نادال: لن أتسرع في الاعتزال

رافاييل نادال لن يتسرع في إعلان اعتزاله (أ.ف.ب)
رافاييل نادال لن يتسرع في إعلان اعتزاله (أ.ف.ب)
TT

نادال: لن أتسرع في الاعتزال

رافاييل نادال لن يتسرع في إعلان اعتزاله (أ.ف.ب)
رافاييل نادال لن يتسرع في إعلان اعتزاله (أ.ف.ب)

ربما استقر لاعب التنس الإسباني رافاييل نادال على مواصلة مسيرته لاعباً لما بعد هذا العام.

وكان اللاعب الإسباني البالغ من العمر 38 عاماً، قد أشار إلى أن هذا الموسم سيكون الأخير له، ولكنه كان أكثر انفتاحاً للبقاء عاماً آخر في مقابلة مع صحيفة «ليكيب»، السبت.

وقال نادال: «قلت دائماً أعتقد أن هذا سيكون عامي الأخير، ولكن لا يمكنني تأكيد هذا؛ لأن في النهاية أنت لا تعلم ما سيحدث في المستقبل».

وأضاف: «لم أتخذ من قبل قرارات متسرعة، ولن أتخذها في هذه المرة أيضاً».

وكان نادال الفائز بـ22 لقباً في البطولات الأربع الكبرى (غراند سلام)، قد ودع منافسات بطولة فرنسا المفتوحة من الدور الأول، وهي البطولة التي هيمن عليها في السنوات العشر الماضية، ولكنه يشعر بأنه بحالة جيدة للمرة الأولى منذ فترة.

وأوضح: «أريد أن أمنح نفسي فرصة لرؤية ما إذا كانت لياقتي ستتوقف عند هذا المستوى أم أنها لحظة مؤقتة وستنخفض مرة أخرى. سأحصل على الوقت لرؤية ما سوف أشعر به بعد الأولمبياد».

ويشارك نادال في منافسات الفردي والزوجي بباريس، حيث سيكون شريكه هو مواطنه كارلوس ألكاراس، الفائز ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس. ولكن نادال يركز تدريباته على منافسات الفردي.

وقال: «هذا ما أقوم به دائماً: إذا لعبت بشكل جيد في الفردي، فسألعب بشكل جيد في الزوجي».

وفاز نادال بالميدالية الذهبية في المنافستين، حيث فاز بذهبية الفردي في بكين 2008، وفاز بذهبية الزوجي مع مارك لوبيز في 2016.

وفي الأولمبياد التي ستقام هذا العام، تبدأ منافسات التنس يوم 27 يوليو (تموز)، على الملاعب الرملية التي أقيمت عليها بطولة فرنسا المفتوحة للتنس.

وقرر نادال عدم المشاركة في بطولة ويمبلدون التي تقام على الملاعب العشبية من أجل الاستعداد للأولمبياد.


مقالات ذات صلة

سيدات إيران يشاركن في كأس آسيا على وقع الهجوم الأميركي - الإسرائيلي

رياضة عالمية سيدات إيران يشاركن في كأس آسيا على وقع الهجوم الأميركي - الإسرائيلي (الاتحاد الآسيوي)

سيدات إيران يشاركن في كأس آسيا على وقع الهجوم الأميركي - الإسرائيلي

يخوض منتخب إيران غمار كأس آسيا للسيدات، المقررة بين 1 و21 مارس (آذار)، على وقع الهجوم الأميركي - الإسرائيلي على البلاد منذ يوم السبت.

«الشرق الأوسط» (طهران)
رياضة عربية الاتحاد القطري يؤجل كل البطولات والمسابقات حتى إشعار آخر (الاتحاد القطري)

الاتحاد القطري يؤجل جميع البطولات والمسابقات حتى إشعار آخر

أعلن الاتحاد القطري لكرة القدم، الأحد، تعليق كل الأنشطة الرياضية الخاصة به بداية من اليوم وحتى إشعار آخر.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية بي في سيندو لاعبة الريشة الطائرة الهندية (رويترز)

رغم تقطع السبل… لاعبة الريشة الهندية سيندو من دبي: أنا في أمان

قالت بي في سيندو لاعبة الريشة الطائرة الهندية، ​الحائزة على ميداليتين أولمبيتين، إن السبل تقطعت بها في مطار دبي أثناء توجهها إلى بطولة عموم إنجلترا.

