آلاف الألمان يغلقون ساحة مارينبلاتس قبل مواجهة أسكوتلندا

جماهير ألمانية تحتشد بالآلاف خارج ملعب أليانز أرينا حيث ستجري المباراة أمام أسكوتلندا (رويترز)
جماهير ألمانية تحتشد بالآلاف خارج ملعب أليانز أرينا حيث ستجري المباراة أمام أسكوتلندا (رويترز)
TT

آلاف الألمان يغلقون ساحة مارينبلاتس قبل مواجهة أسكوتلندا

جماهير ألمانية تحتشد بالآلاف خارج ملعب أليانز أرينا حيث ستجري المباراة أمام أسكوتلندا (رويترز)
جماهير ألمانية تحتشد بالآلاف خارج ملعب أليانز أرينا حيث ستجري المباراة أمام أسكوتلندا (رويترز)

استجابت الجماهير الألمانية اليوم (الجمعة)، لنداء يوليان ناغلسمان مدرب المنتخب بأن «ترفع صوتها»، إذ احتشد المشجعون بالآلاف في ساحة مارينبلاتس في ميونيخ للاحتفال مع جماهير أسكوتلندا وتوجهوا إلى منطقة مشجعين عملاقة قبل ساعات من المباراة بين المنتخبين في افتتاح بطولة أوروبا 2024 لكرة القدم.

وبعدها قالت سلطات ميونيخ إن منطقة المشجعين، التي تسع 25 ألف متفرج، امتلأت وتم إغلاقها أمام الوافدين الجدد، كما امتلأت ساحة مارينبلاتس.

وقالت سلطات المدينة في بيان: «منطقة المشجعين في الحديقة الأولمبية مغلقة مؤقتاً بسبب الاكتظاظ. من فضلكم لا تأتوا إلى الحديقة الأولمبية! ساحة مارينبلاتس مكتظة حالياً. بالتأكيد لن يكون هناك عرض عام (للمباراة) هناك. يرجى الانتشار في مكان آخر بالمدينة!».

وكان مشجعو أسكوتلندا، الذين يرتدون الإزار الأسكوتلندي، حاضرين بكثافة في وسط المدينة خلال الأيام الماضية، وتضمنت أنشطتهم العزف على مزمار القربة وترديد الأغاني والهتافات والتقارب مع السكان المحليين، كما دخل مشجعو ألمانيا في أجواء الإثارة وأبدوا فخرهم باستضافة البطولة واستعدادهم لدعم منتخبهم.

وأحرزت ألمانيا 4 ألقاب في كأس العالم و3 ألقاب في البطولة الأوروبية، لكن سمعتها الممتازة في البطولتين تراجعت بشكل ملحوظ بعد مسيرة من الفشل المستمر منذ التتويج بكأس العالم 2014 في البرازيل.

وخرجت ألمانيا من كأس العالم مرتين على التوالي من دور المجموعات، وهو أسوأ سجل لها في البطولة خلال أكثر من 80 عاماً، كما ودعت النسخة السابقة لبطولة أوروبا من دور الـ16.


مقالات ذات صلة

«يويفا» يتمسك بموقفه... ويرفض اعتبار تغطية الفم سبباً للطرد

رياضة عالمية قرّر «يويفا» عدم السير خلف التوجه الجديد لـ«فيفا» بشأن تطبيق عقوبات الطرد المباشر على اللاعبين الذين يغطّون أفواههم (رويترز)

«يويفا» يتمسك بموقفه... ويرفض اعتبار تغطية الفم سبباً للطرد

قرَّر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) عدم السير خلف التوجه الجديد للاتحاد الدولي (فيفا)، بشأن تطبيق عقوبات الطرد المباشر على اللاعبين الذين يغطّون أفواههم.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية مجموعة من المشاهير تحث آيرلندا على مقاطعة مباراة مقررة أمام إسرائيل (رويترز)

لاعبون ومشاهير آيرلنديون يدعون إلى مقاطعة مباراة إسرائيل

انضم عدد من لاعبي كرة القدم الآيرلنديين البارزين إلى مجموعة من المشاهير في حملة تحث آيرلندا على مقاطعة مباراة مقررة، ضمن دوري الأمم الأوروبية أمام إسرائيل.

