في تشيلسي– فإن الأهم بالنسبة إليهم يتمثل في اللعب لوقت كافٍ من أجل إقناع المدير الفني بقدراتهم، (وولفرهامبتون 2 - 6 تشيلسي).

هدف لمادويكي لاعب تشيلسي ضمن ثلاثيته الرائعة في مرمى وولفرهامبتون (أ.ف.ب)

تدوير اللاعبين مهم جداً كي ينافس آرسنال على اللقب

من المؤكد أن محاولة آرسنال ليصبح أول فريق على الإطلاق يرفع عدد نقاطه في الدوري الإنجليزي الممتاز لمدة 5 مواسم متتالية ستعتمد على قدرة ميكيل أرتيتا على تدوير لاعبيه بشكل أفضل هذا الموسم. في الموسم الماضي، لعب 7 لاعبين 30 مباراة على الأقل في الدوري، عندما جمع آرسنال 89 نقطة لكنه أنهى الموسم خلف البطل مانشستر سيتي. لقد كان الجميع يعرفون التشكيلة الأساسية لآرسنال في كل مباراة، وهو الأمر الذي خلق مشكلتين أخريين: كان يتعين على اللاعبين الأساسيين الحفاظ على حيوتهم ولياقتهم، وكان يتعين على اللاعبين البدلاء الحفاظ على ثقتهم بأنفسهم. وخلال الصيف الجاري، رحل خريج أكاديمية الناشئين، إميل سميث رو، إلى فولهام. أما في مانشستر سيتي، فيبدو أن غوارديولا قادر على تدوير اللاعبين الاحتياطيين دون أن يتعرض الأداء لأي انخفاض، ويجب على أرتيتا الآن أن يتعلم من أستاذه القديم. فهل يستطيع لياندرو تروسارد، على سبيل المثال، أن يقدم نفس المستويات القوية التي قدمها كبديل أمام أستون فيلا إذا شارك أساسياً؟، (أستون فيلا 0 - 2 آرسنال).

عمل بطولي من ثنائي وستهام

ضمن الهدفان اللذان سجلهما توماس سوتشيك وجارود بوين تحقيق وستهام أول انتصار له تحت قيادة جولين لوبيتيغي. وعلاوة على ذلك، كان التفكير السريع لهذين اللاعبين أيضاً على ملعب كريستال بالاس هو الذي منع كارثة محتملة، حيث اكتشف اللاعبان أن صبياً من حاملي الكرات كان يواجه خطر الوقوع تحت لوحة إعلانية ضخمة سقطت بعد هدف سوتشيك الأول. وقال لاعب خط الوسط التشيكي عن عمله البطولي: «لقد نسيت الاحتفال بالهدف على الفور، وحاولت إنقاذ الصبي. كان هناك عديد من الأشخاص على لوحة الإعلانات، لكنني تمكنت من رفعها حتى يتمكن من الخروج. لقد كان الشعور الذي انتابني عندما فعلت ذلك أفضل من شعوري عندما أحرزت الهدف، نظراً لأنني تمكنت من مساعدته. إنه من مشجعي كريستال بالاس، وشكرني على مساعدتي له»، (كريستال بالاس 0 - 2 وستهام).

