10 لاعبين جدد يستحقون المتابعة في الدوري الإنجليزي هذا الموسم

من سافينيو مروراً بريكاردو كالافيوري... وصولاً إلى جوشوا زيركزي وليام ديلاب

سافينيو (وسط) يحتفل مع زملائه في مانشستر سيتي بالفوز بكأس الدرع الخيرية (رويترز)
سافينيو (وسط) يحتفل مع زملائه في مانشستر سيتي بالفوز بكأس الدرع الخيرية (رويترز)
TT

10 لاعبين جدد يستحقون المتابعة في الدوري الإنجليزي هذا الموسم

سافينيو (وسط) يحتفل مع زملائه في مانشستر سيتي بالفوز بكأس الدرع الخيرية (رويترز)
سافينيو (وسط) يحتفل مع زملائه في مانشستر سيتي بالفوز بكأس الدرع الخيرية (رويترز)

حرصت الأندية الإنجليزية على تدعيم صفوفها خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وأبرمت كثيراً من التعاقدات قبل انطلاق النسخة الجديدة من مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز من أجل تحقيق طموحاتها في الموسم الجديد. يتم تسليط الضوء هنا على 10 لاعبين من المتوقع أن يجذبوا الأنظار:

سافينيو (مانشستر سيتي)

دفع مانشستر سيتي 30 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع الجناح البرازيلي سافينيو من تروا في يوليو (تموز) الماضي. تألق اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً أثناء الفترة التي لعبها على سبيل الإعارة مع جيرونا الإسباني الموسم الماضي، وقاد الفريق لاحتلال المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الإسباني الممتاز. لعب مباراته الدولية الأولى مع منتخب البرازيل أمام إنجلترا في مارس (آذار) الماضي، ثم شارك في ست مباريات دولية أخرى منذ ذلك الحين. وقال مدير كرة القدم في مانشستر سيتي، تكسيكي بيغيريستين، عنه: «سوف يلعب دوراً كبيراً مع مانشستر سيتي هذا الموسم وما بعده. ونحن نثق تماماً بقدراته».

دايتشي كامادا (كريستال بالاس)

تحرك المدير الفني لكريستال بالاس، أوليفر غلاسنر، للتعاقد مع لاعب خط الوسط الياباني دايتش كامادا الذي سبق وأن لعب تحت قيادته. انضم اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً إلى كريستال بالاس قادماً من نادي لاتسيو الإيطالي في صفقة انتقال مجانية بعدما لعب لمدة عام في الدوري الإيطالي الممتاز، كما لعب من قبل تحت قيادة غلاسنر في آينتراخت فرانكفورت؛ حيث فاز الاثنان معاً بلقب الدوري الأوروبي في عام 2022. ولعب كامادا 33 مباراة دولية مع منتخب بلاده. وسجل 40 هدفاً وصنع 33 هدفاً في 179 مباراة مع فرانكفورت قبل الانتقال إلى لاتسيو.

ريكاردو كالافيوري (آرسنال)

سيحاول آرسنال مرة أخرى التغلب على مانشستر سيتي للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، وقد عزز خياراته الدفاعية بالتعاقد مع المدافع الإيطالي المميز ريكاردو كالافيوري، الذي لعب 33 مباراة في جميع المسابقات مع بولونيا الإيطالي الموسم الماضي. أكمل اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً انتقاله لـ«المدفعجية» مقابل 42 مليون جنيه إسترليني قادماً من بولونيا. وكان اللاعب، الذي يجيد اللعب في أكثر من مركز والقيام بأكثر من مهمة داخل المستطيل الأخضر ويمتلك قدماً يسرى مميزة للغاية، قد انضم إلى بولونيا مقابل 3.3 مليون جنيه إسترليني فقط في الصيف الماضي، لكنه سرعان ما أصبح لاعباً بارزاً في صفوف الفريق، وجذب اهتمام العديد من الأندية الكبرى في جميع أنحاء أوروبا، كما كان إحدى النقاط المضيئة القليلة في صفوف المنتخب الإيطالي في كأس الأمم الأوروبية الأخيرة.

نيكلاس فولكروغ (وستهام)

أبرم المدير الفني الجديد لوستهام، جولين لوبيتيغي، تعاقدات عدة يسعى من خلالها إلى إعادة بناء الفريق للموسم المقبل، لكن أفضل اللاعبين المنضمين حديثاً قد يكون نيكلاس فولكروغ. وانضم المهاجم الألماني الدولي الذي يبلغ من العمر 31 عاماً إلى وستهام قادماً من بوروسيا دورتموند مقابل 27 مليون جنيه إسترليني. سجل فولكروغ 15 هدفاً في 46 مباراة في موسم 2023 - 24 وقاد بوروسيا دورتموند للوصول إلى المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا. كما سجل هدفين في كأس الأمم الأوروبية 2024 وقاد منتخب ألمانيا للوصول إلى الدور ربع النهائي، على الرغم من أنه لم يشارك في التشكيلة الأساسية في أي مباراة.

