ما أفضل صفقات الأندية الإنجليزية القادمة من الدوري الإيطالي؟

من تييري هنري إلى باتريك فييرا ومحمد صلاح... وصولاً إلى كالافيوري المنضم حديثاً إلى آرسنال

أرتيتا مدرب آرسنال يقدم ريكاردو كالافيوري صفقته الإيطالية الجديدة (موقع آرسنال)
أرتيتا مدرب آرسنال يقدم ريكاردو كالافيوري صفقته الإيطالية الجديدة (موقع آرسنال)
TT

ما أفضل صفقات الأندية الإنجليزية القادمة من الدوري الإيطالي؟

أرتيتا مدرب آرسنال يقدم ريكاردو كالافيوري صفقته الإيطالية الجديدة (موقع آرسنال)
أرتيتا مدرب آرسنال يقدم ريكاردو كالافيوري صفقته الإيطالية الجديدة (موقع آرسنال)

منذ انطلاق الدوري الممتاز بشكله الجديد في موسم 1992 - 1993. توافد الكثير من النجوم البارعين على الأندية الإنجليزية بعد رحلة متميزة في الكالتشيو الإيطالي، نستعرض هنا أبرزهم:

تييري هنري

ربما يُعد تييري هنري أعظم صفقة في تاريخ أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على الإطلاق، حيث فاجأ الجميع وقدم مستويات مذهلة فور انضمامه لآرسنال قادماً من يوفنتوس في أغسطس (آب) 1999. ولم يتطلب الأمر أي وقت من الغزال الفرنسي المذهل لكي يتأقلم مع قوة وشراسة الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث سجل 17 هدفاً في 31 مباراة بالدوري في موسمه الأول مع «المدفعجية».

وعلى مدار ثمانية مواسم كاملة مع آرسنال، ثم فترة إعارة قصيرة في موسم 2011 - 2012. فاز هنري بلقب الدوري مرتين - إحداهما ضمن فريق «آرسنال الذي لا يقهر» في موسم 2003 - 2004 - بالإضافة إلى هداف الدوري الإنجليزي الممتاز أربع مرات، وأفضل لاعب في الدوري مرتين. وتقديراً لإنجازاته الاستثنائية، كان هنري أحد أول اللاعبين الذين ينضمون إلى قاعة مشاهير الدوري الإنجليزي الممتاز.

محمد صلاح

بعد فترة أولى صعبة في الدوري الإنجليزي الممتاز مع تشيلسي، أمضى محمد صلاح بعض الوقت في الدوري الإيطالي الممتاز مع فيورنتينا وروما، ثم عاد عبر بوابة ليفربول لتقديم أداء لا يُصدق في كل موسم منذ انضمامه للريدز في 2017 - 2018. وفي أول موسم للاعب المصري مع «الريدز»، سجل 32 هدفاً في الدوري - وهو ما كان رقماً قياسياً لأكبر عدد من الأهداف للاعب في موسم واحد مكون من 38 مباراة في ذلك الوقت قبل أن يحطم هذا الرقم المهاجم النرويجي إيرلينغ هالاند - وواصل صلاح تألقه وقاد ليفربول للفوز بكل البطولات الكبرى، بما في ذلك لقب الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2019 - 2020 للمرة الأولى في تاريخ النادي منذ 30 عاماً. فاز صلاح أيضاً بلقب هداف الدوري ثلاث مرات، وأفضل لاعب في الدوري مرة، كما فاز بجائزة أفضل صانع ألعاب في الدوري مرة.

صلاح يواصل تألقه مع ليفربول (رويترز)

باتريك فييرا

كان باتريك فييرا أحد أول الصفقات التي أبرمها المدير الفني الفرنسي الكبير آرسين فينغر في عام 1996. جاء فييرا من ميلان وقاد آرسنال للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز ثلاث مرات، خلال حقبة شهدت منافسة حامية الوطيس مع مانشستر يونايتد. شارك فييرا في 279 مباراة بالدوري مع آرسنال، وتم اختياره كأفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2000 - 2001. وفاز بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي أربع مرات - بالإضافة إلى لقب آخر عندما عاد إلى إنجلترا في يناير (كانون الثاني) 2010 مع مانشستر سيتي. وكما هو الحال مع هنري، انضم فييرا إلى قاعة مشاهير الدوري الإنجليزي الممتاز، ونال هذا الشرف في عام 2022.

