تايتوم محذراً: لقب «إن بي إيه» ليس محسوماً لصالح سلتيكس

سلتيكس بات على بعد فوز من إحراز لقبه الأول منذ 2008 (أ.ب)
سلتيكس بات على بعد فوز من إحراز لقبه الأول منذ 2008 (أ.ب)
TT

تايتوم محذراً: لقب «إن بي إيه» ليس محسوماً لصالح سلتيكس

سلتيكس بات على بعد فوز من إحراز لقبه الأول منذ 2008 (أ.ب)
سلتيكس بات على بعد فوز من إحراز لقبه الأول منذ 2008 (أ.ب)

حذّر نجم بوسطن سلتيكس جايسون تايتوم من اعتبار أن لقب دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين محسوم لصالح فريقه نتيجة تقدّمه في النهائي على دالاس مافريكس 3-0، وذلك رغم أن الفوز الذي حققه الفريق الأخضر الأسطوري الخميس في أرض بطل المنطقة الغربية كان العاشر توالياً في أدوار الـ«بلاي أوف» هذا الموسم التي لم يخسر فيها حتى الآن أي مباراة خارج الديار.

وبات سلتيكس على بعد فوز من إحراز لقبه الأول منذ 2008 والانفراد مجدداً بالرقم القياسي لعدد الألقاب الذي يتقاسمه حالياً مع غريمه لوس أنجليس ليكرز (17 لكل منهما)، لكن «حتى مع تقدّمنا 3-0، لا أحد يحتفل أو شيء من هذا القبيل» وفق ما أفاد تايتوم بعد الفوز بالمباراة الثالثة من أصل سبع ممكنة 106-99 الأربعاء.

وأكّد سلتيكس مراراً أنه المرشح الأوفر حظاً وأن تصدره المنطقة الشرقية والترتيب العام خلال الموسم المنتظم لم يأتِ من فراغ، إذ واصل تألقه في الـ«بلاي أوف» بالفوز على ميامي هيت 4-1 في الدور الأول ومن بعده على كليفلاند كافالييرز 4-1 أيضاً قبل أن يكتسح إنديانا بايسرز في نهائي المنطقة 4-0.

وعلى الرغم من أن أي فريق في التاريخ لم ينجح في تعويض تخلفه 0-3 والفوز بسلسلة في الـ«بلاي أوف»، شدد تايتوم على أنه وزملاءه سيحافظون على تركيزهم الكامل واللعب بشكل أفضل في المباراة الرابعة المقررة لاحقاً الجمعة في دالاس أيضاً.

وقال: «ما زلنا نشعر أنه بإمكاننا فعل المزيد. هناك الكثير من الأمور التي نريد القيام بها».

ويمني تايتوم وزميله النجم الآخر جايلن براون تعويض ما فاتهما قبل عامين حين حصلا على فرصة منح سلتيكس لقبه الثامن عشر بعد التقدم على غولدن ستايت ووريرز 2-1 في النهائي، قبل أن يفوز الأخير بالمباريات الثلاث التالية ويحرز اللقب.

ووصل سلتيكس إلى نهائي المنطقة الشرقية الموسم الماضي لكنه خسر أمام ميامي هيت 3-4، ما يجعل تايتوم مصمماً على عدم منح السلوفيني لوكا دونتشيتش وكايري إرفينغ ورفاقهما في مافريكس أي أمل بالعودة ومحاولة قيادة الفريق إلى الفوز باللقب للمرة الثانية فقط في تاريخه، بعد أولى عام 2011 بقيادة الألماني ديرك نوفيتسكي.

وتحدّث تايتوم عما كسبه من وصوله إلى نهائي الدوري عام 2022 ثم نهائي المنطقة الشرقية العام الماضي، قائلاً: «أعتقد أنه من الخبرات التي كسبناها خلال الأعوام القليلة الماضية، تعلمنا جيداً ألا نسترخي، ألا نشعر بالرضا (فقدان الحماس)».

وأشار إلى أن «إحراج» خسارة المباراة السابعة من سلسلة نهائي المنطقة الشرقية العام الماضي على أرض سلتيكس، شكل دافعاً كبيراً له و«منحني الحافز طيلة الصيف (خلال التحضير للموسم)، جعلني مجنوناً»، معتبراً أن كل ما مرَّ به كان «تجربة تعليمية كبيرة».

