بداية واعدة لسلوت مع ليفربول... وإنجاز قياسي لصلاح

آرسنال يفوز على وولفرهامبتون... ونيوكاسل يتخطى ساوثهامبتون في الدوري الإنجليزي

رأسية كاي هافرتز تفتتح التسجيل لآرسنال (رويترز)
رأسية كاي هافرتز تفتتح التسجيل لآرسنال (رويترز)
TT

بداية واعدة لسلوت مع ليفربول... وإنجاز قياسي لصلاح

رأسية كاي هافرتز تفتتح التسجيل لآرسنال (رويترز)
رأسية كاي هافرتز تفتتح التسجيل لآرسنال (رويترز)

حقق المدرب الهولندي أرنه سلوت بداية واعدة مع ليفربول بقيادته للفوز على مستضيفه العائد مجدداً بين الكبار إبسويتش تاون 2 - 0، السبت، في المرحلة الأولى من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، وذلك في لقاء حقق خلاله المصري محمد صلاح إنجازاً قياسياً بتسجيله الهدف الثاني. وفي أول مباراة على صعيد الدوري مع إبسويتش منذ الفوز عليه 5 - 0 على «آنفيلد» في 11 مايو (أيار) 2002 في مباراة تسببت بمغادرة منافسه للدوري الممتاز وغيابه عنه حتى هذا الموسم. حقق ليفربول بداية جيدة بقيادة خليفة المدرب الألماني يورغن كلوب الذي ودّع «الحمر» في نهاية الموسم الماضي بمركز ثالث خلف مانشستر سيتي البطل، وآرسنال الوصيف.

ورغم أنه لم يبرم أي صفقة جديدة هذا الصيف، فإن ليفربول أكمل ما بدأه في مبارياته الاستعدادية حين تغلب على آرسنال ومانشستر يونايتد، وإشبيلية الإسباني. ولم يقدم الفريقان كثيراً في الشوط الأول الذي كانت فيه الأفضلية الميدانية لليفربول لكن من دون فعالية، وكاد يدفع الثمن مرتين، الأولى في الدقيقة 20 من رأسية للوافد الجديد جايكوب غريفز تألق الحارس البرازيلي أليسون في صدها، ثم في الدقيقة 32 حين أُجبر الأخير مجدداً على التدخل لصد تسديدة من مشارف المنطقة للجامايكي أوماري هاتشينسون.

وفي الثواني الأخيرة من الشوط الأول، كان ليفربول قريباً من تسجيل هدف التقدم عبر ترنت ألكسندر أرنولد بتسديدة من على مشارف المنطقة بعد تمريرة من محمد صلاح، لكن الكرة علت العارضة بقليل. وفي الشوط الثاني، بدا ليفربول عازماً على الوصول إلى الشباك وحقق مبتغاه في الدقيقة 60 حين وصلت الكرة إلى صلاح على الجهة اليمنى لمنطقة الجزاء، فلعبها للبرتغالي ديوغو جوتا الذي تابعها في الشباك.

صلاح «سعيد بإحداث الفارق»

ثم دخل صلاح التاريخ بوصفه أول لاعب يسجل 9 أهداف في اليوم الافتتاحي من الدوري الممتاز بعد تبادله الكرة مع المجري دومينيك سوبوسلاي في الدقيقة 65، متفوقاً على الأهداف الثمانية الافتتاحية التي سجلها كل من آلان شيرر، وفرانك لامبارد، وواين روني. وقال صلاح لشبكة «تي آند تي» بعد اللقاء: «بصراحة، كان اليوم صعباً جداً، كان الطقس حاراً جداً. إنه فريق صعب، وأنا سعيد لأننا فزنا اليوم وسعيد دائماً بإحداث الفارق».

