نهائي «كوبا أميركا»: حالات إغماء بين المشجعين... وتهديد بـ«غاز الدموع»... وصواعق كهربائية

قصص مأساوية عاشها الجمهور... محاولات تسلق إلى فتحات التهوية... وشرطة ميامي: لن نكررها

مشجعو كولومبيا والأرجنتين يحاولون عبور البوابة وسط اضطرابات مع رجال الشرطة (أ.ف.ب)
مشجعو كولومبيا والأرجنتين يحاولون عبور البوابة وسط اضطرابات مع رجال الشرطة (أ.ف.ب)
TT

نهائي «كوبا أميركا»: حالات إغماء بين المشجعين... وتهديد بـ«غاز الدموع»... وصواعق كهربائية

مشجعو كولومبيا والأرجنتين يحاولون عبور البوابة وسط اضطرابات مع رجال الشرطة (أ.ف.ب)
مشجعو كولومبيا والأرجنتين يحاولون عبور البوابة وسط اضطرابات مع رجال الشرطة (أ.ف.ب)

كانت البوابات عند المدخل الجنوبي الغربي لملعب «هارد روك ستاديوم» قد أغلقت لمدة ساعة و45 دقيقة عندما رُفع طفل صغير على كتفَيْ أحد الحراس وسط ازدحام الناس الذين كانوا ينتظرون الدخول لحضور نهائي «كوبا أميركا».

لوّح الطفل بيديه نحو ضباط الشرطة وحراس الأمن الواقفين بجوار الباب الوحيد الذي كان يُفتح للسماح للناس بالدخول إلى الملعب. وضع يديه معاً كما لو كان يصلي متوسلاً إليهم أن يسمحوا له بالدخول.

قال: «أرجوك... أرجوك».

عندما مدّ أحد حراس الأمن يده وجذب الصبي نحو البوابة المفتوحة، بدأ الصبي البكاء في ارتياح، ثم استدار في اتجاه الباب، وكان رقم «10»، الذي يحمله ميسي، ظاهراً على ظهر قميص الأرجنتين بالأزرق السماوي والأبيض.

المشجعون يحاولون دخول الملعب بعد التأخير في بدء مباراة نهائي «كوبا أميركا»... (أ.ب)

وتكررت مشاهد مماثلة لأكثر من ساعتين بينما كان المشجعون يتدافعون أمام البوابات المغلقة في الملعب الواقع بـ«حدائق ميامي»، في مشهد كاد يطغى على مشهد المباراة التي أقيمت في النهاية بين الأرجنتين وكولومبيا؛ وهما قوتان من أميركا الجنوبية تتصارعان على كأس دولية كبرى.

طُلب من المشجعين الوصول مبكراً، مع منع مشاهدة حفلة النهائي خارج الملعب أو في مواقف السيارات. وقالت إدارة ملعب «هارد روك» أيضاً: «يجب أن يكون لدى المشجعين تذكرة المباراة» لدخول حرم الملعب الأحد.

كان المكان مزدحماً في الخارج منذ الساعة الثالثة مساءً، وفُتحت البوابات في الساعة الخامسة مساءً، وبدأ الحشد في الخارج يزداد في نحو الساعة السادسة مساءً؛ أي قبل نحو ساعتين من موعد انطلاق المباراة.

المشجعون يتدافعون على البوابات وسط عدم قدرة بعضهم على التنفس (رويترز)

اعتُقل كثير من المشجعين بسبب قفزهم على الأسوار ومحاولتهم دخول المباراة دون تذاكر. كان قرار إغلاق البوابات المحيطة بالملعب (رداً على ما سمته شرطة ميامي «السلوك المتهور») هو المفتاح لما حدث بعد ذلك.

مع أشعة الشمس الحارقة، تدافع المشجعون نحو البوابات المغلقة؛ مما تسبب في ازدحام شديد. كانت هناك حواجز قليلة مرئية لتفريق الناس الذين يحاولون الدخول؛ لمحاولة تخفيف التدفق. وعندما فُتحت البوابات قليلاً، تدافع المشجعون إلى الأمام وأغلق الأمن البوابات مرة أخرى، حيث قال كثير من الأشخاص العالقين في الخارج إنهم لا يعرفون ما الذي يحدث.

