الاتحاد الأميركي يستنكر تعرض لاعبيه لإساءة عنصرية

تيم ويه عانى من عنصرية أحد المشجعين عبر الإنترنت (أ.ف.ب)
تيم ويه عانى من عنصرية أحد المشجعين عبر الإنترنت (أ.ف.ب)
TT

الاتحاد الأميركي يستنكر تعرض لاعبيه لإساءة عنصرية

تيم ويه عانى من عنصرية أحد المشجعين عبر الإنترنت (أ.ف.ب)
تيم ويه عانى من عنصرية أحد المشجعين عبر الإنترنت (أ.ف.ب)

عبر الاتحاد الأميركي لكرة القدم عن استنكاره لتعرض لاعبي منتخب بلاده لإساءة عنصرية عبر الإنترنت بعد الهزيمة 2-1 أمام بنما في ساعة مبكرة من صباح اليوم الجمعة في كأس كوبا أميركا للعبة الشعبية.

وقال الاتحاد الأميركي للعبة في بيان عبر منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي: «لا مكان على الإطلاق في كرة القدم لمثل هذا السلوك العنصري الكريه. هذه الأفعال ليست مرفوضة فحسب، بل إنها تتعارض أيضا مع قيم الاحترام وتقبل الآخر التي نتمسك بها كمنظمة».

وكان المهاجم تيم ويه وهو أسود أحد لاعبي المنتخب الأميركي الذين تعرضوا للإساءة.

وتلقى ويه البطاقة الحمراء في الدقيقة 18 بعد توجيهه ضربة لأحد لاعبي منتخب بنما بعيدا عن الكرة.

ورغم الطرد تقدم المنتخب الأميركي بهدف لكن بنما عادلت النتيجة بعد ذلك بأربع دقائق قبل أن تحرز هدف الفوز في الدقيقة 83.

وقال ويه إنه أساء إلى فريقه وإلى بلاده.

وأضاف: «لحظة إحباط أدت إلى عواقب لا يمكن التراجع عنها، ولهذا أنا أعتذر بشدة لزملائي في الفريق وللمدربين ولأسرتي ولجمهورنا».


مقالات ذات صلة

ناقلة نفط روسية تصل إلى كوبا

الاقتصاد من المتوقع أن تُفرغ سفينة النفط الروسية حمولتها بميناء «ماتانزاس» في كوبا (رويترز)

ناقلة نفط روسية تصل إلى كوبا

أفادت وكالة «إنترفاكس»، نقلاً عن وزارة النقل الروسية، بوصول ناقلة النفط «أناتولي كولودكين»، التي تحمل شحنة إنسانية من النفط الخام تزن 100 ألف طن متري، إلى كوبا.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
رياضة عالمية ملعب «مرسيدس بنز ستاديوم» يستعد للمونديال بأرضية جديدة (رويترز)

بعد انتقادات كوبا أميركا… ملعب أتلانتا يستعد لكأس العالم بـ«تحول جذري»

لم يكن افتتاح بطولة كوبا أميركا 2024 في ملعب «مرسيدس بنز ستاديوم» مجرد حدث كروي عادي، بل تحول سريعاً إلى ساحة جدل بسبب أرضية الملعب.

The Athletic (أتلانتا)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض قبل صعوده على متن مروحية «مارين ون» المتجهة إلى كوربوس كريستي بتكساس (إ.ب.أ) p-circle

ترمب: ربما ننفذ استيلاء ودياً على كوبا

أثار الرئيس ​الأميركي دونالد ترمب (الجمعة)، احتمال «الاستيلاء الودي» على كوبا، وقال إن ‌وزير الخارجية ​ماركو روبيو، يتعامل مع هذه القضية على «مستوى عالٍ جداً».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد سياح روس يستعدون للصعود على متن رحلة في مطار خوسيه مارتي الدولي بهافانا 16 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

واشنطن تُحكم قبضتها على مصادر كوبا من العملات الصعبة

يزداد الضغط الأميركي لخفض تدفقات العملات الأجنبية إلى كوبا إذ تعيد دول عدة النظر في اتفاقيات استقبال الأطباء الكوبيين تحت ضغط واشنطن

«الشرق الأوسط» (هافانا)
رياضة عربية تناولت الصحافة العالمية الإنجاز المغربي بإعجاب كبير (أ.ف.ب)

النهائي الكبير في تشيلي... المغرب يصطدم بالأرجنتين بحثاً عن المجد الأول

يترقب عشاق كرة القدم فجر الاثنين المباراة النهائية لبطولة كأس العالم للشباب تحت 20 سنة المقامة في تشيلي، التي ستجمع بين المنتخب المغربي والمنتخب الأرجنتيني.