جيانفرانكو زولا

تألق اللاعب الإيطالي قصير القامة، الذي يصل طوله إلى 1.68 متر، على مدار سبعة مواسم مع تشيلسي بعد وصوله إلى إنجلترا قادماً من بارما في نوفمبر (تشرين الثاني) 1996. وسجل 59 هدفاً وقدم 42 تمريرة حاسمة في 229 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز. وخلال فترة وجوده في النادي اللندني، فاز زولا بكأس الاتحاد الإنجليزي مرتين، بالإضافة إلى كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، وكأس أبطال الكؤوس الأوروبية، وكأس السوبر الأوروبي. وحتى بعيداً عن الأهداف والتمريرات الحاسمة والألقاب والبطولات، كانت الطريقة التي يلعب بها زولا هي التي جعلته معشوقاً للجماهير، حيث كان يصول ويجول داخل المستطيل الأخضر ويحتفظ بالكرة بشكل مذهل يجعل من المستحيل على المدافعين الحصول على الكرة منه.

دينيس بيركامب

كان أسطورة كرة القدم الهولندي دينيس بيركامب أحد اللاعبين الذين توهجوا في الدوري الإنجليزي الممتاز فور وصوله من إنتر ميلان في عام 1995. شكل بيركامب شراكة رائعة مع هنري، وصنع له الكثير من الأهداف الجميلة بفضل مهاراته الاستثنائية وتمريراته المتقنة، كما سجل بنفسه أهدافاً لا تُنسى. سجل بيركامب 87 هدفاً وصنع 94 تمريرة حاسمة في 315 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز، وفاز بلقب الدوري ثلاث مرات. كما يحمل بيركامب الرقم القياسي للدوري الإنجليزي الممتاز لأكبر عدد من التمريرات الحاسمة في مباراة واحدة، بعد أن صنع أربعة أهداف لآرسنال أمام ليستر سيتي في فبراير (شباط) 1999.

إدوين فان دير سار

أذهل حارس مرمى هولندا العالم بانضمامه إلى فولهام قادماً من العملاق الإيطالي يوفنتوس في عام 2001، لكن لو كانت هناك أي شكوك حول قدرته على تقديم مستويات جيدة وهو في الثلاثين من عمره، فقد سارع إلى تبديد كل هذه الشكوك من خلال تقديم مستويات مذهلة على مدار أربعة مواسم مع النادي الإنجليزي. ثم انتقل فان دير سار إلى مانشستر يونايتد في عام 2005 واستمر في تقديم واحدة من أنجح الفترات لأي حارس مرمى في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.

فاز فان دير سار بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز أربع مرات خلال مواسمه الستة مع مانشستر يونايتد، بما في ذلك ثلاثة ألقاب متتالية في مواسم 2006 -2007 و2007 - 2008 و2008 - 2009. وفي ثالث هذه المواسم التي فاز فيها مانشستر يونايتد باللقب، حافظ فان دير سار على نظافة شباكه في 14 مباراة متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال الفترة بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2008 وفبراير (شباط) 2009. وهو ما يظل رقماً قياسياً في تاريخ المسابقة، كما فاز بجائزة أفضل حارس مرمى في الدوري بعدما حافظ على نظافة شباكه في 21 مباراة.

