بلينغهام عاشق «البيتلز» سعيد بغناء الجماهير له

بلينغهام يرد التحية لجماهير إنجلترا التي هتفت باسمه كثيراً أمس (إ.ب.أ)
بلينغهام يرد التحية لجماهير إنجلترا التي هتفت باسمه كثيراً أمس (إ.ب.أ)
TT

بلينغهام عاشق «البيتلز» سعيد بغناء الجماهير له

بلينغهام يرد التحية لجماهير إنجلترا التي هتفت باسمه كثيراً أمس (إ.ب.أ)
بلينغهام يرد التحية لجماهير إنجلترا التي هتفت باسمه كثيراً أمس (إ.ب.أ)

قال جود بلينغهام إن جماهير إنجلترا غنت له أغنية فريق البيتلز «يا جود!» وكانت الموسيقى تطرب أذنيه بعد أن منحت ضربة رأس مبكرة للاعب الوسط الفوز 1-صفر لفريقه على صربيا في مباراتهما الافتتاحية بالمجموعة الثالثة في بطولة أوروبا لكرة القدم أمس الأحد.

وحصل لاعب ريال مدريد (20 عاما) على جائزة أفضل لاعب في المباراة بعد أن ضبط إيقاع معظم اللعب الهجومي لإنجلترا وحظي بتشجيع من جماهير منتخب بلاده في ملعب أوف شالكه.

وقال بلينغهام في مؤتمر صحافي: «أستمع إلى فريق البيتلز كثيرا. ذوقي في الموسيقى قديم بعض الشيء. أستمتع حقا باللعب أمام جماهير إنجلترا. إنها تجربة مختلفة بالنسبة لي لأنه من الواضح أنني ألعب في الخارج. لذلك عندما أتمكن من سماع جمهور إنجليزي مرة كل بضعة أشهر، فأنا أستمتع بذلك حقا. إنهم يمنحونني الكثير من التقدير والكثير من الحب. وأحاول أن أرد ذلك من خلال أدائي وطاقتي على أرض الملعب».

واستمتع بلينغهام بموسمه الأول الرائع مع ريال مدريد باختياره أفضل لاعب في الدوري الإسباني، كما سجل 19 هدفا لمساعدتهم على الفوز باللقب بفارق عشر نقاط عن منافسه المباشر، وساعد الفريق في الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة 15.

وأمس، تسبب في مشكلات لم تنته لمدافعي صربيا الذين لجأوا إلى أداء بدني قوي لمحاولة السيطرة عليه.

وأضاف بلينغهام: «شعرت بثقة كبيرة عند دخولي المباراة. لم أستطع الانتظار للعب مثل هذه البطولة المذهلة مع هذه المجموعة الرائعة من اللاعبين. لذلك أعتقد أنه يمكنك أن ترى أنني كنت أستمتع بأدائي وأردت أن أترك تأثيرا. أردنا حرمانهم من الاستحواذ على الكرة لأنني أعتقد أننا أردنا بناء الطاقة للجماهير للوقوف خلف الفريق. عندما تكون شرسا، فإن ذلك يساعد حيث تحاول أن تكون أكثر شراسة من دون الكرة أيضا. نعم لقد تلقيت بعض الضربات لكنني أعتقد أنه شيء اعتدت عليه نوعا ما خلال العامين الماضيين. يتعلق الأمر بمحاولة الرد بالطريقة الصحيحة. أعتقد أنني تعاملت مع ذلك جيدا خلال المباراة».


مقالات ذات صلة

«أليانز»... الملعب الإيطالي الوحيد الجاهز لاستضافة «أمم أوروبا»

رياضة عالمية ملعب أليانز ستاديوم الوحيد الذي لا يحتاج إلى أعمال بناء وتطوير (رويترز)

«أليانز»... الملعب الإيطالي الوحيد الجاهز لاستضافة «أمم أوروبا»

حذَّرت تقارير صحافية إيطالية من ضرورة تسريع وتيرة العمل الحكومي لضمان بقاء إيطاليا شريكاً في استضافة بطولة كأس أمم أوروبا 2032.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية بحسب شبكة «The Athletic» تتصدر إسبانيا (+440) قائمة المرشحين للفوز باللقب (رويترز)

تقديرات «فاندويل»: إسبانيا المرشح الأول لمونديال 2026... وإنجلترا وفرنسا في المطاردة

مع انتهاء الملحق المؤهل يوم الثلاثاء، اكتملت رسمياً قائمة المنتخبات الـ48 المشاركة في كأس العالم 2026.

