النمسا تقلب التوقعات وتتصدر المجموعة الرابعة... وفرنسا وهولندا إلى الدور الثاني

النمساوي سابيتسر يطلق قذيفة مدوية لتسكن شباك هولندا مسجلا هدف الفوز الثالث (د ب ا)
النمساوي سابيتسر يطلق قذيفة مدوية لتسكن شباك هولندا مسجلا هدف الفوز الثالث (د ب ا)
TT

النمسا تقلب التوقعات وتتصدر المجموعة الرابعة... وفرنسا وهولندا إلى الدور الثاني

النمساوي سابيتسر يطلق قذيفة مدوية لتسكن شباك هولندا مسجلا هدف الفوز الثالث (د ب ا)
النمساوي سابيتسر يطلق قذيفة مدوية لتسكن شباك هولندا مسجلا هدف الفوز الثالث (د ب ا)

فجّر منتخب النمسا مفاجأةً من العيار الثقيل بفوزه الكبير على نظيره الهولندي 3-2، فيما حلت فرنسا بالمركز الثاني بتعادلها 1-1 مع بولندا، أمس، بالجولة الثالثة الأخيرة من مباريات المجموعة الرابعة لكأس أوروبا (يورو 2024) بألمانيا.

وحجز منتخب النمسا بطاقة الدور الثاني برصيد 6 نقاط من انتصارين وهزيمة مقابل 5 نقاط لفرنسا في المركز الثاني من انتصار وتعادلين، وحلت هولندا ثالثة برصيد 4 نقاط من فوز وهزيمة وتعادل، لكنها ضمنت مكاناً بين أفضل 4 فرق احتلت المركز الثالث، وكان منتخب بولندا متذيل المجموعة بنقطة وحيدة قد ودّع من قبل هذه المرحلة.

في المباراة الأولى تقدمت النمسا مبكراً في الدقيقة السادسة عن طريق دونييل مالين (بالخطأ في مرماه)، لكن كودي جاكبو أدرك التعادل لهولندا بعد دقيقتين من بداية الشوط الثاني قبل أن يعيد رومانو شميد التقدم للنمسا بضربة رأس قبل مرور ساعة من اللعب. وأدرك ممفيس ديباي التعادل مجدداً لهولندا في الدقيقة 75، لكن هدف مارسيل سابيتسر الرائع في الدقيقة 80 ضمن الفوز والصدارة للنمسا.

وفي المباراة الثانية سجل كيليان مبابي من ركلة جزاء هدف التقدم لفرنسا في الدقيقة 56 وهو الأول له في البطولة، لكن روبرت ليفاندوفسكي رد بنفس الطريقة وعادل لبولندا من ركلة جزاء في الدقيقة 79.

وستلعب النمسا مع وصيف المجموعة السادسة، بينما تواجه فرنسا وصيف المجموعة الخامسة، وتنتظر هولندا هوية المنافس بعد دور المجموعات.

ومن حق النمسا الآن أن تحتفي بمدربها الألماني رالف رانجنيك الذي نجح في تحويل حالة الشك التي سيطرت على المنتخب النمساوي عندما تم تعيينه مدرباً في عام 2022 إلى يقين بالنجاح، وأكد ذلك ببلوغ الدور الثاني للكأس القارية.

وخسرت النمسا 1 - صفر أمام فرنسا، لكنها قدمت أداءً رائعاً في الفوز 3-1 على بولندا، ثم قلبت موازين المجموعة بانتصارها على هولندا 3-2 أمس.

وكان رانجنيك مدرباً مؤقتاً لمانشستر يونايتد في موسم 2021-2022 قبل أن يرحل لتدريب النمسا وقادها ببراعة في التصفيات الأوروبية.

على جانب آخر منح هدف التعادل القاتل الذي سجله البديل ماتيا زاكانيي في الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع إيطاليا بطاقة العبور للدور الثاني، لتذرف كرواتيا وجيلها الذهبي الدموع بعد الجولة الأخيرة للمجموعة الثانية التي تربعت إسبانيا على صدارتها بالعلامة الكاملة.

وتصدرت إسباني المجموعة بست نقاط بعد فوزها على ألبانيا بهدف، فيما رفعت إيطاليا رصيدها إلى 4 نقاط بالمركز الثاني وكرواتيا ثالثة بنقطتين وأخيرا البانيا بنقطة وحيدة.

ووصفت وسائل الإعلام الإيطالية عبور المنتخب للدور الثاني بـ«المعجزة»، رغم النشوة التي خلفها هدف التعادل المتأخر في مرمى كرواتيا (1-1).

