«أولمبياد باريس-جمباز»: بايلز تعزز أسطوريتها بالذهبية السادسة

الأميركية سيمون بايلز محاصرة بكميرات الإعلاميين عقب تتويجها بذهبية الجمباز الكاملة للفردي (أ.ب)
الأميركية سيمون بايلز محاصرة بكميرات الإعلاميين عقب تتويجها بذهبية الجمباز الكاملة للفردي (أ.ب)
TT

«أولمبياد باريس-جمباز»: بايلز تعزز أسطوريتها بالذهبية السادسة

الأميركية سيمون بايلز محاصرة بكميرات الإعلاميين عقب تتويجها بذهبية الجمباز الكاملة للفردي (أ.ب)
الأميركية سيمون بايلز محاصرة بكميرات الإعلاميين عقب تتويجها بذهبية الجمباز الكاملة للفردي (أ.ب)

رفعت الأسطورة الأميركية سيمون بايلز، رصيدها الأولمبي إلى ست ذهبيات، وذلك بإحرازها لقب المسابقة الكاملة للفردي في الجمباز الخميس في أولمبياد باريس، مؤكدة بذلك أنها وضعت خلفها خيبة طوكيو قبل ثلاثة أعوام حين انسحبت من معظم المسابقات بعد معاناتها مما يُعرف بالالتواءات (تويستيز).

وتفوقت بايلز الخميس على البرازيلية ريبيكا أندرادي ومواطنتها حاملة اللقب سونيسا لي، لتتقدم في لائحة الأكثر إحرازاً للذهب في جمباز السيدات إلى المركز الخامس على حساب الرومانية ناديا كومانتشي (5)، على أمل أن تصل في باريس إلى الرقم القياسي المسجل باسم السوفياتية لاريسا لاتينيا (9 بين 1956 و1964).

وسبق لابنة الـ27 عاماً أن أحرزت في باريس 2024 ذهبية المسابقة الكاملة للفرق الثلاثاء بصحبة لي وجوردان تشايلز وغايد كاري.

وباتت بايلز أول لاعبة جمباز على الإطلاق تستعيد لقب المسابقة الكاملة في الألعاب الأولمبية بعدما أحرزته في ريو 2016 قبل أن تتنازل عنه في طوكيو التي وصلت إليها واضعةً النجومية والتاريخ نصب عينيها، لكنها انسحبت من معظم المسابقات بعد معاناتها من صدمة ذهنية مربكة و"مرعبة".

لم تعد بايلز إلى المنافسة إلا بعد عامين من مشاركتها المخيبة في طوكيو، في صيف 2023 في الولايات المتحدة، وفي الخريف التالي على الساحة الدولية، بفوز مذهل برباعية في بطولة العالم في أنتويرب (بلجيكا).

ورفعت الأميركية رصيدها الأولمبي الإجمالي إلى تسع ميداليات (6 ذهبيات وواحدة فضية وبرونزيتان)، إضافة إلى ألقابها العالمية الـ23، معززة الرقم القياسي الذي حققته الثلاثاء كلاعبة الجمباز الأكثر إحرازاً للميداليات الأولمبية في تاريخ بلادها، متفوقة بفارق ميداليتين على شانون ميلر التي نالت سبعاً في برشلونة 1992 وأتلانتا 1996، بينها ذهبيتان فقط.

كما باتت ثالث لاعبة فقط تحرز المسابقة الكاملة للفردي مرتين بعد لاتينيا (1956 و1960) والتشيكوسلوفاكية فيرا تشاسلافسكا (1964 و1968).

وترتدي بايلز قلادة على شكل ماعز في إشارة إلى كلمة "goat" والتي تعني الأعظم على مر التاريخ، وهي علقت على ذلك "بالنسبة لقلادتي، البعض يحبها والبعض الآخر يكرهها".