جوشوا زيركزي (مانشستر يونايتد)

وجد جوشوا زيركزي صعوبة كبيرة في حجز مكان له في التشكيلة الأساسية لبايرن ميونيخ قبل انتقاله إلى إيطاليا. انضم المهاجم الهولندي إلى مانشستر يونايتد هذا الصيف قادماً من بولونيا أيضاً مقابل 36.54 مليون جنيه إسترليني. وسجل زيركزي 12 هدفاً في 37 مباراة في الدوري الإيطالي الممتاز الموسم الماضي. وسجل زيركزي هدفاً متأخراً في ظهوره الأول مع مانشستر يونايتد ليمنح فريقه فوزاً صعباً 1 - صفر على ضيفه فولهام في افتتاح مباريات الدوري الإنجليزي.

لوكاس بيرغفال (توتنهام)

تعاقد توتنهام مع لاعبين مميزين صغيرين في السن هما لوكاس بيرغفال البالغ من العمر 18 عاماً وأرتشي غراي، لكن بيرغفال على وجه التحديد لديه فرصة كبيرة للمشاركة في التشكيلة الأساسية بشكل منتظم الموسم المقبل، بعدما قدّم مستويات مثيرة للإعجاب خلال معسكر الفريق استعداداً للموسم الجديد. وضم توتنهام بيرغفال من نادي ديورغاردن السويدي مقابل نحو 8.5 مليون جنيه إسترليني. لفت اللاعب السويدي الشاب الأنظار بفضل مهارته الفذة وقدرته الكبيرة على الاستحواذ على الكرة، وقدم أداءً مثيراً للإعجاب عندما شارك بديلاً مع بداية الشوط الثاني أمام بايرن ميونيخ في المباراة الودية التي خسرها توتنهام بهدفين مقابل هدف وحيد.

جاك أوبراين (إيفرتون)

عاد جاك أوبراين، الذي سبق له اللعب مع كريستال بالاس، مجدداً إلى الدوري الإنجليزي الممتاز عبر بوابة إيفرتون قادماً من نادي ليون الفرنسي هذا الصيف. لم يشارك اللاعب الآيرلندي الدولي في أي مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز مع كريستال بالاس، لكنه يعود إلى إنجلترا بعدما اكتسب خبرات كبيرة من خلال خوض 27 مباراة في الدوري الفرنسي الممتاز الموسم الماضي. ويأمل اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً في السير على خطى زميله في إيفرتون جاراد برانثويت، الذي قدم مستويات رائعة الموسم الماضي بعدما لعب لفترة في الخارج.

نيكولا ميلينكوفيتش (نوتنغهام فورست)

يأمل نوتنغهام فورست في تحقيق نتائج جيدة هذا الموسم بعدما واجه شبح الهبوط الموسم الماضي، وقد عزز خط دفاعه بالتعاقد مع اللاعب الدولي الصربي نيكولا ميلينكوفيتش. انضم اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً إلى نوتنغهام فورست قادماً من نادي فيورنتينا الإيطالي، الذي لعب معه 264 مباراة سجل خلالها 17 هدفاً. خاض ميلينكوفيتش 56 مباراة دولية مع منتخب صربيا، ولعب جميع مباريات صربيا في دور المجموعات في كأس الأمم الأوروبية 2024، بما في ذلك المباراة التي خسرتها أمام إنجلترا بهدف دون رد.

كالافيوري يجيد اللعب في أكثر من مركز (رويترز)

ليام ديلاب (إيبسويتش تاون)

بدأ إيبسويتش تاون موسمه الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد صعودين متتاليين إلى الدوري الأعلى، ويأمل أن يساعده اللاعبون المنضمون حديثاً على تحقيق نتائج جيدة تساعده على البقاء والاستمرار في اللعب مع الكبار. انضم ديلاب إلى إيبسويتش تاون قادماً من مانشستر سيتي. شارك اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً في مباراتين في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال فترة وجوده مع مانشستر سيتي، لكن بعد اللعب على سبيل الإعارة أكثر من مرة في دوري الدرجة الأولى، سيكون عازماً بقوة على ترك بصمة كبيرة في الدوري الممتاز هذا الموسم.

