دورة نوتنغهام: البريطانية بولتر تحلق باللقب

كاتي بولتر خلال تتويجها بلقب بطولة نوتنغهام (أ.ب)
كاتي بولتر خلال تتويجها بلقب بطولة نوتنغهام (أ.ب)
TT

دورة نوتنغهام: البريطانية بولتر تحلق باللقب

كاتي بولتر خلال تتويجها بلقب بطولة نوتنغهام (أ.ب)
كاتي بولتر خلال تتويجها بلقب بطولة نوتنغهام (أ.ب)

فازت البريطانية كاتي بولتر، الأحد، ببطولة نوتنغهام المفتوحة للتنس للعام الثاني على التوالي.

وانتزعت بولتر اللقب بعد الفوز في المباراة النهائية على التشيكية كارولينا بليسكوفا بنتيجة 4 - 6 و6 - 3 و6 - 2.

وحقّقت اللاعبة البريطانية لقبها الثالث في مسيرتها ببطولات اتحاد لاعبي التنس المحترفين.

أما بالنسبة لبليسكوفا، فإن خسارتها أمام بولتر هي الأولى في مشاركتها الثانية في بطولة نوتنغهام، بعدما حققت اللقب في مشاركتها الأولى والأخيرة عام 2016.

وكانت كاتي بولتر قد فازت على مواطنتها إيما رادوكانو في مباراة الدور قبل النهائي في وقت سابق الأحد.

أما التشيكية بليسكوفا فقد تفوقت أيضاً قبل ساعات قليلة على الفرنسية ديان باري في الدور قبل النهائي.


مقالات ذات صلة

رولان غاروس: كوستيوك تقصي شفيونتيك حاملة اللقب أربع مرات من ثمن النهائي

رياضة عالمية كوستيوك تبكي فرحاً بالتأهل (رويترز)

رولان غاروس: كوستيوك تقصي شفيونتيك حاملة اللقب أربع مرات من ثمن النهائي

ودّعت البولندية إيغا شفيونتيك المصنفة الثالثة عالمياً وحاملة اللقب أربع مرات بطولة فرنسا المفتوحة من الدور ثمن النهائي

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية سيروندولو خلال مواجهته مع لاندالوس (إ.ب.أ)

«رولان غاروس»: سيروندولو يواصل تقدمه بعد الإطاحة بسينر

واصل الأرجنتيني خوان مانويل سيروندولو رحلته في بطولة فرنسا المفتوحة للتنس ليتأهل إلى الدور الرابع بعد الفوز على الاسباني مارتن لاندالوس في مواجهة مثيرة.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية تأهلت بوتابوفا بأناقة لتواجه المصنفة 22 آنا كالينسكايا (أ.ب)

«رولان غاروس»: حاملة اللقب غوف تودّع بخسارتها أمام بوتابوفا المتألقة

ودّعت حاملة اللقب كوكو غوف بطولة فرنسا المفتوحة للتنس بعد أن حققت النمساوية أناستاسيا بوتابوفا فوزاً بنتيجة 4-6 و7-6 و6-4 لتتأهل إلى الدور الرابع.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية النرويجي كاسبر رود يتفاعل خلال مباراته أمام الأميركي تومي بول (أ.ب)

رولان غاروس: رود يعوّل على خبرته وفونسيكا يتمسك بالهدوء في ثمن النهائي

تتجه الأنظار الأحد إلى الدور الرابع من بطولة فرنسا المفتوحة للتنس «رولان غاروس»، حيث تبدأ مرحلة الحسم في البطولة وسط منافسة مفتوحة بعد خروج عدد من أبرز المرشحين

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية فاجأت الفرنسية ديان باري الأميركية آماندا أنيسيموفا وبلغت الدور الـ4 من «بطولة فرنسا المفتوحة» (رويترز)

باري تطيح أنيسيموفا وتبلغ الدور الرابع في «رولان غاروس» لأول مرة

حققت الفرنسية ديان باري إنجازاً تاريخياً في «بطولة فرنسا المفتوحة للتنس - رولان غاروس»، بعدما تأهلت إلى الدور الرابع...