«الشرق الأوسط» (دبلن)
رياضة عالمية تسيفرين (إ.ب.أ)

رئيس «يويفا» عن القرارات التحكيمية: حتى أنا لم أعد أفهم شيئاً!

اعترف رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) ألكسندر تسيفرين: «أنا أيضاً لم أعد أفهم شيئاً»، في إطار تعليقه الخميس على عدم توحيد القرارات التحكيمية.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية يويفا يدرس إعادة النظر في نظام التصفيات المؤهلة لبطولة أمم أوروبا (رويترز)

«يويفا» يدرس نظاماً جديداً للتصفيات المؤهلة لبطولة أمم أوروبا

ذكر تقرير إعلامي أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، يدرس نظاماً جديداً للتصفيات المؤهلة لبطولة أمم أوروبا «يورو».

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية أعمال الصيانة تستهدف رفع سعة «فيلا بارك» إلى أكثر من 50 ألف متفرج (نادي أستون فيلا)

أستون فيلا يجري صيانة لملعبه استعداداً لـ«يورو 2028»

سيغلق نادي أستون فيلا الإنجليزي، الذي بات قريباً من المشاركة ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، أحد جانبي ملعبه، الموسم المقبل، بسبب أعمال صيانة.

«الشرق الأوسط» (برمنغهام)

دوري أبطال أوروبا: أرتيتا يقرّ بضرورة التطور بعد خسارة النهائي

ميكل أرتيتا (أ.ف.ب)
ميكل أرتيتا (أ.ف.ب)
TT

دوري أبطال أوروبا: أرتيتا يقرّ بضرورة التطور بعد خسارة النهائي

ميكل أرتيتا (أ.ف.ب)
ميكل أرتيتا (أ.ف.ب)

احتاج آرسنال الإنجليزي إلى عشرين عاماً طويلة ليشق طريقه مجدداً إلى نهائي دوري أبطال أوروبا في كرة القدم، بعد محاولته الأولى في 2006.

وبعد الهزيمة الموجعة بركلات الترجيح أمام باريس سان جيرمان الفرنسي السبت في بودابست، لا يقتصر هدفه على العودة سريعاً فحسب، بل على إحراز اللقب أخيراً.

وبعد تتويجه بلقب الدوري الإنجليزي للمرة الأولى منذ 22 عاماً، أثبت المدرب الإسباني ميكل أرتيتا وفريقه أنهم عادوا إلى مصاف النخبة، غير أن المواجهة أمام بطل أوروبا المتوَّج للمرة الثانية تواليا كشفت أيضا عن جوانب واضحة تحتاج إلى تطوير.

وأكد مدرب «المدفعجية» أرتيتا أن فريقه قادر على إنهاء معاناته، بعد الخسارة الخامسة توالياً في نهائي أوروبي، إذا ما تطوّر بحكمة وبسرعة.

وقال الإسباني: «نريد بلوغ مستوى آخر، وسيتعين علينا إظهار هذه الطموحات لأننا أكثر من قادرين على ذلك، لكن الأمر سيتطلب طموحاً كبيراً جداً، وسرعة كبيرة، وذكاء كبيراً».

واضطر أرتيتا ولاعبوه إلى المشي بمرارة بجانب الكأس التي لم يسبق للنادي إحرازها، أثناء تسلمهم ميداليات الوصافة في ملعب بوشكاش أرينا في العاصمة المجرية.

وأهدرت ركلتا ترجيح من إيبيريتشي إيزي والبرازيلي غابريال، بعد تعادل 1-1 في 120 دقيقة، حلم كتابة فصل جديد في تاريخ فريق شمال لندن.

وسيكون موكب الاحتفال بلقب الدوري في لندن الأحد مفعماً بالفرح بلا شك، لكنه يجري تحت ظل ما كان يمكن أن يكون، وما قد يكون يوماً ما.

وسلط أرتيتا الضوء على مستوى وجودة مهاجمي باريس سان جيرمان، في إشارة إلى أن الفريقين ليسا على قدم المساواة في هذا الجانب.

وقال المدرب: «ما يستطيعون فعله بالكرة، عبر التحركات الفردية، لم أرَ مثله»، ملمحاً إلى أن فريقه بحاجة إلى تعزيزات صيفية إذا أراد تجاوز القوة المهيمنة في أوروبا.

