إنجلترا على موعد مع نهاية زمن الأعذار بعد خيباتٍ عدّة

الدنمارك تتطلع لمحو خيبة المونديال... وصربيا تعوّل على ترسانتها الهجومية في المجموعة الثالثة

منتخب إنجلترا يتطلع لإحراز أوّل لقب كبير له منذ 58 عاماً (رويترز)
منتخب إنجلترا يتطلع لإحراز أوّل لقب كبير له منذ 58 عاماً (رويترز)
TT

إنجلترا على موعد مع نهاية زمن الأعذار بعد خيباتٍ عدّة

منتخب إنجلترا يتطلع لإحراز أوّل لقب كبير له منذ 58 عاماً (رويترز)
منتخب إنجلترا يتطلع لإحراز أوّل لقب كبير له منذ 58 عاماً (رويترز)

يبدو المنتخب الإنجليزي مستعداً للاستئثار بالأضواء في كأس أوروبا 2024 لكرة القدم (يورو 2024)، حيث يطلق مسعاه لإحراز أوّل لقب كبير له منذ 58 عاماً.

ويتوجّه منتخب المدرب غاريث ساوثغيت الذي أوقعته القرعة مع صربيا والدنمارك وسلوفينيا، إلى ألمانيا كأحد أبرز المنافسين على اللقب القاري بعد سلسلة من الإخفاقات في الأمتار الأخيرة من النسخ الأخيرة للبطولات الكبرى.

فقد خسرت إنجلترا بركلات الترجيح أمام إيطاليا في نهائي كأس أوروبا صيف 2021 في عقر دارها ملعب ويمبلي. كما سقط «الأسود الثلاثة» أمام كرواتيا في نصف نهائي كأس العالم 2018 ثم خرجوا على يد فرنسا في ربع نهائي كأس العالم 2022، بعد أن أهدر هاري كين ركلة جزاء في وقت متأخر من المباراة.

ولم تؤدِّ هذه الإخفاقات المؤلمة إلا إلى زيادة رغبة إنجلترا في وضع يدها على الألقاب الكبرى للمرة الأولى منذ أن رفع بوبي مور كأس العالم 1966 التي استضافتها بلاده.

وبفضل قدرتها على الاستعانة بمواهب عالمية، أبرزها جود بيلينغهام وكين وفيل فودن، تم تصنيف إنجلترا إلى جانب فرنسا وصيفة كأس العالم قبل عامين، والمضيفة ألمانيا، كأبرز المنتخبات المرشحة لإحراز اللقب من قبل مكاتب المراهنات.

وتبنّى ساوثغيت الذي قد تكون هذه البطولة الأخيرة له على رأس الجهاز الفني لإنجلترا، تلك التوقعات ويطمح إلى قيادة بلاده للمباراة النهائية المقررة في 14 يوليو (تموز) على ملعب برلين الأولمبي.

وقال ساوثغيت: «الجميع ينتظر هذا العنوان (يمكننا الفوز باليورو). سأكون غبياً إذا قلت لا، وبالمثل إذا قلت نعم، فهذا لا يعني أنه ليس هناك كثير من العمل أمامنا».

وأضاف: «لا شك لدينا فيما يمكن تحقيقه، لقد اقترب (الفريق) بالفعل. هل نحن أحد الفرق التي يمكنها الفوز؟ نعم، بالتأكيد».

المنتخب الدنماركي بطل نسخة 1992 يبحث عن تجديد ماضيه في «يورو 2024» (إ.ب.أ)

غريليش أبرز الضحايا

وفاجأ ساوثغيت الجميع الخميس، باستبعاد جناح مانشستر سيتي جاك غريليش من القائمة النهائية. ودفع غريليش ثمن التراجع الكبير في مستواه بعد انتصاف الموسم، وبات النجم الأكبر المستبعد من قائمة الـ33 لاعباً الأوليّة التي تقلّصت إلى 26.