مشجعون يدخلون إلى فتحة التهوية باستاد «هارد روك» في يوم المباراة النهائية (رويترز)

استمر هذا النمط مراراً وتكراراً، مع السماح للمشجعين بالدخول بشكل متقطع، واحداً تلو الآخر تقريباً. في بعض الأحيان، كان الأطفال يدخلون مع أولياء أمورهم ووجوههم حمراء، غارقين في العرق وكثير منهم يبكون.

أما المشجعون الآخرون الذين كان من الواضح أنهم يعانون من مشكلات متعلقة بالحرارة، فقد حملهم أصدقاؤهم في وضع مستقيم. أقامت فرق إطفاء الحرائق في ميامي مركزاً طبياً في الداخل بعد البوابات مباشرة، حيث عالجوا تياراً مستمراً من الأشخاص الذين يعانون من مشكلات متعلقة بالحرارة.

وأظهر مقطع فيديو المشجعين وهم يحملون تذاكرهم أمام الكاميرات قائلين إنهم دفعوا ألفي دولار مقابل المقاعد ليُمنعوا من الدخول.

وقال متحدث باسم ملعب «هارد روك ستاديوم»: «طوال مدة ما بعد الظهيرة والمساء، كانت هناك محاولات كثيرة من قبل مشجعين غير منضبطين لا يحملون تذاكر للتغلب على أفراد الأمن وموظفي إنفاذ القانون عند نقاط الدخول إلى الاستاد؛ مما عرضهم والمشجعين الآخرين وموظفي الأمن والاستاد لخطر شديد...

المشجعون يستخدمون المتاريس سلالم للتسلق إلى ملعب «هارد روك»... (رويترز)

...أُغلق كثير من بوابات الاستاد وأعيدَ فتحها بشكل استراتيجي في محاولة للسماح للضيوف، الذين يحملون التذاكر، بالدخول بأمان وبطريقة منضبطة. استمر المشجعون في الانخراط في سلوك غير قانوني؛ حيث تشاجروا مع ضباط الشرطة وحطموا الجدران والحواجز وخربوا الملعب، مما تسبب في أضرار جسيمة في الممتلكات».

حُمِلت إحدى السيدات، التي عرّفت عن نفسها في وقت لاحق لشبكة «The Athletic» باسم «ديانا»، إلى داخل الملعب من قبل ضابط شرطة وهي فاقدة الوعي. وقد استلقت على الخرسانة في المنطقة التي أُعدّت مع المسعفين، واستيقظت في نهاية المطاف، وأُعطيت الماء. وصف ستيفن؛ الكولومبي البالغ من العمر 34 عاماً والذي يعيش في ميامي وكان برفقة «ديانا»، الموقف قائلاً: «بدأ الجميع يتدافعون، ويمكنك أن تشعر بأنك تفقد الهواء... وبمجرد أن اقتربنا من البوابات، يمكنك أن تتخيل ذلك... لاحظت أن ديانا كانت تعاني. ولحسن الحظ؛ كنت أقف خلفها».

قالت ديانا (28 عاماً) إنها تتذكر اللحظة التي فقدت فيها وعيها.

قالت: «حاولت أن أتنفس. ظل رجل يقول لي: (حاولي أن تتنفسي. حاولي أن تتنفسي)، وأجبته بأنني أريدهم أن يفتحوا بوابة أخرى. كانوا يستخدمون بوابة واحدة لكل هؤلاء الأشخاص، لكن الناس كانوا يتدافعون. تمسكت برجل كان يقف بالقرب مني. كان الجميع يتدافعون. الكولومبيون والأرجنتينيون».

حتى أصدقاء اللاعبين وأفراد أسرهم كانوا عالقين في المشاجرة، حيث كانت البوابة الجنوبية الغربية نقطة دخول لوسائل الإعلام وحاملي تذاكر «كبار الشخصيات». جلست عائلة الظهير الكولومبي دانيال مونيوز معاً بعد المدخل عقب فترة وجيزة من إغلاق البوابات، بعد أن دُفعوا نحو المدخل وسحبوا في النهاية إلى الداخل.