وأضاف أرتيتا أن العديد من لاعبيه لم يكونوا في «الحالة» المناسبة، بعد موسم شاق اعتمد فيه كثيراً على مجموعة محدودة من اللاعبين.

وفي العام الماضي، تعاقد آرسنال مع إيزي، والسويدي فيكتور يوكيريس، والإسباني مارتن سوبيميندي، ونوني مادويكي، من بين آخرين، لكن أرتيتا بدأ المباراة النهائية وجميعهم على مقاعد البدلاء.

وعلى مدى ستة مواسم ونصف الموسم في قيادته للفريق، عمل آرسنال في الغالب باستثمارات محدودة وطوّر لاعبين شباناً مثل بوكايو ساكا.

وبدأ الألماني كاي هافيرتس في مركز المهاجم وسجَّل، للمرة الثانية في مسيرته، في نهائي دوري أبطال أوروبا، لكن آرسنال لا يزال بحاجة إلى خيارات أقوى إلى جانب الدولي الإنجليزي ساكا.

ولا سيما عند مقارنته بخط هجوم باريس سان جرمان، الذي يضم الفائز بالكرة الذهبية عثمان ديمبيليه، أفضل مهاجم في دوري الأبطال هذا الموسم الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والموهبة الفرنسية ديزيريه دويه.

وسجَّل باريس سان جيرمان 45 هدفاً في المسابقة، معادلاً الرقم القياسي الذي سجله برشلونة في موسم 1999-2000.

الشعور السائد هو أن مقاربة آرسنال نفسها بحاجة إلى التطور والتحسن.

فهذا الموسم كان الفريق صلباً بشكل لافت دفاعياً، إذ لم يخسر أي مباراة في المسابقة قبل النهائي، وتلقى سبعة أهداف فقط، بينها ركلة جزاء عثمان ديمبيليه التي فرضت اللجوء إلى وقت إضافي.

لكن آرسنال استحوذ أيضاً على 25 في المائة فقط من الكرة أمام باريس سان جيرمان، وسدد كرة واحدة فقط على المرمى خلال 120 دقيقة.

يدرك آرسنال أن اللعب بالطريقة التي قدمها هذا الموسم يمكن أن يحقق دوري أبطال أوروبا، ولا سيما بالنظر إلى مدى اقترابه من اللقب، لكنه ليس السيناريو الأرجح.

وقال البرتغالي جواو نيفيش لشبكة «إم6»: «باريس سان جيرمان كان الفريق الوحيد الذي أراد اللعب».

وكان آرسنال محظوظاً بمواجهة أتلتيكو مدريد الإسباني وسبورتينغ البرتغالي في طريقه إلى النهائي، مقارنة بمسار أكثر تعقيداً واجهه باريس سان جيرمان.

وفي المستقبل، سيجد الخصوم طرقاً أفضل للدفاع أمام كراته الثابتة وسيحاكون تكتيكاته. فكره القدم نادراً ما تقف عند حد.

وقال لاعب وسط باريس سان جيرمان البرتغالي فيتينيا: «ربما لا يدوم ذلك طويلاً، فكره القدم هكذا، اليوم حقيقة وغداً كذبة، لكن اليوم يمكننا القول إننا الأفضل في أوروبا»، مسلطاً الضوء على أن حتى فريقه المتوَّج يجب أن يواصل التطور.

والإيجابي أن أرتيتا يدرك ذلك، وعلى الرغم من شكواه من عدم حصول آرسنال على «نصيب الحظ» في القرارات التحكيمية في النهائي، فإنه لن يتخذ من ذلك ذريعة.

وقال أرتيتا: «نحتاج إلى أن نكون أفضل، وسيتعين علينا التحسن وإيجاد هوامش مختلفة لتحقيق النتيجة التي نريدها».

لا يحتاج الفريق إلى إعادة بناء شاملة، بل إلى تصحيح مسار ببضع درجات، ليصبح أكثر تهديداً من اللعب المفتوح، مع الحفاظ في الوقت ذاته على قوته الدفاعية.


«وديات المونديال»: المكسيك تهزم أستراليا

«وديات المونديال»: المكسيك تهزم أستراليا (أ.ف.ب)
«وديات المونديال»: المكسيك تهزم أستراليا (أ.ف.ب)
TT

«وديات المونديال»: المكسيك تهزم أستراليا

«وديات المونديال»: المكسيك تهزم أستراليا (أ.ف.ب)
«وديات المونديال»: المكسيك تهزم أستراليا (أ.ف.ب)

استعدّت المكسيك؛ إحدى الدول المضيفة كأس العالم لكرة القدم، بفوز ودي شاق على أستراليا 1 - 0 أمام نحو 80 ألفاً من جماهير «إل تري» في ملعب «روز بول» قرب لوس أنجليس السبت.

