من هو أنتوني تايلور... حكم مباراة هولندا وفرنسا الذي مر بموسم كارثي؟

أنتوني تايلور (أرشيفية - رويترز)
أنتوني تايلور (أرشيفية - رويترز)
TT

من هو أنتوني تايلور... حكم مباراة هولندا وفرنسا الذي مر بموسم كارثي؟

أنتوني تايلور (أرشيفية - رويترز)
أنتوني تايلور (أرشيفية - رويترز)

إذا كنت متابعاً منتظماً للدوري الإنجليزي الممتاز، فمن المحتمل أنك تعرف أنتوني تايلور.

ولد في ويثينشاو بمانشستر، وشق طريقه إلى الدوري الإنجليزي الممتاز بعد أن بدأ في الدوري الإنجليزي الشمالي الممتاز - الدرجة السابعة في كرة القدم الإنجليزية.

وبحسب شبكة «The Athletic»، فإنه منذ فبراير (شباط) 2010 عندما تولى إدارة مباراة بين بورتسموث وفولهام، أدار تايلور 371 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وما زال العدد مستمراً.

في عام 2013، أصبح تايلور، الذي يبلغ من العمر الآن 45 عاماً، مدرجاً في قائمة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، مما يعني أنه يمكنه التحكيم على المستوى الدولي. في 2015 - 16، أصبح حكماً في دوري أبطال أوروبا في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ثم تولى إدارة العديد من النهائيات الكبرى والمحلية. وفي نهاية موسم 2020 - 2021، تولى إدارة نهائيات كأس السوبر الأوروبي ونهائيات دوري الأمم، ثم نهائيات الدوري الأوروبي وكأس العالم للأندية (كلاهما في موسم 2022 - 2023).

في عام 2020، أصبح أول حكم منذ عام 1901 يتولى تحكيم مباراتين نهائيتين في كأس الاتحاد الإنجليزي عندما أدار مباراة فوز آرسنال على تشيلسي بنتيجة 2 - 1. كانت المباراة والنتيجة تكراراً لنهائي 2017 عندما أدار تايلور أول نهائي له في كأس الاتحاد الإنجليزي.

عادة ما يتم تعيين الحكام لنهائي واحد فقط في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي خلال مسيرتهم المهنية، ولكن عُدَّ من الضروري إجراء استثناء في 2020، حيث أقيمت المباراة خلف أبواب مغلقة بسبب جائحة «كوفيد - 19». وقالت لجنة الحكام في الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم إنه سيكون من الظلم أن تكون مباراة 2020 هي التجربة الوحيدة التي يدير فيها الفرد نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، حيث إن ذلك سيحرمهم من «فرصة مشاركة هذه المباراة - قمة التحكيم الإنجليزي - مع الشركاء والعائلة والأصدقاء وأولئك الذين كانوا جزءاً مهماً من رحلتهم الطويلة».

تعد المباراة الأولى لتايلور في بطولة أوروبا لهذا الصيف واحدة من أكبر مباريات دور المجموعات في بطولة كأس العالم، حيث تلتقي فرنسا وصيفة كأس العالم مع هولندا في لايبزيغ، مساء الجمعة.

على الرغم من ذلك، كان تايلور في قلب الكثير من الخلافات هذا الموسم.

في أبريل (نيسان) الماضي، حرم كودي جاكبو، لاعب ليفربول، من فرصة تسجيل هدف من خلال إطلاق صافرته عندما كانت الكرة في الملعب. بدا جاكبو على وشك التسجيل لليفربول في نهاية التعادل 2 - 2 مع وست هام يونايتد في أبريل قبل أن يوقفه تايلور في طريقه. قام تايلور بمراوغة حارس مرمى وست هام ألفونس أريولا، الذي سدد الكرة أمام نفسه قبل أن ينقض عليها جاكبو، ولكن قبل أن تتاح الفرصة للهولندي للتسديد أطلق تايلور صافرته بشكل غريب.

كان إيان رايت من بين أولئك الذين انتقدوا القرار الذي حير الكثيرين. قال رايت في حديثه في برنامج «ماتش أوف ذا داي» على «بي بي سي»: «لقد مر الحكم بكابوس حقيقي».

جاء ذلك بعد أسبوع واحد فقط من إدارة تايلور لمباراة نوتنغهام فورست أمام إيفرتون على ملعب غوديسون بارك، والتي انتهت بهزيمة الفريق الأول 2 - 0، حيث شعر فريق إيست ميدلاندز بأنه تعرض لثلاث مطالبات بركلات جزاء ألغاها تايلور. أدى ذلك إلى قيام فورست بنشر تغريدة شهيرة الآن حول الأداء التحكيمي لتايلور وحكم الفيديو المساعد ستيوارت أتويل.

