دي ليخت: نشأت على مشاهدة رونالدو... وسنعيد مان يونايتد للقمة

دي ليخت خلال مشاركته في تدريبات مانشستر يونايتد (مانشستر يونايتد)
دي ليخت خلال مشاركته في تدريبات مانشستر يونايتد (مانشستر يونايتد)
TT

دي ليخت: نشأت على مشاهدة رونالدو... وسنعيد مان يونايتد للقمة

دي ليخت خلال مشاركته في تدريبات مانشستر يونايتد (مانشستر يونايتد)
دي ليخت خلال مشاركته في تدريبات مانشستر يونايتد (مانشستر يونايتد)

أعرب الهولندي ماتياس دي ليخت، الوافد الجديد في صفوف فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، عن تحمسه لبدء مشواره مع الفريق، مشيراً إلى أنه قضى الصيف بأكمله ينتظر إتمام انتقاله للنادي العريق.

وأكمل دي ليخت إجراءات انتقاله لمانشستر يونايتد، بعدما أنهى مشواره مع فريقه السابق بايرن ميونخ الألماني، أول من أمس (الثلاثاء)، وأجرى دي ليخت لقاء مع الموقع الإلكتروني الرسمي للنادي الإنجليزي، اليوم (الخميس)، تحدث خلاله عن مسيرته الكروية، وعلاقته بمواطنه إريك تن هاغ، مدرب يونايتد، وكذلك أسباب انتقاله للعب في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وقال دي ليخت: «السبب الرئيسي وراء انضمامي لمانشستر يونايتد هو الزخم والحماس الكبير الذي يشعر به داخل النادي. المشروع الحالي يروق لي كثيراً. من الجيد دائماً الذهاب إلى مكان ما والشعور بأنك جزء من مشروع وشيء جديد».

وأضاف دي ليخت: «آمل أن أقدم الإضافة في كتابة تاريخ جديد لمانشستر يونايتد مع اللاعبين الجدد الآخرين، وأساهم في إعادة النادي إلى مكانته المعهودة في القمة».

وأوضح: «بجانب ذلك، مانشستر يونايتد نادٍ رائع، وهو أحد أكبر الأندية في العالم، ولديه تاريخ عريق، بالإضافة إلى امتلاكه لاعبين رائعين ومدافعين ممتازين أيضاً».

وشدّد دي ليخت: «أنا متحمس للغاية؛ لقد انتظرت وقتاً طويلاً. كنت أنتظر إتمام انتقالي طوال الصيف، والآن أصبح هذا واقعاً، لذا لا يسعني الانتظار حتى أبدأ العمل».

وعن تاريخ مانشستر يونايتد، قال دي ليخت: «هذا النادي يتمتع بتاريخ عظيم، لقد نشأت على مشاهدة كريستيانو رونالدو، وفيديتش، وفيرديناند، وواين روني، وبول سكولز، وإدوين فان دير سار».

وتابع: «أنا أتحدث عن تاريخ النادي قبل 20 عاماً تقريباً، وهناك أيضاً موسم الثلاثية التاريخية قبل ذلك أيضاً. يمكنك أن تتنفس التاريخ هنا».

وأكد دي ليخت: «فرصة اللعب في إنجلترا لفريق من أكبر الفرق في العالم في الدوري الأفضل في العالم تمثل لي تحدياً رائعاً، وأنا أحب هذا النوع من التحديات».

واختتم لاعب يونايتد الجديد حديثه قائلاً: «من الرائع أن أحصل على فرصة للعب لهذا النادي في هذا المستوى، وأحاول أن أساعده في التتويج بالألقاب. أتمنى أن أكون جزءاً من التاريخ الجديد لمانشستر يونايتد».

ويستهل مانشستر يونايتد مشواره في الموسم الجديد ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، الذي توج به في 20 مناسبة، بمواجهة ضيفه فولهام غداً (الجمعة) على ملعب «أولد ترافورد» في المباراة الافتتاحية لموسم 2024 - 2025 بالبطولة العريقة.

ويحلم مانشستر يونايتد باستعادة لقب البطولة الغائب عن خزائنه منذ موسم 2012 - 2013، وتعزيز رقمه القياسي كأكثر الأندية الفائزة بالمسابقة.