«الشرق الأوسط» (باريس)

رولان غاروس: كوستيوك تقصي شفيونتيك حاملة اللقب أربع مرات من ثمن النهائي

كوستيوك تبكي فرحاً بالتأهل (رويترز)
كوستيوك تبكي فرحاً بالتأهل (رويترز)
TT

رولان غاروس: كوستيوك تقصي شفيونتيك حاملة اللقب أربع مرات من ثمن النهائي

كوستيوك تبكي فرحاً بالتأهل (رويترز)
كوستيوك تبكي فرحاً بالتأهل (رويترز)

ودّعت البولندية إيغا شفيونتيك، المصنفة الثالثة عالمياً وحاملة اللقب أربع مرات، بطولة فرنسا المفتوحة من الدور ثمن النهائي، بعد خسارتها أمام الأوكرانية مارتا كوستيوك (15) 7 - 5 و6 - 1، الأحد.

شفيونتيك لحظة المغادرة (أ.ف.ب)

وبلغت كوستيوك، المتوجة بلقب دورة مدريد، الدور ربع النهائي في رولان غاروس للمرة الأولى في مسيرتها. وقالت كوستيوك (23 عاماً): «ما زلت في حالة صدمة بعد الفوز على لاعبة مذهلة توّجت هنا أربع مرات. لقد خسرت أمامها أربع مرات من قبل ولم أتمكن حتى من كسب مجموعة واحدة». وبهذه الخسارة، واصلت شفيونتيك ابتعادها عن اللقب الذي أحرزته لأول مرة عام 2020، ثم أضافت إليه ثلاثة ألقاب متتالية بين 2022 و2024.

النجمة البولندية كانت سيئة الأداء خلال المباراة (أ.ف.ب)

كما يُعد خروجها من الدور الرابع أسوأ نتيجة للبولندية في بطولة رولان غاروس، بالتساوي مع مغادرتها للبطولة من الدور نفسه قبل سبعة أعوام في مشاركتها الأولى. وجاءت المجموعة الأولى متقاربة جداً، إذ حافظت اللاعبتان على إرسالهما حتى الشوط السابع، حين استغلت شفيونتيك فرصة على إرسال كوستيوك لتكسر إرسالها وتتقدم في النتيجة. لكن بعدها، تراجع أداء البولندية على الإرسال، لتعود كوستيوك وتفرض التعادل، قبل أن تتبادل اللاعبتان كسر الإرسال مرة أخرى. وتمكنت كوستيوك من الحفاظ على إرسالها، مجبرة المصنفة الأولى عالمياً سابقاً على محاولة البقاء في المجموعة عبر إرسالها.

أشعلت كوستيوك المدرجات بتبادل مذهل للكرات انتهى بضربة طائرة سريعة عند الشبكة (أ.ف.ب)

إلا أن خطأين مزدوجين من شفيونتيك منحا كوستيوك فرصة حسم المجموعة، وهو ما فعلته مباشرة عبر ضربة خلفية قوية عبر الملعب تجاوزت الشبكة وسقطت بعيداً عن متناول منافستها. وغادرت شفيونتيك الملعب سريعاً بين المجموعتين لمحاولة استعادة تركيزها. وعادت بقوة في المجموعة الثانية، حيث كسرت الإرسال مبكراً وتقدمت 1 - 0، لكن كوستيوك ردّت بسلسلة من ثلاثة أشواط متتالية لتتقدم 3 - 1.