واستطردت "من الجنون أن أكون ضمن قائمة أعظم الرياضيين على الإطلاق لأني سيمون بايلز من سبرينغ في تكساس. قبل ثلاثة أعوام لم أكن أتخيل أبداً أني سأخطو قاعة الجمباز مرّة أخرى، لكني عملت بجد، ذهنيا وبدنياً، حتى أني رأيت معالجي (النفسي) هذا الصباح، فقط للتأكد من أني بصحة ذهنية جيدة".

وجمعت بايلز 59.131 نقطة، فيما حصلت أندرادي على 57.932 ولي على 56.465 نقطة أمام حشد متحمس من الجمهور في "بيرسي أرينا" وبحضور الكثير من المشاهير كالعادة، على غرار نجم منتخب السلة الأميركي كيفن دورانت, ولاعب سان أنتونيو سبيرز السابق الفرنسي توني باركر, وبطل مونديال 1998 لكرة القدم مع البلد المضيف زين الدين زيدان أو عارضة الأزياء الأميركية كندال جينير.

وهذه المرّة الأولى في تاريخ المسابقة الكاملة في الألعاب الأولمبية التي تتواجه فيها لاعبتان متوجتان بلقبي النسختين السابقتين بشخص لي وبايلز، وكانت الولايات المتحدة في نهاية الأمر المستفيدة بإحرازها المسابقة للمرة السادسة توالياً وسابعة قياسية بالمجمل.

وبإمكان بايلز أن تضيف ثلاث ذهبيات أخرى في باريس عبر حصان القفز، عارضة التوازن والحركات الأرضية.

ويقام نهائي حصان القفز السبت ثم يليه نهائيي الحركات الأرضية وعارضة التوازن الاثنين.


مقالات ذات صلة

أولمبياد 2032: منظمون يتمسكون بموقع منافسات التجديف رغم كونه موطناً للتماسيح

رياضة عالمية نهر فيتزروي بوسط ولاية كوينزلاند لاستضافة منافسات التجديف (رويترز)

أولمبياد 2032: منظمون يتمسكون بموقع منافسات التجديف رغم كونه موطناً للتماسيح

قال مسؤول، اليوم (الخميس)، إن منظمي أولمبياد برزبين 2032 لا يفكرون في بدائل لنهر فيتزروي بوسط ولاية كوينزلاند لاستضافة منافسات التجديف.

«الشرق الأوسط» (ملبورن )
رياضة عالمية جين سايكس رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية الأميركية (أ.ب)

اللجنة الأولمبية الأميركية تراقب التدقيق المحيط برئيس لجنة أولمبياد 2028

قالت اللجنة الأولمبية والبارالمبية الأميركية يوم الأربعاء إنها تراقب عن كثب تداعيات التدقيق المتزايد المحيط برئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجليس 2028.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية آدم بيتي (رويترز)

بيتي يفوز بسباق 50 متراً «صدر»... وعينه على «أولمبياد 2028»

لم يمنح آدم بيتي نفسه سوى القليل من الوقت للاحتفال بفوزه في سباق 50 متراً (صدر) ضمن بطولة بريطانيا للسباحة أمس الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية آدم بيتي (رويترز)

بيتي يرى تحسناً بعد فوزه بلقب 100 متر لسباحة الصدر

قال آدم بيتي إنه يسعى لمواصلة تحسين أدائه بعد فوزه بسباق 100 متر لسباحة الصدر في «بطولة بريطانيا»، حيث يتطلع إلى المشاركة لرابع مرة في «دورة الألعاب الأولمبية».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية باتريك فيشر (أ.ب)

مدرب سويسرا لهوكي الجليد شارك في «أولمبياد 2022» بشهادة «كوفيد» مزوَّرة

اعترف باتريك فيشر، مدرب المنتخب السويسري لهوكي الجليد، الذي يستعد للرحيل عن الفريق، بأنه شارك في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية عام 2022 بالعاصمة الصينية بكين.

