الهولندي فان دايك: ليفربول الأفضل... وملعب أنفيلد بيتي
فيرجيل فان دايك (رويترز)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
الهولندي فان دايك: ليفربول الأفضل... وملعب أنفيلد بيتي
فيرجيل فان دايك (رويترز)
أغلق الهولندي فيرجيل فان دايك، مدافع فريق ليفربول، الباب أمام إمكانية رحيله عن صفوف النادي الإنجليزي خلال الصيف الجاري.
وبحسب وكالة الأنباء الألمانية، ينتهي تعاقد فان دايك مع ليفربول في صيف العام المقبل 2025، وربطته تقارير صحافية عديدة خلال الفترة الأخيرة بالانتقال إلى أحد الأندية السعودية.
وقال فان دايك عقب الفوز على برينتفورد (2-صفر) في الدوري الإنجليزي، الأحد، «أنا هادئ للغاية، وما أريده هو تقديم أفضل موسم لي قدر الإمكان، أتطلع لأكون مهماً، وأبقى ركيزة مهمة للنادي، وسنرى بعد ذلك ما سيحدث».
وأضاف المدافع الهولندي في تصريح بثته قناة «سكاي سبورتس»: «كل شيء يحدث لسبب، ولكن في الوقت الحالي موقفي لم يتغير، وأتعامل بهدوء تام، ولا يوجد سبب يدفعني للتفكير في أمر آخر، يتبقى لي موسم مع الفريق».
وشدد أيضاً «أنا فخور، وملعب أنفيلد بمثابة بيتي، وكما قلت في وقت سابق أنه مهما حدث في المستقبل سيبقى لهذا الملعب مكانة خاصة في قلبي، لنرى ما سيحدث خلال الموسم».
وواصل فان دايك «لا ألعب كرة القدم لأخسر أو أكون فاشلاً، بل أتطلع للفوز، وإن هذا ليس أمراً مضموناً، وندرك تماماً صعوبة ذلك».
واختتم فان دايك تصريحاته «لكن اللعب بصفوف ليفربول أحد أفضل الأندية في العالم، إن لم يكن الأفضل، تكون التوقعات حاضرة دائما، وأنا مستمتع بذلك، ويتبقى الكثير لتحسينه، دعونا نرى ما سيحدث».
مانشستر يونايتد نادٍ غريب في الوقت الحالي، وعمله أكثر غرابة.
The Athletic (مانشستر)
الدوري الإسباني: تعادل مرير للريال... وخروج مقلق لمبابي قبل المونديالhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5266187-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%84-%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D9%84%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D9%88%D8%AE%D8%B1%D9%88%D8%AC-%D9%85%D9%82%D9%84%D9%82-%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84
الدوري الإسباني: تعادل مرير للريال... وخروج مقلق لمبابي قبل المونديال
مبابي لم يستطع إكمال المباراة (رويترز)
تعرض الفرنسي الدولي كيليان مبابي مهاجم ريال مدريد، لإصابة محتملة خلال مواجهة فريقه أمام مضيفه ريال بيتيس في الدوري الإسباني التي انتهت بتعادل مخيّب للنادي الملكي 1-1 الجمعة في المرحلة الثانية والثلاثين، ما يشكّل إنذارا مقلقا قبل نحو شهر ونصف من مونديال 2026.
وتوقّف قائد منتخب فرنسا عن الجري في الدقيقة 80، مطالبا مدربه ألفارو أربيلوا باستبداله قبل نهاية المباراة، من دون أن تظهر عليه إصابة واضحة أو تعرضه لأي احتكاك.
وغادر مبابي أرض الملعب وهو يتألم، ليحل مكانه اللاعب الشاب غونسالو غارسيا (81)، قبل أن يتلقى فريقه هدف التعادل في الوقت بدل عن الضائع (90+4).
ويعد التعادل ضربة إضافية لطموحات الـ«ميرينغي» في مقارعة برشلونة على اللقب، إذ قلّص الفارق معه إلى ثماني نقاط فقط، في حين يستطيع النادي الكاتالوني توسيع الفارق إلى 11 نقطة عندما يواجه خيتافي السبت.