شفيونتيك بطلة رولان غاروس أربع مرات ودعت مبكراً (إ.ب.أ)

وأشعلت كوستيوك المدرجات بتبادل مذهل للكرات انتهى بضربة طائرة سريعة عند الشبكة، قبل أن تحسم الشوط بسهولة وتقترب من الفوز. واستمرت كوستيوك في فرض ضغطها بالضربات الأرضية القوية، لتحسم الشوطين الأخيرين وتنهي المباراة لصالحها.

كوستيوك (أ.ف.ب)

وتتواجه كوستيوك في الدور ربع النهائي، مع مواطنتها إيلينا سفيتولينا السابعة أو السويسرية بليندا بينتشيتش الحادية عشرة، من أجل حجز بطاقة العبور إلى نصف النهائي. وتأهلت أيضاً الرومانية سورانا كيرستيا بفوزها على الصينية وانغ شييو 6 - 3 و7 - 6.


تأجيل سفر جنوب أفريقيا للمشاركة في كأس العالم بسبب تأخر التأشيرات

وزير الرياضة جايتون ماكينزي وجه انتقاداً لاذعاً للاتحاد المحلي في منشور على منصة «إكس» (الاتحاد الجنوب أفريقي)
وزير الرياضة جايتون ماكينزي وجه انتقاداً لاذعاً للاتحاد المحلي في منشور على منصة «إكس» (الاتحاد الجنوب أفريقي)
TT

تأجيل سفر جنوب أفريقيا للمشاركة في كأس العالم بسبب تأخر التأشيرات

وزير الرياضة جايتون ماكينزي وجه انتقاداً لاذعاً للاتحاد المحلي في منشور على منصة «إكس» (الاتحاد الجنوب أفريقي)
وزير الرياضة جايتون ماكينزي وجه انتقاداً لاذعاً للاتحاد المحلي في منشور على منصة «إكس» (الاتحاد الجنوب أفريقي)

أُجّلت مغادرة منتخب جنوب أفريقيا للمشاركة في كأس العالم لكرة القدم، الأحد؛ بسبب عدم حصول بعض اللاعبين على تأشيراتهم بعد.

وقالت «هيئة الإذاعة الجنوب أفريقية» إنه كان مقرراً أن يغادر الفريق على متن طائرة خاصة متجهة إلى معسكره التدريبي في مدينة باتشوكا المكسيكية، لكن ذلك أُجّل إلى أجل غير مسمى.

ولم يرد مسؤولو «الاتحاد الجنوب أفريقي» للعبة على طلبات التعليق، لكن وزير الرياضة، جايتون ماكينزي، وجه انتقاداً لاذعاً للاتحاد المحلي في منشور على منصة «إكس».

وقال إن «كارثة السفر والتأشيرات التي تسبب فيها (الاتحاد الجنوب أفريقي لكرة القدم) أمر محرج وغير عادل على الإطلاق تجاه اللاعبين والجهاز الفني. أبلغت (الاتحاد) أنني أحتاج إلى تقرير، ويجب اتخاذ إجراءات ضد المسؤولين عن هذه الفوضى. إنهم يجعلوننا نبدو كالحمقى».

وتلعب جنوب أفريقيا في المباراة الافتتاحية لكأس العالم ضد المكسيك؛ إحدى الدول المضيفة البطولة، في مكسيكو سيتي يوم 11 يونيو (حزيران) المقبل، وتشارك في النهائيات لأول مرة منذ استضافت البطولة عام 2010.

وكاد خطأ إداري في التصفيات يكلفها مقعدها في النهائيات عندما ألغي فوزها 2 - صفر على ليسوتو بعد أن أشركت تيبوهو موكوينا غير المؤهل للمشاركة بسبب الإيقاف لتراكم الإنذارات.

ورغم ذلك، فإن المنتخب أنهى التصفيات متقدماً بفارق نقطة واحدة على نيجيريا وبنين في مجموعته.

وستلتقي جنوب أفريقيا في المجموعة الأولى أيضاً جمهورية التشيك (يوم 18 يونيو) في أتلانتا، وكوريا الجنوبية (يوم 24 يونيو) في مونتيري.