ودخل غريليش في الدقيقة 61 من مباراة فوز إنجلترا على البوسنة والهرسك ودياً 3 - 0 الاثنين، لكن مشاركته لم تكن كافية لإقناع ساوثغيت بإعطائه مكاناً في تشكيلته النهائية.

ولم يكن غريليش الاسم الكبير الوحيد المستبعد، إذ غاب قلب دفاع يونايتد هاري ماغواير وصانع ألعاب توتنهام جيمس ماديسون.

ولم يتمكّن ماغواير من إثبات تعافيه بدنياً بعد معاناته من إصابةٍ في ربلة الساق، بينما جاء قرار استبعاد ماديسون بعد تراجع مستواه في نهاية الموسم.

وانضم كل من مدافع إيفرتون جاراد برانثويت، ولاعب وسط ليفربول كورتيس جونز، وحارس بيرنلي جيمس ترافورد ومدافع ليفربول جاريل كوانساه، إلى قائمة اللاعبين المستبعدين من القائمة النهائية.

وقال ساوثغيت للصحافيين بعد إعلان التشكيلة: «جميع اللاعبين تقبّلوا الأخبار باحترام. بكل تأكيد، كل اللاعبين يعتقدون أنهم يستحقون مكاناً في التشكيلة ولهذا هم من الصفّ الأوّل». وأردف المدرب: «رأينا أن لاعبين آخرين قدّموا موسماً أفضل، خصوصاً في الأشهر الستة الأخيرة».

امتحان الدنمارك

تخوض إنجلترا باكورة مبارياتها ضد صربيا منذ انفصال الأخيرة عن مونتينيغرو عام 2006. ثم يلتقي رجال ساوثغيت الذين لم يخسروا في مبارياتهم الـ8 في التصفيات، مع الدنمارك بعدها بـ4 أيام في فرنكفورت، قبل أن يختتموا دور المجموعات أمام سلوفينيا بكولن في 25 يونيو (حزيران).

يتذكّر أنصار المنتخب الإنجليزي الذي كان يدربه الإيطالي فابيو كابيلو في ذلك الوقت، عندما فاز فريقهم على سلوفينيا 1 - 0، في مباراة حاسمة كان لا بد من الفوز بها لبلوغ مراحل خروج المغلوب في كأس العالم 2010.

وإذا أرادت إنجلترا تعزيز حظوظها بإحراز اللقب القاري للمرّة الأولى، فإنها ستستفيد بشكل كبير من احتلال صدارة المجموعة الثالثة، لأن ذلك سيؤهلها إلى مواجهة منتخب يحتل المركز الثالث في المجموعة الرابعة أو الخامسة أو السادسة، في حين قد تواجه مهمة صعبة للغاية في حال احتلالها المركز الثاني، لأنها في تلك الحالة ستواجه ألمانيا صاحبة الأرض على الأرجح.

ومن المرجّح أن تكون أصعب مباراة لإنجلترا في دور المجموعات ضد الدنمارك التي صمدت أمامها طويلاً في نصف نهائي النسخة الأخيرة قبل أن تسقط بصعوبة 1 - 2 بعد التمديد.

دراغان ستويكوفيتش مدرب المنتخب الصربي (أ.ف.ب)

الدنمارك تستعد لمزيد من الإثارة في ألمانيا

عادة ما ترتبط مشاركة الدنمارك في بطولة أوروبا بالإثارة، من ذروة الفوز في 1992 وحتى الأزمة القلبية التي تعرض لها لاعب الوسط كريستيان إريكسن في النسخة الماضية، بينما تأمل في أن تكون أحداث النسخة المقبلة أكثر إيجابية بألمانيا.

وبعد الفوز بنسخة 1992 على عكس التوقعات، تعافى المنتخب الدنماركي بعدما سقط إريكسن على أرض الملعب في مباراته الافتتاحية بنهائيات 2020، ليصل إلى قبل النهائي قبل أن يخرج على يد إنجلترا، ثم يتأهل بسهولة إلى نهائيات كأس العالم 2022 في قطر.

