«الشطرنج»... القاسم المشترك بين غوارديولا وماريسكا

غوارديولا وماريسكا عملا معاً لسنوات (إ.ب.أ)
غوارديولا وماريسكا عملا معاً لسنوات (إ.ب.أ)
TT

«الشطرنج»... القاسم المشترك بين غوارديولا وماريسكا

غوارديولا وماريسكا عملا معاً لسنوات (إ.ب.أ)
غوارديولا وماريسكا عملا معاً لسنوات (إ.ب.أ)

ما القاسم المشترك بين بيب غوارديولا وإنزو ماريسكا؟... مدربان متشبثان بأسلوب معين في كرة القدم؟ أصلعان؟ لاعبا خط الوسط اللذان أصبحا مدربَين؟ هل عملا معاً في مانشستر سيتي؟ كل هذه الأشياء صحيحة، لكن هذه ليست الإجابة التي نبحث عنها. الإجابة التي نبحث عنها... الشطرنج. كلا الرجلين، اللذين سيلتقيان في «ستامفورد بريدج» اليوم (الأحد)، من المؤيدين بشدة لفكرة أن كرة القدم يمكن أن تتعلم كثيراً من الشطرنج، ويمكنهما بصفتهما مدربَين أن يستفيدا منها دروساً قيمة أيضاً. بعد مغادرته برشلونة في عام 2012، أخذ غوارديولا إجازة وسافر إلى نيويورك، حيث التقى الأستاذ الروسي الكبير غاري كاسباروف. كما درس أيضاً أساليب لاعب الشطرنج الأعلى تصنيفاً في العالم، ماغنوس كارلسن. قال غوارديولا في كتاب «بيب كونفيدنشال»، وهو كتاب مارتي بيرارناو الذي ألفه مارتي بيرارناو عن موسمه الأول في بايرن ميونيخ: «ليست لديك فكرة عن مدى التشابه بين الأمرين».

وأضاف: «كان هناك شيء واحد قاله كارلسن أحببته. قال إنه لا يهم إذا كان عليه أن يقدم بعض التضحيات في بداية المباراة لأنه يعلم أنه الأقوى في المراحل الأخيرة. جعلني ذلك أفكر، ويجب أن أتعلم كيف يمكنني تطبيق ذلك في كرة القدم». خصص ماريسكا مساحات كبيرة من أطروحته التدريبية المكونة من 7 آلاف كلمة، التي كتبها لنيل شهادة الدبلوم من مدرسة التدريب الإيطالية «كوفيرتشيانو»، للشطرنج.

كتب ماريسكا: «لا يمكن للمدرب أن يستفيد من عقلية لاعب شطرنج جيد إلا إذا اكتسب عقلية لاعب شطرنج جيد». «استنتجت أن لعب الشطرنج يمكن أن يدرب عقل المدرب. فالعنصر الأساسي في الشطرنج هو المنطق الذي يقود اللاعب إلى فهم حركات الخصوم، وبالتالي التنبؤ بها». كما سلط ماريسكا الضوء على أوجه التشابه التكتيكية بين اللعبتين: «إن رقعة الشطرنج تشبه ملعب كرة القدم الذي يمكن تقسيمه إلى 3 قنوات... واحدة مركزية واثنتان خارجيتان».

الإيطالي ودّع فريقه السابق بعد التعاقد مع تشيلسي (أ.ب)

وأوضح: «في كرة القدم كما في الشطرنج، يمكن أن تكون اللعبة الداخلية أكثر إثارة للاهتمام لأنها الأسرع والأكثر مباشرة نحو المرمى، أو الملك». كما ظهرت أوجه التشابه في كيفية استخدام المساحات في مقابلة مع كارلسن وغوارديولا.

قال كارلسن بينما غوارديولا ينظر إليه مندهشاً: «في الشطرنج وكرة القدم، الشيء المهم هو السيطرة على الوسط. إذا سيطرت على الوسط، فإنك تتحكم في الملعب أو اللوحة. الأمر الآخر هو أنه في الشطرنج، تهاجم على جانب واحد فتزيد من الضغط، ثم تبدّل بحيث تكون لك الأفضلية على الجانب الآخر. من حيث المساحة، الأمر متشابه بشكل ملحوظ». سيعرف معظم مَن يقرأ هذه القصة سبب أهمية «السيطرة على الوسط» في كرة القدم، ولكن قد يكون من المفيد شرح ذلك في الشطرنج.