مقالات ذات صلة


كافو: مونديال 2026 فرصة مثالية للبرازيل

الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)
الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)
TT

كافو: مونديال 2026 فرصة مثالية للبرازيل

الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)
الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)

رأى الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو، الاثنين، أن مونديال 2026 يمثّل الفرصة المثالية لمنتخب بلاده، كي يفوز باللقب العالمي للمرة الأولى منذ 2002 والسادسة في تاريخه.

وكان كافو قائداً للمنتخب حين أحرز لقبه الخامس والأخير عام 2002 في مونديال كوريا الجنوبية واليابان بفوزه في النهائي على غريمه الألماني (2-0) في يوكوهاما.

كما كان ضمن التشكيلة التي أحرزت اللقب الرابع عام 1994 في الولايات المتحدة بالفوز على إيطاليا بركلات الترجيح في باسادينا.

وقال النجم السابق لروما وميلان الإيطاليين من مدريد على هامش حفل جوائز لوريوس الرياضية: «بعد 24 عاماً على آخر لقب، أعتقد أن اللحظة مثالية للبرازيل».

وأضاف: «كما أننا تعاقدنا مع مدرب معتاد على حصد الألقاب بشخص (الإيطالي) كارلو أنشيلوتي الذي سيضيف إلى عظمة المنتخب البرازيلي».

ورأى الظهير الأيمن السابق أن البرازيل قوية أصلاً في خطي الوسط والهجوم، ولذلك ركّز أنشيلوتي على تعزيز الدفاع من أجل بطولة هذا العام التي ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وقال: «لأنه إذا لم تستقبل البرازيل أهدافاً في كأس العالم، فهي حتما ستسجل هدفاً في كل مباراة»، معرباً عن أمله في أن يقدم مهاجم ريال مدريد الإسباني فينيسيوس جونيور الذي غالباً ما يجد نفسه في قلب الجدل، بطولة قوية، قائلاً: «كأس العالم هي أفضل طريقة لتجاوز أي نوع من الجدل».

وتابع: «في المباريات الثماني (إذا بلغت البرازيل النهائي)، يمتلك فينيسيوس جونيور القدرة على أن يُظهر للعالم بأسره قيمته وما يستطيع تقديمه كروياً».

وصنع فينيسيوس هدفاً في الفوز الودي على كرواتيا (3-1) في أورلاندو خلال الأول من أبريل (نيسان) الحالي، ما أسهم في تبديد الشكوك التي أعقبت الخسارة أمام فرنسا في مباراة ودية أخرى.

كما تألق إندريك (19 عاماً) في الفوز على كرواتيا.

وقال كافو عن إندريك: «أعتقد أن التوقيت مناسب له»، لافتاً إلى أن قرار ريال مدريد إعارة المهاجم الشاب إلى ليون الفرنسي كان خطوة إيجابية.

وأضاف: «لقد أفاده ذلك كثيراً. ساعده على التطور، واللعب، وترك بصمته، وأصبح لاعباً مؤثراً. من الواضح أنه في ريال مدريد، ومع هذا العدد الكبير من النجوم، هناك صعوبة على لاعب شاب في أن يصبح عنصراً أساسياً».

ورأى أنه «لاعب شاب، ويمكنه أن يقدم الكثير إلى البرازيل، وأنا متأكد من أن أنشيلوتي ينظر إليه بعين الرضا».

ويضع المراهنون البرازيل ضمن أبرز خمسة منتخبات مرشحة للفوز باللقب، في حين تتصدر إسبانيا، بطلة أوروبا الحالية، قائمة الترشيحات.


الكيني كورير يحطم الرقم القياسي لماراثون بوسطن

العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)
العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)
TT

الكيني كورير يحطم الرقم القياسي لماراثون بوسطن

العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)
العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)

فاز العداء الكيني جون كورير، الاثنين، بماراثون بوسطن للعام الثاني على التوالي محطماً الرقم القياسي للسباق، بعدما أنهاه في ساعتين ودقيقة واحدة و52 ثانية.

وكانت كينيا الرابح الأكبر في أقدم ماراثون في العالم، بعدما تُوجت حاملة اللقب شارون لوكيدي بلقب سباق السيدات، مسجلة ساعتين و18 دقيقة و51 ثانية.