وسجّل المدافع يوهان فاسكيس هدف اللقاء الوحيد، حين تابع برأسه بمهارة ركلة ركنية نفذها أليكسيس فيغا في منتصف الشوط الأول.

وسيطر المنتخب المكسيكي بنسبة استحواذ عالية، لكن أستراليا، التي لعبت في معظم الفترات على الهجمات المرتدة وكانت متماسكة دفاعياً عموماً، أهدرت فرصاً عدة جيدة كان من شأنها إسكات الجمهور المتحمس.

وأقيمت المباراة على الملعب التاريخي الذي استضاف نهائي كأس العالم في الولايات المتحدة عام 1994، علماً بأن «روز بول» لن يكون ضمن ملاعب البطولة هذا الصيف.

واكتسى المدرج الأخضر بغالبية ساحقة من أنصار المكسيك، التي ستستضيف نسخة 2026 إلى جانب الولايات المتحدة وكندا، مع حضور محدود باللون الأصفر الأسترالي في أرجاء المدرجات الواسعة.

ورغم سيطرة المكسيك على الكرة منذ صافرة البداية، فإن أول فرصة حقيقية جاءت لمصلحة الأسترالي جاكسون إيرفاين، الذي استغل كرة مرتدة من ركلة حرة وسددها على عجل إلى جوار القائم.

لكن «إل تري» بدأ يترجم أفضليته، فأرسل لويس تشافيز كرة عرضية إلى فيغا، الذي قابلها برأسه، لكن الحارس ماتيو راين أبعدها برد فعل سريع إلى فوق العارضة.

وبعد لحظات، افتتحت المكسيك التسجيل. جاء الهدف من ركنية مقوّسة نفذها فيغا، حوّلها فاسكيس برأسه إلى الأرض لترتد من القائم الداخلي وتعانق الشباك، بعيداً عن متناول راين الممدد.

وكان الدفاع الأسترالي سيئ التنظيم في الكرة الثابتة، رغم تمتعه بفارق واضح في الطول، بما في ذلك وجود المدافع العملاق هاري سوتار (1.98 متر).

وحصل الـ«سوكيروز» على فرصة ذهبية لمعادلة النتيجة قبيل نهاية الشوط الأول؛ فقد اندفع حارس المكسيك راوول رانخل خارج منطقته لالتقاط كرة طويلة، لكن المدافع ماتيو تشافيز غارسيا تجاهل النداء، ليحوّل الكرة برأسه مباشرة إلى مسار الأسترالي محمد توريه. وكان مهاجم نوريتش سيتي، البالغ 22 عاماً، المولود بمخيم للاجئين في غينيا لوالدين ليبيريين، قبل أن يهاجر طفلاً إلى أستراليا، أمام مرمى مفتوح، لكنه سدد كرة مقوّسة ضلت طريقها إلى خارج المرمى.

ودخلت أستراليا الشوط الثاني بصورة أكبر إيجابية. وأطلق إيدن أونيل تسديدة قوية من مسافة بعيدة تصدى لها الحارس ببراعة.

وبدأ المنتخبان إجراء سلسلة من التبديلات. وأشركت المكسيك الحارس المخضرم غييرمو أوتشوا (40 عاماً)، الذي يستعد للمشاركة في كأس العالم الـ6 بمسيرته، وهو رقم قياسي يرجّح أن يتقاسمه مع الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو.

وتعاون البديلان الأستراليان بول أوكون إنغستلر وأيدين هروستيتش في فرصة خطرة، لكن تسديدة هروستيتش من داخل المنطقة أُحبطت في الوقت المناسب.

ورغم أن أستراليا فرضت سيطرة أكبر في الشوط الثاني، فإن المكسيك اعتقدت أنها ضاعفت النتيجة قبل ربع ساعة من النهاية، حين سدد خيسوس غاياردو كرة ارتطمت بهروستيتش ودخلت المرمى. إلا إن الحكم كان لا يزال يرسم بخاخ الخط الفاصل لوقوف المدافعين الأستراليين خلفه، فقرّر إلغاء الهدف، وسط غضب لاعبي المكسيك وجماهيرهم الصاخبة.