حشود كبيرة من المشجعين تحاول دخول الملعب وسط اضطرابات (أ.ف.ب)

قالت مانويلا آنخيل، زوجة مونيوز، التي كانت تنزف من جرح في معصمها: «كنا نقف في الطابور عائلةً في انتظار الدخول، ثم بدأ المتهورون خلفي في دفعي... ظنوا أنني أسبب الفوضى، فدفعوني نحو ضباط الشرطة بعيداً عن الطابور. بدأوا بالصراخ على أطفالي. أكبرهم يبلغ من العمر 6 سنوات وأصغرهم لم يبلغ العامين بعد. أنا هنا مع جدة دانيال ووالدته وعمته وأفراد آخرين من العائلة. عانيت أكثر من غيري؛ لأنني كنت أمامهم جميعاً. كانت معي التذاكر. ساعدتني إحدى ضابطات الشرطة؛ لأنها رأتني أبكي. أخبرتها أنني زوجة دانيال وأنني كنت قلقة على سلامة أطفالي. كان دخول الملاعب الأخرى (خلال البطولة) جيداً، لكن الليلة كان فظيعاً. فظيعاً فحسب».

كما تعرضت عائلة لاعب خط الوسط الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر، لاعب وسط منتخب الأرجنتين للموقف ذاته. قالت والدته، سيلفينا، في تصريح للتلفزيون الأرجنتيني: «كان على أليكسيس أن يخرج ليدخلنا... كان قلقاً علينا. كان الأمر غير إنساني. لقد عانقنا. أكدنا عليه أن يبقى هادئاً، وأن يستعد للعب».

أحد الإعلاميين، الذي يعمل لدى إحدى الشركات المالكة لحقوق البطولة، طُرح أرضاً واعتُقل بعد أن عبر البوابة التي احتجز فيها الإعلاميون.

خرج لاعبو الأرجنتين وكولومبيا لإجراء عمليات الإحماء أمام حشد جماهيري قليل العدد بعد الساعة السابعة مساءً، إلا إنهم ألغوا روتينهم بحلول الساعة الـ7:30 مساءً عندما أصبح من الواضح أن المباراة لن تبدأ في الوقت المحدد.

مشكلات في الدخول واجهها المشجعون بنهائي «كوبا أميركا»... (رويترز)

قال مدرب كولومبيا؛ نيستور لورنزو: «عندما كنا نُجري عملية الإحماء وفي غرف تبديل الملابس، أخبرونا أن هناك تأخيراً لمدة نصف ساعة... كان هناك المزيد؛ أليس كذلك؟ كنا نحاول التحدث إلى أفراد عائلاتنا وأصدقائنا ومعرفة ما إذا كانوا بخير. كان الأمر غريباً وفوضوياً بعض الشيء. حاولنا الحفاظ على هدوئنا، ولكن كان هناك مستوى عالٍ من القلق».

وصل اثنان من المشجعين، وكلاهما يرتدي ملابس منتخب هندوراس، في نحو الساعة الثامنة مساءً، بعد ساعتين من الانتظار وسط هذا الحشد من الناس. كان كلاهما غارقاً في العرق ومحبطاً بشكل واضح. وقالا إن الشرطة هددتهما بالغاز المسيل للدموع والصواعق الكهربائية.

«ما يحدث هو أنهم يريدون السيطرة على الناس في المقدمة. إنهم يدفعون من الخلف»، قال أليخاندرو فلوريس لشبكة «The Athletic»: «عليك إبعاد الأشخاص الذين في المقدمة والسيطرة على الأشخاص الذين في الخلف. اسحبهم للخلف حتى يكون الناس منظمين. وظيفتهم هي الحماية والخدمة. الناس يغمى عليهم أمام أعينهم ولا يهمهم الأمر على الإطلاق. إنهم لا يريدون حتى أن يعطونا الماء».

تملّك الإحباط فلوريس مرة أخرى وهو ينظر إلى الناس الذين ما زالوا متراصين على الأسوار خلفه.

قال عن منظمي البطولة؛ «اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول)»: «كارثة... في كارولينا الشمالية، مباراة نصف النهائي بين أوروغواي وكولومبيا كانت اختباراً. كان عليهم أن يهيئوا أنفسهم لئلا يحدث الشيء نفسه. كانت كارولينا الشمالية كارثة. والآن، تسير الأمور على الطريق نفسها، أو أسوأ من ذلك. ما كان ينبغي على (الكونميبول) أن يجلب هذه البطولة إلى الولايات المتحدة... انظروا حولكم؛ لأنهم ليسوا مستعدين لكأس العالم».

المشجعون يحاولون دخول الملعب بصعوبة وسط منعهم من قبل المنظمين وفتح بوابة واحدة ضيقة (أ.ف.ب)

سيستضيف هذا الملعب 7 مباريات في «كأس العالم للرجال 2026»؛ 4 مباريات في دور المجموعات، ومباراة في دور الـ32، ومباراة في ربع النهائي، ومباراة تحديد المركز الثالث.