وبعدما منح البرازيلي فينيسيوس جونيور التقدم لريال (17)، عادل بيتيس في الوقت القاتل عن طريق هيكتور بيليرين (90+4).
تغلبت الأميركية كاتي ماكنالي على نظيرتها الكندية فيكتوريا مبوكو بمجموعتين دون رد، الجمعة، ضِمن منافسات دور الـ64 من بطولة مدريد المفتوحة للتنس.
وفازت ماكنالي 6/ 1 و6/ 2، من دون أن تواجه صعوبة كبيرة في التقدم بالبطولة.
وتلعب الأميركية ضد نظيرتها التشيكية كاترينا كاترينا سينياكوفا، الأحد، في دور الـ32 من البطولة.
ويصل مجموع جوائز البطولة في فئة السيدات، إلى 8.235.540 يورو، إذ تحصل البطلة على 1.007.165 مليون يورو، مقابل 535.585 للوصيفة، و297.550 يورو مكافأة الوصول لنصف النهائي.
الخطأ ممنوع على آرسنال أمام نيوكاسل لاستعادة صدارة «الدوري الإنجليزي»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5266161-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D8%A3-%D9%85%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A2%D8%B1%D8%B3%D9%86%D8%A7%D9%84-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%83%D8%A7%D8%B3%D9%84-%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8A
الخسارة أمام سيتي جرّدت آرسنال من أي هامش أمان وجعلت مباراة نيوكاسل لا تقبل سوى الفوز (رويترز)
TT
TT
الخطأ ممنوع على آرسنال أمام نيوكاسل لاستعادة صدارة «الدوري الإنجليزي»
الخسارة أمام سيتي جرّدت آرسنال من أي هامش أمان وجعلت مباراة نيوكاسل لا تقبل سوى الفوز (رويترز)
يدخل آرسنال مباراة نيوكاسل يونايتد، السبت، في المرحلة الـ34 ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، مدركاً أنَّه لا مجال للخطأ، وأنَّ أي تعثر في ملعب «الإمارات» سيكون قاتلاً لآماله في الفوز باللقب.
ويعلم فريق المدرب ميكيل أرتيتا أنَّ مباراة السبت في غاية الأهمية، وأنَّ أي نتيجة أقل من الفوز على أرضه، ستعطي الأفضلية مباشرة إلى مانشستر سيتي، الذي اعتلى صدارة الترتيب بفارق الأهداف عن «المدفعجية» بفوزه في مباراته المُقدَّمة من هذه المرحلة الأربعاء على بيرنلي 1- 0.
وبعد أن كان آرسنال متصدراً بأفضلية مريحة، بات الآن يحاول استعادة الزخم ومحاولة تحقيق النتائج. وجردته الخسارة 1 -2 أمام سيتي، يوم الأحد الماضي، إلى جانب الضغط المتواصل من منافسه، من أي هامش أمان، ليجعل مباراة نيوكاسل لا تقبل سوى الفوز.
وأكد أرتيتا أنَّ فريقه «أكثر اقتناعاً» من أي وقت مضى بقدرته على حسم لقب الدوري الممتاز. وقال أرتيتا: «إنها بطولة جديدة الآن. كل شيء لا يزال متاحاً. لن نتوقف، وسنواصل العمل من جديد، هذا أمر مؤكد».
ولن يخوض مانشستر سيتي أي مباراة في الدوري هذا الأسبوع، لانشغاله بمواجهة ساوثهامبتون في قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي السبت، لكنه سيتابع مباراة آرسنال عن كثب، واثقاً من قدرته على تكرار أدائه الرائع في المرحلة الختامية من الموسم كما جرت العادة.
وستكون الفرصة قائمةً أيضاً أمام آرسنال، في حال فوزه على نيوكاسل، كي يوسِّع الفارق الذي يفصله عن سيتي إلى 6 نقاط لأنَّه يخوض مباراة المرحلة التالية السبت المقبل على أرضه ضد جاره فولهام، بينما يلعب فريق غوارديولا الاثنين على أرض إيفرتون.