في وقت سابق من الموسم، عُدّ قرار تايلور باحتساب ركلة جزاء لنيوكاسل يونايتد ضد وولفز «فاضحاً» من قبل المدرب غاري أونيل.

عند محاولة إبعاد الكرة خلال مباراة نوفمبر (تشرين الثاني)، أسقط هوانغ هي تشان، لاعب الولفز، فابيان شار في أثناء محاولة إبعاد الكرة، وأشار تايلور إلى ركلة جزاء مع دعم قراره بتقنية حكم الفيديو المساعد. عُدّ القرار غير صائب على نطاق واسع، مما أدى إلى نقل تايلور إلى الدرجة الأولى في مباراته التالية. أصدر هاوارد ويب، رئيس حكام الدوري الإنجليزي الممتاز، توجيهات لحكام تقنية حكم الفيديو المساعد بأن يكونوا أكثر استباقية في الاعتراض على زملائهم في الملعب إذا شعروا بوقوع خطأ كبير بعد حادثة الولفز.


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: ليكرز يفشل مجدداً في حسم تأهله وبيستونز يتجنَّب الخروج

رياضة عالمية جاباري سميث (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: ليكرز يفشل مجدداً في حسم تأهله وبيستونز يتجنَّب الخروج

فشل لوس أنجليس ليكرز مجدداً في حسم تأهله إلى الدور الثاني من «بلاي أوف» الغرب بخسارته أمام ضيفه هيوستن روكتس 93-99.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية مكلارين يحتفل باقتراب سباقه رقم 1000 بعرض صاخب في ميامي (أ.ب)

مكلارين يحتفل باقتراب سباقه رقم 1000 في «فورمولا 1» بعرض صاخب في ميامي

استعرض فريق مكلارين تراثه العريق في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1 للسيارات»، بإقامة عرض صاخب للسيارات الفائزة بالألقاب.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية خبرة إيمري في الدوري الأوروبي تمنح أستون فيلا دفعة ضد فورست (رويترز)

قمة إنجليزية بين فورست وأستون فيلا في نصف نهائي «يوروبا ليغ»

يستضيف نوتنغهام فورست نظيره أستون فيلا في قمة إنجليزية خالصة اليوم في ذهاب نصف نهائي مسابقة «يوروبا ليغ»،

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أناستاسيا بوتابوفا (أ.ف.ب)

«دورة مدريد»: بوتابوفا تواصل مشوارها ببلوغ نصف النهائي

بلغت النمساوية أناستاسيا بوتابوفا نصف نهائي «دورة ميامي للألف نقطة» لكرة المضرب، بعد فوزها على التشيكية كارولينا بليشكوفا 6 - 1 و6 - 7 (4/ 7) و6 - 3 الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية إستيبان أندرادا (رويترز)

إيقاف حارس مرمى ريال سرقسطة 13 مباراة بعد لكمه لاعباً

أوقف الاتحاد الإسباني لكرة القدم الأربعاء حارس مرمى نادي ريال سرقسطة الأرجنتيني إستيبان أندرادا 13 مباراة بعد أن وجّه لكمة في وجه لاعب هويسكا

«الشرق الأوسط» (مدريد)

«إن بي إيه»: ليكرز يفشل مجدداً في حسم تأهله وبيستونز يتجنَّب الخروج

جاباري سميث (أ.ف.ب)
جاباري سميث (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: ليكرز يفشل مجدداً في حسم تأهله وبيستونز يتجنَّب الخروج

جاباري سميث (أ.ف.ب)
جاباري سميث (أ.ف.ب)

فشل لوس أنجليس ليكرز مجدداً في حسم تأهله إلى الدور الثاني من «بلاي أوف» الغرب بخسارته أمام ضيفه هيوستن روكتس 93-99، بينما تجنَّب ديترويت بيستونز الخروج من الدور الأول في الشرق بفوزه على ضيفه أورلاندو ماجيك 116-109 الأربعاء في دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه).

في الغرب وبعدما استهل سلسلته أمام روكتس بفوزه بالمباريات الثلاث الأولى من أصل سبع ممكنة رغم افتقاده نجميه السلوفيني لوكا دونتشيتش وأوستن ريفز، مني ليكرز بهزيمتين توالياً وفشل بالتالي في حسم تأهله إلى الدور الثاني.

وسجل جاباري سميث جونيور 22 نقطة وأضاف تاري إيسون 18، ليلعبا الدور الرئيس في تقليص النتيجة في هذه السلسلة إلى 2-3.

وأضاف التركي ألبيرين شينغون 14 نقطة مع 9 متابعات و8 تمريرات حاسمة لروكتس الذي يعود إلى ملعبه الجمعة من أجل محاولة إدراك التعادل وفرض مباراة سابعة حاسمة.

