10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الأولى من الدوري الإنجليزي

كوفاسيتش بدا وكأنه بديل حقيقي لرودري... وميلنر يظهر أن العمر مجرد رقم

حصول مانشستر يونايتد على ثلاث نقاط في بداية الموسم بعد الفوز على فولهام يعد أمرا جيدا للغاية (رويترز)
حصول مانشستر يونايتد على ثلاث نقاط في بداية الموسم بعد الفوز على فولهام يعد أمرا جيدا للغاية (رويترز)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الأولى من الدوري الإنجليزي

حصول مانشستر يونايتد على ثلاث نقاط في بداية الموسم بعد الفوز على فولهام يعد أمرا جيدا للغاية (رويترز)
حصول مانشستر يونايتد على ثلاث نقاط في بداية الموسم بعد الفوز على فولهام يعد أمرا جيدا للغاية (رويترز)

عبر جوسيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي عن فخره واعتزازه بلاعبيه بعد الفوز بهدفين دون رد على تشيلسي في الجولة الأولى بالدوري الإنجليزي. وسجل الوافد الجديد جوشوا زيركزي هدفا متأخرا في ظهوره الأول مع مانشستر يونايتد ليمنح فريقه فوزا صعبا على فولهام. واستهل آرسنال الموسم الجديد بالفوز على وولفرهامبتون. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الأولى من الدوري الإنجليزي:

الوافدون الجدد جزء من بداية مانشستر يونايتد القوية

أنجز مانشستر يونايتد مهمته بنجاح، حيث فاز على فولهام بهدف دون رد. ربما لم يحقق مانشستر يونايتد الفوز المُقنع الذي كان يتمناه جمهور الفريق، لكن الحصول على ثلاث نقاط في بداية الموسم يعد أمرا جيدا للغاية. وسيتلقى المدير الفني للشياطين الحمر، إريك تن هاغ، دفعة إضافية من اللاعبين الثلاثة الجدد الذين شاركوا مع الفريق للمرة الأولى. كان النجم المغربي نصير مزراوي هو الوحيد الذي شارك في التشكيلة الأساسية، ولعب في مركز الظهير الأيمن وقدم أداء جيدا يتسم بالحماس الشديد، والثقة في النفس عند الاستحواذ على الكرة. أشرك تن هاغ ماتيس دي ليخت وجوني إيفانز لإعادة ترتيب خط الدفاع في وقت متأخر من اللقاء للحفاظ على نظافة شباك الفريق. وقدم دي ليخت أداء رشيقا، لكن مواطنه جوشوا زيركزي سرق منه الأضواء بعدما أحرز هدف الفوز في الدقيقة 87 بتسديدة ماكرة. في الحقيقة، قدم كل لاعب من اللاعبين الجدد ما يؤكد أنه سيكون إضافة قوية لمانشستر يونايتد وأن هناك ما يمكن البناء عليه خلال الجولات المقبلة. (مانشستر يونايتد 1-0 فولهام).

رايا يُظهر قيمته بإنقاذ رائع

لم تشهد قائمة آرسنال وجود أي لاعب جديد في المباراة التي فاز فيها على وولفرهامبتون بهدفين دون رد، لكن التشكيلة الأساسية ضمت لاعبا مهما ضمه النادي خلال الصيف الجاري. فبعدما قدم ديفيد رايا مستويات مثيرة للإعجاب خلال الفترة التي لعبها لآرسنال على سبيل الإعارة من برينتفورد، تم تحويل عقد اللاعب إلى عقد دائم، ولعب دورا حاسما في تحقيق الفوز. كان آرسنال متقدما بهدف نظيف عندما سدد مهاجم وولفرهامبتون يورغن ستراند لارسن كرة قوية برأسه نحو المرمى، لكن حارس المرمى الإسباني أبعد الكرة عن مرماه بطريقة استثنائية. وقال المدير الفني لوولفرهامبتون، غاري أونيل: «لا أعرف كيف أنقذها رايا. في بعض الأحيان يتألق حراس المرمى الكبار في الفرق الكبيرة التي تنافس على البطولات والألقاب في لحظات سحرية يمكن أن تغير مجرى المباريات، وكانت هذه لحظة حاسمة من ديفيد رايا». وعلى الرغم من أن رايا كان متفرجا تقريبا على معظم فترات اللقاء، لكن هذه الكرة الخطيرة التي أنقذها ربما ساعدت فريقه على الحصول على نقطتين ثمينتين. (آرسنال 2-0 وولفرهامبتون).

