إنجلترا تتطلع للنهائي الثاني على التوالي أمام هولندا الطموح

الجماهير تنتظر من المنتخبين أداء مثيراً في نصف النهائي يخالف العروض المخيبة بالأدوار السابقة

لاعبو إنجلترا يتطلعون لتقديم مستوى مخالف أمام هولندا والحصول على بطاقة للنهائي (رويترز)
لاعبو إنجلترا يتطلعون لتقديم مستوى مخالف أمام هولندا والحصول على بطاقة للنهائي (رويترز)
TT

إنجلترا تتطلع للنهائي الثاني على التوالي أمام هولندا الطموح

لاعبو إنجلترا يتطلعون لتقديم مستوى مخالف أمام هولندا والحصول على بطاقة للنهائي (رويترز)
لاعبو إنجلترا يتطلعون لتقديم مستوى مخالف أمام هولندا والحصول على بطاقة للنهائي (رويترز)

الأنظار تتسلط على الحكم الألماني زفاير الذي اصطدم سابقاً مع بيلينغهام وثارت حوله شبهات تلاعب تضع إنجلترا غير المقنعة نصب عينيها بلوغ أوّل نهائي في بطولة كبرى خارج أرضها، عندما تواجه هولندا الطامحة، اليوم في كأس أوروبا 2024 لكرة القدم المقامة بألمانيا.

ويأمل منتخب «الأسود الثلاثة» على الأقل في معادلة مشواره بالنسخة الأخيرة، عندما بلغ نهائي نسخة 2020 المقامة صيف 2021 بسبب جائحة كوفيد، وخسره أمام إيطاليا بركلات الترجيح على ملعب ويمبلي في لندن.

وأحرزت إنجلترا لقباً كبيراً يتيماً في تاريخها، على أرضها عام ؛1966 عندما توّجت بكأس العالم على حساب ألمانيا الغربية.

ودخلت إنجلترا البطولة الأوروبية وهي أحد المرشحين بقوة لحصد اللقب، لما تضمه تشكيلتها من أسماء رنانة في عالم كرة القدم؛ مثل الهداف هاري كين، وجود بيلينغهام، وفيل فودن وبوكايو ساكا وغيرهم، لكن الفريق عانى للوصول إلى نصف النهائي.

وبعد صدارة غير مقنعة لمجموعة ضمّت الدنمارك، وسلوفينيا وصربيا، أنقذها بيلينغهام بهدف تعادل في الرمق الأخير أمام سلوفاكيا في ثمن النهائي، قبل أن تتأهل بهدف كين في الوقت الإضافي. وفي ربع النهائي، احتاجت لركلات الترجيح للتغلب على سويسرا بعد تعادلهما 1 - 1.

جاكبو المتألق مع هولندا مستعد لمواجهة إنجلترا (رويترز)

المدرب غاريث ساوثغيت الذي قاد إنجلترا إلى ثالث نصف نهائي في 4 بطولات كبرى، قوبل بعاصفة غضب عندما حاول الاحتفال مع جماهيره بالتأهل إلى دور الـ16 بعد تعادل سلبي مع سلوفينيا، عندما قابلته برمي عبوات الجعة.

وقال ساوثغيت (53 عاماً) الذي يتعرّض لانتقادات حيال تكتيكه المتحفّظ: «لا أخفي أن الأمور تصبح مؤذية عندما تتخذ طابعاً شخصياً. لا أعتقد أن رمي الجعة عليك أمر طبيعي».

وتابع المدرب الذي سدّد فريقه 5 كرات فقط على المرمى في 240 دقيقة ضد سلوفاكيا وسويسرا: «نحن في نصف النهائي، وأعتقد أنه بمقدورنا منح الناس ذكريات رائعة. سنواصل العمل والقتال والاستمتاع بهذه الرحلة».

وبعد تعديل خطته في المباراة الأخيرة ضد سويسرا وتحسّن العرض نسبياً، من المتوقع أن يتمسّك ساوثغيت بخطة 3 - 4 - 2 - 1 مع عودة مارك غويهي من الإيقاف ليستبدل إزري كونسا.

وعن مستوى الأداء قال: «نيتنا دائماً لعب كرة قدم جيدة. في كرة القدم هناك خصم يحاول إيقافك. هذه ليست مباريات عادية، إنها أحداث وطنية وفيها كثير من الضغط».