لكن الأمور زادت صعوبة منذ ذلك الحين. وخرجت الدنمارك من دور المجموعات في قطر، ورغم أنها تصدرت مجموعتها الثامنة بتصفيات بطولة أوروبا، فإن ذلك كان بفارق الأهداف أمام سلوفينيا.

وقال مورتن فيهورست مساعد مدرب المنتخب: «كان مشوارنا بالتصفيات في 2023 صعباً، أخيراً، في النهاية تأهلنا، وهو المهم، لكننا واجهنا صعوبة في بعض المباريات».

وقال لاعب وسط الدنمارك السابق إن فريقه خاض التصفيات مدركاً أنه سيستحوذ على الكرة بصورة كبيرة، لكنه عانى في اختراق دفاع المنافسين، كما حدث في قطر. لكن هذا على الأرجح لن يتكرر في ألمانيا، حيث تلعب الدنمارك أمام إنجلترا وصربيا وسلوفينيا، وهي الفرق التي من المتوقع أن تزاحمها على الاستحواذ.

ورغم المشكلة التي يعاني منها في القلب ورغم أنه لم يعد بالسرعة نفسها التي تميز بها في السابق، فمن المتوقع أن يلعب إريكسن (32 عاماً) دوراً محورياً في الفريق بلمساته الإبداعية التي استفاد منها المنتخب على مدار أكثر من عقد من الزمن.

وأوضح فيهورست: «يمكنه أن يجد تلك المساحة والوقت للتفوق على دفاع المنافسين، لذا فهذه نقطة قوة كبيرة. وعلى مستوى الضغط، يجب علينا أن نستوعب لاعباً بحجمه».

وفي خط الهجوم، ستتجه الأنظار والآمال إلى راسموس هويلوند زميل إريكسن في مانشستر يونايتد، الذي سجل 8 أهداف في الدوري الإنجليزي الممتاز لصالح فريق لا يمر بأفضل حالاته، متفوقاً بفارق هدف واحد عن حصيلته في تصفيات بطولة أوروبا.

ومن المتوقع أن يحظى الفريق بدعم ما يقرب من 50 ألف مشجع دنماركي سيتوجهون إلى ألمانيا المجاورة، وهو العامل الذي يدرك فيهورست أهميته. وقال عن ذلك: «نريد أن نجعل الأمر مثيراً، نريد أن نثير حماسهم وأن يحظوا باحتفالية رائعة، وأن يمضوا وقتاً رائعاً في ألمانيا».

سلوفينيا تعود للنهائيات بعد غياب 24 عاماً

حققت سلوفينيا أقصى استفادة من قرعة كانت مناسبة في تصفيات «يورو 2024»، لتتأهل إلى النهائيات للمرة الثانية في تاريخها، بعد 24 عاماً من مشاركتها الوحيدة السابقة.

وتلقت سلوفينيا هزيمتين فقط وأحرزت المركز الثاني في المجموعة الثامنة متساوية في عدد النقاط مع الدنمارك المتصدرة، ومتفوقة على فنلندا وكازاخستان وآيرلندا الشمالية وسان مارينو، لتتأهل إلى النهائيات.

وتشهد البطولة الأوروبية رابع مشاركة في البطولات الكبرى لسلوفينيا التي كانت تابعة ليوغوسلافيا السابقة، والتي تشارك كدولة مستقلة منذ عام 1992.

وكانت سلوفينيا قد تعادلت في مباراتين وخسرت مباراة واحدة في دور المجموعات ببطولة أوروبا 2000، وتأهلت أيضاً إلى كأس العالم في نسختي 2002 و2010، ولم تنجح في تجاوز دور المجموعات في أي بطولة.

وكان الفوز على الجزائر بكأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا هو الانتصار الوحيد لسلوفينيا بنهائيات البطولات الكبرى، وقد حققته تحت قيادة ماتياش كيك الذي عاد لتدريب المنتخب من جديد في 2018، وقاد الفريق خلال التصفيات.

وفي هذه المرة، تأمل سلوفينيا في وضع بصمة أكثر تميزاً عندما تستهل مشوارها بمواجهة الدنمارك في شتوتغارت يوم 16 يونيو، قبل أن تواجه صربيا وإنجلترا. ويقود كيك (62 عاماً) فريقاً يحمل خبرة محدودة، باستثناء القائد وحارس المرمى يان أوبلاك، لكنه فريق يتمتع بإمكانات مثيرة.

ويبرز في الفريق المهاجم بنيامين سيسكو (20 عاماً) الذي سجل 5 أهداف خلال التصفيات، وقد يرحل عن رازن بال شبورت لايبزيغ الألماني، وينتقل للعب بدوري الدرجة الأولى الإيطالي في الموسم المقبل.

وقال كيك لصحافيين إيطاليين: «إنه المهاجم الحديث بامتياز. لا أعرف أين سيلعب الموسم المقبل، هو سيقرر ذلك، لكن في الوقت الحالي، سأستفيد منه هذا الصيف. نحن نتحدث عن لاعب قلب هجوم قوي بدنياً يحقق تقدماً هائلاً من الناحية الفنية أيضاً في كل شهر تلو الآخر».

ويعد أوبلاك (31 عاماً) واحداً من أفضل حراس المرمى في عالم كرة القدم، وفي 10 مواسم مع أتلتيكو مدريد، فاز بالدوري الأوروبي ووصل إلى نهائي دوري الأبطال، لكن بطولة أوروبا المقبلة تعد أول بطولة كبرى يشارك فيها.

وتعد العودة إلى نهائيات بطولة أوروبا بعد غياب طويل مصدر فخر كبير للسلوفينيين، وجاء الفوز 2 - صفر على البرتغال بمباراة ودية في مارس (آذار) الماضي بمثابة إنذار للمنافسين.

ووكر وفودين... ركيزتان في المنتخب الإنجليزي (رويترز)

صربيا تعول على القوة الهجومية

بعد عقدين غابت خلالهما صربيا عن بطولة أوروبا لكرة القدم وخرجت من دور المجموعات في آخر 3 نسخ لنهائيات كأس العالم، حان الوقت لمجموعة من اللاعبين الموهوبين الذين يحبون اللعب الهجومي لترك بصمتهم في بطولة كبرى.

ولم يشارك المنتخب الملقب بالنسور في البطولة القارية منذ أن أصبحت صربيا دولة مستقلة في 2006، رغم وجود قوة هجومية في صفوفه ووجود كثير من اللاعبين الأساسيين في أندية بدوري الدرجة الأولى للعبة الشعبية في إيطاليا.

وقد تكون بطولة أوروبا 2024 في ألمانيا هي البداية، حيث يتولى أيقونة كرة القدم في البلاد دراغان ستويكوفيتش مسؤولية ثاني بطولة كبرى له، ومن المؤكد أنه سيبني فريقه حول خط هجوم قوي.

وستعلق صربيا آمالها على الهداف ألكسندر ميتروفيتش لمواصلة مسيرته الرائعة في جميع المسابقات، إذ سجل 5 أهداف في 7 مباريات بتصفيات بطولة أوروبا 2024 ومتوسط هدف لكل مباراة في الدوري السعودي هذا الموسم.

ويتمتع دوسان فلاهوفيتش بقدرات كبيرة بعد موسمين ونصف الموسم في الدوري الإيطالي مع يوفنتوس وتسجيله 33 هدفاً في 75 مباراة، لكنه يواجه اختباراً حاسماً لمعرفة ما إذا كان سيتمكن من إظهار مهاراته وإتقانه في التسجيل على المستوى الدولي، أم لا.

وسيلعب القائد المخضرم دوسان تاديتش دوراً محورياً كلاعب خط وسط مهاجم خلف ميتروفيتش، بينما يمكن لصربيا أيضاً الاعتماد على ساسا لوكيتش لاعب فولهام ولوكا يوفيتش لاعب ميلان، بالإضافة للاعب خط وسط لاتسيو السابق متعدد المواهب والقدرات سيرجي ميلينكوفيتش - سافيتش.