وسقط ليكرز على أرضه رغم عودة ريفز من الإصابة ورغم استمرار افتقاد روكتس لخدمات نجمه كيفن دورانت الذي غاب عن أربع من أصل خمس مباريات في السلسلة بسبب الإصابة.

ولم يسبق لأي فريق أن عاد من تأخر 0-3 للفوز بسلسلة في الـ«بلاي أوف» في تاريخ الدوري، لكن روكتس قطع نصف الطريق.

ومن بين 159 فريقاً بدأوا سلسلة بتأخر 0-3، لم ينجح سوى أربعة في فرض مباراة سابعة، وسجَّل ليبرون جيمس 17 من أصل نقاطه الـ25 في الشوط الثاني وأضاف 7 تمريرات حاسمة، لكن ليكرز تلقى خسارته الثانية تواليا بعدما خطف المباراة الثالثة بعودة غير متوقعة في الثواني الأخيرة من الوقت الأصلي.

ولم يسبق لأي فريق دافع عن ألوانه جيمس أن أهدر تقدما 2-0 في سلسلة من الـ«بلاي أوف» خلال مسيرته الممتدة على مدى 23 عاماً.

وسجَّل ريفز 22 نقطة مع 6 تمريرات حاسمة في عودته من غياب دام تسع مباريات بسبب الإصابة، لكن الفريق خسر الكرة 15 مرة في أسوأ أداء له في السلسلة وفي خسارته الثانية فقط على أرضه في 16 مباراة منذ فبراير (شباط).

وعلى غرار روكتس، تجنَّب ديترويت بيستونز الذي أنهى الموسم المنتظم في صدارة الشرق، الخروج من الدور الأول بفوزه على ضيفه ماجيك 116-109 بفضل نجمه كايد كانينغهام.

وسجل كانينغهام 45 نقطة، محققاً رقماً قياسياً للفريق في الـ«بلاي أوف»، بينها تسديدة قبل 32 ثانية على النهاية. وما زال ماجيك متقدماً في السلسلة 3-2، وسيحصل على فرصة ثانية على أرضه الجمعة لحسم التأهل إلى الدور الثاني للمرة الأولى منذ موسم 2007-2008.

وفي الشرق أيضا، تقدم كليفلاند كافالييرز على تورونتو رابتورز 3-2 بالفوز عليه 125-120 في المباراة الخامسة، بفضل الألماني دينيس شرودر وإيفان موبلي، إذ سجَّل الأول 11 من نقاطه الـ19 في الربع الأخير والثاني ثلاثيتين في الوقت الحاسم من هذا الربع لينهي اللقاء بـ23 نقطة وتعود السلسلة الجمعة إلى تورونتو.


مكلارين يحتفل باقتراب سباقه رقم 1000 في «فورمولا 1» بعرض صاخب في ميامي

مكلارين يحتفل باقتراب سباقه رقم 1000 بعرض صاخب في ميامي (أ.ب)
مكلارين يحتفل باقتراب سباقه رقم 1000 بعرض صاخب في ميامي (أ.ب)
TT

مكلارين يحتفل باقتراب سباقه رقم 1000 في «فورمولا 1» بعرض صاخب في ميامي

مكلارين يحتفل باقتراب سباقه رقم 1000 بعرض صاخب في ميامي (أ.ب)
مكلارين يحتفل باقتراب سباقه رقم 1000 بعرض صاخب في ميامي (أ.ب)

استعرض فريق مكلارين تراثه العريق في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1 للسيارات»، بإقامة عرض صاخب للسيارات الفائزة بالألقاب، التي قادها ​أبطال سابقون وحاليون في شوارع مدينة ميامي، أمس (الأربعاء). وانضم البطل الحالي، لاندو نوريس، وزميله في الفريق، أوسكار بياستري، إلى البطلين السابقين، ميكا هاكينن وإيمرسون فيتيبالدي، لإمتاع الجماهير، وذلك قبيل ما كان من المفترض أن يكون احتفالاً بسباق الجائزة الكبرى رقم 1000 للفريق، لولا الصراع الدائر في منطقة الشرق الأوسط.

