البرتغال تراهن على «خبرة وأرقام رونالدو» في «يورو 2024»

جورجيا تعوّل على كفاراتسخيليا... التشيك منافس على الورق... وتركيا الحصان الأسود

رونالدو أعاد ترسيخ نفسه باعتباره تعويذة منتخب بلاده
رونالدو أعاد ترسيخ نفسه باعتباره تعويذة منتخب بلاده
TT

البرتغال تراهن على «خبرة وأرقام رونالدو» في «يورو 2024»

رونالدو أعاد ترسيخ نفسه باعتباره تعويذة منتخب بلاده
رونالدو أعاد ترسيخ نفسه باعتباره تعويذة منتخب بلاده

منح الإسباني روبرتو مارتينيز مدرب البرتغال ثقته ودعمه الكاملين للنجم المخضرم كريستيانو رونالدو، حيث يأمل أن يكون رهانه ناجحاً لقيادة «سيليساو» أوروبا إلى لقب أوروبي ثانٍ، في حين تشارك جورجيا في النهائيات للمرة الأولى في تاريخها حيث أوقعتها القرعة ضمن منافسات المجموعة السادسة.

رفع رونالدو رصيده التهديفي التاريخي إلى 128 هدفاً في 206 مباريات دولية مذ أن تسلّم مارتينيس المهام الفنية.

ويتحضر «سي آر7» البالغ 39 عاماً إلى تحطيم المزيد من الأرقام القياسية عندما تنطلق منافسات كأس أوروبا على الأراضي الألمانية في البطولة الـ11 الكبرى التي يخوض غمارها، بما فيها الرقم القياسي لعدد المشاركات في البطولة القارية (6)، في حين يسعى لزيادة رقمه القياسي لناحية أكثر عدد من الأهداف في النهائيات (14).

جانب من مباراة البرتغال وكرواتيا الودية (أ.ف.ب)

وكان رونالدو حلّ ثانياً في ترتيب أفضل الهدافين في التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى النسخة الحالية من كأس أوروبا، مما بدّد المخاوف بشأن الشكوك حيال تراجع نجاعته التهديفية بعد انتقاله إلى الدوري السعودي للدفاع عن ألوان النصر.

شهدت علاقة مهاجم ريال مدريد الإسباني ومانشستر يونايتد السابق مع مدرب المنتخب السابق فرناندو سانتوش توتراً خلال مونديال قطر 2022، بعدما قرر الأخير تركه على مقاعد البدلاء لتخرج البرتغال من الدور ربع النهائي أمام المغرب (صفر-1).

لكن رونالدو أعاد ترسيخ نفسه باعتباره تعويذة منتخب بلاده، على الرغم من أن البرتغال تتباهى أيضاً بالمواهب الهجومية في صفوفها على غرار برونو فرنانديز وبرناردو سيلفا وديوغو جوتا، وغونسالو راموش.

قال مارتينيز في بداية عهده عقب تعيينه مدرباً بعد كأس العالم في قطر، حيث أشرف على خروج بلجيكا المخيّب للآمال من دور المجموعات: «كريستيانو لاعب فريد من نوعه في العالم، ويملك أكثر عدد من المباريات الدولية».

وتابع: «الخبرة التي يتمتع بها في غرفة تبديل الملابس مهمة للغاية».

وأضاف: «جميع اللاعبين لديهم دور مهم. الشباب بسبب رغبتهم في اللعب، وأمثال كريستيانو رونالدو وروي باتريسيو وبرناردو سيلفا يجلبون الخبرة. من المهم أن يكون لديك غرفة تبديل ملابس كاملة».

وأكد مارتينيز أن زميله السابق في ريال مدريد المدافع المخضرم بيبي (41 عاماً) والذي يدافع حالياً عن قميص بورتو، تم استدعاؤه أيضاً بسبب «دوره المهم في غرفة تبديل الملابس».

روبرتو مارتينيز مدرب البرتغال (أ.ف.ب)

في المقابل، يغيب أوتافيو زميل رونالدو في النصر بسبب الإصابة، ليتم استبداله بلاعب خط وسط مانشستر سيتي ماتيوس نونيز.

وتُعتبر البرتغال المرشّحة الأوفر حظاً للتأهل من المجموعة السادسة، لكن رونالدو سيكون من بين أولئك الذين يعرفون مدى صعوبة هذه المهمة التي تبدو سهلة، بعد أن تأهل البرتغاليون إلى مراحل خروج المغلوب بالتعادل مع النمسا والمجر وآيسلندا، في طريقهم للفوز بلقب 2016.

وتستهلّ البرتغال مشوارها بمواجهة تشيكيا في لايبزيغ في 18 الشهر الحالي، قبل أن تواجه تركيا بعد أربعة أيام في دورتموند، وتكمل دور المجموعات أمام جورجيا في غيلسنكيرشن في 26 منه.

ويسعى المنتخب البرتغالي لأن يصبح الدولة الثالثة فقط التي تفوز بالكأس مرتين في ثلاث نسخ أو أقل، بعد إسبانيا (2008 و2012) وألمانيا الغربية (1972 و1980). علماً أن رحلتها الأخيرة في النسخة الماضية (2020) انتهت في ثمن النهائي بخسارة أمام بلجيكا صفر-1.

جورجيا ستعتمد في أوّل ظهور لها ببطولة كبرى على نجمها خفيتشا كفاراتسخيليا (رويترز)

تعتمد جورجيا في أوّل ظهور لها ببطولة كبرى على نجمها خفيتشا كفاراتسخيليا، في حين تحتدم الاضطرابات والعنف السياسي في البلاد.

حجز المنتخب الوحيد في هذه النهائيات الذي يشارك للمرة الأولى، مقعده إلى البطولة القارية بفوزه بركلات الترجيح على اليونان بطلة أوروبا السابقة في الملحق.

ويمنح نظام البطولة الجديد بعد رفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 24 الدول الصغيرة مثل جورجيا الأمل في الوصول إلى الأدوار الإقصائية، في حين من الممكن أن يكون الفوز بمباراة واحدة كافياً لتأمين أحد أفضل المراتب في المركز الثالث.

وكان كفاراتسخيليا جزءاً من حملة الدفاع البائسة لنادي نابولي عن لقبه في الدوري الإيطالي هذا الموسم، لكنه يظل اللاعب الأساسي في منتخب جورجيا بعد تسجيله أربعة أهداف في التصفيات.

قال نجم نابولي الذي قاده الموسم الماضي للفوز بالـ«سيري أ» للمرة الثالثة في تاريخه: «كرة القدم بالنسبة لي مثل حياتي. من السهل قول ذلك، لكن كرة القدم هي حياتي».

ويتأهب المنتخب لباكورة مشاركاته على وقع اندلاع احتجاجات حاشدة من جانب المعارضة المؤيدة لأوروبا في جورجيا في أبريل (نيسان) بعد أن قدمت الحكومة، بقيادة حزب الحلم الجورجي، مشروع قانون مثير للجدل حول «النفوذ الأجنبي».

وستكون تشيكيا على الورق هي المرشحة الأبرز للتأهل إلى جانب البرتغال، بعدما قّدمت أداءً مبهراً في النهائيات السابقة، وتحديداً قبل ثلاث سنوات عندما تأهلت إلى دور ثمن النهائي قبل أن تنتهي مغامرتها أمام الدنمارك.

ومن المتوقع مرة أخرى أن يهزّ المهاجم باتريك شيك الشباك بعدما تقاسم لقب أفضل هداف في نسخة كأس أوروبا 2020 مع رونالدو، علماً أنه استمتع بموسم لا يُنسى في باير ليفركوزن، حيث فاز بثنائية الدوري الألماني(من دون أي هزيمة) والكأس، كما بلغ نهائي مسابقة الدوري الأوروبي (خسر أمام أتالانتا الإيطالي صفر-3).

دخلت تركيا نادي الترشيحات على نطاق واسع لتكون «الحصان الأسود» المحتمل للفوز بلقب النسخة الأخيرة، لكنها جرّت أذيال الخيبة بخروج مدوٍ من دور المجموعات.

سيسعى منتخب المدرب الإيطالي فينتشنسو مونتيلا، بقيادة صانع ألعاب إنتر بطل الدوري الإيطالي هاكان تشالهان أوغلو وأردا غولر النجم الصاعد في ريال مدريد، لإثبات أن ما مرّ به سابقاً بات خلفه، وأنه يتطلع إلى المستقبل.


مقالات ذات صلة

رئيس «يويفا» عن القرارات التحكيمية: حتى أنا لم أعد أفهم شيئاً!

رياضة عالمية تسيفرين (إ.ب.أ)

رئيس «يويفا» عن القرارات التحكيمية: حتى أنا لم أعد أفهم شيئاً!

اعترف رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) ألكسندر تسيفرين: «أنا أيضاً لم أعد أفهم شيئاً»، في إطار تعليقه الخميس على عدم توحيد القرارات التحكيمية.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية يويفا يدرس إعادة النظر في نظام التصفيات المؤهلة لبطولة أمم أوروبا (رويترز)

«يويفا» يدرس نظاماً جديداً للتصفيات المؤهلة لبطولة أمم أوروبا

ذكر تقرير إعلامي أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، يدرس نظاماً جديداً للتصفيات المؤهلة لبطولة أمم أوروبا «يورو».

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية أعمال الصيانة تستهدف رفع سعة «فيلا بارك» إلى أكثر من 50 ألف متفرج (نادي أستون فيلا)

أستون فيلا يجري صيانة لملعبه استعداداً لـ«يورو 2028»

سيغلق نادي أستون فيلا الإنجليزي، الذي بات قريباً من المشاركة ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، أحد جانبي ملعبه، الموسم المقبل، بسبب أعمال صيانة.

«الشرق الأوسط» (برمنغهام)
رياضة عالمية ملعب أليانز ستاديوم الوحيد الذي لا يحتاج إلى أعمال بناء وتطوير (رويترز)

«أليانز»... الملعب الإيطالي الوحيد الجاهز لاستضافة «أمم أوروبا»

حذَّرت تقارير صحافية إيطالية من ضرورة تسريع وتيرة العمل الحكومي لضمان بقاء إيطاليا شريكاً في استضافة بطولة كأس أمم أوروبا 2032.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية بحسب شبكة «The Athletic» تتصدر إسبانيا (+440) قائمة المرشحين للفوز باللقب (رويترز)

تقديرات «فاندويل»: إسبانيا المرشح الأول لمونديال 2026... وإنجلترا وفرنسا في المطاردة

مع انتهاء الملحق المؤهل يوم الثلاثاء، اكتملت رسمياً قائمة المنتخبات الـ48 المشاركة في كأس العالم 2026.

The Athletic (لوس أنجليس)

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
TT

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)

حُكم على أحد مشجعي كرة القدم في إسبانيا بالسجن مع وقف التنفيذ، بعد توجيهه إساءة عنصرية إلى مهاجم برشلونة ماركوس راشفورد خلال مباراة في الدوري الإسباني أقيمت في سبتمبر (أيلول) الماضي أمام أوفييدو.

وأكدت المحكمة الإقليمية في أوفييدو إدانة الشخص بارتكاب جريمة «تمس كرامة الأشخاص على أسس عنصرية».

وقضت المحكمة بسجنه لمدة تسعة أشهر مع وقف التنفيذ وهو إجراء شائع في إسبانيا للأحكام التي تقل عن عامين – إلى جانب تغريمه أكثر من 900 يورو (780 جنيهاً إسترلينياً؛ 1050 دولاراً)، ومنعه من دخول الملاعب لمدة ثلاث سنوات. كما تم حظره من العمل في مجالات التعليم والتدريس والرياضة والأنشطة الترفيهية لمدة ثلاث سنوات وتسعة أشهر.

وأوضحت رابطة الدوري الإسباني أن هذا الحكم يُعد القضية الحادية عشرة المرتبطة بالإساءات العنصرية في دوري الدرجة الأولى.

وفي يونيو (حزيران) 2024، صدر حكم بالسجن لمدة ثمانية أشهر على ثلاثة أشخاص بعد إدانتهم بإساءة عنصرية إلى مهاجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور في مايو (أيار) من العام السابق، في أول إدانة من نوعها تتعلق بالعنصرية داخل ملاعب كرة القدم في إسبانيا.

وكان راشفورد (28 عاماً) قد انضم إلى برشلونة على سبيل الإعارة قادماً من مانشستر يونايتد خلال الصيف، وشارك أساسياً ولعب 90 دقيقة كاملة في فوز فريقه 3-1 على أوفييدو في ملعب «كارلوس تارتيري»، حيث قدم تمريرة حاسمة.

وفي مارس (آذار) 2022، حُكم على مراهق بالسجن ستة أسابيع بعد إساءته عنصرياً إلى راشفورد عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب نهائي بطولة أوروبا 2021، حيث تعرض اللاعب لهجوم عنصري عبر الإنترنت إلى جانب زميليه جادون سانشو وبوكايو ساكا، بعد إهدارهم ركلات ترجيح في الخسارة أمام إيطاليا.


أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
TT

أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)

أشاد يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد الإسباني، بقرار حكم مواجهة فريقه أمام أرسنال الإنجليزي بإلغاء ركلة الجزاء التي احتُسبت في الدقائق الأخيرة، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1 ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتقدم أرسنال عبر فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء في الدقيقة 44، قبل أن يعادل أتلتيكو مدريد النتيجة بركلة جزاء أخرى سجلها جوليان ألفاريز في الدقيقة 56، بينما تراجع الحكم الهولندي عن احتساب ركلة جزاء ثانية للفريق اللندني بعد اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (فار).

وقال أوبلاك في تصريحات لقناة «تي إن تي سبورتس»: «كانت مباراة حماسية بين فريقين يسعيان للفوز، وقدمنا أداءً جيداً، لكن التعادل يعني أن الحسم تأجل إلى لقاء الإياب في لندنر.

وأضاف بشأن قرار إلغاء ركلة الجزاء: «هو قرار مريح في كل الأحوال. كنت أتمنى التصدي لها، لكن الحكم غيّر قراره، وأتفق معه في ذلك».

وتابع الحارس السلوفيني: «كنت قريباً من التصدي لركلة الجزاء الأولى، لكن لاعب أرسنال سددها بقوة كبيرة. علينا تجاوز ذلك والتركيز على مباراتنا المقبلة في الدوري، ثم مواجهة الإياب في لندن».

وأكد أوبلاك أنه لا يشعر بالقلق من مواجهة أرسنال، رغم الخسارة الثقيلة 0-4 أمامه على ملعب الإمارات خلال مرحلة الدوري في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قائلاً: «لن نفكر في تلك المباراة، لأن المواجهة المقبلة مختلفة، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة تؤهلنا إلى النهائي».

وختم حديثه: «لا نفكر الآن في التتويج بدوري الأبطال، بل علينا التركيز أولاً على مباراة الإياب، لأن أرسنال أيضاً يريد اللقب، ويجب أن نتجاوزه قبل التفكير في أي شيء آخر».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في العاصمة البريطانية لندن، لتحديد الطرف المتأهل إلى النهائي المقرر في 30 مايو (أيار)، حيث سيواجه الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.


سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
TT

سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)

أبدى دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني، تفاؤله بحظوظ فريقه في التأهل، عقب التعادل 1-1 أمام أرسنال الإنجليزي في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.

وقال سيميوني عقب اللقاء الذي أقيم في مدريد: «جوليان ألفاريز سيخضع لفحوصات طبية، وآمل أن تكون إصابته طفيفة»، مضيفاً رداً على سؤال بشأن الإياب: «أنا متفائل دائماً».

وكشف المدرب الأرجنتيني، في تصريحات أبرزتها صحيفة «آس»، عن بعض الحالات البدنية داخل فريقه، موضحاً: «تعرض جوليانو سيميوني لكدمة بعد اصطدامه بمدافع أرسنال هينكابي، وأتمنى ألا تكون الإصابة خطيرة، كما شعر سورلوث بآلام في الساق خلال الإحماء، وفضلنا عدم إشراكه لتفادي إرهاقه قبل مباراة الإياب».

وأضاف: «لا أؤمن بالحظ، بل بالاستمرارية. الشوط الأول كان متكافئاً، استحوذ أرسنال أكثر دون خطورة حقيقية، فهو فريق قوي للغاية، لكننا تحسنا في الشوط الثاني، وكان البدلاء أفضل من الأساسيين، وقدمنا أداء أفضل من أرسنال».

وتابع: «انخفضت شراسة أرسنال، وأصبحنا أكثر تنظيماً وتحسناً دفاعياً، وخلقنا فرصاً خطيرة عبر غريزمان ولوكمان، لكننا لم ننجح في استغلالها».

وشكك سيميوني في صحة ركلة الجزاء التي سجل منها أرسنال هدفه، قائلاً: «الاحتكاك بين هانكو وجيوكيريس كان طفيفاً، ولا يرتقي لاحتساب ركلة جزاء في مباراة بحجم نصف نهائي دوري أبطال أوروبا».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في لندن، حيث سيتحدد المتأهل إلى النهائي المقرر يوم 30 مايو (أيار)، لمواجهة الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.