يقول جاوين جونز، الأستاذ الكبير الذي فاز أخيراً ببطولته البريطانية الثالثة، في حديثه مع شبكة «The Athletic»: «تتحرك كل قطعة من القطع بشكل مختلف، لكن جميعها تقريباً تكون أفضل في الوسط. إنه واحد من أول المبادئ التي يتم تعليمك إياها: أخرج قطعك وسيطر على المربعات المركزية، واحرم خصمك من المساحة فيتم تطويقه من الجوانب».

يُشار إلى الفرسان باسم «الأخطبوط» لأنهم يستطيعون التحرك إلى 8 مربعات، بينما إذا كانوا على الجانبين يمكنهم التحرك إلى 3 أو4 فقط. في كتابه «كرة القدم والشطرنج: التكتيكات والاستراتيجيات والجمال»، يرسم آدم ويلز مزيداً من أوجه التشابه.

كتب ويلز: «على المستوى الأساسي، تتضمن كرة القدم والشطرنج استخدام المساحات بفاعلية، والحصول على التوقيت الصحيح لكسر دفاع الخصم مع منعه من كسر دفاعك. وهذا كل ما في الأمر. هناك عدد قليل جداً من القواعد المقيدة. لا توجد أنظمة تسجيل معقدة أو إجراءات لعب معقدة يجب اتباعها. الأمر واضح: يجب عليك التقاط القطع أو تسجيل الأهداف مع البقاء داخل حدود اللوحة أو الملعب». قائمة مدربي ومديري كرة القدم الذين يطبقون الشطرنج في مهنتهم طويلة. فخلال بطولة أوروبا هذا الصيف، سُئل مراد ياكين مدرب منتخب سويسرا عن كون المباراة «لعبة بوكر»، فأجاب بأنه لا يحب لعبة البوكر لأنه يعتمد كثيراً على ما ستحصل عليه، وأنه يفضّل الشطرنج. وقال لمجلة «شفايتزر إيلوسترييه» قبل البطولة: «هناك أوجه تشابه بالتأكيد عندما يتعلق الأمر بالتكتيك». أشرح لبناتي حركات الشطرنج البسيطة: ما الخطوات التي يمكنهن القيام بها بأي قطعة، وكيف يجب عليهن التفكير مسبقاً، وكيفية حماية تكتيكاتهن. إذا وضعت استراتيجية للفريق، يجب أن أكون قادراً على شرح ما أقصده بالضبط بسهولة.

رافا بينيتيز لاعب متحمس، وتنافسي للغاية، وهو ما يتناسب مع تصور المدرب الذي لا يرى 11 إنساناً يركضون في ملعب كرة القدم، بقدر ما يرى 11 قطعة يحركها دون انفعال. ربما يكون أكثر لاعبي الشطرنج حماساً في إدارة كرة القدم هو مدرب برشلونة وفياريال السابق كويكي سيتيان الذي اعتاد المشارَكة في البطولات.

غوارديولا يحتفل باللقب عقب الفوز على يونايتد (أ.ف.ب)

في مرحلة ما، كان يحظى بتقدير كبير لدرجة أنه كان بإمكانه تمثيل 51 دولة في أولمبياد الشطرنج، وفقاً لمقابلة مع صحيفة «ماركا الإسبانية» . قال لـ«ماركا» عندما سُئل عن أوجه التشابه بين كرة القدم والشطرنج: «بقدر ما ترغب في العثور عليه. يمكنك أن تكون لاعباً هجومياً، ولكنك تحتاج دائماً إلى السيطرة على ما يدور في معسكر فريقك، دون أن تترك القطع دون مراقبة، بطريقة متزامنة».

ويحدث الأمر نفسه في كرة القدم عندما يكون لديك فريق متناسق ومترابط بين جميع اللاعبين. ولعل الأمر الأكثر إثارة للدهشة بعض الشيء هو عدد لاعبي كرة القدم الذين يقسمون بالشطرنج. فقد قال محمد صلاح لشبكة «سكاي سبورتس» في عام 2023 إنه «مدمن»، ويصل تقييمه إلى نحو 1400، وهو ما يضعه في مكان ما بين «لائق» و«بارع» وفقاً لموقع «Chess.com».

