مدرب تركيا: غولر جاهز لمواجهة التشيك

مونتيلا مدرب تركيا واللاعب غولر خلال مواجهة جيورجيا (أ.ب)
مونتيلا مدرب تركيا واللاعب غولر خلال مواجهة جيورجيا (أ.ب)
TT

مدرب تركيا: غولر جاهز لمواجهة التشيك

مونتيلا مدرب تركيا واللاعب غولر خلال مواجهة جيورجيا (أ.ب)
مونتيلا مدرب تركيا واللاعب غولر خلال مواجهة جيورجيا (أ.ب)

يستعد فينشنزو مونتيلا مدرب منتخب تركيا للمباراة الحاسمة أمام التشيك الأربعاء في المجموعة السادسة لبطولة أمم أوروبا لكرة القدم، وسط ضجة مثارة حول جاهزية اللاعب الشاب أردا غولر.

ووفقاً لوكالة الأنباء الألمانية, شارك اللاعب البالغ من العمر 19 عاما كبديل خلال المباراة التي انتهت بخسارة تركيا أمام البرتغال بنتيجة 3/صفر في الجولة الثانية، لكنه يبدو جاهزا لمواجهة التشيك التي يحتاج منها منتخب تركيا نقطة واحدة لحسم تأهله لدور الـ16.

وقال مونتيلا في مؤتمر صحفي الثلاثاء في هامبورغ "غولر لم يتمكن من المشاركة في مباراة البرتغال بالكامل، ولم يكن هذا قراري بل قرار الأطباء، وإذا لم يلعب المباراة القادمة سيكون هذا بسببي".

وتعرض مونتيلا لانتقادات حادة بسبب مقطع فيديو للحصة التدريبية قبل مباراة البرتغال، ونشر في وقت لاحق.

والذي أظهر غولر في مقطع الفيديو وهو يحاول ارتداء زي التدريب لكن مونتيلا أخذه منه وأعطاها للاعب آخر.

وأوضح المدرب الإيطالي "أن غولر نسى أنه كان من المفترض أن يؤدي تدريبات أخرى بسبب إصابته غير المحددة".

ومن المتوقع أن يعتمد مونتيلا على لاعب ريال مدريد في التشكيل الأساسي بعدما سجل هدفا رائعا في المباراة الأولى التي انتهت بفوز تركيا على جورجيا بنتيجة 3/1.

وأتم المدرب الإيطالي تصريحاته "لقد عشت وسط ضغوط عديدة على مدار 30 عاما، إنها مسألة كيفية التعايش مع الضغوط، ويبقى الأهم أن مصيرنا بأيدينا".


مقالات ذات صلة

شاكيري ينهي مشواره مع سويسرا بعد 125 مباراة

رياضة عالمية جيردان شاكيري (رويترز)

شاكيري ينهي مشواره مع سويسرا بعد 125 مباراة

أنهى اللاعب جيردان شاكيري الذي يدافع حالياً عن ألوان شيكاغو فاير الأميركي، مشواره مع المنتخب السويسري لكرة القدم وفق ما أعلن، الاثنين.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
رياضة عالمية رودري الفائز بلقب أفضل لاعب في بطولة أوروبا لكرة القدم (رويترز)

رودري: كل لاعبي إسبانيا يستحقون الكرة الذهبية

قال رودري، الفائز بلقب أفضل لاعب في بطولة أوروبا لكرة القدم 2024 إن المنتخب الإسباني يستحق فوز أحد لاعبيه بجائزة الكرة الذهبية وذلك بعد إحراز اللقب القاري.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية غاريث ساوثغيت (د.ب.أ)

«فوارق طفيفة» أضاعت على فرقة ساوثغيت فرصة التتويج باللقب

لو كانت استقرت ضربة رأس مارك جيهي خلال اللحظات الأخيرة في الشباك لربما أصبحت إنجلترا بطلة أوروبا لكرة القدم أمس الأحد.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية لم يقدّم الإنجليز الكثير الذي يشفع لهم في كأس أوروبا (رويترز)

لماذا تأخرت «عودة كرة القدم إلى موطنها»؟

بعد طول انتظار وتحديداً منذ مونديال 1966 على أرضهم، اعتقد الإنجليز أن حلمهم بـ«عودة كرة القدم إلى موطنها» قد يتحقق هذه المرة بعد بلوغ نهائي كأس أوروبا.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية فوينتي قال إنه كان على ثقة بأن لاعبي فريقه يؤمنون بأفكاره (رويترز)

دي لا فوينتي: منتخب إسبانيا لا يكل ولا يمل... المستقبل ينتظرنا

قال لويس دي لا فوينتي مدرب إسبانيا إن فريقه قدم بطولة مثالية فاز فيها بمبارياته السبع ليُتوّج بلقب بطولة أوروبا لكرة القدم 2024 وبمقدور اللاعبين تقديم أداء أفضل

«الشرق الأوسط» (برلين)