وقف مشجع آخر؛ رفض الإفصاح عن اسمه، واضعاً يديه على وركيه بالقرب من السلم المتحرك عند المدخل، يراقب المشهد الذي خرج منه للتو... «تكدس الناس. كان هناك مزيد ومزيد من الضغط، والناس في حالة إغماء... كان هناك أطفال يتقيأون، وكثير من الناس هناك، ولا يمكنك التحرك. وبعبارة أخرى؛ لا يمكنك التحكم في جسدك؛ تذهب إلى حيث يدفعونك. وعلاوة على ذلك، لا يوجد من ينظمك أو يساعدك في أي شيء».

وبينما كان يتحدث، تراجع ضباط الشرطة بعيداً عن البوابات ووقفوا جانباً. وفجأة، في نحو الساعة الـ8:15 مساءً؛ أي بعد ربع ساعة من موعد انطلاق المباراة، فُتحت البوابات الجنوبية الغربية وتدفق المشجعون إلى الداخل دون أن تُفحص التذاكر أو يفتش أي شخص أو يمرّ عبر أجهزة الكشف عن المعادن.

وقال متحدث باسم ملعب «هارد روك ستاديوم»: «بعد الساعة الثامنة مساءً بقليل، تواصل مسؤولو الاستاد واتحاد (الكونميبول) واتحاد (الكونكاكاف) وضباط إنفاذ القانون وقرروا فتح بوابات الاستاد لمدة قصيرة لجميع المشجعين لمنع التدافع والإصابات الخطرة في محيط الملعب. ثم أغلقت البوابات بعد ذلك بمجرد زوال خطر تدافع المشجعين. كان الاستاد قد اكتمل في ذلك الوقت ولم يُعَدْ فتح البوابات».

مشجعو كولومبيا والأرجنتين يحاولون عبور البوابة وسط اضطرابات مع رجال الشرطة (أ.ف.ب)

يبدو أن مقاطع الفيديو التي التُقطت من الاستاد تُظهر المشجعين لا يزالون يتسللون إلى الاستاد بعد السماح بدخول المشجعين في البداية. وأظهر أحد مقاطع الفيديو المشجعين وهم يزحفون عبر فتحة بالقرب من السقف المجاور للتهوية. وأظهر مقطع فيديو آخر المشجعين وهم يرتقون سلماً مؤقتاً لتسلق السياج.

كان الآلاف لا يزالون في الخارج عندما بدأت المباراة في نهاية المطاف في الساعة الـ9.22 مساءً؛ أي بعد 82 دقيقة من الموعد المفترض لبداية المباراة. شاهد البعض المباراة من ممرات الملعب إلى أن مشّطت الشرطة الحشود بحثاً عن التذاكر وطالبت من لا يحملون تذاكر بمغادرة الملعب. وانسحب آخرون إلى ساحات الاستاد لتناول الطعام والماء (عُلّق بيع الكحوليات بعد وقت قصير من انطلاق المباراة).

وظل هؤلاء الذين رُفض دخولهم حتى الشوط الثاني من المباراة، بعد الساعة الـ11 مساءً، ولم تحسم الأرجنتين فوزها إلا بعد منتصف الليل في الوقت الإضافي.

وأصدرت رئيسة بلدية ميامي، ديد دانييلا ليفين كافا، بياناً، إلى جانب رئيس قسم السلامة العامة جيمس رييس، قالا فيه إن شرطة ميامي وفرت أكثر من 550 شرطياً للمباراة، وإنهم «غاضبون من الأحداث غير المسبوقة في نهائيات (كوبا أميركا) الليلة».

رجل موقوف من قبل الشرطة بعد تدافع المشجعين على البوابات قبل نهائي «كوبا أميركا»... (رويترز)

وجاء في البيان: «ينظم نهائي (كوبا أميركا) من قبل (كونميبول)، وتوفر إدارة شرطة ميامي الدعم الأمني، إلى جانب وكالات إنفاذ القانون الأخرى. لنكن واضحين: ما كان ينبغي أن يحدث هذا الموقف مطلقاً، ولا يمكن أن يتكرر مرة أخرى. سنعمل مع إدارة الاستاد لضمان إجراء مراجعة كاملة لأحداث (الليلة) على الفور لتقييم سلسلة الأحداث كاملة، من أجل وضع البروتوكولات والسياسات اللازمة لجميع المباريات المستقبلية».