واعتبر أن «تكون جزءاً من تاريخ سليتكس، يعني أنه يتوجب عليك الفوز بالبطولة» التي حسمت للمرة الأخيرة بأربعة انتصارات من دون رد عام 2018 حين فاز ووريز على ليبرون جيمس ورفاقه في كليفلاند كافالييرز 4-0، فيما كان الفريق الأخضر الأسطوري أول من يتوج باللقب بأربعة انتصارات نظيفة، وذلك عام 1959 على حساب غريمه ليكرز حين توج بلقبه الثاني والأول من أصل ثمانية توالياً.


مقالات ذات صلة

ليكرز يتفوق رغم الغيابات ويضع روكتس تحت الضغط

رياضة عالمية ليبرون جيمس (أ.ب)

ليكرز يتفوق رغم الغيابات ويضع روكتس تحت الضغط

سجل ليبرون جيمس 28 نقطة، واستحوذ على 8 كرات مرتدة، وقدم 7 تمريرات حاسمة لزملائه، ليقود لوس أنجليس ليكرز للفوز على ضيفه هيوستن روكتس.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية خسارة مزدوجة لسبيرز بإصابة ويمبانياما (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: خسارة مزدوجة لسبيرز بإصابة ويمبانياما

تعرض سان أنتونيو سبيرز لخسارة مزدوجة، الثلاثاء، في مباراته الثانية ضد بورتلاند ترايل بلايزرز في سلسلتهما ضمن الدور الأول من «بلاي أوف» المنطقة الغربية.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية بيلي دونوفان مدرب فريق شيكاغو بولز المستقيل (رويترز)

«إن بي إيه»: بيلي دونوفان مدرب شيكاغو بولز يترك منصبه

استقال بيلي دونوفان، مدرب فريق شيكاغو بولز لكرة السلة، من منصبه بعد 6 مواسم مع الفريق، مفضلاً الابتعاد بدلاً من العمل مع الإدارة الجديدة.

«الشرق الأوسط» (شيكاغو (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية دريموند غرين (أ.ب)

«إن بي إيه»: غرين يستبعد عودة كير لتدريب ووريرز

استبعد النجم المخضرم دريموند غرين عودة ستيف كير لتدريب غولدن ستايت ووريرز في الموسم المقبل، بعد الفشل في تجاوز الملحق «بلاي إن» المؤهل إلى الأدوار الإقصائية.

«الشرق الأوسط» (سان فرانسيسكو (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية أنتوني إدواردز (رويترز)

«إن بي إيه»: تمبروولفز يقلب الطاولة على ناغتس وفوز ثانٍ لكافالييرز على رابتورز

قلب مينيسوتا تمبروولفز بقيادة نجمه أنتوني إدواردز الطاولة على مضيفه دنفر ناغتس وفاز عليه 119 - 114 في مباراة مشوّقة، فارضاً التعادل 1 - 1 في سلسلة الدور الأول.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

رئيس «يويفا» عن القرارات التحكيمية: حتى أنا لم أعد أفهم شيئاً!

تسيفرين (إ.ب.أ)
تسيفرين (إ.ب.أ)
TT

رئيس «يويفا» عن القرارات التحكيمية: حتى أنا لم أعد أفهم شيئاً!

تسيفرين (إ.ب.أ)
تسيفرين (إ.ب.أ)

اعترف رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) ألكسندر تسيفرين: «أنا أيضاً لم أعد أفهم شيئاً»، في إطار تعليقه الخميس على عدم توحيد القرارات التحكيمية منذ اعتماد حكم الفيديو المساعد «في أيه آر».

وقال السلوفيني خلال مؤتمر «ذا فوروم» الذي نظمته في مدريد شركة «أبولو سبورتس كابيتال»، وهي المساهم الأكبر الجديد في نادي أتلتيكو مدريد الإسباني: «أحياناً، لا يستطيع المشجعون فهم التفسيرات المختلفة للقوانين من مباراة إلى أخرى، وأنا أفهمهم: أنا أيضاً لم أعد أفهم شيئاً».

وأضاف: «في حالات لمسات اليد مثلاً، لا أحد يفهم شيئاً. هل هي ركلة جزاء أم لا، هل هي متعمدة أم لا... كيف يمكن معرفة ذلك، لست طبيباً نفسياً!».

وتابع: «ما نحاول شرحه للحكام هو أن الحكم الموجود على أرض الملعب هو من يتخذ القرار. لا يجب على حكم الفيديو المساعد التدخل إلا في حال وجود خطأ واضح وجلي. كما يجب أن تكون التدخلات قصيرة، وليس كما يحدث أحياناً في الدوري الإسباني أو في الدوري الإنجليزي، مع توقفات تتراوح بين 10 و15 دقيقة لمراجعة لقطة واحدة».