دين هويسن (بورنموث)

أبرم بورنموث صفقة ممتازة عندما تعاقد مع المدافع الشاب الرائع دين هويسن، البالغ من العمر 19 عاماً، من العملاق الإيطالي يوفنتوس. انضم هويسن إلى بورنموث مقابل 12.8 مليون جنيه إسترليني. شارك هويسن في 13 مباراة مع روما، الذي كان يلعب له على سبيل الإعارة، خلال النصف الثاني من الموسم الماضي.


مقالات ذات صلة


الاتحاد الآسيوي يعتمد إيرادات فعلية لعام 2025 بـ292 مليون دولار أميركي

الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)
الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)
TT

الاتحاد الآسيوي يعتمد إيرادات فعلية لعام 2025 بـ292 مليون دولار أميركي

الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)
الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)

كشف التقرير المالي والميزانية المعتمدان خلال أعمال كونغرس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الـ36، المنعقد أمس الثلاثاء في فانكوفر، عن مسار مالي تصاعدي غير مسبوق داخل الاتحاد القاري، يعكس انتقالاً واضحاً نحو توسيع الاستثمار في البطولات والمسابقات، خصوصاً على مستوى مسابقات الأندية، في وقت أظهرت فيه أرقام عام 2025 تحسناً كبيراً مقارنة بالتقديرات السابقة، بينما حملت ميزانية الدورة 2027 - 2028 مؤشرات على إنفاق أكبر، وإيرادات تجارية مرتقبة، واستعداد مالي طويل المدى للدورة التجارية التالية.

ووفقاً للتقرير المالي لعام 2025، سجل الاتحاد الآسيوي إيرادات فعلية بلغت 292.722 مليون دولار، مقارنة بإيرادات كانت معتمدة في الميزانية عند 256.861 مليون دولار، بفارق إيجابي بلغ 35.861 مليون دولار، وهو ما يعكس قدرة الاتحاد على تحقيق عوائد أعلى من المتوقع خلال العام المالي. وفي المقابل، بلغت المصروفات الإجمالية 315.542 مليون دولار، ما قاد إلى عجز فعلي بلغ 22.819 مليون دولار، لكنه جاء أقل بكثير من العجز التقديري السابق الذي كان يبلغ 93.541 مليون دولار، بفارق تحسن وصل إلى 70.722 مليون دولار.

ويبرز في التقرير أن الاتحاد الآسيوي لم يذهب إلى تقليص الإنفاق، بل اتجه إلى زيادته في المساحة الأكثر أهمية بالنسبة له، وهي المسابقات القارية. فقد ارتفع الاستثمار في البطولات من 137 مليون دولار في عام 2024 إلى 167.6 مليون دولار في 2025، بزيادة بلغت 30.6 مليون دولار، وبنمو نسبته 22.3 في المائة. ونتيجة لذلك، ارتفعت حصة الإنفاق على البطولات من 45.2 في المائة من إجمالي المصروفات في 2024 إلى 53.1 في المائة في 2025، في مؤشر واضح على أن الاتحاد يضع المنتج التنافسي في قلب أولوياته المالية.

وكانت مسابقات الأندية للرجال المستفيد الأكبر من هذا التوجه، إذ خُصص 60.1 مليون دولار لدوري أبطال آسيا للنخبة، و25.2 مليون دولار لدوري أبطال آسيا الثاني، و8.3 مليون دولار لدوري التحدي الآسيوي. وأكد التقرير أن إطلاق الهيكلة الجديدة لمسابقات الأندية الآسيوية استدعى إنفاقاً إجمالياً بلغ 101.7 مليون دولار خلال 2025، أي ما يزيد على 60 في المائة من إجمالي استثمارات المسابقات، إلى جانب 13.2 مليون دولار خُصصت للدعم اللوجستي والسفر والإقامة، بما يعكس تكلفة التحول التنظيمي والفني للبطولات الجديدة.

وفي النظرة المستقبلية، رصد الاتحاد الآسيوي ميزانية إجمالية تبلغ 366 مليون دولار لعام 2027، مقابل 352.5 مليون دولار لعام 2028، ضمن دورة مالية تبدو مصممة على استيعاب التوسع القاري واستباق متطلبات البطولات الكبرى. ويتوقع الاتحاد تحقيق إيرادات إجمالية بقيمة 627 مليون دولار خلال دورة 2027 - 2028، منها 481.97 مليون دولار من حقوق الرعاية والبث، و30 مليون دولار من دعم الاتحاد الدولي لكرة القدم، و115 مليون دولار من الإيرادات الأخرى.