«الشرق الأوسط» (برلين )

«مونديال 2026»: «نيوجيرسي» تعلن عن تذاكر نقل عام للمشجعين بقيمة 150 دولاراً

ملعب ميتلايف في نيوجيرسي (رويترز)
ملعب ميتلايف في نيوجيرسي (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: «نيوجيرسي» تعلن عن تذاكر نقل عام للمشجعين بقيمة 150 دولاراً

ملعب ميتلايف في نيوجيرسي (رويترز)
ملعب ميتلايف في نيوجيرسي (رويترز)

أعلن مسؤولون من الاتحاد الدولي لكرة القدم وسُلطات النقل في نيوجيرسي، اليوم الجمعة، أن تكلفة تذاكر النقل العام ذهاباً وإياباً لحضور مباريات «كأس العالم» في الولاية ستصل إلى 150 دولاراً، مقارنة بأقل من 15 دولاراً في الأيام العادية للمسار نفسه.

تأتي هذه الزيادة الكبيرة، التي تُعادل عشرة أضعاف السعر المعتاد، لتُضاف إلى أسعار تذاكر المباريات، التي قد تصل إلى آلاف الدولارات، ما يثير تساؤلات حول التكلفة الإجمالية لحضور البطولة.

وقال الرئيس التنفيذي للجنة استضافة «كأس العالم» في نيويورك/نيوجيرسي إن الطلب المتوقع سيكون مرتفعاً، مضيفاً: «نتوقع نفاد تذاكر وسائل النقل العام، سواء عبر الحافلات السريعة أم القطارات؛ لأنها ستكون الوسيلة الأسرع والأكثر كفاءة للوصول إلى الملعب».

ومن المقرر أن تشمل الخدمة الرحلات ذهاباً وإياباً من مدينة نيويورك إلى ملعب ميتلايف عبر القطارات والحافلات السريعة الخاصة، على أن تكون التذاكر مخصصة فقط لحاملي تذاكر المباريات، وغير قابلة للتحويل أو الاسترداد، مع طرحها للبيع ابتداءً من 13 مايو (أيار) المقبل.

وفي المقابل، ستكون خيارات النقل الأخرى محدودة، إذ ستُغلق مواقف السيارات العامة المحيطة بالملعب، والتي تتسع عادةً لأكثر من 20 ألف سيارة، خلال أيام المباريات.

ويستضيف ملعب ميتلايف 8 مباريات ضمن بطولة «كأس العالم 2026»، من بينها المباراة النهائية، ما يزيد الضغط على البنية التحتية للنقل خلال فترة البطولة.


أنتونيلي المتصدر: أشعر بالمزيد من القوة والسيطرة

كيمي أنتونيلي (رويترز)
كيمي أنتونيلي (رويترز)
TT

أنتونيلي المتصدر: أشعر بالمزيد من القوة والسيطرة

كيمي أنتونيلي (رويترز)
كيمي أنتونيلي (رويترز)

قال كيمي أنتونيلي، متصدر بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، إنه يشعر بمزيد من القوة والسيطرة في سعيه لرفع مستوى أدائه مع كل سباق خلال موسمه الثاني في هذه الرياضة.

ويتفوق سائق مرسيدس (19 عاماً) على زميله في فريق مرسيدس جورج راسل بفارق تسع نقاط، بعد فوزه في سباقين من ثلاثة هذا الموسم.

وسيعود الشهر المقبل إلى ميامي، حيث انطلق من المركز الأول في سباق السرعة، العام الماضي، واحتل المركز الثالث في التجارب التأهيلية للسباق الرئيسي للجائزة الكبرى.

وسيطر مرسيدس على الموسم الأول من العصر الجديد لمحرك وهيكل السيارة، وكان راسل أكبر منافسي أنتونيلي، حيث احتل مرسيدس المركزين الأول والثاني في الجولتين الافتتاحيتين.

وقال أنتونيلي للصحافيين، في مكالمة فيديو قبل نهاية أسبوع دون سباقات بعد إلغاء جولتي البحرين والسعودية بسبب الحرب في إيران: «أعتقد أن البداية كانت أفضل مما توقعنا وتمنينا جميعاً، على الأقل من جانبي».