واعتبر رئيس «يويفا» أن أفضل طريقة لتفادي الأخطاء هي «الالتزام بأكبر قدر ممكن» بقوانين مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم «إيفاب»، معرباً عن أسفه لأن الأندية الأوروبية لا تتواصل معه إلا «للشكوى»، وليس «أبداً» للاعتراف بقرار يصب في مصلحتها.


إعادة بيع أربع تذاكر لنهائي المونديال بقرابة 2.3 مليون دولار

متجر إيراني يعرض مجسمات لكأس العالم (رويترز)
متجر إيراني يعرض مجسمات لكأس العالم (رويترز)
TT

إعادة بيع أربع تذاكر لنهائي المونديال بقرابة 2.3 مليون دولار

متجر إيراني يعرض مجسمات لكأس العالم (رويترز)
متجر إيراني يعرض مجسمات لكأس العالم (رويترز)

عرض موقع إعادة بيع التذاكر التابع للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أربع تذاكر للمباراة النهائية لكأس العالم بسعر يقل قليلاً عن 3.‏2 مليون دولار للتذكرة الواحدة.

وتقع هذه التذاكر التي يبلغ سعرها 229.999.885 دولاراً والمخصصة للمباراة النهائية التي ستقام يوم 19 يوليو (تموز) على ملعب ميتلايف، خلف المرمى.

ولا يتحكم «الفيفا» في أسعار التذاكر المعروضة على منصة «إعادة البيع - التبادل»، ولكنه يتقاضى رسوم شراء بنسبة 15 في المائة من مشتري كل تذكرة، ورسوم إعادة بيع بنسبة 15 في المائة من البائع.

وكان سعر المقعد رقم 33 في الصف 32 من المدرج السفلي، ضمن المجموعة 146، والمصنف ضمن فئة المقاعد القياسية سهلة الوصول 207 آلاف دولار.

أما المقعد رقم 23 في الصف 26 من المجموعة 310، ضمن الفئة الثانية، فكان سعره 138 ألف دولار. وعلى بعد أمتار قليلة، يبلغ سعر المقعد رقم 21 «23 ألف دولار».

وكانت أرخص تذاكر المباراة النهائية المعروضة للبيع الخميس على منصة البيع الإلكتروني هي 85.‏10923 دولار لأربعة مقاعد تقع على بعد أربعة صفوف من أعلى المدرج العلوي خلف المرمى.

وطرح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مجموعات جديدة من التذاكر للبيع يوم الأربعاء على موقعه الإلكتروني المخصص للتذاكر. وتبلغ أسعار التذاكر المتاحة للمباراة النهائية 10990 دولاراً.


الدوري الإسباني: ليفانتي يشعل صراع البقاء بثنائية في أشبيلية

لاعبو ليفانتي وفرحة جنونية مع جماهيرهم بعد الهدف الثاني (إ.ب.أ)
لاعبو ليفانتي وفرحة جنونية مع جماهيرهم بعد الهدف الثاني (إ.ب.أ)
TT

الدوري الإسباني: ليفانتي يشعل صراع البقاء بثنائية في أشبيلية

لاعبو ليفانتي وفرحة جنونية مع جماهيرهم بعد الهدف الثاني (إ.ب.أ)
لاعبو ليفانتي وفرحة جنونية مع جماهيرهم بعد الهدف الثاني (إ.ب.أ)

أشعل ليفانتي صراع المنافسة على البقاء ببطولة الدوري الإسباني، بعدما حقق انتصاراً ثميناً 2 - صفر على ضيفه أشبيلية، الخميس، في المرحلة الـ32 للمسابقة.

وتقمص إيفان روميرو دور البطولة في المباراة، عقب تسجيله هدفي ليفانتي في الدقيقتين 38 والرابعة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني على التوالي.

وارتفع رصيد ليفانتي، الذي حقق فوزه الثامن في البطولة هذا الموسم والثاني على التوالي، رصيده إلى 32 نقطة، لكنه بقي في المركز التاسع عشر (قبل الأخيرة)، متأخراً بفارق نقطتين فقط عن أشبيلية، صاحب المركز السابع عشر، أول مراكز الأمان، مع تبقي ست مراحل فقط على نهاية الموسم الحالي.