«دورة باشتاد»: نادال إلى نصف النهائي بصعوبة

«دورة باشتاد»: نادال إلى نصف النهائي بصعوبة
TT

«دورة باشتاد»: نادال إلى نصف النهائي بصعوبة

«دورة باشتاد»: نادال إلى نصف النهائي بصعوبة

بلغ الإسباني رافايل نادال الدور نصف النهائي من دورة «باشتاد» السويدية لكرة المضرب على الملاعب الترابية (250 نقطة)، بعد فوزه بشق الأنفس في مباراة ماراثونية، الجمعة، على الأرجنتيني ماريانو نافوني 6 - 7 (2 - 7) و7 - 5 و7 - 5.

وهي المرة الأولى التي يصل فيها نادال (39 عاماً) إلى المربع الذهبي لإحدى الدورات منذ بطولة «ويمبلدون» قبل عامين، علما بأنه يخوض دورة «باشتاد» لأول مرة منذ فوزه باللقب عام 2005 وهو في سن الـ19 عاماً.

وبعد تراجعه إلى المركز 261 في تصنيف رابطة المحترفين «إيه تي بي»، احتاج نادال الذي استفاد من بطاقة دعوة للمشاركة في «باشتاد»، إلى 3 ساعات و59 دقيقة للفوز على منافسه في ربع النهائي.

قال نادال، الذي خاض ثاني أطول مباراة من ثلاث مجموعات في مسيرته، بعد مباراة نصف نهائي «مدريد 2009» ضد الصربي نوفاك ديوكوفيتش، التي استمرت أربع ساعات و3 دقائق: «لقد كانت مباراة متقاربة وطويلة ومتعبة للغاية».

ويستعد الإسباني لمنافسات كرة المضرب في دورة الألعاب الأولمبية باريس، المقامة على ملاعب «رولان غاروس»؛ إذ تُوّج باللقب 14 مرة (27 يوليو (تموز) - 4 أغسطس (آب)).

وفي مواجهة نافوني، المُصنّف الـ36 عالمياً، ظهر جلياً أن بداية «رافا»، الفائز بـ22 لقباً كبيراً، كانت سيئة، فقد خسر المجموعة الأولى في الشوط الفاصل، بعدما تعرّض لكسر الإرسال ثلاث مرات خلالها.

وفرض ابن مايوركا الكلمة الأخيرة بفوزه بالمجموعتين التاليتين، رغم أن نافوني رفض الاستسلام، وتمكّن من تعديل النتيجة 5 - 5 في المجموعة الثالثة، قبل أن يخسرها، فالمباراة.

ويتواجه نادال مع الكرواتي دويي أيدوكوفيتش، الصاعد من التصفيات (130)، والفائز على البرازيلي تياغو مونتيرو 6 - 2 و4 - 6 و6 - 4 في نصف النهائي، السبت.

فاز نادال بآخر ألقابه الفردية، البالغ عددها 92 في بطولة «فرنسا المفتوحة 2022»، حين حقّق لقب «رولان غاروس» الرابع عشر معززاً رقمه القياسي. عاد إلى الملاعب هذا الأسبوع للمرة الأولى منذ خسارته في الدور الأول لـ«بطولة فرنسا المفتوحة» أواخر مايو (أيار) الماضي.

ويشارك الإسباني أيضاً في منافسات الزوجي مع النرويجي كاسبر رود؛ إذ سيخوض الثنائي الدور نصف النهائي، السبت، أمام الثنائي البرازيلي أورلاندو لوز ورافايل ماتوس، بعد أن يلعب نادال مباراته الفردية.


مقالات ذات صلة

بعد غياب 40 عاماً... أيمن حسين يمنح العراق هدفاً مونديالياً

رياضة عالمية فرحة كبيرة للاعب العراقي أيمن حسين بعد هدفه في شباك النرويج (رويترز)

بعد غياب 40 عاماً... أيمن حسين يمنح العراق هدفاً مونديالياً

بعد غياب أكثر من 40 عاماً، عاد منتخب العراق لهز الشباك من جديد في بطولة كأس العالم لكرة القدم، عن طريق لاعبه، أيمن حسين.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية هالاند يواصل تألقه ويضع بصمته مع منتخب بلاده (أ.ب)

هالاند يُنهي صيام النرويج التهديفي في المونديال بعد 28 عاماً

سجل النرويجي الدولي إيرلينج هالاند أول أهداف منتخب بلاده في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية نجم ريال مدريد قال إنه سيضطر للعب حتى سن 80 إذا ما فكر بالانتقادات (رويترز)

مبابي: لا أكثرت للانتقادات... ألعب لتحقيق كأس العالم

أعرب كيليان مبابي، نجم منتخب فرنسا، عن سعادته بالتألق في أول مباراة للفريق بكأس العالم 2026 لكرة القدم، حيث سجل هدفين، ليسهم في فوز الفريق على السنغال.