«الشرق الأوسط» (دبي)
رياضة عالمية ماركو بتسيكي (رويترز)

بتسيكي متسابق أبريليا يفوز بسباق تايلاند للدراجات النارية

فاز ماركو بتسيكي متسابق فريق ​أبريليا بسباق جائزة تايلاند الكبرى ضمن بطولة العالم للدراجات النارية اليوم الأحد بعد تصدره من البداية حتى النهاية.

«الشرق الأوسط» (بانكوك)
رياضة عالمية منتخب إيران للسيدات (الاتحاد الآسيوي)

الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يطمئن على منتخب إيران للسيدات في أستراليا

يواصل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم متابعة التطورات الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط من كثب خلال هذه الفترة الصعبة، وذلك بالتزامن مع انطلاق منافسات كأس آسيا للسيدات.

«الشرق الأوسط» (كوالالمبور)

100 يوم قبل «المونديال» وسط اضطرابات سياسية كبيرة

المشهد العالمي مضطرب بعد تفاقم الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران وتصاعد العنف في المكسيك (أ.ف.ب)
المشهد العالمي مضطرب بعد تفاقم الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران وتصاعد العنف في المكسيك (أ.ف.ب)
TT

100 يوم قبل «المونديال» وسط اضطرابات سياسية كبيرة

المشهد العالمي مضطرب بعد تفاقم الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران وتصاعد العنف في المكسيك (أ.ف.ب)
المشهد العالمي مضطرب بعد تفاقم الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران وتصاعد العنف في المكسيك (أ.ف.ب)

يبدأ الثلاثاء العد التنازلي لمائة يوم قبل انطلاق أكبر نسخة في تاريخ كأس العالم لكرة القدم، وسط مشهد عالمي مضطرب، تفاقم بعد الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران، وتصاعُد العنف في المكسيك، والقلق بشأن سياسات الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الداخلية.

تشهد النسخة المقبلة من كأس العالم مشاركة قياسية بـ48 منتخباً، مقارنة بـ32 منتخباً في «نسخة 2022»، فيما سيحضر الملايين من المشجعين إلى الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لمتابعة البطولة، لتصبح هذه أول نسخة في التاريخ تقام في 3 دول معاً.

وينطلق أعظم عرض كروي على وجه الأرض يوم 11 يونيو (حزيران) 2026 في استاد «أزتيكا» بمدينة مكسيكو، على أن تُختتم فعالياته بعد نحو 6 أسابيع في ملعب «ميتلايف» الذي يتسع لـ82 ألفاً و500 متفرج قرب نيويورك، في 19 يوليو (تموز).

سيُقام إجمالي 104 مباريات على 16 ملعباً وفي 4 مناطق زمنية، على أن تتركز الغالبية العظمى من المباريات في الولايات المتحدة التي ستستضيف 78 مباراة.

ويتوقع رئيس «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)»، السويسري جياني إنفانتينو، أن تحقق البطولة المقبلة مكاسب تجارية ضخمة؛ إذ من المتوقع أن تولّد إيرادات قياسية تبلغ 11 مليار دولار أميركي، متفوقة بشكل كبير على 7 مليارات دولار كانت حققتها «نسخة 2022» في قطر.

ووصف إنفانتينو حجم بطولة 2026 مراراً بأنه يعادل «104 مباريات سوبر بول»، مشيراً إلى نسبة مشاهدة تلفزيونية عالمية متوقعة تصل إلى المليارات وأكثر من 508 ملايين طلب على نحو 7 ملايين تذكرة.

وقال إنفانتينو في وقت سابق من هذا الشهر: «الطلب موجود. كل مباراة مبيعة بالكامل».

ومع ذلك، فإن إيرادات الهيئة الكروية الأعلى في العالم ستعزَّز أيضاً من خلال سياسة التذاكر التي من المرجح أن تجعل الأسعار باهظة بالنسبة إلى عدد كبير من المشجعين.

واتهمت مجموعات المشجعين حول العالم، مثل «رابطة المشجعين في أوروبا»، الاتحاد الدولي بـ«خيانة كبيرة» بسبب التسعير.

ورد الـ«فيفا» على هذه الانتقادات من خلال تخصيص شريحة صغيرة جداً من التذاكر بسعر 60 دولاراً لمجموعات المشجعين الرسمية.

كرة قدم في خضم السياسة

بعيداً عن الأرقام المذهلة، قد تكون التحديات الكبرى التي تواجه البطولة سياسية في المقام الأول.

