نزهة لسيتي مع ثلاثية لهالاند... وسقوط قاتل ليونايتد

آرسنال يتخلص من «لعنة» أستون فيلا بثنائية... وتوتنهام يتخطى إيفرتون برباعية

هالاند يختتم ثلاثيته في  شباك إيبسويتش  (رويترز)
هالاند يختتم ثلاثيته في شباك إيبسويتش (رويترز)
TT

نزهة لسيتي مع ثلاثية لهالاند... وسقوط قاتل ليونايتد

هالاند يختتم ثلاثيته في  شباك إيبسويتش  (رويترز)
هالاند يختتم ثلاثيته في شباك إيبسويتش (رويترز)

حقق فريق آرسنال فوزاً ثميناً على مضيفه أستون فيلا بنتيجة 2 - 0 ضمن منافسات الجولة الثانية بالدوري الإنجليزي لكرة القدم، السبت. وانتزع الفريق اللندني نقاط المباراة بهدفين في الشوط الثاني، حيث تقدم بهدف البلجيكي لياندرو تروسارد في الدقيقة 67، بعد ثوانٍ قليلة من مشاركته بديلاً. وأضاف لاعب الوسط الغاني توماس بارتي الهدف الثاني في الدقيقة 77 بتسديدة من على حدود منطقة الجزاء. ورفع آرسنال رصيده إلى 6 نقاط محققاً العلامة الكاملة، ليتساوى مع فريقي برايتون ومانشستر سيتي حامل اللقب، بينما تجمد رصيد أستون فيلا عند 3 نقاط. كما رد آرسنال اعتباره بهذا الفوز من خسارته في مباراتي الموسم الماضي أمام أستون فيلا، مما كان أحد أسباب خسارة الفريق اللندني لقب الدوري. وكان مانشستر سيتي حامل اللقب أمام نزهة، السبت، في ظهوره الأول على ملعبه، وذلك بفوزه الكبير على العائد إيبسويتش تاون 4 - 1، بفضل ثلاثية للنرويجي إيرلينغ هالاند، بينما تلقى جاره مانشستر يونايتد هزيمة قاتلة على يد مضيفه برايتون 1 - 2. بوجود العائد من برشلونة الإسباني لاعب الوسط الألماني إيلكاي غوندوغان على مقاعد البدلاء، وغياب الإسباني رودري وفيل فودن بسبب الإصابة، احتفل سيتي، الفائز افتتاحاً خارج الديار على تشيلسي 2 - 0، أمام جماهيره بكأس الدوري الممتاز الذي أحرزه للمرة الرابعة على التوالي، ودرع المجتمع في ظهوره الأول للموسم على «استاد الاتحاد». وكما كان متوقعاً، فرض سيتي سيطرته تماماً منذ البداية، لكن الضيف فاجأه في الدقيقة السابعة حين انطلق بهجمة مرتدة سريعة انتهت بتمريرة بينية متقنة من بن جونسون إلى الآيرلندي سامي سموديتش، لينفرد بالحارس البرازيلي إيدرسون الذي أخطأ في صد الكرة، فواصلت طريقها نحو الشباك. وكان هذا الهدف بمثابة إيقاظ العملاق، إذ سرعان ما ردّ سيتي بـ3 أهداف، أولها من ركلة جزاء احتسبت بعد الاحتكام إلى «في إيه آر» نتيجة خطأ من ليف ديفيس على الوافد الجديد البرازيلي سافينيو، فانبرى لها هالاند بنجاح في الدقيقة 12. ثم أخطأ الحارس الكوسوفي أريجانيت موريتش في التعامل مع الكرة تحت ضغط من سافينيو، مانحاً فريقه السابق فرصة تسجيل الهدف الثاني عبر البلجيكي كيفن دي بروين في الدقيق 14. وبتمريرة رائعة من دي بروين في ظهر الدفاع، كسر هالاند مصيدة التسلل وتخطى موريتش بحنكة قبل أن يسدد بالشباك الخالية في الدقيقة 16.

