مدرب جورجيا: ثلاثية تركيا ستمنحنا القوة مستقبلاً

مدرب جورجيا متحسراً عقب الخسارة أمام تركيا (أ.ف.ب)
مدرب جورجيا متحسراً عقب الخسارة أمام تركيا (أ.ف.ب)
TT

مدرب جورجيا: ثلاثية تركيا ستمنحنا القوة مستقبلاً

مدرب جورجيا متحسراً عقب الخسارة أمام تركيا (أ.ف.ب)
مدرب جورجيا متحسراً عقب الخسارة أمام تركيا (أ.ف.ب)

حظيت جورجيا التي تشارك لأول مرة في بطولة أوروبا بالكثير من الحب والإعجاب والخبرة رغم خسارتها (3 - 1) أمام تركيا في أول مباراة لها بالمجموعة السادسة، يوم الثلاثاء.

ولم تكن جورجيا محظوظة في عدم الحصول على نقاط من المباراة بعدما سددت في إطار المرمى في الوقت بدل الضائع للمباراة، وتلقت شباكها هدفاً ثالثاً متأخراً في واحدة من أكثر مباريات البطولة إمتاعاً حتى الآن.

وقال ويلي سانيول مدرب جورجيا للصحافيين «لا أريد أن أقول أننا خاسرون وسعداء اليوم، لكن أعتقد أنه يمكننا أن نتحلى بالفخر بعد الأداء الذي قدمناه. قدمنا ​​صورة جميلة للاعب كرة القدم الجورجي، لكن بالطبع أتيحت لنا الكثير من الفرص للتسجيل، ربما بنفس القدر الذي أتيح لتركيا. لكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف «أنا متأكد من أنه في المستقبل، في الأشهر والسنوات المقبلة، لن تخسر جورجيا هذه النوعية من المباريات. نحن في عملية تعلم لكننا نريد أن نتعلم بطريقة جيدة».

وسجل المهاجم جيورج ميكاوتادزي أول هدف لبلاده على الإطلاق في البطولات القارية، وكان هناك العديد من اللاعبين الآخرين الذين لفتوا الأنظار بينما هطلت الأمطار بغزارة في دورتموند.

ويمكن لجورجيا الآن أن تتطلع إلى مواجهة جمهورية التشيك، يوم السبت، حيث ستحتاج للفوز للحفاظ على فرصها في بلوغ دور 16 قبل اللعب ضد البرتغال في آخر مباريات المجموعة السادسة.

وقال سانيول «بالطبع وعندما تبدأ بطولة أوروبا، يكون هدفك التقدم من المجموعة. يمكنك تحقيق هذا الهدف، لكن الأهم بالنسبة لنا هو تقديم أداء جيد لأن هذه هي الطريقة التي سنتحسن بها. أعتقد أن جورجيا لا تزال في مرحلة مهمة للغاية من التطوير، والمسابقات مثل بطولة أوروبا ستساعد اللاعبين والجهاز الفني والاتحاد على أن يكونوا أقوى في المستقبل».


مقالات ذات صلة

هل تنقذ إسبانيا الممتعة كأس أوروبا من مشهد «العروض المملة»؟

رياضة عالمية منتخب إسبانيا أمتع وأقنع في نهائيات «اليورو» (أ.ف.ب)

هل تنقذ إسبانيا الممتعة كأس أوروبا من مشهد «العروض المملة»؟

كان المنتخب الإسباني النقطة المضيئة الوحيدة بين الكبار على صعيد الأداء والإمتاع في النسخة الـ17 من نهائيات كأس أوروبا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية ساوثغيت كان أكثر الإنجليز سعادة بالتأهل (أ.ف.ب)

ساوثغيت يرى مجد إنجلترا في آخر النفق

بعد أن واجه مدرب إنجلترا غاريث ساوثغيت صيحات الاستهجان قبل التوجه إلى ألمانيا، نجح في قيادة منتخب «الأسود الثلاثة» إلى المباراة النهائية للمرة الثانية توالياً.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية واتكينز محتفلاً مع زملائه البدلاء في المنتخب الإنجليزي (د.ب.أ)