وعبّر مدرّب إنجلترا عن انزعاجه من تلميحات حول وقوع فريقه في الجانب السهل من القرعة، بعيداً عن المنتخبات الكبرى على غرار فرنسا، وإسبانيا، وألمانيا والبرتغال.

ومن أبرز النقاط التي يأخذها الجمهور على ساوثغيت أنه يحجم عن إجراء تغييرات، ما جعل كول بالمر، أحد أفضل لاعبي الموسم في الدوري الإنجليزي، يكتفي بالجلوس على مقاعد البدلاء من دون أن يلعب أي مباراة أساسياً حتى الآن.

وعلى الرغم من دوره الحاسم، بدا بيلينغهام منهكاً بعد الموسم الرائع الطويل مع ريال مدريد الإسباني، بينما ظهر فيل فودن شبحاً للاعب الذي تألق مع مانشستر سيتي.

وساند لاعبو إنجلترا زميلهم القائد هاري كين الذي بدا بعيداً عن مستواه وافتقر للسرعة، ما دفع البعض للمطالبة باستبعاده من التشكيلة التي ستواجه هولندا.

وأشاد كل من لوك شو وترينت ألكسندر - أرنولد بدور كين القيادي وخطورته على مرمى المنافسين. وقال ألكسندر - أرنولد: «كين قادر على صناعة الفرص وإحراز الأهداف من لا شيء، أي منافس يواجه إنجلترا يخشى وجوده. يمكنه التسجيل من أي زاوية. أقول دائماً إنه أفضل هداف رأيته أو لعبت معه».

الحكم الألماني زفاير المثير للجدل يقود لقاء إنجلترا وهولندا (رويترز)cut out

وقال الظهير الأيسر لو شو، الذي عاد من الإصابة ليشارك في وقت متأخر من مباراة سويسرا: «كين لاعب من طراز عالمي. في أي وقت يمكنه تسجيل هدف ويحدث الفارق. إنه لاعب مهم للغاية. إنه قائدنا». وأضاف: «إذا حصل على فرصة بمنطقة الجزاء فسيهز الشباك، نعلم الجودة التي يمتلكها وما يقدمه للفريق وأهميته في الملعب». وقال شو إن كين يتمتع بالعقلية السليمة رغم أدائه في المباريات.

وأضاف: «لا أشعر بأي إحباط منه، فهو اللاعب نفسه الذي كان لدينا منذ بداية المعسكر، ولم يتغير شيء. إنه يرغب في إحراز مزيد من الأهداف. لم يتغير شيء، لا يزال إيجابياً للغاية... إنه قائدنا».

وتخشى جماهير إنجلترا تكرار ما حدث في نصف نهائي كأس العالم 2018 ضد كرواتيا (خسرت 1 - 2 بعد وقت إضافي)، وطالبوا ساوثغيت بأن يكون أكثر جراءة هجومياً، ولا يمنح المنافس الفرصة للسيطرة على المباراة، لأن هولندا تمتلك فريقاً قوياً هجومياً.

وكان الهولنديون الذين حلوا في المركز الثالث بدور المجموعات خلف النمسا وفرنسا، أكثر حظاً، بعد وقوعهم أمام رومانيا (3 - 0)، ثم تركيا التي تخطوها بصعوبة كبيرة، وقلبوا تأخرهم أمامها في آخر ثلث ساعة 2 - 1 في ربع النهائي بعد إدخال المهاجم فاوت فيخهورست.

ولن يخشى لاعبو هولندا مواجهة إنجلترا، إذ تعجّ تشكيلتهم بنجوم محترفين في الدوري الإنجليزي. وقال مدافع توتنهام الإنجليزي ميكي فان دي فين: «إذا رأيت نوعية لاعبي المنتخبين، فبمقدورك توقّع الإيقاع ومستوى المباراة».

ويعوّل كومان بشكل خاص على المهاجم الشاب كودي جاكبو المحترف في ليفربول والذي يُعدّ من أفضل لاعبي البطولة وسجّل 3 أهداف حتى الآن. وجاءت نصف أهدافه الـ12 الدولية في بطولات كبرى، بعد تسجيله 3 مرات في مونديال قطر الأخير.

ولم يرَ الجمهور الإنجليزي أفضل ما لدى جاكبو مع ليفربول في الدوري، لكنّ هدّاف منتخب هولندا بات الخطر الأكبر على «الأسود الثلاثة» في نصف النهائي.