دمٌ وغضبٌ ورهائن... عندما تشتبك السياسة بالألعاب الأولمبية

العدّاء الأميركي سميث وحامل البرونزية كارلوس قاما بحركة تخلدت أولمبياً (الأولمبية الدولية)
العدّاء الأميركي سميث وحامل البرونزية كارلوس قاما بحركة تخلدت أولمبياً (الأولمبية الدولية)
TT

دمٌ وغضبٌ ورهائن... عندما تشتبك السياسة بالألعاب الأولمبية

العدّاء الأميركي سميث وحامل البرونزية كارلوس قاما بحركة تخلدت أولمبياً (الأولمبية الدولية)
العدّاء الأميركي سميث وحامل البرونزية كارلوس قاما بحركة تخلدت أولمبياً (الأولمبية الدولية)

مذبحة رياضيين، هجومٌ بقنبلة ورفع قبضتين سوداوتين نحو السماء: لطالما تأثّر تاريخ الألعاب الأولمبية بشكلٍ متكرّرٍ بالعنف العالمي.

تستعرض «وكالة الصحافة الفرنسية» ملخصاً موجزاً لأبرز اللحظات «السياسية» منذ بداية الألعاب الحديثة:

1896-1906: وُلِد سياسياً - أعيد إحياء الألعاب الأولمبية الحديثة لأهدافٍ سياسيةٍ نبيلة.

كتب البارون الفرنسي بيار دو كوبرتان، مؤسّس الألعاب الحديثة ومصمّم رموزها كالعلم والشعار، «تندلع الحروب لأن الدول تسيء فهم بعضها بعضاً. لن ننعم بالسلام حتّى تنتهي التحيّزات التي تفصل بين الأعراق المختلفة. لتحقيق هذه الغاية، هل هناك أفضل من جمع الشباب من جميع البلاد في استعراضٍ للقوة والمرونة؟».

أراد دو كوبرتان أن يُعيد إحياء الألعاب الأولمبية من العاصمة باريس عام 1900، لكنّه تراجع أمام حماسة اليونانيين وسمح لأثينا بإضاءة الشعلة قبل ذلك التاريخ بأربعة أعوام، قبل استضافة فرنسا للألعاب 1900 ومن بعدها سانت لويس الأميركية 1904.

1908: التلويح بالعلم - استغرقت الألعاب الأولمبية بعض الوقت لاستغلال قوة القوميّة وجعل الرياضيين يمثّلون بلادهم. لم يبدأ اعتماد مراسم استعراض البعثات خلال حفل الافتتاح حتّى الدورة الرابعة في لندن عام 1908. أما النشيد الوطني، فعُزف لأول مرة للمتوّجين بالميداليات الذهبية عام 1924 في باريس التي أصبحت أول مدينة تستضيف الألعاب الحديثة مرتين.

برلين-1936: ألعاب هتلر -مُنِح حق تنظيم الألعاب الأولمبية عام 1936 لبرلين قبلها بخمسة أعوام، عندما كانت ألمانيا لا تزال دولةً ديمقراطية. بعد عامين، تولّى أدولف هتلر السُلطة. سُرعان ما سيدرك قيمة هذا الحدث من حيث البروباغندا.

في أوروبا كما في الولايات المتحدة، كان مناصرو حملات مقاطعة الأولمبياد في برلين قلّة، وفي نهاية الأمر أرسلت جميع الدول المنضوية تحت شعار اللجنة الأولمبية وفوداً للمشاركة إلى عاصمة الرايخ. تحوّلت الألعاب إلى عرضٍ لقوّة النظام واستخدم النازيون انتصاراتهم لإظهار نظريتهم حول «العرق الأسمى».

هلسنكي 1952: قريتان أولمبيتان - في ذروة الحرب الباردة، شارك الاتحاد السوفياتي لأوّل مرة في الألعاب الأولمبية. ولتجنّب التوترات المحتملة بين الوفود، قرّر المنظمون الفنلنديون إنشاء قريتين أولمبيتين متباعدتين بنحو عشرة كيلومترات: إحداهما لرياضيي «دول الشرق»، والأخرى لبقية العالم. رحّب السوفيات بهذا الفصل ورأوا أنه يحدّ من خطر انشقاق رياضييهم.

1956: حمّام دم ومقاطعات - بعد أقل من ثلاثة أسابيع على سحق الدبابات السوفياتية للثورة المجرية، التقى البلدان في رياضة كرة الماء خلال أولمبياد ملبورن. قضى المجريون الذين فازوا بالذهبية في الأولمبياد السابق الوقت باستفزاز منافسيهم، وسُرعان ما أدى ذلك إلى تبادل اللكمات والركلات. وقبل دقيقة على انتهاء الوقت وفي ظل تقدّم المجر 4-0، خرج إرفن زادور الذي سجّل هدفين من حوض السباحة وهو ينزف بعد تلقّيه لكمةً على وجهه. ومع خروج الجماهير من المدرجات، أنهى الحكم المواجهة.