واتكينز بطل إنجلترا: أوفيت بوعدي مع زملائي «البدلاء»

أوفى أولي واتكينز الذي أصبح مؤخراً بطل إنجلترا بوعده للبديلين دين هندرسون ولويس دانك عندما ركض نحو مقاعد البدلاء للاحتفال معهما بعد هدفه في هولندا.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية فيفيان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)

الإسباني فيفيان قاهر مبابي: نحن على بعد خطوة من المجد

يرى المدافع الإسباني دان فيفيان أنهم على بعد خطوة من اللقب الأوروبي ولكن يلزمهم الجهد والعمل بتركيز عالٍ للحصول على مبتغاهم.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية واتكينز حصل على مكافأة في الوقت القاتل عندما سجل هدف الفوز (أ.ب)

​انطلاقات واتكينز والأرجل المتعبة... هكذا فازت إنجلترا على هولندا!

نميل إلى تذكر القصص الرائعة من خلال نهاياتها السعيدة

ذا أتلتيك الرياضي (دورتموند)

«دورة ويمبلدون»: موزيتي يعيد إحياء الضربة الخلفية بيد واحدة

موزيتي سيكتب تاريخه عند الفوز بويمبلدون (رويترز)
موزيتي سيكتب تاريخه عند الفوز بويمبلدون (رويترز)
TT

«دورة ويمبلدون»: موزيتي يعيد إحياء الضربة الخلفية بيد واحدة

موزيتي سيكتب تاريخه عند الفوز بويمبلدون (رويترز)
موزيتي سيكتب تاريخه عند الفوز بويمبلدون (رويترز)

عندما خرج اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس من قائمة العشرة الأوائل في التصنيف العالمي للاعبي كرة المضرب في فبراير (شباط) هذا العام، حزن عشاق الكرة الصفراء على دقّ المسمار الأخير في نعش الضربة الخلفية بيد واحدة التي تعتبر الأكثر تميزاً وسحراً في الملاعب.

قادت هذه الضربة الأميركي بيت سامبراس والسويسري روجيه فيدرر للفوز معاً بـ 15 لقباً في ويمبلدون، وكانت السلاح المفضل للسويسري ستانيسلاس فافرينكا عندما توّج بثلاثة ألقاب كبرى.

وصف فيدرر غياب اللاعبين أصحاب هذا الاختصاص عن المراكز العشرة الأولى بأنه «خنجر» في صدر هذه الرياضة.

قال أسطورة كرة المضرب المتوّج بـ 20 لقباً في بطولات الـ«غراند سلام» لمجلة «جي كيو» عندما خلا تصنيف العشرة الأوائل من اللاعبين الذين يجيدون الضربات الخلفية بيد واحدة، وذلك للمرة الأولى منذ أكثر من 50 عاما: «شعرت بذلك. كان أمراً شخصياً ولم يعجبني».

وتابع: «لكن في الوقت نفسه، هذا يجعلنا، أي كل من يلعب بيد واحدة، بيت سامبراس ورود لايفر وأنا، مميزين لأننا حملنا الشعلة، أو الراية أو أي شيء آخر، طوال هذه المدة».

وأردف: «لذلك أحب رؤية اللاعبين الذين يستخدمون يداً واحدة مثل ستان (فافرينكا) و(الفرنسي) ريشار غاسكيه وتسيتسيباس. (النمساوي) دومينيك تيم كان أيضاً رائعاً».

حالياً وفي المراكز العشرين الأولى للتصنيف العالمي، هناك لاعبان فقط يستخدمان الضربة الخلفية (باك هاند) بيد واحدة، وهما تسيتسيباس والبلغاري غريغور ديميتروف الذي عاد مذاك إلى المركز العاشر عالمياً.

ودوّن تيم في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة 2020، اسمه كآخر لاعب يفوز بإحدى البطولات الأربع الكبرى بضربة خلفية بيد واحدة. غير أن ابن الـ 30 عاماً يعاني من إصابات في المعصم في السنوات الأخيرة وقد أعلن في وقت سابق انه سيعتزل كرة المضرب هذا العام.