وتجاوز جاكبو خيبة أملٍ مع ليفربول الذي ودّع مدربه الأسطوري الألماني يورغن كلوب وخرج بلقبٍ محليٍّ واحد (كأس الرابطة)، لكنّ نجم الجناح الهولندي لمع في البطولة القاريّة الكبرى بأوروبا بتصدره هدافي المسابقة (3 أهداف) مشاركةً مع 3 لاعبين آخرين. وكان يُمكن لرصيده أن يصل إلى 4 أهداف لو احتُسب هدفه الثاني في مرمى رومانيا خلال الفوز 3 - 0 ضمن ثمن النهائي، لكن حكم الفيديو تدخل ليحتسبه «تسلل».

وانضم جاكبو إلى النجمين جوني ريب ودنيس برغكامب باعتبارهما اللاعبَين الوحيدين اللذين سجّلا 3 أهداف على الأقل في بطولتين كبيرتين مع المنتخب الهولندي. وقال مدرّبه رونالد كومان: «نعم، يُمكنه أن يلعب في مركز المهاجم، لكنه أظهر أنه أخطر كجناحٍ أيسر».

وتابع المدرب الذي يطمح لقيادة «الطواحين» إلى نهائي كأس أوروبا للمرة الأولى منذ فوزهم باللقب عام 1988: «هو لاعب خطير جداً في المواجهات الفردية مع الظهير الأيمن. لديه إمكانات وهو قويّ. يلعب بمستوى رائع في هذه البطولة. قد يكون (أكثر) لاعب مهم حتّى الآن».

وتخوض هولندا التي أحرزت لقباً كبيراً وحيداً بتاريخها؛ كأس أوروبا 1998، أول نصف نهائي بطولة كبرى منذ مونديال 2014 عندما حلّت ثالثة.

يذكر أن المنتخبان التقيا آخر مرّة في نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية 2019 عندما فازت هولندا 3 - 1 بعد وقت إضافي. وانتهت 5 من المباريات الثماني الأخيرة بينهما بالتعادل بعد 90 دقيقة.

وعلّق مدرب كومان، أحد أفراد نسخة 1988 المتوجين باللقب لاعباً، على المواجهة المرتقبة وأوّل نصف نهائي في المسابقة لهولندا منذ 2004 قائلاً: «ستكون أمسية رائعة بين منتخبين كبيرين. إنها ليلة تاريخية». وتابع: «هذا أمر مميّز لبلدنا. نحن دولة صغيرة وتأهلنا لنصف النهائي مع إنجلترا وفرنسا وإسبانيا. نحن فخورون حقاً. عانينا للوصول، لكن فرصة خوض نصف النهائي تُعدّ نجاحاً كبيراً».

ويقود اللقاء الحكم الألماني فيليكس زفاير الذي ثارت حوله شبهات من قبل، وسبق أن اشتبك معه جود بيلينغهام نجم إنجلترا في الملعب نفسه.

وفي عام 2021، عندما كان بيلينغهام يلعب في صفوف بوروسيا دورتموند وفي مواجهة ضد بايرن ميونيخ، طالب لاعبو دورتموند بركلة جزاء، لكن زفاير لم يستجب لاعتراضاتهم، بل واحتسب ركلة جزاء لبايرن سجل منها الفريق هدف الفوز باللقاء (3 - 2). حينها وجه لاعب الوسط الإنجليزي انتقادات عنيفة للحكم، وقال: «يمكنك أن تنظر لكثير من القرارات في المباراة. أنت تعطي الحكم، الذي تلاعب في نتائج المباريات من قبل، أهم مباراة في ألمانيا. ماذا تتوقع؟». وتعرض بعدها بيلينغهام لغرامة قدرها 40 ألف يورو (43320 دولاراً). ويذكر أنه في عام 2005، حُكم على الحكم روبرت هويتسر بالسجن لمدة عامين و5 أشهر لدوره في فضيحة هائلة للتلاعب بنتائج المباريات هزت كرة القدم الألمانية، ورغم أن زفاير كان أحد الذين أبلغوا عن شكوكهم فإنه عوقب أيضاً بالإيقاف 6 أشهر من الاتحاد الألماني لكرة القدم بسبب قبوله 300 يورو من هويتسر، لموافقته على اتخاذ قرارات غير صحيحة خلال مباراة أثناء عمله حكماً مساعداً.

وعاد زفاير وأدار نهائي دوري الأمم الأوروبية 2023، وفي «يورو 2024» أدار 3 مباريات حتى الآن قبل مواجهة قبل النهائي اليوم.