لكن قبل التفكير بالمرحلة المقبلة، على آرسنال أن يخوض رحلةً شاقةً إلى العاصمة الإسبانية لمواجهة أتلتيكو مدريد، الأربعاء، في ذهاب الدور نصف النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا.
يعتقد دي زيربي مدرب توتنهام أن فريقه ما زال قادراً على البقاء (رويترز)
توتنهام في مأزق
وفي قاع الترتيب، بعد هبوط وولفرهامبتون واندرارز وبيرنلي بالفعل، فإنَّ الصراع من أجل البقاء لا يقل شراسة. ويستضيف وست هام يونايتد فريق إيفرتون، مدركاً أنَّ حصد النقاط الثلاث قد يكون حاسماً في سعيه للابتعاد عن منطقة الهبوط.
وفي المقابل، يخوض توتنهام هوتسبير رحلةً مصيريةً إلى ملعب وولفرهامبتون، حيث أي نتيجة أقل من الفوز ستضعه أمام سيناريو كارثي، مع استمرار تقلص الفارق في أسفل الجدول مع كل مباراة.
وهذه هي المرة الأولى منذ 49 عاماً التي يجد فيها توتنهام نفسه في منطقة الهبوط في هذه المرحلة المتأخرة من الموسم، حيث يحتل المركز الـ18 برصيد 31 نقطة، بفارق نقطتين عن وست هام الذي يحتلُّ المركز الـ17.
ويعتقد روبرتو دي زيربي، مدرب توتنهام، أنَّ فريقه قادر على تحقيق 5 انتصارات متتالية لضمان بقائه في الدوري الممتاز. وقال بعد التعادل 2 - 2 أمام برايتون آند هوف ألبيون، يوم السبت الماضي: «أؤمن دائماً بقدرات اللاعبين. في هذه اللحظة، التي سنحتاج فيها إلى هذه الروح، وهذا الموقف، وهذه العقلية، والأمر لم ينتهِ بعد».
ويستطيع ليفربول حامل اللقب أن يضمن تأهله إلى دوري أبطال أوروبا بفوزه على كريستال بالاس، السبت، في «آنفيلد». ويحتل فريق المدرب آرني سلوت المركز الخامس في النصف الأعلى المزدحم من الجدول، لكن الفريق بدأ أخيراً استعادة الزخم بعد فوزه في آخر مباراتين بالدوري.
ورغم أنَّ إنهاء الموسم ضمن المراكز الخمسة الأولى سيكون أمراً إيجابياً في موسم مخيب للآمال، فإنَّ قائد ليفربول، فيرجيل فان دايك، أكد أنَّ هذا ليس المعيار الذي يطمح إليه النادي.
وقال المدافع الهولندي بعد الفوز 2 -1 على إيفرتون في قمة «مرسيسايد» يوم الأحد: «هذا بالتأكيد لا يرقى للمعايير التي أتوقعها بصفتي لاعباً في ليفربول، وهو الاكتفاء فقط بالتأهل لدوري أبطال أوروبا».
ويستضيف مانشستر يونايتد فريق برنتفورد يوم الاثنين المقبل، وهو على أعتاب ضمان التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، مستفيداً من خسارة تشيلسي أمام برايتون، مطلع هذا الأسبوع؛ مما أسفر عن تراجع تشيلسي إلى المركز الثامن وإقالة المدرب ليام روسنير، الأربعاء، عقب تعرضه للهزيمة الـ7 في آخِر 8 مباريات في جميع المسابقات.
وحقَّق مانشستر يونايتد سلسلة نتائج رائعة تحت قيادة المدرب المؤقت مايكل كاريك، محققاً 8 انتصارات وتعادلين في 12 مباراة منذ توليه المهمة.
ويحتل الفريق المركز الثالث برصيد 58 نقطة، بفارق 8 نقاط عن برايتون صاحب المركز السادس، حيث يكفيه حصد 6 نقاط لضمان التأهل رسمياً إلى أرفع مسابقة للأندية في أوروبا.
ويحلُّ أستون فيلا، الذي يتساوى مع مانشستر يونايتد في النقاط، لكنه يتأخر عنه بفارق الأهداف، ضيفاً على ملعب فولهام، السبت.