رغم ذلك، تسلّطت الأضواء على الإيطالي لورنتسو موزيتي الذي شكّل الأمل المنتظر وبرز باعتباره اللاعب الذي أزاح «خنجر» فيدرر بوصوله إلى نصف نهائي النسخة الحالية من بطولة ويمبلدون.

قال اللاعب البالغ 22 عاماً: «لم يلقني أحد ذلك. لقد جاء الأمر بشكل طبيعي. عندما التقطت مضربي الأول، لعبت الضربة الخلفية بيد واحدة. أعتقد أنني اتخذت القرار الصحيح. لم أرغب أبداً في التغيير».

وفي مباراة نادرة جمعت بين لاعبين يستخدمان الضربات الخلفية بيد واحدة، هزم موزيتي منافسه الفرنسي المتألق جيوفاني مبيتشي بيريكار في ثمن النهائي على العشب البريطاني هذا العام.

وصف فيدرر غياب اللاعبين المختصين عن المراكز الأولى بأنه «خنجر» في صدر اللعبة (أ.ف.ب)

وسيرتقي مبيتشي بيريكار (21 عاماً) بعد بطولة ويمبلدون إلى المراكز الخمسين الأولى في التصنيف العالمي، وذلك للمرة الأولى في مسيرته.

من ناحيته، سيضمن موزيتي التقدم للمركز الـ 16 في التصنيف العالمي الأسبوع المقبل، ليقترب من الثنائي ديميتروف وتسيتسيباس.

ضرب الإيطالي في ويمبلدون 43 كرة خلفية فائزة بيد واحدة، أي أكثر من أي من اللاعبين الثلاثة الآخرين الذين بلغوا نصف النهائي، حيث سيواجه موزيتي في هذا الدور الصربي نوفاك ديوكوفيتش، الفائز 7 مرات على العشب البريطاني، الجمعة.

بدأ ديوكوفيتش الساعي لمعادلة فيدرر صاحب الرقم القياسي بعدد مرات الفوز في ويمبلدون (8) ورفع عدد ألقابه في البطولات الكبرى إلى 25، مسيرته معتمداً على الضربات الخلفية بيد واحدة.

قال المصنف ثانياً عالمياً: «مدرّبتي السابقة، (الصربية) يلينا غنتشيتش، أرادت مني أن ألعب بيد واحدة»، مضيفاً: «كنت أشعر بضعف شديد لأن معظم الأطفال في تلك المرحلة كانوا يرسلون الكثير من الكرات العالية إلى ضربتي الخلفية، لذا كنت أبدأ في دعمها باليسرى. هكذا بدأت اللعب باليدين معاً».

وعلى الرغم من بلوغ موزيتي المربع الأخير، يعتقد متابعو الكرة الصفراء أنه لن تكون هناك عودة جماعية إلى اللعب بيد واحدة.

استخدم الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف رابعاً عالمياً ووصيف النسخة الأخيرة من بطولة فرنسا المفتوحة، الضربة الخلفية بيديه كلتيهما منذ أن كان في العاشرة من عمره.

رأى زفيريف: «أعتقد أنه في اللعبة الحديثة، الضربة الخلفية المزدوجة لها مزايا أكثر. ربما تكون الضربة أقل جمالاً، كما يقول الجميع، لكنها أكثر فعالية».

وبالنسبة للألماني، تعيش الضربة الخلفية بيد واحدة على أجهزة الإنعاش، «أعتقد أن المباراة أصبحت سريعة للغاية بالنسبة لضربة خلفية بيد واحدة. إنها ضربة أكثر جمالاً من الناحية البصرية، لكن من الصعب التحكم فيها عندما تأتي الكرة إليك بسرعة 140 ميلاً في الساعة».

وختم قائلاً: «إذا كنت تضع يديك الاثنتين، فمن الأسهل التحكم في تلك الكرة. في رأيي، كرة المضرب أسرع وأسرع. إذا نظرت إلى كيفية ضرب (الإسباني كارلوس) ألكاراس و(الإيطالي يانيك) سينر للكرة، أفضل أن أضع يدي الاثنتين على المضرب لمواجهة هذه الضربات».