هل أصبح وجود رونالدو عبئاً على البرتغال في مونديال 2026؟

«الغارديان» قالت إنَّ تتويج رونالدو بالدوري السعودي لا يمكن اعتباره دليلاً على استعادته مستواه (رويترز)
«الغارديان» قالت إنَّ تتويج رونالدو بالدوري السعودي لا يمكن اعتباره دليلاً على استعادته مستواه (رويترز)
TT

هل أصبح وجود رونالدو عبئاً على البرتغال في مونديال 2026؟

«الغارديان» قالت إنَّ تتويج رونالدو بالدوري السعودي لا يمكن اعتباره دليلاً على استعادته مستواه (رويترز)
«الغارديان» قالت إنَّ تتويج رونالدو بالدوري السعودي لا يمكن اعتباره دليلاً على استعادته مستواه (رويترز)

رغم بلوغه عامه الـ41، يستعد كريستيانو رونالدو لخوض كأس العالم 2026 مع المنتخب البرتغالي، في مشهد يعيد الجدل إلى الواجهة حول قدرة النجوم المخضرمين على الاستمرار في أعلى مستويات المنافسة الدولية. وبينما يواصل قائد البرتغال تحطيم الأرقام القياسية وإطالة مسيرته الكروية بصورة استثنائية، تطرح بعض الأصوات تساؤلات حول ما إذا كان وجوده لا يزال يُمثِّل إضافةً فنيةً حقيقيةً للمنتخب أم أنَّ مكانته التاريخية أصبحت العامل الأبرز في استمراره.

وبحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، لن يكون ليونيل ميسي المخضرم الوحيد الذي سيشارك في كأس العالم المقبلة. فإلى جانب النجم الأرجنتيني الذي سيبلغ الـ39 خلال البطولة، سيظهر رونالدو أيضاً في النهائيات بعمر 41 عاماً، إلى جانب أسماء بارزة مثل لوكا مودريتش وإدين دجيكو، فضلاً عن عدد من حراس المرمى الذين تجاوزوا الـ40 عاماً، في ظاهرة غير مسبوقة بتاريخ كأس العالم.

وأشارت الصحيفة إلى أنَّ التوسُّع في عدد المنتخبات المشارِكة إلى 48 منتخباً، إلى جانب التطور الكبير في علوم الرياضة والتغذية والاستشفاء البدني، أسهما في إطالة أعمار اللاعبين المهنية، ومنح عدد أكبر منهم فرصة الاستمرار على أعلى مستوى لفترات أطول مقارنة بالأجيال السابقة.

وبأمثلة تاريخية للاعبين تقدَّموا في العمر وتركوا بصمتهم في كأس العالم، استحضرت الصحيفة الحارس المصري عصام الحضري الذي شارك في مونديال 2018 بعمر 45 عاماً و161 يوماً ليصبح أكبر لاعب يشارك في تاريخ البطولة، إضافة إلى الإيطالي دينو زوف الذي قاد منتخب بلاده للتتويج بكأس العالم عام 1982 وهو في الـ40 من عمره، والكاميروني روجيه ميلا الذي أصبح أكبر لاعب ميداني يسجِّل هدفاً في النهائيات عندما هزَّ الشباك في مونديال 1994 بعمر 42 عاماً.

ورغم أنَّ العمر أثر بشكل واضح على مستويات بعض النجوم، فإنَّ لوكا مودريتش وإدين دجيكو لا يزالان يمثلان أفضل الخيارات المتاحة لمنتخبَي كرواتيا، والبوسنة والهرسك في مركزيهما. أما حالة ميسي فتبدو مختلفة، إذ لم يعد قادراً على تقديم النسخة نفسها التي عرفها العالم في الملاعب الأوروبية، لكنه ما زال يمتلك القدرة على صناعة الفارق بتمريرة واحدة أو لمسة حاسمة قد تغيّر مجرى مباراة كاملة، وهو ما يجعله لاعباً لا يمكن الاستغناء عنه بسهولة في صفوف المنتخب الأرجنتيني.