مقالات ذات صلة

رئيس «يويفا» عن القرارات التحكيمية: حتى أنا لم أعد أفهم شيئاً!

رياضة عالمية تسيفرين (إ.ب.أ)

رئيس «يويفا» عن القرارات التحكيمية: حتى أنا لم أعد أفهم شيئاً!

اعترف رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) ألكسندر تسيفرين: «أنا أيضاً لم أعد أفهم شيئاً»، في إطار تعليقه الخميس على عدم توحيد القرارات التحكيمية.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية يويفا يدرس إعادة النظر في نظام التصفيات المؤهلة لبطولة أمم أوروبا (رويترز)

«يويفا» يدرس نظاماً جديداً للتصفيات المؤهلة لبطولة أمم أوروبا

ذكر تقرير إعلامي أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، يدرس نظاماً جديداً للتصفيات المؤهلة لبطولة أمم أوروبا «يورو».

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية أعمال الصيانة تستهدف رفع سعة «فيلا بارك» إلى أكثر من 50 ألف متفرج (نادي أستون فيلا)

أستون فيلا يجري صيانة لملعبه استعداداً لـ«يورو 2028»

سيغلق نادي أستون فيلا الإنجليزي، الذي بات قريباً من المشاركة ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، أحد جانبي ملعبه، الموسم المقبل، بسبب أعمال صيانة.

«الشرق الأوسط» (برمنغهام)
رياضة عالمية ملعب أليانز ستاديوم الوحيد الذي لا يحتاج إلى أعمال بناء وتطوير (رويترز)

«أليانز»... الملعب الإيطالي الوحيد الجاهز لاستضافة «أمم أوروبا»

حذَّرت تقارير صحافية إيطالية من ضرورة تسريع وتيرة العمل الحكومي لضمان بقاء إيطاليا شريكاً في استضافة بطولة كأس أمم أوروبا 2032.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية بحسب شبكة «The Athletic» تتصدر إسبانيا (+440) قائمة المرشحين للفوز باللقب (رويترز)

تقديرات «فاندويل»: إسبانيا المرشح الأول لمونديال 2026... وإنجلترا وفرنسا في المطاردة

مع انتهاء الملحق المؤهل يوم الثلاثاء، اكتملت رسمياً قائمة المنتخبات الـ48 المشاركة في كأس العالم 2026.

The Athletic (لوس أنجليس)

استقبال الأبطال للكيني ساويه أول عداء يحطم حاجز الساعتين في الماراثون

ساباستيان ساويه (أ.ف.ب)
ساباستيان ساويه (أ.ف.ب)
TT

استقبال الأبطال للكيني ساويه أول عداء يحطم حاجز الساعتين في الماراثون

ساباستيان ساويه (أ.ف.ب)
ساباستيان ساويه (أ.ف.ب)

حظي الكيني ساباستيان ساويه الذي بات أول رياضي يحطم حاجز الساعتين في ماراثون رسمي، باستقبال الأبطال في نيروبي، وهنأه الرئيس ويليام روتو، الخميس، على إنجاز تاريخي غير مسبوق.

وصل ساويه، العائد من العاصمة لندن حيث حقق الرقم القياسي الجديد، مساء الأربعاء إلى العاصمة الكينية. وقال لدى وصوله إلى المطار: «لم أفعل ذلك لنفسي فقط، بل فعلته من أجلنا جميعاً. وأود أن نفرح جميعا بهذا الإنجاز ليبقى رقماً قياسياً لنا جميعاً».

واستقبله الرئيس روتو صباح الخميس في القصر الرئاسي، واصفاً ما تحقق بـ«لحظة محورية في تاريخ التحمل البشري». وأعلن رئيس الدولة، الذي شبَّه هذا الإنجاز بأول هبوط على سطح القمر «ستنظر الأجيال المقبلة إلى يوم 26 أبريل (نيسان) 2026، باعتباره اليوم الذي حطم فيه رجل حاجزاً بدنياً ونفسياً، كان يُعتقد لفترة طويلة أنه مستحيل. وسيبقى اسم ساباستيان ساويه مرتبطاً إلى الأبد بتلك اللحظة».

يوم الأحد، أنهى ساويه ماراثون لندن في ساعة و59 دقيقة و30 ثانية، بعد منافسة شرسة مع الإثيوبي يوميف كيجيلتشا الذي وصل بدوره إلى خط النهاية في أقل من ساعتين.