بيدرو وفرحة لدغ مانشستر يونايتد بهدف قاتل (ب.أ) Cutout

وكان بإمكان سيتي تسجيل هدفين آخرين قبل الوصول إلى الدقيقة 30، لولا تدخل العارضة لصد تسديدة من مسافة قريبة لريكو لويس في الدقيقة 28، وأخرى رائعة بعد دقيقة واحدة من خارج المنطقة لدي بروين. وبقيت النتيجة على حالها حتى نهاية الشوط الأول، ثم استهل سيتي الشوط الثاني بضربة بعدما خسر جهود لاعب الوسط الكرواتي ماتيو كوفاتشيتش بسبب الإصابة، ثم زج غوارديولا بغوندوغان بصحبة جاك غريليش في الدقائق العشرين الأخيرة، وسط ترحيب حار من الجمهور باللاعب الذي عاد إلى سيتي بعد موسم واحد فقط في برشلونة. لكن شيئاً لم يتغير رغم هيمنة سيتي، لتبقى النتيجة على حالها حتى الدقيقة 88، حين أكمل هالاند ثلاثيته بتسديدة من خارج المنطقة، رافعاً رصيده إلى 4 أهداف في مباراتين. سقوط قاتل ليونايتد وقاد البرازيلي جواو بيدرو فريقه برايتون إلى الفوز الثاني على التوالي، وجاء على ضيفه يونايتد 2 - 1 في الوقت القاتل. وافتتح داني ويلبيك التسجيل لبرايتون في مرمى فريقه السابق في الدقيقة 32، وعادل العاجي أماد ديالو ليونايتد في الدقيقة 60، قبل أن يخطف بيدرو النقاط الثلاث في الدقيقة 95. ورفع برايتون رصيده إلى 6 نقاط بعد فوزه على مضيفه إيفرتون 3 - 0 بالمرحلة الأولى، بينما تلقى يونايتد الخسارة الأولى بعد الفوز على فولهام 1 - 0. وبعدما تبادل الفريقان تهديد المرمى في بداية اللقاء، تمكن ويلبيك الذي دافع عن ألوان يونايتد من 2008 حتى 2014، من التسجيل إثر تمريرة من الياباني كاورو ميتوما وسط تغطية سيئة من الدفاع. ورغم محاولات يونايتد، فشل فريق المدرب الهولندي إريك تن هاغ في إدراك التعادل خلال الدقائق المتبقية من الشوط الأول، ثم أدرك ديالو التعادل في الشوط الثاني حين انطلق على الجهة اليمنى بعد تمريرة من المغربي نصير مزراوي، فدخل منطقة الجزاء وراوغ لاعباً، ثم سدد فارتدت الكرة من الدفاع إلى الشباك. واعتقد لاعبو يونايتد أنهم تقدّموا بالنتيجة حين لعب البرتغالي برونو فرنانديز عرضية تابعها البديل الأرجنتيني أليخاندرو غارناتشو باتجاه المرمى، لكن زميله البديل الآخر الهولندي جوشوا زيركزي الذي كان في موقف تسلل، لمسها قبل أن تقطع خط المرمى، فألغى الحكم الهدف بعد العودة إلى «في إيه آر» في الدقيقة 70. وحاول الأسكوتلندي سكوت ماكتوميناي منح يونايتد التقدم بتسديدة من على مشارف المنطقة التقطها الحارس في الدقيقة 90. وفي حين كانت المباراة تتجه إلى التعادل، خطف بيدرو الفوز برأسية متابعاً عرضية البديل العاجي سيمون أدينغرا بعد 5 دقائق على دخوله. وبعد تعثره افتتاحاً خارج الديار بتعادله مع العائد ليستر 1 - 1، حقق توتنهام بداية جيدة على أرضه وألحق بإيفرتون الهزيمة الثانية في مستهل الموسم بالفوز عليه برباعية نظيفة للمالي إيف بيسوما من خارج المنطقة في الدقيقة 14، والكوري الجنوبي هيونغ - مين سون في الدقيقتين 25 و78، والأرجنتيني كريستيان روميرو في الدقيقة 71. وحقق وستهام فوزه الأول في ملعب جاره اللندني كريستال بالاس منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2016 بتغلبه عليه 2 - 0، بينما فاز نوتنغهام على مضيفه ساوثهامبتون 1 - 0، وفولهام على ضيفه ليستر سيتي 2 - 1.