وعن سجله في المراحل الافتتاحية، قال: «آمل أن أستمر على هذا النحو طوال الموسم! أنا دائماً أحاول مساعدة الفريق طوال الوقت، وأنا سعيد دائماً بتسجيل الأهداف أو تمرير الكرات الحاسمة» التي وصلت إلى 5 في المراحل الافتتاحية. أما بالنسبة لتجربة اللعب تحت إشراف سلوت، فقال: «الأمر مختلف تماماً. كان يورغن (كلوب) في الفريق لمدة 8 أعوام، وقد بذل قصارى جهده، والآن لدينا مدرب جديد ونظام جديد. الأمر مختلف تماماً بالنسبة لنا جميعاً، نحتاج إلى التكيف». وشدد: «لا ضرورة لوضع مزيد من الضغوط عليه، نحتاج فقط إلى لعب كرة القدم والاستمتاع بمبارياتنا. دعونا نرى ما سيحصل في النهاية». ورغم الفرص العديدة التي حصل عليها بعد الهدف الثاني، فإن النتيجة بقيت على حالها حتى صافرة النهاية.

هافيرتز وساكا يقودان آرسنال للفوز

ولم يجد آرسنال الذي حلّ ثانياً في الموسم الماضي برصيد 89 نقطة، متأخراً بفارق نقطتين عن مانشستر سيتي البطل، صعوبةً في الفوز على وولفرهامبتون. وتميل الأرقام لصالح «المدفعجية» الذين فازوا على ضيفهم في مبارياتهم السبع الأخيرة في الدوري. سجلوا 16 هدفاً وتلقت شباكهم هدفين. وأنفق آرسنال 45 مليون يورو لتدعيم دفاعه بالإيطالي ريكاردو كالافيوري القادم من بولونيا، لكن المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا أبقاه على مقاعد البدلاء، على غرار الهولندي يوريين تيمبر، الذي تعرّض لإصابة قوية في أغسطس (آب) 2023 بعد وصوله من أياكس، قبل أن يدخل إلى أرض الملعب في الدقيقة 68.

انتظر الفريق المستضيف الدقيقة 25 ليسجل هدفه الأوّل في الموسم الجديد بعد تمريرة عرضية من الجهة اليمنى للدولي بوكايو ساكا غير المراقب تطاول لها برأسه هافيرتز متفوقاً على المدافع الكولومبي يرسون موسكيرا وخادعاً الحارس البرتغالي جوزيه سا. وتألق الحارس الإسباني ديفيد رايا الذي رفع آرسنال خيار شرائه إلى 32 مليون يورو، في إبعاد رأسية الوافد الجديد إلى وولفرهامبتون، المهاجم النرويجي يورغن ستراند لارسن.

محمد صلاح سجل هدفاً وصنع آخر (رويترز)

وتناوب لاعبو آرسنال على إهدار فرص تعزيز النتيجة في الشوط الثاني، فسدد هافيرتز خارج الشباك، وتلاه الغاني توماس بارتي، فالنرويجي مارتن أوديغارد. وتبادل هافيرتز وساكا الأدوار، فمرر الأول كرة داخل المنطقة إلى الثاني الذي راوغ المدافع الجزائري رايان أيت-نوري وسدد كرة قوية بقدمه اليسرى في شباك الحارس سا في الدقيقة 75. وخرج ساكا ودخل البلجيكي لياندرو تروسار بدلاً منه في الدقيقة 80، في حين حافظ رايا على نظافة شباكه بتصديه لكرة على الطاير من مواطنه بابلو سارابيا.

وفاز برايتون على مستضيفه إيفرتون 3 - 0، تناوب على تسجيلها الياباني كاورو ميتوما، وداني ويلبيك، والبديل العاجي سيمون أدينغرا. وزادت محن إيفرتون بطرد مدافعه أشلي يونغ بالبطاقة الحمراء بعد عرقلته ميتوما في الدقيقة 66.

وانتزع نيوكاسل رغم النقص العددي في صفوفه فوزاً مهماً من ضيفه ساوثهامبتون بهدف البرازيلي جولينتون في الدقيقة 45. وخاض نيوكاسل معظم اللقاء بعشرة لاعبين بعد طرد مدافعه المخضرم، السويسري فابيان شار (32 عاماً)، بالطاقة الحمراء بعد 28 دقيقة من صافرة البداية.