بيسوما يعود إلى المسار الصحيح مع توتنهام

وجَّه المدير الفني لتوتنهام، أنغي بوستيكوغلو، انتقادات إلى إيف بيسوما بعدما ظهر اللاعب على وسائل التواصل الاجتماعي وهو يستنشق أكسيد النيتروز (غاز الضحك). واستُبعد بيسوما من مباراة الفريق أمام ليستر سيتي، وكان السؤال المطروح يتعلق بكيفية تعامل اللاعب مع هذا الأمر. وكانت الإجابة تتمثل في أن بيسوما كان ملتزماً للغاية قبل مواجهة إيفرتون، وهو ما كان كافياً للمشاركة في المباراة، ولم يمر وقت طويل حتى ترك بصمته على اللقاء وسجل الهدف الأول للسبيرز. وعلى الرغم من أنه شارك في مركز خط الوسط المدافع، فإنه حصل على الحرية اللازمة لتقديم الدعم اللازم لخط الهجوم، وسرعان ما سجل هدفه الأول مع توتنهام منذ انضمامه قادماً من برايتون قبل عامين. والآن، يتعين على اللاعب المالي الدولي أن يواصل العمل بكل قوة. إنه لاعب موهوب للغاية، لكنه لا يقدم مستويات ثابتة مع النادي اللندني، كما أن مكانه في التشكيلة الأساسية أصبح مهدداً بعد التعاقد مع أرشي غراي. ويتعين على بيسوما أن يدرك جيداً أن هذه مجرد بداية، وأن إيفرتون كان سيئاً للغاية، وأن الفرق الأخرى لن تسمح له بالتحرك بالكرة بهذه الأريحية، (توتنهام 4 - 0 إيفرتون).

سميث رو يتكيف سريعاً مع فولهام

لم يستغرق إميل سميث رو، إحدى أهم صفقات فولهام هذا الصيف، وقتاً طويلاً ليترك بصمته على أداء الفريق. سجل اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً في أول ظهور له مع فولهام على ملعبه، في المباراة التي فاز فيها فريقه على ليستر سيتي. ويعد هذا أول هدف لسميث رو في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ 857 يوماً، بعد نهاية مسيرته مع آرسنال. وكان صانع الألعاب الإنجليزي قد سجل هدفين مع فولهام في فترة الاستعداد للموسم الجديد، ومن الواضح أن المدير الفني للفريق، ماركو سيلفا، سعيد للغاية بقدرة اللاعب الشاب على التكيف سريعاً مع فريقه الجديد. وقال سيلفا: «لقد تأقلم بشكل جيد في فترة الاستعداد للموسم الجديد. إنه لا يزال بعيداً عن أفضل مستوياته من الناحية البدنية، وسوف يتحسن ويتكيف أكثر بمرور الوقت، وكان من الجيد أن نراه حاسماً مع الفريق»، (فولهام 2 - 1 ليستر سيتي).

بارنز يسعى بقوة للوجود في تشكيلة نيوكاسل الأساسية

على الرغم من الجدل المثار بشأن إلغاء هدف الفوز الذي أحرزه لاعب بورنموث دانغو واتارا، فإن تعادل نيوكاسل مع بورنموث كان متوقفاً على إشراك هارفي بارنز. لقد كان هجوم نيوكاسل يعاني بشدة قبل أن ينظر مدرب الفريق، إيدي هاو، إلى مقاعد البدلاء ويقرر الدفع ببارنز، الذي نجح في مساعدة الفريق على التغلب على الضغط القوي الذي كان يمارسه لاعبو بورنموث. تمكن بارنز من خلق عدد من الفرص، ومرر كرة إلى جويلينتون لعبها برأسه قبل أن يتصدى لها نيتو ببراعة، كما كان بارنز صاحب التمريرة العرضية التي مهَّدت الطريق لتسجيل أنطوني غوردون هدف التعادل. وبعدما عطلته الإصابة كثيراً خلال أول موسم له مع نيوكاسل، يأمل بارنز الآن أن يجبر هاو على الدفع به في التشكيلة الأساسية للفريق في كل المباريات، وقال هاو: «يتعين على جميع اللاعبين إثبات أنفسهم طوال الوقت، ولا يختلف الأمر بالنسبة لهارفي. ولا يوجد أدنى شك في أنه لاعب يمتلك إمكانات كبيرة»، (بورنموث 1 - 1 نيوكاسل).