وأكد لوسيانو سباليتي مدرب إيطاليا استحقاق فريقه بطاقة العبور للدور الثاني، لكنه انتقد بشدة تسريب اللاعبين لمعلومات لوسائل الإعلام عن تكتيك 2-5-3 الذي اعتمده في اللقاء ضد كرواتيا، وقال: «إذا كان هناك أشخاص يسربون أشياء، فهذا يضر بالمنتخب الوطني، نستحق التأهل. بالتأكيد كنا ضعيفين بعض الشيء خلال فترات معينة ولم نلعب بأفضل مستوياتنا. بعض اللاعبين شعروا بالضغط الذي تمارسه عليهم وسائل الإعلام والجماهير». وأوضح: «كان من الصعب التأهل عن هذه المجموعة، أنتم (الصحافيون) قلتم لي إنها مجموعة الموت، أنا لم أقل إنها كذلك. إسبانيا رائعة، وكرواتيا ممتازة... عندما تتراجع عن الحد الأدنى من المعايير، كما حدث لنا في بعض الأحيان في الشوط الأول، فذلك لأننا نشعر بالضغط الناجم عن أهمية المباراة».

هاجم سباليتي منتقديه قائلا: «الجميع يحاول إخراجنا (من النهائيات القارية). لو كنت خائفاً لامتهنت وظيفة أخرى. لا أريد أن أكون قلقاً أكثر من اللازم أو أن أزيد ضغطاً إضافياً على كتفيّ أكبر من الذي يفرضه الناس علي... السم قادم من كل حدب وصوب...».

وفي كرواتيا كانت الدموع هي عنوان مشهد الفريق وقائده لوكا مودريتش عقب التعادل المرير 1-1 مع إيطاليا. وقال مودريتش الذي سجل هدف التقدم لبلاده ليصبح أكبر لاعب يهز الشباك في كأس أوروبا بعمر 38 عاما و289 يوما: «لم أفكر في الاعتزال الدولي. سأواصل اللعب لمدة أطول. لا أعلم المدة وسأتوقف عندما أشعر أنني غير قادر على العطاء». وينتهي عقد مودريتش مع ريال مدريد نهاية هذا الشهر لكن هناك مفاوضات مع النادي الإسباني لتمديده لعام آخر.

وقال مودريتش: «كرة القدم كانت قاسية معنا. لم أتمكن من مساعدة فريقي بالهدف الذي سجلته. من المحزن الخسارة بهذه الطريقة».

أما منتخب إسبانيا فأثبت مجدداً أنه من أبرز الفرق المرشحة لإحراز اللقب بعدما أنهى المجموعة بانتصار ثالث توالياً، بتغلبه على ألبانيا بهدف سجله فيران توريس، في لقاء خاضه المدرب لويس دي لا فوينتي بتشكيلة معظمها من البدلاء.

ودخلت إسبانيا اللقاء ضامنة تأهلها وصدارة المجموعة، ما سمح لدي لا فوينتي بإجراء 10 تبديلات على تشكيلته الأساسية، من دون أن يمنعها ذلك من حصد العلامة الكاملة.


مقالات ذات صلة

رئيس «يويفا» عن القرارات التحكيمية: حتى أنا لم أعد أفهم شيئاً!

رياضة عالمية تسيفرين (إ.ب.أ)

رئيس «يويفا» عن القرارات التحكيمية: حتى أنا لم أعد أفهم شيئاً!

اعترف رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) ألكسندر تسيفرين: «أنا أيضاً لم أعد أفهم شيئاً»، في إطار تعليقه الخميس على عدم توحيد القرارات التحكيمية.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية يويفا يدرس إعادة النظر في نظام التصفيات المؤهلة لبطولة أمم أوروبا (رويترز)

«يويفا» يدرس نظاماً جديداً للتصفيات المؤهلة لبطولة أمم أوروبا

ذكر تقرير إعلامي أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، يدرس نظاماً جديداً للتصفيات المؤهلة لبطولة أمم أوروبا «يورو».

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية أعمال الصيانة تستهدف رفع سعة «فيلا بارك» إلى أكثر من 50 ألف متفرج (نادي أستون فيلا)

أستون فيلا يجري صيانة لملعبه استعداداً لـ«يورو 2028»

سيغلق نادي أستون فيلا الإنجليزي، الذي بات قريباً من المشاركة ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، أحد جانبي ملعبه، الموسم المقبل، بسبب أعمال صيانة.