«الشرق الأوسط» (نيوجيرسي )
رياضة عالمية مدرب منتخب فرنسا ديدييه ديشامب (أ.ب)

مدرب فرنسا: باركولا غيّر مجريات المباراة

«ما فعله باركولا اليوم هو ما يجب أن يقدمه اللاعبون الآخرون. عندما تكون على مقاعد البدلاء ثم تدخل إلى الملعب، عليك أن تضيف شيئاً. سنحتاج إلى ذلك».

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الرياضة طوارئ في غرف الملابس... حكايات مدربين دخلوا التاريخ من الباب الخلفي للإقالات السريعة

حكايات الإطاحة والتعويض السريع للمدربين وسط معمعة المونديال

حكايات الإطاحة والتعويض السريع للمدربين وسط معمعة المونديال، تاريخ مقصلة المدربين والبدلاء الطارئين من سويسرا 1954 حتى صبري لموشي وهيرفي رينارد 2026

كوثر وكيل (لندن)

ميندي: نقص التركيز كلّف السنغال أمام فرنسا... ولن نستسلم

 ميندي يتصدى لمحاولة تهديف من مبابي (أ.ف.ب)
ميندي يتصدى لمحاولة تهديف من مبابي (أ.ف.ب)
TT

ميندي: نقص التركيز كلّف السنغال أمام فرنسا... ولن نستسلم

 ميندي يتصدى لمحاولة تهديف من مبابي (أ.ف.ب)
ميندي يتصدى لمحاولة تهديف من مبابي (أ.ف.ب)

قال حارس المرمى، إدوار ميندي، إن منتخب بلاده (السنغال)، دفع ثمن فقدان التركيز في لحظات حاسمة خلال الخسارة (1 - 3) أمام فرنسا، وذلك في مباراته الافتتاحية في كأس العالم 2026.

وندم السنغاليون لعدم استغلال فرصهم في الشوط الأول، قبل أن يجد المنتخب الفرنسي إيقاعه؛ حيث سجّل كيليان مبابي هدفين، وأضاف البديل برادلي باركولا هدفاً، ليقودا بطل العالم مرتين إلى انتصار مريح، في مباراة ضمن منافسات المجموعة التاسعة في إيست راذرفورد.

وأحرز البديل، إبراهيم مباي، هدف السنغال الوحيد.

وقال ميندي إنه رغم تفوق منتخب بلاده النسبي في الشوط الأول، لكنهم فشلوا في تنفيذ خطة اللعب الموضوعة للمباراة.

وأضاف لاعب الأهلي السعودي، البالغ 34 عاماً، لقناة «بي إن سبورتس»: «كنا بطيئين بعض الشيء في الشوط الأول. كنا نعلم أنه في الشوط الثاني علينا رفع مستوانا، وأن نكون أكثر حدة في الهجوم. نجحنا في ذلك أحياناً، لكن أمام منتخبات من هذا المستوى، يجب أن تكون في القمة دفاعياً وهجومياً».

وتابع: «لا يمكنك أن تفقد تركيزك ولو للحظة، لأنك تواجه مواهب استثنائية».

وأكّد ميندي المتوّج بدوري أبطال أوروبا مع تشيلسي عام 2021 أنه لا يعتقد بوجود فارق شاسع بين المنتخبين.

وقال: «نعرف ما هي إمكاناتنا، وأننا قادرون على تقديم أداء أفضل. كنا متساهلين بشكل خاص فيما يتعلق بالحفاظ على الاستحواذ، وكان ينبغي أن نكون أكثر ثباتاً في ذلك. لكن في المقابل واجهنا فريقاً قوياً جداً اليوم».

وأشار ميندي الفائز بكأس الأمم الأفريقية، عام 2021، إلى أن فرصة التأهل إلى الدور الثاني لا تزال قائمة.

ويواجه منتخب السنغال الذي بلغ ربع نهائي مونديال 2002، النرويج، الاثنين المقبل، ثم العراق، بعد ذلك أربعة أيام.

وختم ميندي: «كما قلت، حتى لو فزنا في هذه المباراة، فإن المجموعة كانت ستبقى مفتوحة. اليوم خسرنا، لكن كما حدث في 2022 (عندما خسرت السنغال مباراتها الافتتاحية في دور المجموعات ثم عوّضت لبلوغ الأدوار الإقصائية). يجب أن نستريح ونركز على مواجهة النرويج».