صلاح يتألق ويعزز تقدم ليفربول بهدف ثان في شباك برينتفورد (ب.أ)

ساوثهامبتون بحاجة ماسّة إلى التعاقد مع مهاجم

يسعى المدير الفني لساوثهامبتون، راسل مارتن، إلى تدعيم خط هجوم فريقه قبل نهاية فترة الانتقالات الصيفية الحالية ليلة الجمعة، وقد أظهرت الخسارة أمام نوتنغهام فورست على ملعبه المشكلات التي يعاني منها الفريق في الثلث الأخير من الملعب. لقد سيطر ساوثهامبتون على مجريات اللقاء تماماً، كما فعل أمام نيوكاسل في الجولة الافتتاحية، لكنه لم يكن فعالاً أمام المرمى. ويجب أن يكون غياب الفاعلية الهجومية مصدر قلق لساوثهامبتون حتى في هذه المرحلة المبكرة من الموسم، نظراً لأن الفريق لم يسجل أي هدف ولم يحصل على أي نقطة من أول جولتين. لقد ألقى مارتن باللوم على التوتر والحماس المفرط من جانب لاعبيه الذين كانوا يسعون بكل قوة لإثارة الانتباه خلال أول مباراة لهم على ملعب فريقهم في الدوري الممتاز. لقد كان هناك غياب للسرعة والإبداع أمام نوتنغهام فورست، ويتعين على ساوثهامبتون أن يلعب بشكل أفضل إذا كان يريد حقاً تجنب العودة السريعة إلى دوري الدرجة الأولى، (ساوثهامبتون 0 - 1 نوتنغهام فورست).

لويس دياز يواصل التألق

احتفل لويس دياز بمباراته رقم 100 مع ليفربول بشكل رائع، حيث سجل هدفاً وصنع هدفاً آخر في المباراة التي فاز فيها الريدز على برينتفورد بهدفين دون رد. ويعد هذا هو الموسم الثالث على التوالي الذي يسجل فيه دياز، الذي انتقل إلى الريدز في عام 2022، أول هدف لليفربول في الدوري على أرضه. واستحق دياز بجدارة لقب أفضل لاعب في المباراة، وتوج أداءه الرائع بتمريرة حاسمة رائعة لمحمد صلاح، ليقود فريقه لتحقيق الانتصار الثاني على التوالي وتحقيق أول فوز في الدوري على ملعب «آنفيلد» تحت قيادة المدير الفني الجديد، أرني سلوت، (ليفربول 2 - 0 برينتفورد).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


«بلاي أوف»: ويمبانياما يقود سبيرز إلى الدور الثاني لأول مرة منذ 2017

قاد فيكتور ويمبانياما فريقه سان أنتونيو سبيرز لبلوغ الدور الثاني من «بلاي أوف» (أ.ب)
قاد فيكتور ويمبانياما فريقه سان أنتونيو سبيرز لبلوغ الدور الثاني من «بلاي أوف» (أ.ب)
TT

«بلاي أوف»: ويمبانياما يقود سبيرز إلى الدور الثاني لأول مرة منذ 2017

قاد فيكتور ويمبانياما فريقه سان أنتونيو سبيرز لبلوغ الدور الثاني من «بلاي أوف» (أ.ب)
قاد فيكتور ويمبانياما فريقه سان أنتونيو سبيرز لبلوغ الدور الثاني من «بلاي أوف» (أ.ب)

قاد النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما فريقه سان أنتونيو سبيرز لبلوغ الدور الثاني من «بلاي أوف» الغرب في «دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه)» لأول مرة منذ 2017، بعدما حسم سلسلته مع بورتلاند ترايل بلايزرز 4 - 1 بالفوز عليه 114 - 95 الثلاثاء.

ولم يصل سبيرز إلى الدور الثاني من «بلاي أوف» الغرب (نصف نهائي الدوري) منذ موسم 2016 - 2017 حين بلغ نهائي المنطقة حيث خسر أمام غولدن ستايت ووريرز 0 - 4، لينتهي مشواره نحو اللقب الأول منذ 2014 والسادس في تاريخه.

تأهل بعدها سبيرز إلى الـ«بلاي أوف» في الموسمين التاليين، ثم فشل في تحقيق ذلك من 2019 إلى 2020 حتى الموسم الماضي.