«الشرق الأوسط» (برمنغهام)
رياضة عالمية ملعب أليانز ستاديوم الوحيد الذي لا يحتاج إلى أعمال بناء وتطوير (رويترز)

«أليانز»... الملعب الإيطالي الوحيد الجاهز لاستضافة «أمم أوروبا»

حذَّرت تقارير صحافية إيطالية من ضرورة تسريع وتيرة العمل الحكومي لضمان بقاء إيطاليا شريكاً في استضافة بطولة كأس أمم أوروبا 2032.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية بحسب شبكة «The Athletic» تتصدر إسبانيا (+440) قائمة المرشحين للفوز باللقب (رويترز)

تقديرات «فاندويل»: إسبانيا المرشح الأول لمونديال 2026... وإنجلترا وفرنسا في المطاردة

مع انتهاء الملحق المؤهل يوم الثلاثاء، اكتملت رسمياً قائمة المنتخبات الـ48 المشاركة في كأس العالم 2026.

The Athletic (لوس أنجليس)

بيريز قبل مواجهة ستراسبورغ: الجانب الذهني يحسم 99 % من نصف النهائي

إينيغو بيريز (رايو فاييكانو)
إينيغو بيريز (رايو فاييكانو)
TT

بيريز قبل مواجهة ستراسبورغ: الجانب الذهني يحسم 99 % من نصف النهائي

إينيغو بيريز (رايو فاييكانو)
إينيغو بيريز (رايو فاييكانو)

صرّح المدير الفني لفريق رايو فاييكانو الإسباني، إينيغو بيريز، أن فريقه يتعامل مع مواجهة نصف نهائي دوري المؤتمر الأوروبي لكرة القدم أمام ستراسبورغ الفرنسي «بالطريقة نفسها التي يخوض بها أي مباراة أخرى»، مشدداً في الوقت ذاته على أن «العامل الذهني في مثل هذه المواجهات يمثل 99 في المائة من النجاح». ويستضيف رايو فاييكانو نظيره ستراسبورغ في ذهاب نصف النهائي، في مباراة تاريخية للنادي الإسباني الذي يسعى لبلوغ أول نهائي قاري في تاريخه الممتد لأكثر من 100 عام، وسط أجواء حماسية ورغبة كبيرة في مواصلة الحلم الأوروبي. وقال بيريز، خلال المؤتمر الصحافي، الأربعاء: «في مباراة إقصائية كهذه، إذا أتيحت لك فرصة الهجوم أولاً، عليك استغلالها. المشكلة أنك قد لا تكون حاسماً بما يكفي. يجب أن نحافظ على العقلية نفسها كما في أي مباراة أخرى، مع إدراك أن المنافس سيكون جاهزاً. أتوقع مواجهة صعبة للغاية ومليئة بالحماس». وأضاف المدرب الإسباني أنه يعوّل على دعم الجماهير، لكنه حذّر من الوقوع في فخّ التوتر، قائلاً: «ما لا يجب أن يحدث هو التوتر. قد يكون هناك بعض الخوف بسبب كونها تجربة أولى، لكن التوتر يعني أنك غير مستعد. في مباريات نصف النهائي، الخطر يكمن في التسرع». وتابع: «نأمل أن نحافظ على مستوانا المرتفع. نحتاج إلى إشعال شرارة الحماس فقط، والباقي يأتي تلقائياً. الأهم أن تبقى أذهاننا في أفضل حالة وألا تتوقف عن العمل». وعن المنافس، أوضح بيريز: «نواجه فريقاً شاباً يلعب بأسلوب هجومي ويستطيع خلق الفوضى، لكن موقفي لا يتغير. ما سيحدث في الذهاب سيؤثر على الإياب، ولذلك يبقى العامل الذهني هو الأهم بنسبة 99 في المائة». كما شدد على أهمية هذه اللحظة التاريخية، مضيفاً: «نريد مواصلة صنع ذكريات تبقى لسنوات. هذه المباراة، مهما كانت نتيجتها، ستظل خالدة. علينا أن نعيش اللحظة ونبقى حاضرين، فهذا هو أثمن ما نملك». وفي ختام حديثه، استبعد بيريز فكرة التضحية بالبقاء في الدوري الإسباني مقابل التتويج الأوروبي، قائلاً: «لا أفكر في الهبوط. أفضل خسارة النهائي على الهبوط، لأنه مؤلم جداً. إذا استطعنا تحقيق الهدفين معاً، فذلك سيكون الأفضل».