وأدى إلغاء السباقين اللذين كان من ‌المفترض إقامتهما ‌خلال شهر أبريل (نيسان) الحالي في ​البحرين ‌والسعودية ⁠بسبب الحرب مع إيران إلى تأجيل هذا الإنجاز، الذي لم يحققه من قبل سوى فريق فيراري. وسيحتفل مكلارين بخوض سباقه رقم 1000 في موناكو في يونيو (حزيران)، وهو السباق الذي شهد الظهور الأول للفريق الذي أسسه النيوزيلندي، بروس مكلارين، في عام 1966. وقال نوريس لـ«رويترز» قبل أن يقود سيارة العام الماضي في ⁠جولة بميناء ريجاتا بمنطقة كوكونت جروف التاريخية في مدينة فلوريدا: «كان من المفترض بالطبع ‌أن نحتفل به هنا». وأضاف البريطاني: «من الرائع ​أنني ساهمت ولو بجزء ‌بسيط في ذلك، لكن اليوم هو أيضاً يوم يمكنك ‌فيه رؤية جميع السيارات والتاريخ والسائقين الذين قادوا سيارات مكلارين في السابق، إنه إنجاز كبير وأنا فخور جداً به».

قاد البرازيلي فيتيبالدي (79 عاماً)، أول بطل لمكلارين ‌في عام 1974. سيارة مكلارين «إم 23» ذات المحرك المكون من ثماني أسطوانات، التي تشبه تلك التي قادها ⁠الراحل ⁠جيمس هانت للتويج بلقب عام 1976.

وقال البرازيلي، الذي فاز بأول لقب له مع فريق لوتس في عام 1972، لـ«رويترز»: «كنتُ الأول، وكتبت جزءاً صغيراً من تاريخ مكلارين، لكن مكلارين لديه تاريخ عريق، وأنا فخور جداً بوجودي هنا». وقاد هاكينن، بطل عامي 1998 و1999، سيارته من طراز «إم بي 4 - 14» المزودة بمحرك مكون من عشر أسطوانات، التي هزت الأرض بقوتها، في حين قاد برونو سينا، ابن شقيق البطل البرازيلي الراحل أيرتون، سيارة «إم بي 4-6» الخاصة بعمه المزودة بمحرك مكون من 12 ​أسطوانة، الصاخب الذي يصم الآذان. وقاد ​البرازيلي توني كانان، الفائز بسباق إنديانابوليس 500 في عام 2013. سيارة آرو مكلارين ضمن فئة إندي كار.


وزيرة خارجية كندا: منع رئيس الاتحاد الإيراني من دخول البلاد قرار «غير مقصود»

أنيتا أناند (رويترز)
أنيتا أناند (رويترز)
TT

وزيرة خارجية كندا: منع رئيس الاتحاد الإيراني من دخول البلاد قرار «غير مقصود»

أنيتا أناند (رويترز)
أنيتا أناند (رويترز)

قالت وزيرة الخارجية الكندية، أنيتا أناند، مساء الأربعاء (صباح الخميس)، إنها «علمت» أن مسؤولي كرة القدم الإيرانيين منعوا من دخول بلادها قبل اجتماع «كونغرس فيفا» في فانكوفر، وذلك قبل أسابيع قليلة من انطلاق كأس العالم.

وبدت وزيرة الخارجية الكندية كأنها تؤكد تقريراً نشرته وكالة الأنباء الإيرانية (تسنيم)، المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، لكنها قالت إن قرار المنع كان «غير مقصود».

وذكرت «تسنيم» أن مهدي تاج، رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم ومسؤولين آخرين من إيران، منعوا من الدخول بسبب «سلوك غير لائق من مسؤولي الهجرة» في مطار بيرسون في تورونتو.

وقالت أناند: «هذا ليس قراري الشخصي، لكن حسب فهمي، تم سحب الإذن. كان ذلك غير مقصود، لكن أترك للوزيرة توضيح الأمر»، في إشارة على ما يبدو إلى وزيرة الهجرة لينا دياب.

وكان موقع «إيران إنترناشيونال» قد أفاد أولاً بأن تاج حصل على تأشيرة يوم الاثنين، لكن تم ترحيله من كندا مساء الثلاثاء بسبب ارتباطاته بالحرس الثوري، المصنف منظمة إرهابية في كندا.

وجاء في رد عبر البريد الإلكتروني من مكتب دياب أن جميع طلبات التأشيرات يتم تقييمها بشكل فردي من مسؤولين مختصين. وقال تاوس آيت، المسؤول الإعلامي للوزيرة: «لا يمكننا التعليق على حالات فردية بسبب قوانين الخصوصية، لكن الحكومة كانت واضحة وثابتة: مسؤولو (الحرس الثوري) غير مرحب بهم في كندا، ولا مكان لهم في بلادنا».

ويأتي اجتماع «كونغرس فيفا» قبل أسابيع من انطلاق كأس العالم، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وكان من المتوقع حضور ممثلين عن 211 اتحاداً وطنياً في كرة القدم، الحدث الذي ينطلق اليوم الخميس. ولم يرد «فيفا» على الفور على طلب التعليق بشأن وضع إيران بالنسبة للكونغرس.