لكن بوجود ويمبانياما، الذي تأقلم تماماً مع حدة وتنافسية الدوري في موسمه الثالث، أنهى سبيرز الموسم المنتظم وصيفاً لأوكلاهوما سيتي ثاندر حامل اللقب في ترتيب المنطقة الغربية، ثم نجح الثلاثاء في حسم تأهله إلى الدور الثاني بعد مباراة سيطر عليها منذ البداية حتى النهاية على أرضه وبين جمهوره.

وسجل ويمبانياما 17 نقطة مع 14 متابعة و6 صدات دفاعية (بلوك)، ليلعب الدور الرئيسي في حسم السلسلة (يتأهل إلى الدور التالي الفريق الذي يسبق منافسه للفوز بـ4 من أصل 7 مباريات ممكنة).

واندفع سبيرز، الذي عاد من تأخر بلغ 19 نقطة للفوز في المباراة الرابعة، بقوة منذ البداية ورفع الفارق إلى 28 نقطة، قبل أن يدخل الاستراحة متقدماً 65 - 45.

وسجل بلايزرز 11 نقطة متتالية من دون أي رد لأصحاب الأرض، مقلصاً تأخره بفارق 20 نقطة في الربع الرابع إلى 9 نقاط، لكن سبيرز رد سريعاً.

وسجل ديارون فوكس 13 من نقاطه الـ21 في الربع الأخير، فيما نجح ويمبانياما، الذي غاب عن المباراة الثالثة تطبيقاً لبروتوكول الارتجاج الدماغي، في تصديين حاسمين ليؤمن فوز فريقه وحسمه السلسلة.


الصحافة العالمية تتغنى بـ«معركة ملحمية» بين سان جيرمان وبايرن

فوز باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني (د.ب.أ)
فوز باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني (د.ب.أ)
TT

الصحافة العالمية تتغنى بـ«معركة ملحمية» بين سان جيرمان وبايرن

فوز باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني (د.ب.أ)
فوز باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني (د.ب.أ)

في اليوم التالي لفوز باريس سان جيرمان الفرنسي، حامل اللقب، على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4 في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، تغنّت الصحافة الدولية بما وصفته بـ«معركة ملحمية». وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية بـ«كرة قدم شاملة»، في إشارة إلى المدرسة التكتيكية التي ابتكرها الهولنديون في السبعينات، والتي حمل لواءها لاحقاً برشلونة الإسباني، سواء في عهد الهولندي الراحل يوهان كرويف أو تحت قيادة بيب غوارديولا، ولا تزال تأثيراتها حاضرة حتى اليوم.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في ألمانيا، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0 ثم سان جيرمان 5-2 «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجاباً) إلى هذا الحد»، واصفة اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا».

ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

قدّم باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني (رويترز)

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت «لا تردد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، في حين وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وفي حين ركزت عناوين الصحافة الرياضية الإسبانية على نصف النهائي الآخر المقرر ذهابه الأربعاء بين مواطنها أتلتيكو مدريد وآرسنال الإنجليزي، تحدثت صحيفة «ماركا» المدريدية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وتساءلت صحيفة «غارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟»، مضيفة: «في أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء على ملعب (بارك دي برانس)، قدم باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية الثلاثاء كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».


قواعد «فيفا» الجديدة تقود سيدات أفغانستان للعودة إلى المباريات الدولية الرسمية

إنفانتينو ومديرة البرامج والفعاليات في منتخب أفغانستان للسيدات يحضران اجتماع «فيفا» مع فريق اللاجئات (د.ب.أ)
إنفانتينو ومديرة البرامج والفعاليات في منتخب أفغانستان للسيدات يحضران اجتماع «فيفا» مع فريق اللاجئات (د.ب.أ)
TT

قواعد «فيفا» الجديدة تقود سيدات أفغانستان للعودة إلى المباريات الدولية الرسمية

إنفانتينو ومديرة البرامج والفعاليات في منتخب أفغانستان للسيدات يحضران اجتماع «فيفا» مع فريق اللاجئات (د.ب.أ)
إنفانتينو ومديرة البرامج والفعاليات في منتخب أفغانستان للسيدات يحضران اجتماع «فيفا» مع فريق اللاجئات (د.ب.أ)

وافق الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على إدخال تعديل على لوائحه يسمح للاعبات كرة القدم الأفغانيات بالمشاركة في المباريات الدولية الرسمية ضمن مسابقاته، في خطوة تفتح الباب أمام لاعبات فررن خارج البلاد، منذ عودة حركة «طالبان» إلى السلطة، للعودة إلى الساحة الكروية الدولية.