يلعب صلاح في الغالب عبر الإنترنت، باسم مستخدم هو اسمه الحقيقي مع مجموعة من الأرقام بعده، وقال إنه يستمتع بالعبث مع الأشخاص الذين يسألونه عمّا إذا كان هو محمد صلاح بالفعل. يبدو أن كريستيان بوليسيتش يلعب الشطرنج بقدر ما يلعب كرة القدم: بالنسبة له هو مرتبط جزئياً بعلاقة عاطفية بعد أن تعلم اللعبة من جده «لديه وشم لملكة على ذراعه، مع اسم جده ماتي تحته»، وجزئياً هو إلهاء لأنه بدأ اللعب مرة أخرى بانتظام خلال جائحة «كوفيد - 19». قال بوليسيتش لصحيفة «ديلي ميل» في عام 2021: «إنها لعبة رائعة يمكن أن تساعدك على كثير من الأشياء، مثل حل المشكلات أو رؤية أنماط مختلفة. لا أقول إنها ترتبط بشكل مباشر بكوني لاعب كرة قدم أفضل، لكنها بالتأكيد أفضل من التحديق في الشاشة، واللعب. يمكن أن تساعدك حقاً على أن تبقى متيقظاً في رأسك - عليك أن تفكر بسرعة كبيرة». يعتقد داني أولمو لاعب خط وسط برشلونة الجديد أن الشطرنج يمكن أن يفيده في استخدام المساحات. وقال لشبكة «سكاي سبورتس»: «في الملعب، أحاول التفكير في كل حركة، وليس فقط التحرك يساراً لأن الكرة تتجه يساراً».

وأضاف: «أحاول دائماً إيجاد أفضل الحلول عندما تكون الكرة بحوزتي، وعندما لا تكون الكرة بحوزتي. سواء بالنسبة لي أو لزميلي، لخلق مساحة للاعبين الآخرين أو حتى لنفسي». يتوافق هذا مع ما قاله جاوين جونز لـ«The Athletic»، يقول: «تميل تكتيكات الشطرنج إلى التركيز على التعرف على الأنماط، وإدراك أن هناك شيئاً ما غير صحيح تماماً في تكتيكات الخصم». أما بالنسبة لأنتوني جوردون، وترنت ألكسندر-أرنولد، فإن «الشطرنج أقرب إلى تدريب الدماغ».

قال جوردون لـ«بي بي سي» هذا العام: «الشطرنج مهارة حياتية لأنها تنطبق على كل شيء. إنها لعبة هادئة للغاية. إنها تجعل عقلي يعمل، وهو ما أحبه». لعب ألكسندر-أرنولد مع كارلسن في مباراة نظمها الرعاة في عام 2018، وكما هو متوقع، فقد هُزم في 17 حركة، ولكن ليس من الضروري أن تكون قادراً على منافسة أفضل لاعب في العالم للاستفادة من ذلك. قال ألكسندر-أرنولد: «يساعد ذلك على التركيز. لأن الأمر يتطلب كثيراً من التركيز طوال المباراتين للتركيز حقاً على ما يفعله خصمك، وكيف يحاول الهجوم عليك وإلحاق الأذى بك. أعتقد بأنه يمكنك أخذ الملاحظات من كل منهما والاستفادة منها في كلتا المباراتين». إن مدافع ليفربول ليس اللاعب الوحيد الذي واجه كارلسن، الذي كان هو نفسه مشجعاً مهووساً بكرة القدم تقريباً، والذي تصدّر لفترة من الوقت التصنيف العالمي في لعبة فانتاسي بريميرليغ. بوليسيتش، ومارتن أوديغارد، ولاعب وسط ريال مدريد السابق إستيبان غرانيرو من بين اللاعبين الذين واجهوا كارلسن. وآخرون يستخدمونها فقط لتمضية الوقت: بدأ هاري كين ممارسة الشطرنج بعد مشاهدة مسلسل «Netflix The Queen's Gambit»، واستمر في بايرن ميونيخ، ولعب ضد زميليه في الفريق جوشوا كيميتش، وكينغسلي كومان.