وكانت لوكيدي قد حققت الرقم القياسي للسباق في العام الماضي، عندما أنهته في ساعتين و17 دقيقة و22 ثانية متجاوزة الرقم السابق الذي سجلته الإثيوبية بوزونيش ديبا عام 2014 بفارق دقيقتين و37 ثانية.

وفي سباق الرجال، وعند علامة 20 ميلاً، تجاوز كورير العداء الإثيوبي ميلكيشا مينجيشا لينتزع صدارة السباق.

وركض كورير منفرداً في الأميال الستة الأخيرة، محطماً الرقم القياسي السابق، الذي كان قد سجله مواطنه جيفري موتاي عام 2011 حين سجل ساعتين وثلاث دقائق وثانيتين، وارتسمت ابتسامة عريضة على وجه العداء الكيني، وهو يخرج لسانه في لفتة مرحة.

وشهد السباق، الذي أقيم للمرة 130، انطلاقة باردة؛ إذ بلغت درجة الحرارة (7 درجات مئوية)، في يوم ساعدت فيه رياح خفيفة المتسابقين على تحقيق أزمنة مميزة.


رغم الموسم الصفري... أربيلوا غير قلق بشأن مستقبله!

ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)
ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)
TT

رغم الموسم الصفري... أربيلوا غير قلق بشأن مستقبله!

ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)
ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)

لا يشعر ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد بالقلق على مستقبله مع الفريق رغم شبح الموسم الصفري الذي يهدد النادي الإسباني للعام الثاني على التوالي.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» (بي إيه ميديا) أن ريال مدريد لم يحقق أي لقب خلال موسمين متتاليين بين عامي 2004 و2006، وهي المرة الوحيدة التي عانى فيها من هذا الإخفاق منذ عام 1984.

لكن بعد توديع ريال مدريد دوري أبطال أوروبا الأسبوع الماضي، يعود العملاق الإسباني من راحة 11 يوماً، وهو يتخلف بفارق 9 نقاط عن برشلونة متصدر الدوري الإسباني، وهو مهدد بالخروج بموسم صفري.

وسئل أربيلوا عن مصيره مع الفريق، ليجيب قائلاً: «القرار ليس بيدي، بإمكانكم طرح المزيد من الأسئلة، وإجابتي لن تتغير، وهي أنني لا أشعر بالقلق على مستقبلي، فهذه القرارات من اختصاص إدارة النادي أكثر مني».

أضاف المدرب الإسباني: «أتواصل مع إدارة النادي أسبوعياً، ومحظوظ بأن علاقتي مع مسؤولي الريال مميزة للغاية، وما يشغلني فقط في الوقت الحالي هو المباراة القادمة، وكذلك إدارة النادي».

وعجز ريال مدريد عن تحقيق أي فوز في كل البطولات منذ شهر، بل اكتفى بتعادل وحيد مقابل ثلاث هزائم، ويستعد لمواجهة ديبورتيفو آلافيس صاحب المركز السابع عشر، والذي لم يحقق أيضا أي فوز في آخر 10 مباريات.

وأشار أربيلوا: «لقد خرج ريال مدريد بموسم صفري في عامين متتاليين قبل أكثر من 20 عاماً، وهو ما يؤكد أيضا أن الأمور تسير بشكل جيد غالباً في هذا النادي».

وتابع: «هناك مواسم ولحظات لا تسير فيها الأمور كما هو مخطط لها، لكن ريال مدريد يتطلع دائما إلى المستقبل، فالخسارة هنا غير مقبولة، بل إن الفوز لا يكفي أحيانا».

وأضاف: «لا داعي للتفكير في النتائج سواء الفوز أو الخسارة، لأننا نعلم جيداً المطلوب منا في هذا النادي، وأنه علينا التطلع للمستقبل لتحقيق الانتصارات».

وشدد أربيلوا في ختام تصريحاته: «نتطلع حالياً للفوز في آخر سبع مباريات ببطولة الدوري، إنها مباريات مهمة للغاية أكثر مما يبدو للبعض، فهي مواجهات حاسمة، ويجب أن نثبت غداً مدى أهميتها للفريق».