ووعد ملعب «هارد روك ستاديوم» بالعمل مع «الكونميبول» لمعالجة «المخاوف الفردية لحاملي التذاكر الذين لم يتمكنوا من الدخول».

وأضاف متحدث رسمي: «نحن ممتنون لضباط إنفاذ القانون الذين أداروا موقفاً صعباً وأعطوا الأولوية لسلامة الملعب واللاعبين وعائلاتهم والمشجعين... سنواصل العمل مع جهات إنفاذ القانون لتحديد ومحاسبة المجرمين الذين تورطوا في سلوك غير قانوني الليلة...

ضابط شرطة يتحدث إلى المشجعين في المدرجات خلال النهائي (أ.ب)

...إنه لأمر مخيب للآمال أن تتأثر ليلة الاحتفال بسلوك غير قانوني وغير آمن، وسنراجع بشكل كامل العمليات والبروتوكولات المعمول بها الليلة، وسنعمل مع جهات إنفاذ القانون لضمان عدم تكرار مثل هذه الأحداث مرة أخرى».

وقد قُبض على أعضاء الصحافة أيضاً، وقد غرّدت فيرونيكا بروناتي، وهي من أكثر مراسلي كرة القدم احتراماً في الأرجنتين، في الساعة الـ10:37 مساءً، لتقول إنها لم تتمكن من دخول الملعب. وكتبت: «هذا كابوس. إنه جنون. يوجد الآلاف منا هنا خارج بوابة الدخول، لكنني على قيد الحياة... الحمد لله».


مقالات ذات صلة

ناقلة نفط روسية تصل إلى كوبا

الاقتصاد من المتوقع أن تُفرغ سفينة النفط الروسية حمولتها بميناء «ماتانزاس» في كوبا (رويترز)

ناقلة نفط روسية تصل إلى كوبا

أفادت وكالة «إنترفاكس»، نقلاً عن وزارة النقل الروسية، بوصول ناقلة النفط «أناتولي كولودكين»، التي تحمل شحنة إنسانية من النفط الخام تزن 100 ألف طن متري، إلى كوبا.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
رياضة عالمية ملعب «مرسيدس بنز ستاديوم» يستعد للمونديال بأرضية جديدة (رويترز)

بعد انتقادات كوبا أميركا… ملعب أتلانتا يستعد لكأس العالم بـ«تحول جذري»

لم يكن افتتاح بطولة كوبا أميركا 2024 في ملعب «مرسيدس بنز ستاديوم» مجرد حدث كروي عادي، بل تحول سريعاً إلى ساحة جدل بسبب أرضية الملعب.

The Athletic (أتلانتا)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض قبل صعوده على متن مروحية «مارين ون» المتجهة إلى كوربوس كريستي بتكساس (إ.ب.أ) p-circle

ترمب: ربما ننفذ استيلاء ودياً على كوبا

أثار الرئيس ​الأميركي دونالد ترمب (الجمعة)، احتمال «الاستيلاء الودي» على كوبا، وقال إن ‌وزير الخارجية ​ماركو روبيو، يتعامل مع هذه القضية على «مستوى عالٍ جداً».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد سياح روس يستعدون للصعود على متن رحلة في مطار خوسيه مارتي الدولي بهافانا 16 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

واشنطن تُحكم قبضتها على مصادر كوبا من العملات الصعبة

يزداد الضغط الأميركي لخفض تدفقات العملات الأجنبية إلى كوبا إذ تعيد دول عدة النظر في اتفاقيات استقبال الأطباء الكوبيين تحت ضغط واشنطن

«الشرق الأوسط» (هافانا)
رياضة عربية تناولت الصحافة العالمية الإنجاز المغربي بإعجاب كبير (أ.ف.ب)

النهائي الكبير في تشيلي... المغرب يصطدم بالأرجنتين بحثاً عن المجد الأول

يترقب عشاق كرة القدم فجر الاثنين المباراة النهائية لبطولة كأس العالم للشباب تحت 20 سنة المقامة في تشيلي، التي ستجمع بين المنتخب المغربي والمنتخب الأرجنتيني.

