قال رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية، الأربعاء، إن الغالبية العظمى من الرياضيين الفلسطينيين الطامحين للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية يعتمدون على بطاقات دعوة من اللجنة الأولمبية الدولية للمشاركة في أولمبياد باريس وسط الحرب المستمرة في غزة.
وتأهل رياضي فلسطيني واحد، في التايكوندو، بنفسه إلى الأولمبياد بينما يواصل بقية الرياضيين التدريب للوصول إلى معايير اللجنة الأولمبية الدولية في رياضاتهم ليكون لهم أولوية في الحصول على بطاقات دعوة.
وتعد بطاقات الدعوة جزءاً من القاعدة العالمية للجنة الأولمبية الدولية التي تقضي بتسجيل حضور جميع اللجان الأولمبية الوطنية في الأولمبياد. وتنطلق دورة الألعاب الأولمبية في باريس 26 يوليو (تموز) المقبل.
وقال جبريل الرجوب، رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية، في مؤتمر صحافي: «لدينا رياضي واحد تأهل بالفعل في التايكوندو. وسيكون لدينا من ستة إلى ثمانية رياضيين».
وأضاف إنه من المحتمل أن يكون هناك ثلاثة رياضيين من غزة، من بينهم رياضية أو اثنتان.
وتابع: «لدينا فرص أخرى في الجودو والملاكمة ورفع الأثقال والسباحة. جميعهم خارج فلسطين الآن. إنهم يقومون بتدريبات حول العالم في بعض الدول التي استقبلتنا كضيوف».
وقال الرجوب إنه منذ بداية الصراع في أكتوبر (تشرين الأول) 2023 قُتل أكثر من 300 رياضي وحكم ومسؤول رياضي، وتم هدم جميع المنشآت الرياضية في غزة».
وتابع: «هناك المئات تحت الأنقاض والمئات يعانون قمع الاحتلال، نحن مظلومون ومنتهكون من الجانب الآخر. كل الفلسطينيين يتعرضون لهذا القمع».