أما رونالدو، فرأت الصحيفة أنَّ قائد البرتغال لم يعد اللاعب الذي صنع أمجاده في مانشستر يونايتد وريال مدريد، بل لم يعد حتى النسخة التي أعاد ابتكارها لنفسه عندما تحوَّل إلى مهاجم هداف داخل منطقة الجزاء.

وأوضحت أن تأثيره في المباريات أصبح محصوراً ضمن نطاق محدود، مع احتفاظه بقدراته في إنهاء الهجمات والكرات الهوائية، لكنه فقد جزءاً كبيراً من سرعته وحركته والقوة الانفجارية التي صنعت تفوقه لسنوات طويلة.

وأضافت أن تتويج رونالدو بلقب الدوري السعودي هذا الموسم لا يمكن اعتباره دليلاً على استعادته مستواه السابق، عادّةً أنَّ الأمر يعكس واقع المنافسة أكثر مما يعكس عودة اللاعب إلى أفضل مستوياته.

وأشارت إلى كأس العالم 2022 عندما قرَّر المنتخب البرتغالي استبعاد رونالدو من التشكيلة الأساسية أمام سويسرا في الدور ثمن النهائي، والاعتماد على غونزالو راموس بدلاً منه. يومها حقَّقت البرتغال فوزاً كاسحاً بنتيجة 6 - 1، بينما سجَّل راموس ثلاثية كاملة، في مباراة رأت الصحيفة أنَّها كشفت وجهاً أكثر سرعة وحيوية للمنتخب البرتغالي.

وفي المقابل، استمرَّت الجماهير بالمطالبة بمشاركة رونالدو، بل إنَّ أكبر موجات التشجيع في تلك الليلة جاءت عند دخوله بديلاً، في مشهد عدّته الصحيفة انعكاساً لهوس كرة القدم الحديثة بالشخصيات الكبرى والأسماء اللامعة بقدر اهتمامها بالجوانب الفنية.

وعدّت الصحيفة أنَّ استمرار الاعتماد على رونالدو قد يحرم البرتغال من الاستفادة الكاملة من جيل موهوب من اللاعبين المبدعين القادرين على تقديم كرة أكثر سرعة ومرونة، مشيرة إلى أنَّ وجوده المستمر في قلب المشروع الفني للمنتخب قد يؤخر عملية التحرُّر الكامل لهذا الجيل.

كما رأت أنَّ قرار تخفيف عقوبة الإيقاف التي تعرَّض لها بعد البطاقة الحمراء أمام آيرلندا، والذي ضمن استمراره في المشارَكة الدولية، قد يبدو مكسباً لعشاق النجم البرتغالي، لكنه قد يتحوَّل في النهاية إلى عامل لا يخدم المنتخب البرتغالي بالشكل الذي يعتقده كثيرون.

وأكدت على أنَّ رونالدو لا يزال يتمتع بحالة بدنية استثنائية بالنسبة للاعب يبلغ من العمر 41 عاماً، كما أنَّ البرتغال لم تنجب منذ أيام أوزيبيو مهاجماً صريحاً يضاهي مكانته التاريخية. لكنها شدَّدت في الوقت نفسه على أنَّ كرة القدم تبقى لعبة ترتبط بما يقدِّمه اللاعب داخل الملعب لا بما حقَّقه في الماضي، وأنَّ هناك مرحلة يصل فيها أي نجم، مهما كانت عظمته، إلى نقطة يصبح فيها وجود لاعب أكثر حركة وقدرة على تنفيذ المتطلبات الحديثة للعبة خياراً أكثر فائدة من الاعتماد على الإرث التاريخي والاسم الكبير وحدهما.