وتُهيمن كينيا على سباقات المسافات الطويلة، ويعد رياضيوها نجوماً لامعين في بلادهم. إلا أن هذا السعي الدؤوب نحو النجاح أدى إلى مشكلات تعاطي المنشطات الخطيرة في ألعاب القوى الكينية. ومن بين الرياضيين الكينيين البارزين الذين تم إيقافهم في السنوات الأخيرة، اثنان من الفائزين السابقين بماراثون لندن، وهما البطل الأولمبي ويلسون كيبسانغ، الفائز بنسختي 2012 و2014، ودانيال وانجيرو، الفائز عام 2017. وفي سبتمبر (أيلول) 2025، صنّفت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات نظيرتها الكينية على أنها غير ملتزمة بالمعايير.

قبل ذلك ببضعة أشهر، جاءت نتيجة اختبار العداءة الكينية روث تشيبنغيتيتش إيجابية، وتم إيقافها بعد تحطيمها الرقم القياسي العالمي في ماراثون شيكاغو وكسرها حاجز الساعتين و10 دقائق. ولإزالة أي شكوك حول أدائه في السنوات الأخيرة، خضع ساويه طواعية لنظام صارم لمراقبة المنشطات وفقاً لقوانين مكافحة المنشطات. وقد خضع لاختبارات المنشطات 25 مرة قبل ماراثون برلين في سبتمبر (أيلول) 2025، الذي فاز به، رغم أنه لم يتمكن من كسر حاجز الساعتين.


باركر يترك منصبه مدرباً لبيرنلي بعد الهبوط

سكوت باركر (أ.ف.ب)
سكوت باركر (أ.ف.ب)
TT

باركر يترك منصبه مدرباً لبيرنلي بعد الهبوط

سكوت باركر (أ.ف.ب)
سكوت باركر (أ.ف.ب)

ترك سكوت باركر منصبه مدرباً لبيرنلي بالتراضي عقب هبوط الفريق من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، وفقاً لما أُعلن الخميس.

وقال بيرنلي في بيان إن باركر ومجلس الإدارة توصلا إلى «اتفاق بأن وقته في ملعب تيرف مور قد وصل إلى نهايته» بعد موسم واحد قضاه في الدوري.

وكان باركر قد قاد الفريق للصعود إلى دوري الأضواء العام الماضي، إلا أن الموسم جاء مخيّباً للآمال بعد فوزه بأربع مباريات فقط.

وحُسم هبوط الفريق في وقت سابق من هذا الشهر بعد سقوطه على أرضه أمام مانشستر سيتي 0 - 1، ليلحق بوولفرهامبتون إلى الدرجة الثانية (تشامبيونشيب).

وقال النادي في بيان: «خلال فترة توليه المسؤولية في ملعب تيرف مور، قاد باركر فريق كلاريتس إلى موسم قياسي خلال موسم 2024 - 2025، حيث ضمن لبيرنلي الصعود من مسابقة التشامبيونشيب إلى الدوري الممتاز، بسلسلة من 31 مباراة دون هزيمة، مع الحفاظ على الشباك نظيفة في 30 مباراة بشكل لافت».

وأضاف: «يوّد النادي أن يوجّه خالص شكره لسكوت على احترافيته وتفانيه وإسهاماته. إنه يغادر مع احترام وامتنان كل من له صلة بنادي بيرنلي لكرة القدم».

من جانبه، قال لاعب وسط إنجلترا السابق باركر (45 عاماً) في بيان عبر موقع النادي: «شرف عظيم لي قيادة بيرنلي».

وأضاف: «لقد استمتعت بكل لحظة في رحلتنا معاً، لكنني أشعر بأن الوقت قد حان الآن لكي يسلك كل طرف طريقاً مختلفاً».

وتابع: «أستعيد هذه الفترة بفخر كبير لما حققناه خلال وجودي في النادي، خصوصاً موسم الصعود الذي لا يُنسى في 2024 - 2025، وكان شرفاً حقيقياً أن أقود هذا الفريق إلى الدوري الممتاز».

وأوضح النادي أن مساعد باركر، مايك جاكسون، سيتولى زمام الأمور في المباريات الأربع المتبقية من الدوري التي يستهلها بمواجهة ليدز يونايتد الجمعة.

كما كشف أن المسار لتعيين مدرب جديد دائم لموسم 2026 - 2027 قد بدأ.