قال كين: «أستخدم الشطرنج للاسترخاء... إنها لعبة ذهنية. عليك التركيز على كل لحظة وكل حركة». خلال «يورو 2024»، سافر المنتخب الهولندي في جميع أنحاء ألمانيا بالقطار، وخلال هذه الرحلات الطويلة، كان بارت فيربروغن، والمدافع ستيفان دي فريغ يضعان رقعة ويلعبان لعبة أو اثنتين. وللشطرنج أيضاً مكانة راسخة في لغة كرة القدم، ولكن ربما بشكل خاطئ. عندما يتم تشبيه مباراة ما بـ«لعبة شطرنج»، عادةً ما يكون ذلك تعبيراً مجازياً لـ«هذه المباراة بطيئة ومملة». أما التفسير الأكثر سخاءً فيمكن أن يصف المباراة بأنها مباراة حذرة ومضبوطة للغاية، وهو ما يتناسب مع مفهوم الشطرنج. يجادل جونز بأن الشطرنج لعبة أكثر تفاعلية من ذلك بكثير، وهو ما يقوي الصلة بينها وبين كرة القدم.

ماريسكا خلال مباراة تشيلسي وإنتر ميلان الودية (رويترز)

ويقول: «إنها فوضوية أكثر بكثير مما نود أن نعتقد. من الجيد أن تكون لديك خطة طويلة الأمد، ولكن لا يمكنك الالتزام بها فقط، فالأمر كله يتعلق بتكييف خطتك مع ما يفعله خصمك. ومن هذا المنظور، فإن الأمر أشبه برياضة جماعية. عليك أن تكون متفاعلاً. غالباً ما يقال عن اللاعبين أو المدربين إنهم يفكرون في 3 أو 4 خطوات إلى الأمام، لكن هذه تسمية خاطئة».

يقول جونز: «لا أعتقد بأن الأمر عملي إلى هذا الحد. الأمر يتعلق أكثر بالتفكير في خطوة واحدة للأمام. الأمر يتعلق فقط باتخاذ الخطوة الصحيحة. هناك دائماً فكرة الموازنة بين خطتك وخطة خصمك. ستكون هناك بعض العمليات الحسابية، لكن الشطرنج تُفهم على أنها لعبة رياضية جافة أكثر مما هي عليه في الواقع. هناك أسباب للشك في تأثير الشطرنج على كرة القدم. فالفرق الواضح هو أن لاعبي كرة القدم لديهم إحساس، بينما قطع الشطرنج ليست كذلك. يمكن للاعب الشطرنج أن تكون لديه خطة وينفذها ولا يقلق إلا من خصمه، بينما يتعين على مدرب كرة القدم الاعتماد على 11 إنساناً مستقلاً ينفذون ما يطلب منهم».

المدرب الإسباني يوجه لاعبي السيتي (رويترز)

ولكن حتى لو كان التأثير الواقعي ضئيلاً نسبياً، فهناك «مكاسب هامشية» تفسر سبب حرص المدربين على الشطرنج. فشخص مثل غوارديولا سيفعل أو يدرس أي شيء تقريباً إذا اعتقد بأنه سيمنحه أدنى ميزة.

قال مارتي بيرارناو، كاتب السيرة الذاتية لغوارديولا، للصحافي الإسباني كيكي مارين عن لقاءات المدرب مع كارلسن: «إنه يفعل ذلك مع أي شخص يمكنه المساهمة بأي فكرة صغيرة لمواصلة التقدم. مثل أي شخص بارع في أي شيء، يستمد غوارديولا وغيره من مدربي كرة القدم الإلهام والتأثير من مصادر مختلفة، ولكن أن يتطلع عديد من الشخصيات البارزة إلى الشطرنج فهذا يدل على قوة تأثيرها». يقول غوارديولا في كتابه: «إذا كنا نحن مَن يبادرون بالحركة، بدلاً من مجرد رد الفعل، فإننا سنسيطر على سير المباراة»، كما يقول غوارديولا في كتابه «التطور» عند وصف أوجه التشابه بين الشطرنج وكرة القدم: «يتعين على المنافسين بعد ذلك أن يتفاعلوا مع ما نقوم به، وهو ما يعني تلقائياً خيارات محدودة. وهذا يجعلهم أكثر قابلية للتنبؤ. إنها حلقة مفرغة. أنت تسيطر على مجريات الأمور، وتظهر أن لك اليد العليا ثم تضرب أفضليتك... هذا هو معنى التفوق على الخصم».