وأثارت سياسات إدارة ترمب الداخلية والدولية مخاوف بشأن سير البطولة بسلاسة.

وشهدت الفترة السابقة حروباً تجارية شملت الدولتين المضيفتين المشاركتين، كندا والمكسيك، بالإضافة إلى توترات مع الحلفاء الأوروبيين بشأن تهديدات بضم غرينلاند، وتشديد قوانين الهجرة، الذي قد يعقد سفر جماهير بعض الدول المشاركة إلى الولايات المتحدة، وهو ما ألقى بظلال من القلق على تحضيرات البطولة.

وعلى الرغم من أن الدعوات لمقاطعة البطولة لم تلقَ زخماً جاداً، فإن التحضيرات لم تتوقف عن مواجهة ضبابية جيوسياسية متصاعدة تحيط بسير البطولة.

وقد شكّل الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران أحدث نقطة توتر؛ إذ من المقرر أن يخوض المنتخب الإيراني مبارياته الثلاث بدور المجموعات في نهائيات «كأس العالم 2026» بالولايات المتحدة، حيث تستضيف لوس أنجليس وسياتل مواجهات الفريق.

في الوقت نفسه، أدت حملة تشديد الهجرة التي تقودها إدارة ترمب إلى فرض قيود مشددة على دخول مواطني عشرات الدول إلى الولايات المتحدة، من بينها 4 منتخبات مؤهلة للمونديال هي: إيران وهايتي والسنغال وساحل العاج، وذلك في إطار سياسة تقييد التأشيرات والسفر التي أثارت جدلاً واسعاً قبل «كأس العالم 2026».

ويؤكد البيت الأبيض أن هذه الإجراءات لن تؤثر على تأشيرات السياحة، وبالتالي؛ فإن الجماهير الحاصلة على تذاكر يمكنها الاستفادة من تسريع مواعيد إصدار التأشيرات.

في المكسيك، ظهرت مشكلة لوجيستية أخرى بعد أن أدى اغتيال أحد أبرز زعماء عصابات المخدرات في البلاد خلال عملية عسكرية إلى موجة من الاضطرابات.

وقد اجتاحت أعمال العنف مدينة غوادالاخارا؛ ثانية كبرى مدن المكسيك، وهي المدينة التي ستستضيف 4 مباريات في كأس العالم.

لكنّ الرئيسة المكسيكية، كلوديا شينباوم، وإنفانتينو سارعا إلى التأكيد على أن الاضطرابات الأخيرة لن تؤثر على سير مباريات كأس العالم في البلاد.

وقال إنفانتينو لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، على هامش اجتماع في كولومبيا الأسبوع الماضي، عندما سُئل عن تأثير العنف على تنظيم المكسيك المونديال: «نشعر براحة كبيرة... كل شيء على ما يرام».

وعلى الصعيد الفني، تواجه البطولة نفسها تحدياتها الخاصة؛ فالنسخة الموسعة بمشاركة 48 منتخباً تجعل من المحتمل أن تكون مرحلة المجموعات الأولى دون مفاجآت كبيرة.

سيتأهل أول فريقين من كل مجموعة من المجموعات الـ12 في الدور الأول، بالإضافة إلى أفضل 8 فرق حاصلة على المركز الثالث؛ مما يجعل من غير المرجح أن يُقصَى أي من الفرق الكبرى التقليدية في الجولة الافتتاحية كما جرت العادة في بعض النسخ الماضية.

وعندما تبدأ المباريات، فستتركز الأنظار على الأرجنتين، حامل اللقب بقيادة ليونيل ميسي، الذي سيحتفل بعيد ميلاده الـ39 في 24 يونيو، في مشاركته السادسة بكأس العالم، التي ستكون على الأرجح الأخيرة في مسيرته.

وستتعين على الأرجنتين مواجهة منافسة صعبة من منتخبات عدّة؛ أبرزها فرنسا، بطلة 2018، وإسبانيا بطلة أوروبا الحالية، في سعيها إلى الفوز بلقب كأس العالم لثاني مرة على التوالي.

أما إنجلترا، تحت قيادة المدرب الألماني توماس توخيل، فستحاول مرة أخرى إنهاء انتظار استمر 60 عاماً لتحقيق لقب كبير.

وعلى الطرف الآخر من المنتخبات المشاركة، سيشارك عدد من الدول لأول مرة في تاريخها بكأس العالم، من بينها الرأس الأخضر وكوراساو والأردن وأوزبكستان.