لاليغا: برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب

برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب (د.ب.أ)
برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب (د.ب.أ)
TT

لاليغا: برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب

برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب (د.ب.أ)
برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب (د.ب.أ)

ينتظر برشلونة خدمة من جاره الكاتالوني إسبانيول كي يحسم لقب الدوري الإسباني لكرة القدم الذي يتصدره فريق المدرب الألماني هانزي فليك، بفارق 11 نقطة عن غريمه ريال مدريد قبل 5 مراحل على ختام الموسم.

لم يفز إسبانيول بأي مباراة في عام 2026. وإذا كسر أخيراً هذه السلسلة السلبية أمام ريال مدريد الأحد، فقد يسمح لجاره برشلونة في الاحتفاظ باللقب.

وسيبتعد فريق فليك عن غريمه الملكي بفارق 14 نقطة، في حال فوزه، السبت، على مضيفه أوساسونا، ما يعني تتويجه باللقب، في حال تعثر ريال أمام إسبانيول، الأحد.

لكن إسبانيول ليس في وضع مثالي؛ إذ، وبعدما بدا فريق المدرب مانولو غونساليس الموسم بشكل رائع، وكان خامساً خلال فترة أعياد الميلاد، لكنه تراجع بعد ذلك حتى بات في المركز الثالث عشر، بفارق خمس نقاط فقط عن منطقة الهبوط.

ورغم أن جماهير إسبانيول تفضّل عدم إهداء برشلونة لقب الدوري للمرة الثانية توالياً؛ فإن بقاء النادي في دوري الأضواء على المحك، في المراحل الخمس الأخيرة من الموسم.

وكان برشلونة الفريق الذي أطلق شرارة السلسلة السلبية لإسبانيول، هذا العام، بعدما تغلب عليه (2 - 0)، في الثالث من يناير (كانون الثاني)، في أولى 16 مباراة متتالية من دون فوز لجاره.

وأبدت جماهير إسبانيول غضبها، بعد التعادل السلبي مع ليفانتي المتواضع الاثنين، وهي المباراة التي كانت فرصة لكسر هذه السلسلة السلبية.

وقال غونساليس: «اللاعبون بشر يحملون عبئاً ثقيلاً»، مضيفاً: «كما حدث في النصف الأول من الموسم، حين كان الزخم يقودك إلى الفوز حتى عندما لا تستحقه، الآن حتى عندما تستحق الفوز لا تنجح في تحقيقه». وتابع: «الفريق يقدم كل ما لديه، لكن ذلك لا يكفي».

أما ريال مدريد، الخصم المقبل لفريق فليك، فيحمل هو الآخر شعوراً بالإخفاق، رغم أنه قادر على تأجيل احتفالات برشلونة باللقب في حال فوزه. ويمكن لريال مدريد تفادي الاضطرار لمنح حامل اللقب ممر الشرف التقليدي، في «ملعب كامب نو»، 10 مايو (أيار)، خلال مباراة الكلاسيكو، إذا هزم إسبانيول، رغم أن ذلك سيعني إمكانية تتويج برشلونة باللقب في الموقعة المرتقَبة بينهما.

وتداولت تقارير في الأيام الأخيرة أن ريال مدريد يفكر في إعادة مدربه السابق البرتغالي جوزيه مورينيو لخلافة ألفارو أربيلوا في الصيف. ويتجه لوس بلانكوس لإنهاء الموسم الثاني توالياً، من دون إحراز أي لقب كبير، ويخوض ما تبقى من موسمه من أجل الكبرياء.

وسيفتقد ريال مدريد لعدد من لاعبيه المصابين، من بينهم النجم الفرنسي كيليان مبابي، والمدافع البرازيلي إيدر ميليتاو. وقال أربيلوا، الأسبوع الماضي: «القدرة على القتال في كل مباراة، بغض النظر عن الخصم أو ما هو على المحك داخل الملعب، واحدة من الأمور التي علينا تحسينها»، داعياً فريقه إلى محاولة إنهاء الموسم بشكل جيد.

يحتل ليفانتي المركز التاسع عشر، ويبتعد بنقطتين عن منطقة الأمان، ويخوض مواجهة ديربي أمام فياريال المتألق الأحد. وسيعوّل الفريق على المهاجم إيفان روميرو لمحاولة الخروج بنتيجة إيجابية خارج أرضه، بعدما سجل ثلاثة أهداف في آخر أربع مباريات، عقب صيام تهديفي دام 17 مباراة.