كوفاسيتش تألق وهز شباك تشيلسي (أ.ف.ب) Cutout

مانشستر سيتي لم يتأثر بغياب رودري

خسر مانشستر سيتي في المرات الأربع السابقة التي لعب فيها مباراة خارج ملعبه في الدوري الإنجليزي الممتاز من دون رودري، وبدأت هذه السلسلة من المباريات في فبراير (شباط) 2022. لكن يتعين على الفرق المنافسة أن تتحلى بالحذر، فحتى نقطة الضعف هذه تمكن المدير الفني للسيتيزنز، جوسيب غوارديولا، من القضاء عليها. ولم ينجح ماتيو كوفاسيتش في تسجيل الهدف الثاني لفريقه أمام تشيلسي فحسب، بل ظهر بشكل قوي للغاية وبدا وكأنه بديل حقيقي لرودري. وقال كوفاسيتش عن نجاحه في تعويض محور الارتكاز الإسباني: «لقد قمت بدوره إلى حد ما. لكننا نفتقد رودري دائماً لأنه أحد أفضل اللاعبين في العالم، إن لم يكن الأفضل بالفعل». سيواجه مانشستر سيتي اختبارات أكثر صعوبة من فريق تشيلسي الذي لا يزال يحاول التكيف مع طريقة اللعب الجديدة تحت قيادة إنزو ماريسكا، لكن حقيقة أن غوارديولا لا يزال يتوصل إلى حلول بعد ثماني سنوات من قيادة الفريق والحصول على ستة ألقاب للدوري الإنجليزي الممتاز يجب أن تكون مصدر قلق كبير لباقي المنافسين. (تشيلسي 0-2 مانشستر سيتي).

صلاح استعاد مستواه العالي وهز شباك إيبسويتش (أ.ب)

دوران يتألق رغم الانتقادات وصافرات الاستهجان

عندما ترى جون دوران وهو يخرج من ملعب «استاد لندن» ويتوجه إلى حافلة الفريق وهو يغني ويضع سماعات الرأس على أذنيه، تدرك على الفور أنه نسي تماما الانتقادات الكبيرة التي تعرض لها على وسائل التواصل الاجتماعي خلال الصيف. فعندما شارك المهاجم الكولومبي الشاب بديلا عند الدقيقة 60 من عمر اللقاء، تعرض لصافرات وصيحات الاستهجان من قبل جماهير أستون فيلا. وخلال الشهر الماضي، صور دوران نفسه وهو يقوم بإشارة «المطارق الحديدية المتقاطعة» الخاصة بنادي وست هام قبل أن يتوصل الناديان إلى اتفاق بشأن انتقاله. وفي سيناريو مثير للغاية، كان دوران بطل هذه المباراة حيث سجل هدف الفوز لأستون فيلا قبل نهاية المباراة بـ 11 دقيقة. والآن، يبدو أن المدير الفني لأستون فيلا، أوناي إيمري، يريد الاحتفاظ بخدمات دوران، ويعتقد زملاؤه في الفريق أنه سيبقى. وأكد زميله أمادو أونانا، الذي سجل الهدف الأول لأستون فيلا هذه المباراة: «إنه ملتزم تماماً بمهمته. سيكون لاعباً مهماً للغاية بالنسبة لنا هذا الموسم». (وست هام 1-2 أستون فيلا).

الأموال الأميركية تساهم في نهوض إيبسويتش

يجعلك ملعب «بورتمان رود» تشعر بالحنين إلى الماضي، لكن إيبسويتش تاون، وعلى الرغم من أنه كان يلعب في دوري الدرجة الثانية قبل عامين فقط من الآن، يتمتع بالحداثة تماماً. وعلى الرغم من أن إيد شيران يمتلك حصة أقلية، فإن غالبية الأعمال مملوكة لاتحاد استثماري هو «أو آر جي»، الذي يدير الأموال نيابة عن صندوق أميركي لمعاشات تقاعدية بمليارات الدولارات، والمعروف باسم «نظام تقاعد موظفي السلامة العامة في ولاية أريزونا». وكانت البدل الفاخرة والنظارات الشمسية اللافتة للنظر موجودة في مقصورة المسؤولين التنفيذيين، على النقيض من حماسة المشجعين المحليين ذوي القمصان الزرقاء. لقد كان اليوم ممتعا للجميع، باستثناء النتيجة، خاصة خلال الشوط الأول الذي قدم فيه إيبسويتش تاون أداء جيدا. وقدم كيران ماكينا ولاعبوه أداء أعطى جماهير النادي أملا كبيرا بشأن ما يمكن للفريق تقديمه خلال الموسم الجاري. من المؤكد أن مهمة الفريق ستكون صعبة للغاية، لكن من الواضح أن مالكي النادي يقدمون كل الدعم اللازم. (إيبسويتش تاون 0-2 ليفربول).