ولم يخض المنتخب الوطني النسائي الأفغاني أي مباراة دولية رسمية منذ ما قبل عودة «طالبان» إلى الحكم عام 2021، بعدما فرضت السلطات قيوداً واسعة على النساء والفتيات شملت التعليم والعمل والرياضة؛ ما اضطر الكثير من الرياضيات إلى الفرار من البلاد أو الاعتزال القسري.

ويأتي هذا التعديل استناداً إلى «استراتيجية العمل من أجل كرة القدم النسائية الأفغانية» التي أقرّها مجلس «فيفا» في مايو (أيار) من العام الماضي، وذلك عقب تأسيس فريق «منتخب أفغانستان الموحد للسيدات» المدعوم من «فيفا»، والذي يوفر إطاراً منظماً لممارسة كرة القدم للاعبات الأفغانيات المقيمات خارج البلاد.

وقال رئيس «فيفا» جياني إنفانتينو: «نفخر بالمسيرة الرائعة التي بدأها منتخب أفغانستان الموحد للسيدات. وتهدف هذه المبادرة إلى تمكين اللاعبات، وكذلك مساعدة الاتحادات الأعضاء الأخرى التي قد لا تكون قادرة على تسجيل منتخب وطني أو تمثيلي في إحدى مسابقات (فيفا)، على اتخاذ الخطوة التالية بالتنسيق مع الاتحاد القاري المعني».

وتجري حالياً مرحلة اختيار التشكيلة المقبلة لمنتخب أفغانستان الموحد للسيدات، حيث ينظم «فيفا» معسكرات اختيار في كل من إنجلترا وأستراليا، إلى جانب تقديم حزم دعم فردية لنحو 90 لاعبة.

ومن المنتظر أن يخوض الفريق مبارياته المقبلة خلال فترة التوقف الدولي للسيدات في شهر يونيو (حزيران)، على أن يعلن لاحقاً عن هوية الفرق المنافسة وأماكن إقامة المباريات.

وكان «فيفا» قد ساعد في عام 2021 على إجلاء أكثر من 160 لاعبة ومسؤولة ومدافعة عن حقوق الإنسان، مرتبطات بكرة القدم وكرة السلة في أفغانستان، في ظل الأوضاع الأمنية آنذاك.

ودعا ناشطون في مجال كرة القدم النسائية مراراً «فيفا» إلى الاعتراف الرسمي باللاعبات الأفغانيات في المنفى ودعمهن، مؤكدين أن القيود المفروضة داخل أفغانستان لا ينبغي أن تحرمهن من مواصلة مسيرتهن الدولية.

وأكدت القائدة السابقة خالدة بوبال أن عودة المنتخب الأفغاني النسائي إلى المنافسات الدولية تمثل رسالة صمود ومقاومة، وأن الفريق يسعى لأن يكون صوتاً للنساء الأفغانيات اللواتي حُرمن من حقهن في الرياضة، مع التركيز على تطوير المواهب وبناء فريق تنافسي حقيقي. وشددت على أن الملعب هو الفيصل، وأن الهدف تقديم كرة قدم قوية إلى جانب إيصال رسالة أمل لمن في الداخل.

من جهتها، رأت أندريا فلورنس، المديرة التنفيذية لتحالف الرياضة والحقوق العالمي، أن قرار «فيفا» يتجاوز الإطار الرياضي، ويعد خطوة حاسمة للدفاع عن المساواة بين الجنسين وحقوق الإنسان، مؤكدة أن الرسالة واضحة: «لا يحق لأي حكومة إقصاء النساء أو محوهن من الحياة العامة».