وستخوض المكسيك مباراة تحضيرية أخيرة على أرضها أمام صربيا الخميس، قبل أن تفتتح مشوارها في كأس العالم يوم 11 يونيو (حزيران) المقبل ضد جنوب أفريقيا في مكسيكو سيتي.

وتضم المجموعة الأولى للمكسيك أيضا كلاً من: كوريا الجنوبية وجمهورية تشيكيا، فيما أوقعت القرعة أستراليا في مجموعة واحدة مع الولايات المتحدة، إلى جانب باراغواي وتركيا.


دوري أبطال كونكاكاف: تولوكا المكسيكي يحرز لقبه الثالث

تولوكا المكسيكي يحرز لقبه الثالث في دوري أبطال كونكاكاف (رويترز)
تولوكا المكسيكي يحرز لقبه الثالث في دوري أبطال كونكاكاف (رويترز)
TT

دوري أبطال كونكاكاف: تولوكا المكسيكي يحرز لقبه الثالث

تولوكا المكسيكي يحرز لقبه الثالث في دوري أبطال كونكاكاف (رويترز)
تولوكا المكسيكي يحرز لقبه الثالث في دوري أبطال كونكاكاف (رويترز)

تُوِّج ديبورتيفو تولوكا بلقب دوري أبطال كونكاكاف لكرة القدم للمرة الثالثة في تاريخه، بعد فوزه على مواطنه المكسيكي تيغريس أونال بركلات الترجيح، السبت.

وكان حارس مرمى تولوكا، لويس غارسيا، بطل اللقاء، بعدما تصدَّى لركلة حاسمة نفَّذها خوانخو بوراتا، ليمنح فريقه الفوز 6 - 5 في ركلات الترجيح.

وانتهت المباراة بالتعادل 1 - 1 بعد الوقتين الأصلي والإضافي، في مواجهة جمعت فريقين من الدوري المكسيكي (ليغا إم إكس).

ويُعدُّ هذا التتويج الأول لتولوكا في البطولة منذ إحرازه اللقب عام 2003، في المسابقة الأهم للأندية في أميركا الشمالية والوسطى ومنطقة الكاريبي.

وجاء تألق غارسيا في ركلات الترجيح تتويجاً لأدائه اللافت، إذ أبقى فريقه في أجواء المباراة خلال الوقتين الأصلي والإضافي بسلسلة من التصديات المذهلة حرم بها تيغريس من التسجيل.

ومن بين أبرز لحظاته، تصدٍّ مزدوج متأخر في الوقت الأصلي، أولاً لرأسية من رومولو، ثم لمحاولة قريبة من البديل الفرنسي المخضرم أندريه-بيار جينياك، ما ترك لاعبي تيغريس يهزون رؤوسهم دهشة.

وصمد تولوكا أمام الضغط، قبل أن يفتتح التسجيل في الشوط الإضافي الأول عبر البديل خورخي دياس في الدقيقة 104.

وتسلم دياس تمريرة من فرناندو آرسي، ودار مبتعداً عن دفاع تيغريس، قبل أن يطلق تسديدةً أرضيةً قويةً سكنت الشباك، متجاوزة الحارس ناهويل غوسمان، الدولي الأرجنتيني السابق.

وبدا أنَّ الهدف سيكون كافياً لحسم اللقب، لكن جماهير تولوكا في ملعب نيميسيو دييس خيّم عليها الصمت في الدقيقة 114، عندما أدرك تيغريس التعادل برأسية عالية من المدافع البرازيلي جواكيم.

وقاد ذلك إلى ركلات الترجيح، التي لم تخلُ بدورها من التوتر بالنسبة لتولوكا، بعدما تصدَّى غوسمان لركلة فرانكو روميرو التي كانت كفيلةً بحسم المباراة، في وقت كان فيه أصحاب الأرض متقدمين 4 - 3.

وعادل تيغريس النتيجة عبر دييغو لاينيس لتصبح 4 - 4 وتنتقل الركلات إلى مرحلة الموت المفاجئ، لكن الفريق الزائر كان أول مَن أخفق، بعدما أنقذ غارسيا محاولةً ضعيفةً من بوراتا.