ميلنر يقدم أداءً جيداً في موسمه الثالث والعشرين

كانت قوة خط هجوم برايتون - الذي عززه بالتعاقد مع جورجينيو روتر مقابل 40 مليون جنيه إسترليني من ليدز يونايتد - هي التي حسمت مباراة الفريق أمام إيفرتون، لكن النجم الإنجليزي المخضرم جيمس ميلنر قدم أداء قويا كعادته دائما. وقال المدير الفني لبرايتون، فابيان هورزيلر، بعد الفوز الساحق على إيفرتون بقيادة شون دايك بثلاثة نظيفة: «ميلنر شخصية لا تُصدق. إنه قائد، ومثل أعلى يحتذى به فيما يتعلق بالاستعداد لكل حصة تدريبية. علاوة على ذلك، فهو لا يزال لاعباً رائعاً». وأصبح اللاعب البالغ من العمر 38 عاماً أول لاعب في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز يلعب في 23 موسماً متتالياً، وعلى عكس آشلي يونغ البالغ من العمر 39 عاماً والذي طُرد في المباراة، فقد أظهر ميلنر أن العمر مجرد رقم لا يؤثر على عطائه الكبير داخل المستطيل الأخضر. ومن الواضح أن هناك احتراما متبادلا بين ميلنر ومديره الفني البالغ من العمر 31 عاماً، حيث قال ميلنر عن هورزيلر: «في اليوم الأول لمجيئه، كان من الممكن أن يمثل عمره الصغير مشكلة إذا لم تكن تعرف ما يفعله. إنه يقوم بعمل رائع منذ مجيئه إلى هنا، وهو شخص حازم للغاية، ويتحدث مع الفريق بشكل رائع، ويفكر في كل التفاصيل بدقة شديدة». (إيفرتون 0-3 برايتون).

مطاردة مارك غويهي تزعج فابيان شار

استحق فابيان شار لاعب نيوكاسل الحصول على البطاقة الحمراء بعد الوقوع في الفخ الذي نصبه له لاعب ساوثهامبتون، بن بريريتون دياز، لكن ربما كان هناك سبب آخر وراء شعور المدافع السويسري بالاستفزاز. يُعد شار هو الخيار الأول لإيدي هاو في مركز قلب الدفاع بالناحية اليمنى، ويعرف جيدا أنه إذا انتهى الأمر بتعاقد نيوكاسل مع مارك غويهي لاعب كريستال بالاس، فمن المؤكد أنه سيخسر مكانه في التشكيلة الأساسية. في الحقيقة، كان من الصعب التعاطف مع بريريتون دياز، الذي سقط على الأرض وكأنه تعرض لإطلاق نار، لكن فقدان شار لأعصابه وهدوئه ربما يعود إلى اهتمام هاو بالتعاقد مع غويهي. والآن، سيغيب شار عن الملاعب لثلاث مباريات بداعي الإيقاف، وهو الأمر الذي قد يدفع كريستال بالاس إلى زيادة سعر غويهي بمقدار 5 ملايين جنيه إسترليني أخرى، في الوقت الذي يفكر فيه نيوكاسل في تقديم عرض خامس لحسم الصفقة. (نيوكاسل 1-0 ساوثهامبتون).

خيبة أمل كبيرة لكريستال بالاس

هل انتهى شهر العسل بالنسبة لأوليفر غلاسنر؟ إذا حكمنا على الأمور من خلال الأداء الذي قدمه كريستال بالاس أمام برينتفورد، فلا يزال هناك الكثير من النقاط الإيجابية بالنسبة لغلاسنر. لكنه كان محبطا للغاية، لأنه بعدما أظهر فريقه ردة الفعل المناسبة وتمكن من إدراك هدف التعادل، سمح لبرينتفورد بالتقدم من جديد والحصول على نقاط المباراة الثلاث بفضل الهدف الذي أحرزه يوان ويسا في وقت متأخر من اللقاء. وقال غلاسنر: «لم يكن يتعين علينا أن نخسر هذه المباراة، لكننا خسرنا! إننا نعلم أنه يمكننا أن نؤدي بشكل أفضل لأننا لم نكن في أفضل مستوياتنا». ومن المفترض أن تتحسن الأمور عندما يستعيد آدم وارتون - الذي تم استبداله قبل هدف الفوز الذي أحرزه ويسا - وبعض لاعبي الفريق الذين شاركوا مع منتخبات بلادهم في التزامات دولية خلال هذا الصيف، مستواهم المعروف. (برينتفورد 2-1 كريستال بالاس).