وأضاف: «أريد فقط التركيز على الحاضر، وكيف يمكنني تحقيق أقصى استفادة في كل مرة أقود فيها السيارة... التركيز على العملية ومحاولة رفع المستوى والأداء تدريجياً؛ لأن جورج قوي للغاية وسيقترب المنافسون مني». وقال أنتونيلي إن فترة الراحة منذ فوزه في اليابان في نهاية مارس (آذار) الماضي، منحته الوقت للتفكير واستيعاب كل ما حدث، بالإضافة إلى تعزيز مستويات تدريبه ولياقته البدنية، لكنه بدأ يشعر بأنها طويلة بعض الشيء ويريد فقط العودة إلى الحلبة.

وكان أنتونيلي، أول إيطالي يفوز بسباقين متتاليين منذ ألبرتو أسكاري عام 1953 وأصغر متصدر للبطولة، يعمل على جهاز المحاكاة في المنزل، ويشغل وقته بقيادة أنواع أخرى من السيارات.

وقال: «أعتقد أنني أشعر بشكل عام بأنني أقوى وأكثر هيمنة على الموقف. إن خوض السباقات على كافة الحلبات العام الماضي يساعدني هذا العام حتى الآن... فأنا أعرف بشكل أفضل كيف أتحرك، وكيف أدير شؤوني خلال فترة السباقات. لذلك، فإن تجربة العام الماضي تلعب بالتأكيد دوراً كبيراً هذا العام حتى الآن... أشعر فقط بمزيد من الاسترخاء والثقة. كما قلت من قبل، أكثر سيطرة على الموقف».


اتهام ماركيتا فوندروسوفا بطلة ويمبلدون السابقة بتعاطي المنشطات

بطلة ويمبلدون السابقة ماركيتا فوندروسوفا (رويترز)
بطلة ويمبلدون السابقة ماركيتا فوندروسوفا (رويترز)
TT

اتهام ماركيتا فوندروسوفا بطلة ويمبلدون السابقة بتعاطي المنشطات

بطلة ويمبلدون السابقة ماركيتا فوندروسوفا (رويترز)
بطلة ويمبلدون السابقة ماركيتا فوندروسوفا (رويترز)

وجهت الوكالة الدولية لنزاهة التنس اتهاماً بتعاطي المنشطات إلى بطلة ويمبلدون السابقة ماركيتا فوندروسوفا، في قضية أثارت جدلاً واسعاً في أوساط اللعبة.

وتدور المزاعم حول رفض اللاعبة التشيكية، المتوجة بلقب بطولة ويمبلدون عام 2023، الخضوع لاختبار منشطات في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وهو ما قد يعرّضها لعقوبة الإيقاف لمدة تصل إلى 4 سنوات في حال إدانتها بانتهاك لوائح مكافحة المنشطات.

وفي منشور عبر حسابها على «إنستغرام»، تحدثت فوندروسوفا بصراحة عن حالتها، مشيرة إلى أن ما حدث جاء نتيجة «الوصول إلى نقطة الانهيار بعد أشهر من الضغط البدني والنفسي».

وأضافت أنها شعرت بالخوف عندما وصل مسؤول مكافحة المنشطات إلى منزلها في الساعة 8:15 مساءً لإجراء اختبار فوري.

من جهته، أكد متحدث باسم الاتحاد الدولي لمكافحة المنشطات أن التحقيق لا يزال جارياً، قائلاً: «نحن على علم بتعليقات اللاعبة، ونؤكد أنه تم توجيه تهمة رفض الخضوع للفحص، لكن لا يمكننا الإدلاء بمزيد من التفاصيل في هذه المرحلة».

ورغم خطورة الاتهام، اختارت اللاعبة عدم قبول الإيقاف المؤقت، كما أن المخالفة لا تستدعي فرض حظر فوري؛ ما يعني أنها قادرة على مواصلة المشاركة في البطولات إلى حين صدور القرار النهائي