«الشرق الأوسط» (سانتياغو)

هل يشارك صلاح أساسياً أمام سان جيرمان؟

محمد صلاح نجم ليفربول (إ.ب.أ)
محمد صلاح نجم ليفربول (إ.ب.أ)
TT

هل يشارك صلاح أساسياً أمام سان جيرمان؟

محمد صلاح نجم ليفربول (إ.ب.أ)
محمد صلاح نجم ليفربول (إ.ب.أ)

من المتوقع أن يكون محمد صلاح نجم ليفربول الإنجليزي ضمن التشكيلة الأساسية للفريق عند مواجهة باريس سان جيرمان، يوم الثلاثاء، في إياب دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا.

وذكرت صحيفة «ليكيب» الفرنسية أن هذه المباراة قد تكون آخر ظهور أوروبي لصلاح مع ليفربول، حال خرج الفريق الإنجليزي من البطولة.

وأضافت أنه في الوقت الذي احتج مشجعو ليفربول بعد الفوز على فولهام 2 - صفر يوم السبت الماضي على زيادة أسعار تذاكر مباريات الفريق في الموسم المقبل، فإنهم يتوقعون أن يكون صلاح أساسياً أمام باريس سان جيرمان.

ولفتت إلى أن صلاح (33 عاماً) يستعد للظهور الأخير مع ليفربول بعد الخسارة ذهاباً بهدفين دون رد في فرنسا.

وأشارت الصحيفة إلى أن ليفربول سيخوض اللقاء من دون عدد من لاعبيه المصابين مثل كورتيس جونز، الذي تعرض لإصابة في العضلة الضامة يوم السبت، بالإضافة إلى حارس المرمى أليسون بيكر، ولاعب الوسط الياباني واتارا إندو، وكونور برادلي، والمدافع الإيطالي جيوفاني ليوني.

وختمت بأن هناك ضغوطاً جماهيرية أيضاً لإشراك اللاعب الشاب ريو نغوموها (17 عاماً) أساسياً بعد مساهمته في هدف محمد صلاح أمام ليفربول.


روزنير بعد ثلاثية السيتي: أنا محبط!

ليام روزنير المدير الفني لفريق تشيلسي (أ.ف.ب)
ليام روزنير المدير الفني لفريق تشيلسي (أ.ف.ب)
TT

روزنير بعد ثلاثية السيتي: أنا محبط!

ليام روزنير المدير الفني لفريق تشيلسي (أ.ف.ب)
ليام روزنير المدير الفني لفريق تشيلسي (أ.ف.ب)

أعرب ليام روزنير، المدير الفني لفريق تشيلسي، عن شعوره بالإحباط، عقب خسارة فريقه القاسية صفر - 3 أمام ضيفه مانشستر سيتي، الأحد، في قمة مباريات المرحلة الـ32 لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وأشعل مانشستر سيتي سباق المنافسة على لقب المسابقة بعدما حقق انتصاراً كبيراً ومستحقاً على ضيفه تشيلسي.

وجاءت أهداف المباراة في الشوط الثاني، حيث افتتح نيكو أوريلي التسجيل لمانشستر سيتي في الدقيقة 51، فيما أضاف زميلاه مارك جيهي وجيريمي دوكو الهدفين الثاني والثالث في الدقيقتين 57 و68 على الترتيب، ليعود فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا، إلى نغمة الانتصارات، التي فقدها في المرحلتين الماضيتين للمسابقة، بتعادله مع نوتنغهام فورست ووست هام يونايتد.

وتوقف رصيد تشيلسي، الذي تكبد خسارته العاشرة في البطولة هذا الموسم، مقابل 13 فوزاً و9 تعادلات، عند 48 نقطة في المركز السادس، لتتلقى آماله في المشاركة ببطولة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل ضربة موجعة.

ويتأخر تشيلسي بفارق 4 نقاط خلف ليفربول، صاحب المركز الخامس، آخر المراكز المؤهلة للمسابقة القارية.

ولا يزال تشيلسي يبحث عن انتصاره الأول على مانشستر سيتي، منذ أن تغلب عليه 1 - صفر في 29 مايو (أيار) 2021، بنهائي دوري أبطال أوروبا، حيث عجز عن تحقيق أي فوز على الفريق السماوي بكل المنافسات منذ ذلك الحين.