مقالات ذات صلة


نوفيتسكي: ويمبانياما «يغير اللعبة»

الفرنسي فيكتور ويمبانياما نجم سبيرز (أ.ب)
الفرنسي فيكتور ويمبانياما نجم سبيرز (أ.ب)
TT

نوفيتسكي: ويمبانياما «يغير اللعبة»

الفرنسي فيكتور ويمبانياما نجم سبيرز (أ.ب)
الفرنسي فيكتور ويمبانياما نجم سبيرز (أ.ب)

أشاد أسطورة كرة السلة الألمانية ديرك نوفيتسكي بالفرنسي فيكتور ويمبانياما الذي خرج الأحد منتصراً من المباراة الأولى له في «بلاي أوف» دوري «إن بي إيه»، قائلاً إن نجم سان أنتونيو سبيرز «يغيّر اللعبة».

وفي مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية، الاثنين، قبيل إدراجه في قاعة مشاهير الاتحاد الدولي لكرة السلة (فيبا)، قال نوفيتسكي إنه مندهش من التأثير الذي يتركه اللاعب الفرنسي البالغ 22 عاماً على اللعبة.

وقال أفضل لاعب في الدوري الأميركي لعام 2007: «أعني، إنه يغيّر اللعبة في خضم حديثنا الآن. لم أرَ شيئاً مماثلاً من قبل».

وأضاف أسطورة دالاس مافريكس: «دفاعه قوي إلى درجة أنه يغيّر مجرى المباراة بمجرد وجوده على أرض الملعب، من خلال حرمان الفرق الأخرى من بعض محاولات التسجيل... التي اعتاد عليها».

وسجّل ويمبانياما 35 نقطة، وهو أعلى رصيد في تاريخ الدوري للاعب يخوض مباراته الأولى في «البلاي أوف»، إضافة إلى خمس متابعات وصدّتين، ليقود سبيرز إلى الفوز على بورتلاند ترايل بلايزرز في المباراة الأولى من سلسلتهما في الدور الأول.

وفي موسمه الثالث فقط في «إن بي إيه»، ينافس الفرنسي على جائزتي أفضل لاعب وأفضل مدافع في العام.

وقال بطل الدوري لعام 2011 إن ويمبانياما يمتلك قدرة استثنائية تساعد سبيرز الشاب على تجاوز نقص الخبرة، مضيفاً: «إنهم بالتأكيد جاهزون. هم في المكان الصحيح. بالطبع، السؤال الوحيد حول سبيرز هو: هل لديهم الخبرة الكافية؟».

وأردف: «لكني أعتقد أن ويمبي هو ذلك العامل الحاسم الذي يبدد هذا السؤال. إنه يوازن مسألة الخبرة بالكامل».

وأشار نوفيتسكي (47 عاماً) إلى أن سبيرز قادر على تجاوز حامل اللقب أوكلاهوما سيتي ثاندر حتى وإن كان الأخير يملك في صفوفه أفضل لاعب للموسم الماضي الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر.

وفي حال تخطي سبيرز لبلايزرز، ثم دنفر ناغتس أو مينيسوتا تمبروولفز في الدور التالي، فمن المرجح أن يواجه ثاندر في نهائي المنطقة الغربية.

وقال نوفيتسكي: «يؤمنون بالتأكيد أنهم قادرون على ذلك. إنهم خصم صعب لأوكلاهوما سيتي. لقد رأينا ذلك. فازوا عليهم ثلاث مرات تقريباً في فترة عيد الميلاد».

وتوقع أن تكون الأدوار النهائية «رحلة ممتعة. إنهم (سبيرز) بالتأكيد يطرقون الباب».

كلاعب أوروبي طويل القامة تمتع بمهارات عالية وقدرة خارقة في التسديد، كان نوفيتسكي رائداً في فتح الطريق للاعبين مثل ويمبانياما، لكنه قال رغم ذلك إنه يتعلم الكثير من النجم الفرنسي الشاب.

وأضاف: «أواصل مراقبة ويمبي عندما أشاهد مباراة (لسبيرز)، وأقول لنفسي: يا لها من حركة رائعة... لنذهب إلى الصالة غداً للعمل على ذلك»، أي تكرار ما يقوم به اللاعب الفرنسي الشاب.