ماريسكا يعمل وسط فوضى عارمة في تشيلسي

رأسية كاي هافرتز تمنح أرسنال الهدف الأول في مرمى وولفرهامبتون (ب.أ)

الجمهور يهتف لكونور غالاغر بعد 20 دقيقة، ورحيم سترلينغ يصدر بيانا يدعو فيه إلى «الوضوح» بشأن مستقبله قبل ساعة من انطلاق المباراة، وثلاثي خط الوسط الذي ضمه تشيلسي مقابل 280 مليون جنيه إسترليني يبدون عاجزين أمام ماتيو كوفاسيتش الذي باعه تشيلسي مقابل 25 مليون جنيه إسترليني؛ فهل هناك نهاية لهذه الفوضى العارمة في «ستامفورد بريدج»؟ وكيف يمكن لإينزو ماريسكا أن يغرس فلسفته التدريبية في نفوس لاعبيه وسط كل هذا الجنون؟ لقد كان ماريسكا سيئ الحظ بالطبع لأن مباراة فريقه الافتتاحية كانت أمام حامل اللقب مانشستر سيتي الذي يسعى للفوز بلقب الدوري للموسم الخامس على التوالي. لكن على الرغم من كل ذلك، هناك ومضات من الأمل لتشيلسي، ومن المفهوم أن يبحث المدير الفني الإيطالي عن «الإيجابيات» بعد ذلك. ويتمنى جمهور تشيلسي أن تهدأ الأمور حتى يمكن البناء على هذه النقاط الإيجابية.

هويسن يستمتع بأول ظهور له مع بورنموث

تصدر بورنموث عناوين الأخبار الأسبوع الماضي بعد أن جعل إيفانيلسون أغلى صفقة في تاريخه. من المتوقع أن يشارك المهاجم البرازيلي أمام نيوكاسل يوم الأحد المقبل، لكن هناك وافدا جديدا ترك انطباعا رائعا عند مشاركته الأولى مع الفريق أمام نوتنغهام فورست، وهو دين هويسن، المدافع البالغ من العمر 19 عاماً، الذي تم التعاقد معه من يوفنتوس، الذي كان قد انضم إليه بعد رفضه الانتقال إلى ريال مدريد قبل ثلاث سنوات. وظهر قلب الدفاع الذي يصل طوله إلى 1.97 متر بشكل مُبشر للغاية. ربما لا يزال بورنموث بحاجة للتعاقد مع حارس مرمى وظهير أيسر في فترة الانتقالات الصيفية الحالية، لكن الفريق يضم خط دفاع قويا في ظل وجود هويسن وإيليا زابارني. وُلد هويسن في أمستردام، لكنه انتقل إلى الأندلس وهو في الخامسة من عمره ومثل المنتخب الإسباني تحت 21 عاماً. وقال المدير الفني لبورنموث، أندوني إيراولا: «نحن نعلم أنه يتحلى بالهدوء والقدرة على اللعب تحت الضغط، رغم أنه لا يزال في التاسعة عشرة من عمره». (نوتنغهام فورست 1-1 بورنموث).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


«دورة مدريد»: البلجيكي بلوكس يواصل مغامرته ويصطدم بحامل اللقب

البلجيكي الشاب ألكسندر بلوكس يتألق في مدريد (أ.ف.ب)
البلجيكي الشاب ألكسندر بلوكس يتألق في مدريد (أ.ف.ب)
TT

«دورة مدريد»: البلجيكي بلوكس يواصل مغامرته ويصطدم بحامل اللقب

البلجيكي الشاب ألكسندر بلوكس يتألق في مدريد (أ.ف.ب)
البلجيكي الشاب ألكسندر بلوكس يتألق في مدريد (أ.ف.ب)

واصل البلجيكي الشاب ألكسندر بلوكس مسيرته المثيرة في بطولة مدريد المفتوحة لتنس الأساتذة فئة 1000 نقطة بعد تأهله إلى دور الثمانية إثر فوزه على الأرجنتيني فرانسيسكو سيروندولو بمجموعتين دون رد بنتيجة 7 - 6 و6 - 2.