لم يتطلب الأمر أي وقت من هنري لكي يتأقلم مع قوة وشراسة الدوري الإنجليزي (غيتي)

أليسون

كما هو الحال مع محمد صلاح، انضم أليسون إلى ليفربول قادماً من روما، وسرعان ما ترك بصمة كبيرة على أداء الفريق وأصبح ركيزة أساسية في صفوف ليفربول على مدار عدد من السنوات. وصل حارس المرمى البرازيلي إلى «أنفيلد» في صيف عام 2018، وفاز بجائزة أفضل حارس مرمى في الدوري في أول موسم له في 2018 - 2019. حيث حافظ على نظافة شباكه في 21 مباراة، كما فاز ببطولة دوري أبطال أوروبا. وفي الموسم التالي، فاز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، ثم حصل على جائزة أفضل حارس مرمى في الدوري مرة أخرى في موسم 2021 - 2022 بعدما حافظ على نظافة شباكه في 20 مباراة. كما أصبح أليسون واحداً من ستة حراس مرمى فقط سجلوا هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد تسجيله هدف الفوز برأسية مذهلة في الوقت القاتل في مرمى وست بروميتش ألبيون في عام 2021.

رود خولييت

حدثت ضجة في عالم كرة القدم عندما تعاقد تشيلسي مع النجم الهولندي رود خولييت، الذي سبق له الفوز بجائزة الكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم، قادماً من سامبدوريا في عام 1995. ورغم أنه لم يلعب سوى ثلاثة مواسم فقط مع «البلوز»، قبل أن يصبح مديراً فنياً، فإن أسلوبه الأنيق في اللعب جعله معشوقاً للجماهير.


مقالات ذات صلة


سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
TT

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)

حُكم على أحد مشجعي كرة القدم في إسبانيا بالسجن مع وقف التنفيذ، بعد توجيهه إساءة عنصرية إلى مهاجم برشلونة ماركوس راشفورد خلال مباراة في الدوري الإسباني أقيمت في سبتمبر (أيلول) الماضي أمام أوفييدو.

وأكدت المحكمة الإقليمية في أوفييدو إدانة الشخص بارتكاب جريمة «تمس كرامة الأشخاص على أسس عنصرية».

وقضت المحكمة بسجنه لمدة تسعة أشهر مع وقف التنفيذ وهو إجراء شائع في إسبانيا للأحكام التي تقل عن عامين – إلى جانب تغريمه أكثر من 900 يورو (780 جنيهاً إسترلينياً؛ 1050 دولاراً)، ومنعه من دخول الملاعب لمدة ثلاث سنوات. كما تم حظره من العمل في مجالات التعليم والتدريس والرياضة والأنشطة الترفيهية لمدة ثلاث سنوات وتسعة أشهر.

وأوضحت رابطة الدوري الإسباني أن هذا الحكم يُعد القضية الحادية عشرة المرتبطة بالإساءات العنصرية في دوري الدرجة الأولى.

وفي يونيو (حزيران) 2024، صدر حكم بالسجن لمدة ثمانية أشهر على ثلاثة أشخاص بعد إدانتهم بإساءة عنصرية إلى مهاجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور في مايو (أيار) من العام السابق، في أول إدانة من نوعها تتعلق بالعنصرية داخل ملاعب كرة القدم في إسبانيا.

وكان راشفورد (28 عاماً) قد انضم إلى برشلونة على سبيل الإعارة قادماً من مانشستر يونايتد خلال الصيف، وشارك أساسياً ولعب 90 دقيقة كاملة في فوز فريقه 3-1 على أوفييدو في ملعب «كارلوس تارتيري»، حيث قدم تمريرة حاسمة.

وفي مارس (آذار) 2022، حُكم على مراهق بالسجن ستة أسابيع بعد إساءته عنصرياً إلى راشفورد عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب نهائي بطولة أوروبا 2021، حيث تعرض اللاعب لهجوم عنصري عبر الإنترنت إلى جانب زميليه جادون سانشو وبوكايو ساكا، بعد إهدارهم ركلات ترجيح في الخسارة أمام إيطاليا.


أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
TT

أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)

أشاد يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد الإسباني، بقرار حكم مواجهة فريقه أمام أرسنال الإنجليزي بإلغاء ركلة الجزاء التي احتُسبت في الدقائق الأخيرة، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1 ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتقدم أرسنال عبر فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء في الدقيقة 44، قبل أن يعادل أتلتيكو مدريد النتيجة بركلة جزاء أخرى سجلها جوليان ألفاريز في الدقيقة 56، بينما تراجع الحكم الهولندي عن احتساب ركلة جزاء ثانية للفريق اللندني بعد اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (فار).

وقال أوبلاك في تصريحات لقناة «تي إن تي سبورتس»: «كانت مباراة حماسية بين فريقين يسعيان للفوز، وقدمنا أداءً جيداً، لكن التعادل يعني أن الحسم تأجل إلى لقاء الإياب في لندنر.

وأضاف بشأن قرار إلغاء ركلة الجزاء: «هو قرار مريح في كل الأحوال. كنت أتمنى التصدي لها، لكن الحكم غيّر قراره، وأتفق معه في ذلك».

وتابع الحارس السلوفيني: «كنت قريباً من التصدي لركلة الجزاء الأولى، لكن لاعب أرسنال سددها بقوة كبيرة. علينا تجاوز ذلك والتركيز على مباراتنا المقبلة في الدوري، ثم مواجهة الإياب في لندن».

وأكد أوبلاك أنه لا يشعر بالقلق من مواجهة أرسنال، رغم الخسارة الثقيلة 0-4 أمامه على ملعب الإمارات خلال مرحلة الدوري في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قائلاً: «لن نفكر في تلك المباراة، لأن المواجهة المقبلة مختلفة، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة تؤهلنا إلى النهائي».

وختم حديثه: «لا نفكر الآن في التتويج بدوري الأبطال، بل علينا التركيز أولاً على مباراة الإياب، لأن أرسنال أيضاً يريد اللقب، ويجب أن نتجاوزه قبل التفكير في أي شيء آخر».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في العاصمة البريطانية لندن، لتحديد الطرف المتأهل إلى النهائي المقرر في 30 مايو (أيار)، حيث سيواجه الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.


سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
TT

سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)

أبدى دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني، تفاؤله بحظوظ فريقه في التأهل، عقب التعادل 1-1 أمام أرسنال الإنجليزي في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.

وقال سيميوني عقب اللقاء الذي أقيم في مدريد: «جوليان ألفاريز سيخضع لفحوصات طبية، وآمل أن تكون إصابته طفيفة»، مضيفاً رداً على سؤال بشأن الإياب: «أنا متفائل دائماً».

وكشف المدرب الأرجنتيني، في تصريحات أبرزتها صحيفة «آس»، عن بعض الحالات البدنية داخل فريقه، موضحاً: «تعرض جوليانو سيميوني لكدمة بعد اصطدامه بمدافع أرسنال هينكابي، وأتمنى ألا تكون الإصابة خطيرة، كما شعر سورلوث بآلام في الساق خلال الإحماء، وفضلنا عدم إشراكه لتفادي إرهاقه قبل مباراة الإياب».

وأضاف: «لا أؤمن بالحظ، بل بالاستمرارية. الشوط الأول كان متكافئاً، استحوذ أرسنال أكثر دون خطورة حقيقية، فهو فريق قوي للغاية، لكننا تحسنا في الشوط الثاني، وكان البدلاء أفضل من الأساسيين، وقدمنا أداء أفضل من أرسنال».

وتابع: «انخفضت شراسة أرسنال، وأصبحنا أكثر تنظيماً وتحسناً دفاعياً، وخلقنا فرصاً خطيرة عبر غريزمان ولوكمان، لكننا لم ننجح في استغلالها».

وشكك سيميوني في صحة ركلة الجزاء التي سجل منها أرسنال هدفه، قائلاً: «الاحتكاك بين هانكو وجيوكيريس كان طفيفاً، ولا يرتقي لاحتساب ركلة جزاء في مباراة بحجم نصف نهائي دوري أبطال أوروبا».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في لندن، حيث سيتحدد المتأهل إلى النهائي المقرر يوم 30 مايو (أيار)، لمواجهة الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.