وقال روزنير في حديثه لشبكة «سكاي سبورتس»: «لم نكن على قدر كاف من الكفاءة في الشوط الثاني. لم نبدأ المباراة بشكل جيد. أتيحت لنا فرص لإبعاد الكرة عن منطقة الجزاء والاحتفاظ بها، لكننا لم نستغلها. لقد سيطروا على نصف ملعبنا في الدقائق الخمس الأولى، ثم استقبلنا هدفاً».

أضاف روزنير: «يتكرر السيناريو نفسه منذ الشهر الماضي فيما يتعلق بالتعامل مع النكسات. عندما تخسر أمام أندية قوية كهذه، فينبغي عليك أن تحافظ على تماسكك في الدقائق الخمس التالية. لقد كان الشوط الثاني صعباً للغاية».

حول بناء المرونة في الفريق، كشف مدرب تشيلسي: «أنا مسؤول عن الأمر. هذه مجموعة. هذا شيء نحتاج إلى تحسينه. يبدأ الأمر بعاداتنا وقيمنا. لا يمكنني القول إننا لم نبذل جهداً كافياً، لكن كان هناك نقص في الثقة في الشوط الثاني. يتعين علينا أن نتحسن. نحن في وضع صعب حالياً، ولدينا مباراة مهمة أخرى الأسبوع المقبل».

أكد روزنير: «لا يمكننا أن ننسى أننا كنا نلعب ضد فريق في قمة مستواه ينافس على اللقب. لكننا بحاجة للفوز بمباريات كهذه. لهذا السبب انضممت إلى النادي. عندما نرتكب مثل هذه الأخطاء، تتغير مجريات المباراة وسيرها. يجب علينا أن نتحسن في تلك اللحظات إذا كنا نريد الفوز».

واستطرد: «هذا ليس عذراً لأداء الشوط الثاني. لكن لو أحرزنا هدفاً من فرصة مارك كوكوريا، لكانت معنوياتنا وطاقتنا قد ارتفعت. لكن علينا أن نكون أكثر مرونة في مواجهة النكسات. قد نتأخر بهدف، لكن يجب علينا أن نبقى في المباراة... هذا ما تسبب في شعوري أكثر بالإحباط».

وعن افتقاده خدمات لاعب الوسط الأرجنتيني إنزو فرنانديز، الذي عاقبه النادي، رد مدرب تشيلسي: «أي فريق سيفتقد إنزو. إنني، بدعم من الإدارة والمديرين الرياضيين، اتخذت قراراً يصب في مصلحة النادي على المدى البعيد».

وتابع: «لا توجد أي ضغائن شخصية مع إنزو. سيعود إلى الفريق الثلاثاء. إنه لاعب من الطراز الرفيع وشخص رائع. نتطلع بلهفة لعودته».

واختتم المدرب الإنجليزي تصريحاته قائلاً: «لقد تحدث معي ومع القيادة وجميع اللاعبين، ونتطلع إلى الترحيب به مجدداً».


غوارديولا يشيد بفوز مان سيتي على تشيلسي

الإسباني جوسيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (إ.ب.أ)
الإسباني جوسيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (إ.ب.أ)
TT

غوارديولا يشيد بفوز مان سيتي على تشيلسي

الإسباني جوسيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (إ.ب.أ)
الإسباني جوسيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (إ.ب.أ)

أعرب الإسباني جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، عن سعادته بفوز ناديه الكبير 3/ صفر على مضيّفه تشيلسي، في قمة مباريات المرحلة الـ32 لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وأشعل مانشستر سيتي سباق المنافسة على لقب المسابقة هذا الموسم، عقب فوزه على تشيلسي، حيث يطمح لاستعادة البطولة التي غابت عنه في الموسم الماضي لمصلحة ليفربول.

وجاءت أهداف المباراة في الشوط الثاني، حيث افتتح نيكو أوريلي التسجيل لمانشستر سيتي في الدقيقة 51، في حين أضاف زميلاه مارك غيهي وجيريمي دوكو الهدفين الثاني والثالث في الدقيقتين 57 و68 على الترتيب، ليعود فريق غوارديولا إلى نغمة الانتصارات، التي فقدها في المرحلتين الماضيتين للمسابقة بتعادله مع نوتنغهام فورست ووست هام يونايتد.