وختم: «تعلّم أساسيات اللعبة رحلة لا تنتهي».


«الدوري الإيطالي»: فيورنتينا يعود من ليتشي بنقطة ثمينة

فيورنتينا انتزع التعادل من ملعب ليتشي (أ.ب)
فيورنتينا انتزع التعادل من ملعب ليتشي (أ.ب)
TT

«الدوري الإيطالي»: فيورنتينا يعود من ليتشي بنقطة ثمينة

فيورنتينا انتزع التعادل من ملعب ليتشي (أ.ب)
فيورنتينا انتزع التعادل من ملعب ليتشي (أ.ب)

عاد فيورنتينا من ملعب ليتشي بنقطة ثمينة، محافظاً على سجله الخالي من الهزائم لمباراة سادسة توالياً، بتعادله معه 1 - 1 الاثنين في ختام المرحلة 33 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وافتتح فيولا التسجيل عبر الإنجليزي جاك هاريسون (30)، ثم بقيت النتيجة على حالها حتى الدقيقة 71 حين أدرك ليتشي التعادل بواسطة البرتغالي تياغو غابريال.

ورفع فيورنتينا رصيده إلى 36 نقطة في المركز الخامس عشر بفارق 8 نقاط عن منطقة الخطر، وتحديداً عن ليتشي الثامن عشر الذي يملك رصيد كريمونيزي السابع عشر نفسه.

ويأتي تعادل فيورنتينا بعد الخروج من ربع نهائي مسابقة «كونفرنس ليغ» الخميس رغم الفوز على ضيفه كريستال بالاس الإنجليزي 2 - 1 إياباً، وذلك لخسارته ذهاباً بثلاثية نظيفة.

ويبدو «فيولا» الآن في وضع جيد في صراعه من أجل تجنب مغادرة دوري الأضواء للمرة الأولى منذ 2002.


مان يونايتد يخطط لضم تشواميني لتعويض كاسيميرو

أوريلين تشواميني لاعب وسط منتخب فرنسا وفريق ريال مدريد (أ.ف.ب)
أوريلين تشواميني لاعب وسط منتخب فرنسا وفريق ريال مدريد (أ.ف.ب)
TT

مان يونايتد يخطط لضم تشواميني لتعويض كاسيميرو

أوريلين تشواميني لاعب وسط منتخب فرنسا وفريق ريال مدريد (أ.ف.ب)
أوريلين تشواميني لاعب وسط منتخب فرنسا وفريق ريال مدريد (أ.ف.ب)

كشف تقرير صحافي عن اهتمام نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي بضم أوريلين تشواميني لاعب وسط منتخب فرنسا وفريق ريال مدريد الإسباني.

ذكرت صحيفة «تلغراف» البريطانية أن إدارة مانشستر تخطط لإعادة هيكلة خط وسط الفريق بعد إعلان البرازيلي كاسيميرو رحيله عن الفريق في الصيف المقبل، وذلك بعد انتهاء تعاقده الممتد لأربع سنوات، الذي وقعه في عام 2022.

وأضاف التقرير أن تشواميني (26 عاماً) يتصدر أجندة مسؤولي النادي الإنجليزي لخلافة كاسيميرو لاعب ريال مدريد السابق.

وانضم تشواميني خريج أكاديمية نادي بوردو الفرنسي إلى ريال مدريد في 2022 بصفقة ضخمة قيمتها 100 مليون يورو، وينتهي تعاقده الممتد 6 سنوات في صيف 2028.

وأضافت «تلغراف» أن أي خطوة لضم تشواميني ستكون مرهونة بتعاقد ريال مدريد مع لاعب خط وسط هذا الصيف، وتمويل الصفقة من خلال بيع تشواميني.

وفي وقت سابق هذا الشهر، أكدت تقارير صحافية أن ريال مدريد مستعد للاستغناء عن الفرنسي الآخر، إدواردو كامافينغا، الذي لم يغير موقف ناديه بعد حصوله على بطاقة حمراء كان بإمكانه تجنبها، ليورط فريقه في مواجهة بايرن ميونيخ، ويتسبب في خروجه من دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا.