من أبرز المرشحين للفوز بكأس أوروبا 2024؟

فرنسا تدخل البطولة بهدف تعويض الخسارة في نهائي كأس العالم 2022 (أ.ف.ب)
فرنسا تدخل البطولة بهدف تعويض الخسارة في نهائي كأس العالم 2022 (أ.ف.ب)
TT

من أبرز المرشحين للفوز بكأس أوروبا 2024؟

فرنسا تدخل البطولة بهدف تعويض الخسارة في نهائي كأس العالم 2022 (أ.ف.ب)
فرنسا تدخل البطولة بهدف تعويض الخسارة في نهائي كأس العالم 2022 (أ.ف.ب)

ستكون فرنسا وإنجلترا أبرز المرشحين للقب بطولة أوروبا لكرة القدم التي تنطلق في ألمانيا في 14 يونيو (حزيران)، لكن المفاجآت ستكون واردة من منتخبات أخرى تنتظر فرصتها لخطف الأنظار.

وتملك كل من فرنسا وإنجلترا التشكيلتين الأقوى في البطولة من ناحية الأسماء، لكن في آخر نسختين جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن، فقد خطفت البرتغال اللقب من فرنسا في 2016، وإيطاليا من إنجلترا في نسخة 2020 التي تأجلت إلى 2021 بسبب جائحة فيروس «كورونا».

وتدخل فرنسا البطولة بقيادة المدرب ديدييه ديشان بهدف تعويض الخسارة في نهائي كأس العالم 2022، وتملك مجموعة أسماء في خطي الوسط والهجوم يتمناها أي مدرب.

ويقود خط الوسط إدواردو كامافينغا وأورلين تشواميني، الفائزان بدوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد، مع الشاب وارين زاير إيمري، ومعهم صاحب الخبرة نغولو كانتي العائد للمنتخب بعد غياب طويل.

أما خط الهجوم فحدث ولا حرج، فهناك كيليان مبابي، المنتقل حديثاً إلى ريال مدريد، وأنطوان غريزمان، وعثمان ديمبلي، وكينغسلي كومان، وماركوس تورام، وراندال كولو مواني، والمخضرم أوليفيه جيرو.

لكن الأمر المقلق لتشكيلة المدرب ديشان يتمثل في مواجهة المنتخبات الكبرى التي تلعب بنهج دفاعي مثلما حدث في الهزيمة أمام ألمانيا في مارس (آذار) الماضي.

ومن المفترض ألا تواجه فرنسا صعوبة في عبور المجموعة التي تضم هولندا والنمسا وبولندا.

وستكون إنجلترا في مهمة سهلة في دور المجموعات، حيث ستلعب مع الدنمارك وسلوفينيا وصربيا.

ويأمل غاريث ساوثغيت أن يضع حداً لغياب منتخب بلاده عن منصات التتويج منذ الفوز بكأس العالم 1966، وتعويض هزيمته بركلات الترجيح أمام إيطاليا باستاد ويمبلي في نسخة 2020 التي أقيمت في عدة مدن أوروبية.

وتملك إنجلترا أسماء بارزة في جميع خطوطها بقيادة هاري كين، مهاجم بايرن ميونيخ الفائز بجائزة هداف بطولات الدوري في أوروبا هذا الموسم، وبوكايو ساكا، وجود بيلينغهام، وكول بالمر، وفيل فودين.

لكن نقطة الضعف في تشكيلة إنجلترا تكمن في حراسة المرمى؛ إذ تعتمد على جوردان بيكفورد حارس إيفرتون، وآرون رامسديل، الذي أصبح الحارس الثاني في آرسنال، ودين هندرسون حارس كريستال بالاس، وجيمس ترافورد حارس بيرنلي الذي هبط إلى الدرجة الثانية.

إنجلترا تملك أسماء بارزة في جميع خطوطها (رويترز)

من جهة أخرى، تأتي منتخبات إسبانيا وإيطاليا وألمانيا والبرتغال في الترشيحات خلف فرنسا وإنجلترا، ولا يمكن استبعاد أي منها من الوجود أعلى منصة التتويج في برلين 14 يوليو (تموز).

ولدى إسبانيا الكثير من اللاعبين أصحاب الكفاءة والمهارة، وسيكشف وجودها في مجموعة تضم إيطاليا وكرواتيا وألبانيا حقيقة آمالها في البطولة.

وستكون إيطاليا حاملة اللقب محط الأنظار بوجود مدرب مخضرم هو لوتشيانو سباليتي، الذي قرر الاعتماد على دفاع إنتر ميلان، حيث ضم جميع المدافعين المتاحين من الفريق الفائز بلقب الدوري المحلي.

وتكمن مشكلة إيطاليا في عدم وجود أسماء بارزة في خط الهجوم، غير أن هذا لم يشكل عائقاً في طريقها للتتويج قبل ثلاثة أعوام.

أما البلد المضيف، فقد كان خارج الترشيحات للقب حتى سبتمبر (أيلول) من العام الماضي إلى أن رحل المدرب هانز ديتر فليك بعد نتائج مخيبة بالخروج من دور المجموعات في كأس العالم 2022، وسلسلة من الهزائم في المباريات الودية.

وبعد أيام من رحيل فليك، فازت ألمانيا على فرنسا بقيادة رودي فولر قبل أن يتولى يوليان ناغلسمان مدرب بايرن ميونيخ السابق المسؤولية.

وخسرت ألمانيا مرتين في أول أربع مباريات مع ناغلسمان الذي وجد أنه لا فائدة من تغيير مركز كاي هافرتس عندما أشركه في مركز الظهير الأيسر في واحدة من المباريات.

ويبدو أن المدرب البالغ عمره 36 عاما قرر مراجعة حساباته، ليفوز على فرنسا وهولندا في غضون أربعة أيام في مارس الماضي، لتعود ألمانيا إلى قائمة المرشحين للقب.

وقبل ثلاثة أعوام احتاجت ألمانيا إلى هدف قبل ست دقائق من نهاية آخر مباراة في دور المجموعات للتأهل إلى دور الستة عشر، لكن من المفترض ألا يواجه المنتخب هذه المرة صعوبة في عبور المجموعة الأولى التي تضم المجر وأسكوتلندا وسويسرا.

ومن المرجح أن يخوض كريستيانو رونالدو آخر بطولة مع البرتغال، ويأمل في ختام مسيرته بلقب آخر بعد التتويج ببطولة أوروبا 2016.

ويعتمد روبرتو مارتينيز مدرب البرتغال على الدمج بين أصحاب الخبرة والشباب، حيث اصطحب معه المدافع المخضرم بيبي (41 عاما) والحارس روي باتريسيو (36 عاما) بالإضافة إلى رونالدو (39 عاما).

كما ضم المدرب الإسباني مجموعة من الشباب، ومنهم ثنائي باريس سان جيرمان نونو مينديز وفيتينيا، وهناك الرائعان برونو فرنانديز قائد مانشستر يونايتد، وديفيد سيلفا لاعب وسط مانشستر سيتي.


مقالات ذات صلة

أبطال الخليج: استئناف بنظام «التجمع»... وفتح باب طلبات الاستضافة

رياضة سعودية الشباب ضمن الفرق المستمرة بالبطولة (اتحاد الخليج)

أبطال الخليج: استئناف بنظام «التجمع»... وفتح باب طلبات الاستضافة

أقرت لجنة المسابقات بالاتحاد الخليجي لكرة القدم بتحويل منافسات الأدوار النهائية من بطولة دوري أبطال الخليج للأندية للموسم 2025 - 2026 إلى نظام «التجمع»

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية جواو فيليكس خلال تحضيرات البرتغال (رويترز)

بـ28 لاعباً دولياً... الدوري السعودي يجهز المنتخبات لمونديال 2026

يقترب العدّ التنازلي لانطلاق كأس العالم 2026، ومعه تتبدل ملامح الخريطة الكروية العالمية بهدوء وعمق. لم يعد الدوري السعودي للمحترفين مجرد محطة انتقالية للنجوم

سعد السبيعي (الدمام)
رياضة عالمية المشجعون الأوروبيون يحتكمون إلى المفوضية الأوروبية بسبب أسعار تذاكر المونديال (رويترز)

المشجعون الأوروبيون يحتكمون إلى المفوضية الأوروبية بسبب أسعار تذاكر المونديال

قررت رابطة مشجعي كرة القدم في أوروبا (إف إس إي) التقدم بشكوى أمام المفوضية الأوروبية ضد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بسبب ما وصفته أسعاراً «باهظة».

«الشرق الأوسط» (لوزان)
رياضة عالمية لانغ مهاجم هولندا يغيب عن مباراة النرويج الودية بسبب جراحة في يده (رويترز)

لانغ مهاجم هولندا يغيب عن مباراة النرويج الودية بسبب جراحة في يده

أعلن المنتخب الهولندي لكرة القدم، اليوم (الثلاثاء)، أن ​مهاجمه نوا لانغ سيغيب عن المباراة الودية أمام النرويج يوم الجمعة المقبل عقب خضوعه لجراحة في يده.

«الشرق الأوسط» (أمستردام)
رياضة عالمية منتخب إيطاليا من عملاق إلى فريق خسر هيبته (رويترز)

ملحق مونديال 2026: منتخب إيطاليا... من عملاق إلى فريق خسر هيبته

بعد غيابه عن آخر نسختين من كأس العالم لكرة القدم، تحول منتخب إيطاليا من أحد عمالقة اللعبة إلى آخر فقد هيبته على الساحة الدولية ما اضطره لخوض الملحق الأوروبي.

«الشرق الأوسط» (روما)

«دورة ميامي»: الإسباني لاندالوسي يواصل مفاجآته

الإسباني مارتين لاندالوسي يتألق في ميامي (رويترز)
الإسباني مارتين لاندالوسي يتألق في ميامي (رويترز)
TT

«دورة ميامي»: الإسباني لاندالوسي يواصل مفاجآته

الإسباني مارتين لاندالوسي يتألق في ميامي (رويترز)
الإسباني مارتين لاندالوسي يتألق في ميامي (رويترز)

واصل الشاب الإسباني مارتين لاندالوسي، المصنّف 151 عالمياً والبالغ 20 عاماً، مفاجآته وبلغ ربع نهائي دورة ميامي لماسترز الألف نقطة لكرة المضرب، بفوزه على الأميركي سيباستيان كوردا (36) بنتيجة 2-6 و7-6 (8-6) و6-4، الثلاثاء، في ثمن النهائي.

وكان لاندالوسي المتأهل من التصفيات قد أخرج الروسي كارن خاتشانوف المصنف الخامس عشر في الدور السابق، ليعود ويطيح كوردا الذي حقق مفاجأة مدوية بتغلبه على الإسباني الآخر كارلوس ألكاراس المصنف أول عالمياً في الدور الثالث.

وأظهر الشاب الإسباني بمواجهة كوردا الذي كان قد بلغ ربع نهائي النسخة الماضية، شجاعة كبيرة، لا سيما في إنقاذ نقطة حاسمة في نهاية المجموعة الثانية.

واضطر كوردا الذي كان يعاني من إصابة في العضلة المقربة، إلى خوض مجموعة ثالثة، وتلقى العلاج مرتين.

وسيواجه اللاعب المولود في مدريد والذي شارك في بطولة «إيه تي بي» الختامية لمن هم دون سن 22 عاماً في ديسمبر (كانون الأول)، إما الأميركي تايلور فريتس السابع أو التشيكي ييري ليهيتشكا (22) للتأهل إلى الدور نصف النهائي.


لجنة الحكام تؤيد قرار طرد فالفيردي في ديربي مدريد

فيدريكو فالفيردي لحظة طرده في مواجهة الديربي (رويترز)
فيدريكو فالفيردي لحظة طرده في مواجهة الديربي (رويترز)
TT

لجنة الحكام تؤيد قرار طرد فالفيردي في ديربي مدريد

فيدريكو فالفيردي لحظة طرده في مواجهة الديربي (رويترز)
فيدريكو فالفيردي لحظة طرده في مواجهة الديربي (رويترز)

أيدت اللجنة الفنية للحكام بالاتحاد الإسباني لكرة القدم قرار الحكم خوسيه لويس مونويرا مونتيرو بطرد لاعب ريال مدريد فيدي فالفيردي خلال الدقائق الأخيرة من مباراة «الديربي» أمام أتلتيكو مدريد، وذلك ضمن مراجعات غرفة تقنية حكم الفيديو المساعد (فار) التي تمت مناقشتها الثلاثاء.

وبرر مونتيرو قراره لمدرب ريال مدريد ألفارو أربيلوا أثناء اللقاء، موضحاً أن الأوروغوياني فالفيردي تدخل من الخلف دون أي نية للعب الكرة وبقوة مفرطة بهدف إسقاط الخصم فقط، وهو التفسير الذي حظي بدعم اللجنة الفنية.

ورغم الجدل الذي أثاره أتلتيكو مدريد عبر حساباته الرسمية وفي التصريحات الميدانية حول ركلة جزاء محتملة لصالح ماركوس يورينتي بعد تدخل من داني كارفاخال، لكن لم يتم التطرق لهذه الحالة بالتحديد.

وحسب الموقع الإلكتروني لصحيفة «ماركا» الإسباني، فإن اختيار اللقطات التي تحللها اللجنة لا يتم من قبل الحكام أنفسهم، بل عبر لجنة استشارية تضم حالياً فرناندو موريينتس وخوسيه رامون ساندوفال وخوسيه لويس سانشيز فيرا، وذلك بعد رحيل خوسيه لويس أولترا لتدريب نادي هويسكا.

أعربت لجنة الحكام عن رضاها التام بشأن أداء مونتيرو في المباراة التي انتهت بفوز ريال مدريد بنتيجة 3 - 2 ضمن الجولة التاسعة والعشرين من الدوري الإسباني، واصفة إدارته للمواجهة بـ«الممتازة». كما أبدت اللجنة استغرابها من شكاوى الطرفين بعد صافرة النهاية، معتبرة أن الاحتجاجات لم تكن مبررة بالنظر إلى القرارات المتخذة خلال اللقاء الذي شهد إثارة كبيرة حتى اللحظات الأخيرة.


مدرب آيرلندا الشمالية: ليس لدينا ما نخسره أمام إيطاليا

مايكل أونيل مدرب المنتخب الآيرلندي الشمالي (رويترز)
مايكل أونيل مدرب المنتخب الآيرلندي الشمالي (رويترز)
TT

مدرب آيرلندا الشمالية: ليس لدينا ما نخسره أمام إيطاليا

مايكل أونيل مدرب المنتخب الآيرلندي الشمالي (رويترز)
مايكل أونيل مدرب المنتخب الآيرلندي الشمالي (رويترز)

يستعد ستيوارت دالاس، لاعب منتخب آيرلندا الشمالية وليدز يونايتد السابق، للمشاركة في تغطية هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي سبورت» لمباراة منتخب بلاده أمام إيطاليا، المقرر لها الخميس المقبل، في الملحق العالمي المؤهل لكأس العالم.

وقال دالاس في مقالة كتبها عبر «بي بي سي» إن مواجهة إيطاليا في قبل نهائي الملحق تبقى فرصة ذهبية للاعبي آيرلندا الشمالية لكتابة أسمائهم في سجلات التاريخ.

وأشار ستيوارت إلى مرور 40 عاماً على آخر مشاركة لمنتخب بلاده في كأس العالم، مضيفاً أن آيرلندا الشمالية وقعت في أصعب قرعة للتأهل لنهائيات مونديال 2026.

وأضاف: «إذا فزنا على إيطاليا وكررنا الفوز على ويلز أو البوسنة والهرسك، فسيكون ذلك إنجازاً استثنائياً بكل المقاييس».

وتابع بأن مايكل أونيل، مدرب المنتخب الآيرلندي، ولاعبيه يستحقون كل التقدير لوصولهم إلى هذه المرحلة، وهو ما يدل على نمو هذا الفريق خلال السنوات الأخيرة.

وواصل ستيوارت دالاس: «التوقعات لا تصب في صالح فوزنا في بيرغامو، وهو أمر أعتبره في صالح لاعبينا».

وانتقل دالاس للإشادة بالمدير الفني لمنتخب آيرلندا الشمالية، مايكل أونيل، قائلاً: «إنه مدرب شاب ونشيط، وبإمكان الفريق استغلال الفرصة، وأرى أنهم واثقون بقدرتهم على تحقيق المفاجأة».

واستطرد: «منتخب إيطاليا لم يعد بقوته المعهودة، ولكنه يبقى فريقاً عريقاً، يضم لاعبين مميزين في جميع المراكز».

واختتم نجم ليدز يونايتد السابق تصريحاته بالقول: «الضغط بالكامل يقع على منتخب إيطاليا الساعي لتجنب عدم التأهل لكأس العالم للمرة الثالثة على التوالي؛ لذا منتخب آيرلندا الشمالية لا يخشى شيئاً وليس لديه ما يخسره».