الصربي دوسان فلاهوفيتش لالعب يوفنتوس وكأس إيطاليا بعد تقديم مستويات استثنائية مع الفريق الإيطالي (إ.ب.أ)

ولكن رغم وضوح قوة صربيا الهجومية، فإن هشاشتها الدفاعية واضحة أيضاً، إذ استقبلت شباكها 8 أهداف بـ3 مباريات في مشاركة سيئة بكأس العالم 2022 وخرجت بشباك نظيفة في مباراتين فقط بتصفيات بطولة أوروبا 2024.

وسيتعين على صربيا سد هذه الثغرات في ألمانيا وستكون محظوظة بالتأهل من دور المجموعات في بطولة كبرى للمرة الأولى. ورغم وقوع صربيا في مجموعة صعبة، فإنها ستكون لديها فرصة للتأهل من أفضل 4 منتخبات تحتل المركز الثالث.

ويرى ستويكوفيتش أن المجموعة الثالثة تمثل تحدياً كبيراً، مع بداية غير مرغوبة أمام إنجلترا، وستكون الأهداف والنقاط في المباراتين المتبقيتين أمراً حيوياً لفرص صربيا لدخول التاريخ.


مقالات ذات صلة

توني يعادل رقم «السومة» القياسي في الأهلي

رياضة سعودية توني محتفلاً بهدفه في الفيحاء (موقع النادي الأهلي)

توني يعادل رقم «السومة» القياسي في الأهلي

كشفت رابطة الدوري السعودي للمحترفين عن أن الإنجليزي إيفان توني، مهاجم الأهلي، عادل الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف لأحد لاعبي الفريق في موسم واحد بالمسابقة.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية «لا توجد ركلة جزاء»… سخرية غالينو وتوني تلخص غضب الأهلي

«لا توجد ركلة جزاء»… سخرية غالينو وتوني تلخص غضب الأهلي

عبّر لاعبا الأهلي غالينو وإيفان توني عن استيائهما من القرارات التحكيمية خلال مواجهة الفيحاء من خلال منشورات مباشرة عبر حساباتهما على مواقع التواصل الاجتماعي.

فاتن أبي فرج (جدة)
رياضة سعودية بيدرو إيمانويل مدرب الفيحاء (تصوير: بشير صالح)

مدرب الفيحاء: كُنا قريبين من خطف الفوز أمام الأهلي

أكد بيدرو إيمانويل، مدرب الفيحاء، أن مواجهة فريق الأهلي كانت صعبة بسبب «جودة لاعبي» الخصم، وذلك في المؤتمر الصحافي الذي أعقب اللقاء.

عبد الله المعيوف (المجمعة )
رياضة عالمية لاعبو ليفربول خلال تمارين الإحماء قبل انطلاق المواجهة الأوروبية (أ.ب)

أبطال أوروبا: صلاح على مقاعد البدلاء أمام سان جيرمان

قرر الهولندي آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي، الإبقاء على النجم الدولي المصري محمد صلاح، على مقاعد البدلاء، خلال لقاء الفريق مع سان جيرمان.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عربية إياد بنيان (وكالة الأنباء العراقية)

مستشار رئيس الوزراء العراقي يترشح لانتخابات «اتحاد الكرة»

أُغلق باب الترشح لانتخابات الاتحاد العراقي لكرة القدم، حيث يتنافس على منصب الرئيس كل من عدنان درجال ويونس محمود وإياد بنيان.

فاتن أبي فرج (بيروت)

سيميوني: نحتاج إلى جماهيرنا إياباً أكثر من أي وقت مضى

سيموني يوجه لاعبيه خلال المباراة (أ.ف.ب)
سيموني يوجه لاعبيه خلال المباراة (أ.ف.ب)
TT

سيميوني: نحتاج إلى جماهيرنا إياباً أكثر من أي وقت مضى

سيموني يوجه لاعبيه خلال المباراة (أ.ف.ب)
سيموني يوجه لاعبيه خلال المباراة (أ.ف.ب)

بدا دييغو سيميوني مدرب فريق أتلتيكو مدريد الإسباني حذرا رغم فوز الفريق خارج أرضه على فريق برشلونة بنتيجة 2 / صفر، ليعزز فرصه في التأهل لقبل نهائي دوري أبطال أوروبا، عندما يلتقي الفريقان إيابا، الثلاثاء المقبل، على ملعب «واندا ميتروبوليتانو».