«مونديال 2026»: شجار بين جماهير الجزائر والأرجنتين يثير أزمة في نيويورك

مشاجرة عنيفة بين مشجعي منتخبي الأرجنتين والجزائر لكرة القدم في نيويورك (رويترز)
مشاجرة عنيفة بين مشجعي منتخبي الأرجنتين والجزائر لكرة القدم في نيويورك (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: شجار بين جماهير الجزائر والأرجنتين يثير أزمة في نيويورك

مشاجرة عنيفة بين مشجعي منتخبي الأرجنتين والجزائر لكرة القدم في نيويورك (رويترز)
مشاجرة عنيفة بين مشجعي منتخبي الأرجنتين والجزائر لكرة القدم في نيويورك (رويترز)

اندلعت مشاجرة عنيفة بين حشود من مشجعي منتخبي الأرجنتين والجزائر لكرة القدم في ميدان «تايمز سكوير» الشهير بنيويورك، قبل المواجهة المرتقبة بين الفريقين، فجر الأربعاء، في بطولة كأس العالم 2026، مما أسفر عن تدخل فوري من قوات الشرطة للسيطرة على الشغب الذي أثار الذعر في واحدة من أكثر المناطق السياحية حيوية في العالم.

ونقلت صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، عن شرطة نيويورك أن المشادات بدأت بتلاسن وتبادل للإشارات النابية والإهانات اللفظية بين المجموعتين عند تقاطع الشارع 46 وممر برودواي في مانهاتن، قبل أن يتحول الأمر سريعاً إلى تشابك بالأيدي وركل ودفع متبادل، واستخدام العصي وإلقاء المواد الصلبة والمشروبات في الهواء، مما عرَّض بعض الأطفال والعائلات المًوجودة في الموقع لخطر الدهس، نتيجة التدافع والهلع.

وأفادت تقارير صحافية وصحف دولية، مثل «لو باريزيان» الفرنسية، ومواقع رياضية، مثل «تي يو دي إن»، بأن مقاطع الفيديو المنتشرة على منصات التواصل الاجتماعي أظهرت مطالبات من المارة بضرورة التهدئة، قبل أن تتدخل عناصر شرطة نيويورك بشكل حازم لفض الشجار؛ حيث ألقت القبض على أحد المشجعين، ووجهت إليه استدعاء جنائياً، بتهمة السلوك الفوضوي والإخلال بالأمن العام، في حين أكدت مصادر الشرطة عدم تسجيل أي إصابات رسمية جراء الحادث.

تأتي هذه الأحداث المؤسفة لتفتح النقاش مجدداً حول التدابير الأمنية الوقائية المتبعة في المدن الكبرى المستضيفة لفعاليات المونديال، في وقت ضربت فيه جماهير الأرجنتين المًوجودة في مدينة كانساس سيتي نموذجاً مثالياً مغايراً؛ حيث احتشد الآلاف منهم في مسيرات سلمية وعائلية بالطبول والأهازيج التقليدية لدعم كتيبة المدرب ليونيل سكالوني.


بعد غياب 40 عاماً... أيمن حسين يمنح العراق هدفاً مونديالياً

فرحة كبيرة للاعب العراقي أيمن حسين بعد هدفه في شباك النرويج (رويترز)
فرحة كبيرة للاعب العراقي أيمن حسين بعد هدفه في شباك النرويج (رويترز)
TT

بعد غياب 40 عاماً... أيمن حسين يمنح العراق هدفاً مونديالياً

فرحة كبيرة للاعب العراقي أيمن حسين بعد هدفه في شباك النرويج (رويترز)
فرحة كبيرة للاعب العراقي أيمن حسين بعد هدفه في شباك النرويج (رويترز)

بعد غياب أكثر من 40 عاماً، عاد منتخب العراق لهز الشباك من جديد في بطولة كأس العالم لكرة القدم، عن طريق لاعبه، أيمن حسين.

وأحرز حسين هدف التعادل للمنتخب العراقي في شباك نظيره النرويجي، في الدقيقة 39 من عمر المباراة المقامة بينهما، مساء الثلاثاء بالتوقيت المحلي، ضمن منافسات الجولة الأولى بالمجموعة الثامنة من مرحلة المجموعات لمونديال 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وتلقى حسين تمريرة عرضية متقنة من الجانب الأيسر عن طريق أمير العماري، ليسدد ضربة رأس رائعة، واضعاً الكرة داخل الشباك.

وكان حسين أحرز هدف تأهل العراق لكأس العالم 2026، بعدما سجَّل هدف الفوز للفريق في شباك منتخب بوليفيا، خلال انتصاره (2 - 1)، بالملحق العالمي المؤهل للمونديال.

وبات هذا أول هدف للعراق في كأس العالم منذ الهدف الوحيد للفريق في المونديال، الذي سجله اللاعب الراحل أحمد راضي، خلال خسارة منتخب «أسود الرافدين» (1 - 2) أمام منتخب بلجيكا، في الثامن من يونيو (حزيران) 1986، بمرحلة المجموعات لمونديال المكسيك.

يُشار إلى أن منتخب العراق عاد للمشاركة في كأس العالم بعد ظهوره الوحيد في المونديال المكسيكي، عام 1986.