وتعادل نوتنغهام فوريست مع ضيفه بورنموث 1 - 1. افتتح الفريق المستضيف التسجيل عبر النيوزيلندي كريس وود، وعادل الضيف بفضل الغاني أنتوان سيمينيو في الدقيقة 86.


مقالات ذات صلة


«البريميرليغ»: صلاح يغادر مصاباً... وليفربول يهزم كريستال بالاس

محمد صلاح غادر ملعب آنفيلد مصاباً بمواجهة كريستال (إ.ب.أ)
محمد صلاح غادر ملعب آنفيلد مصاباً بمواجهة كريستال (إ.ب.أ)
TT

«البريميرليغ»: صلاح يغادر مصاباً... وليفربول يهزم كريستال بالاس

محمد صلاح غادر ملعب آنفيلد مصاباً بمواجهة كريستال (إ.ب.أ)
محمد صلاح غادر ملعب آنفيلد مصاباً بمواجهة كريستال (إ.ب.أ)

استغل ليفربول سقوط أستون فيلا أمام مضيّفه فولهام 0-1، وانتزع المركز الرابع بفوزه على ضيفه كريستال بالاس 3-1، السبت، في المرحلة 34 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

وازدادت فرحة ليفربول بتسجيل المهاجم السويدي العائد ألكسندر أيزاك هدفه الأول، منذ ديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي، بعد غياب 21 مباراة في مختلف المسابقات بداعي الإصابة، وعودته للمشاركة في المباريات الثلاث الماضية من دون تأثير.

وافتتح أيزاك التسجيل من داخل المنطقة، بعدما وصلت الكرة إليه، إثر تسديدة الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر، استغلها وسددها إلى يسار المرمى (35).

وأضاف أندرو روبرتسون الثاني من هجمة مرتدة وتمريرة بينية من كورتيس جونز وصلت إلى الاسكوتلندي المتقدّم الذي سددها من داخل المنطقة إلى يسار المرمى (40).

ولعب الحارس البديل فريديريك وودمان الذي شارك للمباراة الثانية تواليا في ظل غياب الأساسي البرازيلي أليسون بيكر وبديله الجورجي جورجي مامارداشفيلي بسبب الإصابة، دوراً كبيراً في فوز ليفربول، بتصديه لأربع تسديدات في الشوط الأول.

لكن الحارس الثالث استسلم أمام المحاولة الخامسة، على الرغم من أنه خرج من مرماه للتصدي لتصويبة السنغالي إسماعيلا سار، لكنه تعرّض لإصابة بعد التصدي ووقع على الأرض رافعاً يده لإخراج الكرة، الأمر الذي استغله الكولومبي دانيال مونوس مسجلاً في المرمى الخالي (71).

وأنهى الألماني فلوريان فيرتز الأمور لصالح ليفربول بالثالث بتصويبة قوية جداً داخل المنطقة إلى يمين المرمى (90+6).

وبهذه الخسارة، تجمد رصيد بالاس الذي يلعب مع شاختار دانييتسك الأوكراني الخميس في ذهاب نصف نهائي مسابقة كونفرنس ليغ، عند 43 نقطة في المركز الثالث عشر.

وكان فيلا سقط أمام فولهام بهدف راين سيسينيون (43).

ورفع فولهام العائد إلى سكة الانتصارات بعد هزيمة وتعادل توالياً، رصيده إلى 48 نقطة، مقابل 58 لفيلا الذي تراجع إلى المركز الخامس بفارق الأهداف عن ليفربول.

ولم يتمكن قائد المنتخب المصري محمد صلاح نجم ليفربول من استكمال مباراة فريقه أمام كريستال بالاس، حيث سقط صلاح على أرضية ملعب آنفيلد بعد مرور 58 دقيقة من المباراة متأثرا بآلام في العضلة الخلفية اليسرى. وبعد ثوان من محاولات إسعافه، تبين عدم قدرة النجم المصري على استكمال اللقاء، ليغادر الملعب وسط عاصفة من التصفيق للجماهير الحاضرة.