وتكشف أرقام الميزانية الجديدة أن مسابقات الأندية للرجال ستبقى في صدارة الإنفاق، إذ خُصص لها 105.5 مليون دولار سنوياً، موزعة بين 68 مليون دولار لدوري أبطال آسيا للنخبة في 2027، مقابل 66 مليون دولار في 2028، و28.6 مليون دولار سنوياً لدوري أبطال آسيا الثاني، ونحو 10.9 مليون دولار سنوياً لدوري التحدي الآسيوي. وهذه الأرقام تؤكد أن الاتحاد الآسيوي يتعامل مع مسابقات الأندية بوصفها المحرك التجاري والفني الأهم في مشروعه المقبل.

أما كأس آسيا السعودية 2027، فحظيت بحضور مالي بارز داخل الميزانية، بعدما خُصص لها 68.8 مليون دولار، إلى جانب 24.4 مليون دولار مصاريف تشغيلية وتحضيرية خلال عام 2026، في إشارة إلى حجم الاستعدادات المطلوبة للبطولة القارية الكبرى التي ستستضيفها السعودية.

وعلى مستوى المصروفات الإدارية والتشغيلية، أظهرت الميزانية ارتفاعها إلى 49.9 مليون دولار في 2027، ثم إلى 54.4 مليون دولار في 2028، فيما ستبلغ تكاليف الرواتب والمزايا الوظيفية 26.2 مليون دولار في 2027، قبل أن ترتفع إلى 28.7 مليون دولار في 2028. كما أدرجت الميزانية 6 ملايين دولار لاجتماعات الأعضاء والكونغرس في 2027، ترتفع إلى 7.4 مليون دولار في 2028، إلى جانب 4.1 مليون دولار للسفر والإعاشة في 2027، و3.1 مليون دولار للاتصالات في العام نفسه ترتفع إلى 3.6 مليون دولار في 2028، و3.5 مليون دولار للمشاريع الخاصة والاستشارات في 2027.

ويمتد التوسع المالي أيضاً إلى الجوانب التقنية والرقمية، إذ خُصص 6.7 مليون دولار للتحول الرقمي والتطوير التقني، إضافة إلى 3.9 مليون دولار لتعزيز الأمن السيبراني والبنية الرقمية، بما يعكس إدراك الاتحاد الآسيوي أن نمو البطولات لم يعد مرتبطاً فقط بالإنفاق الرياضي المباشر، بل كذلك بالبنية التشغيلية والتقنية التي تدعم إدارة المسابقات وتسويقها وحماية بياناتها.

وبحسب التوقعات المالية المستقبلية، ينتظر أن يسجل الاتحاد الآسيوي عجزاً مالياً يبلغ 87.1 مليون دولار في عام 2027، قبل أن يتحول إلى فائض متوقع قدره 5.6 مليون دولار في عام 2028، ضمن استراتيجية استثمارية طويلة المدى تستهدف بناء دورة تجارية أكثر قوة استعداداً للفترة المقبلة بين عامي 2029 و2032.

وبذلك، لا تبدو الأرقام مجرد توسع في الإنفاق، بل تعبير عن تحول في منطق الاتحاد الآسيوي: إنفاق أعلى على المنتج، ورهان أكبر على مسابقات الأندية، وتجهيز مالي مبكر لكأس آسيا السعودية 2027، مقابل إدارة عجز محسوب في المدى القصير بحثاً عن عوائد أكبر في الدورة التجارية المقبلة.


كلينسمان: ألمانيا تتصرف كأنها «القاضي الأعلى في العالم»

يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
TT

كلينسمان: ألمانيا تتصرف كأنها «القاضي الأعلى في العالم»

يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
يورغن كلينسمان (د.ب.أ)

انتقد يورغن كلينسمان، المهاجم والمدرب الألماني السابق، ألمانيا بسبب موجة الانتقادات الموجهة إلى أميركا، إحدى الدول الثلاث التي تستضيف منافسات بطولة كأس العالم، وكذلك إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».

وقال كلينسمان، الذي يعيش في كاليفورنيا منذ عدة سنوات، في تصريحات لمجموعة الصحف التابعة لدار «فونكه» للنشر: «نميل إلى الحكم على دول أخرى رغم أننا لا نعرف الحقيقة».

وأضاف: «نتصرف كما لو كنا قاضي قضاة العالم».

وحثّ كلينسمان، (61 عاماً) الفائز بكأس العالم 1990، ألمانيا على التركيز على كرة القدم، وأن تظهر الاحترام للدول المضيفة.