قمة إنجليزية بين فورست وأستون فيلا في نصف نهائي «يوروبا ليغ»

خبرة إيمري في الدوري الأوروبي تمنح أستون فيلا دفعة ضد فورست (رويترز)
خبرة إيمري في الدوري الأوروبي تمنح أستون فيلا دفعة ضد فورست (رويترز)
TT

قمة إنجليزية بين فورست وأستون فيلا في نصف نهائي «يوروبا ليغ»

خبرة إيمري في الدوري الأوروبي تمنح أستون فيلا دفعة ضد فورست (رويترز)
خبرة إيمري في الدوري الأوروبي تمنح أستون فيلا دفعة ضد فورست (رويترز)

يستضيف نوتنغهام فورست نظيره أستون فيلا في قمة إنجليزية خالصة اليوم في ذهاب نصف نهائي مسابقة «يوروبا ليغ»، الذي يشهد لقاء آخر بين سبورتينغ براغا البرتغالي وفرايبورغ الألماني.

على ملعب «سيتي غراوند» سيستعيد نوتنغهام فورست وأستون فيلا ذكريات أيام المجد القاري، حينما تُوج الأول بلقب «كأس أوروبا للأبطال» عامي 1979 و1980، فيما تُوج فيلا بطلاً للمسابقة بعد ذلك بعامين.

لكن الناديين؛ اللذين تفصل بينهما مسافة 80 كيلومتراً فقط في منطقة ميدلاندز، خاضا موسمين متباينين قبل مباراة الذهاب الأوروبية، فأستون فيلا، بقيادة الإسباني أوناي إيمري المختص في المسابقة (3 ألقاب مع إشبيلية ولقب مع فياريال)، في طريقه للعودة إلى مسابقة «دوري الأبطال» الموسم المقبل بفضل وضعه بين خماسي المقدمة بالدوري الإنجليزي الممتاز. أما فورست، فيبقى مهدداً بالهبوط، رغم أن النادي بدأ يستفيق تحت قيادة البرتغالي فيتور بيريرا الذي بات رابع مدرب للفريق خلال موسم فوضوي. ولم يخسر فورست في 8 مباريات متتالية بجميع المسابقات، ليبلغ أول نصف نهائي أوروبي له منذ 42 عاماً. وجاء الفوز الكاسح على سندرلاند 5 - 0 الأسبوع الماضي بعد الانتصار على بيرنلي 4 - 1، لتتدفق الأهداف فجأة لفريق عانى هجومياً تحت قيادة البرتغالي الآخر نونو إسبيريتو سانتو، والأسترالي أنج بوستيكوغلو، وشون دايك.

وقال بيريرا: «الجميع يسجلون الأهداف، وهذا يُسعدنا. إنه شعور جيد. نحن الآن دون خسارة في 8 مباريات، ومن المهم الحفاظ على هذه العقلية».

وعاش فورست عصره الذهبي تحت قيادة براين كلوف الذي قاده لإحراز «كأس الأندية الأوروبية البطلة» مرتين متتاليتين، لكنه الفريق عانى شحا في النجاحات خلال العقود التالية مثله مثل فيلا.

وازدهر فيلا منذ تولي إيمري تدريب الفريق عام 2022، ويُعد من أبرز المرشحين لإنهاء انتظار استغرق 30 عاماً للفوز بلقب كبير.

خبرة إيمري في الدوري الأوروبي تمنح أستون فيلا دفعة ضد فورست (رويترز)

وقبل عامين، بلغ فيلا نصف نهائي مسابقة «كونفرنس ليغ» في أول مشاركة قارية له منذ 13 عاماً. وفي الموسم الماضي، جعل باريس سان جيرمان الفرنسي يعاني، قبل أن يودع «دوري أبطال أوروبا» من ربع النهائي بخسارته 4 - 5 في مجموع المباراتين أمام الفريق الذي تُوج لاحقاً باللقب على حساب إنتر الإيطالي بنتيجة تاريخية (5 - 0).

وقال إيمري: «أعرف مدى صعوبة الفوز بلقب أوروبي. المسابقات الأوروبية مهمة جداً بالنسبة إلينا، وقد منحتني كثيراً في مسيرتي التدريبية. سنخوض مواجهة صعبة ضد فورست الذي يملك تاريخاً أوروبياً أيضاً، وهذا أمر مميز بالنسبة إلينا ولهم».

ومن المفارقات أنه رغم معاناة فورست محلياً، فإن الفوز بلقب «يوروبا ليغ» سيمنحه بطاقة المشاركة في «دوري الأبطال» لأول مرة منذ عام 1980، عندما كان حاملاً للقب.