واستفاد مانشستر سيتي من خسارة منافسه آرسنال (المتصدر)، المباغتة 1/ 2 أمام ضيفه بورنموث، السبت، في ذات المرحلة، حيث يحتل حالياً المركز الثاني برصيد 64 نقطة في المركز الثاني، بفارق 6 نقاط خلف الفريق الملقب بـ«المدفعجية».

ولا يزال مانشستر سيتي يمتلك مباراة مؤجلة مع ضيفه كريستال بالاس على ملعب «الاتحاد»، الذي يستضيف المواجهة المرتقبة مع آرسنال، يوم الأحد المقبل، في قمة مباريات المرحلة القادمة للمسابقة، والتي ستحدد شكل المنافسة على اللقب في المراحل الأخيرة من البطولة.

وقال غوارديولا في تصريح لشبكة «سكاي سبورتس»: «أشعر دائماً بالسعادة عندما نفوز على ملعب (ستامفورد بريدج). الجماهير سعيدة، ونحن أسعد. كان الشوط الثاني أفضل بكثير. لم يكن الشوط الأول سيئاً، لكن بعض اللاعبين لم يكونوا في أفضل حالاتهم».

وأضاف المدرب الإسباني: «هاجمنا قليلاً من الجهة اليسرى، لكننا لم نكن نشكل أي خطورة تُذكر على الجهة اليمنى. كان الشوط الثاني أفضل من كلا الجانبين».

وتحدث غوارديولا عن ريان شرقي، لاعب الفريق، وقال: «إنه موهبة استثنائية... الهدف الثاني، التمريرة الحاسمة لمارك (غيهي). تكمن مشكلة ريان أحياناً في أنه يلعب في مراكز قريبة جداً من دوناروما، يجب أن تتركز موهبته في الثلث الهجومي الأخير. يجب أن يكون قريباً من هالاند، وقريباً من الأجنحة».

وتابع: «سنقوم بتمرير الكرة إليه. ليس من الضروري أن يتقدم (إلى الأمام). إنه صغير السن، وتأثيره في موسمه الأول بالدوري الإنجليزي الممتاز واضح. إنه بالفعل لاعب استثنائي. لديه رغبة في أن يكون أفضل. سيكون ذلك جيداً للفريق وله».

وحول ما إذا كان هذا الفريق بنفس قوة الماضي، رد غوارديولا: «كان الماضي مميزاً، لكننا نتطور. لدينا أسابيع طويلة الآن بعد خروجنا من دوري أبطال أوروبا. نحن أكثر نشاطاً وحيوية في التدريبات، والجميع يعرف تماماً ما ينبغي عليه القيام به».

وفيما يتعلق بوجود أربعة مهاجمين على حافة منطقة جزاء الخصم، كشف غوارديولا: «قد يختلف التشكيل. كان الشوط الثاني مختلفاً عن الأول. لكن الهدف هو خلق المشاكل، والفوز بالكرات الطويلة، وبدء اللعب. التشكيل ليس هو الأمر المهم».

وعن تقليص الفارق مع آرسنال، أكد غوارديولا: «سنواجه فريقاً خسر في ثلاث مباريات فقط من أصل 49 لقاء، ولم يخسر أي مواجهة في دوري أبطال أوروبا. في نهائي كأس الرابطة، كان سيتي هو الفريق الأقل حظاً للفوز. لا يوجد شخص واحد في هذا البلد يراهن بجنيه إسترليني واحد على أننا سنكون أفضل بكثير. ربما الوضع الآن مختلف قليلاً».

وشدد غوارديولا: «أكن احتراماً كبيراً لنادي آرسنال، لما حققوه في السنوات القليلة الماضية. أعرف المدرب واللاعبين، وأعلم جودتهم، وكيف ينافسون في جميع الظروف، وهذا هو التحدي الأكبر الذي يواجهنا. هناك بعض المشاكل التكتيكية، وربما سنجري بعض التعديلات».

وأكد مدرب سيتي: «لقد كانوا أفضل فريق في هذا البلد، وفي أوروبا، حتى الآن. الفوز على آرسنال مرة واحدة أمر في غاية الصعوبة، فما بالك بالفوز عليهم مرتين في غضون أسابيع قليلة؟! ينبغي علينا أن نرتاح».

واختتم غوارديولا حديثه قائلاً: «أود أن أقول لجماهير مانشستر سيتي: (احترموا آرسنال كثيراً، فهو فريق استثنائي. انضموا إلينا منذ اللحظة الأولى؛ لأن اللاعبين سيبذلون قصارى جهدهم)».