وانتقدت بعض الأطراف في ألمانيا المواقف المرتبطة بالحرب في إيران والسياسات الداخلية الأميركية في عهد الرئيس دونالد ترمب، إلى جانب ارتفاع أسعار التذاكر والزيادات الكبيرة في تكاليف النقل في بعض مواقع بطولة كأس العالم، التي تقام خلال الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) في أميركا والمكسيك وكندا.

وحث كلينسمان الجماهير التي ستُسافر إلى أميركا لإلقاء نظرة مباشرة، مؤكداً أن أميركا بلد عظيم، على الرغم من كل المشكلات.

وقال: «إذا أردت أن تحصل على صورة حقيقية عن بلد ما فعليك أن تفعل ذلك بزيارته شخصياً. إن محاولة الحكم على كل شيء من مقعدك المريح هي بالضبط ما يزعجني».

وذكر كلينسمان أنه ينبغي على المنتخب الألماني ألا يتخذ موقفاً سياسياً مثلما فعل قبل 4 أعوام في قطر؛ حيث التقط الفريق صورة وهم يضعون أيديهم أمام أفواههم احتجاجاً على قرار «فيفا» بحظر شارة القيادة التي تحمل شعار «وان لاف».

وفي إشارة منه لخروج المنتخب الألماني من دور المجموعات، قال: «عندها أدركت أن بطولة كأس العالم هذه ستكون كارثة كاملة».

وأضاف: «كان ذلك تصرفاً غير محترم تماماً تجاه المضيفين. آمل أن نكون قد تعلمنا الدرس»، مؤكداً أنه لا يمكن أن يصبح المرء بطلاً للعالم من خلال «الحديث باستمرار عن جميع أنواع القضايا الاجتماعية والسياسية».


الاتحاد الألماني يدرس تطبيق عقوبة طرد اللاعبين حال تغطية أفواههم

«إيفاب» قال إن تطبيق هذه القاعدة في الوقت الحالي يعود لتقدير منظمي البطولات (د.ب.أ)
«إيفاب» قال إن تطبيق هذه القاعدة في الوقت الحالي يعود لتقدير منظمي البطولات (د.ب.أ)
TT

الاتحاد الألماني يدرس تطبيق عقوبة طرد اللاعبين حال تغطية أفواههم

«إيفاب» قال إن تطبيق هذه القاعدة في الوقت الحالي يعود لتقدير منظمي البطولات (د.ب.أ)
«إيفاب» قال إن تطبيق هذه القاعدة في الوقت الحالي يعود لتقدير منظمي البطولات (د.ب.أ)

أعلن الاتحاد الألماني لكرة القدم أنه سيقرر ما إذا كان سيتبنى القاعدة الجديدة، التي تسمح بطرد اللاعبين إذا قاموا بتغطية أفواههم أثناء مشادات مع المنافسين، بعد انتهاء منافسات «كأس العالم».

وقرر مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم «إيفاب» العمل بالقاعدة، أمس الثلاثاء، في اجتماع في فانكوفر، قبل الجمعية العمومية (كونجرس) لـ«الفيفا» المقرر إقامتها غداً الخميس في مدينة فانكوفر الكندية.

ومن المقرر أن يستخدم الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» هذه القاعدة في منافسات بطولة «كأس العالم» التي تقام في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز)، في أميركا وكندا والمكسيك.

وقال أليكس فيورهيرت، المتحدث باسم لجنة الحكام في الاتحاد الألماني لكرة القدم، لـ«وكالة الأنباء الألمانية»: «ستُحسم مسألة تطبيق القاعدة من عدمه في مرحلة لاحقة بعد (كأس العالم)».

وأعلن «إيفاب» أن تطبيق هذه القاعدة، في الوقت الحالي، يعود لتقدير مُنظمي البطولات، لكنه قد يتحول مستقبلاً إلى قانون إلزامي يُعمل به بشكل رسمي في جميع المسابقات.

وقدم «فيفا» القاعدة الجدية بعد واقعة في دوري أبطال أوروبا حدثت في فبراير (شباط) الماضي، والتي ادعى فيها فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، تعرضه لإساءة عنصرية من قِبل جيانلوكا بريستياني، لاعب بنفيكا، الذي قام بتغطية فمه أثناء مواجهته اللاعب البرازيلي.

وأكد بريستياني استخدام لفظ مسيء يحمل طابعاً مُعادياً للمثليين، وجرى إيقافه مؤخراً لمدة 6 مباريات من قِبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، على أن تُنفَّذ 3 مباريات منها بشكل فوري، بينما جرى تعليق الثلاث الأخرى.