مقالات ذات صلة


كومباني يعتزم إجراء تغييرات في تشكيلة بايرن أمام ماينز

فينسن كومباني مدرب فريق بايرن ميونيخ (أ.ف.ب)
فينسن كومباني مدرب فريق بايرن ميونيخ (أ.ف.ب)
TT

كومباني يعتزم إجراء تغييرات في تشكيلة بايرن أمام ماينز

فينسن كومباني مدرب فريق بايرن ميونيخ (أ.ف.ب)
فينسن كومباني مدرب فريق بايرن ميونيخ (أ.ف.ب)

صرّح فينسن كومباني، مدرب فريق بايرن ميونيخ، بأنه قد يجري تغييرات على قائمة فريقه في مباراة الفريق أمام ماينز ببطولة الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا)، السبت.

ويأتي ذلك في إطار استعدادات بايرن للمواجهة المرتقبة ضد باريس سان جيرمان الفرنسي في ذهاب قبل نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، يوم الثلاثاء القادم.

وأكد كومباني في مؤتمر صحافي، الجمعة، أن «مباراة ماينز ليست مباراة ودية، بل هي مواجهة ضمن منافسات الدوري الألماني. نريد النقاط الثلاث كاملة».

وأضاف: «ربما تطرأ بعض التغييرات مع إدارة عبء العمل. المهم هو أن نكون مستعدين لتقديم أفضل ما لدينا. ولكن إذا لم ينجح ذلك لأن مباراة ماينز صعبة للغاية خارج أرضنا، فعلينا أن نكون مستعدين للمنافسة».

وكشف المدرب البلجيكي: «أريد أن أشرك لاعبي الفريق في كامل لياقتهم البدنية والذهنية».

وحسم بايرن لقب الدوري الألماني رسمياً في نهاية الأسبوع الماضي، وتغلب يوم أول من أمس (الأربعاء) على باير ليفركوزن ليبلغ نهائي كأس ألمانيا لأول مرة منذ عام 2020.

وقال كومباني إنه لا يلوم لاعبيه إذا كانت أذهانهم منصبة على مباراة باريس سان جيرمان.

وأضاف: «كلنا بشر. مررنا بموقف مشابه قبل أسابيع قليلة مع مباراتي ريال مدريد. إنهما مباراتان مهمتان للغاية، ولا يمكننا تجاهلهما».

واختتم كومباني حديثه قائلاً: «لكنني كمدرب أستطيع أن أكون قدوة. كيف نستعد؟ ماذا أقول؟ يمكنني اتخاذ قرارات جيدة إلى حد ما، فلا أتجاهل الهدف الكبير، وفي الوقت نفسه لا أتردد في إشراك لاعبين جدد لتعزيز المنافسة فيما بينهم».


إصابة ليفرامينتو تضع إنجلترا في أزمة دفاعية قبل المونديال

تينو ليفرامينتو الظهير الأيسر لفريق نيوكاسل يونايتد (رويترز)
تينو ليفرامينتو الظهير الأيسر لفريق نيوكاسل يونايتد (رويترز)
TT

إصابة ليفرامينتو تضع إنجلترا في أزمة دفاعية قبل المونديال

تينو ليفرامينتو الظهير الأيسر لفريق نيوكاسل يونايتد (رويترز)
تينو ليفرامينتو الظهير الأيسر لفريق نيوكاسل يونايتد (رويترز)

ربما يغيب تينو ليفرامينتو، الظهير الأيسر لفريق نيوكاسل يونايتد، عن بقية الموسم الحالي بسبب إصابة في الفخذ، مما يهدد مكانه في تشكيلة المنتخب الإنجليزي لكرة القدم، خلال كأس العالم المقبلة.