«الشرق الأوسط» (سانتياغو)

بـ2.5 مليار يورو… أتلتيكو مدريد يخطط لدخول نخبة الكبار عالمياً

يسعى نادي أتلتيكو مدريد إلى تنفيذ مشروع استثماري غير مسبوق (رويترز)
يسعى نادي أتلتيكو مدريد إلى تنفيذ مشروع استثماري غير مسبوق (رويترز)
TT

بـ2.5 مليار يورو… أتلتيكو مدريد يخطط لدخول نخبة الكبار عالمياً

يسعى نادي أتلتيكو مدريد إلى تنفيذ مشروع استثماري غير مسبوق (رويترز)
يسعى نادي أتلتيكو مدريد إلى تنفيذ مشروع استثماري غير مسبوق (رويترز)

يسعى نادي أتلتيكو مدريد إلى تنفيذ مشروع استثماري غير مسبوق، تقوده مجموعة «أبولو»، بهدف تحويله إلى أحد أكبر الأندية في العالم، على المستويين الرياضي والاقتصادي.

وجاء هذا المشروع بعد استحواذ مجموعة «أبولو» على 57 في المائة من أسهم النادي في 12 مارس (آذار)، حيث كشفت الصحافة الإسبانية عن خطة طموحة تهدف إلى نقل النادي إلى مستوى جديد من المنافسة، يتجاوز الإطار المحلي ليصل إلى مصاف كبار أوروبا.

ومنذ وصول دييغو سيميوني إلى القيادة الفنية عام 2011، نجح الفريق في تقليص الفجوة مع ريال مدريد وبرشلونة، وفرض نفسه منافساً دائماً على الألقاب، إلا أنه لا يزال يواجه تحديات مالية وتسويقية تمنعه من الوصول إلى مكانة عمالقة اللعبة.

الخطة الجديدة ترتكز على تعزيز الفريق فنياً، من خلال الحفاظ على الركائز الأساسية، واستقطاب لاعبين قادرين على صناعة الفارق، حيث طُرحت أسماء مثل إيدرسون، إضافة إلى مدافع من الطراز الرفيع مثل كريستيان روميرو، إلى جانب البحث عن مهاجم لتعويض أنطوان غريزمان، مع تداول اسم ماسون غرينوود ضمن الخيارات المطروحة، حسب ما ذكره موقع «فوت ميركاتو».

كما تسعى مجموعة «أبولو» إلى تطوير منظومة التعاقدات عبر الاعتماد على أدوات حديثة، من بينها الذكاء الاصطناعي، لاكتشاف المواهب، مع الإبقاء على ماتيو أليماني في منصبه مديراً رياضياً.

وعلى الصعيد الاقتصادي، يهدف المشروع إلى مضاعفة الإيرادات، عبر تحويل الملعب إلى مصدر دخل متكامل، من خلال زيادة عائدات المباريات وتنظيم الفعاليات، إلى جانب إنشاء «مدينة رياضية» متطورة تضم مرافق حديثة ومساحات مفتوحة للجماهير، وحتى بحيرة اصطناعية، بما يعزز الموارد المالية للنادي.

كما تضع مجموعة «أبولو» ضمن أولوياتها توسيع الحضور العالمي للنادي، خصوصاً في قارة آسيا، بهدف جذب جماهير جديدة ورعاة، ورفع القيمة التسويقية للعلامة.


مبابي يتصدر قائمة أكثر اللاعبين أجراً في الدوري الإسباني

كيليان مبابي (رويترز)
كيليان مبابي (رويترز)
TT

مبابي يتصدر قائمة أكثر اللاعبين أجراً في الدوري الإسباني

كيليان مبابي (رويترز)
كيليان مبابي (رويترز)

تستمر قضية الرواتب في الدوري الإسباني في جذب الأنظار، مع تصدّر كيليان مبابي للمشهد المالي، منذ انتقاله إلى ريال مدريد، حيث بات ضمن قائمة الأعلى أجراً في المسابقة.

ومع ذلك، توضح المؤشرات أن هذه الهيمنة قد لا تستمر طويلاً، في ظل منافسة متصاعدة من داخل الفريق نفسه تهدد موقعه في صدارة سلم الرواتب.