وحسم اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً المجموعة الأولى عبر شوط كسر التعادل بنتيجة 10 - 8، بعدما أنقذ 4 نقاط لخسارة المجموعة.

وفي المجموعة الثانية، فرض المصنف 69 عالمياً سيطرته المطلقة ليحجز مقعده للمرة الأولى في دور الثمانية ببطولات الأساتذة فئة 1000 نقطة.

يأتي هذا الفوز بعد يوم واحد فقط من إطاحة بلوكس بالكندي فيليكس أوجيه ألياسيم، ليضرب موعداً مرتقباً يوم الخميس المقبل مع حامل اللقب النرويجي كاسبر رود في دور الثمانية.


آرسنال ينافس باريس سان جيرمان وبرشلونة على التعاقد مع ألفاريز

الأرجنتيني خوليان ألفاريز مهاجم أتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)
الأرجنتيني خوليان ألفاريز مهاجم أتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)
TT

آرسنال ينافس باريس سان جيرمان وبرشلونة على التعاقد مع ألفاريز

الأرجنتيني خوليان ألفاريز مهاجم أتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)
الأرجنتيني خوليان ألفاريز مهاجم أتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)

يهتم نادي آرسنال الإنجليزي بالتعاقد مع الأرجنتيني خوليان ألفاريز، مهاجم أتلتيكو مدريد الإسباني، لكنه يواجه منافسة في سبيل ضمّه من باريس سان جيرمان الفرنسي، وبرشلونة الإسباني، وفقاً لما أكّده دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد.

وأكّد مدرب أتلتيكو مدريد الاهتمام باللاعب قبل لقاء فريقه ضد آرسنال الأربعاء، بذهاب الدور نصف النهائي من بطولة دوري أبطال أوروبا، على ملعب طيران الرياض متروبوليتانو.

وقال سيميوني، عندما سئل عن التقارير التي تربط اللاعب بالانتقال إلى آرسنال: «لست مطلعاً على أفكار خوليان ألفاريز».

وقال أيضاً: «من الطبيعي أن يكون لاعب رائع مثل ألفاريز مطلوباً في أندية مثل آرسنال وباريس سان جيرمان وبرشلونة».

وأضاف، في تصريحات نقلتها شبكة «سكاي سبورتس»: «هذا أمر طبيعي، لأنه لاعب جيد للغاية».

وأحرز ألفاريز 48 هدفاً في 104 مباريات، منذ انتقاله للفريق من مانشستر سيتي مقابل 82 مليون إسترليني، حيث حقّق لقبي الدوري الإنجليزي عامين متتاليين، من بينهما موسم الثلاثي.

ألفاريز (26 عاماً) يعدّ مألوفاً بالنسبة لأندريا بيرتا، المدير الرياضي لآرسنال، الذي كان قد أشرف على انتقال اللاعب إلى أتلتيكو مدريد قادماً من السيتي.


كونغرس فيفا: السماح للاتحاد الفلسطيني بدخول فانكوفر... والمنتخبات قلقة قبل المونديال

جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي «فيفا» (رويترز)
جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي «فيفا» (رويترز)
TT

كونغرس فيفا: السماح للاتحاد الفلسطيني بدخول فانكوفر... والمنتخبات قلقة قبل المونديال

جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي «فيفا» (رويترز)
جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي «فيفا» (رويترز)

تجتمع الاتحادات المحلية الأعضاء في الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في فانكوفر، الخميس المقبل، لعقد جمعيته العمومية السنوية في تجمع روتيني عادة، لكنه يكتسب أهمية أكبر هذا العام قبل أقل من شهرين على انطلاق كأس العالم 2026، وفي ظل تساؤلات عديدة بشأن النسخة الأولى من البطولة بمشاركة 48 منتخباً.

وستقام أكبر نسخة في تاريخ كأس العالم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) المقبلين.

وتُعد التكلفة أحد أبرز المخاوف قبل البطولة.

وأثار الحجم الهائل لاستضافة البطولة في جميع أنحاء قارة أميركا الشمالية، وما يتطلبه ذلك من سفر لمسافات طويلة واختلاف الأنظمة الضريبية والمتطلبات التشغيلية الكبيرة، قلق بعض الدول المشاركة.