ويعتبر ليفرامينتو لاعباً أساسياً - عندما يكون لائقاً بدنياً - في تشكيلة المنتخب الإنجليزي بقيادة المدير الفني الألماني توماس توخيل هذا الموسم، ويعود ذلك لقدرته على اللعب في مركزي الظهير الأيمن والأيسر.

وتعرض ليفرامينتو لما وصفه إيدي هاو مدرب نيوكاسل، الجمعة، لـ«إصابة خطيرة» خلال خسارة الفريق 1-2 أمام بورنموث في نهاية الأسبوع الماضي، وقد خضع بالفعل لفحص مبدئي.

وصرح هاو: «من المقرر أن يخضع لفحص آخر في نهاية هذا الأسبوع لتحديد مدة غيابه بدقة. سننتظر لنرى ما إذا كان سيلعب مجدداً هذا الموسم أم لا».

وينتهي الموسم الحالي للدوري الإنجليزي الممتاز في 24 مايو (أيار) المقبل، وينبغي تقديم القائمة النهائية لمنتخب إنجلترا المشارك في المونديال بحلول الـ30 من الشهر نفسه.

ويبدو أن ريس جيمس، لاعب تشيلسي الإنجليزي، هو الخيار الأول لمركز الظهير الأيمن، لكنه مصاب حالياً، بينما يتجاهل توخيل ترينت ألكسندر-أرنولد، لاعب ريال مدريد الإسباني.

في المقابل، كان كايل ووكر، لاعب بيرنلي الإنجليزي، قد اعتزل اللعب الدولي في مارس (آذار) الماضي.

وبذلك، يبرز ضمن الاختيارات المحتملة المتبقية لمركز الظهير الأيمن كل من جاريل كوانساه وإزري كونسا، وهما مدافعان في الأصل، وكذلك بن وايت، الذي لم يكن لاعباً أساسياً في آرسنال.

يشار إلى أن بطولة كأس العالم 2026 سوف تنطلق في 11 يونيو (حزيران) المقبل، حيث تقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وأوقعت القرعة منتخب إنجلترا، الساعي للتتويج بكأس العالم للمرة الثانية بعدما فاز بها عام 1966، في المجموعة الـ12 بمرحلة المجموعات في البطولة برفقة منتخبات كرواتيا وغانا وبنما.


سلوت: «هوامش الخطأ ضيقة» في سباق التأهل لـ«أبطال أوروبا»

المدرب الهولندي لليفربول أرني سلوت (أ.ب)
المدرب الهولندي لليفربول أرني سلوت (أ.ب)
TT

سلوت: «هوامش الخطأ ضيقة» في سباق التأهل لـ«أبطال أوروبا»

المدرب الهولندي لليفربول أرني سلوت (أ.ب)
المدرب الهولندي لليفربول أرني سلوت (أ.ب)

حذَّر المدرب الهولندي لليفربول أرني سلوت، الجمعة، من أنَّ «الفوارق ضئيلة» في الدوري الإنجليزي لكرة القدم، بينما يسعى فريقه إلى تعزيز حظوظه في حجز مقعد بدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

ويحتلُّ «الريدز» المركز الخامس في جدول الترتيب بعد تحقيق انتصارين متتاليين في الدوري، متقدماً بـ5 نقاط على برايتون الذي خاض مباراة أكثر.

وتحصل الفرق الـ5 الأولى في الدوري الممتاز على بطاقات التأهل المباشر إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

ويواجه ليفربول مهمةً صعبةً، السبت، أمام كريستال بالاس، الفريق الذي فشل في الفوز عليه في 3 مواجهات حتى الآن هذا الموسم.

وسُئل سلوت، في مؤتمره الصحافي قبل المباراة، عمّا إذا كان يخطِّط للموسم المقبل بعد حملة دفاع مخيبة عن اللقب، لكنه حرص على إعادة التركيز إلى الموسم الحالي.

وقال: «بالطبع هناك محادثات جارية بشأن الموسم المقبل، لكن تركيزي الكامل هو، ويجب أن يبقى، على هذا الموسم، لأنَّ الفوارق ضئيلة».