وكشفت صحيفة «ليكيب» الفرنسية عن قائمة أعلى الرواتب الشهرية الإجمالية للاعبين في الدوري الإسباني، حيث جاء مبابي في المركز الأول براتب يبلغ 2.67 مليون يورو شهرياً، متساوياً مع زميله البرازيلي فينيسيوس جونيور، مع احتفاظ النجم الفرنسي في الوقت الحالي بصفة اللاعب الأعلى أجراً داخل ريال مدريد، بفضل المكافآت والحوافز التي تمنحه أفضلية على مستوى الدخل الإجمالي.

ورغم هذا التساوي في الراتب الثابت، فإن المعطيات المرتبطة بعقد فينيسيوس تفتح الباب أمام تغيّر مرتقب في هذا الترتيب؛ إذ سبق للجناح البرازيلي أن تفاوض، عند تمديد عقده مع ريال مدريد في 31 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، على صيغة تصاعدية لراتبه، تقضي بزيادة سنوية تُقدَّر بنحو مليوني يورو صافيين في كل موسم. ويُقدَّر راتب فينيسيوس حالياً بنحو 16 مليون يورو صافٍ سنوياً، على أن يرتفع إلى 18 مليون يورو صافٍ في السنة الأخيرة من عقده، ما يعني أن راتبه الثابت سيتجاوز راتب مبابي بداية من الموسم المقبل، حتى لو ظل الدولي الفرنسي متفوقاً في إجمالي المداخيل بفضل نظام المكافآت.

وخلف الثنائي المدريدي، جاء المدافع النمساوي ديفيد ألابا في المركز الثالث براتب شهري يُقدَّر بـ1.88 مليون يورو، ليؤكد استمراره ضمن قائمة الأعلى دخلاً في «الليغا»، متقدماً على مهاجم برشلونة البولندي روبرت ليفاندوفسكي، الذي يتقاضى نحو 1.73 مليون يورو شهرياً.

أما المركز الخامس، فقد تقاسمه لاعبان براتب متساوٍ يبلغ 1.67 مليون يورو شهرياً، هما الإنجليزي جود بيلينغهام، لاعب ريال مدريد، والسلوفيني يان أوبلاك، حارس أتلتيكو مدريد، في مشهد يعكس الحضور القوي للاعبي ريال مدريد ضمن قائمة أصحاب الرواتب الأعلى في المسابقة.


خوسانوف: دعم غوارديولا مفتاح تجاوز البداية الصعبة

عبد القادر خوسانوف (أ.ف.ب)
عبد القادر خوسانوف (أ.ف.ب)
TT

خوسانوف: دعم غوارديولا مفتاح تجاوز البداية الصعبة

عبد القادر خوسانوف (أ.ف.ب)
عبد القادر خوسانوف (أ.ف.ب)

أكد المدافع الأوزبكي الشاب عبد القادر خوسانوف أن دعم المدرب الإسباني بيب غوارديولا كان المفتاح لتجاوز البداية الصعبة التي اختبرها في صفوف مانشستر سيتي الإنجليزي.

ووجد خوسانوف الذي لم يكن يتمتع بخبرة كبيرة، نفسه في مواجهة صعبة أمام تشيلسي، الموسم الماضي، بعد أيام قليلة من انضمامه للفريق قادماً من لانس الفرنسي بسبب أزمة الإصابات.

وشهدت المواجهة ارتكاب خوسانوف خطأ منح تشيلسي هدفاً مبكراً، في أول أربع دقائق، قبل أن يحصل على بطاقة صفراء بعدها بوقت قصير.

وقال اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً لمجلة النادي: «حافظت على هدوئي. قبل المباراة، لم أكن قد لعبت أكثر من شهر، ولم أجرِ سوى حصة تدريبية واحدة مع الفريق، لذا ربما كان لذلك تأثير».

وأبدى خوسانوف تقديره للمدرب الإسباني؛ حيث قال: «أنا ممتن جداً لبيب. لقد قضى كثيراً من الوقت معي، وشرح لي كل تفاصيل اللعبة. نحن نعمل خطوة بخطوة، فهو لا يستعجلني ويتفهم أنني بحاجة إلى الوقت».

ونجح المدافع الأوزبكي في تثبيت أقدامه والمشاركة بانتظام في النصف الثاني من الموسم الحالي؛ حيث بدا أساسياً في نهائي كأس الرابطة بملعب ويمبلي الشهر الماضي.

واختتم خوسانوف حديثه بالتعبير عن فخره بتمثيل مانشستر سيتي قائلاً: «أنا فخور باللعب لهذا النادي. حلمي هو أن نفوز بدوري أبطال أوروبا».