ونقل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) مخاوف عدة اتحادات أوروبية من أن المنتخبات قد تجد صعوبة في معادلة نفقاتها ما لم تصل إلى أدوار متقدمة في البطولة.

ومن المتوقع أن يشير الفيفا من جانبه إلى القوة التجارية غير المسبوقة للبطولة.

وأشار الفيفا إلى استعداده لزيادة الجوائز المالية ومدفوعات المشاركة إلى مستويات تتجاوز الأرقام القياسية المسجلة بالفعل، مع تقديم كأس العالم الموسعة كوسيلة لإعادة توزيع أوسع بدلاً من مجرد مكافأة مالية أكبر للفرق الأقوى.

وتتلخص حجة الفيفا في أن زيادة عدد الدول والمباريات والإيرادات ستؤدي في النهاية إلى تدفق المزيد من الأموال إلى برامج التطوير وتمويل التضامن في جميع أنحاء اللعبة العالمية.

وتُعد مشاركة إيران البند الأكثر حساسية من الناحية السياسية على جدول أعمال الجمعية العمومية للفيفا.

وتأهلت إيران إلى كأس العالم، لكن المخاوف الأمنية ومخاوف السفر المتعلقة بمبارياتها في الولايات المتحدة، دفعت المسؤولين في طهران إلى طلب ضمانات وملاعب بديلة.

ورفض الفيفا أي تغيير في جدول المباريات، وأكد أن المنتخبات مطالبة باللعب وفقاً للخطة.

وقال جياني إنفانتينو، رئيس الفيفا في كلمته أمام الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي للعبة، الثلاثاء: «من المهم إظهار أن كرة القدم مستمرة، وأن يشارك الفريق الإيراني أيضاً».

وأضاف: «الآن وأكثر من أي وقت مضى، علينا أن نظهر للعالم أننا هنا، وأننا متحدون، وأننا نستطيع أن نجتمع معاً من جميع أنحاء العالم في بيئة سلمية، قادرة على توحيد العالم».

ومن المتوقع أيضاً أن تخضع قيود الحصول على التأشيرات والسفر لمراقبة دقيقة.

ومُنع مسؤولون من الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم مؤخراً من دخول كندا لحضور اجتماع قبل الجمعية العمومية، ما يؤكد العقبات العملية التي يمكن أن تنشأ عندما تصطدم الرياضة بسياسات الحدود والسياسة الدولية.

ومع ذلك، قال الفيفا لـ«رويترز»، الاثنين، إن نائبة رئيس الاتحاد الفلسطيني سوزان شلبي ورئيسه جبريل الرجوب حصلا الآن على التأشيرات، ومن المتوقع حضورهما الجمعية العمومية.

ووصلت شلبي بالفعل إلى فانكوفر، بينما يتوقع وصول الرجوب اليوم.

وقال الفيفا إنه يعمل مع حكومات الدول المضيفة على تسهيل دخول الوفود، رغم أن القائمة النهائية للاتحادات المشاركة في الجمعية العمومية لن يتم تأكيدها إلا عند بدء الجمعية.

وتظل الأمور اللوجستية الأوسع لكأس العالم 2026 موضوعاً محورياً؛ إذ تختبر البطولة الموزعة على ثلاث دول ومناطق زمنية متعددة ومسافات شاسعة، المنتخبات والجماهير وقنوات البث والمنظمين بطرق لم تشهدها أي نسخة سابقة.

وأعربت بعض الاتحادات عن مخاوفها بشكل خاص، لكن الفيفا يرى أن نموذج الاستضافة المشتركة ضروري لبطولة تضم 48 فريقاً، ويعكس الحجم والطموح المستقبلي للبطولة.

أما بالنسبة لفانكوفر، فلا تقتصر المهمة على الاحتفال باقتراب نسخة تاريخية من كأس العالم، بل تشمل أيضاً حسم التفاصيل النهائية قبل انطلاق صفارة البداية في 11 يونيو.

ويتوقع الفيفا أن تكون نسخة 2026 الأكبر والأكثر ربحية في تاريخه، مع إيرادات متوقعة تبلغ نحو 13 مليار دولار للدورة الحالية.

ويتمثل التحدي الآن في ضمان أن رؤية الفيفا الموسعة لكأس العالم لا تبدو أكبر فحسب، بل قابلة للتطبيق وعادلة وعالمية حقاً.