واضطر المدرب الهولندي آرني سلوت لاستبدال نجم الفريق ليشارك مكانه الهولندي جيريمي فريمبونغ، بينما غادر صلاح الملعب مباشرة متوجهاً إلى غرفة خلع الملابس، بينما تشير النتيجة لتقدم ليفربول بهدفي ألكسندر إيزاك وأندرو روبرتسون في الشوط الأول.

ويترقب ليفربول تشخيص إصابة صلاح، وسط مخاوف من غيابه لنهاية الموسم، مما يهدد بإسدال الستار مبكراً على مسيرته الطويلة مع النادي الإنجليزي قبل شهر من نهايتها. وكان صلاح أعلن في مارس (آذار) الماضي رحيله عن صفوف ليفربول بنهاية الموسم الحالي، قبل عام من انتهاء تعاقده في صيف 2027، ليودع الفريق الإنجليزي الذي قضى بين صفوفه تسعة مواسم. وأحرز النجم المصري البالغ من العمر 33 عاماً بقميص ليفربول هذا الموسم، 12 هدفا في 38 مباراة بجميع المسابقات. كما يستعد محمد صلاح للمشاركة مع منتخب مصر في كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز)، حيث يلعب الفراعنة في المجموعة السابعة رفقة بلجيكا وإيران ونيوزلندا.

البرتغالي جواو بالينيا يحتفل بهدف الفوز القاتل للسبيرز (أ.ف.ب)

وبعد 15 مرحلة توالياً من دون فوز، وتحديداً منذ تغلبه على كريستال بالاس 1-0، في 28 ديسمبر (كانون الأول)؛ ما أدى إلى إقالة المدرب الدنماركي توماس فرانك، ثم الكرواتي إيغور تودور، ووصول الإيطالي روبرتو دي زيربي، حقق توتنهام انتصاراً صعباً، إنما في غاية الأهمية على مضيفه ولفرهامبتون الهابط بهدف نظيف، عزّز به آماله بالبقاء.

ويدين فريق العاصمة إلى البديل البرتغالي جواو بالينيا الذي سجَّل الهدف الوحيد بتسديدة قريبة، بعدما وصلت إليه كرة البرازيلي ريتشارليسون إثر ركنية لعبت إلى داخل المنطقة (82).

وبهذا الانتصار على ولفرهامبتون الذي حُسم هبوطه رسمياً إلى «تشامبيونشيب»، رفع توتنهام رصيده إلى 34 نقطة، لكنه بقي في المركز الثامن عشر المؤدي إلى الهبوط، إثر فوز وست هام (36 نقطة)، القاتل على ضيفه إيفرتون 2-1.

وتقدّم وست هام، بهدف التشيكي توماس سوتشيك (52)، لكنه بدا في طريقه إلى التعادل بعد هدف كيرنان ديوسبري - هال (88)، قبل أن يسجل البديل كالوم ويسلون الفوز بعد 12 دقيقة من دخوله (90+3).


«لا ليغا»: برشلونة يضع يداً على اللقب بثنائية في خيتافي

فرحة لاعبي برشلونة بالفوز الثمين على خيتافي (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي برشلونة بالفوز الثمين على خيتافي (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: برشلونة يضع يداً على اللقب بثنائية في خيتافي

فرحة لاعبي برشلونة بالفوز الثمين على خيتافي (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي برشلونة بالفوز الثمين على خيتافي (إ.ب.أ)

اقترب برشلونة من حسم لقب الدوري الإسباني لكرة القدم، بفوزه على مضيّفه خيتافي 2 - 0، السبت، في المرحلة 32، مبتعداً بـ11 نقطة عن ملاحقه ريال مدريد.