وفي المباراة الثانية يتطلع براغا إلى بلوغ النهائي لثاني مرة بعد عام 2011، عندما يتواجه مع فرايبورغ الحالم بإنجاز قاري أيضاً.

وكانت مباريات الإياب علامة فارقة في مسيرة براغا بالمسابقة، ففي ثمن النهائي، خسر بهدفين نظيفين خارج أرضه أمام فيرنتسفاروش المجري، قبل أن ينتفض إياباً بفوزه 4 - 0 على ملعبه. والأكبر إثارة للإعجاب، أنه عوض تعادله 1 - 1 على أرضه أمام ريال بيتيس الإسباني في ربع النهائي بانتصار مفاجئ 4 - 2 في الأندلس.

تحت قيادة الإسباني كارلوس فيسنس، المساعد السابق لمواطنه جوسيب غوارديولا في مانشستر سيتي الإنجليزي، يمزج براغا بين خبرة المواهب البرتغالية (جواو موتينيو، وريكاردو هورتا... وغيرهما) وصفقات نوعية أجنبية، أبرزها الهداف الأوروغوياني رودريغو سالاسار (15 هدفاً في الدوري هذا الموسم)، والإسبانيان باو فيكتور وفران نافارو.

أما فرايبورغ بقيادة يوليان شوستر، فيتمتع بسجل تهديفي قوى أيضاً؛ إذ اكتسح جينك البلجيكي 5 - 1 على أرضه في إياب ثمن النهائي، ثم تجاوز سلتا فيغو الإسباني 3 - 0 على ملعبه و3 - 1 خارجه في ربع النهائي.

وفي مسابقة «كونفرنس ليغ» يتواجه شاختار دونيتسك الأوكراني مع ضيفه كريستال بالاس الإنجليزي، بينما يستضيف رايو فايكانو الإسباني نظيره ستراسبورغ الفرنسي في ذهاب نصف النهائي اليوم.


بيريرا قبل نصف النهائي: نوتنغهام فورست أمام فرصة تاريخية لاستعادة أمجاده الأوروبية

البرتغالي فيتور بيريرا (رويترز)
البرتغالي فيتور بيريرا (رويترز)
TT

بيريرا قبل نصف النهائي: نوتنغهام فورست أمام فرصة تاريخية لاستعادة أمجاده الأوروبية

البرتغالي فيتور بيريرا (رويترز)
البرتغالي فيتور بيريرا (رويترز)

أكد المدير الفني لنوتنغهام فورست، البرتغالي فيتور بيريرا، أن فريقه أمام فرصة تاريخية لاستعادة أمجاده القارية، مشدداً على أن الهدف يتمثل في بلوغ نهائي الدوري الأوروبي والتتويج باللقب، بعد غياب طويل عن الإنجازات الأوروبية.

ويستضيف نوتنغهام فورست نظيره أستون فيلا، الخميس، في ذهاب الدور نصف النهائي من الدوري الأوروبي، في مواجهة تعيد إلى الأذهان أمجاد النادي العريق الذي تُوّج بالكأس الأوروبية مرتين متتاليتين عامي 1979 و1980 بقيادة المدرب الأسطوري برايان كلوف.

وقال بيريرا في المؤتمر الصحافي الذي عقده الأربعاء: «إذا أردنا أن نخلد أسماءنا في تاريخ هذا النادي، فعلينا الوصول إلى النهائي والفوز به. هذه هي الفرصة الحقيقية أمامنا، وهي مصدر إلهام كبير لنا».

وأضاف: «تجولت هذا الأسبوع في وسط المدينة ورأيت تمثال المدرب العظيم لهذا النادي. لا أطمح إلى تمثال خاص بي، لكنني أدرك تماماً قيمة ما حققه كلوف لهذه المدينة».

وتابع المدرب البرتغالي: «وجود تمثال له في قلب المدينة يعكس حجم الإنجاز الذي لا يزال محفوراً في ذاكرة الجماهير حتى اليوم، وهو مصدر إلهام للأجيال الجديدة».

ويأمل بيريرا في السير على خطى كلوف، وقيادة الفريق إلى إنجاز أوروبي جديد، رغم التحديات التي يواجهها الفريق محلياً في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وختم حديثه قائلاً: «نبذل قصارى جهدنا لنحذو حذوه، ونأمل أن نعيد كتابة فصل جديد من تاريخ هذا النادي».