وصرح سيميوني عبر قناة «موفيستار» عقب الفوز ذهابا مساء الأربعاء: «لم يسبق لنا الفوز في كامب نو، برشلونة وباريس سان جيرمان (الفرنسي) وبايرن ميونخ (الألماني) هم أفضل فرق في أوروبا».

وأضاف المدرب الأرجنتيني: «بفضل عملنا الجماعي، نجحنا في التفوق على برشلونة في لحظات حاسمة من المباراة، والهدف الثاني منحنا مزيدا من الثقة».

وتابع: «كرة القدم ممتعة لأن الفاعلية تكون مهمة، فاليوم كنا في غاية الفعالية أمام المرمى، وفي مباريات أخرى افتقدنا ذلك، لذا كان مصيرنا الخسارة».

وأوضح: «أعلم أن برشلونة يجيد الدفاع المتقدم، ولكنه يضرهم في معظم المباريات، لقد كانت مباراة صعبة لأنهم يضغطون بقوة، وفوزهم في 22 مباراة من آخر 32 مباراة، لم يتحقق بالصدفة، والأجواء هنا في كامب نو صعبة».

وأشار مدرب أتلتيكو مدريد: «كنا شجعانا في استغلال الهجمة بين جوليان ألفاريز وجوليانو سيميوني التي انتهت بطرد مدافع برشلونة، وفي الهدف الثاني كان سورلوث مستعدا كعادته بعد عرضية متقنة من ماتيو روجيري، حققنا نتيجة جيدة، ولكننا سنعاني في مباراة الإياب يوم الثلاثاء».

وختم سيميوني تصريحاته بالقول: «سنحاول تقديم مباراة جيدة على ملعبنا، ونحتاج إلى جماهيرنا أكثر من أي وقت مضى، ليدفعوا الفريق بقوة إلى الأمام في مباراة ستكون صعبة ومعقدة مثل جميع مواجهاتنا أمام برشلونة».


رئيس «الكاف» من السنغال: أرحب بإجراء تحقيق فساد في المنظمة

 باتريس موتسيبي (أ.ف.ب)
باتريس موتسيبي (أ.ف.ب)
TT

رئيس «الكاف» من السنغال: أرحب بإجراء تحقيق فساد في المنظمة

 باتريس موتسيبي (أ.ف.ب)
باتريس موتسيبي (أ.ف.ب)

قال باتريس موتسيبي رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) إنه سيرحب بإجراء تحقيق فساد في المنظمة، مؤكدا عدم وجود ما يخفيه، وذلك عقب اجتماع عقده مع مسؤولين سنغاليين في دكار الأربعاء.

وطالبت الحكومة السنغالية الشهر الماضي بإجراء تحقيق في الفساد بعد أن جردت لجنة الاستئناف التابعة للكاف البلاد من لقب كأس الأمم 2025 ومنحته لمنافسها في النهائي، المغرب.

وجاء قرار لجنة الاستئناف في أعقاب مشاهد فوضوية شهدتها المباراة النهائية في 18 يناير كانون الثاني في الرباط وفازت فيها السنغال 1-صفر. وغادر لاعبو السنغال أرض الملعب لعدة دقائق احتجاجا على احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب.

التقى موتسيبي الأربعاء بمسؤولين من الاتحاد السنغالي للعبة والرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي، وحثهم على الوحدة في أعقاب تداعيات المباراة النهائية. وسيتوجه إلى المغرب الخميس لعقد سلسلة مماثلة من الاجتماعات.