وبعد سقوط فريق العاصمة في فخ التعادل مع ريال بيتيس 1 - 1، الجمعة، وجد برشلونة نفسه في أفضل وضع للابتعاد أكثر بالصدارة، وهو ما فعله فريق الألماني هانزي فليك بفوز سهل نسبياً أمام منافس لم يتمكن من تهديد مرماه طوال المباراة.

ورفع الفريق الكتالوني رصيده إلى 85 نقطة قبل 5 مباريات من ختام الدوري، من بينها مواجهة قد تكون حاسمة أمام غريمه ريال مدريد على ملعب كامب نو في العاشر من مايو (أيار).

ولم يعد برشلونة بحاجة إلا لخمس نقاط فقط لحسم الأمور، ويمكنه فعل ذلك في المرحلة المقبلة أمام مضيفه أوساسونا في حال فوزه وخسارة ريال مدريد، لكن طعم اللقب سيكون أكثر حلاوة إذا فعلها في المرحلة 35 أمام الفريق الملكي، إذا حقق فوزين متتاليين من دون خسارة فريق ألفارو أربيلوا في المرحلة المقبلة.

وهذه المباراة الأولى التي يخوضها الفريق من دون نجمه الشاب لامين جمال الذي تعرّض لإصابة ستغيّبه حتى نهاية الموسم، كما دخل فليك المباراة من دون المهاجم البرازيلي رافينيا، ومع ذلك نجح في تحقيق انتصاره الـ28 في الدوري، في حين تجمّد رصيد خيتافي عند 44 نقطة في المركز السادس الذي بات مهدداً بفقدانه.

وتحقق الفوز الرابع توالياً لبرشلونة في مختلف المسابقات، بفضل هدفي فيرمين لوبيز في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول بعد تمريرة طويلة من بيدري وضعته في مواجهة المرمى (45).

وعزّز البديل الإنجليزي ماركوس راشفورد النتيجة إثر هجمة مرتدة وتمريرة طويلة من البولندي روبرت ليفاندوفسكي وضعته في انفراد تام مع الحارس دافيد سوريا (74).

وفي مباراة أخرى، تخطى ألافيس ضيفه ريال مايوركا 2 - 1.


«دورة مدريد»: الإصابة تنهي مشوار شفيونتيك

النجمة البولندية إيغا شفيونتيك انسحبت من مدريد للإصابة (رويترز)
النجمة البولندية إيغا شفيونتيك انسحبت من مدريد للإصابة (رويترز)
TT

«دورة مدريد»: الإصابة تنهي مشوار شفيونتيك

النجمة البولندية إيغا شفيونتيك انسحبت من مدريد للإصابة (رويترز)
النجمة البولندية إيغا شفيونتيك انسحبت من مدريد للإصابة (رويترز)

أنهت الإصابة مشوار النجمة البولندية إيغا شفيونتيك، المصنفة الرابعة عالمياً، مبكراً في بطولة مدريد المفتوحة للتنس للأساتذة «فئة 1000 نقطة» المقامة على الملاعب الرملية.

واضطرت شفيونتيك للانسحاب من مواجهة الأميركية آن لي أثناء تقدم منافستها بنتيجة 3-صفر في المجموعة الثالثة.

وطلبت النجمة البولندية، الفائزة بلقب بطولة مدريد المفتوحة في 2024، ووصلت لقبل النهائي في العام الماضي، المساعدة الطبية وغادرت الملعب وهي محبطة وتقاوم دموعها.

البولندية إيغا شفيونتيك «يسار» تصافح غريمتها الأميركية آن لي (رويترز)

وصمدت إيغا شفيونتيك أمام آلام إصابتها؛ حيث خسرت في المجموعة الأولى بنتيجة 6-7 (4-7) وحسمت المجموعة الثانية لصالحها بنتيجة 6-2 قبل أن تتقدم آن لي بنتيجة 3-صفر في المجموعة الثالثة.

في المقابل، صعدت آن لي لدور الـ16 في منافسات بطولة مدريد لتلاقي الكندية ليلى فرنانديز التي هزمت الأميركية الأخرى إيفا يوفيتتش في وقت سابق السبت.