The Athletic (لوس أنجليس)
رياضة عالمية تسفيرين رئيس يويفا (د.ب.أ)

رئيس «يويفا»: إيطاليا مهددة بعدم استضافة «يورو 2032» بسبب ملاعبها السيئة

حذر رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ألكسندر تسفيرين، من أنّ إيطاليا مهدّدة بعدم استضافة «كأس أوروبا 2032» بالشراكة مع تركيا، بسبب حالة ملاعبها

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية الأندية الكبرى المشاركة في دوري الأبطال تطالب بزيادة لاعبيها في القوائم الموسم المقبل (ا ف ب)

أندية النخبة تضغط لزيادة عدد لاعبيها في قوائم دوري أبطال أوروبا

تضغط أندية النخبة على الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) لزيادة عدد لاعبيها في قوائم دوري أبطال أوروبا إلى 28 لاعباً، بحجة أن ذلك سيقلل من خطر الإصابات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أليكس كاي جيلسكي (شبكة بي بي سي)

مدير «بي بي سي»: لسنا بحاجة إلى حقوق البث المباشر لنظل مؤثرين

قال أليكس كاي جيلسكي، مدير الرياضة في هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، إن المؤسسة لا تحتاج إلى امتلاك حقوق البث المباشر لأي رياضة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

الدوري الماسي للقوى يرفع قيمة الجوائز المالية في بعض المسابقات

الهيكل الجديد يتيح للرياضيين زيادة أرباحهم (أ.ف.ب)
الهيكل الجديد يتيح للرياضيين زيادة أرباحهم (أ.ف.ب)
TT

الدوري الماسي للقوى يرفع قيمة الجوائز المالية في بعض المسابقات

الهيكل الجديد يتيح للرياضيين زيادة أرباحهم (أ.ف.ب)
الهيكل الجديد يتيح للرياضيين زيادة أرباحهم (أ.ف.ب)

أعلن الدوري الماسي لألعاب القوى، الأربعاء، رفع قيمة الجوائز المالية الفردية للفائزين بالمراكز الأولى في عدد من المسابقات المختارة اعتبارا من عام 2026، في خطوة تهدف إلى توسيع نطاق التخصصات التي تقدم جوائز مالية سخية، مع الإبقاء على إجمالي قيمة الجوائز عند 9.24 مليون دولار.

وبموجب الهيكل الجديد، سيضم كل لقاء من جولات البطولة ثماني مسابقات من فئة «دايموند بلس» وهي مسابقات مختارة تقدم جوائز مالية أكبر، ما يضاعف عدد التخصصات التي يمكن للرياضيين من خلالها التنافس على أعلى المكافآت.

وسيرتفع عدد تخصصات «دايموند بلس» من أربعة إلى ثمانية في جميع اللقاءات. وستشمل التخصصات الثمانية في كل لقاء سباقين للسرعة أو الحواجز، وسباقين للمسافات المتوسطة أو الطويلة، وحدثين في مسابقات الميدان، إلى جانب تخصصين إضافيين، على أن توزع جميعها بالتساوي بين الرجال والسيدات.

وقال منظمو البطولة في بيان: «يتيح هذا الهيكل الجديد للرياضيين من مجموعة أوسع من التخصصات فرصة زيادة أرباحهم في عام 2026، مع ضمان المساواة الكاملة بين الجنسين».

وبموجب النظام الجديد، سيتمكن الرياضيون من كسب ما يصل إلى 20 ألف دولار في لقاءات الدوري الماسي، وما يصل إلى 60 ألف دولار في النهائي، وهي أعلى مكافآت فردية في تاريخ السلسلة الممتد على مدار 17 عاماً.

في المقابل، سيبقى المستوى الأساسي للجوائز المالية الفردية دون تغيير، حيث يمكن للرياضيين كسب ما يصل إلى 10 آلاف دولار في لقاءات السلسلة، و30 ألف دولار في النهائي. ومن المقرر أن ينطلق موسم الدوري الماسي لعام 2026 في 16 مايو (أيار) في شنغهاي/كيتشياو، على أن يُختتم بإقامة النهائي على مدى يومين في بروكسل في الرابع والخامس من سبتمبر (أيلول).