غوارديولا ينتقد جماهير ليدز بسبب صافرات الاستهجان ضد لاعبين صائمين

بيب غوارديولا (رويترز)
بيب غوارديولا (رويترز)
TT

غوارديولا ينتقد جماهير ليدز بسبب صافرات الاستهجان ضد لاعبين صائمين

بيب غوارديولا (رويترز)
بيب غوارديولا (رويترز)

أعرب الإسباني بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، عن استيائه الشديد من تصرف جزء من جماهير ليدز يونايتد خلال مواجهة الفريقين، بعدما أطلقت صافرات استهجان أثناء توقف المباراة للسماح للاعبين المسلمين بكسر صيامهم في شهر رمضان.

وشهدت المباراة، التي انتهت بفوز مانشستر سيتي (1-0)، توقفاً قصيراً في الدقيقة 13 مع غروب الشمس، وفق البروتوكول المعتمد في الدوري الإنجليزي الممتاز، والذي يتيح للاعبين الصائمين الإفطار خلال المباريات.

وبحسب موقع «فوت ميركاتو»، فإن رد فعل الجماهير في ملعب «إيلاند رود» أثار غضب غوارديولا، الذي اعتبر أن ما حدث يعكس نقصاً في الوعي واحترام التنوع الديني، رغم أن هذه الممارسة معمول بها منذ سنوات في المسابقة.

وقال مدرب السيتي عقب اللقاء إن إيقاف المباراة لهذا السبب هو إجراء طبيعي ومعتمد، مشدداً على أن احترام الأديان والتنوع هو أساس كرة القدم الحديثة، ومتسائلاً عن سبب الجدل حول توقف لا يتجاوز دقيقة واحدة.

وأضاف أن ما حدث يبرز أن كرة القدم لا تزال بحاجة إلى مزيد من التوعية والانفتاح، مؤكداً أن مثل هذه اللحظات يجب أن تُقابل بالاحترام لا بالاعتراض.


أربيلوا يمتنع عن تحديد مدة غياب مبابي

ألفارو أربيلوا (إ.ب.أ)
ألفارو أربيلوا (إ.ب.أ)
TT

أربيلوا يمتنع عن تحديد مدة غياب مبابي

ألفارو أربيلوا (إ.ب.أ)
ألفارو أربيلوا (إ.ب.أ)

امتنع ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد، الأحد، عن «تحديد مدة غياب» النجم الفرنسي كيليان مبابي المصاب في الركبة اليسرى، الذي تم منحه فترة راحة ليتمكن من «العودة بنسبة 100 في المائة».

وقال أربيلوا، خلال المؤتمر الصحافي، قبل مواجهة خيتافي، الاثنين، في الدوري الإسباني لكرة القدم: «كيليان؟ نحن نعلم جيداً ما يعانيه. ما نريده الآن هو أن يتعافى من آلامه ليتمكن من العودة بنسبة 100في المائة، بثقة وبأقصى قدر من الأمان، عندما يكون قد تعافى تماماً، وزالت هذه الآلام».

ولم يوضح مدرب النادي الملكي، الذي أشار سابقاً إلى غياب اللاعب الفرنسي لمدة «عدة أيام»، أو حتى «عدة أسابيع»، تقديم أي تفاصيل إضافية، الأحد.

النجم الفرنسي كيليان مبابي المصاب في الركبة اليسرى (أ.ب)

وأضاف: «سنرى الأمر يوماً بيوم. في الوقت الحالي، من الأفضل عدم تحديد أي مهلة وتركه يقيّم إحساسه. بناءً على ذلك، سنتخذ القرار المناسب. نريد أن يعود بنسبة 100في المائة، وعندما يحدث ذلك، سيشارك في المباريات مرة أخرى».

يعاني مبابي من إصابة في الرباط الجانبي للركبة اليسرى منذ أواخر 2025، وقد اضطر إلى الانسحاب من تشكيلة الفريق خلال المباراة الحاسمة أمام بنفيكا البرتغالي، في إياب ملحق ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، الثلاثاء، بعد أن شعر بـ«ألم مستمر جداً» أثناء التمارين، وفقاً لعدة مصادر تحدثت لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

ومن المتوقَّع أن يُترك قائد منتخب فرنسا في راحة تامة لمدة لا تقل عن عشرة أيام من أجل التعافي بشكل فعلي، وهو ما لم يتمكن منه منذ عودته المستعجلة في بداية يناير (كانون الثاني)، بعد 11 يوماً فقط من إعلان النادي الإسباني إصابته.