وأضاف: «نتيجة أو نتيجتان يمكن أن تحدثا فارقاً كبيراً، كما رأينا، لأننا قبل أسبوعين لم نكن متقدمين بـ5 نقاط على صاحب المركز السادس، وبعد نتيجتين أصبحنا كذلك، لذا يمكن أن تسير الأمور في الاتجاهين».

وتابع: «لذلك ينصب تركيزي بالكامل على بالاس، وهو أمر ضروري، لأننا كما تعلمون لعبنا ضدهم 3 مرات هذا الموسم ولم نتمكَّن من الفوز عليهم ولو مرة واحدة».

وكان ليفربول خسر أمام فريق المدرب النمساوي أوليفر غلاسنر بركلات الترجيح في مباراة الدرع الخيرية التي افتتحت الموسم، قبل أن يتلقى هزيمتين في الدوري وكأس الرابطة.

وحقَّق «الريدز» هذا الشهر فوزَين مهمَّين على فولهام وإيفرتون، لكنه عانى أيضاً من هزائم محبطة أمام باريس سان جيرمان الفرنسي في دوري أبطال أوروبا، ومانشستر سيتي في كأس إنجلترا.

وقال سلوت: «في آخر 8 مباريات حصدنا 16 نقطة، ولا يبدو الأمر دائماً كذلك، لأننا بين هذه المباريات لعبنا ضد باريس سان جيرمان ومانشستر سيتي. لكن مستوانا الأخير في الدوري مقبول».

ولم يشارك حارس المرمى الدولي أليسون بيكر منذ منتصف مارس (آذار)؛ بسبب الإصابة، لكن سلوت قال إنه بات قريباً من العودة، وقد يكون جاهزاً لمواجهة بالاس.

ويغيب الحارس الثاني الدولي، الجورجي جورجي مامارداشفيلي؛ بسبب إصابة تعرَّض لها الأسبوع الماضي أمام إيفرتون، ما يعني أن فريدي وودمان سيشارك أساسياً أمام بالاس في حال لم يكن أليسون جاهزاً.

وتجاهل سلوت التكهنات التي ربطت أليسون بالرحيل عن «آنفيلد» في نهاية الموسم، وقال: «نحن لا نتفاعل مع الشائعات. نردّ فقط حين تكون هناك حقائق يجب قولها، وهذا ليس الوضع في الوقت الحالي».

وأضاف: «لكن التركيز الرئيسي بالنسبة لألي (أليسون)، أعتقد، وواضح جداً، العودة إلى حراسة المرمى في أقرب وقت ممكن للنادي الذي يحب اللعب له، ثم يريد أن يكون في حراسة مرمى البلد الذي يحب اللعب له، وهو البرازيل».

وتحدَّث سلوت عن مهاجمه الدولي الفرنسي هوغو إيكيتيكي الذي انتهى موسمه؛ بسبب إصابة خطيرة في وتر أخيل، وقال إن العملية الجراحية التي خضع لها «تكللت بالنجاح»، لكن مرحلة إعادة التأهيل ستستغرق «أشهراً عدة» من دون تحديد مدة الغياب بدقة.

وتعرَّض رأس الحربة، البالغ 23 عاماً، لتمزق في وتر أخيل في ساقه اليمنى في 14 أبريل (نيسان) خلال مواجهة سان جيرمان، وسيغيب عن بقية الموسم، وكذلك عن كأس العالم مع منتخب فرنسا، من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز).

وأضاف سلوت: «العملية سارت بشكل جيد، وهي خطوة أولى مهمة كان عليه اجتيازها. لكن في مسار إعادة تأهيل طويل إلى هذا الحد، هناك كثير من المراحل الحاسمة التي يجب تجاوزها قبل أن نتمكَّن فعلاً من القول (سيستغرق الأمر هذا العدد من الأشهر أو ذاك)».

وتابع: «في جميع الأحوال، يتفق الاختصاصيون على أنَّ الأمر سيستغرق أشهراً عدة، وبعد ذلك يعتمد كل شيء على كيفية سير عملية إعادة التأهيل».