وقال موتسيبي للصحفيين: سأرحب بأي تحقيق فساد داخل الكاف سواء أجرته الحكومة أو أي مؤسسة أخرى. في الواقع، سأشجع ذلك. وسنتعاون معهم تعاونا كاملا. قيل لي إن هناك مشاكل في الماضي وتدخلنا. الأمر لا يقتصر على كرة القدم فحسب، بل يمتد إلى مجال الأعمال والسياسة أيضا. لا يمكننا أن نغرس في أذهان أطفالنا فكرة أن النجاح في الحياة يتطلب الفساد. يجب ألا نتهاون مطلقا مع الفساد.

وتابع: هذه أفضل هدية يمكننا تقديمها لكرة القدم في أفريقيا. لا نكتفي بالحديث عن الفساد، بل نتدخل ونضع القوانين اللازمة وننفذها.

ولم يرغب موتسيبي في الخوض في القضية بين السنغال والمغرب التي تنظر فيها حاليا محكمة التحكيم الرياضية.

وقال "لا يوجد شيء يمكنني أن أقوله لكم لم أقله بالفعل 10 أو 15 أو 20 مرة. يمكنكم أن تسألوني نفس السؤال 100 مرة، وسأعطيكم نفس الإجابة 100 مرة. من واجبي احترام أن القضية معروضة الآن أمام أعلى محكمة (رياضية) في العالم".

ونفى موتسيبي أي تلميح بأن المغرب قد حظي بمعاملة تفضيلية في عملية الاستئناف.

وقال "لن تتلقى أي دولة في أفريقيا تحت أي ظرف ممكن معاملة تفضيلية أو تُعامل على نحو أفضل من أي دولة أخرى. لن يحدث ذلك أبدا. نحن واثقون من أننا سنخرج من هذه التحديات أكثر اتحادا بين دول القارة".


حكيمي وانريكي يتحسران على إهدار الفرص أمام ليفربول

حكيمي يرتقي للكرة وسط مضايقة كيركيز لاعب ليفربول (أ.ف.ب)
حكيمي يرتقي للكرة وسط مضايقة كيركيز لاعب ليفربول (أ.ف.ب)
TT

حكيمي وانريكي يتحسران على إهدار الفرص أمام ليفربول

حكيمي يرتقي للكرة وسط مضايقة كيركيز لاعب ليفربول (أ.ف.ب)
حكيمي يرتقي للكرة وسط مضايقة كيركيز لاعب ليفربول (أ.ف.ب)

تحسر أشرف حكيمي مدافع سان جيرمان على إضاعة عدد من الفرص في مباراتهم أمام ليفربول ضمن ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.

وقال حكيمي "أتيحت لنا فرص واضحة لتسجيل المزيد من الأهداف. لقد أبقينا ليفربول في المنافسة، لكننا سعداء بالأداء. نريد الاستمرار على نفس النهج - فهذا ما كنا نفعله لفترة طويلة".

وأبدى زميله وارن زائير إيمري، الذي سيطر مع جواو نيفيز وفيتينيا على خط الوسط، عن أسفه إزاء الفرص الضائعة.

وقال إيمري "كان بإمكاننا تسجيل المزيد من الأهداف، وهذا أمر مؤسف. نتيجة الفوز 2-صفر جيدة بالفعل، لكن شيئا لم يُحسم بعد. سنذهب إلى هناك بنفس النوايا، ونسعى للفوز بالمباراة".

وأضاف "علينا الاحتفاظ بالتركيز وتكرار ما فعلناه هنا. نحاول دائما الاستعداد للمباريات بنفس الطريقة، واللعب في مناطق متقدمة من الملعب قدر الإمكان. أتيحت لنا فرص كثيرة وكان ينبغي علينا استغلالها".

وقال لويس إنريكي مدرب سان جيرمان "هو أمر مؤسف. بالطبع. لقد قدمنا أداء يليق بجماهيرنا. لعبنا بشكل جيد للغاية وكنا نستحق المزيد من الأهداف. لكن هذه هي بطولة دوري أبطال أوروبا. نحن سعداء، وما زالت هناك مباراة الإياب".