تدخّلت الشرطة الأسترالية لمنع الجمهور من الوصول إلى الفريق السوفياتي. في اليوم التالي، أُعلن تتويج المجر بالميدالية الذهبية.

شهدت ألعاب ملبورن أيضاً أوّل مقاطعة سياسية، إذ رفضت إسبانيا وسويسرا وهولندا المشاركة في ظل وجود الاتحاد السوفياتي. كما امتنعت مصر والعراق ولبنان عن المشاركة تنديداً بالاحتلال العسكري الإسرائيلي-الفرنسي-البريطاني لقناة السويس. جمهورية الصين انسحبت بدورها احتجاجاً على وجود تايوان.

محاولات إخماد الشعلة في الألعاب الأولمبية ببكين (الأولمبية الدولية)

1968: رفع القبضات السوداء - بعد تحقيقه رقماً قياسياً في سباق 200 م في المكسيك، حنا العدّاء الأميركي تومي سميث وحامل البرونزية جون كارلوس رأسيهما ورفع كل منهما قبضة يدٍ واحدة على منصة التتويج، في تحيةٍ إلى قوّة العرق الأسود خلال عزف نشيد بلدهما الوطني.

دعمهما في ذلك الأسترالي بيتر نورمان الذي فاز بالفضيّة، وكان يعلم أنهما سيقومان بلفتةٍ احتجاجية، فوضع شعار «مشروع أولمبي للحقوق الإنسانية». ردّ الفعل على ذلك كان شرساً. هذه اللحظة أنهت مسيرة الرجال الثلاثة.

تسلّل فريق كوماندوز فلسطيني إلى القرية الأولمبية ليلاً واحتجز رياضيين إسرائيليين رهائن (الأولمبية الدولية)

1972: مذبحة في القرية الأولمبية -في الخامس من سبتمبر (أيلول)، تسلّل فريق كوماندوز فلسطيني إلى القرية الأولمبية ليلاً واحتجز رياضيين إسرائيليين رهائن. بسبب ضعف الاستعداد، تحوّلت عملية الإنقاذ من قبل الشرطة الألمانية إلى إخفاقٍ تام، إذ قتل أعضاء الكوماندوز جميع الرهائن الـ11، كما قُتل أحد رجال الشرطة الألمان وخمسة من الفلسطينيين الثمانية.

وأثار قرار استكمال الألعاب جدلاً، لكنها استكملت بشكلٍ طبيعيّ بعد حفل افتتاحٍ كئيب.

1976-1984: زمن المقاطعة - ثلاثُ نسخٍ متتالية كانت شاهدةً على حملات مقاطعةٍ سياسيةٍ بارزة.

مونتريال 1976: انسحب 22 بلداً أفريقياً اعتراضاً على مشاركة نيوزيلندا بعد خوض منتخب الرغبي مبارياتٍ في جنوب أفريقيا التي كانت تُعاني بسبب سياسات الفصل العنصري.

موسكو 1980: امتنع الأميركيون إلى جانب 60 بلداً عن المشاركة، احتجاجاً على احتلال الاتحاد السوفياتي لأفغانستان في ديسمبر (كانون الأوّل) 1979.

لوس أنجليس 1984: ردّ الاتحاد السوفياتي و14 بلداً من حلفائه الدّين لأميركا بعدها بأربعة أعوام بالامتناع عن المشاركة.

قنبلةٌ بين الحشود انفجرت في أتلانتا بالحديقة الأولمبية المئوية (أرشيفية)

1996: انفجرت قنبلة في أتلانتا في الحديقة الأولمبية المئوية وأدّت إلى مقتل شخصين (بينهما مصوّر تعرّض لأزمةٍ قلبية) وإصابة 111 شخصاً. إريك رودولف الذي فجّر القنبلة ولم يُعتقل حتّى عام 2003 قال إنه كان يحتجّ على «الاشتراكية العالمية» والولايات المتحدة. لاحقاً، قام بتفجير عيادة إجهاض وحانة للمثليات.

2008: محاولات إخماد الشعلة -أقيمت الألعاب الأولمبية في بكين وسط سيلٍ من التساؤلات السياسية من وسائل الإعلام الغربية. أقيمت مظاهرات في الشوارع خارج الصين قبل الألعاب.

وقام الناشطون الذين أدانوا في البداية سياسة النظام الصيني في إقليم التيبت، بإيقاف مسيرة الشعلة الأولمبية بشكلٍ مستمر. فشلت محاولة إخماد النيران في لندن. وفي باريس، أدّت حوادث عدّة إلى قطع المسيرة.

لاحقاً، أُطفئت الشعلة بشكلٍ موقت ونُقلت عبر حافلة للشرطة إلى مكانٍ آمن.

وفي سان فرانسيسكو، تم تغيير طريق المسيرة واختُصِر لتفادي الاحتجاجات.