منتخب نيوزيلندا يصعد إلى كأس العالم للسيدات

لاعبات منتخب نيوزيلندا يحتفلن ببطاقة التأهل (فيفا)
لاعبات منتخب نيوزيلندا يحتفلن ببطاقة التأهل (فيفا)
TT

منتخب نيوزيلندا يصعد إلى كأس العالم للسيدات

لاعبات منتخب نيوزيلندا يحتفلن ببطاقة التأهل (فيفا)
لاعبات منتخب نيوزيلندا يحتفلن ببطاقة التأهل (فيفا)

تأهل منتخب نيوزيلندا لبطولة كأس العالم لكرة القدم للسيدات، التي تُقام في البرازيل العام المقبل، بعد تغلبه على منتخب بابوا غينيا الجديدة 1-صفر، الأربعاء، في نهائي تصفيات أوقيانوسيا.

وسجلت كاتي كيتشينغ، لاعبة خط وسط فريق سندرلاند الإنجليزي، هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 55، لتصعد بالمنتخب النيوزيلندي إلى كأس العالم للمرة السابعة.

وما زال أمام بابوا غينيا الجديدة فرصة في التأهل للمونديال عبر مباراة فاصلة بين القارات خلال فترة التوقف الدولي في نوفمبر (تشرين الثاني) أو ديسمبر (كانون الأول) المقبلين.

وألغت تقنية حكم الفيديو المساعد (فار) هدفين لمنتخب نيوزيلندا، كما تصدت العارضة لأربع فرص محققة، بالإضافة لتصدي بيتي سام، حارسة مرمى منتخب بابوا غينيا الجديدة، لعدة فرصة.

وقال مايكل ماين، المدير الفني لمنتخب نيوزيلندا: «إنه أمر مذهل. كانت لدينا مهمة، وكان علينا أن ننهيها اليوم، وفعلنا ما كنا بحاجة إليه لتحقيق الفوز. سعداء للغاية بالتأهل للمونديال، والآن يمكننا أن نخطط، وأن نرى ما الذي يجب علينا فعله هذا العام للاستعداد لكأس العالم».

وأضاف: «بين الشوطين، تحدثنا عن إنهاء الهجمات. كان يجب ضبط الإحباط. كنا نصنع الفرص، وشعرنا بأن الهدف قادم، لكنها كانت إحدى تلك المباريات التي أتيحت لنا فيها فرص، لكننا لم نكن حاسمين عندما احتجنا لذلك».

وفي المقابل، قال إيريكسون كومينغ، مدرب منتخب بابوا غينيا الجديدة: «فخور للغاية باللاعبات. لم نكن حاسمين بما يكفي اليوم للتنافس مع نيوزيلندا، ولكنني فخور باللاعبات لبذل كل ما بوسعهم اليوم».

وأضاف: «علينا أن نعود ونعمل على بعض الأشياء ونستعد لمباراة الملحق».


أتلتيكو مدريد يعرف كيف يفوز... وضعف إدارة المباريات الكبرى أقصى برشلونة

صحيفة «سبورت» الكاتالونية تصدّرت المشهد بعنوان «فضيحة تحكيمية تُقصي برشلونة» (إ.ب.أ)
صحيفة «سبورت» الكاتالونية تصدّرت المشهد بعنوان «فضيحة تحكيمية تُقصي برشلونة» (إ.ب.أ)
TT

أتلتيكو مدريد يعرف كيف يفوز... وضعف إدارة المباريات الكبرى أقصى برشلونة

صحيفة «سبورت» الكاتالونية تصدّرت المشهد بعنوان «فضيحة تحكيمية تُقصي برشلونة» (إ.ب.أ)
صحيفة «سبورت» الكاتالونية تصدّرت المشهد بعنوان «فضيحة تحكيمية تُقصي برشلونة» (إ.ب.أ)

لم تمر خسارة برشلونة أمام أتلتيكو مدريد في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا مروراً عادياً في الصحافة الكاتالونية، التي خرجت بعناوين نارية، جمعت بين الغضب من التحكيم والانتقاد الحاد لأداء الفريق، في واحدة من أكثر الليالي جدلاً هذا الموسم.

صحيفة «سبورت» الكاتالونية تصدَّرت المشهد بعنوان قوي: «فضيحة تحكيمية تُقصي برشلونة»، معتبرة أن الفريق كان ضحية قرارات مثيرة للجدل، وعلى رأسها طرد المدافع الشاب باو كوبارسي، الذي وصفته بأنه قرار قاسٍ ومبالغ فيه غيّر موازين المباراة مبكراً. وأضافت أن برشلونة حاول القتال رغم النقص العددي، لكن الظروف كانت أكبر من قدرته على العودة.

أما «موندو ديبورتيفو»، فجاء عنوانها أكثر هدوءاً، لكنه لا يقل دلالة: «برشلونة يقاتل... لكن التحكيم وأتلتيكو يحسمان»؛ حيث شددت على أن الفريق قدّم أداءً شجاعاً في ظروف معقدة، لكن تجاهل ركلة جزاء واضحة بعد لمسة يد داخل منطقة أتلتيكو، شكّل نقطة تحول حاسمة. كما انتقدت أداء تقنية الفيديو «فار»، معتبرة أنها لم تقم بدورها في تصحيح الأخطاء الواضحة.

واختارت صحيفة «لا فانغوارديا» زاوية تحليلية أعمق بعنوان: «إقصاء مؤلم يُعيد طرح الأسئلة الكبرى»، مشيرة إلى أن برشلونة لا يزال يعاني أوروبياً، ليس فقط بسبب التحكيم، بل نتيجة غياب النضج في إدارة المباريات الكبرى؛ حيث لم يتمكن الفريق من التعامل مع التفاصيل الصغيرة التي تصنع الفارق في هذا المستوى.

من جهتها، عنونت «إل بيريوديكو»: «الجدل التحكيمي لا يُخفي أخطاء برشلونة»، معتبرة أن الفريق تأثر ببعض القرارات، لكنه في المقابل لم يظهر الصلابة الكافية، خصوصاً في الخط الخلفي؛ حيث استغل أتلتيكو المساحات بواقعية كبيرة.

وفي الإذاعة الإسبانية، ذهبت «كادينا سير» إلى نبرة أكثر حدة، بعنوان: «غضب في برشلونة... والتحكيم في قفص الاتهام»؛ حيث ركزت على الشعور العام داخل الوسط الكاتالوني بأن الفريق تعرّض لظلم واضح، خصوصاً في اللقطات الحاسمة التي تجاهلها الحكم.

أما صحيفة «ماركا» المدريدية، فقد قدَّمت قراءة مختلفة بعنوان: «أتلتيكو يعرف كيف يفوز... وبرشلونة يدفع الثمن»، مشيدة بواقعية فريق دييغو سيميوني، وقدرته على استغلال كل تفصيلة، في مقابل ارتباك برشلونة في اللحظات الحاسمة، معتبرة أن الفارق لم يكن فقط في التحكيم، بل في العقلية أيضاً.

بدورها، عنونت «آس»: «ليلة الجدل... وبرشلونة خارج أوروبا»، مشيرة إلى أن المباراة ستبقى محل نقاش طويل بسبب القرارات التحكيمية، لكنها شددت في الوقت نفسه على أن الفريق الكاتالوني لم يُظهر الشخصية الكافية لقلب النتيجة، خصوصاً بعد الطرد المبكر.

وفي الإعلام الكاتالوني المحلي، ركزت «راك 1» على الجانب الجماهيري بعنوان: «إقصاء بطعم الظلم»، معتبرة أن الإحساس العام هو أن برشلونة خسر مباراة لم تُحسم فقط داخل الملعب، بل أيضاً بقرارات خارج السيطرة.

أما «إل ناسيونال» فاختارت عنواناً مباشراً: «التحكيم يُغرق برشلونة أوروبياً من جديد»، معتبرة أن الفريق يدفع ثمن أخطاء متكررة في إدارة المباريات، لكنها شددت على أن القرارات التحكيمية أسهمت في تعقيد المهمة بشكل كبير.

وأجمعت الصحافة الكاتالونية والإسبانية على أن ليلة أتلتيكو لم تكن مجرد خسارة عادية لبرشلونة، بل محطة جديدة تفتح النقاش حول مشروع الفريق أوروبياً، بين فريق لم يصل بعد إلى النضج المطلوب، وتحكيم أثار الكثير من علامات الاستفهام، ليبقى الإقصاء محاطاً بجدل لن ينتهي سريعاً.